تحميل رواية «عشق الفهد» PDF
بقلم حبيبه نادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فهد الحديدي: بطل الرواية شاب في الثلاثين من عمره، جسده رياضي جداً وبشرته بيضاء وعيناه سوداء. وهو رجل أعمال غني جداً جداً، يمتلك عدة شركات في جميع أنحاء العالم، وأيضاً لديه شغل خاص سنتعرف عليه مع الأحداث. ولكن لديه ماضٍ سيء مع عائلته. يعيش في قصر فخم أشبه ما يقال عنه جنة. عشق: البطلة وهي فتاة رائعة الجمال، تبلغ من العمر عشرين عاماً. جسدها فاتن جداً، بشرتها بيضاء وعيناها زرقاء. وهي فتاة فقيرة تعيش برفقة أمها المريضة وأختها. حنين: أخت عشق، وهي فتاة جميلة عيناها خضراء تشبه عشق، تبلغ من العمر ثمانية...
رواية عشق الفهد الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه نادي
فهد الحديدي: بطل الرواية شاب في الثلاثين من عمره، جسده رياضي جداً وبشرته بيضاء وعيناه سوداء. وهو رجل أعمال غني جداً جداً، يمتلك عدة شركات في جميع أنحاء العالم، وأيضاً لديه شغل خاص سنتعرف عليه مع الأحداث. ولكن لديه ماضٍ سيء مع عائلته. يعيش في قصر فخم أشبه ما يقال عنه جنة.
عشق: البطلة وهي فتاة رائعة الجمال، تبلغ من العمر عشرين عاماً. جسدها فاتن جداً، بشرتها بيضاء وعيناها زرقاء. وهي فتاة فقيرة تعيش برفقة أمها المريضة وأختها.
حنين: أخت عشق، وهي فتاة جميلة عيناها خضراء تشبه عشق، تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً وتدرس في الثانوية.
نور الحديدي: ابنة عم فهد، وهي فتاة طماعة جداً وتحب فهد وهو لا يحبها. تسعى بكل الطرق لجعل فهد يتزوجها، تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً.
عامر الحديدي: والد فهد، رجل يبلغ من العمر خمسة وستين عاماً. يحاول بشتى الطرق التواصل مع ابنه ولكن فهد لا يتحدث معه.
رنا الحديدي: أخت فهد، فتاة طيبة جداً وجميلة. تحاول أن تجمع أخاها بوالديها، وتبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً.
نعمة: والدة فهد، امرأة طيبة وتحب أبناءها. حزينة بسبب الماضي الذي بسبب فهد لا يحبهم.
سنتعرف على باقي الشخصيات مع الأحداث.
في منزل بسيط، تستيقظ بطلتنا عشق وتفرك عيناها الزرقاء.
عشق: حنين، حنين.
حنين: إيه يا بت، عايزة أنام.
عشق: قومي يلا بلاش كسل.
وتذهب عند والدتها تجدها تصلي، وجلست تنتظرها.
عشق: حرماً يا مامي.
والدتها: جمعاً يا حبيبتي.
عشق: ماما، أنا هنزل أدور على شغل.
أمها: افطري وانزلي يا حبيبتي.
عشق: لا، يدوبك ألحق ألبس وأنزل.
والدتها: ربنا معاكي يا عشق.
في مكان آخر، يستيقظ فهد على صوت المنبه.
فهد: أوووف.
يذهب إلى الحمام ويأخذ حماماً ساخناً. ويرتدي ملابسه السوداء. ويذهب إلى الأسفل على مائدة الإفطار. الكل جالس يأكل بلا صوت خشية من فهد.
بعد تناوله الإفطار، يذهب فهد إلى الشركة.
وهو في طريقه اصطدم بشخص بالسيارة.
عشق: آآآه، أنت يا متخلف! كنت هتكسرني.
ينزل فهد من السيارة بكل كبر وشموخ.
فهد: والله يا آنسة، أظن إن إنتِ اللي راميّة نفسك قدام العربية عشان شوية فلوس.
عشق بغضب: إنت بتقول إيه يا حيوان! بدل ما تعتذر مني بتشتمني.
فهد رمى في وشها شوية فلوس.
فهد: أنا مش فاضي للعبكم ده، بترميوا نفسكم قدام العربيات عشان خاطر الفلوس، اديني أديتك فلوس، امشي من قدامي.
عشق قامت وقفت: إنت اتجننت!
فهد مشي من قدامها وركب العربية وانطلق على الشركة.
عشق: متخلف، صح. والفلوس دي والله لأرميها في وشك لما أشوفك تاني.
ينهار أسود! أنا اتأخرت على المقابلة بسبب الحيوان ده، يدوبك ألحق أوصل.
وصل فهد على شركته. ودخل الشركة، الموظفين كلهم وقفوا احتراماً.
فهد دخل المكتب والسكرتيرة دخلت وراه.
السكرتيرة: فهد بيه، وراك مقابلة للسكرتيرة الجديدة مكاني، واجتماع على الساعة سبعة.
فهد: تمام.
وصلت عشق قدام شركة الحديدي.
عشق بانبهار: طول عمرى بسمع عن الشركة دي، لكن أول مرة أشوفها. دي جميلة جداً. يا ترى مين صاحب الشركة الذكي ده اللي خلاها كده.
رواية عشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه نادي
دخلت عشق الشركة.
عشق: لو سمحتي، كان فيه مقابلة النهارده.
السكرتيرة: أيوه حضرتك اتأخرتي.
عشق: آه، أنا وجاية عملت حادثة مع واحد أعمى.
دخلت عشق المكتب.
عشق انبهرت من جمال المكتب.
عشق: بتبص على كل مكان حواليّها. الله! إيه الجمال ده.
السكرتيرة: اتفضلي يا فندم.
عشق: لقيت المدير قاعد ووشه بالمكتب لورا.
السكرتيرة: موعد المقابلة يا فندم.
فهد: تمام.
فهد لف وشه.
عشق بصدمة: أنت! إيه اللي جايبك هنا؟ أنت كمان جاي ورايا؟
السكرتيرة: اهدى يا آنسة، مينفعش كده.
عشق: ده الأعمى اللي قلتلك عليه.
السكرتيرة: لو سمحتي، أنتِ بتغلطي في صاحب ومدير الشركة.
عشق: بصدمة. إيه؟
فهد ابتسم ابتسامة جانبية.
عشق: أنا كده مطرودة من قبل ما أقدم.
فهد: لا، أنتِ هتبدأي من بكرة.
عشق: بس أنت مش شفت مؤهلاتي.
فهد: هتبدأي من بكرة، تمام.
عشق: تمام.
فهد للسكرتيرة: خديها عرفيها طريقة الشغل.
فهد: آه صحيح، أنتِ هتبقي السكرتيرة الشخصية ليا.
عشق: أوكي.
عشق: طلعت مع السكرتيرة.
السكرتيرة: حظك حلو، أصلي فهد بيه مش بيسامح اللي بيغلط فيه. أنا مصدومة منه.
عشق: الحمد لله، بس أكيد ناوي لي على حاجة.
عند فهد.
فهد: حلو أوي، هخليكي تشوفي النجوم في عز الضهر. وهقص لك لسانك ده. بس استني.
في مكان تاني.
نور: ماما، أنتِ لازم تخلي فهد يتجوزني.
أمها: ما أنتِ عارفة دماغ فهد صعبة.
نور: أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان يحبني ويتجوزني.
في الشركة.
فهد: آنسة عشق.
عشق دخلت بسرعة: نعم يا أستاذ فهد.
فهد: الملفات دي تخص مشروع مهم، عاوزك تخلصيهم النهارده.
عشق: بس حضرتك دول كتير أوي.
فهد: لو مش قادرة على الشغل قولي من الأول.
عشق في نفسها: بارد ومعندوش دم.
فهد: إيه؟ روحتِ فين؟
عشق: خلاص، لما أروح هخلصهم.
فهد: لما تروحي فين؟ أنتِ هتقعدي في الشركة لحد ما تخلصيهم.
عشق: أفندم.
فهد: شكلك مش هتنفعي كده.
عشق: مقصدرش، خلاص هشتغل عليهم لحد ما أخلصهم.
عشق بهم: ربنا ينتقم منك يا شيخ.
فهد: بتقولي حاجة؟
عشق: لا، متكلمتش.
فهد: تقدري تروحي على شغلك.
عشق بتطلع من المكتب.
فهد في نفسه: هخليكي تندمي على اليوم اللي جيتي فيه هنا، بس استني عليا.
رواية عشق الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه نادي
تاني يوم في الشركة
فهد للسكرتيرة: الانسة عشق جت ولا لسه؟
السكرتيرة: ايوه يا فندم، هي دلوقتي عندك في المكتب.
فهد: تمام.
فهد دخل المكتب.
عشق شافته ووقفت.
فهد: صباح الخير.
عشق: صباح النور.
فهد: أكيد انتي مخلصتيش الملفات، فأنا هضطر إني...
وقبل ما يكمل كلامه عشق بتقاطعه.
عشق: لأ يا فندم، الملفات جاهزين وكله تمام، أهو اتفضل.
فهد بينصدم للحظة بس مش بيبين كده.
فهد بيشوف الملفات ومش بيلاقي فيهم حاجة ناقصة.
فهد في نفسه: دي إزاي قدرت تخلص ده كله في كام ساعة؟ طلعتي مش سهلة يا عشق.
عشق بصوت واطي: انت مفكر إني هستسلم بسهولة كده؟
فهد: بتتكلمي مع مين؟
عشق: مبكلمش مع حد.
فهد: طيب تمام، ارجعي على مكتبك وأنا هراجع الملفات كويس.
عشق: تمام.
عشق بتطلع من المكتب.
عشق بتدخل مكتبها وتحط راسها على المكتب.
وبتقول: آآآه يا راسي، أنا منمتش من الليل.
وبتفتكر اللي حصل بالليل.
فلاش باااااك
بعد ما عشق طلعت من مكتب فهد.
عشق: أنا لازم أخلصهم قبل الصبح عشان ميفضحنيش ويكسرني.
وفضلت تشتغل تشتغل لحد ما خلصتهم.
بتبص في الساعة بتلاقيها 12:30.
عشق: ينهار أبيض، أنا اتأخرت أوي أوي، زمانها ماما ميتة عليا من الخوف.
عشق بتنزل جري لتحت.
وبتلاقي البواب بيقفل باب الشركة.
عشق: ياعمو استنى ياعمو.
البواب بيبص بيلاقي بنت جميلة بتجري عليه.
البواب: مين انتي يا بنتي وإيه مقعدك لوقت متأخر في الشركة؟
عشق: أنا شغالة هنا جديد وكان ورايا شغل كتير وتأخرت.
البواب: طيب اتفضلي اطلعي علشان أقدر أقفل الباب.
عند بيت عشق.
أمها: انتي فين يا عشق يا بنتي، اتأخرتي أوي.
أم عشق لأختها: ما ترني على أختك تشوفيها فين.
أختها: يماما، رنيت وتليفونها مقفول.
عند عشق كانت وصلت البيت وبتخبط.
أمها: أكيد دي عشق، وراحت تفتح الباب.
عشق: دخلت.
أمها: كنتي فين يا حبيبتي، اتأخرتي ليه؟
عشق: والله يماما كان ورايا شغل كتير.
أمها: ربنا يحفظك يا حبيبتي.
بااااااك
عشق بتفوق من أفكارها على صوت السكرتيرة.
السكرتيرة: آنسة عشق، كلمي أستاذ فهد.
عشق: هو ده وقته؟ طيب أنا جايه.
عشق بتروح عند فهد.
بتخبط على الباب وبتسمع صوته المميز.
فهد: ادخل.
عشق بتدخل.
فهد: اتفضلي اقعدي.
عشق بتقعد قدامه على المكتب.
فهد: مكنتش متوقع إنك تقدري تخلصيهم، بس بجد برافو عليكي.
عشق: بتقول وهي بترفع نفسها: أمال إيه؟ دا أنا عشق.
فهد: بيضحك على شكلها.
فهد: طيب متتغرّيش بنفسك.
عشق: حاااضر.
فهد: أنا طلبتك عشان بكرة فيه حفلة في الشركة المنافسة، وانتي لازم تحضري بما إنك سكرتيرتي الشخصية.
عشق: بس أنا مش بحب الحفلات، وخاصة النوع ده.
فهد: انتي لازم تيجي.
عشق: ماشي، إن شاء الله هاجي.
فهد: تمام، اتفضلي.
عشق: بتقوم عشان تخرج.
وفجأة بتحس بتوازنها اختل وبتفقد وعيها.
فهد بيجري عليها: عشققققق.
رواية عشق الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه نادي
فهد: عشققققق
عشق
أغمي عليها بين إيدين فهد
فهد بصوت عالي: أمل امل
أمل السكرتيرة دخلت بسرعة
واتصدمت لما شافت عشق مغمي عليها في حضن فهد
فهد: انتي واقفة مكانك بتعملي إيه اطلبي دكتور بسرعة
أمل بتتحرك وبتنده على الدكتور
الدكتور بيدخل
وفهد بيحط عشق على الكنبة
الدكتور بيفحص عشق
فهد: خير ي مؤمن
مؤمن الدكتور: هي بخير ي أستاذ فهد بس فقدت وعيها من الإرهاق باين عليها منامتش ليها وقت
فهد: تمام هي هتفوق إمتى
الدكتور: شوية وتفوق بس لازمها راحة
فهد: تمام
الدكتور بيخرج
فهد للسكرتيرة: في السي في بتاع الآنسة عشق
مكتوب عنوانها ورقم تليفونها هاتيهملي دلوقتي
أمل: تمام ي أستاذ فهد
أمل بتخرج وبتجيب المعلومات
وفهد بيعرف عنوان عشق
فهد: أنا دلوقتي هروح أروح الآنسة عشق رني على مراد خليه يجي مكاني لحد ما أرجع
أمل: تمام
مراد بيشيل عشق ويركبها عربيته وبينطلق على عنوان بيتها
أمل بترن على مراد
أمل: أستاذ مراد
مراد: نعم ي أمل
أمل: فهد بيه خرج من الشركة وقال لي أرن عليك عشان تيجي تقعد مكانه لحد ما يرجع
مراد: تمام مسافة السكة وأجي
عند فهد في العربية
بيكون حاطط عشق من ورا وهو بيسوق
فهد بيبص على عشق هي ونايمة وبيفكر
أنا مش عارف إيه بيحصلي لما بكون معاكي في مكان واحد بحس بإحساس غريب
وبيبص على عشق من مراية العربية
بيوصل لبيت عشق
وبيشيلها ويمشي بيها وسط كلام الناس
واحدة من اللي في الحارة: الله يسهله البت عشق وقعت واحد ولا إيه يقول للقمر قوم وأنا أقعد مكانك
واحدة تانية: يختي ما هي وأختها مش بيوقعوا غير الأغنياء
ههههههههههه وفضلوا يضحكوا
فهد مابيهتمش لكلامهم وبيوصل عند باب بيت عشق
ويخبط
مامت عشق: حنين ي حنين روحي شوفي مين بيخبط
حنين: أووووف اشتغلت بوابه أنا
أمها: اخلصي يبت
حنين بتفتح: وبتتفاجأ من فهد هو وشايل عشق
وبتوقف مكانها زي الحجر
أمها: مين يبت على الباب
بتبص بتلاقي فهد شايل عشق
أم عشق: انت مين وليه شايل بنتي
فهد: مش تدخليني الأول ي أمي وبعد كده نتفاهم
أم عشق: آسفة ي ابني ادخل
فهد بيدخل شقتهم وبيحط عشق على أقرب كنبة
أم عشق: مالها بنتي وانت شايلها إزاي كده
فهد: أولاً أعرفك بنفسي
أنا أستاذ فهد صاحب الشركة اللي الآنسة عشق شغالة فيها
أم عشق: أهلاً وسهلاً بيك ي ابني نورتنا
فهد: كل اللي حصل إن الآنسة عشق أغمي عليها في الشركة وطلبنالها دكتور وقال لازم ترتاح وأنا جبتها على هنا
أم عشق: كثر خيرك ي ابني تعبت نفسك معانا
فهد: لا تعب ولا حاجة ي أمي
بعد كده عشق بتفوق وبتفتح عينيها
عشق: آآآآه
أنا فين
وبتبص حواليها بتلاقي أمها وحنين وفهد
عشق: أنا فين
فهد: حمد الله على سلامتك ي آنسة عشق
عشق: الله يسلمك ي فهد بيه هو إيه اللي حصل
فهد: انتي في مكتبي أغمي عليكي وجبتك هنا والدكتور قال لازم ترتاحي
عشق: لا أنا مش تعبانة مفيش حاجة
أم عشق: لا يبنتي انتي جيتي في وقت متأخر بالليل من الشركة ومنمتيش
فهد: ليه جت متأخرة الموظفين كلهم بيطلعوا بدري
عشق: لا ما أنا قعدت لحد 12.30 عشان كنت بخلص شوية أوراق وملفات مهمين
وبتبص لفهد وبتضغط على سنانها
فهد بيفهمها وبيكتم ضحكته
فهد: طيب أنا همشي دلوقتي لو عزتي أي حاجة متتكسفيش رني عليا
أم عشق: ميصحش يبني اقعد اشرب الشاي
فهد: مرة تانية ي أمي عشان مشغول
عشق: شكر ليك جداً ي مستر فهد
فهد: ولا يهمك أنا ماشي سلام
فهد: النهارده ميعاد الحفلة بس أكيد مش هتقدري تيجي
فأنا هاخد أمل وأبقى خدي منها الملفات لما نرجع
عشق: لا لا أنا هاجي
فهد: بس انتي تعبانة
عشق: الحفلة بالليل وأنا إن شاء الله هبقى خفيت
فهد: طيب ماشي هنستنوكي في الشركة بالليل
عشق: تمام
وفهد بيمشي وبيركب عربيته ويروح على البيت عشان يجهز نفسه للحفلة
وأثناء وهو في الحمام بيسمع صوت حد في أوضته
بيلف الفوطة على وسطه وبيطلع يشوف مين
فهد بيلاقي نور بنت عمه
فهد: انتي إيه اللي دخلِك هنا
رواية عشق الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه نادي
فهد: انتي إيه اللي جابك هنا؟
نور وهي بتقرب من فهد بدلع: وحشتيني يا بيبي وجيت أشوفك.
وبتحط إيدها على عضلاته.
فهد بقرف بيبعد إيدها عنه: أول وآخر مرة أشوفك في جناحي، وإلا إنتي عارفة كويس هعمل فيكي إيه.
نور: إنت بتبعدني ليه عنك وإنت عارف إني بحبك؟
فهد: تصدقي إنك رخيصة أوييي.
فهد بصوت عالي وجهوري: اطلعي بره، وإياكي أشوفك قريبة من هنا تاني.
نور بتبكي وتطلع، وهي طالعة بتقول: ماشي يا فهد، لو مخليتك تجري ورايا وعاوزني مبقاش نور الحديدي.
فهد بيتجهز وبيلبس بدلة سودة شيك أوي بتسحر كل العيون، وبيحط من برفانه اللي ريحته بتدوب الواحد، وبيكون في كامل الأناقة.
وبينطلق على الشركة.
عند عشق.
عشق قامت وبقت كويسة، وكانت بتحضر نفسها للحفلة اللي هتروحها مع فهد.
عشق بتلبس وواقفة قدام المرايا.
دخلت حنين عليها.
حنين بصفير: اديلوو! إيه الجمدان ده يا جدعان.
عشق: اسكتي يبت، اتلمي.
حنين: اسكت، أنا شايفه كتلة جمال قدامي.
وعشق بتكون لابسة فستان أسود في قمة الروعة، وفوقيه حجاب باللون الأحمر مع بشرتها البيضاء وقليل من مساحيق التجميل، كانت عبارة عن أميرة بتخطف نظر كل اللي يشوفها.
حنين: إنتي كده هترجعي وعريسك في إيدك.
عشق: اسكتي يزفتة، أنا راحة عشان شغل مش أكتر.
وفهد بيرن على عشق وبيقولها:
فهد: آنسة عشق، تعالي على الشركة عشان كلنا هنروح من هناك.
عشق: طيب، اديني جايه مسافة الطريق.
وبيقفل.
عشق بتركب تاكسي وبتروح على الشركة.
وهي وداخلة الموظفين كلهم بيبصوا عليها ومنسحرين بجمالها.
عشق بتوصل عند مكتب فهد.
وبتخبط على الباب.
فهد: ادخل.
عشق: بتدخل وفهد بيبص عليها وبيسكت وهو مركز عليها.
فهد في نفسه: إيه الجمال ده؟ مين دي؟ بس إيه اللي أنا فيه ده.
وبيكون مراد قاعد جنب فهد وبيقول:
مراد: بسم الله ماشاء الله! إيه ده؟ هو في جمال كده؟ مين المزة دي؟
فهد بغضب: إنت يزفت، اسكت! إيه اللي إنت بتقوله ده؟ اتفضلي يا آنسة عشق.
عشق بتدخل وتقعد.
فهد: دي الآنسة عشق، سكرتيرتي الشخصية.
وده مراد، صاحب عمري وشريكي.
عشق: اتشرفت بحضرتك أستاذ مراد.
مراد: دا أنا اللي اتشرفت بيكي يا جميل.
مررررررررررررررراد!
ده بيكون صوت فهد الغاضب.
مراد: خلاص يا عم، يلا بينا.
وبيركبوا العربية ويروحوا على الحفلة.
فهد ومراد داخلين بهيبة والصحفيين كلهم بيتلموا حوالين فهد.
واحد من الصحفيين: فهد الاقتصاد بذاته هنا.
والحراس بيبعدوا الصحفيين عن فهد.
فهد بيبص بيلاقي عشق واقفة ومتوترة.
فهد بيروح عند عشق.
فهد: إيه يا عشق؟ إيه موقفك كده؟ تعالي.
وبيمسك إيدها وبيروح يقعد هو وعشق ومراد.
وشوية وبيجي عليهم رامي الألفي، وده بيكون صاحب الحفلة وعدو لفهد ومراد.
رامي: نورتونا وشرفتونا يا وحوش الاقتصاد، الحفلة نورت بوجودكم.
فهد بخبث: الحفلة منورة بأصحابها يا رامي.
رامي بيبص على عشق بخبث.
رامي: مين القمر ده؟
وبيمد إيده يسلم عليها.
هنا فهد حس بغيرة، ومد إيده سلم على رامي بدل عشق.
فهد: دي الآنسة عشق، سكرتيرتي الشخصية.
رامي: آآه، بسم الله ماشاء الله، جميلة.
عشق بترد بلطف: شكراً.
وبيقعد رامي معاهم، وشوية وبييجوا رجال أعمال مهمين أوي، وبيقعودوا.
عشق بتحس نفسها مخنوقة لأنها مش متعودة على كده ولا على كمية الناس دي.
فهد بيحس بيها بس مبيتكلمش.
عشق بتستأذن منهم وبتقول: شوية وراجعة.
فهد: راحة فين؟
عشق: هظبط نفسي في التواليت.
فهد: تمام.
عشق بتروح على الحمام.
وبتدخل تظبط نفسها وتمسح العرق.
وهي وطالعة بتخبط في حد.
عشق: آسفة.
وبتبص تلاقيه رامي.
رامي وهو بيقرب منها: ولا يهمك يا جميل.
وبيفضل يقرب.
عشق: لو سمحت ابعد.
رامي: استنى، خلينا نتسلى شوية.
وبيقرب عليها عشان يتهجم عليها.
وعشق بتحس روحها بتتسحب منها وبتعيط وتصرخ، بس محدش سمعها.
وفجأة بيدخل فهد ويفضل يضرب في رامي.
وعشق بتستخبي ورا فهد.
فهد بيقلع بدلته ويلبسها لعشق.
والصحفيين بيتلموا عليهم ويصوروا.
مراد بيدخل بينهم وبياخد عشق وفهد وبيمشوا.
فهد هو وفي العربية وقاعد جنب عشق اللي بتعيط.
فهد: عملك حاجة الحيوان ده؟
عشق: لا، وبتعيط.
فهد: خلاص، اهدي، وأنا آسف إني حطيتك في موقف زي ده.
عشق: لا، حضرتك معملتش حاجة.
مراد: خلاص يا جماعة، كفاية جو الأحزان ده.
فهد بيبص لمراد بصة خرسته.
وبيوصلوا عشق لبيتها ويمشوا.
تاني يوم فهد بيكون نايم وبيصحي على رنة الفون بتاعه.
فهد: الووو! يزفت، إيه إيه على الصبح؟
مراد: إنت نايم ومش حاسس باللي بيحصل؟
فهد: إيه إيه على الصبح، انطق.
مراد: لا، أنا مش هتكلم، شوف إنت الأخبار بنفسك.
وبيفصل.
فهد بيفتح موقع وبيشوف إيه الأخبار دي وبينصدم.
استووووووب
رواية عشق الفهد الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه نادي
فهد بيدخل على موقع وبيقرأ الأخبار وبينصدم. الأخبار عبارة عن صورته وهو حاضن عشق وتحتيها مكتوب: "فهد الاقتصاد يضرب رجل الأعمال رامي الألفي بسبب عشيقته أمس".
فهد بيقرأ الأخبار وبيجنن وبيقول: "عملتها يا رامي يا كلب. طب وربنا ما أنا سايبك".
***
عند عشق.
حنين كانت ماسكة الموبايل وبتقلب بملل. وفجأة بتصرخ والتليفون بيوقع من إيدها. عشق بتجري عليها هي ومامتها.
عشق: مالك يا حنين؟ في إيه؟
وحنين مش بترد.
فـ عشق مسكت التليفون من الأرض وشافت الأخبار وصورتها وانصدمت. رجليها مقدرتش تشيلها.
أمها: إيه؟ انتوا وهي مالكم كده؟
وجاية تمسك التليفون.
فجأة حنين شدته منها وقالت لها:
حنين: دي كانت صورة لعفريت وأنا انصدمت وخفت.
وعشق: زي ما أنا بقول لكم يا بنت انت وهي ما تتفرجوش على الحاجات دي. رجفتوني على الصبح.
وطلعت قالت: "أنا نازلة أشتري شوية حاجات من السوق".
أمها نزلت السوق.
حنين لعشق: إيه اللي أنا شوفته ده يا عشق؟
عشق: والله ما أعرف يا حنين. إيه ده؟
حنين: طيب الأستاذ فهد حاضنك إزاي؟
عشق حكت لها اللي حصل في الحفلة.
في السوق عند الحاجة صابرة والدة عشق.
أحد البياعين: ما تشوفي بنتك يا حاجة صابرة ولا سايباها ماشية على حل شعرها؟ جابت للحارة الكلام.
صابرة: قطع لسانك. بنت مين دي؟ بنتي أشرف منكم كلكم.
بياع تاني: العشيقة أشرف منا، صح؟
صابرة: عشيق*ة مين؟
ووحدة من البياعات ورتها الصورة والكلام.
ووالدة عشق انصدمت ورجعت جري على البيت.
***
عند فهد.
فهد: الو يا مراد. تجيبلي الصحفي اللي نشر الحاجات دي. ورامي الألفي حيابه بعدين.
مراد: طيب يا فهد. وعشق كله دلوقتي جايب في سيرتها.
فهد: أنا لازم أتصرف. هي مليهاش ذنب، وأكيد سمعتها هتبوظ.
مراد: طيب هتعمل إيه؟
فهد: هفكر وأبقى أرد عليك.
فهد بيفصل مع مراد.
فهد: غلطت أوي يا رامي لما دخلت بنت بريئة بينا. والله لندمك على اللحظة اللي شفتها فيها.
***
عند رامي الألفي.
رامي: حلوة أوي الأخبار اللي نزلت عن فهد الاقتصاد. وأكيد هتتدمر سمعته.
واحد من شركاء رامي: ما تنساش إن ده فهد الحديدي، وأكيد مش هيسكت.
رامي: عادي. أنا رامي الألفي ومش هسكت على ضربة ليا. والبت اللي معاه دي عجبتني أوي. وأنا لما تعجبني حاجة باخدها، لو بالغصب.
وبيضحك ضحكة خبيثة.
***
عند عشق في البيت.
أمها بتدخل ووشها باين عليه الصدمة.
وبتتجه تضربها بالقلم.
أمها: ي خسارة تربيتي فيكي يا عشق! خليتي تربيتي في الأرض. وخليتي اللي يسوى واللي ما يسواش يتكلم عليكي. وأنا دلوقتي عرفت كنتي ليه بتتأخري في الشركة. يا كلبة! بقيتي عشيق*ة المدير!
عشق: والله يا ماما انتي فاهمة غلط.
صابرة: أنا فاهمة غلط! أمال إيه الصح؟
حنين: يا ماما اسمعيها. انتي فاهمة غلط.
أمها: اسكتي انتي. ما تدخليش.
صابرة: أمي. اسمعك بس مكنتش متخيلة منك كده يا بنت بطني.
عشق قربت من مامتها ومسكت إيدها وباستها.
عشق: ارجوكي اسمعيني يا ماما.
أمها: هسمعك بس عشان أنا حاسة إنك مستحيل تعملي كده.
عشق حكت لها كل اللي حصل في الحفلة.
صابرة: ربنا ينتقم منه يا رب. وكتر خير الأستاذ فهد إنه دافع عنك.
أمها: أنا آسفة يا حبيبتي إني شكيت فيكي وفي تربيتي. بس كلام الناس وجعني.
عشق: وأنا آسفة يا ماما إني خليتك تسمعي كلام وحش.
وحضنوا بعض.
حنين: إيه؟ أنا ماليش حضن ولا إيه؟
صابرة: تعالي يا بكاشة انتي.
صابرة لعشق: مفيش شغل تاني في الشركة.
عشق: طيب يا ماما والمصاريف؟
أمها: مليكيش دعوة انتي. أنا هتصرف.
وهنا الباب رن.
وحنين راحت تفتح.
حنين اتصدمت لما لقيت فهد.
صابرة: مين بيرن يا بنتي؟
فهد دخل: أنا يا حاجة.
عشق اتصدمت لما لقيت فهد.
صابرة: اتفضل يا ابني.
فهد دخل وقعد.
فهد: انتو أكيد شفتوا الأخبار.
صابرة: أيوه يا ابني. وأنا عارفة إنكم مظلومين.
فهد: أنا دلوقتي جاي وبقولك ميرضنيش كده، خصوصاً إن كده سمعت الآنسة عشق وسمعت شركتي هتتدمر. فـ أنا عندي اقتراح وياريت حضرتك توافقي.
صابرة: طيب إيه هو يا ابني؟
فهد: أنا طالب إيد الآنسة عشق.
عشق بصدمة: ............
رواية عشق الفهد الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه نادي
فهد: أنا طالب إيد الآنسة عشق.
عشق بصدمة: إيه؟
فهد: مفيش قدامنا غير كده، وده لصالحنا إحنا الاتنين.
عشق: بس أنت مش بتحبني، يعني متجوزني شفقة؟ وأنا مش هتجوز بالطريقة دي.
فهد: ممكن تسيبونا نتكلم شوية لوحدنا؟
أمها: تمام.
فهد: بصي يا عشق، إحنا هنتجوز لمدة سنة وهيبقى بينا كل الاحترام، وبعد السنة دي هنتطلق وكل واحد هيروح لحاله. إيه رأيك؟
عشق: لا.
فهد: متتسرعيش، هسيبك تفكري لحد بكرة.
عشق مبتردش.
فهد بيمشي، وتقعد عشق تفكر.
وبعدين تروح لأمها وتقولها: أنا حيرانة أوي يا ماما.
الأم: يا بنتي مفيش حل غير كده، وافقي.
عشق: بس يا ماما ده هيتجوزني شفقة.
الأم: يا بنتي صلي استخارة، ولو ارتحتي وافقي.
وبالفعل تصلي عشق استخارة، ويطمئن قلبها، حتى يغلبها النوم وتنام.
تاني يوم صباحًا في قصر فهد الحديدي.
فهد بيصحي وبياخد شور وبيلبس بدلة من اللون الأسود وقميص أبيض وكوتشي باللون الأبيض.
ويضع عطره المفضل ويكون في غاية الجمال والجاذبية، ويخرج للشركة.
ويدخل الشركة بكل كبرياء وتكبر، ونظرات الإعجاب من الموظفين، ولكنه لا يعيرهم أي اهتمام.
فهد للسكرتيرة: هدي، ابعتيلي مراد على المكتب.
هدي: حاضر يا فهد بيه.
فهد بيدخل مكتبه.
وبعدين يدخل مراد.
فهد: مراد، أنا كام مرة أقولك يا حمار تدق الباب قبل ما تدخل.
مراد: ما خلاص يا عمنا، المهم عملت إيه في المشكلة؟
فهد: أنا قررت أتجوزها، بس مش عارف ردها، عاوديتها مهلة تفكر.
مراد: أووه، والله وقعت يا فهدي، ومحدش سمي عليك.
فهد: اطلع بره يا مراد وخد الباب في إيدك.
مراد: ليه يا قلبي، ما أنا زي صاحبك برضه.
فهد: برررررررررررررررره.
مراد: خلاص خلاص، أنا ماشي.
فهد: خد الباب في إيدك.
في بيت عشق.
عشق: يا ماما، أنا صليت امبارح استخارة وحسيت بالاطمئنان.
الأم: خلاص يا بنتي، وافقي ليه وجع القلب ده.
عشق: ما هو اللي هيحصل ده، أنا هرن على فهد وأبلغه.
الأم: على بركة الله يا بنتي.
عشق: أمال حنين فين؟ أنا مش شايفاها.
الأم: حنين راحت الكلية.
عشق: أوك، هروح أكلم فهد.
في الشركة عند فهد.
يرن موبايل فهد.
يمسك فهد التليفون يلاقيها عشق.
يرد بسرعة.
فهد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عشق: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عشق: أنا كنت ببلغك بموافقتي.
فهد: تمام، أنا هاجي وأجيب المأذون دلوقتي.
عشق: تمام، بس أنا عايزة أقولك حاجة.
فهد: اتفضلي.
عشق: الاتفاق اللي بينا محدش يعرف بيه غير أنا وأنت بس.
فهد: تمام.
ويقفل مع عشق.
فهد بيرن على مكتب مراد.
مراد: إيه، مش لسه طاردني من مكتبك؟
فهد: اخلص يازفت وهات المأذون وتعال على بيت عشق.
مراد: أوك.
فهد بيروح عند عشق وبيكتبوا الكتاب.
فهد بيسرح في أفكاره.
فلاش باك.
مراد: فهد، أنت ليه عايز تتجوزها؟ وفي ألف بنت تتمناك، حالك مش مريحني يا صاحبي.
فهد: هتعرف مع الوقت يا مراد. أنا هتجوزها دلوقتي عشان الأخبار اللي انتشرت، وعشان أربي رامي الألفي وأخليه يعرف يلعب مع فهد الاقتصاد كويس.
باك.
فهد بيفوق على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
فهد: جهزي حاجاتك يا عشق وتعالي تحت، هستناكي في العربية.
عشق: تمام.
عشق بتدخل تحضر حاجتها وهي خايفة ومتوترة.
أمها: والله يا عشق يا بنتي، أنا قلبي بيقولي إن فهد هيصونك ويحافظ عليكي، عشان كده خليتك توافقي.
عشق: خلاص يا ماما، اللي حصل حصل.
وبعد وقت فهد وعشق بيوصلوا قدام القصر.
عشق بتنزل وبتنبهر من جمال القصر وبتقول في نفسها: ده مش قصر، ده جنة.
فهد وعشق بيدخلوا.
فهد بيمسك إيد عشق.
عامر: مين دي يا فهد؟
فهد ببرود: مراتي.
نعمة: إيه مراتك؟ أنت اتجوزت إمتى؟
فهد: محدش ليه دعوة، ومش عاوز أسمع كلام كتير في الموضوع.
عامر: أنت إزاي تتكلم معانا بالشكل ده وإزاي تتجوز من غير ما نعرف؟
فهد: رنا، خدي عشق على جناحك.
رنا بتاخد عشق وتطلع على جناح فهد.
نور: أنت إزاي تتجوز البيئة دي؟ ولا أنت اتجوزتها عشان كانت عشيق...
نور مبتكملش كلمتها وبتلاقي قلم نزل على وشها من فهد.
عامر...
رواية عشق الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه نادي
عامر: انت ازاي ترفع ايدك على بنت عمك؟
فهد: لما بنت عمي متحترمش مراتي، يبقى أنا محترمهاش.
وأنا قلت مش عاوز كلام كتير في الموضوع.
فهد مشي وركب عربيته.
نور: بقي يا فهد بتمد ايدك عليا بسبب البت دي؟ والله لأنّدمكم.
***
فوق عند عشق ورنا، أخت فهد: اتفضلي ادخلي.
عشق بتدخل تلاقي أوضة واسعة جداً جداً، أشبه بما يقال عنها قصر.
جميعها باللون الأسود حتى الأثاث، لكن فيها أوضة تانية مزيج من جميع الألوان.
عشق: هي دي لونها أسود كده ليه؟
رنا: دي من ذوق فهد وهو بيعشق اللون الأسود. أما الأوضة الملونة دي كنت بنام فيها أنا وأنا صغيرة.
عشق: إنتي جميلة قوي يا رنا.
رنا: وإنتي كمان يا عشق، شكلنا كده هنبقى صحاب.
عشق: أكيد.
رنا: أنا هسيبك ترتاحي شوية.
عشق: تمام.
***
عند فهد في الشركة.
بيبقى قاعد جوه المكتب وفي إيديه أوراق.
الباب بيخبط.
فهد: ادخل.
بتدخل هدي وهي بتتم"ايل قدام فهد ولابسة لبس قصير قوي.
فهد: خير يا هدي.
هدي: الوفد الإيطالي هيوصل بكرة يا فهد.
فهد: أولاً اسمي باشمهندس فهد، ولا إحنا في الشارع مش في شركة. وبالنسبة للوفد، لما يوصلوا ابعتيلي خبر.
هدي: حاضر.
فهد: اتفضلي على شغلك.
***
عند مراد.
كان ماشي في الطريق السريع.
وفجأة بيخبط في بنت.
وبينزل من العربية يشوفها.
مراد: إنتي كويسة يا آنسة؟
حنين بتبص عليه وبتوه في ملامحه.
مراد: يا آنسة.
حنين مش بترد.
مراد: أنا عارف إني قمر.
حنين: لا مين قال كده.
مراد: أمال إنتي بتبصي عليا وسارحة في إيه؟ 😎
حنين: لا أنا شبهتك عليك مش أكتر.
مراد: طيب إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
حنين: لا شكراً. وبعد كده تبقي تفتح.
مراد: إنتي اللي طلعتي قدامي.
حنين: خلاص يسطا.
مراد: اسطا إيه دي؟ هو إنتي شايفاني سواقك ولا إيه؟
حنين: اه قصد...
لأفجأة بتيجي صحبة حنين وبتاخدها وتروح.
***
في القصر.
فهد بيرجع ويطلع على جناحه.
بيدخل ومبيلاقيش عشق.
فهد: راحت فين دي؟
وبيسمع صوت المياه في الحمام.
وبيقوول: تلاقيها في الحمام بتاخد شاور.
وبيقعد على الكنبة.
بعد شوية عشق بتطلع وتكون لافة فوطة على جسمها، ما هي متعرفش إن فهد جه.
وبتطلع وتتصدم بـ فهد في وشها.
فهد: كان بيبص عليها ومتنح وبيقول بصوت واطي: يخرب بيت الجمال ده.
عشق بتجري على الحمام.
عشق: آسفة مكنتش أعرف إنك جيت.
فهد: ولا يهمك.
عشق: احم، ممكن تجيبلي البيجامة اللي عندك؟
فهد بيلص حواليه وبيلمح بيجامة لونها بينك وعليها رسوم كرتونية.
وبياخدها ويتوجه ناحية الحمام.
وعشق بتطلع إيدها وتاخدها منه.
بعد وقت عشق بتطلع وكانت جميلة جداً وشعرها المبلول مفرود على ضهرها.
فهد: مش عارف إيه بيحصلي لما أشوفك، أجمد كده.
فهد: تعالي اقعدي يا عشق.
عشق بتقعد قصاده على السرير.
فهد: بصي، إنتي طبعاً عارفة إحنا اتجوزنا ليه.
عشق بتهز راسها.
فهد: طيب، إحنا قدام الناس كلها أحسن زوجين عشان محدش يشك في حاجة.
عشق: تمام.
فهد: إنتي نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة.
عشق: دي أوضتك إنت، أنا ممكن أنام على الكنبة.
فهد: لا، أنا قولت كلمة ومبحبش أكرر كلامي.
عشق: طيب.
وعشق بتروح على السرير وبتتمدد وبتغطي نفسها.
أما فهد بيدخل ياخد شاور وينام.
***
صباحاً في قصر الحديدي.
فهد بيصحى قبل عشق وبيجهز نفسه.
بيلبس تيشيرت رياضي باللون الأسود وبنطال من اللون الأبيض وكوتشي أسود وبيضع برفانه المميز.
في الوقت ده عشق بتصحى.
عشق: صباح الخير.
فهد: صباح النور. ادخلي خدي شاور واجهزي عشان ننزل نفطر.
عشق: حاضر.
عشق بتاخد شاور وبتلبس دريس باللون الزهري وخمار من اللون الأبيض وكوتشي من نفس اللون وبتكون في غاية الجمال.
وفهد بيراقبها.
وعشق خلصت ونزلت هي وفهد.
فهد دخل أوضة السفرة بكل كبرياء وقعد مكانه ومتكلمش.
أما عشق دخلت وقالت: صباح الخير.
الكل رد ما عدا واحدة (طبعاً إنتو عارفينها 😂).
رنا: تعالي يا عشق اقعدي جمبي.
عشق بتقعد جمب رنا ومبتاكلش.
نور: مبتاكليش ليه يا عروسة؟
عشق: لا باكل.
وبتبدأ تاكل.
وفهد بيراقبها.
فهد بيخلص وبيقوم بيبوس راس عشق ورنا.
وبيقوول: أنا رايح الشركة، محتاجة حاجة يا عشق؟
عشق: أنا عاوزة أروح معاك.
فهد: لا.
عشق: بس...
فهد: لما أرجع نبقى نتكلم.
وبيطلع ويسيبها.
***
في منزل عشق.
حنين بتقوم من النوم بكسل.
وتروح عند مامتها.
حنين: صباح الخير يا يمامي.
أمها: صباح الورد.
حنين: والله اتوحشت البت عشق.
صابرة: هي لسه امبارح بس، تصدقي والله كانت عاملالنا جو في البيت.
حنين: شوفي ي ماما أنا بفكر نروح نشوفها النهارده، صح صبحيتها.
صابرة: أيوه صح، طيب لما تيحي من الجامعة نروحلها.
***
في الشركة عند فهد.
مراد بيدخل مكتب فهد.
فهد: تاني برضو ي حيو"ان؟ بتدخل من غير ما تخبط.
مراد: سوري يا فهودي، المرة الجاية أبقى أخبط.
فهد: اخلص، عايز إيه؟
مراد: جاي أطمن عليك، ولا الواحد ما يعرفش يتكلم معاك.
فهد بيسيب الورق من إيده.
فهد: اه احكي، أديني سامع.
مراد: تعرف ي فهودي إمبارح خبطت في بنت بالعربية.
وشكلها يجنن.
فهد: امم، وقعت يعني.
مراد: لا مش كده.
فهد: اه باين.
وف اللحظة دي بتدخل هدي.
هدي: فهد بيه، الوفد الإيطالي وصل.
فهد: خليهم يدخلوا على أوضة الاستراحة.
هدي: تمام.
فهد: مراد، تعالي عندي بالليل نسهر مع بعض.
مراد: أوكي.
فهد بيطلع يستقبل الوفد الإيطالي.
وهو وداخل أوضة الاستراحة.
بيسمع صوت أنوثي رقيق بينادي عليه: فهودي.
فهد بيبص لمصدر الصوت والبنت بتجري عليه وووو......
رواية عشق الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبه نادي
فهد بيسمع صوت أنوثي رقيق بينادي عليه وبتجري عليه تحضنه.
فهد بيشوفها وبيفرح.
فهد: كيندرا، انتي رجعتي امتى؟
كيندر: أنا جيت مع الوفد الإيطالي.
فهد: وحشتيني أوي أوي يا كوكو.
كيندر: وأنت أكتر يا فهودي.
كيندر تبقى بنت عم فهد، وهي كانت عايشة في إيطاليا وتعتبر صديقة فهد المقربة.
فهد: انتي روحتي على القصر ولا جيتي هنا؟
كيندر: لا أنا جيت على هنا، حبيت أشوفك أول واحد ومروحتش.
فهد: طيب نحضر الاجتماع ونروح مع بعض.
في الوقت ده بيدخل شاب في أوائل الثلاثينات.
فهد: أووه، ده عمر كمان معاكي.
عمر: إيه يا فهود، موحشتكش ولا إيه؟
فهد: لا طبعاً، وحشتني يا جدع.
وبياخدوا بعض بالحضن.
فهد: انتوا جيتوا مع بعض؟
عمر: بياخد كيندرا في حضنه. أيوه، أمال أسيب أختي حبيبتي تيجي لوحدها.
فهد: والله وكبرت وبقيت راجل.
عمر: مش هتبطل هزارك التقيل يا جدع.
فهد: ولا اسكت، إحنا في الشركة نبقى نتكلم في الموضوع ده لما نروح.
وبيدخلوا أوضة الاجتماع عند الوفد الإيطالي.
فهد بيقعد على راس الطاولة وبيبدأ الاجتماع.
وبعد شوية الاجتماع بيخلص.
فهد: يديكم العافية يا شباب، شغلكم ممتاز.
وبيطالعوا من أوضة الاجتماعات.
فهد: يلا يا كيندرا انتي وعمر نرجع القصر.
كيندر: أيوه، ده أنا اتوحشت رنا وماما نعمة أوييي.
فهد: طيب دقيقة أجيب مراد معانا.
بعد شوية بيوصلوا القصر.
رنا وعشق بيكونوا نازلين من فوق.
رنا بتجري وتقول:
كوكو حبيبتي، وحشتيني.
وبتحضنها.
كيندر: وأنت أكتر يا رنون.
رنا: انتي جيتي امتى؟
كيندر: من شوية.
رنا: اهاا.
كيندر بتنتبه لعشق.
كيندر: مين دي يا رنا؟
رنا: دي...
فهد: مراتي.
كيندر بصدمة: مراتك! انت اتجوزت امتى؟ وهي دي مش كانت معاك في الأخبا...
فهد بمقاطعة: ده موضوع طويل، أبقى أحكيهولك.
كيندر بتتقدم على عشق وبتمد إيدها.
كيندر: أهلاً، أنا كيندرا بنت عم فهد ورنا.
عشق بتسلم عليها بابتسامة.
عشق: أهلاً، وأنا عشق.
في الوقت ده بينزل باقي أفراد العيلة على صوتهم.
كيندر: ماما نعمة، وحشتيني.
وبتحضنها.
نعمة: كيندرا حبيبتي.
وبيحضنوا بعض.
في الوقت ده بيدخل عمر.
عمر: إيه يا جدعان، أنا ماليش نصيب ولا إيه؟
نور بتنزل وتسلم على أخواتها.
نعمة: تعال يا عمر يا حبيبي.
وبعد شوية بيبقوا قاعدين كلهم.
فهد: أم إبراهيم.
أم إبراهيم (الدادة): نعم يا فهد بيه.
فهد: طلعي كيندرا وعمر على أوضهم عشان يرتاحوا.
أم إبراهيم: حاضر.
كيندر بتقوم وبتقعد جمب فهد تحت نظرات عشق.
كيندر: فهودي، أنا عاوزة أقعد معاك.
فهد: انتي أكيد تعبانة، عاوزة ترتاحي. نبقى نتكلم بالليل.
فهد: يلا يا عشق.
عند عشق وفهد.
فهد: مامتك وحنين هيجوا كمان شوية.
عشق: تمام.
فهد: تعالي قربي.
عشق بتقرب وبتقعد جنبه على الكنبة.
فهد: انتي كنتي بتدرسي في إيه؟
عشق: أنا كنت جايبة في الثانوية 98، بس للأسف مدخلتش كلية عشان الظروف واضطريت أنزل اشتغل.
فهد: ده مجموعك يدخل طب، ليه مدخلتيش؟
عشق بحزن وبتنزل راسها: الظروف يا فهد.
فهد بيرفع راسها بإيده: من بكرة أنا هقدم لك في أحسن كلية طب في مصر.
عشق: انت مش مضطر.
فهد: لا يا عشق، أنا عاوز أعمل كده.
عشق: شكراً.
فهد: مسمعش الكلمة دي تاني.
عشق بتوتر: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
فهد: اممم.
عشق: هي مين كيندرا وعمر دول؟ ولاد عمك؟ يعني أخوات نور؟
فهد: آه، كيندرا وعمر أخوات نور من كام سنة، لما عمي ومراته ماتوا في حادث. كيندرا دخلت في اكتئاب شديد ومحدش قدر يطلعها منه، فـ أمي عرضت علينا إننا نسفرها، وإحنا سفرناها. وعمر أخوها مرضيش يسيبها وسافر معاها، ونور مرضيتش تسافر وقعدت.
عشق بتوهان: آه، شكلها بتحبك.
فهد: بتغيري ولا إيه؟
عشق: مين أنا؟ لا، واصلاً أغير ليه؟
فهد بضحك: خلاص يا بنتي، وبالنسبة لكيندرا، هي آه بتحبني، بس مش الحب اللي انتي فهماه ده، حب أخوي. وكمان هي مخطوبة.
عشق: بجد؟
فهد: آه.
فهد: أنا هدخل آخد شاور وننزل عشان نستقبل أهلك.
عشق: أوك.
بعد شوية.
حنين وأمها بيوصلوا القصر.
حنين بصدمة: إيه ده؟ متأكدة يا ماما إن ده بيت عشق؟
صابرة: أيوه، ومتنسيش إن فهد أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، فأكيد هيعيش هنا.
الحارس بيطلع: اتفضلوا، فهد بيه مستنيكم جوه.
حنين وأمها بيدخلوا وبينقوا عشق وفهد والعيلة قاعدين.
عشق بتقوم تسلم على أهلها.
عشق بتاخد حنين وأمها بالحضن.
عشق: وحشتوني أوي.
حنين: وأنتي كمان.
وبيقعدوا.
بعد شوية بيدخل كيندرا وعمر ومراد.
حنين بتشوف مراد وبتتصدم.
حنين: انت!
مراد: إيه اللي جابك هنا يبت؟ كمان بتراقيني؟
حنين: لا، شكلك انت اللي بتراقبني.
العيلة كلهم بيبصوا لبعض.
عشق: حنين، ده مراد صاحب فهد وشريكه.
مراد: عشق، انتي بتكلميها ليه؟ وإيه جابها هنا؟
فهد: دي أختها يا ظريف.
مراد: والله اللي يشوفهم ميقولش أخوات.
وبيحصل ضحك.
بعد شوية.
حنين ومامتها بيمشوا.
وفهد وعشق بيطلعوا أوضتهم.
فهد: استعدي يا عشق، بكرة أول يوم ليكي في الجامعة.
عشق بتجري وتحضن فهد.
عشق: بجد، شكراً جداً يا فهد.
فهد بيتصدم من فعلتها وقلبه بيدق جامد.
عشق بتحس بنفسها وتبعد عنه.
عشق بخجل: آسفة.
فهد: ولا يهمك.
فهد: يلا نامي عشان تصحي بدري.
عشق: أوك.
فهد بيروح ينام على الكنبة.
عشق: فهد.
فهد: اممم.
عشق: تعالي نام جمبي على السرير عشان ضهرك ميوجعكش.
فهد: لا عادي، أنا مرتاح.
عشق: عادي، مش هضايق، انت في جنب وأنا في جنب.
فهد: تمام.
وبيقوم ينام جنبها.
تاني يوم في الصباح.
عشق بتصحى قبل فهد.
جايه تقوم لقيت إيدين محاوطينها بتملك.
بصت جمبها لقيت فهد حاضرها أوي.
عشق اتكسفت وحاولت تقوم ومش قادرة.
عشق: فهد، فهد.
فهد: اممم.
عشق: ممكن تشيل إيدك؟ عاوزة أقوم.
فهد: أنا آسف، منتبهتش بالغلط.
عشق بتقوم بكسوف وبتدخل تاخد شاور.
بتخلص وبتطلع.
بتلاقي فهد قاعد على السرير وسرحان.
عشق: أنا خلصت، ادخل خد شاور.
فهد: تمام.
بيدخل فهد وبيطلع.
بيلاقي عشق جاهزة.
بيبص عليها أوي.
كانت لابسة دريس باللون السماوي وخمار أبيض وكوتشي أبيض.
فهد: تعالي نفطر وأوصلك الجامعة.
عشق: تمام.
بينزلوا بيلاقوا كيندرا وعمر ونور ورنا ونعمة وعامر قاعدين على السفرة.
عشق: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
عشق بتقعد جمب فهد وبتبدأ تاكل.
كيندر: فهودي، أنا عاوزة أجي معاك الشركة.
فهد: طيب، روحي مع عمر. أنا هوصل عشق الكلية.
كيندر: أوك.
نور: أنا هاجي معاكم، كليتي جنب كليتها.
فهد بيهز راسه.
نور في نفسها: انتوا مفكرين إن أنا هسيبكم تتهنوا؟ ماشي.
بعد وقت فهد بيقوم.
فهد: يلا يا عشق.
عشق: دقيقة، أجيب حاجة.
فهد بيطلع يركب العربية.
نور جايه تقعد جنبه.
فهد: ده مكان عشق. اقعدي ورا.
نور بغضب: حاضر.
عشق بتيجي وبتركب جمب فهد.
بيوصلوا قدام الكلية وكل واحدة بتنزل تروح كليتها.
فهد: استني يا عشق، روحي انتي يا نور.
نور: بقا بتمشيني ي فهد؟ والله لتشوفوا هندمكم.
وبتمشي.
فهد: خدي دول يا عشق.
وبياخد فلوس من جيبه.
عشق: لا، أنا معايا.
فهد: أنا مش همد إيدي كتير، وبعد كده طول ما انتي على ذمتي، مسؤولة مني.
عشق بتاخدهم: شكراً.
فهد: أنا قولت إيه امبارح؟
عشق بكسوف: نسيت.
فهد: طيب ادخلي أحسن متتأخري، ولما تخلصي هاجي آخدك.
عشق: أوك.
وبتدخل.
عشق جوه الجامعة ومش عارفة محاضرتها فين.
وبتخبط في بنت.
عشق: آسفة.
البنت: ولا يهمك يا قمر، شكلك جديدة هنا.
عشق: آه.
البنت: انتي ف سنة كام؟
عشق: أولى.
البنت: زيي.
عشق: ممكن تدلوني على قسم A؟
البنت: ده نفس قسمي، اتفضلي معايا.
عشق: اسمي عشق.
البنت: اسمك جميل يا عشق، أنا اسمي منار.
وبتمد إيدها.
عشق: تشرفت فيكي يا منار.
منار: شكراً، هنبقى صحاب.
عشق بابتسامة: إن شاء الله.
منار: طيب يلا نمشي عشان منتأخرش.
عشق: يلا.
وبيروحوا على المحاضرة.
عند فهد في الشركة.
فهد: هدي، هدي.
هدي بتدخل وبتكون لابسة فستان أخضر ضيق جداً جداً وقصير.
فهد بيبص عليها باشمئزاز.
فهد: ابعتيلي ملفات مشروع القاهرة.
هدي: أوك يا فهد بيه.
هدي بتكون طالعة.
فهد: استني.
هدي: أكيد الصنارة مسكت في الطعم.
فهد: إحنا مش في بار، إحنا في شركة. تاني مرة متجيش بلبس كده، وإلا اعتبري نفسك مطرودة.
هدي بتوتر: حاضر.
رواية عشق الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبه نادي
بعد يومين في قصر الحديدي، استيقظت عشق بكسل. فتحت عينيها لتجد فهد أمام المرآة.
"صباح الخير." قالت عشق.
"صباح الورد. قومي يلا اتأخرتي على الكلية." رد فهد.
"حاضر."
أخذت عشق دشاً وتجهزت. عندما خرجت، لم تجد فهد.
"أمال فهد راح فين؟ هقوم أنزل تحت."
نزلت عشق لتجد ضجة وأصواتاً كثيرة في القصر. بينما كانت تسير، اصطدمت بفهد وكادت أن تقع. أمسكها من خصرها.
"على مهلك." قال فهد.
"آسفة."
"هو في إيه؟ ليه الأصوات دي كلها؟" سألت عشق.
"أنا عامل لقاء صحفي عشان نوضح الأخبار اللي اتنشرت وبسببها اتجوزنا." أوضح فهد.
"آها."
"افطري وتعالي يلا عشان أوصلك الجامعة."
"لا مش عاوزة أفطر."
"عشق!"
"النبي يا فهد، ماليش نفس."
"طيب خلاص، افطري في الجامعة."
"حاضر."
ركبت عشق مع فهد، ووصلها إلى الجامعة.
"خلي بالك من نفسك." قال فهد.
"حاضر."
"فهد، هو أنا ممكن أعزم منار اللي حكيتلك عنها؟"
"عادي طبعاً، أي حد عاوزاه اعزميه."
"تمام." ابتسمت عشق.
دخلت عشق الجامعة وقابلت منار.
"عشوقتي، تعالي أتعرفي على أسماء." قالت منار.
"أهلاً."
"أهلاً. إنتي عشق؟" سألت أسماء.
"آه، وإنتي أسماء. منار حكتلي عليكي كتير."
"آها."
"بصوا بقا، إحنا التلاتة أفضل أصدقاء للأبد، تمام؟" قالت منار.
"تمام." وافقت عشق وأسماء.
ذهبوا إلى محاضراتهم.
"عشق، أنا شفت صورتك إنتي وفهد الحديدي. هو يقربلك إيه؟ وفي الأخبار مكتوب حاجة مش كويسة." قالت منار.
"أنا هحكيلكم اللي حصل، بس وعد متقولوش لحد. وفهد على فكرة جوزي." قالت عشق بابتسامة.
"إنتي متجوزة؟ لا وكمان من فهد الحديدي؟" قالت منار وأسماء بصدمة.
"آه، شوفتوا؟ ويلا أوعدوني."
"وعد."
بدأت عشق تحكي لهن، وحكت كل شيء عدا اتفاق الزواج.
"بصراحة، فهد عجبني إنه دافع عنك." قالت منار.
"يبختك بيه، ربنا يخليهولك." قالت أسماء.
"يا رب."
"صح يبنات، النهاردة عندنا حفلة عشان نوضح الصورة للناس، وأنا عاوزاكم تكونوا معايا."
"تمام يا عشق، هنيجي."
عند فهد في الشركة.
"مراد، أنا عاوز تجيب كبار رجال الأعمال للحفلة بالليل." قال فهد.
"أكيد."
"أنا هرن على رامي الألفي أعزمه، الحفلة هتبقى على شرفه." ابتسم فهد ابتسامة جانبية.
بعد قليل، دخلا كيندرا وعمر.
"فهد، إنت قولت إنك هتقولنا سبب جوازك من عشق. وأنا أصلاً نزلت من إيطاليا عشان شفت الأخبار." قالت كيندرا.
"طيب، اقعدوا."
"بصوا، أنا وعشق كنا في حفلة، وعشق كانت سكرتيرتي الشخصية. رامي حاول يتعرصلها ويتحرش بيها، وأنا دافعت عنها. اتضربنا أنا ورامي، وساعتها الصحافة صورتنا وطلعت الأخبار دي." أوضح فهد.
"طيب، هتعمل إيه دلوقتي؟ محدش عرف لسه إنها مراتك."
"منا عامل الحفلة عشان كده، هعرفهم إنها مراتي."
"آهااا."
"يلا عشان نروح نحضر للحفلة."
في قصر الحديدي بالليل.
دخلت عشق غرفتها ووجدت صندوقاً وبجواره ورقة. قرأت عشق الورقة، وكان مضمونها: "عشق، البسي الفستان اللي في الصندوق وتعالي الساعة 8 وانزلي." "فهد".
فتحت عشق الصندوق، ووجدت فستاناً جميلاً باللون الأسود مطرزاً بخطوط ذهبية، وحجاباً باللون الذهبي، وبجانبهما زجاجة برفان برائحة الفراولة اللذيذة.
"الله، الفستان ده تحفة. ذوقك حلو أوي يا فهد." قالت عشق.
دخلت لتلبس وتتجهز. انتهت من لبسها، ووضعت القليل من مستحضرات التجميل، وكانت غاية في الأنوثة والرقة والجمال. رشّت قليلاً من البرفان، فجعلت رائحتها شبه الفراولة.
وصلتها رسالة من فهد: "انزلي يلا".
تحت عند فهد.
كان واقفاً مع مهندس الديكور.
"دلوقتي هتنزل بنت، أول ما تنزل سلط الأضواء عليها."
في هذا الوقت، نزلت عشق، وتوجه الضوء عليها. نظر إليها فهد وانبهر بجمالها.
انصدم الضيوف جميعاً، وبدأوا يتحدثون بصوت خافت.
"إيه ده؟ دي مش عشيقته فهد اللي كانت معاه في الأخبار؟"
سمعت عشق همهمات الجميع، وكانت على وشك البكاء.
جاء فهد عندها، ومسك بيدها تحت نظرات الصدمة من البعض والكراهية من البعض. وهمس بجانب أذنها: "متخافيش يا عشق، أنا معاكي".
توجه بها إلى المنصة.
"طبعاً كلكم مستغربين أنا عملت ليه حفلة مفاجئة. وطبعاً عشق معايا. والأخبار اللي كانت منتشرة دي، أحب أقولكم إن اللي بتتكلموا عليها وبتطعنوا في شرفها وشرفي، وبتقولوا عليها عشيقته، تبقى مدام فهد عامر الحديدي."
الجميع في حالة صدمة، وبدأوا يتكلمون.
"وأنا مش هسيب... حقها، ولا أي حد اتكلم في شرفها. وبالنسبة للي نشر الأخبار، حسابه معايا." نظر إلى رامي وابتسم ابتسامة صفراء.
أخذ أحد الصحفيين يسأل: "إنت اتجوزت إمتى يا فهد بيه؟"
"أنا متجوز من أسبوعين، ومحدش كان يعرف، لإنه مراتي." احتضنها.
وقال: "المدام عشق، مكنتش عاوزة فرح، فكتبنا الكتاب بس. وبالنسبة للي حدث في حفلة رامي الألفي، أنا هقولكم حصل إيه."