دخل الظابط. زياد: اتفضل يا حضرت الظابط. الظابط: شكرا. زياد: احنا قدرنا نحدد مكان العربيات وعايزينك تساعدنا بفرقة من العساكر. الظابط: تمام. زياد: هنتحرك بعد ساعة. الظابط: تمام وأنا همشي عشان أجهز العساكر. رحل الظابط حتى يجهز العساكر. كان فهد صامتاً ولا يتحدث، هو فقط يفكر في حبيبته وعشقه الوحيد. زياد: متقلقش يا صاحبي، هنلاقيها. فهد: إن شاء الله. عند عشق. فاقت عشق على صوت جاسر. عشق: إيه اللي حصل؟
جاسر بابتسامة: ألف مبروك. عشق باستغراب: إيه؟ جاسر: إنتي حامل يا مرات أخويا. ثم استوعب ما قاله وصمت وهو غاضب من نفسه. عشق بصدمة: مرات أخوك؟ جاسر بغضب من نفسه: لازم تاكلي كويس. ثم تركها وخرج. عشق بصدمة: أخو فهد إزاي؟ طب ليه خطفني وليه عايز يدمر فهد؟ أكيد في حاجة غلط، أنا لازم أفهم إيه اللي بيحصل وإزاي جاسر أخو فهد. عند جاسر. خرج جاسر من عند عشق وهو غاضب، هل أخبرها بأنه أخو زوجها فهد؟ جاسر بغضب: لييييييه؟
ليه عملت فيا كدا ودمرتني؟ ظل يصرخ ويبكي. بعد وقت قام جاسر وذهب إلى عشق وقرر إخبارها بالحقيقة، فهي ليس لها ذنب. دخل جاسر الأوضة اللي توجد بها عشق. جاسر: عايزة تعرفي الحقيقة؟ عشق بسرعة: أيوه.
جاسر: فهد أخويا الكبير، وأنا كنت بحبه أوي ومتعلق بيه جداً، كنت باخد رأيه في كل حاجة، كان هو أهم واحد في حياتي. لغاية ما تعرفت على واحدة وحبيتها. كنا طالبين سكرتيرة خاصة لفهد عشان السكرتيرة اللي كانت شغالة تعبت وسابت الشغل. المهم جت ريهام اتقدمت للوظيفة واتقبلت فيها.
أنا أول ما شوفتها وحسيت إني معجب بيها أوي. عدت الأيام وبدأ أتقرب منها لغاية ما قلتلها إني بحبها، وهي كمان طلعت بتحبني. كانت بسيطة وجميلة، فرحت أوي لما طلعت بتبادلني نفس الشعور. روحت عند فهد وقولتله وأنا متأكد إنه هيفرحلي، بس للأسف طلعت غلط. رفض، قال لي لا ومستحيل، وحاول يبعدني عنها. ولما مقدرش هددها وهي بعدت. كنت عايش زي الميت. حبيتها أوي وهو حرمني منها. فضلت أدور عليها لغاية ما عرفت مكانها. روحت لها البيت، حاولت
أتكلم معاها بس هي منعتني حتى إني أدخل شقتها. مشيت وأنا حزين أوي. روحت البيت، رنيت عليها كتير لغاية ما ردت عليا. اترجتها إنها متسبنيش، بس هي قالت لي ابعد عني وقفلت الخط. تاني يوم سمعت في الأخبار إنه اتقتلت. زعلت عليها أوي، كنت عايش جسم بلا روح. وبعد فترة سمعت فهد وهو بيتكلم في الفون وعرفت إنه هو اللي قتلها عشان يبعدها عني.
كان جاسر يتحدث ودموعه تنزل بغزارة. عشق ببكاء: ليه فهد يعمل كدا؟ جاسر: الإجابة عند جوزك. عشق: وأنا ذنبي إيه؟ خطفتني ليه؟ جاسر: خطفتك عشان فهد بيحبك، وذنبك إنك مرات فهد. ثم تركها وغادر الغرفة والمكان بأكمله. عند فهد وزياد. زياد: فهد، إحنا جاهزين. فهد بغضب: تمام، يلا. بدأوا في التحرك وبعد وقت وصلوا إلى المكان التي توجد به عشق. خرج فهد من السيارة واتجه نحو المصنع. زياد: فهد، بتعمل إيه يا مجنون. ولاكن لم يسمعه فهد وذهب.
الظابط: يلا نهجم. ذهبوا وبدأ الهجوم. كان فهد يضربهم بغضب جحيمي ويدخل كل الغرف حتى وصل إلى آخر غرفة، فتحها ودخل. فهد: عشق. نظرت له عشق وكانت تبكي. فهد: إنتي كويسة يا روحي؟ حد إذاكي؟ أشارت له بـ لا. صعد زياد لهم. زياد: المكان أمان، الشرطة خدتهم. فهد: ماشي، انزل هات العربية. زياد: ماشي. رحل زياد. وأخذ فهد حبيبته عشق ونزل بها. زياد: يلا اركبوا. ركبوا العربية وعادوا إلى الفندق ثم إلى مصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!