عشق : فؤاد أنا مش عايزة أروح القصر، أنا خايفة. فؤاد : عشق، أنتِ مش لازم تخافي، أنتِ لازم تكوني شجاعة عشان بنتك، وبعدين إحنا مش هنقعد في القصر كتير، بس هنسلم على أمي وأبويا وهرجعك الفيلا وهشدد الحراسة عشان فهد ما يقدرش يدخل لكِ. عشق : أوكي، شكراً أوي. فؤاد بابتسامة : قُلت لكِ أنا زي أخوكي، ده واجبي... يلا نروح. بعد مدة في القصر. عشق وفؤاد وتالين دخلوا. تالين بفرح : وااااو، هو القصر الكبير ده بتاعنا؟
عشق كانت هتتكلم بس فؤاد قاطعها. فؤاد : آه، ده قصرنا. تالين : حلو أوي، أنا عايزة ألعب في الحديقة اللي برا. عشق : لأ يا تالين. تالين جريت واتجهت ع الباب بس خبطت في فهد. فهد شالها وباسها من خدها. فهد : اسمك إيه يا حلوة؟ تالين : أنا تالين، وهناك ماما وبابا. شاورّت على عشق وفؤاد. فهد نزل تالين واتجه ع عشق، مد إيده عشان يحطها في وشها بس فؤاد مسكه. فهد بفرح : عشق، أنتِ رجعتيلي تاني؟
فؤاد : لأ، هي بس هتسلم على أمي وأبويا وهتروح. فهد بغضب : فؤاد، أنت اخرس. عشق : آه، كلام فؤاد صح. فهد بدموع : ليه بتعملي فيا كده؟ تالين : هو عمو ليه بيبكي يا ماما؟ عشق شالتها. عشق بجمود : ما لناش دعوة بيه. وراحت ع أوضة معتز ورانيا. فهد : هي دي بنتي يا فؤاد؟ فؤاد بص عليه وراح. فهد بغضب : أنا هعرف دي بنت مين. عند عشق، خبطت الباب. معتز فتح له. معتز بفرحة : عشق. عشق نزلت تالين وحضنته وحضنت رانيا.
رانيا بفرحة : هي دي بنت فهد؟ عشق : آه. معتز حضن تالين. رانيا شالتها منه وبقت تبوسها. تالين : ماما، مين دول؟ عشق بابتسامة : دول تيتا وجدو. تالين بفرحة : بجد؟ عشق : آه بجد. فؤاد دخل وسلم عليهم. تالين : بابا، بابا، شوف تيتا وجدو، أنا كمان عندي تيتا وجدو زي صحابي. فؤاد بابتسامة : تمام. رانيا باستغراب : بابا؟ عشق : حبيبتي تالين، روحي العبي في الحديقة. تالين جريت ع برا.
فؤاد : دي بنت فؤاد، بس عشان هي صغيرة وهتسألنا عن أبوها كتير وهتسأل أسئلة كتير عنه، إحنا خليناها تصدق إني أبوه. معتز : بس كده غلط يا فؤاد، أنتو هتفضلوا تكذبوا ع البنت لأمتى؟ فؤاد : أنا هلاقي حل للمشكلة دي. فجأة فهد دخل. فهد : البنت دي بنت مين؟ أنا عايز أعرف يا عشق. عشق : ...... فهد : دي بنتي أنا صح؟ معتز : آه يا فهد، دي بنتك. فهد بدموع : طب ليه مكذبة عليها ومخبراها إن فؤاد هو أبوها؟
عشق بجمود : لأني أنت مش هتربيها معايا، وأنا رجعت هنا عشان أطلق منك. فهد : وهتربيها إزاي لوحدك؟ عشق : أنا هتجوز واحد كان زميلي في الجامعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!