يوسف: بتعجب: خبر إيه. هانم: مش أنا فضلت ورا نهى لحد ما أقنعتها بكتب الكتاب؟ يوسف: بدهشة مصطنعة: لا بجد؟ هانم: غمزت له: أومال علشان تعرف وراك رجالة، وإني ما سبتهاش غير لما حددت معاها ميعاد كتب الكتاب. يوسف: لا ما تقوليش، وكمان حددتوا كتب الكتاب، طب مش تقولي لي؟ هانم: ما أنا بقول لك أهو. يوسف: لا كتر خيرك. هانم: إيه رأيك في الخميس الجاي؟ يوسف: قطب حاجبيه بتصنع: ماله؟ هانم: تكتب كتابك على نهى، وخير البر عاجله. يوسف:
ببلاهة مصطنعة: آه، يوم جميل وخميس، ونصبح الجمعة، مش هو ده برضه اللي بعد أربع أيام؟ هانم: بسعادة هزت رأسها: آه هو، بس إيه رأيك مش مفاجأة حلوة؟ يوسف: بتهكم: ياااه... دي مفاجأة خطيرة مش قادر أمسك نفسي من المفاجأة، بس... هانم: بتعجب: بس إيه؟ يوسف: للأسف عندي شغل، مصر عايزاني في شغل يا ماما، وأنا ما أقدرش أتأخر على مصر، ما أنتِ عارفة. هانم: قاطعته: خلاص نخليها الخميس اللي بعده. يوسف:
بتهكم: هو لازم الخميس يعني، لو ثلاث أو أربع ما يمشيش ولا إيه النظام؟ هانم: بسعادة: لا يمشي، يبقى الثلاث الجاي. يوسف: بتعجب وضحك: الثلاث اللي هو بكرة يااااه، طيب ما نخليها النهاردة وخلاص؟ هانم: لا أبوها مش موجود. يوسف: ضحك: لا والله هتفرق يعني؟ هانم: آه طبعًا مش هو راجل البيت؟ يوسف: بحزم: طيب بجد بقى هو حاليًا ما ينفعش أتجوز. هانم: بصت له من فوق لتحت بتعجب وشك: ليه، فيك حاجة تمنعك من الجواز؟ يوسف:
بضحك: لا أنا فاهم النظرة دي، أنا بمب سليم أسد الغابة، ثم أكمل بحزم: أنا بجد داخل على شغل وعندي مأمورية كمان شهرين، لما أخلصها أجي هكتب الكتاب إن شاء الله. هانم: باستياء: لسه كمان شهرين؟ ثم قربت منه بجذعها العلوي وهي تجلس بجواره على الأريكة. يوسف: بتعجب وتمتمة: أنا بخاف من القرب ده. هانم: بصوت منخفض قليلًا
أمات عليه: يا خايب أنت تتجوز دلوقتي وتقضي لك يومين حلوين تدلع وتتهنى وتروق على نفسك، علشان لما تروح مأموريتك تروح وأنت رايق ومفرفش. يوسف: والفكره زغللت في دماغه: مفرفش ومدلع، هو أنتِ مش خايفة على بنتك لو ماتت وهي تترمل ولا إيه يا حجة؟ هانم: بعدت قليلًا وقاطعته: بعد الشر عليك، وتهكم: أهي هتبقى مرات الشهيد. يوسف: لا أنتِ بايعة القضية بقى. هانم: أنا عايزة مصلحتك. يوسف:
قرب لها: يعني أنتِ رأيك أتجوز وأفرفش وبعدين أروح المأمورية؟ هانم: آه طبعًا علشان تدلع وتتهنى وتروح شغلك بمزاج. يوسف: بص لها: آه والله أصل أنا مزاجي وحش اليومين دول قوي. هانم: شفت أنا قلبي عليك إزاي؟ يوسف: خلاص بقى يبقى كتب الكتاب بكرة، وخير البر عاجله. هانم: رفعت زغرودة عالية. رشا: دخلت بسرعة: إيه، اقتنع يتجوز نهى الخميس الجاي؟ نهى دخلت وخبطتها بخفة على كتفها وهي بتبص لهم بكسوف. يوسف: بصدمة بص لها وضحك.
هانم: روحي يا بنت المفضوحة هاتي الشربات. رشا: ضحكت: يبقى اقتنع. يوسف: بص لنهى بسعادة: اقتنعت إن كتب كتابنا يبقى بكرة. رشا: همست لنهى وهي تقف بجوارها: أمك طلع سرها باتع. نهى: بهمس: اتلمي. رشا: بس أنتِ كده مش هتعملوا فرح علشان أعرف أشقط عريس حلو كده زي أبيه يوسف. هانم: جزت على أسنانها: اتجربي من قدامي يا رشا أحسن لك، وبصت ليوسف: هو في زي ابني حبيبي يوسف؟ يوسف: هز رأسه: لا أنا مش عامل فرح.
هانم: وماله هو في أحلى من فرحة العروسة بالعريس؟ ووقفت وشدت نهى تقعد مكانها. هانم: تعالي اقعدي جنب خطيبك، هروح أعمل لكم الشربات. رشا: ببلاهة: ما إحنا عملنا العصير. هانم سحبت رشا من يدها ودخلوا المطبخ. رشا: بتشديني ليه كده؟ سيبيني أقعد معاهم. هانم: عايزة تشقطي عريس يا بنت المفضوحة؟ رشا: بحنق: يوه بلاش أجيب عريس ظابط وأشرفك زي نهى. هانم: مش قدام جوزها كده تفضحيني يا بنت المفضوحة،
وبتهكم: قولي لي يا خايبة، وأول ما يتجوزوا نعمل لهم عزومة صغيرة كده ونخليه يعزم صحابه الظباط بحجة إنه يعرفهم إنه اتجوز، وساعتها أبقى اشقطي براحتك. رشا: بسعادة: بجد هتسيبيني أشقط واحد يا ماما؟ هانم: لا أنا اللي هشقط لك أصلك مدب وهتفضحيني. رشا: مش مهم المهم تجيبه لي ظابط. هانم: ضحكت: هجيب لك اللي نفسك فيه وأحسن كمان، بس نزيح أختك الأول. رشا: رفعت حواجبها بسعادة: ماشي يا ماما. في الاتجاه الآخر. يوسف:
بهزار: هو أنا شكلي اتدبست ولا إيه؟ نهى: ضربته بخفة وبزعل مصطنع: ده أنا اللي اتدبست. يوسف: إيه كنتِ عاملة حسابك على الخميس وفاجأتك إن الجواز بكرة ولا إيه؟ نهى: ضحكت بكسوف: لا بس كده مش هلحق أعمل حسابي في حاجة. يوسف: نتجوز إحنا بس وأنا هعمل لك اللي نفسك فيه. نهى: بصت له بكسوف: هتعمل إيه؟ يوسف: بص أسفل عنقها: سيبي لي نفسك أنتِ بس وأنا هروقك. نهى: اتلم، أنا بتكلم على الشغل.
يوسف: ما أنا كمان بتكلم على الشغل، أنتِ دماغك على طول كده حادفة شمال. نهى: والله أنا اللي بصيت ناحية... وسكتت. يوسف: حط إيده على صدره بتصنع: يا سافلة بصيتي فين؟ نهى: بصت على صدره: والله ما بصيت ده أنت اللي بصيت على... وسكتت. يوسف: بص مرة أخرى أسفل عنقها وشاور بعينه: بصيت هنا. نهى: بس يا سافل. يوسف: لا، أنتِ كده تتنططي تتشقلبي كلها ليلة، كلك على بعضك كده هتبقي ملكي، آه. نهى: بدلع: بعينك.
يوسف: طب والله أنادي على ماما وأقول لها إنك مش موافقة، وبصوت مرتفع قليلًا: يا ما... نهى: وضعت يدها على فمه: بس هتعمل إيه؟ يوسف بص لها برومانسية وهي حاطة إيدها على فمه، وحرك شفتيه براحة وبدأ يقبل بطن يدها، نهى ابتلعت ريقها بتوتر وبدأت تنزل إيدها براحة وهو يقبل كل إنش في بطن يدها بحب ورومانسية. يوسف: بهمس: أنتِ ملكي، بتاعتي. نهى: سحبت يدها بتوتر. يوسف: قرب منها وحرك بوجهه شعرها من على كتفها
وبهمسات بشفايفه على عنقها: أنتِ بتاعتي. نهى بتوتر بعدت عنه شوية لكن يوسف ما إداهاش فرصة ومد يده وحاوط خصرها وجذبها إليه. يوسف: بهمس: أنتِ بتاعتي، مراتي. نهى: بتوتر وهي مش على بعضها: بس إحنا لسه ما اتجوزناش. يوسف: ساعات، ساعات وهتبقي في حضني وبيتي وعلى سريري.
ثم اقترب منها أكثر وبدأ يطبع قبلات رومانسية بلهفة على عنقها حتى تخدّرت قليلًا، فوضع يده أسفل عنقها بشوق ولهفة وبدأ يقبلها ويدفن وجهه بها حتى تخدّر برائحتها التي تعمقت بداخل جسده وأثارت نشوته، ثم حرك شفايفه من أسفل عنقها إلى أن وصل إلى شفايفها مرة أخرى وقبلها بحب وشوق. دخلت رشا وهي تحمل الصينية فشاهدتهم: يا لهوي. ووقعت الصينية من يدها. يوسف ونهى بخضة بصوا لها. دخلت هانم شافت العصير واقع على الأرض ورشا مبلمة.
هانم: يا نيلك يا بت وقعتي الصينية، أومال عايزة تتنيلي تتجوزي إزاي؟ رشا: بتوتر: أص... أصل. يوسف: ببداهة: أصلها اتكعبلت في حرف السجادة. نهى: بتوتر: آه... آه ما خدتش بالها. رشا: بصت لهم بسخرية: اتكعبلت برضه ولا أنتم... يوسف: قاطعها وبص لها بحنق: مش أنا ليا واحد صاحبي يا رشروش كان بيسألني على عروسة؟ رشا: ببلاهة: بجد ظابط؟ يوسف: آه ظابط واد إيه قمر، عينيه خضراء وشعره أصفر زي مهند كده. رشا: بسعادة: زي مهند؟
يوسف: آه، وتخيلي بقى قلت له عليكِ وإني عندي عروسة بسكوتاية كده. رشا: بجد يا أبيه؟ يوسف: طبعًا. رشا: بصت لهانم: ماما... يوسف ونهى بصوا لبعض بتوتر لرشا تقول لهانم على اللي شافته. رشا: ماما أنا فعلًا اتكعبلت. هانم: بهزار: ضربتها بالقلم على قفاها: طب شيلي يا حليتها اللي وقعتيه. رشا وطت على طول ومدت يدها على قفاها: كله يهون علشان مهند. *** جاسر وهو يحتضن دنيا. جاسر: حبيبي أنا هنزل الشغل، هتروحي الكلية النهاردة؟ دنيا:
بتعب: لا مش هقدر، هنام. جاسر: قبلها من خدها: ماشي يا حبيبي. ذهب جاسر إلى العمل وقلقت دنيا فمسكت هاتفها وتصفحته، وجدت منشورًا ومشارًا إلى الأصدقاء المشتركين عند جاسر وبه بعض المشاركات والمباركات، لفت انتباهها به صورة بيبي يشبه جاسر قليلًا ومكتوب فوقه: يا ترى شبه مين؟ وإيموشن القلب بجواره، فنظرت إلى صاحب المنشور وجدته لمنار. دنيا: نهار أبوكي أسود أنتِ كنتِ بتتوحمي على جوزي؟ *** ذهب جاسر فوجد معتز بانتظاره في المكتب.
جاسر: وهو يجلس على مكتبه: مالك قالب وش ليه؟ معتز: بتوتر: مناقصة المدينة. جاسر: مالها خدناها؟ معتز: شركة العادلي خدتها. جاسر: بدهشة: إزاي؟ إحنا مش منزلين أقل أسعار. معتز: آه المفروض، بس ما أعرفش رست عليهم إزاي. جاسر: بضيق: تقلب وتغتص وتعرف خدها إزاي، أومال نهى ما جتش النهاردة ليه؟ معتز: فرحها النهاردة لسه مكلماني قايلة لي. جاسر: بدهشة: فرح مين وعلى مين؟ معتز: على يوسف. جاسر: يوسف؟
مش كان لسه معانا إمبارح ما قالش حاجة يعني، على العموم ربنا يسعدهم. معتز: مش عارف إيه المفاجآت اللي على الصبح دي، هخليهم يطلعوا حد من الريسبشن تظبط لك المواعيد. جاسر: تمام. *** طارق ببلاهة قبل منار من جبينها وهي على المكتب. طارق: بسعادة: حلو البوست اللي منزلها على الفيس ده، هو آه زياد لسه ملامحه مش شبهي قوي بس طالع لي. منار: بحنق، طبعًا ده كله أنتَ أصل كنت بتوحم عليك. طارق: هو أنتِ بتحبيني ولا إيه؟
منار: بابتسامة، أكيد مش جوزي وأبو أولادي. طارق: عندي ليكي خبر نار، إحنا كسبنا مناقصة المدينة. منار: بسعادة ودهشة، مش معقول بجد خدناها إزاي؟ طارق: اديت المسؤول عن المناقصة ظرف بأسعار أقل، أول لما فتح المظاريف وشاف أسعار جاسر أقل مننا، دخل المظروف اللي كنت مدهوله وسحب بتاعنا الأساسي اللي بسعر عالي وخفاه.
منار: بتهكم، يعني أنتَ قدمت المظرف عادي في المناقصة واديته مظرف تاني، لما شاف أسعار جاسر ولقاها أقل مننا سحب اللي أنتَ اديتهومله وكسبنا المناقصة. طارق: بالظبط كده، هو خد هبرة جامدة، بس مكسبنا من المناقصة دي هيعوضنا شوية من اللي خسرناه. منار: برافو عليك والله. طارق: رزق العيال، وبتهكم: عقبال ما أنفذ اللي في دماغي بقى. منار: بتعجب، إيه اللي في دماغك؟ طارق: لما أظبطها الأول هاقولك. ........
ذهبت دنيا إلى جاسر في الشركة ودخلت على السكرتيرة. دنيا: بتعجب، أنتِ مين؟ السكرتيرة: أنا السكرتارية يا فندم، حضرتك مين وعندك ميعاد؟ دنيا: بصتلها من فوق لتحت ولوّت فمها، ميعاد! وتركتها ودخلت على جاسر. جاسر: بدهشة، دنيا! السكرتيرة خلفها: ما يصحش كده يا هانم. جاسر أشار إلى السكرتيرة بالذهاب. جاسر: اقعدي يا حبيبتي نورتي المكتب. دنيا: مين دي وفين نهى؟ جاسر: نهى هتتجوز، ودي مؤقتًا لحد ما أشوف سكرتيرة.
دنيا: وأنتَ بقى هتقعد تبدل في البنات كده ولا إيه؟ جاسر: بتعجب، أبدل فيهم؟ هو أنتِ جاية ليه؟ أنتِ قلتي مش نازلة. دنيا: مسكت هاتفها وورّته صورة البيبي. جاسر: بابتسامة، ما شاء الله عسول مين ده؟ دنيا: أنا اللي جاية أسأل مين ده. جاسر: بتعجب، وأنا أعرف منين؟ دنيا: بعصبية، ده ابن منار. جاسر: بدهشة: ابن منار؟ ماله يعني وبتوريني صورته ليه؟ دنيا: علشان شبهك. جاسر: ضحك، إيه شبهي؟ ولو حتى شبهي فين المشكلة؟
دنيا: بصوت عالي، المشكلة يا أستاذ إنها تخلف ولد شبهك أنتَ ليه؟ جاسر: ضحك، طيب أنا مالي؟ دنيا: بتذمر، معرفش، قولي أنتَ. جاسر: بسخرية، يمكن كانت بتتوحم عليا. دنيا: بضيق، بتتوحم عليك؟ إذا كان أنا نفسي متوحمتش عليك. جاسر وقف من على كرسيه وقرب عليها وهي قاعدة. -أنتِ لو اتوحمتي عليا سوق العيال هيقف. دنيا: بتعجب بصتله، يعني إيه؟
جاسر: يعني مش هيلاقوا بنات تبصلهم ولا تعبرهم، إنما طول ما هما شبهك هيلاقوا البنات تقف طوابير علشان يكلموهم أو يبصلهم بصة. دنيا: ابتسمت وبدلع، أنتَ بتضحك عليا؟ جاسر: وهو يسحب شعرها للخلف ويبصلها برومانسية، أنتِ ما بصيتيش لنفسك في المراية النهارده ولا إيه؟ دنيا: ببلاهة، لا ملحقتش ليه؟ جاسر: كنتِ هتشوفي القمر نزل من السما وبقى على الأرض. دنيا: بسعادة بصتله، والله ومين القمر ده؟ جاسر: أشار برأسه عليها، أهو قدامي قاعد،
وبتصنع: إيه يا عيني؟ ووضع يده على عينه بتصنع. دنيا: بخضة، مالك عينك فيها إيه؟ جاسر: شال ايده من على عينه وبهمس، نور القمر اللي قدامي كان هيعوّر عيني. دنيا: بسعادة وكسوف، كده تخضني عليك؟ جاسر: مسك ايدها وقبلها، بجد اتخضيتي؟ دنيا: بدلع، آه. جاسر: يا لهوي، قولي آه تاني دي اللي بتخطف قلبي. دنيا: بدلع ضحكت، آه. جاسر: أنا باقول يلا نروح وكفاية شغل لحد كده، مش العيال نايمة برضو؟ دنيا: ضحكت، لا صاحيين مع ماما.
جاسر: مش مهم، الشقة بتاعتنا موجودة. دنيا: بضحك، لا أنا هاروح لوحدي. جاسر: وهتسيبيني لوحدي؟ دنيا: هزت راسها، آها. جاسر: طيب نروح نقعد في بيتنا براحتنا. دنيا: بضحك، لا. جاسر: رجع وقعد على مكتبه، أنتِ الخسرانة. دنيا: ضحكت، هي نهى هتاخد إجازة كتير؟ جاسر: بتعجب، ممكن آه لسه معرفش بس بتسألي ليه؟ دنيا: كنت عايزة آجي أشتغل هنا مكانها. جاسر: أنتِ اتجننتي؟ تبقي صاحبة الشركة وعايزة تشتغلي سكرتيرة؟
دنيا: بغيرة، مش أحسن من اللي أنتَ جايبها بره دي اللي لابسة ميني جيب وماشية تتقصّع. جاسر: ضحك، تتقصّع بتجيبي الكلام ده منين؟ دي موظفة استقبال يا حبيبتي وقاعدة مؤقت لحد ما معتز يجيب واحدة بكرة. دنيا: بتذمر، لا مليش دعوة أنتَ عايزني أفضل قاعدة في البيت وأنتَ هنا بنات داخلة وطالعة عليك. جاسر: دي غيرة بقى، طيب وكليتك ودراستك والولاد، هتعملي فيهم إيه؟ دنيا: وافق أنتَ بس وملكش دعوة بكل ده.
جاسر: رغم إني عارف إنك مش هتعرفي توفقي بين كل ده بس أنا عندي حل يرضيكي. دنيا: إيه هو؟ جاسر: هاجهزلك مكتب هنا جنبي كامل ليكي، تيجي الشركة وقت ما تحبي بشرط تذاكري فيه، منها لما تعوزي تشوفيني هتلاقيني وفي نفس الوقت تكوني بتذاكري وقلبك مطمن، مبسوطة كده؟ دنيا: بسعادة، آه جدًا بس في الإجازة هاشتغل هنا معاك. جاسر: اتفقنا، مفيش بوسة بقى لحبيبك؟ دنيا: بسعادة وقفت وراحتله وقبلته من خده.
جاسر: بصلها بتذمر، إيه ده أنتِ بتبوسي ابن أختك؟ تعالى. وجذبها وأجلسها على ساقيه. دنيا: بكسوف بتعمل إيه؟ جاسر: هاعلمك البوس إزاي. دنيا: لا أنا عارفة. جاسر: طيب وريني. دنيا: بدلع، لا عيب إحنا في المكتب. جاسر: بابتسامة وغزل، طيب أوريكي أنا. دنيا: ضحكت بكسوف وهمست، لا. جاسر: بصلها في عينيها برومانسية وهمس، آه. دنيا: بصتله بكسوف وهمست، لا. جاسر: قرب لشفايفها وبصلهم، آهه. دنيا: عضت على شفايفها بكسوف.
جاسر: مد يده حول وسطها برومانسية وهو يحركها على ظهرها بحركات مثيرة، ويضمها له أكثر ويتطلع لشفايفها برومانسية، آهه. دنيا: ابتلعت لعابها بتوتر وهمست، إحنا في المكتب. جاسر: همسلها في شفايفها، أنتِ حلالي في أي مكان. وطبع قبلة على شفايفها بتمعّن وحب حتى استسلمت له، فجذبها أكثر وألصقها به وبدأ يلتهم شفايفها بشوق وهمس: بعشقك... تخدرت دنيا في عشق وغرام الجاسر حتى استسلمت له وأمالت بتوهان بين أحضانه.
جاسر: بهمس لشفايفها، دودو... دنيا استسلمت له بكل ما فيها حتى خارت قواها بين يديه وفي أحضانه. جاسر بهمس: ما قلنا نروح في بيتنا بكرامتنا. ضغط على زر اللمبة الحمراء التي أنارت في مكتب السكرتيرة، وهو تحذير على عدم الاقتراب أو الدخول لمكتب جاسر. جاسر حمل دنيا ووضعها على أريكة غرفة الاستقبال الخاصة بمكتبه، وقرب لها وهو يتأمل ملامحها. دنيا بتوهان وهمس: احنا فين؟ جاسر وهو يملس على شعرها بحنية: أنتِ في حضني.
وقرب عليها وهو يطبع قبلاته النارية عليها ويفتح أزرار قميصها الكاجوال بفمه، مما أثارها أكثر حتى زادت ضربات قلبها بتخدير وشوق هامسة له: جاسر، بتعمل إيه؟ جاسر وهو يفتح ثالث زرار في قميصها بفمه همس لها: عايز أتنفسك. ودفن وجهه بين صدرها وهو يطبع قبلاته عليها، ويستنشق من تلهب ناره إليها بشوق ولهفة، بدأ بصك ملكيته لها وهو يحاول إطفاء مشاعره وأحاسيسه بها وتأكيده لها بأشواق وقبلات نارية أنها من ملكت قلبه وتربعت عليه.
كانت دنياه في سعادة غامرة لا تشعر إلا بالتنهيدات التي يطلقها جاسر من شفتيه وتستقبلها هي بأنفاس نارية تشعل جسدها، نار يطفئها جاسر كلما أراد ويشعلها أيضًا كلما أراد، حتى صك ملكيته بها بعدما تلقت دنيا كل معاني الحب والاشتياق منه بلهفة وشوق لم تعهدها من قبل. معتز: أنتِ قلتي إن الخدامة اللي منار بعتتها هي اللي جت شقتكم. سارة: آه هي، ما حدش جه غيري أنا مرة وهي مرة. معتز: متأكدة إن منار ما جتش هنا؟ سارة: لا ما أعتقدش.
معتز بحنق: طيب بصي بقى يا سارة، ما حدش يعرف موضوع ماجد غيري أنا وجاسر ومنار صح ولا في حد ثاني؟ سارة: لا ما فيش، جاسر ومنار وأنت بس. معتز: وطبعًا جاسر مش هيبلغ والدك ولا أنا ولا إيه؟ سارة بتهكم: أنت تقصد منار هي اللي قالت لبابا؟ لا لا، وهي هتستفاد إيه؟ معتز: لا هتستفاد كتير، أولًا إننا نبعد عن بعض وأنتِ ترجعي الشغل معاها وده اللي حصل فعلًا، وثانيًا إنك تقول لها أسرار شغل شركة الحديدي.
سارة قاطعته: والله ما قلتلهاش حاجة. معتز ابتسم: عارف بس هو ده اللي هي عايزاه. سارة بتفكير: هي فعلًا كانت بتسألني كتير على الشغل بس ما أظنش إنها تفكر تأذيني. معتز: أومال مين اللي سرق موبايل والدك وله مصلحة إنه يتخبى علشان يداري على اللي اتصل بوالدك وقاله؟ سارة: ما أعرفش. معتز: يبقى أنا لازم أروح لوالدك وأفهمه اللي حصل وده آخر كلام عندي. سارة: ما ينفعش يا معتز. معتز: خلاص أنا خدت قراري وآخر الأسبوع هاجي أقابل والدك.
الشيخ خليل يمسك هاتفه: زغاريط، لعنة الله عليهم، يبقى أكيد هيتجوز، البت دي لازم تتخطف النهاردة. المسلح: والمراقبة اللي هنا؟ الشيخ خليل: هقولك تعمل إيه. نهى: ماما أنا رايحة الكوافير وهنزل أشتري فستان. هانم: ما أنتِ عندك فساتين كتير ما تلبسي أي واحد فيهم وخلاص. نهى بتذمر: يعني بلاش ألبس حاجة جديدة يوم كتب كتابي؟ رشا: آه يا عم ما أنتِ قابضة على قلبك قد كده من أبيه يوسف.
نهى رفعت يدها بتكبير: الله أكبر وبعدين هو قالي هاتي اللي نفسك فيه. هانم: طيب ما تتأخريش وخدي مقصوفة الرقبة دي معاكي. رشا: أنا مقصوفة الرقبة؟ طيب والله ما أنا رايحة ده حتى فرح سوكيتي. نهى: براحتك، أنا يا دوب أروح أشوف فستان وأروح الكوافير. هانم: ما تتأخريش يا نهى. نهى: حاضر يا ماما. نزلت نهى ومشيت في الشارع حوالي عشرين متر وسيارة المراقبة خلفها، حتى أتى أمامها سيدتان وبدأتا بالتشاجر.
نهى وقفت وبصت عليهم والتّم الناس حواليهم. سيارة المراقبة: إيه الخناقة دي؟ المراقب الآخر: شكلها خناقة حريم مع بعض. المراقب الأول: وبعدين في اللمة دي؟ هي الآنسة نهى راحت فين؟ المراقب الآخر وهو يكاد يلمحها: أهيه. أتت سيدتان أخريان منقبتان من خلف نهى في الزحمة وخدّروها وسحبوها بعدما غطوها برداء أسود حتى تظهر أنها منقبة معهم، وأدخلوها التاكسي. السيارة المسلحة: كده تمام يله، إحنا أهي ركبت مع الأخوة.
ذهب التاكسي بنهى وذهبت السيارة المسلحة خلفهم. انفضت المشكلة المفتعلة بين السيدتين وبدأ الناس يذهبوا. المراقب الأول: هي آنسة نهى راحت فين أنت شايفها؟ المراقب الثاني: لا مش موجودة. نزلوا بسرعة دوروا عليها ما لقوهاش، اتصلوا فورًا بالقيادة. المراقب: الهدف اختفى ومش لاقينه. الضابط: هدف إيه اللي اختفى أنت اتجننت؟ المراقب بتوتر: إحنا بندور عليها. الضابط: دور كويس عليها ولو ظهرت عرفنا لحد ما أبلغ الضابط المسؤول.
المراقب: تمام. الشيخ خليل وهو يشاهد نهى نائمة أمامه على السرير وبابتسامة ومكر: يا هلا بريحة الحبايب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!