الفصل 3 | من 21 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثالث 3 - بقلم رقية عبدالرحمن

المشاهدات
28
كلمة
1,248
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في المساء جاسر قاعد في الجنينة وعشق بتروق جنبه. جاسر: عشق، عاوزك. عشق: نعم. جاسر: قهوة لو سمحت. عشق: حاضر. وعملت قهوة وراحت تقدمها لجاسر، ومن توترها من نظراته ليها القهوة وقعت على إيديها. عشق: آآه. تكمل بدموع وجع من إيديها: آسفة أوي. جاسر متوتر، عاوز يساعدها ومش عارف ومحتار. جاسر بقلق: طيب تعالي معايا، حطي إيدك تحت المايه. حطت إيدها بتوجعها جامد. جاسر في نفسه: أعمل إيه دلوقتي يا ربي؟ الكل نايم، وأنا مينفعش المسها.

عشق: محصلش حاجة يا جاسر بيه. جاسر: إزاي بس وإنتي إيديكي بقت حمرا؟ تعالي معايا فوق. وراحت معاه الأوضة بتاعته، وانبهرت من جمالها، كل حاجة فيها أسود في أبيض. جاب جاسر شنطة الإسعافات الأولية، ومش عارف يعمل بيها إيه. عشق لاحظت التوتر اللي هو فيه. عشق: شكراً جداً يا جاسر بيه، أنا هعمل أنا. وربطت شاش على إيديها.

عشق: أنا بجد آسفة أوي، من أول يوم ليا وكان كدا، مش عارفة الأيام الباقية هعمل إيه. وأنا اليوم ده مش هنساه أبداً لأن حضرتك ساعدتني. جاسر: ماشي يا عشق، روحي نامي إنتي. انصرفت عشق، دخلت الأوضة الخاصة بيه، وقعدت تفكر فيه، أد إيه هو موز وطيب، وأعلنت أنها معجبة بيه، ثم نامت من التفكير. في أوضة آدم. سارة: آدم، محتاجة أتكلم معاك شوية. آدم: عاوز أنام. سارة: لو سمحت، عاوزة أتكلم معاك يا آدم.

آدم: عاوزة إيه في اليوم اللي مش معدي ده؟ سارة: هنفضل كدا لحد إمتى يا آدم؟ آدم: إزاي يعني؟ مش فاهم. سارة بزعيق: العيشة بتاعتنا دي مش عيشة، كل يوم نتخانق وإنت مش طايق مني كلمة، ومش بخرج ولا أي زفت، أعمل إيه؟ طلقني وارتاح يا شيخ، زهقت. آدم كان رايح يمد إيده عليها، بس هي مسكتها وبدموع قالت: وزهقت كمان بالطريقة اللي بتعاملني بيها. الواحد اللي يمد إيده على واحدة يبقى مش راجل، وأنا مش فاهمة، إنت مش بتحبني مقعدني معاك ليه؟

ليه؟ آدم: أقولك بقى، إنتي اسماً بس مراتي، أنا لو أطول أنام في أوضة تانية هنام، عشان مش طايق أبص في وشك. ولو على الطلاق، فـ أنا مش هطلق، مفهوم؟ ويلا اتخمدي. سارة: أنا مش حيوانة عشان تعاملني بالطريقة دي. آدم: افهميها زي ما تفهميها، أنا مش فايق ليكي، عاوز أنام. سارة: ده اللي إنت فالح فيه، كل يوم نفس الحكاية. وقعدت تعيط جنب الدولاب، وآخر ما زهقت نامت مكانها.

آدم صحا من شوية، ملقهاش جنبه، قلق جداً، بص عليها، لاقاها جنب الدولاب، شالها ونيمها على السرير. آدم: لو تعرفي أنا قد إيه مش بحب أعمل كدا، بس جدي السبب في كدا وفي الجوازة دي. ونام من التعب. صباح يوم جديد، تستيقظ عشق بنشاط، تلبس ملابس العمل، ثم تصعد إلى غرفة جاسر. فتحت الباب بهدوء، وكان لسه نايم، بس نايم من غير قميص، وهي هتموت وتمشي من الإحراج، إزاي نايم كدا؟ إزاي؟ وهو عارف إنها هتطلع عشان تجهز له الحمام.

بعد تفكير وهي واقفة متنحة. دخلت الحمام، وبعد ما خلصت راحت للخزانة اللي فيها الهدوم، وأعجبت جداً بيهم، وبالأوضة دي، الأوضة قد الشقة بتاعتهم. "معلش يا جماعة عشق لكلاكة شوية." جهزت بدلة سودة شيك، وحطتها على السرير، وجت تبص على جاسر، لاقت إنه بيبص ليها. عشق بسرعة: ععععع، والله ما قصدي أبص عليك، أنا آسفة، بس بس كنت بشوف صحيت ولا لا، و... جاسر: اهدي، عادي يا بنتي، إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ عشق: الحمد لله.

جاسر: خلي بالك المرة الجاية بقى. عشق: إن شاء الله يا جاسر بيه، الأكل جاهز تحت على السفرة. جاسر: تمام، هاخد شاور وهنزل. انصرفت عشق مسرعة، وهي في قمة الإحراج، كان وشها زي الطماطم من الخجل. جاسر ضحك على خجلها بشدة وبيقول: أومال مايا مش بتعمل زيها ليه؟ ولا هي مش بنت؟ عشق في المطبخ تردد: يارب خدني يارب خدني. صفاء: مالك يا بت؟ وشك أحمر ليه وبتقولي يارب خدني؟ عشق: أصل أصل، ععععع، ما فيش يا خالتي. صفاء: غريبة.

نزل جاسر ببسمته المعتادة، وكانوا قاعدين كل أفراد العيلة. الشرقاوي: الحمد لله العيلة متجمعة النهاردة أخيراً. سيف: أكيد عشان أنا موجود بس. نجلاء: بس ده نيلة. سيف: ليه بس يا ست الكل؟ أحمد: كل وانت ساكت يا سيف، مرة. سيف: تعرف عني كدا؟ الشرقاوي: احمممممم. سيف بسرعة: أنا بقول أطفح وأنا ساكت أحسن. الكل: 😂😂😂 الشرقاوي: أنا هروح الشركة مع جاسر أشوف الأخبار هناك. جاسر: كل حاجة تمام، خليك انت.

الشرقاوي: لا، عاوز أشوفها، مدخلتهاش من شهرين. جاسر: خلاص يا جدي، على راحتك. وخرجوا، ركبوا عربية جاسر، وانطلقوا للشركة. في العربية. الشرقاوي: أنا ساكت يا جاسر بمزاجي. جاسر: على إيه؟ الشرقاوي: على إنك عندك 30 سنة ولسه متجوزتش، وعشق بتاعتك دي مش هتلاقيها، وإنت أي بنت تتمناك. جاسر: يا جدي، أنا مش متجوز غير عشق، وأنا متأكد إنها في البلد مش برا، وإن شاء الله هلاقيها. الشرقاوي: وإنت هتلاقيها إزاي يا فالح؟

جاسر: مش عارف، بس أنا ممكن أنشر صورتها وهي صغيرة، وهي أكيد هتشوفها، وأعرف أوصل ليها. الشرقاوي: أنا مش عاوز لعب عيال يا جاسر، أنا ساكت بمزاجي وسايبك براحتك، بس لما يفيض بيا مش هسكت ليك، وتبقا قابلني لو لقيت عشق بتاعتك دي. جاسر: إن شاء الله هلاقيها. ووصلوا عند الشركة، وكانت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...