عشق عملت الأكل وأخذته وطلعت شغلت التليفزيون وقعدت تتفرج على كرتون وتأكل. ونامت على نفسها. تاني يوم الصبح، عشق كانت نايمة وحد كب عليها مياه. عشق: "أعععععععع الحقوني بغرق! عشق فتحت عينيها لقت فهد قدامها. عشق غمدت عينيها تاني: "أعععععععععععععع! فهد: "في إيه؟ شفتي عفريت؟ عشق: "أنيل." فهد ببرود: "قومي جهزي نفسك يا عروسة عشان المأذون جي." عشق: "جي ليه؟ فهد ببرود: "عشان يجوزنا."
عشق ببرود مماثل: "على جثتي ده مش هيحصل لو آخر راجل في العالم. أنت واحد حقير." فهد مسك شعرها: "والحقير ده هيوريكي أيام سودة." عشق بألم وغضب: "أعلى ما في خيلك اركبه." فهد زقها ووقعت على الأرض: "غوري جهزي نفسك." عشق: "لأ مش هتذفت." فهد: "كنت عارف إنك مش هتيجي بالذوق." أخرج فهد تليفونه وفتحه وقرب منها وشغلها فيديو. كان عبارة عن سيف وهو راكب عربيته وكان في عربية هتخبطه بس اتفاداها وبعد عنها. عشق: "سيييييييف!
فهد: "اهدي يا حلو. هو المرة دي محصلهوش حاجة، بس المرة الجاية رصاصة في دماغه مثلاً، عربية تخبطه وهو ماشي، حادثة تموته، أو منه بنت عمك حد يعتدي عليها مثلاً، تتخبط بعربية." عشق وقفت، مسكته من ياقة قميصه: "آه يا زبالة يا حقير يا حيوان! فهد: "تؤ تؤ كده عيب يا شاطرة." وبعدها عنه. "تخخخخخخخخخخ." عشق ضربته بالقلم. عشق بصوت عالي: "ابعد عن أخويا أنت فاهم؟ وعن أختي. والله لو حصلهم حاجة ما هرحمك."
مسكها من شعرها بغضب: "وربنا لأدفعك تمن القلم ده غالي. بس استنى هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه." تليفون فهد رن ورد عليه: "دخلوه وهاتوا اتنين من الحراس." فهد زقها: "غوري غيري هدومك." عشق مشت ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها. عشق: "أنا لازم أهرب من هنا." عشق فتحت الدولاب وغيرت هدومها ولبست جاكت أسود بـ (زنت؟ وقفلتها وبنطلون أسود ضيق وحطت الـ (زنت؟ على شعرها. عشق بصت من الشباك.
عشق: "ده عالي أوي. لو نطيت هبقى عاملة زي الفطيرة." عشق بصت على السرير وأخذت ملايات السرير وربطتها في الشباك وجابت ملاية تانية من الدولاب وربطتهم في بعض ومسكتها ونزلت بيها. عشق فضلت تجري لحد الباب ولقيت في حراس ياما واقفين. استخبت عشق بسرعة. عشق: "هرب إزاي من الفيلا دي؟ عن سيف، عربيه كانت هتخبطه واتفاداها. وراح الشركة عشان من ساعة ما عشق اتخطفت وهو ما راحهاش. دخل سيف الشركة التي تبهر من ينظر لها من جمالها.
سيف مشي بهبته المعتادة. والبنات يتهامسون على وسامته ورجال منهم من ينظر له بحقد ومنهم لا يهمهم. سيف دخل مكتبه، دخلت وراه السكرتيرة بتاعته. سيف: "هاتيلي كل الملفات بتاعت الصفقات الجديدة وقهوة." السكرتيرة (هنا) : "حاضر يا فندم. أي أوامر تانية؟ سيف: "لأ، روحي." خرجت هنا تنفذ ما قاله. سيف رن على زين. سيف: "وصلت لحاجة؟ زين: "لأ." سيف بغضب: "هو إيه اللي لأ؟
أختي مخطوفة بقالها تلت أيام ومش عارفين عنها حاجة. وأمال أنت ظابط إزاي؟ زين: "اهدي يا سيف. إحنا بنعمل اللي نقدر عليه عشان نلاقيها." سيف: "عايزك تجيبلي مكان فهد العمراني دلوقتي." زين: "تمام." عند منه. منه بدموع: "عشق وحشتني أوي يا فوفه." عفاف بحزن: "متقلقيش هترجع بالسلامة." فريدة جت عليهم. فريدة: "الجميلة بتعيط ليه؟ منه بعياط: "عشق وحشتني أوي يا فريدة. أنتِ متعرفيش هي بنسبالي إيه؟
هي أختي وصحبتي وبنت عمي وكل حاجة لي. كنا بناكل مع بعض ونعمل مقالب في زين وسيف أنا وهي وكنا نزعل ونضحك مع بعض ونروح المدرسة مع بعض ونتسوق أنا وهي ونجيب لبس زي بعض. 😭😭 وحشتني أوي ووحشني جنانها." فريدة بدموع وحزن: "إن شاء الله هترجع بالسلامة وتعملوا كل ده تاني. وأنا هبقى معاكم ولا هتباعوني؟ منه: "لأ طبعاً. أنتِ بقيتي أكتر من أختي والله وأنا حبيتك أوي."
فريدة: "وأنا والله حبيتكم أوي. مكنش ليا حد، كنت لوحدي ولا ليا صحاب ولا حد. حتى أخويا مش قريب مني." وأكملت بوجع ودموع: "وماما مش فاضيلي. مسافرة وكل شوية وجوازة شكل ومفكرتش فيا ولا بتسأل عليا غير كل فين وفين مرة. 💔" عفاف بحزن عليها، فهي أحبتها جداً مثل عشق: "ما أنا موجودة أهو. كفاية عياط بقا ونكد. على رأي زين نسوان نكدية. 😂 هعملكم مكرونة بشاميل اللي بتحبوها. إيه رأيكم؟
منه وفريدة في صوت واحد: "هو ده الكلام. أحلى فوفه وربنا." ضحكت عليهم عفاف وذهبت للمطبخ. منه: "متزعليش يا ديدا. أنا موجودة وفوفه وعشق هترجع لنا بالسلامة ومش هنسيبك أبداً وهنفضل مع بعض على طول وصحاب وأخوات للأبد وهنعمل مصايب مع بعض. 😂😂😂 ونطفش سيف وزين." فريدة بضحكة: "اشطا." منه بفرح: "باتي معايا انهاردة. إيه رأيك؟ فريدة بفرح هي كمان: "اشطا. هقول لأخويا." عند عشق. تسللت عشق إلى خلف شجرة. عشق: "يا رب أعمل إيه؟
أهرب منهم إزاي؟ ..... : "ومين قالك إنك هتعرفي تهربي؟ عشق: "هعرف. مفيش حاجة معرفش أعملها." ثم استوعبت الصوت. عشق: "يا رب ما يكون اللي في دماغي صح." ...... : "لأ صح يختي." عشق لفت وشها لمصدر الصوت. عشق: "أعععععععععععععععع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!