الفصل 19 | من 51 فصل

رواية عشق الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم منة احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,143
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

سيف وفهد اتصدموا من اللي سمعوه. فهد جري على الأوضة وسيف جري وراه. فهد دخل لقى بيشيلوا الأجهزة من عليها وقلبها واقف. فهد جري عليها وبعدهم عنها. فهد حضن عشق وفضل يهز فيها. فهد: قومي يا عشقي قومي. مش فاكراني أنا فهدودك؟

فاكرة الاسم ده كنتي بتقوليلي وأحنا صغير. فاكرة لما كنتي بتغيري عليا من البنات في المدرسة وأنا كنت بغير عليكي قوي وبضرب الولاد لو جم جنبك. قومي عشاني وطب عشان سيف ومنة وزين وعفاف. أنااااااا بحببببك. قومي متسبنيش. فهد عيط. وسيف عيط وكل اللي كان موجود عيطوا عليهم. اتأثروا بكلام فهد. ومرة واحدة عشق أخدت نفس جامد. وقلبها رجع يدق ببطء. الدكتور والممرضين اتصدموا. فهد بفرحة: عشق حبيبتي.

الدكتور بعدهم عنها ورجع الأجهزة تاني ليها. الممرضة: اتفضلوا بره. فهد: أنا عاوز أبقى معاها. الممرضة: مش هينفع اتفضل. سيف أخد فهد وخرج. سيف حضن فهد. سيف: هتبقى كويسة... يا رب. وشوية وعفاف وزين جم. وكان الصبح طلع. الدكتور طلع من عند عشق. الدكتور: الحمد لله عدت مرحلة الخطر بس لسه في غيبوبة. سيف وفهد: الحمد لله يارب. عفاف فرحت وسجدت تشكر ربنا. وقامت. عفاف: وفريدة؟ الدكتور: هي كويسة الحمد لله وشوية وهتفوق.

عفاف: الحمد لله الحمد لله والشكر ليك يا رب. فهد: نقدر نشوفها؟ الدكتور: آه لما تفوق. الدكتور مشي. وشوية ومنة فاقت. كانت واخده مهدئ ونايمة. ورحتلهم. منة بحزن وتعب واضح: عشق وفريدة عاملين إيه؟ سيف: عشق عدت مرحلة الخطر وفريدة الحمد لله بقت كويسة وهتفوق كمان شوية. منة بفرح: بجد الحمد لله. وشوية وفريدة فاقت ودخلولها. منة جريت عليها وحضنتها. عفاف: براحة عليها. فهد: انتي كويسة يا قلبي؟ فريدة حاولت تقوم اتألمت: اااااااااه.

فهد بخوف: اهدي خلي بالك. فريدة: أنا فين؟ فريدة افتكرت كل حاجة. فريدة بخوف: عشق عشق فين؟ هي كويسة صح؟ سيف: اهدي هي بخير اطمني. فريدة: الحمد لله. طب أنا عاوزة أشوفها. سيف: لا مش دلوقتي انتي لسه تعبانة. فريدة: بالله عليك عاوزه أشوفها. سيف بحد: اللي قولته يتسمع. الممرضة دخلت. الممرضة: يلا عشان تاخدي حقنة الأنسولين. فهد بستغراب: أنسولين؟ الممرضة: آه المريضة عندها السكر. سيف: هو انت مكنتش تعرف؟ فريدة بصت لفهد بحزن.

وفهد حزن من نفسه قوي وخرج وسابهم. سيف: كان خايف عليكي قوي وأنتي في العمليات. فريدة بفرحة: بجد؟ زين: آه والله. الممرضة عطتها الحقنة. الممرضة: ممكن تسبوها ترتاح شوية هي لسه فاقت وكانت خارجة من عملية صعبة. فريدة بستغراب: عملية؟ سيف بحزن مكنش عايزها تعرف دلوقتي: آه يا قلبي بس الحمد لله بقت كويسة. فريدة: عملية إيه؟ سيف بحزن: شالوا الكلية بتاعتك. فريدة بحزن: يعني أنا بقيت بكلية واحدة. سيف وعفاف ومنة حزنوا عليها.

فريدة: الحمد لله. فريدة بمرح: كويس أهو خلوني أبقى خفيفة. كلهم ابتسموا عليها. وخرجوا وسابوها ترتاح. في مكان أول مرة نروح له. في بيت مازن. أم مازن (مروة) : انتي يا زفتة قومي. أسيل: يا حاجة الله يكرمك سبيني أنام. مروة: قومي نامت عليكي حياطة وأنتي مش نافعة.

أسيل كملت معاها: ولا فالحة ولا في دراستك ولا في الطبخ ولا في شغل البيت. يا ليلة بختك يا مروة يا حظك الهباب يا مروة يا وكستك يا مروة في عيالك. واحد مش عايز يتجوز والتانية مش نافعة في حاجة. ده أنا لو كنت مخلفة أرانب كانوا نفعوني والله لأسيب لكم البيت وأتفش. أسيل: خلصتي أسطوانة كل يوم. أسيل نامت تاني. مروة خلعت الشبشب أبو وردة من رجلها وحدفته عليها. أسيل: اااااااه. مروة: هتقومي ولا أخلع تاني؟ أسيل قامت

جري من على السرير للحمام: هو أنا نايمة أصلاً؟ أنا صحيت من بدري. مروة: ناس ما يجيش إلا بالشبشب. مروة: خلصي وصحي أخوكي. وخرجت وراحت المطبخ. أسيل المنياوي: أخت مازن 18 سنة في كلية طب. عيونها رمادي وشعرها أسود طويل وقصيرة الطول ورفيعة ومرحة ومجنونة جدا. مروة: 47 سنة. عيونها رمادية لا يظهر عليها كبر السن وهي حاجة كده قمر. أسيل خرجت من الحمام وأدت فرضها. وراحت أخدت حاجة ودخلت تصحي مازن. أسيل حطت حاجة في ضهر مازن.

مازن قام مخضوض وفضل يتنطط ويرقص رقصة هندية. أسيل فضلت تضحك عليه. مازن وهو بيتنطط: والله ما أنا سيبك. أسيل طلعت تجري ومازن جري وراها. مازن: والله ما أنا سيبك وهعرفك إزاي تحطيلي تلج في ضهري. أسيل وهي بتجري: ما خلاص بقى ما أنا بعملها كل يوم. اتعود على كده. مازن: أنتي مش بتحرمي؟ ما أنا لسه كنت معلقك على باب الأوضة امبارح بسبب كده. أنا غلطان إني نزلتك. مروة خرجت عليهم من المطبخ.

مروة: يلهوي عليا وعلي سنيني. والله لأسيب لكم البيت وأتفش. ارحموني. مازن رحلها وحضنها: مالك بس يا رورو متزعليش نفسك. طب أهم حاجة صحتك يا قلبي. مروة: قلب أمك. أسيل: يمحنوا. مروة: اتلمي يا بت. أسيل: هو ابن البطة البيضة وأنا بنت البطة السودة صح؟ مازن: إحنا لقيناك على باب جامع أصلاً. أسيل: يللهوتي اتبروا مني. أنا لازم أدور على أهلي الحقيقيين. مروة: بس يا زفتة. مروة لمازن: يلا يا حبيبي عشان تاكل عشان تروح شغلك.

أسيل: وأنا إيه النظام؟ مروة: اتزفتي روحي كلي. أسيل: دي عنصرية على فكرة وربنا على الظالم. وراحوا يفطروا. مازن: هتروحي الكلية انهاردة؟ أسيل: لا انهاردة معنديش حاجة مهمة. مروة: أحسن عشان تروقي البيت. أسيل: أه صح عندي محاضرة مهمة أوي أوي افتكرت. مروة: يا بت. أسيل بعبوس ومضض: حااضررر. أنا والله ساعات بحس إنك مرات أبوي مش أمي. مروة: لا ما تحسيش. مازن: اتأكدي. أسيل بغيظ: وربنا أنت بارد. مازن: أنا ماشي.

راح باس راس أمه: عاوزة حاجة يا حبيبتي؟ مروة: سلامتك يا قلب أمك. أسيل: آه يا حبيبي واحد شيبسي بـ 5 جنيه. متبقاش عفن. وانتين آيس كريم شوكولاتة وتلاتة أربعة كده شوكولاتة وتكون عملت الوجبة وزيادة يا حبيب أختك. مازن: ماشي ياختي. ومازن مشي. وصل الجامعة. ودخل المدرج وشرح المحاضرة. ولاحظ عدم وجود فريدة وعشق ومنة. وخلص المحاضرة وخرج راح الكافتيريا. وسمع شوية بنات بيتكلموا عن اللي حصل امبارح.

مازن كان يعرف باللي حصل بس ما يعرفش مين اللي اتصاب أو إيه اللي حصل بالضبط. واحدة من البنات: متعرفيش أسمهم إيه؟ بنت تانية: آه واحدة فيهم اسمها عشق الأسيوطي. والتانية باين فريدة العمراني. مازن اتصدم لما سمع. وراح بسرعة اتصل على زين. مازن: الو يا زين. زين: إزيك يا مازن؟ مازن: هو اللي سمعته ده صح؟ عشق وفريدة مالهم؟ زين بحزن: آه صح. مازن بصدمة: طب أنتوا في مستشفى إيه وهما كويسين؟ زين: مستشفى ****. مازن: ماشي أنا جاي.

فهد: اااااااااأااااااااه ااااااااااااااااااه يا رب قومهالي بالسلامة يا رب. أنا مش وحش والله. أختي طلع عندها السكر وأنا معرفش ولا أعرف حاجة عنها. أنا عارف إني غلطان بس هصلح كل حاجة. يا رب سامحني. يا رب احفظهم ليا يا رب يبقوا بخير. وقعد ساكت شوية. وافتكر اللي حصل لعشق وفريدة وقعد يفكر مين اللي عمل كده. فهد بتوعد: والله لأعرف مين اللي عمل كده وساعتها مش هرحمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...