الفصل 42 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
21
كلمة
2,785
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

الشيخ خليل وهو يشاهد نهي نائمة أمامه على السرير بابتسامة ومكر: يا هلا بريحة الحبايب. نهي وهي بدأت تفوق بتعجب: أنا فين وأنت مين؟ خليل وهو ينظر لها بشهوة: أنتِ في بيتك الجديد يا جميلة. نهي بصت حواليها بخوف ملقتش حد: بيت مين وأنت مين وعايز مني إيه؟ أنا إيه اللي جابني هنا. خليل بابتسامة انتصار: أنا لحد دلوقتي لسه مش عايز منك حاجة. وبصوت مرتفع: يا ثريا. ثريا دخلت: اؤمر يا شيخنا. خليل بص لنهي من أعلى إلى أسفل بشهوة:

شوفي الأخت هتاكل إيه وغيري لها هدومها الشبيهة بالرجال دي، ولبسيها فستان من فساتينك الحلوة. نهى بصوت حاد به نبرة خوف ورعشة: أنا مش مغيرة هدومي ومش عايزة آكل، أنتم مين وعايزين مني إيه. خليل: هديها يا ثريا، وابقي تعالي لي لما تخلصي. ثريا ضحكت ضحكة خليعة. خليل: مش اللي في دماغك يا امرأة، تعالي لي على المجلس. ثريا لوت فمها: طيب. ذهب خليل. ثريا: تأكلي إيه يا حلوة. نهى بخوف: مش عايزة آكل، أنتي مين ومين الراجل ده. ثريا:

براحتك، أنا أختك ثريا والراجل ده يبقى شيخنا الشيخ خليل الغرباوي. نهي عيطت: أنتم عايزين مني إيه، أنا عايزة أروح بيتنا. ثريا: قومي خدي دش يروق أعصابك يمكن تهدي. نهى: أنا مش هتحرك من مكاني. ثريا لوت فمها: أنتِ حرة. ذهبت ثريا إلى خليل في المجلس الخاص به وجلست بجواره وبدلع: أنا جيت يا قلب رورو. خليل وهو يحك يده بذقنه الطويلة: إيه رأيك في البنت الجديدة. ثريا اقتربت منه بدلع ووضعت يدها على ذقنه وهي تداعبها بشقاوة:

دقنك وحشتني. خليل بتزمت نهرها وشال إيدها: لعنة الله عليكِ يا ثريا، النهار ده مش يومك، ده يوم الحلوة اللي جوه. ثريا: يا ندامة، البنت المخطوفة، حتى دي مش عاتقها. خليل: كله جهاد في سبيل الله يا رورو. ثريا: رورو إيه وزفت إيه، أنا مش لسه جايبة لك بنت بنوت من ثلاث أيام، دي حتى البنت لسه ما سبعتش. خليل: الكرباج الجديد له شنة يا ولية. ثريا بضيق: بس الكرباج ده متكهرب لمؤاخذة. خليل بتعجب:

متكهرب إزاي، هما كتبوا كتابها، يعني امرأة ولا بنت بنوت لسه. ثريا: ما اعرفش، بس دي ريحتها حكومة وجيش، مش هي دي اللي خطيبها يوسف الشناوي اللي قتل الشيخ محمدي أبوك. خليل: أيوه، هي أومال أنا جايبها ليه. ثريا: يعني الحكومة هتتقلب هنا وأنت عايز تخش عليها، يعني خطف واغتصاب. خليل: ومن أمتى وإحنا بهمنا حكومة. ثريا بحنق: بس دي غير أي حد، دي تمس الحكومة واللي يمسهم مش بيسيبوه في حاله. خليل بتهكم وهو يحك بيده ذقنه:

معاكي حق، يبقى لازم أقطع رجل الحكومة، أنا ما يلزمنيش إلا يوسف بس. ثريا: وهتقطع رجلهم إزاي، ويوسف بيه من رجالتهم والبت دي خطيبته. خليل بحنق: أتجوزها. ثريا وضعت يدها على صدرها بخضة: يا ندامة، تتجوزها. خليل: آه، وساعتها الحكومة هتبقى ملهاش دعوة بالموضوع ويوسف يجي لي بطولة وآثار للشيخ محمدي الغرباوي. ثريا بتمتمة: يخربيتك راجل، بقى أنا عايزة أطّفّشها تقوم تتجوزها. ثم أكملت بصوت مرتفع:

طيب وأنت لمؤاخذة هتتجوز متبرجة إزاي، وكمان دي مش هتوافق على الجواز. خليل بغرور: وهي تطول تتجوز الشيخ خليل، ثم بخصوص التبرج فأنا بإذن الله تعالى هصلّح حالها وآخذ بيدها لدين الله وسنة رسوله. ثريا لوت فمها بسخرية وتمتمة: بقى أنا أقعد زي الجاموسة هنا وتيجي هي تقش وتبقى ست الدار. ... يوسف وهو يجلس في مكتب القيادة العامة. يوسف بعصبية وغضب عارم وقف من على الكرسي:

إيه، مين دي اللي اختفت، ده أنا أهدّي لكم المكتب على اللي فيه، أنت اتجننت اختفت إزاي. كريم بتوتر وقف وذهب اتجاهه: هو لسه مجرد شك، اتصل عليها يمكن ترد. يوسف بعصبية: شك، أنت جايبني هنا وأنتوا شاكين. مسك هاتفه واتصل على نهي هاتفها مغلق. زادت ضربات قلبه بخضة وعصبية وصوت مرتفع: تليفونها مقفول، أنتم ما كنتوش ممشّين وراها حراسة ولا أييييه؟ كنتوا بتضحكوا عليا. كريم: لا والله كان وراها الحراسة، بس هي اختفت مرة واحدة.

يوسف بعصبية تحذير بصوت عالٍ: لو حصل لها حاجة مش هرحم أي حد فيكم مهما كان مين. كريم: أكيد هتلاقيها ما تقلقش، إحنا بعتنا مهندسين وضباط للمكان اللي اختفت فيه، والضباط بيدوروا عليها والمهندسين بيراجعوا الكاميرات. يوسف بحدة وشرود وعصبية: ما فيش غيره الكلب خليل اللي كان عايز يخلص مني، ما قدرش عليا راح زي المرة خطفها. كريم: ما تقلقش، الوضع تحت السيطرة. يوسف بص له بحزن وفرت دمعة من عينه: تحت السيطرة زي ما حصل مع مراتي وبنتي.

كريم طبطب على كتفه: أوعدك مش هيحصلها حاجة. يوسف شال إيد كريم من على كتفه بضيق وحدة: وأنا مش هستنى يحصلها حاجة، أنا مسافر سينا. كريم قاطعه بعصبية: أنت مجنون، عايز ترمي نفسك في النار. يوسف أدار ظهره وذهب خطوات تجاه الباب بعدم اهتمام: المهم نهي. كريم بسرعة قرب له وشده من إيده: وأنا مش هسيبك تروح لهم علشان يصفوك. يوسف حاول سحب يده منه وبحدة وعصبية: وأنا مش هسيبها، لو عايزيني ياخدوني بس محدش يقرب لها.

وسحب يده واتجه للباب بعصبية. كريم مسك يده مرة أخرى وبيده الأخرى قبضها وضربه بوكس في وجهه: فوق أنت رايح للنار. يوسف بسرعة قبض يده ورد الضربة في وجه كريم: ابعد عني مش هسيبها. كريم جذبه من يده بقوة وقبل أن يضربه دخل بعض الضباط على صوتهم. كريم وهو صديق يوسف لكنه أعلى رتبة من يوسف أشار للضباط: امسكوه محدش يسيبه.

تكاثر الضباط على يوسف الذي كان مثل الوحش الثائر، يضرب كل من تطاله يده، تكاثر الضباط عليه وهم يحاولون السيطرة والتحكم فيه. كريم بتحذير: لو وصلت إني أحبسك هنا يا يوسف هحبسك. يوسف بتحذير وعناد: وأنا مش هسيبك يا كريم.

كريم مسك الهاتف وطلب الطبيب الذي أتى مسرعًا، أمر كريم الطبيب بإعطاء يوسف حقنة مهدئة، فبرغم أن الضباط يمسكونه بقوة، إلا أنه كان مثل الثور الهائج يطيح بهم يمينًا ويسارًا، حتى أرهقهم من إمساكه فهو قوي البنية جدًا ورياضي. الطبيب بسرعة رش على يوسف بنج حتى فقد الوعي، ثم أعطى له حقنة مهدئة. كريم: ده زي التور، اديله حقنتين ثلاثة علشان ينام ما يحسش. الطبيب: ما تقلقش، الحقنة دي هتنميه لبكرة. كريم:

تمام بكرة قبل ما يفوق تيجي تديله حقنة كمان. الطبيب: أوامرك. اتصل كريم بالقيادة وبدأ بتبليغهم بما حدث منذ بداية اختفاء نهي إلى يوسف وإصراره على الذهاب إلى شمال سيناء بطوله. القيادة: ده اتجنن عايز يروح علشان يصفوه ويمثلوا بجثته ويفضحونا على الفضائيات. كريم: غصب عنه يا فندم ما تنساش إنه قبل كده خسر مراته وبنته. القيادة: فين ضبط النفس يا عقيد كريم. كريم: تمام يا فندم.

بعد انتهاء المكالمة فكر كريم قليلًا في يوسف وما يحدث معه وكيف يساعده، أمسك هاتفه واتصل على جاسر الحديدي فهو يعلم مدى صداقة يوسف به وأبلغه بما حدث. جاسر بخضة: ويوسف فين. كريم: عندي في مكتب المخابرات العامة، إدينا له حقنة مهدئة وهو نايم حاليًا. جاسر: أنا جاي. جاسر أغلق الهاتف واتصل على معتز وشريف وأبلغهما أن يبحثا عن نهي إلى أن يذهب هو إلى يوسف. ... هانم بقلق: يا بت أختك اتأخرت وما بتردش على تليفونها. رشا:

ده كمان أبيه يوسف ما جاش. عبدالله: ده يوسف كمان ما بيردش، لتكون معاه ولا حاجة. هانم بدموع: لو معاه كانت قالت لي، ما تنزل يا عبدالله تسأل عليها ولا تشوف البنت راحت فين. طرق الباب وفتحت رشا. الضابط: بيت الآنسة نهى عبدالله. أتى عبدالله بسرعة: آه أنا. الضابط: هي الآنسة نهى هنا. هانم: لا والله ما هنا، هي عملت إيه. الضابط: للأسف هي اختفت وإحنا بندور عليها، طيب هي كانت رايحة فين. هانم: يا لهوي بنتي اتخطفت. رشا:

وأنتوا عرفتوا إزاي إنها اتخطفت. عبدالله بتوتر: اسكتي أنتي وهي خلينا نفهم، يعني إيه اختفت، أنا مش فاهم حاجة. دخل الضابط وجلس، وبدأ يروي له ما حدث وشكهم في خطفها من غريم يوسف. ... منار: إحنا لازم نستغل الفرصة دي وانشغالهم ونسرق المخزن بتاعهم، موضوع خطف نهي ده مالي الشركة. طارق بعدم اهتمام: لا مش طموحاتي. منار باستهزاء: وإيه بقى طموحك. طارق: دنيا، منجم الألماس. منار بغيرة وحقد: إيه اللي بتقوله ده. طارق:

اللي ما عرفتش أعمله قبل كده، جت لي الفرصة علشان أعمله بروقان، خصوصًا إنها بقت تنزل كليتها وبدأت تتحرك. منار بتعجب: وأنت عايز منها إيه. طارق: لا ده أنا هعوز كتير كتير قوي. ... معتز: معلش يا سارة، ألغي الميعاد اللي اتفقت معاكي عليه. سارة بتعجب: ليه في حاجة. معتز باستياء: في مصيبة، نهي اتخطفت يوم كتب كتابها. سارة: نهي سكرتيرة جاسر بيه، ليه دي طيبة ومعتقدش لها أعداء. معتز:

مش أعدائها دول أعداء يوسف، هشرح لك بعدين لما أقابلك. سارة: طيب خلي بالك من نفسك. معتز بقلق: أنتِ اللي تخلي بالك من نفسك. سارة: حاضر، ابقي طمني. ... ذهبت ثريا إلى نهي. نهي بدموع ولهفة أول لما شافت ثريا: إيه هتسيبوني أروح. ثريا لوت فمها: يسيبوكي تروحي إيه بس يا حزينة. نهي وضربات قلبها بتزيد: أومال هتعملوا فيا إيه. ثريا: هتتجوزي. نهي بدهشة وخضة: أتجوز، أتجوز مين. ثريا: الشيخ خليل اللي كان عندك الصبح. نهي أغمي عليها.

بدأت ثريا تفوقها وتخبطها على وجهها بضربات خفيفة: فوقي فوقي يا منيلة. نهي وهي بتفوق بدموع مسكت يد ثريا: أبوس إيدك روحيني، أنا عايزة أروح بيتنا. ثريا سحبت يدها: كان على عيني والله بس ما باليد حيلة. نهي انهارت من البكاء: حرام عليكم أنا ما عملتش حاجة، أنتم عايزين مني إيه، أنا عايزة يوسف. وبدموع وانهيار وصوت مرتفع: "انت فين يا يوسف؟ انت فين؟ تعالى خدني يا يوسف." ثريا باستياء: "اهدي اهدي شوية مش كده، أنا هجيب لك تاكلي."

نهى هزت رأسها بدموع وانهيار: "لا مش عايزة... أنا عايزة يوسف، عايزة أروح بيتنا ده النهارده كان فرحي." ثريا لوت فمها: "خلاص بقى فرح إيه! نهى: "أنا مش هتجوز الزفت اللي بتقولي عليه ده." ثريا: "وهو كان برضاكي؟ خلاص الفاس وقعت في الراس." نهى ضربات قلبها زادت وبانهيار وبصوت عالٍ مليء بالخشة والبحة: "يا يوسف انت فين يا يوسف؟ تعالى خدني." ...... بدأ يوسف يفيق وهو يجلس على الأريكة في المكتب، ووجد جاسر يجلس أمامه.

يوسف حاول النهوض ولكن لازال المخدر في جسده. جاسر: "اهدي يا يوسف، اقعد رايح فين؟ يوسف: "نهى... نهى اتخطفت لازم أروح لها." جاسر: "متقلقش مش هنسيبها، أنا كلمت الرجالة يشوفوها فين." يوسف هز رأسه نافيًا: "أنا عارف خليل... خليل الغرباوي هو اللي خطفها." جاسر بتهكم: "ده اللي ضرب عليك قبل كده؟ يوسف: "أنا لازم أنقذ نهى يا جاسر." جاسر: "كريم قال لي إنهم حددوا المأمورية والهجوم كمان أربع أيام لحد ما يجهزوا نفسهم." يوسف بدموع:

"هيخلصوا عليها زي ما عملوا مع مراتي وبنتي أنا عارف." جاسر: "والحل إيه؟ يوسف: "لازم أروح أنقذها." جاسر: "طيب خلاص، هجهز نفسي والرجالة ونيجي معاك." يوسف وهو يقاوم المخدر: "مش هستنى، لازم أقوم وأروح دلوقتي." جاسر: "إحنا دلوقتي بالليل، وأنت المخدر لسه مخرجش من جسمك، على بال ما نجهز الرجالة وتكون فقت، بكرة الصبح نروح ونجيبها." ثم وضع يده على كتفه: "متقلقش طول ما هو عايزك مش هيمسها علشان يعرف يجيبك." وبتحذير:

"لو رحت لوحدك هيصفوك أنت وهي زي ما كريم قال، هنروح ونجيبها ومش هنستنى القوات الخاصة." يوسف بحزن ودموع: "خايف عليها قوي." ثم انهار بالبكاء. جاسر: "أنا جنبك ومش هسيبك غير لما نجيبها." ........ هانم وهي تضع يدها على رأسها بندم ودموع وندب: "سامحيني يا بنتي أنا السبب، أنا اللي كنت هجوزك لظابط، يقطع الظباط وسنينهم." عبدالله: "يعني بنتي ضاعت خلاص مش هنشوفها؟ الظابط:

"متقلقش يا حج محدش يقدر يمسها، إحنا عارفين مكانها وبإذن الله هتيجي." هانم: "ولما انتوا عارفين مكانها يا خويا ما جبتوهاش ليه؟ مستنيين إيه؟ تجيبوها لي ميتة؟ الضابط: "متقلقيش يا حجة هي ملهاش أعداء، دول أعداء يوسف." هانم: "يقطع يوسف وسنين يوسف، ولساني اللي قالها تتجوز يوسف." رشا بخوف: "يعني نهى هتيجي تاني؟ عبدالله بدموع: "إن شاء الله هترجع." ......... دنيا بخوف وهي تشاهد جاسر يضع بعض ملابسه في شنطة صغيرة استعدادًا للسفر:

"وأنت مالك ومالهم؟ ما الشرطة تروح تنقذها." جاسر وهو يضع ملابسه: "أنتِ عايزاني أسيب صاحبي في أزمته لوحده؟ دنيا: "وعيالك وأنا مش خايف علينا وخايف على صاحبك، وكمان رايح للإرهابيين برجلك." جاسر وقف ومسك يدها وبص لها في عينيها:

"أنا لو موقفتش جنبه في الوقت ده مستاهلش أكون جنبك ولا جنب ولادي، أنا مش ضعيف يا دنيا ومتنسيش إنه أول واحد كان جنبي يوم الحادثة بتاعتك ومسبنيش، ولولاه هو ومعتز كان زماني قاتل حد، عايزاني بقى أسيبه في شدته؟ دنيا بدموع: "بس أنا خايفة عليك." جاسر قبل رأسها بحب: "متخفيش يا حبيبتي إحنا عاملين حسابنا." ..........

على بداية الطريق نزل كل من معتز وشريف من سياراتهم ليركبوا مع جاسر ويوسف في السيارة الجيب، وخلفهم عدد كبير من سيارات الجيب الأخرى وبها حراسة مسلحة. شريف وهو يفتح الباب الخلفي للسيارة بخضة ودهشة: "أنتِ؟ أرسيليا بصت له بابتسامة مكر. جاسر: "أنا جبتها لأن ليها سكة ومعارف في سيناء وهتساعدنا." شريف بسخرية وهو يركب السيارة: "هتساعدنا؟ أرسيليا بصت لشريف بسخرية: "آه يا خفة عندك مانع؟ ثم بصت لجاسر في المراية:

"أنا مش راكبة معاه." شريف بسخرية: "ها... ولا أنا راكب معاكِ." يوسف بضيق: "هو ده وقته؟ جاسر بحنق: "تمام، انزلوا انتوا الاتنين من العربية." شريف بص لأرسيليا وبسخرية: "ها." أرسيليا بسخرية وعناد: "ها." جاسر شاور لسيارة خلفه نزل منها حارس. جاسر: "فضوا عربية لشريف بيه والآنسة أرسيليا." ثم نظر لهم: "هيركبوا مع بعض." معتز ضحك ضحكة مكتومة، ويوسف مشغول وفاتح هاتفه وبيتصفحه. أرسيليا: "أنا أركب مع ده؟ شريف:

"مستحيل أركب معاها طبعًا." الحارس نزل باقي الحراسة من السيارة وقاد السيارة أمتار بسيطة وأتى بها بجوار سيارة جاسر ونزل وسابها مفتوحة. أرسيليا وشريف بصوا لبعض بتحد وعناد وتسابقوا على العربية، مين اللي هيقعد على مقعد السائق الأول ويقود السيارة. شريف سبقها وقعد وبص لها وضحك بحنق، أرسيليا بصت له بضيق وقعدت على الكرسي بجواره، شريف قاد السيارة. جاسر قاد سيارته وباقي السيارات خلفه: "ناقصين لعب عيال إحنا." معتز

وهو بيبص لهم في العربية: "شكلهم مسخرة." جاسر: "لولا إن شريف كان هيزعل إنه مجاش معانا ما كنتش جبته." يوسف ماسك هاتفه وكان يتصفح أبلِكيشن ويشاهد موقع ومكان نهى. "سرّع بقى يا جاسر." جاسر وهو بيبص ليوسف ولهاتفه: "إيه اللي بتشوفه ده؟ يوسف: "ده GPS بتاع سارة." معتز: "وهي نهى معاها جهاز تتبع؟ يوسف بحنق: "كنت حاطه في السلسلة اللي مديهالها علشان لو حصل أي حاجة أو أي ظرف أعرف مكانها." جاسر بتهكم: "كويس دي هتساعدنا كتير." يوسف:

"المكان سهل إنما الحراسة والحماية والأسلحة اللي في المنطقة هي اللي خطر." جاسر: "متقلقش عامل حسابي ومعانا الرجالة بسلاحهم، ولما نوصل أرسيليا ليها علاقتها هناك هتمهد لنا الدخول وهتجيب الرشاشات للرجالة من هناك." ثم نظر لمعتز: "جاهز يا بطل؟ معتز: "أنت ناسي إني كنت بطل الرماية الأول ولا إيه؟ جاسر: "آه ده أنت كنت بتغلبني أنا وشريف، أنت ويوسف كنتوا التوب." معتز بابتسامة: "وما زلنا." ...... في الاتجاه الآخر في السيارة. شريف:

"هو أنتِ كل لبسك كده جلد في جلد؟ جلد نمر ده ولا إيه؟ أرسيليا: "لا جلد تعبان وشكله هيلدغك." شريف غمز لها بعبث: "أموت أنا في اللدغ." أرسيليا بعصبية قربت له بسرعة وعضته في إيده اللي ماسكة الدريكسيون. شريف شال إيده من الدريكسيون بألم من شدة عضتها: "آه ه يا بنت العضاضة." السيارة اختلت وتراقصت يمينًا ويسارًا. جاسر بص لسيارة شريف وهي بتروح يمين وشمال، قرب من سيارة شريف وبص له من الشباك: "في إيه يا شريف؟ العربية مالها؟

أرسيليا بصت من الشباك وبصوت مرتفع: "أصل أعصابه تعبانة." جاسر بصوت مرتفع: "انزل وخلي أرسيليا تسوق." أرسيليا بصت لشريف بانتصار ومسكت الدريكسيون وقامت من على الكرسي ورفعت نفسها: "عدي يا خفة." شريف بضيق وهو حاطط رجله على البنزين اتحرك براحة وبمجرد ما أرسيليا كانت فوقه ضغط على الفرامل فجأة فأرسيليا قعدت عليه. شريف بابتسامة انتصار: "لا حلو." أرسيليا التفتت له وضربته على وشه.

شريف جذبها وقعدها على ساقيه واتحكم فيها بيده وهو ضاغط برجله على البنزين ومتحكم في وسطها عليه، وهي ماسكة الدريكسيون. شريف: "مش عايزة تسوقي؟ سوقي بقى عقابًا ليكِ هتفضلي كده طول الطريق." أرسيليا حاولت تبعد عنه وكل ما تقف وتتحرك شريف يدوس على الفرامل فيختل توازنها فتقعد تاني. شريف بسعادة: "شكل الطريق هيبقى قرفته حلوة." ...... ثريا: "اجهزي، هيكتبوا كتابك النهارده." نهى بخضة: "إيه يكتبوا إيه؟ ولطمت على وجهها بدموع. ثريا:

"اهدي يا أختي، كويس إنك هتتجوزي مش هيخدوكي جهاد النكاح." نهى: "يا لهوي جهاد إيه! يا نهارك الأسود يا نهى يا نهارك الأسود! ثريا قاطعتها: "مالك يا حلوة؟ ده أنتِ هتتجوزي شيخ القبيلة الشيخ خليل." نهى بعصبية وصوت عالٍ ودموع: "أتجوز إيه؟ انتوا اتجننتوا؟ أنا مش متجوزة حد." ثريا: "والله الشيخ أمر خلاص، وأمره نافذ." نهى انهارت ومش مبطلة بكاء: "يا نهارك الأسود يا نهى! وبانهيار وصوت عالٍ: "انت فين يا يوسف؟ الحقني يا يوسف."

ثريا بمكر: "بصي أنتِ صعبانة عليا، أنا هعمل معاكِ محاولة ولتصيب لتخيب." نهى باستنجاد: "هتعملي إيه؟ هتخليني أكلم يوسف وأقول له على مكاني؟ ثريا: "لا طبعًا، أنتِ هتوديني في داهية ولا إيه؟ أنا هقول للشيخ إن عندك ظروف تمنعك يخش عليكِ النهارده." نهى بتعجب ودموع: "ظروف؟ ظروف إيه؟ ثريا: ظروف يا شابة، ظروف. نهى: (مسحت دموعها) آه آه فهمت، ماشي قوليله.

ثريا: أصله بيقرف من الحاجات دي قوي. أهو نأخره عنك شوية يمكن يتردله عقله وما يتجوزكيش. نهى: (بدموع) يا رب يوسف يجي ينقذني. ثريا: (وقفت) ما أعتقدش. وذهبت. ... الشيخ خليل: هتجيب الشيخ عبد الرحمن دلوقتي وتجيبوا حد من الإخوة معاك عشان يشهد على جوازي. الشيخ أنس: ألف مبروك، زواج مبارك يا شيخنا. ثريا طرقت على الباب ودخلت. خليل: (بسعادة) ها، ظبطوا العروسة وتحممت وتعطرت. ثريا: (لوت فمها بسخرية واقتربت منه وهمست له) ...

خليل: الله يقرفك يا ثريا. (وبص لأنس) أجل الجواز. أنس: (بتعجب) خير يا شيخنا، في إيه؟ خليل: بعدين بعدين. ثريا ابتسمت بخبث فهي تطمع أن تكون هي العروس. ... جاسر وباقي السيارات بعدما وصلوا شمال سيناء. جاسر: هو شريف اتأخر ليه كده؟ معتز: قلتلك بلاش شريف يبقى معاه بنات في العربية مش هيسلك. جاسر: (بسخرية) وهي أرساليا بنات؟ يوسف: هنعمل إيه دلوقتي كده هنتأخر. جاسر: لما أرساليا تيجي هي اللي هتدلنا على المداخل السرية للمكان.

شريف وهو محاوط أرساليا ومتحكم بها وهي تجلس على ساقيه، وبعدما وصلوا هبطت أرساليا من باب السيارة وخلفها شريف هبط من نفس الباب. شريف: (بسعادة) ياا الواحد تعب تعب. أرساليا: (بضيق) قبضت يدها وضربته في وجهه بقوة. معتز: (وهو بيبص عليهم) أوووو. جاسر: (بص لمعتز بهمس وتعجب على شريف وأرساليا) هو في إيه؟ معتز: (بابتسامة تهكم) شكله هشكهَا، دول نزلوا من نفس الباب. جاسر: الله يفضحه، هو ده وقته للمتخلف ده... شريف:

(بص لأرساليا وهو يضع يده على أنفه وهي بتجيب دم مكان ضربها له) يتمنعن وهن الراغبات. أرساليا: (جزت على أسنانها) عاااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...