الفصل 20 | من 27 فصل

رواية عشق الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم شيماء عبد التواب

المشاهدات
21
كلمة
497
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

استيقظ فهد من النوم وهو متعب وحزين على فقدان حبيبته عشق. أمسك هاتفه واتصل بزياد. زياد: صباح الخير عامل ايه دلوقتى؟ فهد: تعبان من غيرها يا صاحبي. عرفت حاجة عن اللي خطفوها؟ زياد: مش هينفع في التليفون. هاجيلك الأوضة نتكلم. فهد: ماشي، تعالى. قفل فهد مع زياد وهو ينوي أن يقتلهم جميعًا. بعد وقت قصير، أتى زياد. فهد: في أخبار جديدة؟ زياد: امبارح بعت أرقام العربيات لواحد صاحبي هنا وقدر يحدد مكان العربيات. فهد بأمل وغضب: فين؟

زياد: في مصنع قديم من الناحية الشمالية للبلد. فهد بغضب: هقتلهم كلهم. ثم قام، ولكن منعه زياد. زياد: اهدى يا فهد. مينفعش نروح لوحدنا، أكيد في حراسة هناك. فهد: وأنا مش هستنى لحظة. زياد: أنا كلمت الظابط وهو جاي دلوقتي. هنروح كلنا بس اهدى أنت. فهد وهو يحاول أن يهدأ قليلاً: ماشي. زياد: متقلقش، إن شاء الله خير وهترجع بالسلامة. فهد: إن شاء الله. ثم رن هاتف فهد برقم غريب. زياد: مين؟ فهد: معرفش، رقم غريب. زياد: رد طيب.

أمسك فهد هاتفه ثم فتح الخط. فهد: ألو. جاسر: أهلاً فهد باشا. فهد: مين؟ جاسر بضحكة عالية: هههههههه، معقول نسيت صوتي. فهد وقد عرف من المتصل: جاسر. جاسر: برافو عليك. فهد: عايز إيه؟ جاسر بخبث: عايز كل أملاكك، شركاتك وفلوسك، كل حاجة عايزها. فهد بغضب: شكلك اتجننت ونسيت أنا أقدر أعمل فيك إيه. جاسر بهدوء: توء توء، أنت لعبتها مرة ودلوقتي الدور عليا. فهد بشك: قصدك إيه؟

جاسر: يعني تتنازل عن كل أملاكك، مراتك الحلوة هتكون بخير. مش هتسمع الكلام، هتيجي تلاقيها جثة. فهد بغضب: هو أنت! أقسم بالله لو لمست شعرة منها هقتلك يا جاسر. جاسر بابتسامة نصر: التهديد دلوقتي مش هينفعك يا فهد باشا. فكر كويس، وهتصل عليك بليل أسمع ردك. يلا سلام. ثم قفل الخط. فهد: جاسر هو اللي خطف مراتي. زياد: قولتلك يا فهد، لازم جاسر يعرف الحقيقة. كرهه ليك هيخليه يعمل حاجات غلط. فهد بتعب: عايزني أقوله إيه؟ ها؟

جاسر مستحيل يصدق حد. زياد بحزن على صديقه: خلاص اهدى. نلاقي مراتك الأول وبعدين نشوف موضوع جاسر. عند عشق. دخل جاسر الغرفة التي بها عشق. جاسر بسخرية: عاملة إيه دلوقتي؟ يارب تكون الخدمة عاجبة سيادتك. عشق بخوف مكتوم: أنت عايز إيه مني؟ جاسر: قولتلك مش عايز حاجة منك، عايز أنتقم من جوزك. عشق: فهد عملك إيه عشان تخطفني؟ جاسر: مش مهم تعرفي دلوقتي. عشق بتعب: لا عرفني. قام جاسر وقرب من أذنها: مش كل حاجة في الدنيا دي لازم نعرفها.

عشق بتعب أكثر: قصدك إيه؟ جاسر: شكلك تعبانة. كادت أن تتكلم عشق، ولكن أغمي عليها. أسرع جاسر إليها وفكها، ثم حاول إفاقتها، ولكنها لا تستجيب. جاسر لأحد الحرس: أنت يا زفت. دخل الحارس: نعم يا جاسر باشا. جاسر: اتصل على الدكتور بسرعة. الحارس: أوامرك. اتصل الحارس بالطبيب. بعد وقت، أتى الطبيب. جاسر: اتفضل يا دكتور، أهي. كشف الطبيب على عشق، وبعد وقت من فحصها. الطبيب لجاسر: إنها ضعيفة جداً، يجب عليها أن تأكل جيداً.

جاسر: ماذا بها؟ الطبيب: هذه أعراض عادية، إنها حامل في الشهر الأول، لذلك يجب أن تأكل جيداً وأن تهتم بها. جاسر: حسناً. ثم خرج جاسر مع الطبيب. جاسر: خد هذه النقود ولا تقول لأحد أنك رأيتني أو جئت إلى هنا. الطبيب بطمع: حسناً. أخذ الطبيب النقود ورحل. جاسر بابتسامة: مرات فهد حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...