فتحت عشق الباب لتجد موظفة من الفندق. الموظفة: عشق هانم. عشق: أيوا أنا. الموظفة أعطتها بكس كبير. الموظفة: ده لحضرتك. عشق نظرت للبكس باستغراب، ولما كانت لسه بتبص للموظفة، وجدتها مشت. عشق: ياتر مين اللي بعته وفيه إيه؟
عشق دخلت وفتحت البكس، لتجده مليان بالفوم. وضعت يدها فيه وخرجت علبة شوكولاتة، ثم وضعتها. بعدها، وجدت شبسي كتير وشوكولاتة تانية وببسي وأندومي. بكس آخر كان فيه ساعة عليها صورتها، ومج عليه صورتها. وبكس آخر فيه خاتم تحفة فيه فصوص الألماس. ورقة مكتوب فيها: "سامحيني، أنا آسف، تتجوزيني؟ آه، إحنا متجوزين، بس ساعتها مسألتكيش، فحابب أعرض عليكي الزواج. تتجوزيني؟ هعوضك عن كل حاجة يا عشقي الأول والأخير... فهدودك."
عشق ابتسمت بفرح، وفرحت أوي بالشوكولاتة. أعادتهم عشق مرة أخرى في البكس وقامت خبّتهم في الدولاب عشان البنات ما يشوفوهاش. وأخذت فستان أبيض فيه ورود بينك وراحت الحمام. وشوية وخرجت، وسرحت شعرها وسبته مفرود، ولبست صندل بينك. خرجت بره الأوضة وراحت قدام أوضة فهد اللي في نفس الدور، وقدام السويت بتاعهم. عشق وجدت موظفة معدية. عشق: لو سمحتي، معاكي مفتاح الأوضة دي؟
أصل نسيت المفتاح وموبايلي جوه، ونزلت ومحتاجة أعمل مكالمة ضروري وبسرعة. الموظفة: آه، اتفضلي. وأعطتها المفتاح. عشق: شكراً. الموظفة مشت، وعشق فتحت الباب براحة ودخلت براحة. وجدت فهد في البلكونة بيتكلم في التليفون. عشق اتسحبت لحد ما بقت قدام البلكونة، بس اتصدمت من اللي سمعته. فهد
وهو بيتكلم في التليفون: أنا بعمل كل ده عشان أنتقم منها، وأنا مش بحبها ولا عمري هحبها. أنا بس عاوز أنتقم وهدفعها حساب كل حاجة أهلها عملوها واللي أبوها عمله. مش هرحم حد، وهي هاخد منها اللي عاوزة وهرميها. محمد: خلي بالك يا فهد، ده مش سهل، وكل حاجة هتتقلب ضدك. فهد: متشغلش بالك إنت، في السفرية دي إن شاء الله هرجع وأكون أخدت كل اللي عاوزو منها. محمد: تمام. وقفل. (محمد صديق فهد)
عشق اتصدمت صدمة عمرها وجرت بسرعة قبل ما يشوفها. فهد بغضب: هما مين دول اللي يجوا على عشق الفهد وأختي؟ وإزاي يكونوا سبب في أذاهم؟ هوريكم نتيجة اللي يلعب مع الفهد، ومايا هي اللي هتوصلني للي عاوزة... وهعرفكم كويس... أختي ومراتي خط أحمر. عشق خرجت من أوضة فهد وهي تائهة، مصدومة، ودموعها متحجرة في عينيها. عشق دخلت السويت وقفلت الباب. عشق حرّرت دموعها. عشق قعدت على الأرض ورا الباب وضمت رجليها وحضنت نفسها.
عشق: ااااااه يارب لي كده ليييييي! أنا تعبت. عشق انهارت في العياط. عشق: بابا، ماما، لي سبتوني؟ لي؟ كنت أخدتوني معاكم. أسيل كانت صحيت، أسيل خرجت من الأوضة بتبص لقت عشق كده. أسيل بخضة: عشق، في إيه مالك؟ أسيل راحت حضنتها. أسيل: مالك يا قلبي، في إيه؟ عشق بعياط: قلبي بقى حتت يا أسيل، ااااه. أسيل: احكيلي مالك يا قلبي. عشق حكتلها عن اللي سمعته وفهد بيتكلم في الفون، وعن الرسالة اللي شفتها على تليفونه.
أسيل: اهدي يا قلبي، ما يستاهلكيش ولا يستاهل دمعة منك تنزل عليه، ولا كأنه كان في حياتك. عيشي حياتك يا روحي، وإنتي لسه صغيرة. حبي تاني وركزي في دراستك عشان تبقي أحلى دكتورة، وإحنا كلنا هنا جنبك، أنا وماما وفوفه وعمو محمد وسيف وزين ومازن ومنه وميرنا وفريدة وأميمة، كلنا معاكي وهنفضل معاكي. عشق: ربنا يديمكم ليا. أسيل: يلا قومي اغسلي وشك، يلا وفرفشي كده يا أختي، الدنيا مش مستاهلة. عشق ضحكت على طريقة أسيل.
وقامت دخلت الحمام. وبصت لنفسها في المرايا. عشق غسلت وشها وخرجت. البنات صحيوا ونزلوا. تحت في المطعم كانوا قاعدين بيفطروا. وفهد كان معاهم. فهد بيبص لعشق، حاسس إن فيها حاجة ومتدايق أوي إنها مش بتتعامل معاه خالص. ميرنا: هننزل البحر يا بنات. منه: أكيددد. عشق: أنا مش جايلي مزاج أنزل. أسيل: لااا، مفيش الكلام ده. مازن: إنتي أصلا يا سو بتعومي عوم كلابي. أسيل: زيك بالظبط. ميرنا: اوبا على الكسفة. فريدة: هتنزل يا حمو إنت وفوفه؟
عفاف: لا مش النهاردة. محمد: هقعد أنا وهي، وإنتوا انزلوا. ميرنا لمروة: وإنتي يا مرمر؟ مروة: لا، أنا بتفرج من بعيد. أسيل: طب يلا يا بنات عشان نحضر المايوهات عشان نمشي. البنات طلعوا. على البحر. منه: نتسابق. أسيل: اشطا. عفاف: ما تبعدوش، سمعتوا؟ البنات: حاضر. أميمة: أنا مش هنزل. عشق: لي؟ أميمة: مش بعرف أعوم وبخاف. أسيل: هبقى أعلمك. مازن: يا شيخة اتنيلي، إنتي أصلا بتعومي عوم كلابي. أسيل: كفاية، إنت بتعرف.
ميرنا: سيفو هتنزل؟ سيف: لا، شوية. ميرنا بفخر: أكيد أنا اللي هكسب. أسيل: لي إن شاء الله؟ كنتي بطلت العالم في السباحة؟ عشق: أه يختي، مرتين، وواخدة بطولات في السباحة كمان. أسيل: أصلًا. ميرنا: يلا بينا، بصوا، اللي يوصل لعند المنطقة دي. (وشورت عليها) ويرجع تاني هنا الأول يبقي الكسبان. خلصنا. البنات: خلصنا. ميرنا: هعد لحد تلاتة وتنطوا، أشطا. واحد، اتنين، تلاتة. ونطوا.
وبدأوا يعوموا، وكان أول واحدة توصل عند المنطقة كانت ميرنا وعشق، وبعديها منه، وبعديها فريدة. وأسيل كانت آخر واحدة. البنات سبقوها. أسيل حست بحاجة ماسكة رجليها ومش عارفة تتحرك، والمياه بتشدها لتحت. أسيل: ااااععععععع الحقوووني. ميرنا وصلت هي وعشق، وهما الاتنين كسبوا، وبعديها فريدة، وبعديها منه. ميرنا: هاااااااا أناااا الي كسبت. عشق: لاا، أنا اللي كسبت. ميرنا: لا أناا. عشق: لا أنااا. وفضلوا يتخانقوا.
سيف: ببببببسسسسس إنتوا الاتنين كسبتوا ووصلتوا مع بعض، اسكتوا بقا. فريدة بخوف: فين أسيل؟ ميرنا بخوف: هي مش كانت وراكي؟ فريدة: أه، بس مش عارفة. مازن قام وقف بسرعة وبخوف: هي مش بتعرف تعوم غير بسيط. أسر قلع التيشيرت بتاعه ونط بسرعة في المياه، ووراه مازن وسيف وفهد. أسيل: ااااه اااللللحقووووونييي ماااااااززززن عشششششششششق...... سيييييييييف........ الحقوني أسيل كانت الماية بتشدها لتحت وهي بتحاول تطلع لفوق وتاخد نفسها.
أسر ومازن وسيف كانوا بيدوروا عليها. أسر عام ناحية المنطقة اللي وصلوا عندها. أسر: أسيل! أسيل! أسيل بصوت مهزوز: أسر! الحقني يا أسر! أسر سمع صوتها وراح بسرعة ناحية الصوت. أسيل اغمي عليها ونزلت في الماية. أسر: أسيل! أسر بسرعة نزل يجيبها من الماية. أسر شالها وعام بيها لحد الشط ومازن وسيف شافوه وهو شايلها فـ عاموا وراه. أسر طلع بيها. عشق: أسيل! مالها؟ أسر حطها على الأرض وكان فيه جرح في رجلها. ومروة جرت عليها.
مروة بخوف: أسيل بنتي! أسر: متقلقيش، هي كويسة. أسر ضغط على بطنها. أسيل في ماية خرجت من بقها. فضل يضغط على بطنها لحد ما خرجت كل الماية اللي في بطنها من البحر. أسيل فاقت وفضلت تكح. أسر بلهفة: انتي كويسة؟ أسيل ببعض التعب: آه، بس رجلي وجعاني أوي. أسر شاف رجلها، لقها مجروحة وبتنزف. أسر: عشق، هاتي الشنطة بتاعتي بسرعة من العربية. عشق جرت بسرعة تجيب له الشنطة وجابتها ورجعت. أسر طهر لها الجرح وربطه بشاش.
مازن وسيف راحوا حضنوها. سيف: انتي كويسة يا قلبي؟ أسيل: آه يا سيفو. مازن: الحمد لله إنك بخير يا قلبي. عشق: عايزة نمشي يا قلبي من هنا. أسيل: لا، أنا زي القرود أهو. مروة: مفيش نزلتوا تاني، سامعة؟ أسيل: تؤتؤ، مش بسمع. ميرنا: طب أنا جعانة! زين: مفجوعة. ميرنا: بس ياض، انت مالك. منة: وأنا، العوم ده مجهد أوي. عفاف: طب يلا، تعالوا كلوا. راحوا قعدوا عشان ياكلوا. عفاف: كل يا فهد، مش بتاكل لي؟ فهد: باكل أهو يا ست الكل.
خلصوا أكل. ونزلوا كلهم الماية ما عدا عفاف. ومازن وسيف وزين وفهد كانوا مع البنات، مسبهمش. فهد راح يعوم جنب عشق. فهد: خلي بالك، في سمكة قرش. عشق بصت له ببرود. وعامت بعيد عنه عند مازن. فهد: مسيرك تحني يا عشق الفهد. فهد خرج من الماية. ميرنا رشت على سيف ماية، هو وفريدة. فريدة: اعععع! سيف راح رش عليها ماية ياما. ميرنا: اعععع! في إيه يا عم؟ إيه كل ده؟ مكنتش شوية ماية! منة خرجت جابت الكورة ونزلت تاني. منة: يا شباب!
وحدفتها لمازن. ومازن حدفها لـ أسر. وفضلوا يلعبوا ويهزروا. وميرنا بنت بالرمل بيت، شكله كان جميل أوي، وسعدوها فيه البنات. ميرنا صورته واتصوروا كلهم، واتصورت مع سيف، كان شايلها على ظهره وهي كانت بتضحك. ونزلت الصورة على الانستجرام وكتبت: (أجمل لحظات مع من أحب ❤️) وفي حد شافها واتعصب جداً. (ملحوظة: ميرنا وسيف قريبين من بعض أوي وكل حاجة بيحكوها لبعض)
ونزلت صورة تانية ليهم كلهم، حتى فهد اتصور معاهم بناءً على طلب من عفاف ومحمد وفريدة. لحد ما الليل جه. وراحوا غيروا ورجعوا الأوتيل تاني. راحوا أكلوا. وخلصوا وخرجوا، راحوا قعدوا على البحر. أسيل: متيجوا نلعب. عشق: اشطا، نلعب إيه؟ منة: الإزازة وصراحة. ميرنا: يلا بينا. مالك جه عليهم: سلامو عليكم. الكل: وعليكم السلام. سيف: تعال يا مالك، عامل إيه؟ مالك: الحمد لله، انت إيه أخبارك يا كبير؟ ميرنا: زي القرد أهو.
سيف: بس يا برص المجاري. ميرنا: تشكر يا كبير. عشق: يلااا نلعب، وانت يا مالك هتلعب معانا. قعدوا كلهم في دايرة. وجابوا إزازة. ميرنا لفها وجات على عشق تسأل أميمة. عشق: احكي لنا عنك وعن حكايتك. أميمة: أنا بنت عادية، اتخلقت معرفش مين أبويا أو هو فين.
وأكملت بدموع ووجع: أمي ماتت وهي بتولدني لأنها كانت ضعيفة، ومن كتر الحزن عشت من غير أم وأب. اخت أمي ربتني وعلمتني لحد ما بقيت دكتورة، وده كان حلمي. وبعدها عرفت إن الست دي مش اخت أمي، وإنها صحبتها، وإن أمي هربت وهي حامل فيا من مرات أبويا، لأن أبويا حب أمي، وأمي كانت شغالة عنده سكرتيرة، وهو متجوز ومكنش بيحب مراته وهي حبتُه، فـ اتجوزها. وبعدها مراته عرفت وهددت أمي إنها لو ما بعدتش عن أبويا اللي هو جوزها هتموتها. وأمي
ساعتها كانت حامل فيا، فـ خافت تعرف وتحاول تسقطها وتموتنا، وهربت، وأبويا معرفش عنها حاجة لحد دلوقتي. واللى ربتني هي اللي ساعدت أمي لما هربت وعيشتها معاها، لأنها كانت عايشة لوحدها وجوزها مات وعيالها لما كبروا سافروا بره يتعلموا. وبعدها عيالها رجعوا من السفر، ومكنش ينفع أعيش معاهم، بالذات بعد ما حاول ابنها إنه يتقرب مني. بس مسكتش، والست راحت، قالت لي امشِ من البيت، وأنا احترمتها جداً، وهي كانت صح، مكنش ينفع أقعد معاها
وعندها شباب وأنا مقربلهمش حاجة. حتى، فـ أجرت شقة بالفلوس اللي كانت معايا واشتغلت وعشت لوحدي، ومكنش ليا صحاب، ولا عارفة قرايب أمي فين، ولا أبويا، ولا أي حاجة.
سيف: طب الاسم اللي في البطاقة مش اسم باباكِ؟ أميمة بدموع: آه، اسمه باين، بس محاولتش أدور عليه لأنه محاولش يوصلنا، وخفت أوصله ميعترفش بيا. زين: برضو ابقي اديني البطاقة بتاعتك، لما نرجع هعرفلك كل المعلومات عنه. أميمة: ماشي. مازن كان قاعد جنبها، مسك إيديها عشان يطمنها إنه جنبها. عشق لفت الإزازة وجات على مالك وأسيل تسأله. أسيل: حبيت قبل كده؟ مالك بص لميرنا وقال: لا، بس شكلي وقعت. ميرنا حست إن قلبها فيه
نار وحزنت وقالت في نفسها: أكيد خطيبته! يا رب لي كاتب على قلبي الوجع. ميرنا حاولت تداري دموعها ومتبينش حزنها. أسيل لفت الإزازة. وجات على ميرنا تسأل سيف. ميرنا: سيفو، بتحبني قد إيه؟ سيف: قد المحيط الهادي والبحار... ده انتي حبيبتي وصحبتي وأختي. ميرنا: حبيبي قلبي. مالك بص لهم بغير وقال في نفسه: يا رب ما يكون اللي في بالي صح. سيف بص لفريدة بحب عشان متفهمش غلط، حبه لميرنا هو بيحبها زي أخته وهي أخته فعلاً.
فريدة ابتسمت له بحب، هي عارفة إنها أخته وإنه بيحبها زي أخته، وإنه قريبين من بعض. ميرنا لفت الإزازة. وكملوا لعب. واليوم خلص وكل واحد راح ينام. و أشرقت شمس يوم جديد. البنات صحوا ونزلوا ما عدا عشق. الي صحت بعد ما نزلوا. عشق: اااه يا اندال، نزلتوا وسبتوني، ماشي يا ولاد الناس الكويسة. عشق راحت أخدت شور وخرجت، لبست شورت لبعد ركبتها وتيشيرت نص كم، وعملت شعرها ديل حصان ونزلت.
عشق نزلت على السلم لأن عندها فوبيا من الأماكن المغلقة. عشق نزلت وشافت حاجة صدمتها. عشق شافت واحدة حضنة فهد. مايا: عامل إيه يا بيبي؟ عرفت إنك هنا فـ جيت بسرعة، وحشني يا روحي، كده متسألش عليا. قالت ده وهي بتلعب في زراير القميص بتاعه. فهد: معلش، كنت مشغول. مايا بدلع: ولا يهمك يا روحي، هو انت صح متجوز يا روحي؟ أكيد جواز مصلحة صح؟ وهتطلقها. فهد بخبث: طبعاً، هي متهمينيش أصلاً، محدش يهمني غيرك.
مايا بفرح: بجد يا روحي، يعني مش بتحبها؟ فهد: انتي شايفة إيه؟ مايا: مش بتحبها. فهد هز دماغه بـ آه. مايا حضنته تاني بفرحة. وفهد بص لها بكره وعدم اهتمام. عشق كانت قريبة وسمعت ده، اتصدمت وسمعت قلبها وهو بيتكسر للمرة التانية. عشق جرت بسرعة قبل ما يشوفوها. عشق بعدت عنهم ووقفت مصدومة وحررت دموعها وانهارت على الأرض، وما كانش في حد شايفها. عشق مسحت دموعها: انت خلاص يا فهد، همحيك من حياتي وللأبد.
عشق قامت وقفت ببرود وراحت لهم في المطعم. أسيل: كل ده نوم يا ست عشق. عشق قعدت جنبها من غير ما تتكلم. أسيل بهمس ليها: مالك؟ في إيه؟ عشق: مفيش. أسيل: لا في حاجة ومش هسكت غير لما أعرفها. عشق: ماشي، لما نبقى لوحدنا هقولك. عشق قعدت تلعب في الأكل ومأكلتش، وأسيل لاحظت ده. وخلصوا أكل وقاموا قعدوا. محمد: عايزين تروحوا فين النهارده؟ ميرنا: نركب يخت، إيه رأيكم؟ منة: فكرة تحفة. سيف: خلاص، هكلم حد يجيب لنا يخت.
سيف حط إيده في جيبه عشان يجيب تليفونه، ملقاهوش، وافتكر إنه نساه في الأوضة. سيف: عشق، لو سمحتي ممكن تجيبي لي تليفوني ومفاتيح العربية من الأوضة؟ عشق: حاضر. عشق أخدت منه مفتاح الأوضة وطلعت. عشق جابت مفتاح العربية والتليفون ونزلت. عشق وهي ماشية اتكعبلت وكانت هتقع، بس في حد مسكها من وسطها ولحقها وقربها منه، كانت شبه هتقع في حضنه.... فهد بغضب: عشششششششق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!