قامت عشق ونظرت من شباك الطائرة. عشق: الله، شكلها حلو أوي. فهد: طب يلا ننزل نروح الفندق نرتاح شوية، وبعدين أفسحك. عشق: ماشي، يلا. ذهبوا إلى الفندق وصعدوا إلى غرفتهم. دخلت عشق وكانت منبهرة من جمال الغرفة. عشق: الله، الأوضة حلوة أوي دي، أوضتي أنا صح؟ فهد: آه. عشق: طب الأوضة بتاعتك فين؟ فهد بأستغراب: هي دي. عشق: إزاي؟ مش فاهمها. اقترب منها فهد وحضنها.
فهد: يعني إحنا الاتنين هننام هنا في نفس الأوضة، وهنبدأ حياة جديدة مع بعض. إيه رأيك يا عشقي ننسى كل اللي فات ونبدأ صفحة جديدة؟ نظرت له عشق ورأت الصدق في عينيه. عشق بخجل: موافقة. فهد: بحبك يا عشقي. عشق بصوت يكاد يكون مسموع: وأنا كمان. فهد: إيه؟ قولتي إيه؟ عشق بخجل: مقولتش حاجة. فهد: لا قولتي. عشق: لأ. فهد: نفسي أسمعها منك. عشق بخجل: بحبك. ثم جريت على الحمام. وقف فهد ولم يتحرك. فهد: هي قالت بحبك، يعني هي كمان بتحبني.
ابتسم فهد وقرر أن يبدأ صفحة جديدة مع عشقه، ثم أخذ الشنط وذهب إلى الأوضة التانية يبدل ملابسه. كانت عشق أخذت شاور. عشق: يالهوي، نسيت أجيب هدوم، وأكيد فهد قاعد برا. أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ فتحت الباب فتحة صغيرة وأخرجت رأسها ولم تراه، ثم نادت عليه ولم يرد عليها. عشق: مش بيرد، يبقى نزل تحت. خرجت بسرعة وهي تلف المنشفة على جسمها. ذهبت إلى مكان الشنط. عشق: الشنط كانت هنا. ثم شعرت بهواء ساخن خلفها.
ابتلعت ريقها بصعوبة ونظرت خلفها ورأت فهد. عشق بسرعة: والله نسيت الهدوم وافتكرتك نزلت تحت. لم يتكلم فهد واقترب منها وحاصرها بيده. فهد: بحبك أوي يا عشقي. عشق: أنا عايزة آخد هدوم عشان ألبس. اقترب فهد أكثر من عشق، وفي أقل من ثانية بدأ يقبلها بشغف. شعر فهد أنها تبادله القبلة وفرح كثيراً. ابتعد عنها عندما شعر أنها تحتاج إلى الهواء. فهد: بحبك. عشق: وأنا كمان. حملها فهد وذهب بها إلى السرير.
استيقظ زياد وهو سعيد، فاليوم سوف يقابل يتقدم لخطبة حبيبته ياسمين. قام وجهز نفسه، ثم ركب عربية وذهب إلى بيتها. صعد السلم وطرق الباب، فتح له والدها وكان رجل كبير في السن. سعيد والد ياسمين: أهلاً يا ابني، اتفضل. زياد: شكراً يا عمي. دخل زياد وهو مرتبك، فهذه أول مرة يخطب وفهد ليس معه. سعيد: اتفضل اقعد يا ابني. جلس زياد ثم بدأ في الحديث. زياد: طبعاً حضرتك عارف إني جاي أطلب إيد بنت حضرتك الآنسة ياسمين.
سعيد: أيوه يا ابني، إنت شغال إيه؟ عرفني عن نفسك أكتر. زياد: أنا زياد الدمنهوري، أهلي متوفيين من زمان ومعنديش إخوات، وفهد يعتبر أخويا وشغال رجل أعمال وشريك فهد في الشغل وليا 20% من أسهم الشركة. سعيد: ما شاء الله، ربنا يحفظك يا ابني. زياد: شكراً يا عمي. سعيد: هشوف ياسمين الأول وجيلك. زياد: اتفضل طبعاً. دخل سعيد عند ابنته. سعيد: إيه رأيك فيها يا بنتي؟ شكله محترم وهيحافظ عليكي. ياسمين بخجل: اللي تشوفه يا بابا.
سعيد: على بركة الله. خرج سعيد من عند ياسمين وذهب إلى زياد. سعيد: نقرأ الفاتحة يا ابني. زياد بسعادة: طبعاً. بعد وقت ليس بقليل. زياد: هستأذن دلوقتي يا عمي عشان عندي شغل كتير. سعيد: ربنا يقويك يا ابني. زياد: مع السلامة. رحل زياد وذهب إلى الشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!