الفصل 12 | من 27 فصل

رواية عشق الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شيماء عبد التواب

المشاهدات
19
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

فهد وقد حسم أمره: أيوه أنا بحبها ومش هخليها تبعد عني خلاص، هي بقت مراتي. قاد عربته متوجهًا إلى الشقة التي تسكن بها عشق. وفي الطريق، ظهرت أمام عربية فهد عدة سيارات، وبدأوا في إطلاق النار على فهد. أمسك فهد هاتفه واتصل بزياد. فهد: زياد، تعالى بسرعة على اللوكيشن اللي بعتهولك وهات معاك حراس. زياد بقلق: في إيه يا فهد؟ فهد: رجالة رعد بيهجموا عليا. زياد: دقيقة وأكون عندك. جمع زياد الحراس وذهبوا جميعًا إلى فهد. عند عشق.

كانت عشق تشاهد التلفاز وفجأة. عشق بقلق: في إيه؟ أنا قلقانة ليه؟ يا رب خير، استرها يا رب، أنا خايفة أوي. بكت عشق، توضأت وصلت حتى ترتاح قليلًا من هذا القلق. عند فهد. كان يقود بسرعة حتى يبتعد عنهم، ولكن دون فائدة، فقد بدأوا في ضرب النار على سيارته. حاصروا سيارة فهد، فنزل منها وأخذ سلاحه وبدأ في الاشتباك، كان عددهم كبير. كان فهد يقاوم ويضربهم بقوة، ولكن الكثرة تهزم الشجاعة. أخذ فهد رصاصة في كتفه.

فهد بوجع مكتوم: أنتو مين ومين اللي بعتكوا؟ أحد المسلحين: ههههههههه، إحنا اللي هندمرك يا فهد بيه. وظلوا يضربون فيه حتى أتى زياد ومعه الحراس. أحد المسلحين: حراس فهد جم، يلا ننسحب. وبالفعل انسحب الرجال المسلحة. أسرع زياد إلى فهد. زياد بقلق: فهد، أنت كويس؟ لم ينطق فهد بكلمة وفقد الوعي. زياد للحراس: تعالوا نودي فهد المستشفى بسرعة. وبالفعل نقلوا فهد إلى المستشفى. زياد بصراخ: دكتور، بسرعة! أتى الطبيب. ووضعوا فهد على الترولي

(السرير المتحرك) فهد وهو فاقد الوعي: عشق، هاتولي عشق. وفقد الوعي مرة ثانية. دخل فهد غرفة العمليات. وذهب زياد لإحضار عشق. وصل زياد عند العمارة وصعد الأسانسير، وقف أمام الشقة ورن الجرس. عشق في الداخل باستغراب: هو بيرن الجرس ليه؟ دايما بيدخل على طول. ذهبت عشق خلف الباب. عشق: فهد؟ زياد: أنا زياد، لو سمحتي يا مدام عشق، البسي عشان نروح لفهد. عشق بقلق: هنروحله فين؟ زياد: المستشفى. عشق بصدمة: إيه؟ مستشفى إيه؟ هو كويس، صح؟

زياد: مفيش وقت، اجهزي بسرعة. دخلت عشق ولبست فستانًا من اللون الموف وحجاب موف وكوتشي أسود. وقفت خلف الباب: أنا خلصت. زياد: تمام، هفتح الباب. فتح زياد الباب وخرجت عشق معه إلى المستشفى. بعد وقت وصلوا المستشفى. زياد للممرضة: فهد طلع من العمليات ولا لسه؟ الممرضة: لسه يا فندم. ذهب زياد وعشق إلى غرفة العمليات، وكانت عشق حزينة على فهد. زياد: متخافيش، إن شاء الله فهد هيكون بخير. عشق ببكاء: يا رب يقوملي بالسلامة.

زياد: احمم، ممكن سؤال؟ عارف إنه مش وقته، لو مش عايزة تجاوبي عادي. عشق بصوت مبحوح من البكاء: اتفضل. زياد: حبتيه؟ عشق: معرفش. زياد: إزاي؟ عشق: بكون مبسوطة لما بيكون جنبي، وفي نفس الوقت بكون خايفة. زياد: اديله فرصة تانية، فهد بيحبك بس مش عايز يعترف لنفسه. عشق: وأنت عرفت إزاي؟ زياد: أنا وفهد صحاب من زمان، اتربينا وكبرنا مع بعض، ونعرف كل حاجة عن بعض. عشق: هو قالك إنه بيحبني؟ زياد: لا، بس أنا حاسس.

وقبل أن تتكلم عشق، خرج الطبيب. أسرع إليه زياد وعشق. زياد: طمني يا دكتور، فهد كويس، صح؟ عشق بلهفة: هو كويس؟ الطبيب بأسف: للأسف الإصابة كانت خطيرة، إحنا عملنا اللي نقدر عليه، وفهد بيه هيكون تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة. ادعوله إنه يفوق قبل الـ 24 ساعة الجايين. زياد: إيه اللي ممكن يحصل لو ما فاقش؟ الدكتور: للأسف هيدخل في غيبوبة، والله أعلم هيفوق منها إمتى. عشق سمعت هذا الكلام وفقدت الوعي. ماذا سيحدث ياترى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...