انت هناكادت أن تهرب منه ولكن حاصرها بيده. اقترب منها. "حرام عليكي اللي بتعمليه فيا يا شيخة." "أنا افتكرتك نزلت تحت." اقترب منها أكثر، لم يعد يفصل بينهم إلا قليل. "انتي حلوة أوي يا عشقي." "ابعد عني لو سمحت." "مقدرش ابعد عنك." كانت عشق تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها. "عايزة آخد هدوم." "تؤ تؤ مش هبعد." وفي أقل من ثانية كان يقبلها بشغف، يبث إليها حبه وشغفه بها. بعد وقت ابتعد فهد وهو يلهث.
"في أقل من ثانية تكوني اختفيتي من قدامي، وإلا هعمل حاجة نفسي أعملها من زمان." أسرعت عشق، أخذت ملابسها وجرت على المرحاض وأغلقت الباب خلفها. "يالهوي ده باستني." ثم تحسست شفتيها وابتسمت. "بحبك يا فهد." ثم ارتدت ملابسها، كانت عبارة عن بنطلون جينز أزرق واسع وتيشرت طويل يصل إلى ركبتيها لونه أبيض وبه ورد باللون البنفسجي. ثم خرجت تمشط شعرها الطويل وعملته كحكة.
خرج فهد من غرفة الملابس ونظر إليها، كانت جالسة على السرير. ذهب إليها. "البسي الحجاب عشان ننزل نفطر." "ماشي." ارتدت الحجاب باللون الأبيض ونزلت مع فهد إلى غرفة الطعام. كانت تجلس سعاد (مرات أبو فهد) . عندما رأتها عشق، أمسكت في يد فهد بقوة. "مالك، انتي كويسة؟ "آه." "طب تعالي." أجلسها فهد، ثم جلس بجوارها. "مفيش صباح الخير داخل، ولا كأن في ناس تانية عايشة معاك." "صباح الخير." "صباح النور." ثم نظرت إلى عشق. "نورتي يا...
اسمك إيه صح؟ "عشق، اسمي عشق." كادت أن تتكلم سعاد، ولكن قاطعها فهد. "كفاية كلام، أظن الأكل له احترامه، ولا إيه يا سعاد هانم؟ نظرت له سعاد بغضب وكره كبيران، ثم قامت ورحلت من القصر بأكمله. "ليه كده زعلتها." "ليه كده زعلتها." "بتتريق عليا بقى كده؟ "هتعملي إيه؟ ثم غمز لها. "هاكل وأسكت." ضحك فهد بشدة عليها. "هأكلك أنا يا عشقي." "لا أنا هاكل لوحدي." "قولت أنا هأكلك." ثم بدأ يضع الطعام في فمها، وعشق أيضاً أطعمت فهد.
بعد وقت انتهوا من الطعام وذهبوا إلى غرفتهم. "جهزي نفسك عشان مسافرين أسبوع." "هنسافر فين؟ "جزر المالديف." "بجد؟ "آه." "مش مصدقة، كان نفسي أروح جزر المالديف من زمان أوي." اقترب منها فهد وحاصر خصرها بيده. "وأنا هنا عشان أحققلك كل أحلامك يا عشقي." "ابعد شوية." "لا، ومتحاوليش تبعديني عنك، عشان مفيش حاجة هتبعدني عنك غير الموت." وضعت عشق يدها على فمه. "بعد الشر عليك، متقولش كده تاني." "خايفة عليا؟ "آه، صح، إحنا هنروح ليه؟
"شهر عسل." "شهر عسل مين؟ "شهر عسلنا يا عشقي." ثم غمز لها ورحل حتى يجهز نفسه. وقفت عشق بصدمة، ثم ابتسمت. ثم ذهبت تجهز حقائبها. بعد ساعة. "جاهزة؟ "جاهزة، يلا بينا." "يلا يا عشقي." ثم ذهبوا. وقفت عشق أمام الطائرة وهي خائفة. "متخافيش، أنا معاكي." ثم صعدوا سلم الطائرة، وبعد وقت قليل بدأت الطائرة تحلق في السماء. عشق أمسكت في فهد بقوة وأغمضت عيونها. ابتسم فهد عليها. بعد وقت نامت عشق على كتف فهد.
"عشق، اصحي، إحنا خلاص وصلنا." "بجد وصلنا المالديف خلاص؟ "آه." قامت عشق ونظرت من شباك الطائرة. "الله، شكلها حلو أوي." "طب يلا ننزل نروح الفندق نرتاح شوية، وبعدين أفسحك." "ماشي، يلا." ذهبوا إلى الفندق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!