الفصل 22 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منة احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. يستيقظ فهد ويدخل الحمام ويخرج، يؤدي فرضه ويلبس بَدلة كحلية ويرفع شعره وينزل. فهد: صباح الخير. الدادة نعمة: صباح النور، الفطار جاهز. فهد: لا، أنا هفطر مع عشق في المستشفى. الدادة: ربنا يقومها بالسلامة. فهد: يارب. ومشى راح المستشفى. وصل المستشفى وراح أوضة عشق وكان فريدة ومنه قاعدين معاها. فهد: صباح الخير. منه وفريدة: صباح النور. فهد راح باس راس عشق وقعد جنبها ومسك إيديها.

فهد: مش هترجعي الفيلا بقا يا فرفيرو؟ فريدة بفرح: فرفيرو؟ فهد: أه، فاكرة لما كنت بناديلك بيه وأنتي صغيرة. فريدة بفرح: أه. فهد: على فكرة الفيلا وحشة أوي من غيرك. فريدة بابتسامة وفرح: لا، اهتمام. فهد برجّعها للفيلا: ماشي، هلم حاجتي وبكرة هرجع. فهد: ماشي يا قلبي. فهد ببرود: بره بقا أنتي وهي، عايز أقعد مع مراتي شوية. منه: انت بتطردنا؟ فهد ببرود: أه، عندك مانع؟ منه: لا يا باشا، حد قال حاجة.

منه بهمس لفريدة: يلا يا بت قبل ما ياكلنا. منه وفريدة خرجوا. فهد: عاملة إيه يا روحي النهارده، وحشتني، وحشني جنانك، ووحشني أوي أشوف عيونك الخضرا. قومي بقا حياتي وحشة أوي من غيرك. وقعد يتكلم معاها شوية. فهد: اصحي بسرعة بقي، قومي عشاني، وحشتني أوي. أنا هروح الشركة دلوقتي وهجي لما أخلص شغل يا حبيبتي. وباسها من راسها وخدودها ومشي. فهد راح الشركة. *** في بيت أسيل. مروة: خش صحي اختك يا مازن عشان الكلية. مازن: حاضر. مازن دخل.

مازن: أسيل، أسيل. أسيل: 😴😴. مازن جاب مياه وكبها عليها. أسيل: اعععععع، بغرق، الحقوني. مازن قعد يضحك عليها. أسيل بغيظ: بتضحك على إيه؟ وبعدين في حد بيصحي حد كده. مازن: مش أنا عملت كده، يبقى فيها. أسيل بغيظ وتوعد: ماشي يا ابن مروة. مازن وهو خارج: قومي خلصي بسرعة وإلا همشي وأسيبك، وروحي بقا الكلية، مواصلات. أسيل قامت جرت على الحمام وخرجت، أدت فرضها ولبست فستان أزرق وحزام أسود وطرحة سودة وخرجت.

أسيل: مااااااامااااا اااانااااا جعااااااااانه. مروة: بس اسكتي، خرمتي ودني. مازن: مفجوعة. مروة: يلا يا مازن يا حبيبي، الفطار جاهز. أسيل: وأنا، إيه، شفافة؟ مروة: يلا يا أختي. وراحوا يفطروا. مازن: أنا خلصت، يلا. أسيل: استني أكمل بقيت الساندوتش. مازن: اخلصي إيه، مبتشبعيش. أسيل بغيظ: بس ياض. مازن: ياض؟ في واحدة تقول لأخوها الكبير ياض؟ أسيل: مش أنا قولت، يبقى فيه. مازن: طب يلا يا أختي. مازن راح باس راس مروة.

مازن: عايزة حاجة يا ست الكل؟ مروة: سلمت يا قلب أمك، ميحرمنيش منك يا رب. أسيل: خلصتوا فقرة المحن، يلا. مازن: قدامي يا أختي. ونزلوا راحوا الكلية. وصلوا، أسيل نزلت ودخلت ومازن ركن العربية ودخل. أسيل دخلت المحاضرة وخلصت وراحت قعدت في الكافتيريا. أسيل كانت قاعدة بتشرب عصير مانجا (العشق 🤤) وبتقلب في الموبايل. ولقت حد قعد معاها على الطربيزة. فبصتله. ... : أنا عمر. أسيل: أه، والمطلوب؟ عمر: نتعرف. أسيل: لا، طلبك مش موجود.

أسيل قامت واقفت وكانت هتمشي بس هو قام ومسك إيديها. عمر: استني بس. أسيل شدت إيديها من إيده. أسيل: انت متخلف، إزاي تمسك إيدي؟ عمر: اهدى بس، ولا هو حلو للدكتور مازن ووحش ليا؟ ده أنا حتى أحلى منه، تعالي بس هروقك. أسيل ضربته بالقلم. أسيل: انت واحد متخلف ومش متربي. أسيل سابته ومشت. عمر حط إيده على خده بتوعد وغضب: والله لا أوريكي، وهدفعك تمن القلم ده غالي أوي. أسيل رنت على مازن. أسيل: الو يا مازن. مازن: مالك؟ في إيه؟

أسيل: مفيش، انت خلصت شغل؟ مازن: لا. أسيل: طب أنا رايحة المستشفى لعشق. مازن: تمام، خلي بالك من نفسك. أسيل قفلت مع مازن وخرجت من الكلية. أسيل وهي ماشية كان فيه عربية جاية عليها بسرعة. أسيل غمضت عينيها بسرعة. أسيل: اااااااااااااااااااااااااااااااه. العربية وقفت وأسيل وقعت على الأرض. اللي كان سايق العربية نزل بسرعة. أسيل رجلها اتنت واتجرحت وكانت بتنزف.

أسيل بألم: اه يا رجلي، ياني ياما، ااااه، يلهوتي، يلهوي، مكنش يومك يا لوزة. الشاب ببرود: انتي كويسة؟ أسيل: انت أعمى مش شايف؟ الشاب بصلها ببرود. أسيل: ااه، مش قادرة، رجلي. الشاب نزل على ركبته. الشاب ببرود: وراها إيه؟ الشاب شاف رجلها ومسكها ضغط عليها. أسيل بألم: اااااااه. الشاب: انتي رايحة فين؟ أسيل: رايحة مستشفى... الشاب: وأنا كمان رايح، تعالي، أنا هوصلك. أسيل: شكراً، مش عايزة منك حاجة، كله بسببك.

أسيل حاولت تقوم مقدرتش وصوتت. أسيل: اااااااااااه. الشاب شالها ببرود.

أسيل:

نززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

أنا. الشاب: نزلني. الشاب مردش عليها وحطها في العربية وركب العربية ومشوا. وصلوا المستشفى. الشاب نزل وفتح لها باب العربية ببر أسيل: خلاص، أنا همشي لوحدي. الشاب شالها ببرود. أسيل: يا عم انت، نزلت، قلت همشي لوحدي. الشاب مردش عليها ومشي بيها لأوضة الكشف. الشاب حطها على السرير وكشف على رجلها ولفلها الجرح. الشاب ببرود: التواء وورم والجرح بسيط، أنا لفتلك. أنا هكتبلك على شوية أدوية تاخدي. أسيل: هو انت دكتور؟

الشاب ببرود: شايفة إيه؟ أسيل لنفسها: بارد أوي. الشاب ببرود: عارف. الشاب سابها وخرج. أسيل: يلهوي، ده سمعني إزاي. أسيل قامت واقفت براحة ومشت براحة وهي بتتسنّد على الحيطة. ولقت ممرضة. أسيل وقفتها. أسيل: ممكن تسنديني لأوضة 108؟ ممرضة: ماشي. الممرضة سندتها للاوضة عشق ودخلتها. وكانت منه وفريدة قاعدين معاها. منه بخضة: يلهوي، مالك في إيه؟ أسيل قعدت. أسيل للممرضة: شكراً جداً. الممرضة: العفو على إيه، ده واجبي. وسابتهم ومشيت.

فريدة: إيه اللي حصل؟ أسيل: وأنا جاية، واحد تلاجة خبطني بالعربية. منه: يلهوي، انتي كويسة؟ أسيل: أه كويسة، التواء وورم وجرح بسيط. فريدة: الحمد لله على سلامتك يا قلبي. منه: بس مين اللي جابك هنا؟ جيتي إزاي وانتي كده؟ أسيل: التلاجة اللي خبطني جابني. فريدة بضحك: تلاجة مين ده؟ أسيل: اللي خبطني، عليه كميت برود، يلهوي، مش على حد، زي الديب فريزر اللي في بيتنا وأبرد كمان. مرة واحدة لقوا جهاز عشق بيصفر. منه وأسيل وفريدة اتخضوا.

منه جرت بسرعة على بره: دكتوووووور، بسررررررعة. الدكتور والممرضين جم بسرعة وخرجوا فريدة وأسيل ومنه. وكان سيف وزين وعفاف جم. فهد كان في الشركة قاعد وحس بنغزة في قلبه. خاف يكون حصل حاجة لعشق، فـ رن على فريدة. وردت. فريدة بعياط: فهد.. عشق.. تعالي بسرعة. فهد سمع اسم عشق خاف جداً وحرى بسرعة بره الشركة والموظفين استغربوا ده. فهد خرج بسرعة وساق العربية بسرعة كبيرة وكان هيعمل حادثة بس اتفاداها ووصل بسرعة المستشفى.

وراح الأوضة بسرعة ووصل في وقت خروج الدكتور. الدكتور: ................................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...