الفصل 38 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
25
كلمة
3,851
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

دنيا: أنتِ كمان وحشتيني، أنا فعلًا كان ممكن أأجل السنة دي بس قلت أخلص ونعدي السنة. سمر: بتأثر، أول ما شفتك افتكرت المرحومة ياسمين ربنا يرحمها. دنيا: (قلبها وقع في رجليها) المرحومة ياسمين؟ ياسمين مين صاحبتنا؟ سمر: آه، أنتِ متعرفيش؟ اتقتلت في السجن بس محدش يعرف السبب. دنيا: (بدهشة) اتقتلت؟ (شردت قليلًا وهي تتذكر تنبيه ورجاء ياسمين لها بأن لا تخبر جاسر بوجودها مع بيتها ولا حديثهم سويًا، وتتذكر أيضًا كيف شوه وجه ياسمين.)

(بتمتمة وشرود وهي تبتلع ريقها بتوتر) معقول جاسر اللي قتلها؟ لا لا مش معقول. سمر: بتقولي حاجة يا دنيا؟ دنيا: ها؟ لا، يلا علشان منتأخرش على المحاضرة. ... ذهب معتز بسعادة إلى الإسكندرية وصعدت معه سارة. معتز: (بسعادة وهو ممسك بيدها) وحشتيني. (ثم طبع قبلة رقيقة عليها) سارة: (بسعادة ودلع) كده تعبت نفسك وجيت الطريق ده كله لوحدك؟ معتز: (بتهكم) ومين قالك إني كنت لوحدي؟ سارة: (بضيق سحبت يدها وخبطته على إيده بخفة)

مين بقى اللي كان معاك؟ معتز: (ضحك ومسك إيدها مرة أخرى) قلبي اللي كان معايا ومسيبنيش ولا لحظة، وأول ما قابلته روحي ردت فيا. (وقبل يدها مرة أخرى برومانسية) سارة: (بكسوف) قلبك؟ معتز: (رفع نظره عليها وهو ينظر لعينيها برومانسية) تعرفي إني جاي طاير بالعربية بسرعة علشان أكون معاكي أطول وقت ممكن. سارة: (بخجل وسعادة) طيب ما أنا كمان صاحية من الفجر وكنت قاعدة بفكر فيك، ومستنية الوقت يعدي بسرعة علشان أشوفك. معتز:

(قرب لها وهو بيبصلها برومانسية) وحشتك لدرجادي؟ سارة: (بصت على الأرض بكسوف وهزت رأسها) آه. معتز: (مد يده على ذقنها ورفع وجهها له) وحشتيني. سارة: (بخجل ودلع) الطريق يا زيزو. معتز: (بهَمْس وتنهيدة) ماله؟ سارة: (ابتسمت بدلع) خلي بالك منه. معتز: (ابتسم وهو يتابع الطريق ببعض النظرات ويقود بسرعة هادئة) تابعها بنظراته العاشقة وهو يهمس لها: وحشتي زيزو. سارة: (بتوتر لهمساته وبهروب من حديثه) على السرعة الهادية دي كده مش هنوصل.

معتز: (نظر لها برومانسية وهو يرفع يده ويداعب خصلات شعرها وبأنامله في رأسها من الخلف وبيده الأخرى يمسك الدريكسيون) أنا خلاص مبقتش قادر على بعدك يا سارة، احنا لازم نتجوز. سارة: (بتنهيدة وسعادة) مستعجل؟ معتز: (قرب لها وهو بيداعب أنامل يده في شعرها) لسه مش حاسة بعد ده كله؟ (ثم نظر لوجهها وتحديدًا عينيها) سارة: (وهي تنظر له بحب) حاسة بس هنعمل إيه؟ معتز: نتجوز. سارة: وبابا؟

معتز: مبقتش قادر، تعالي نتجوز ولما الأمور تتحسن ووالدك يتشفى أروح أتقدمله. سارة: (بعدت عنه بحزن) وأخدع بابا تاني؟ (ثم نظرت لمعتز باستياء) ده ممكن يروح فيها. معتز: (قرب لسارة وحضنها) أنا آسف بس غصب عني مبقتش قادر على بعادك. سارة: (وضعت رأسها على صدره بحزن)

أنا كمان يا معتز مبقتش قادرة على بعادك.. نفسي أرمي همومي وتعبي وأستريح في حضنك تعبت.. تعبت من كل حاجة حواليا نظرات أبويا اللي كلها لوم وعتاب إني خدعته ونظرات أمي اللي بشوف في عينيها إني السبب في الحالة اللي وصلها بابا، وأنا.. أنا بتقطع من بعادي عنك. معتز: (ضمها له بشدة) هانت هانت يا حبيبتي وكل الأمور هتتحل بإذن الله، وأنا جنبك وعمري ما هسيبك. (ثم قبل رأسها بحب) ...

جاسر بسعادة ذهب لدنيا على الجامعة بعدما أنهى عمله، وأشار للحراسة بالذهاب. دنيا: (وهي تنهض للسيارة بتعجب) إيه اللي جابك؟ مش قلت وراك شغل كتير النهار ده؟ جاسر: (وهو يقود السيارة مسك يدها بحب) قلت لازم أكون جنبك أول يوم دراسة ليكي. دنيا: (بشرود وهي تفكر ليه جاسر أخفى عليها قتل ياسمين) آها. جاسر: عملتي إيه النهار ده؟ يومك كان عامل إزاي يا حبيبتي؟ في حد ضايقك أو حاجة حصلت؟ دنيا: (ببلاهة) أنت اللي قتلت ياسمين؟ جاسر:

(قلبه اتنفض وبصلها بدهشة وهو بيضغط على فرامل السيارة في منتصف الطريق ويوقفها) بتقولي إيه؟ دنيا: (بتوتر وهي تحاول تصلح حديثها) أنت.. أنت ليك علاقة بقتل ياسمين؟ جاسر: (شعر أن سكينة غرزت بقلبه وبحزن) أنتِ بتقولي عليا أنا قاتل؟ دنيا: (بتوتر) لا بس بقول يمكن ليك علاقة يعني من بعيد بقتلها علشان اللي عملته معايا. جاسر: (باستياء وحزن وهو يدير وجهه للأمام بعيد عنها) لا يا دنيا. دنيا: (قاطعته بضيق وهي بتبص له وبتلتفت له) إزاي؟

ولا أنت برضه اللي شوهت وشها قبل كده؟ جاسر: (نظر لها وقلبه مفتور منها بكلماتها القاسية وشكها به وبصوت شجون تطلع لها) هو علشان أنا محاسبتكيش قبل كده على كلامك معاها من ورايا وكمان مقابلتك ليها وسامحتك تظني فيا إني قاتل.. علشان عايز أحميكي تشكي فيا؟ دنيا: (رفعت إحدى حاجبيها وبحدة) وأنا سألت سؤال محدد، أنت السبب في تشويه وشها ولا لا؟ جاسر: (بعصبية) آه وكنت هعمل أكتر من كده علشانك. دنيا: (باقتناع) يبقى أنت اللي قتلتها.

جاسر: (ازدادت ضربات قلبه، وبحزن قاد السيارة بصمت يسود السيارة وبحزن يملأ قلبه) دنيا: أنا عايزة أروح لطنط مامت ياسمين، دي ست كبيرة ومريضة وعايشة لوحدها وملهاش حد هي بيتها كمان شارعين من هنا، وكمان عايزة فلوس أدهالها. جاسر: (بصمت أخرج النقود من تابلوه السيارة أكثر من خمسين ألف ووضعهم أمامها على التابلوه) دنيا: (بتوتر سرقت بعض النظرات تجاهه خلسة وبتوتر) بس دول كتير. جاسر:

(اكتفى بالصمت وأوصلها أمام منزل ياسمين بعدما أشارت له على الطريق، وهو يقود بصمت ولم يتفوه بكلمة) دنيا: (بعدم اهتمام أخذت النقود وصعدت إلى منزل ياسمين ففتحت والدتها بعد دقائق) والدة ياسمين: مين؟ دنيا: (وهي تنظر لها) أنا يا طنط دنيا حضرتك نستيني. والدة ياسمين: (مدت يدها وهي تتحسس دنيا) العتبة على النظر يا بنتي، تعالي. دنيا: (بتعجب مسكت يدها وأجلستها على أول كرسي صادفها وجلست بجوارها وبتعجب)

مالك يا طنط أنتِ عينك وجعاكي؟ والدة ياسمين: (بدموع وحزن) بعد موت ياسمين نظري راح يا دنيا. دنيا: (بحزن واستياء) تحبي أوديكي للدكتور؟ والدة ياسمين: اللي راح مبرجعش يا بنتي. دنيا: (بصت حواليها وجدت بعض الفوضى والكركبة والأتربة فالبيت غير آدمي وبحزن) هو مفيش حد معاكي؟ حد بيجيلك يراعيكي؟ والدة ياسمين: ما أنتِ عارفة مالناش حد يا دنيا، (باستياء) تعرفي إنك أول واحدة تدخل عليا بعد موت ياسمين.

دنيا: الله يرحمها، أومال مين اللي بيجبلك طلباتك؟ والدة ياسمين: البواب بخليه يقبضلي المعاش وبيجبلي الطلبات أهو عيش وجبنة ولا أي حاجة. دنيا: (بحزن وهي تشعر باللوم لشكها في أن جاسر كان سبب في مقتل ياسمين عقابًا لما فعلته معها) إزاي؟ أنا هكلمهم يجيبولك كل اللي نفسك فيه وكمان هوديكي لدكتور يعالجك. والدة ياسمين: معقول أنتِ اللي هتعملي كل ده بعد اللي عملته فيكي ياسمين؟ دنيا: (قطبت حاجبيها بتعجب) أنتِ تعرفي ياسمين عملت إيه؟

طيب إيه اللي جابها يوم الحادثة وكانت عايزة مني إيه ومين الناس اللي كانوا معاها؟ والدة ياسمين: (بحزن وعدم فهم) أنا معرفش أنتِ بتتكلمي على إيه وحادثة إيه؟ دنيا: (بتعجب) أومال حضرتك بتتكلمي على إيه؟ والدة ياسمين: (باستياء) إن ياسمين بنتي كانت بتكرهك وبتحقد عليكي وكان نفسها تأذيكي وتاخد مكانك. دنيا: (بتعجب) إيه الكلام ده يا طنط؟ أنتِ بتقولي كده على بنتك؟ والدة ياسمين: (بحزن) بنتي.. بنتي، هتصدقي لو قلتلك إني ارتحت منها؟

دنيا: بدهشة: ارتحتي منها؟ والدة ياسمين: بدموع: دي كانت سبب عذابي في الدنيا، بعد ما أبوها مات وهي لسه خمس سنين وأنا دلعتها وما حرمتهاش من حاجة علشان أعوضها، لحد ما بدأت تتملعن وتكره عيشتنا، وأول ما اتمَلَك مني المرض وجالي المرض الخبيث وهي مبهدلاني وقهراني، وبدموع: كانت بتضربني وأنا في عز تعبي... دنيا: بتعجب ودهشة: بتضربك؟ بس أنا لما كنت باجي هنا عمري ما حسيت إن ياسمين بتعاملك وحش. والدة ياسمين:

كانت بتبهدلني قبلها وتنبه عليا إني لو اشتكيتلك أو عملت حاجة تضايقها هتضربني وأنا زي ما انتي شايفة خطوة قدام وخطوة ورا، دي كانت بتاخد معاش أبوها وما ترضاش تديني منه جنيه أجيب الدوا لولا ولاد الحلال كانوا بيساعدوني. دنيا: بحزن واستياء وهي مش مصدقة اللي بتسمعه: معقول كل ده ما كنتش شايفاه؟ والدة ياسمين: هقولك على حاجة بس سامحيني يا بنتي كان غصب عني. دنيا: بتعجب: حاجة إيه؟ والدة ياسمين:

آخر مرة كنتي هنا فيها لما كان زميلكم هنا. دنيا: وهي تتذكر عندما حاول فارس الهجوم عليها: آه فارس ماله؟ هو حضرتك كنتي هنا؟ والدة ياسمين: سامحيني يا بنتي كانت ضرباني وشتّماني وحبساني في الأوضة، وهددتني لو اتنفست أو اتكلمت هتضربني وأنا مش قادرة على البهدلة وما بقاش فيا صحة، أنا والله كنت بدعيلك ربنا ينجيكي منهم، كنت سمعاها بعد ما أنتي فلتّي منهم، إنها كانت عايزاه يتهجم عليكي. دنيا: بحزن: هي ياسمين كانت متفقة معاه؟

والدة ياسمين: آه يا دنيا علشان يكسروا عينك ويذلّوكي، لكن ربنا ما نصرهمش ونصرك يا بنتي عليهم. دنيا: بحزن واستياء: يعني جاسر كان عنده حق في كل اللي قاله. ثم نظرت لها وأعطتها المال: خدي يا طنط دول ليكي خمسين ألف جنيه، وأنا هبعت ليكي حد يخدمك وياخدك يوديكي للدكتور. والدة ياسمين: بس ده كتير يا بنتي. دنيا: ربنا يشفيكي يا طنط وأنا هكلمك كل فترة أطمن عليكي وأجيلك، لازم أنزل دلوقتي. والدة ياسمين:

ربنا ينجيكي ويطعمك ما يحرمك ويوقفلك ولاد الحلال. هبطت دنيا بسعادة بعدما تأكدت من غدر ياسمين وإن كلام جاسر صحيح، تفاجأت بوجود سيارة بالسائق وخلفها سيارة الحراسة، فاقتربت هي منهم. دنيا: بدهشة: هو جاسر بيه فين؟ الحراسة: جاسر بيه مشي وقالنا نستناكي هنا ونوصلك الفيلا. دنيا: ما تعرفوش راح فين؟ الحراسة: لأ. صعدت دنيا للسيارة واتصلت عليه لكنه لم يجيب. ........ معتز: بعدما وصل أمام منزل منار: ساعتين وهاجي أخدك. سارة: ببلاهة:

بس ساعتين شوية، أنا قايلة لماما إني هفضل طول اليوم مع منار. معتز: ضحك: طول اليوم ده معايا أنا. سارة: بابتسامة: خلاص بقى لو مش مصمم. معتز: ضحك: خلي بالك من نفسك ولو احتجتي حاجة كلميني، آه أنتي جبتي مفتاح شقتكم هنا؟ سارة: آه معايا. معتز: تمام. ثم ذهبت سارة إلى منار، وذهب معتز إلى الشركة. ........ في الشركة تحديدًا في غرفة الاستقبال الخاصة بجاسر جلس كل من جاسر الحديدي ومعتز الخولي وشريف المصري ويوسف الشناوي. يوسف:

والله زمان يا رجالة، بس إيه يا عم شريف الإيافة دي أنت قلبت على الأجانب ليه كده؟ جاسر: ضحك: من عاشر القوم. شريف: ضحك وهو يداعب أطراف أنامله في شعره الطويل وبغرور مصطنع: لأ أنا مصري وطول عمري مصري. معتز: بتريقة: ما تقولش مصر إدتنا إيه قول هندي لمصر إيه. شريف: نظر لمعتز: قلتلك تعالى نشتغل سوا سفر وستات وحاجة آخر روقان بس نقول إيه. معتز: ضحك وبتريقة: لأ يا عم أنا مش زيك أنا طاهر وطول عمري هفضل طاهر. جاسر: نظر لشريف:

قدامي كده جاي تشقط رجّالتي، وبتهكم: يا أخي لسه بارد زي ما أنت. شريف: ضحك: كون بارد تصح. يوسف: ضحك وبص لشريف: على كده بقى اتجوزت ولا إيه نظامك؟ شريف: لأ جواز إيه حد يسيب الفاكهة بأنواعها ويمسك بإيده نوع واحد لآخر عمره. معتز: بتهكم: شكل محدش فلح فينا إلا جاسر. جاسر: بضحك: وأنا بقول النق جاي منين أثاريه جاي من أقرب الناس ليا جبتوني الأرض حرام عليكم. يوسف: لجاسر: داري على شمعتك بقى. جاسر: بتريقة:

اتحرقت والله، أومال أنا اللي جابني معاكم هنا. ضحكوا جميعًا. شريف: هو ده اللي أقصده، الجواز ده نكد. معتز: بهيام ورومانسية: بس حلو أوي. يوسف: قاطعه: علشان لسه ما جربتوش، أنت تخش بس بقلب جامد وبعد كده هتيجي تقعد هنا معانا زي صاحبك، وأشار على جاسر. جاسر: آه أنا شكلي بقيت ملطشة لأشكالكم، أنا أقوم بكرامتي أحسن أقعد وسط مراتي وعيالي. يوسف: بتريقة:

آه ما أنت مش قادر من وقت ما اتجوزت وأنت مقضيها هاني مول، اتهد شوية وراعي فيه عذاب معاك. جاسر: ضحك، وأشار على باب المكتب التي بخلفه تجلس نهى: طيب ما تروح تتلم وتتجوز وتقضيها أنت كمان. شريف: بفراسة: هو يوسف ماشي مع البت المزة اللي بره دي؟ يوسف: بتحذير لشريف: دي خطيبتي يا حلو. معتز: بحنق: بس شكله هيسيبها قريب. شريف: قشطة وأنا راشق. يوسف: أنتوا هتعملوها عليا ولا إيه؟ جاسر: بتريقة:

عيب يا عيال بلاش تعملوها على أبيه يوسف اعملوها في التواليت. يوسف: آه أنا بقيت ملطشة بقى. ضحكوا جميعًا حتى قاطعهم صوت طرق الباب ودخلت نهى. نهى: في واحدة عايزة تقابل حضرتك بس.. جاسر: بس إيه وواحدة مين؟ نهى: شكلها غريب كده ومعاها رجالة وشنط، اسمها أر.. سو هي حاجة الغول. معتز: نظر لجاسر يمكن دي اللي باعتها الغول. جاسر: خليها تدخل.

ارسيليا الغول، البنت الوحيدة للغول، نشأتها وسط العصابات منذ نعومة أظافرها، طويلة ذات جسد ممشوق به بعض العضلات البسيطة فهي تجيد الكاراتيه والجودو والتايكوندو والكونغ فو، ذات شعر مموج قصير أسود وعيون مائلة للخضار، وبشرتها قمحية فاتحة. دخلت ارسيليا وهي ترتدي جاكيت وبنطال جلد وتطلق شعرها الذي يكاد يصل لعنقها، وخلفها أربعة أشخاص كل شخص يمسك بشنطة.

ارسيليا: أنا ارسيليا الغول بنت رعد الغول، أنا جيت من غير ميعاد لأن مينفعش أجي بمبلغ زي ده بمعاد مسبق. يوسف: بتمتمة، شغل عصابات علشان محدش يتربصلهم. ارسيليا: وهي تراقب بعيونها تمتمة يوسف، بالظبط كده يا يوسف بيه أصل مفيش أمان. انبهر الموجودون من سمعها لحديث يوسف فهم بجواره ولم يسمعوه. شريف: بدهشة، انتي سمعتيه إزاي. ارسيليا: لأني بقرأ الشفايف يا مستر شريف. شريف: بتعجب، انتي عارفة اسمي أنا كمان.

ارسيليا: لازم قبل ما أخطى خطوة أعرف المكان ومين اللي فيه. يوسف: شغل عصابات. جاسر: اتفضلي اقعدي. أشارت ارسيليا للرجالة بأن يتركوا الشنط ويخرجوا ووقفت هي. ارسيليا: الغول بعتني أوصل الفلوس دي ليك يا جاسر بيه، بعد طبعًا ما خصمنا العشرة في المية بتوعه. جاسر: هز رأسه تمام سلميلي عليه، بحنق وهو يعلم مرض الغول، أنا أول مرة أعرف إن الغول عنده أولاد، هو انتي اللي هتمسكي مكانه.

ارسيليا: بتهكم ابتسمت، آه والتعامل بعد كده هيكون معايا. شريف وهو منبهر بهذا النوع من النساء فلم يصادفه من قبل: ما تقعدي تشربي حاجة. ارسيليا: تجاهلته ونظرت لجاسر، أنا مهمتي كده انتهت، والتفتت باتجاه الباب. شريف: بضيق وقف وقربلها ووضع يده على يدها وهو ممسكها، على فكرة أنا بكلمك. ارسيليا: التفتت له وهي تنظر لموضع يده على يدها، فألقته بقبضة يدها الأخرى على وجهه بقوة، فابتعد قليلًا أثر ضربتها.

شريف: وهو أيضًا يجيد بعض الألعاب القتالية، عدل نفسه وقربلها بخفة وهو يقبض يده وبسرعة ألقاها بضربة قوية في وجهها. جاسر: بحدة، شريف أنت بتعمل إيه. معتز ويوسف وقفوا وقربوا ليهم ليتدخلوا. ارسيليا: رفعت يدها بتحذير للجميع، محدش يدخل. شريف: بعند، آه يا ريت محدش يدخل علشان أربيها. فوقف جاسر ويوسف ومعتز.

ارسيليا رفعت يدها اليمنى تجاه شريف لتضربه فتفاداها شريف بيده اليمنى وهو حاجزها، رفعت ارسيليا بقبضة يدها اليسرى فتفاداها شريف بيده اليسرى وحجز يدها ثم نظروا لبعض ثواني بتحد. شريف: بحنق رفع إحدى حاجبيه، مش انتي لوحدك يا حلوة اللي بتعرفي تلعبي تايكوندو، ثم لوى ذراعيها بتألم وتحد. ارسيليا: بتألم من يدها اقتربت منه، وضربت رأسها بقوة على رأسه حتى تركوا بعض. وبتحد وعناد قربوا مرة أخرى لينالوا من بعض.

جاسر: أشار ليوسف ومعتز فتدخلوا وأبعدوا شريف. يوسف ومعتز مسكوا شريف، وجاسر وقف أمام ارسيليا. جاسر: بتحذير أظن كفاية كده. ارسيليا: نظرت لشريف بعند، مش هسيبك. شريف: بعند وتحد مرة أخرى، ولا أنا هسيبك. ذهبت ارسيليا وخرجت، التفت جاسر لشريف بعدما تركه يوسف ومعتز. جاسر: إيه اللي أنت هببته ده، حد يمسك إيد بنت كده وكمان يضربها. شريف: بعصبية وهو يضع يده على رأسه أثر ضربتها بتألم، هي دي بنت دي إيدها مرزبة.

معتز: ضحك، مش هي اللي عجبتك. يوسف: بتريقة، لا بس البنت شديدة مش تسلك مع أي حد، عايزة حد عفي. شريف: بتحد، وأنا مش أي حد. جاسر: ضحك، ولا هي أي حد دي بنت الغول. ....... ذهب شريف وهو ينوي النيل من ارسيليا وجمع أكبر معلومات عنها، خرج معتز لذهاب إلى سارة، وذهب جاسر بعدما أمر معتز بوضع النقود في خزينة الشركة السرية، وترك يوسف مع نهى. نهى: وهي تجلس على مكتبها، مخرجتش يعني مع البنت اللي كانت هنا غريبة يعني.

يوسف: بتهكم وهو جلس على الكرسي أمامها، أصلها مش ستايلي. نهى: بضيق، مسكت شنطتها ووقفت، أنا مروحة هتوصلني ولا إيه. يوسف: أومال عربيتك فين. نهى: بزعل وقفت قصاده، عربيتي من إمتى ما أنت كل مرة بتوصلني وبسيب عربيتي. يوسف وقف قصادها: أصل عندي شغل. نهى: عندك شغل ولا عندك ميعاد مع البنت. يوسف: وضع يده على ذقنه بحيرة مصطنعة، إنهي واحدة فيهم مش واخد بالي. نهى: خبطته بشنطتها على صدره بعصبية، ليه هما كام واحدة إن شاء الله.

يوسف: رفع حواجبه ببلاهة مصطنعة، كتيرررر مبعدش بتعب من العد. نهى: نظرت له بحزن وتركته وابتعدت خطوات للخروج. يوسف: بتمتمة، هي زعلت ولا إيه. اقترب منها خطوات وجذبها من مرفقها وأدارها له وجدها تبكي، نظرت نهى للأرض وهي تمسح دموعها بيدها بخجل. يوسف: باستياء، انتي بتعيطي ولا إيه. نهى: بدموع، لا وأنا هعيط ليه. يوسف: رفع يده على وجهها ومسح دموعها، لولي ده ولا إيه. نهى: بعدت يده عنها، شيل إيدك عني ومتكلمنيش تاني.

يوسف: ليه يعني ده كله. نهى: والله متعرفش، بقي أنا أتصل عليك متردش ورايح تصيع مع البنات وكمان مش عارف عددهم. يوسف: ببلاهة مصطنعة، هو أنا لازم أعرف عددهم. نهى: بدموع، عاااااااااا. يوسف ضحك، وضمها له وأخذها في حضنه ووضع رأسها بين صدره نظرًا لقصر قامتها، مد يده بحب وهو يملس على شعرها. نهى بعدت رأسها عنه ورفعت وجهها ونظرها له، وهي بتحاول تبعد عنه لكنه حاوطها بيده حول خصرها. نهى: بزعل، ابعد عني ومتكلمنيش تاني.

يوسف بابتسامة، شالها وأجلسها على حافة المكتب ووقف قصادها. يوسف: مد يده وهو يبعد خصلات شعرها الويفي المتمردة على وجهها، تصدقي شكلك حلو أوي وأنت زعلانة.. فكرتيني بأول يوم شفتك فيه. نهى: وأنت بقي عايز تزعلني علشان وحشك رياكشناتي. يوسف: بحب وهو ينظر لعيونها، لا عايز أزعلك علشان خايف عليكي. نهى: بتريقة، والله تصدق أنت بقي، أنا اقتنعت. يوسف: قرب من شفايفها، طيب هقنعك.

نهى وضعت يدها على صدره لتبعده عنها، لكنه مسك يدها بتحكم ووضعها خلف ظهرها. يوسف: وهو ينظر لها برومانسية وتحد مصطنع، أنت بتمنعيني ولا إيه. نهى: بعند، آه بمنعك. يوسف تحكم في يدها بيده الواحدة خلف ظهرها، وبيده الأخرى وضعها حول عنقها وبأطراف أنامله حركها برومانسية على عنقها وبحركات مثيرة إلى أسفل عنقها، وهو يقتلها بنظراته الرومانسية التي اخترقت مشاعرها. يوسف: بهمس، هتقدري.

نهى: بانهيار في مشاعرها من أفعاله التي أثارها همست بتوتر، آه هقدر. يوسف: بهمس وهو ينظر لشفايفها، وريني. نهى: وهي تبتلع ريقها بتوتر وتنظر لشفايفه وبهمس، أوريك إيه. يوسف: ترك يدها ببطء وهمس لشفايفها ببطء مثير وهو يضغط ويطول في كلمته، ورييييني. نهى: أقسم بالله لحظة واحدة وانهار. يوسف: وهو يتطلع لها برومانسيته الفتاكة ويخترقها بكل قوته ويقرب من شفايفها ببطء مثير همس ببطء، أنهاااااارى. نهى: ها.

يوسف أغمض عينيه وهو يلتهم شفايفها بقبلاته النارية التي ألهبت مشاعرها وافتكت بها حتى استسلمت له، وهو يحاوط خصرها ويجذبها له ويحاوط بيده ظهرها وهو يحرك يده على ظهرها حول كل إنش به بحركات مثيرة أشعلت لهيبه، الذي احترقت نهى بلسعاته وهو يتلذذ بها، وهي تتخدر بمخدر قبلاته ولمساته التي جعلتها في وادي آخر.

بعدما أطفأ يوسف لهيبهما قليلًا ابتعد إنشًا وهو يتطلع لها بحزن ويغمض عينه بتألم، فلا قلبه يستوعب فكرة بعده عنها ولا عقله يريد إبعادها. نهى وهي مازالت تجلس على المكتب وضعت يدها بحنية على وجه يوسف الذي لازال واقفًا أمامها. نهى: بهمس، مالك يا حبيبي. يوسف: فتح عينيه وفرت دمعة منه، وحرك وجهه تجاه يدها وهو وقبل بطن يدها بعشق وبهمس، خايف. نهى: بتعجب همست، خايف.. خايف من إيه.

يوسف: وهو يحك وجه وذقنه برومانسية على بطن يدها، خايف تبعدي عني. نهى: حاوطت يدها حول عنقه وضمته على صدرها وهي تداعب خصلات شعرها، بس أنا عمري ما هبعد عنك. يوسف: براحة وهو يستنشق عبير ورائحة صدرها ويملأ رئتيه بهما، حضنك حلو قوي. نهى: وأنت مش هتفارق حضني أبدًا يا يوسف مهما حصل. قالت كلماتها التي اخترقت قلبه بتألم، تمنى لو لم يفارق حضنها الذي وجد راحته وأمانه وملاذه بين صدرها.

يوسف: ابتعد قليلًا عنها وهو ينظر لعينيها بشوق، نفسي نفسي يا نهى. نهى: نظرت له بسعادة، أنا قلت لماما إني موافقة على كتب الكتاب بدري. يوسف: كتب كتاب مين. نهى: بتعجب، كتب كتابنا أنت نسيت. يوسف: بتهرب، آه آه. نهى: هتيجي البيت إمتى بقي أنت مجتش زرتنا من زمان. يوسف: بتهرب، آه إن شاء الله بس أنا لازم أمشي دلوقتي. نهى: إيه ده أنت مش هتوصلني.

يوسف: وهو يحاول الهروب من التواجد معها في أماكن عامة حتى يظن الجميع أنه قطع علاقته بها. نظر لساعته: "اتأخرت لازم أمشي، روحي أنتي." وبدأ يبعد عنها بخطوات تجاه الباب. نهى: نظرت على أثره بعدما ذهب "طيب استني، مين هينزلني من على المكتب؟ تحرك هو بسرعة كي ينزل ويذهب قبلها، حتى يخيل للذي يراقبه -إذا كان أحد يراقبه -أنه لوحده وقطع علاقته بها. نهى: بتريقة "يا جذمة خدت غرضك مني ومشيت!

" ثم ابتسمت ابتسامة عريضة على وجهها بسعادة "بس كان حلو متنكريش." ذهب يوسف إلى الأمن القومي. يوسف: "ها العملية امتى؟ أنا مش هفضل متهدد كده، أنا مش عارف أعيش حياتي يا كريم." كريم: "خلاص أنا نسقت مع الجيش ومع العمليات الخاصة، وكمان شهرين بالظبط هنروح سينا." يوسف: "ياااه شهرين وأنا هفضل ده كله منتظر؟

كريم: "دول تجار سلاح ومخدرات، لازم نكون مرتبين كويس جداً لكل خطوة، وكمان علشان القمر الصناعي يجبلنا الموقع وأماكن تمركزهم ومخابئهم. دول عاملين دولة جوه دولة، أنت نسيت ولا إيه؟ دي أقل عملية لازم ناخد تمهيد حوالي خمس شهور." يوسف: "مبقتش قادر أستحمل ولا عارف أعيش حياتي، أنا تعبت." كريم: "هانت يا وحش، بس حلو التمويه اللي أنت عامله ده." يوسف: "تمويه إيه؟

كريم: "بعدك وقلة مقابلاتك مع خطيبتك، بس ياريت تخف رجلك من شركة الحديدي علشان يبقى التمويه صح." يوسف: "بحاول والله يا كريم بس مش قادر." كريم: "الصبر الصبر يا يوسف، الشغلانة دي محتاجة الصبر." ............. ذهب جاسر إلى الفيلا، سلم على والدته التي تحمل خالد وتداعبه. جاسر: حمل خالد ولعب معه قليلًا بحب "هغير وأنزل علشان نتعشى سوا." أمينة: "لا أنا اتعشيت، هخلي حد من الخدم يطلعلكم العشا فوق ولما خالد ينام هطلع أنام."

جاسر: "أنتِ هتفضلي قاعدة بيه كده لحد ما البيه ينام؟ أمينة: وهي تنظر لخالد الذي يذكرها بخالد الحديدي "هفضل قاعدة بيه العمر كله." جاسر: ابتسم "يا بختك يا عم خالد واخد الحب كله، طيب هطلع أغير أنا." أمينة: "ماشي يا حبيبي."

دنيا رضّعت بدر وياسمين وغيرت لهم حتى غفوا في النوم، وحتى تهيئ الأجواء لمصالحة جاسر، ارتدت كاش مايوه قصير يبرز مفاتن جسدها، وأطلقت شعرها خلفها مفرود ووضعت بعض المساحيق الرقيقة والبرفان الذي يحبه جاسر بعدما هدأت أضواء الغرفة.

دخل جاسر وهو متجاهلها تماماً وخلع الجاكيت. أتت دنيا خلفه بسرعة وبابتسامة ساعدته بخلع جاكيته. رمقها هو بنظرات متجاهلة وابتعد عنها ووقف أمام المرآة يفك أزرار قميصه. فالتفت دنيا أمامه بسرعة لتساعده بابتسامة رقيقة منها، ولكنه استمر بتجاهلها وتركها وذهب اتجاه غرفة الملابس، وقبل أن يسحب البيجامة التقطتها هي وأعطتها له بنظرة دلع فتركها ولم يأخذها، ودخل التواليت. دنيا: بتمتمة وضيق "يوه وأنا كنت عملت إيه لده كله؟

أوف استمري أوعي تيأسي يا دندن افرضي سيطرتك." ثم مدت يدها بغرور مصطنع وهي تطير شعرها. أخذ جاسر شاور بمعطره المفضل الذي تناثرت رائحته قبل خروجه من التواليت، ولف الفوطة حول نصفه التحتاني وخرج. دنيا: وهي تشم رائحة الشاور وبرفانه الذي وضعه وهو بالتواليت، نظرت له عندما خرج ولجسده المبلل العاري الذي يبرز عضلاته وقطرات الماء المتناثرة على جسده التي تتلألأ عليه. دنيا: هزت رأسها ببلاهة "أنا فقدت السيطرة خلاص."

ذهب هو باتجاه المرآة ليمشط شعره، فأتت دنيا من خلفه ووضعت يدها على أكتافه وهي تلمس الماء المتناثر على جسده بشكل مثير ووضعت رأسها على ظهره وهي تضم جسدها العلوي وتلصقه بظهره من الخلف بدلع. دنيا: "حبيبي، أجهزلك العشا؟ زادت ضربات قلب جاسر الذي بدأ يضعف أمام دلع دنيا عليه، فوضع الفرشاة على المرآة وأبعد يدها واتجه نحو غرفة الملابس ليرتدي ملابسه التحتية. دنيا: بتمتمة وتحدي "مش هسيبك برضه."

بعدما ارتدى ملابسه التحتية أتت دنيا وراءه وأعطته البيجامة، فتركها وخرج وجلس على الكرسي. دنيا: رمت البيجامة في غرفة الملابس بضيق ورسمت ابتسامة على وجهها بتحدي وذهبت خلفه، وجدته يلتقط هاتفه ويتصفحه، فالتقطت هاتفه بسرعة وبخفة، وبدلع وهمس "هو الموبايل أهم مني؟ جاسر: تجاهلها وأدار وجهه بعيداً عنها، فجثت على ركبتيها أمامه، بدلع قربت له ووضعت يدها على شعر صدره وهي تداعبه بحركات مثيرة.

جاسر: حاول أن يتماسك أمامها، وأن لا يظهر ضعفه أمام أنوثتها الجبارة وقلبه الذي يعشقها وعقله الذي يرفض مصالحتها بكبرياء. دنيا: بهمس تمايلت أمامه ووضعت شعرها الذي يعشقه على ساقيه وبرجاء وتوسل "حقك عليا أنا غلطانة." جاسر: ابتلع ريقه بتوتر، وقلبه يضغط عليه بضمها واحتضانها. دنيا: رفعت جذعها العلوي أمامه وهي تقترب وتلصق نفسها به حتى اقتربت من شفايفه بهمسات مثيرة وهي تفرض أنوثتها الطاغية وأنفاسها عليه "وحشتني."

بدر: "واااء واااااء." ياسين: "واااء واااء." دنيا: التفتت لهم "باااس يا بابا أنت وهو، ماما مش عارفة تصالح بابا." جاسر: ضحك، فقاطعهم صوت طرق الباب. وقف جاسر وفتح الباب وأخذ صينية العشاء ووضعها على الترابيزة الصغيرة التي تتوسط كرسيين. أثناء ذلك أعطت دنيا التتينه لبدر وياسين حتى ناموا. ذهبت دنيا وأشعلت الأغاني على أغنية عبد الباسط حمودة، وتناولت الحزام ولفت وسطها وربطته.

"أديني جرام محبة .. أديك جرعة حنان .. أديك بزيادة حبة توزع على الجيران .... رقصت دنيا وهي تتمايل يميناً ويساراً بخفة ودلع وتمايل بوسطها أمامه في حركات مثيرة وهي تغويه وتثيره. جاسر: بسعادة وهو يأكل نظر لها ولحركاتها المثيرة وبدأ يتفاعل معها ونسي تماماً زعله منها. أشعلت دنيا الأجواء برقصها وخفتها وتمايلها الذي جذبه فبدأ يصفق لها بسعادة حتى اقتربت منه بدلع لتقبله.

جاسر: وقلبه يرقص من السعادة سحب ابتسامته ورفع حاجبه بتهكم "برضه لا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...