صباح يوم جديد. تستيقظ عشق والشمس تداعب وجها بعد فتح الستائر. صفاء: بت يا عشق اصحي، أنا راحة الشغل. عشق: ماشي يا خالتي، متتأخريش. صفاء: ما انتي عارفة يا عشق، البيه الكبير مش بينام غير الساعة ١٢. عشق: البيه الكبير اللي هو مين يا خالتي؟ صفاء: الجد الكبير الشرقاوي بينام ١٢، والباشا الكبير ربنا يبارك فيه يارب، دا بييجي من الساعة ١٠ مفرهد من الشغل، والباقي بيبقى في شغله.
عشق: نفسي أشوف الباشا الكبير دا أوي يا خالتي، من كتر ما انتي بتحكيلي عنه متشوقة أشوفه. صفاء: هييجي اليوم وتشوفيها يا حبيبتي. يلا أنا همشي. بعد ما صفاء مشت، قامت أخدت شاور وأدت فرضها وعملت فطار وأكلت. وفتحت TV يسليها. ****** على السفره. يجلس في الأمام الشرقاوي، ومن اليمين آدم، ومن الشمال زوجته ساره. وينزل من على السلم جاسر بنشاطه المعتاد بوسامة تخطف القلوب. الشرقاوي: رايح على فين كده؟
جاسر: هيكون فين غير الشركة يا شرقاوي. الشرقاوي: أصل اللي يشوفك كده يقول رايح تخطب. آدم: 😂 من الجه دي، فجاسر في كل حالاته قمر. جاسر: الله وأكبر، دا أنا مش هروح الشركة، دا أنا هروح الترب من كتر القر يا جدع. الشرقاوي: عاوزين لك خدامة يا جاسر تجهز لك العشاء بتاعك وقت ما تيجي بليل، لأن كل بيروحوا ويجهزوا هدومك قبل ما تصحى وكده، بدل ما انت متأخر على كل حاجة كده. جاسر بقله حيلة: معنديش مانع، بس انت عارف المشكلة.
الشرقاوي: يا عم اتنيل، هو أنا بقولك روح احضنها، متخافش محدش هييجي يمك. ساره: احم، راعي إن في حريم قاعد يا جدي. الشرقاوي: 😂 لا انتي منا وفينا. أحمد ونجلاء داخلين من باب القصر. جاسر: أنا بقول أمشي علشان أتأخر. أحمد: جاس.. مكملش الكلمة وجاسر خرج. أحمد: مش عارف الولد دا هيتعدل امتى معانا. الشرقاوي: مع الوقت يا أحمد. آدم: أنا هستأذن علشان متأخر. ساره: دا انت مأكلتش حلو. آدم بص لها بقرف ومردش عليها وخرج.
نزل منها دمعة خائنة ومسحتها بسرعة. أحمد: أومال فين سيف؟ الشرقاوي: ما انت عارف إنه في الجامعة بتاعته ومش بييجي غير كل جمعة. نجلاء: أنا هروح السنتر هشتري شوية فساتين كده، مش هتأخر. أحمد: خدي بالك من نفسك. نجلاء: أوك بيبي، سلام. الشرقاوي: هي لسه صغيرة عشان تقول بيبي. أحمد: اسكت لو سمعتنا هتعمل قصة. الشرقاوي ينادي على صفاء من المطبخ، فهي كبيرة الخدم. الشرقاوي: ما تشوفي لنا واحدة كويسة تبقى خاصة لجاسر تساعده.
صفاء: مافيش غير بنت أختي، بدل ما هي قاعدة ماسكة الفون أربعة وعشرين ساعة في البيت. الشرقاوي: خلاص هاتيها بكرة، أما تتكلم مع جاسر. صفاء: تمام يا شرقاوي بيه. .................. في الشركة تحديداً داخل مكتب جاسر. مايا: بص يا جاسر، أنا هجيب الورق وانت تفكر. جاسر: تمام. مايا: كفك بقا. جاسر بص لها بقرف ومردش عليها. مايا: أووه نسيت. وخرجت. دخلت السكرتيرة وقالت. السكرتيرة: جاسر بيه، في اجتماع كمان ربع ساعة.
داخل الاجتماع يجلس جاسر ينتظر قدوم حاتم العراقي. يدخل حاتم العراقي ومد يده ليسلم. جاسر: معلش مش بسلم. حاتم بستغراب: نعم؟ زين: ياريت نتكلم في الصفقة لو سمحت. حاتم بإحراج: احم، أه طبعاً. جاسر: مبروك الصفقة يا حاتم بيه. حاتم: الله يبارك فيك. مد يده ليسلم. زين: ما قولنا مش بيسلم 😂. حاتم: أه أه نسيت. بعد خروج حاتم. جاسر: عالم غريبة والله. زين: هما بردو 😂. بقولك إيه، روح اتعالج، قرفتنا. جاسر بمشاكسة: لو مش عاجبك طلقني.
ثم أكمل بحزن: دا ملهوش علاج يا زين، وانت عارف كويس، هي بس اللي تعرف تعالجني. زين: فوق بقا يا جاسر، انت تعرف هي عايشة ولا ميتة أصلاً؟ جاسر: قلبي بيقول إنها عايشة يا زين. زين: افرض عايشة وقابلتها، هتعرفها مثلاً؟ جاسر بحسرة: مش عارف بجد. زين: قلبنا على حزن ليه بس، بجد أنا وحشني حضنك يا جاسر، بقالك ٢٣ سنة على الوضع ده. جاسر: اقفل على الموضوع.
هو بيعاني من فقد الأحساس لأن كانت صديقته الطفولة كانت بتمسك إيده دايماً، ولما مشت هو فقد الأحساس ومش بيحب يسلم على حد إذا كان راجل أو ست، ولو حد لمس جاسر غير صديقة طفولته المفقودة يحس بكهرباء في جسمه وبيتعب، بيخرج دايماً بجوانتي، بس الشركة لا. في المساء خرج جاسر من الشركة راح القصر ونام. في أوضة آدم. كانت ساره في الحمام وخرجت لقت آدم نايم على السرير. ساره: جيت امتى من الشغل يا آدم؟
آدم: ملكيش الحق تسأليني، خليكي في حالك. ساره: لا ليا الحق لأني مراتك، علشان بحبك لازم أطمن عليك. آدم: وأنا مش بحبك، تمام. خليكي في حالك. وخرج من الأوضة وقعد في الجنينة. كان في شخص بيراقبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!