الفصل 21 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منة احمد

المشاهدات
22
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

الممرضة دخلت أوضة عشق لقت واحد شايل إمبوبة الأوكسجين وبيحاول يخنق عشق. الممرضة: احقووووني ابعد عنها أنت بتعمل إيه يا ناس! الراجل نط من الشباك. الممرضة: أمسكوووووووه بسرررررعة ددددكتوووووووور بسرررررعة! قبل شوية. فهد راح المخازن اللي اتحرقت، والشرطة قالت ماس كهربا في المخزنين، بس فهد مصدقش. وراح الفيلا غير هدومه. ونزل تاني راح المستشفى.

فهد كان وصل المستشفى وكان رايح يشوف عشق، في نفس الوقت اللي كانت بتصوت فيه الممرضة، وجرى بسرعة على الأوضة وكان خايف جداً إن يكون حصل حاجة لعشق. فهد دخل بسرعة وهو الراجل بينط، وزين وسيف دخلوا وراه. وزين لقي الراجل بينط، نط وراه. الدكتور جه وكشف على عشق. الدكتور: الحمد لله ماحصلهاش حاجة، بس لسه في غيبوبة. فهد بارتياح: الحمد لله. وشوية. وسيف تليفونه رن وكان زين. زين: أنا مسكته وفي المخزن، عشق كويسة.

سيف: اه عشق كويسة، روّقلي ابن الـ*** ده وأنا جايلك. فهد: مسكوه؟ سيف: اه، وفي المخزن. فهد: كويس، يلا بينا على المخزن. أسيل روحت وطلعت البيت وفتحت الباب براحة، ولسه داخلة لقت الشبشب في نص وشها. أسيل: اعععععت! مروة: كنتي فين يا مقصوفة الرقبة؟ أسيل: متهدي يا حاجة، حتى آخد نفسي من السلم، يلهوي مش قادرة. ودخلت قعدت. مروة راحت قعدت جنبها. مروة: هااا. أسيل: عشق وفريدة في المستشفى، الضرب عليهم رصا.ص.

مروة بخضة: يللهوي، عشق وهي عاملة إيه دلوقتي؟ أسيل بحزن: دخلت في غيبوبة، وفريدة صحبتي الجديدة اتصابت وشالت كليتها. مروة بحزن: يا حول الله يا رب، ومنة عاملة إيه؟ أسيل: منهارة عشانهم. مروة بحزن: ربنا يقومهم بالسلامة. أسيل: وأنا كنت عندهم بزورهم وهرحلهم بكرة. مروة: اه، خليكي جنبهم متسبيهمش. أسيل: أكيد هفضل معاهم... مازن جه. مروة: لا، لسه، كلمني وقال إنه هيتأخر... قومي لمي الغسيل.

أسيل: والله مش قادرة، وحيلي مهدود، الله يكرمك سبيني. أسيل سبتها وقامت. أسيل: اه يا ني يا أماااه، اه يا شبابك اللي ضاع يا لوزة. أسيل دخلت الأوضة بتاعتها. مازن كان جه. مازن: عاملة إيه يا ست الكل؟ مروة: الحمد لله يا قلب أمك. مازن: أمال فين المجنونة؟ أسيل من الأوضة: أنااا هناا يا سلامة. مازن: أنتي فين يا جهاد؟ أسيل: أناا هناا يا سلامة. أسيل خرجت من الأوضة: سلااااااامة. مروة: ربنا ميحرمكم من الهبل. أسيل: يا رب يا أختي...

ها يا قلب أختك جبت الحاجة؟ مازن: على الكرسي عندك، أيكش يطمر بس. أسيل: حبيب قلب أختك وربنا، وراحت حضنته. وسابته راحت للكيسة اللي فيها الحاجات. أسيل وهي بتفتش في الكيسة: جايب شوكولاتين بس. مازن: شحات وبتتقمر. أسيل: ماشي، مش بطال، وأخدتهم ودخلت أوضتها. سيف وفهد راحوا المخزن. الراجل كان مربوط ومترمي على الأرض وكان مضروب. فهد دخل بهيبته وقعد قدامه على الكرسي وحط رجل على رجل، وسيف واقف جنبه. فهد ببرود: مين اللي بعتك؟

الراجل: محدش. فهد ببرود: هتتكلم بالزوق ولا أنت شكلك متروقتش كويس؟ شاور للبودي جارد. فهد: روّقوه. الراجل بخوف: لا لا خلاص يا باشا هتكلم. فهد: اتكلم. الراجل: أنا في واحد أعرفه اسمه مسعد، قالي إني أموت البت دي في المستشفى وآخد 100 ألف جنيه، فا أنا روحت المستشفى وكنت خلاص بخنقها بس الممرضة دخلت عليا... ومسعد ده عبد المأمور ده اللي أعرفه والله. سيف: يابن الـ***، كنت عايز تموت أختي؟ والله ما أنا سايبك.

وراح فضل يضرب فيه، وفهد بعده عنه، وكان الراجل خلاص مش قادر يتحرك. فهد: مش دول الإيدين اللي كانت هتموتها بيهم؟ فهد مسك المس.دس وضرب رصا.صتين في إيدين الراجل. الراجل: اااااااااه. فهد: دي قرصة ودن بس ليك عشان تعرف بس نتيجة اللي يجي على حاجة تخص فهد العمراني. وأغمي على الراجل. فهد للبودي جارد: فهد: عالجوه ومحدش يجي جنبه تاني، وخلي بالكم منه كويس. فهد وسيف خرجوا. سيف وفهد رجعوا المستشفى.

واليوم عدى وسيف وفهد ومنة باتوا في المستشفى معاهم. وعفاف زين روحها عشان كانت تعبانة وبات معاها في البيت. تاني يوم الصبح. عفاف راحت المستشفى مع زين، وأخدت هدوم لمنة وسيف. عند أسيل. صحت من النوم. واتجمعوا كلهم على الفطار. أسيل: أنا النهارده رايح لعشق وفريدة ومنة المستشفى. مازن باستغراب: عشق وفريدة ومنة مين؟ أسيل: صحابي معايا في الكلية، وعشق ومنة كانوا معايا في إعدادي وثانوي. مازن: عشق ومنة الأسيوتي وفريدة العمراني.

أسيل باستغراب: اه، أنت تعرفهم؟ مازن: اه، عشق تبقى أخت صاحبي، واتقابلنا مرة، وكمان بديهم في الكلية معاكي. أسيل: اه. مازن: ماشي خلاص، روحي وأنا أجي آخدك وأطمن عليهم بعد الكلية. أسيل: اشطا. وخلصوا أكل وأسيل راحت المستشفى. وراحت أوضة فريدة، وكانت منة قاعدة معاها. أسيل: بخ بخ، أنا جيت. فريدة: وحشتيني يا سوسو. أسيل: وأنتي يا ختش. أسيل راحت قعدت. أسيل: مش بسمع صوتك يعني يا برص. منة بحزن: عشق وحشتني أوي.

أسيل بحزن: هتقوم بالسلامة إن شاء الله، وتبقى زي القرد. فريدة بحزن: يا رب. سيف دخل عليهم. سيف ماشافش أسيل. سيف: عاملة إيه يا فريدة النهاردة؟ فريدة بابتسامة: الحمد لله. سيف شاف أسيل: أنتي! أسيل: أنت، هو أنت كل شوية تطلع لي! سيف: أنتي اللي بتطلعي لي! منة: انتوا تعرفوا بعض؟ أسيل: خبطت فيه في المستشفى امبارح وأنا جايلك، وأنا ماشية كنت هقع ولحقني.

منة: اممم، على العموم دي يا سيف أسيل صحبتي أنا وعشق من إعدادي، وده يا أسيل سيف أخو عشق وابن عمي. أسيل: أهلين. سيف بضحكة: وسهلا يا أختي. فهد دخل قعد مع عشق وقعد يحكيلها حاجات وهما صغيرين. وشوية والعصر أذن، قام صلى ودعى لعشق تقوم بالسلامة، وجاب مصحف وقعد جنب عشق وقعد يقرأ قرآن. واليوم عدى ومازن راح المستشفى واطمن على عشق، وأخد أسيل وروحوا. عدى شهر.

فريدة: اتحسنت وخرجت من المستشفى، ومردتش تروح الفيلا، وأصرت تقعد عند منة وفهد وافق، وكانت زعلانة أوي على عشق. عشق: لسه زي ما هي في غيبوبة. فهد: بيروح كل يوم لعشق الصبح قبل ما يروح الشركة ويقعد معاها شوية، ويروح الشركة ويرجع من الشركة عليها ويفضل معاها لحد ما يروح ينام، وهكذا.

منة: مش بتروح الكلية ولا هي ولا فريدة، وهي متأثرة أوي بغياب عشق وزعلانة أوي عليها، وكانت طول الشهر كله بتروح هي وفريدة لعشق على طول وبتقعدوا اليوم كله معاها. وعفاف: بتدعي ليل نهار إن عشق تقوم بالسلامة، وبتروح لها على طول. وأسيل: مسابتش منة ولا فريدة، وبتروح لعشق على طول المستشفى معاهم، وبتروح كلية وبتجيب لمنة وفريدة المحاضرات ومش بتبطل مشاغبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...