الفصل 61 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الحادي والستون 61 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
20
كلمة
3,851
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بمجرد ما معتز شحن هاتفه وفتحه انهالت عليه الاتصالات والمسجات، وجد عدة رسائل من المستشار القانوني للشركة ومدير الحسابات. معتز اتصل على مسؤول الشؤون القانونية بالشركة لمتابعة المستجدات. معتز: أيوه يا مستشار. المستشار: الحقنا يا معتز بيه، الشركة بتغرق. معتز: بدهشة، في إيه؟ المستشار: ملايين بتتسحب من رصيد الشركة، والمخازن كلها حصل فيها لخبطة وعجز في البضاعة. معتز: بدهشة وصدمة، أنت بتقول إيه؟ ملايين إيه ومخازن إيه؟

أنا مش فاهم حاجة، أنت اتجننت. المستشار: باستياء، يظهر إن دنيا هانم مضت على مستندات وموافقات، وكل حاجة باظت هنا. معتز: اتعصب وبحدة، أوقف كل حاجة حالًا، واتصل بالبنك أوقف حساب الشركة، والمخازن يوقفوا التوريدات حالًا، أنا جاي. ذهب معتز بسرعة إلى الشركة وأعطى أوامره بعدم استلام دنيا لأي أوراق خاصة بالشركة.

ترك المستشفى وذهب مسرعًا للمكتب وتابع مع مديري الشؤون القانونية والحسابات، اللذين بدورهم أمروا بإيقاف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. مدير الحسابات أوقف حساب ورصيد الشركة والتعاملات عن طريق اتصالاته بالبنوك وفاكسات، ووقف أيضًا جميع المخازن عن توريد أي بضاعة، وكذلك مدير الشؤون القانونية أمر بإيقاف أي إجراءات تم اتخاذها. مدير الحسابات: إلى معتز بتأسف، ٦٥٠ مليون رصيد من البنوك وخسائر سحوبات من المخازن. معتز: بصدمة وذهول، إزاي؟

وأنتوا كنتوا فين؟ إزاي ما وقفتوش المهزلة دي؟ ومين اللي بعت الأوراق دي لمكتب جاسر أساسًا؟ مدير الحسابات: بتأسف، اتبعتت زي ما بنبعتها كل يوم على مكتب جاسر بيه علشان يمضي عليها. معتز: بعصبية، ومحدش قالك إن جاسر مسافر والورق بيعدي عليا الأول قبل ما يروح لمدام دنيا علشان تمضي عليه؟

مدير الحسابات: باستياء، يا معتز بيه حضرتك ما كنتش موجود، وبعدين دنيا هانم من خمس سنين جت تدرب في الشركة وبعدها سابت الشركة علشان دراستها، ولما خلصت الدراسة، جت واشتغلت بقى لها سنة في الشركة، وهي صاحبة الشركة فطبيعي نبعت عليها الورق بما إنها بقت فاهمة يعني. معتز: بعصبية، خلاص، ما فيش حل نسحب الفلوس تاني؟

مدير الشؤون القانونية: بتأسف، ٥٠٠ مليون ضاعوا في البورصة لما مدام دنيا مضت بموافقة شراء أسهم لشركات خسرانة، ودول مستحيل نرجعهم. مدير الحسابات: الـ ١٥٠ مليون الباقية بضاعة خرجت بأسعار أقل من ثمنها، وطبعًا الشركات اللي استلمت بسعر قليل عمرهم ما هيفكروا يرجعوا لنا البضاعة تاني ولا حتى فرق الفلوس. معتز: بصدمة، هقول لجاسر إيه دلوقتي؟ ثم نظر للمديرين بحدة، ما فيش ورقة تروح لدنيا إلا لما تعدي عليا الأول، مفهوم؟

مدير الحسابات والشؤون القانونية: مفهوم. *** دنيا أمام المرآة في الفيلا بعدما فاقت بسعادة، فاليوم رجوع جاسر من السفر، ارتدت تي شيرت ومشطت شعرها وهي تستعد للذهاب إلى الشركة، تعطرت وهي تغني على أغنية "إيه الشياكة دي" أمام المرآة وهي تتمايل بدلع وسعادة وتغني: صحيت الصبح بدري شياكة .. جبت القهوة بتاعتشي أناقة. مودي زي الفل شياكة .. مش نيجاتيف زي الكل شياكة. وتناولت رشفة القهوة وهي تغني وتضع يدها بغرور على أعلى التي شيرت.

دتشي دتشي دتشي شياكة .. دتشي دتشي دتشي أناقة. دتشي دتشي دتشي دتشي شياكة .. دتشي دتشي دتشي دتشي أناقة. غنت وهي تهز رأسها أمام المرآة بسعادة وهي ترتدي ساعة يدها، والنظارة الشمسية. بص الساعة دتشي شياكة .. علي النضارة دتشي أناقة .. بالفانلة دتشي شياكة .. دايمًا الشياكة فيا .. ثم تناولت شنطة يدها وذهبت إلى الشركة بسعادة. تحديدًا في مكتب جاسر نادت على هدير بسعادة، فدخلت هدير المكتب. دنيا: فين الأوراق اللي همضيها؟

هدير: بإحراج، لا ما هو خلاص ما فيش ورق هيتمضي تاني. دنيا: بتعجب، ليه؟ هدير: أوامر معتز بيه. دنيا: أمم، هو معتز جه؟ هدير: آه، معتز بيه في مكتبه. دنيا: أوك، أمشي أنا بقى علشان جاسر جاي النهاردة. هدير: بسرعة كده، طيب لو احتجنا حاجة؟ دنيا: وقفت بخطوات اتجاه هدير ومدت يدها تداعب ذقن هدير، معتز موجود يا ديدي. ثم أشارت لها وهي ذاهبة اتجاه باب المكتب، باي باي.

هدير: رفعت يدها ببلاهة، باي باي، وبتمتمة وسخرية، أروق روقتك كده يا رب وأتجوز واحد زي جاسر بيه أو أتجوزه هو عادي يعني، وبسخرية، أهي تبقى دنيا هانم للدلع وأنا أبقى للشغل، هيبقي لا هو ولا أصحابه، نيها نيها نيها. *** أتى جاسر إلى مطار القاهرة فاتصل عليه معتز وأخبره أن يأتي إلى الشركة في أمر هام، أمر السائق يدير طريقه بالسيارة من طريق الفيلا إلى طريق الشركة حتى وصل وصادف جاسر في مكتب السكرتارية.

دخلا كل من جاسر ومعتز خلفه لمكتب جاسر. معتز: حمد الله على السلامة. جاسر: بسخرية، يعني جايبني من المطار على الشركة علشان تقولي حمد الله على السلامة يا معتز، الله يسلمك يا سيدي. معتز: يا عم بطمن عليك. جاسر: بسعادة جلس على المكتب، اسكت يا معتز السفرية دي جت في الجون، التوكيل ده هينقلنا نقلة تانية خالص وهيفتح لنا أبواب كتير بره مصر. معتز: بصوت منخفض، إحنا فعلًا انتقلنا نقلة تانية بس لجوه مش لبره.

جاسر: بعدم فهم، أنت بتقول إيه؟ معتز: بتوتر، أخبره ما حدث وما فعلته دنيا والخسارة التي ألحقت بالشركة. جاسر: وقف بعصبية وغضب، أنت بتقول إيه يا معتز؟ وأنت كنت فين؟ أنا مش منبه عليك ما تخليهاش تمضي على أي ورقة غير لما تعدي عليك الأول. معتز: وقف باستياء، انشغلت في المستشفى مع حمايا. جاسر: بعصبية، يعني أسيب الشركة أسبوع يحصل ده كله؟ معتز: بحزن، إحنا وقفنا كل حاجة بس طبعًا الخسارة فادحة مش هنعرف نعوضها.

جاسر بغضب تركه وذهب إلى الفيلا. دنيا بسعادة وهي في غرفتها أمام المرآة وقد ارتدت الكاش مايوه الأحمر ومشطت شعرها وفردته على صوت الأغاني. عندما سمعت صوت السيارة بسرعة نزلت من جناحها إلى الأسفل فوجدت جاسر يدخل من باب الفيلا. دنيا: جرت عليه بسعادة، جاسر حبيبي وحشتني، وحضنته وقبلته. جاسر: بهدوء مصطنع حضنها وقبلها، وأنتِ كمان. دنيا: بسعادة، وحشتني قوي، اسكت يا جاسر ده أنا عملت عمايل في الشركة.

جاسر: بهدوء مصطنع وهو يجز على أسنانه، آه عملتِ عمايل خير يا دندن، عملتِ إيه؟ دنيا: بضحك خبطته بخفة على كتفه، مش هقولك ده سر المهنة. جاسر: بتعجب، سر المهنة، آه، أومال أنتِ مضيتِ على الورق بتاع البورصة إزاي يا حبيبتي وعقلك كان فين وأنتِ بتمضي يا قلبي؟ وبسخرية، أوعي تقولي لي كنتِ بتفكري فيا. دنيا: بسعادة وثقة أشارت بأناملها اتجاهه، أبهرتك صح؟ كنت متأكدة إن نظرية الكرنب والزبادي مش هتكسفني. جاسر: بتعجب، نظرية إيه؟

دنيا: بضحك، ما تقعد واقف ليه؟ وباستهتار، بص هأقول لك يمكن تتعلم أصل أنا في الامتحانات لما ما بعرفش أجاوب بأقول حادي بادي كرنب زبادي واللي يطلع زبادي يبقى صح و... جاسر: بحنق وسخرية، واللي يطلع كرنب يبقى غلط؟ أوعي تقولي إني صح. دنيا: ضربت كف على كف، حلاوتك وأنت ماشي معايا على الخط صح طبعًا، أنت بتعمل كده ولا إيه؟

جاسر: بعيون مليئة شرارة، ماشي معاكي على الخط ده أنا همشيكي على المسطرة يا بنت المبقعة، والتقط عصاية ديكور من على بار التسريحة بجواره على بعد خطوات. دنيا: بدهشة جرت وبخوف، يا لهوي أنت هتعمل إيه؟ مالك إيه اللي حصل؟ جاسر: بيجري وراها بخطوات سريعة وبسخرية، هنلف المحشي سوا يا حبيبتي. دنيا: بتجري، طيب والزبادي عااااااااا. جاسر: ضرب على الكراسي والكنب وهو يجري خلفها، هنجيب عليه خيار ونحطه على وشنا.

دنيا: لفت له بضحك، ما أنت حلو أهو وبتعرف تقلش أومال متعصب عليا ليه؟ جاسر: بغضب جرى عليها ودنيا جرت ولفوا حوالين الأنتريه، علشان هنحطه سوا وإحنا بنشحت يا حياتي. دنيا: وهي تقف خلف الكنبة التي بينها وبين جاسر وهي تشير بيدها، أنت بس فهمني أنت متعصب عليا ليه؟ جاسر: وهو يلوح بالعصاية، أنت هتجننيني؟ رايحة الشغل تشتغلي ولا تلفي محشي؟ دنيا: والله يا حبيبي النظرية دي بتجيب معايا من الآخر وبنجح كل مرة.

جاسر: وهو يلوح بالعصاية، بت ما تجننيش أمي، النظرية دي تعملي لها تسبيكة صلصة. تقطعيلها خضرة مش تخربي بيها الشركة. وجرى ناحيتها ودنيا جريت: "والله المرة الجاية هخلي بالي." جاسر خبط بالعصاية على الكرسي جنبها وهو لسه في مرة جاية: "ليه هو أنا اهبل قدامك؟ ولف بسرعة ووقف قصادها بعيون شر ويرفع العصاية أمامها. دنيا بخضة وقفت: "يا لهوووووي!

جاسر مسكها وجذبها عليه وجلس على الكرسي ووضعها على ساقه ونومها على بطنها وبسخرية وبهزار خبط المسطرة على مؤخرتها بضربات خفيفة. دنيا: "عاااااااااا الحقوووووووني! جاسر بهزار وسخرية وهو يضربها على مؤخرتها: "بقى رايحة تديري الشركة بكرنب يا دنيا؟ والمرة الجاية هتعمللنا إيه محشي؟ دنيا: "عاااااااا هنجيب ملوخية علشان تزحلق المحشي." جاسر بضربات خفيفة وهزار: "ده أنا اللي هزحلق المحشي بيكي يا دنيا."

دنيا: "عاااااااا،" وبعدت عنه بتجري وهي تحك يدها على مؤخرتها. جاسر خلفها: "خدي تعالي هنا." دنيا بتجري وهي تحك مؤخرتها بيدها: "عااااااااااااا لااااااااا." جاسر بسرعة أتى أمامها وحاوطها بيديه حول خصرها: "وحشتيني." دنيا وهي تحك مؤخرتها بيدها فتحت فمها بذهول: "ها؟ جاسر وضع يده على مؤخرتها مكان ضربها وهو يضمها له: "و.. حش.. تييييني." دنيا بتعجب رفعت يدها أمامه وببلاهة: "يعني الهوليلة دي كلها علشان وحشتك؟

جاسر اقترب من شفايفها وهو ينظر لها وبصوت مثخن بالعاطفة طرق يده بخفة على مؤخرتها وهو يضمها له: "قووووووووووي." دنيا بتألم بسيط: "آه." جاسر برومانسية: "بتوجعك؟ دنيا بتذمر: "آه قوي، إيدك تقيلة." جاسر غمز لها بعبث: "لسه الوجع عليه بدري." دنيا بضحك: "نظرية الكرنب والزبادي." جاسر: "لا بنظرية الحديد والصلب،" وحملها: "تعالى بقى ما أعلمك الشغل بنظريتي." دنيا بسعادة ضحكت بصوت مرتفع: "وماله أهو كلها نظريات." ***

نام يوسف على الكنبة وفاق صباحاً بألم على ظهره من نوم الكنبة وهو يمسك ظهره بيده. "آه يا ضهري، منك لله يا نهى.. منك لله." ثم ذهب اتجاه غرفة نهى وفتح الباب فوجده مغلق من الداخل، فطرق الباب عليها. نهى وهي بتتمغط على السرير: "مين؟ يوسف بتمتمة وسخرية: "هيكون مين بروح أمك،" وبصوت مرتفع: "افتحي يا نهى أنا ضهري وجعني من نومة الكنبة، افتحي يا حبيبتي." نهى: "حاضر." يوسف بسعادة: "كنت متأكد إنك هتفتحي."

نهى بحنق وقفت ورا الباب: "بس أنا نسيت.. ده أنا ما بعرفش أنام على السرير وجنبي حد." يوسف بتهكم: "هو أنا حد يا نونا؟ ده أنا جوزك الحب يا بت." نهى: "آه صح بس ثواني ألبس حاجة." يوسف بسعادة: "أموت أنا وإنتي فهماني."

نهى فتحت الباب وخرجت وهي تلم شعرها بكعكة أعلى رأسها وتربطه بسكارف قميص يوسف، وترتدي بيجامة يوسف عبارة عن قميص واسع يصل إلى قبل ركبتها بقليل، وبنطلون طويل وواسع وثنته ورفعته إلى بعد ركبتها بقليل فكانت شبه الأرجوزات. يوسف بذهول نظر لها: "إيه اللي إنتي لابساه ده؟ نهى بسخرية: "والله اللي لقيته." يوسف بتريقة: "هو محدش قالك إنك عروسة ولا إنتي مش واخدة بالك؟ ثم نظر إلى قدمها

والبنطلون مثني على ساقها: "وبالنسبة للبنطلون، الحتة المرفوعة دي إغراء مثلًا ولا إيه مش فاهم بس." نهى: "مش بنطلونك اللي طويل عليا، ولا أسيبه وأتكعبل وأقع وأتكسر بقى؟ يوسف بسخرية: "مش عارف أنا متجوز سيد أبو خلف ابن عمتي أنا ولا إيه؟ ثم نظر لشعرها وهي تغطيه بالاسكارف: "وإيه اللي حطاه على شعرك ده؟ نهى بابتسامة: "دي قرطة،" ثم شمرت كم البيجامة. يوسف بسخرية: "بتعملي إيه؟

وشد كم البيجامة لأسفل: "بتوريني الباي ولا هتنزلي تلعبي عشرة ضغط؟ نهى: "لا، بشمر علشان أروح أكل." يوسف بسخرية وضع يده على أسفل ذقنها: "متجوز لوغد أنا ولا إيه مش فاهم؟ " وذقها بسخرية ودخل الغرفة. نهى بتمتمة: "لو ما ربيتك يا يوسف،" وبصوت مرتفع: "هتاكلنا إيه ولا جايبني تجوعني هنا؟ طرق الباب فذهبت نهى. نظرت من العين السحرية بالباب فوجدت هانم ورشا، بسرعة شدت الاسكارف وعدلت شعرها وفتحت الباب.

هانم ورشا بأحضان لنهى سلموا عليها. رشا: "أحطلك دكر البط والحمام والمحشي ده في المطبخ؟ نهى: "لا مطبخ إيه؟ هاتيهم هنا." وجلست على كرسي الأنتريه ووضعت الأكل على الترابيزة بالحلل وبدأت تأكل. نهى لهانم وهي تأكل: "ماكلتش من إمبارح والله يا ماما ميتة من الجوع." هانم بسعادة أشارت لنهى: "روحي اعمللنا كوبايتين شاي." دخلت رشا المطبخ. هانم بصوت منخفض وبسعادة: "ها يا بت عملتي إيه؟ شكلك فايقة اللهم صلي على النبي."

نهى وهي تأكل البط والمحشي: "آه والنبي يا ماما ده يوسف عنده حتة مرتبة يانسون ما أقولكيش نمت ما حسيتش." هانم بسخرية: "مرتبة إيه؟ بقولك عملتي إيه يا بنت الموكوسة؟ نهى بتعجب: "عملت إيه في إيه؟ هانم: "يا بت دخلتوا يعني؟ نهى الأكل وقف في زورها وهي تنظر ليوسف أمامها. يوسف ضربها بخفة على ظهرها: "صحة يا معلم،" ثم نظر لهانم: "منورة يا حماتي." وجلس. نهى وهي تشرب الماء وتأكل المحشي: "تعالى كل."

يوسف بسخرية: "بالهنا يا روحي كأني أنا اللي باكل بالضبط." هانم بسعادة وتهكم: "هو إحنا قلقناكم ولا إيه؟ شكلكم ما نمتوش طول الليل." يوسف: "آه والله يا حماتي ما عرفت أنام طول الليل عمال أتقلب حتى اسألي نهى ما بطلتش تقليب." هانم بسعادة وضحك مكتوم: "وماله يا حبيبي التقليب حلو." نهى بسخرية ليوسف: "عجبك التقليب؟ عقبال ما تتقلب النهاردة كمان." هانم بسعادة ودهشة بتمتمة: "يقلب إيه؟ الله يفضحك يا نهى قدامي كده."

يوسف لنهى بسخرية: "لا الدور عليكي بقى إنتي اللي هتقلبي النهاردة." هانم بذهول وتمتمة: "يا لهوي هو مش المفروض الراجل هو اللي يقلب ولا المواضيع دي اتغيرت ولا إيه اللي حصل في الدنيا؟ نهى بتهكم: "أصل أنا مش واخدة على كده." يوسف: "ولا أنا والله، النهاردة دورك." هانم بتمتمة: "يا لهوي، ولما هو مش واخد على كده متجوز لإيه يبهدل بنات الناس معاه؟ نهى بسخرية: "خلاص هبقى أديك المخدة وأتصرف."

يوسف بسخرية: "بس أنا ما بعرفش أتصرف غير على السرير." هانم حكت يدها في رأسها بذهول: "مخدة وسرير أومال كان مسروع على الجواز لإيه؟ حتى دخلت رشا بصينية الشاي: "الشاي." *** بضحك وهزار تجلس سمر مع شريف في الكافيه. سمر بضحك: "وإزاي عرفت إن دمك خفيف؟

شريف بضحك: "هقولك بعدها مثلت في مسرح الكلية مشهد كوميدي كده ما عرفش المخرج شاف فيا إيه أنا ما شفتش، المهم بعد ما خلصت المسرحية والمشهد بتاعي ووالدي كان حاضر وشافني، لقيته بيقولي دمك خفيف يا ابن الكلب." سمر بضحك: "قالك يا ابن الكلب؟ شريف بضحك: "اسمعي بس قلتله إنت كده هتأكدلي إني دمي خفيف فعلًا، قالي أهم حاجة ما تتأكدش إنك ابن كلب." سمر بضحك: "هموت من الضحك." شريف بضحك وهزار: "بس الحمد لله اتأكدت."

سمر ضحكت بدهشة: "اتأكدت من إيه؟ شريف بضحك: "إني مش ابن كلب." سمر ضحكت بصوت عالٍ، شريف عينيه تحولت من نظرة ضحك لرومانسية تطلع لعينيه بإعجاب فمد يده على يدها، سمر بخضة تخشبت مكانها وما قدرتش تحرك إيدها. شريف بصوت رومانسي: "مالك؟ سمر ابتلعت ريقها بتوتر وحاولت تسحب إيدها. شريف مسك إيدها جامد: "إنتي لسه مكسوفة؟ سمر بتوتر وتلعثم وشها احمر: "لا أص.." أصل عيب، ما يصحش. شريف: اقترب بجذعه العلوي لها. أومال إيه اللي يصح؟

سمر: بتوتر بعدت شوية وهربت بعينها. شريف: مد يده الأخرى على ذقنها ولف وجهها له. ما تهربيش مني بعينك. سمر بصت له في عينيه وسرحت فيهم وهو سرح في عينيها، وهو بيقرب من شفايفها وبيلامسها. سمر بتوتر اتنفضت وحركت يدها بعشوائية على الترابيزة فوقع العصير عليهم. المراقب الذي يلتقط الصور بتمتمة: يلعن أبو الحظ في أهم لقطة العصير وقع. سمر: بتوتر لشريف. والله ما أنا.

شريف: وهو يجز على أسنانه. إيه يا بنتي، أنتِ بينك وبينه العصير طار؟ وقف وسحب مناديلاً، ينظف ملابسه. بعث المراقب الصور لأيمن، اليد اليمنى للغول، فأخذ أيمن الهاتف وذهب به للغول وهو يريه الصور. الغول أخذ الهاتف وهبط به إلى القبو الذي به أرسليا. كانت أرسليا تجلس على الأرض بوجه شاحب وهالات تحت عينيها وجسد هزيل. الغول فتح الباب وتطلع لحالتها باستياء: عاملة إيه؟ أرسليا بعدم اهتمام وتجاهل لم تلتفت إليه ولم تجب.

الغول: بسخرية. سحب كرسيًا وجلس أمامها وتطلع لها من أعلى وهو يمسك الهاتف. جبت لك حبيب القلب علشان تشوفيه. أرسليا: بخضة رفعت عينيها للغول. عملت فيه إيه؟ الغول: ابتسم بسخرية. اطمني، أنا عند وعدي ليكي وما عملتش حاجة. أرسليا بتهكم تطلعت له. الغول: أنا بس حبيت أطمن عليه وأشوف الراجل اللي بعتي أبوكي عشانه كان يستاهل كل التضحية اللي ضحيتيها عشانه.

ثم فتح الهاتف على صور شريف وسمر وهو يمسك يدها ويقرب منها لتقبيلها، وأراها لأرسليا. أرسليا: بذهول كسر قلبها كذبت عينيها، فجذبت الهاتف من يد الغول لتتأكد من الصور. الغول: بحنق. وبما أنك كنتِ واخدة كورسات في الفوتوشوب فهتتأكدي أنها صور حقيقية مش فوتوشوب.

أرسليا: انهارت بدموع وبأناملها زومت الشاشة وهي تشاهد صور شريف ونظراته لسمر، لم تعلم هل هي دموع النظر والاطمئنان على حبيبها أم هي دموع القهرة والذل لما تتحمله من عذاب مقابل حياة شريف. لم تتمالك نفسها وبانهيار وصراخ ألقت الهاتف وكسرته على الأرض. لاااااااااااااااا لاااااااااااااا. مر ألم عذاب قلبها كان أشد وأسوأ من عذاب جسدها. كالمجنونة هي بدأت تلوح يدها وتضرب بها على الحائط، وتضرب برأسها في الحائط. لااااااا.

الغول أمال عليها وجذبها في حضنه. حاولت أرسليا بغضب إبعاده: بكرهك، ابعااااد! وبانهيار: لااااااااااااا. حاول الغول السيطرة على غضبها باحتضانه لها حتى بدأت تهدأ. الغول فك قيودها وسندها وأخرجها من القبو إلى غرفتها ووضعها على سريرها. بتألم وبكاء شديد مالت أرسليا ودفنت وجهها في المخدة بقهر وعذاب. باستياء تطلع الغول لحالتها وتركها وخرج من الغرفة. ***

دخل وائل الفيلا فوجد زوجته ناهد تطلع له. اقترب لها وقبلها من خدها وجلس على الكرسي أمامها. ناهد: بضيق. برضه قابلتها؟ وائل: بتعجب. قابلت مين؟ ناهد: بعصبية. الزفتة اللي اسمها منار، هو في غيرها؟ إحنا نسيبها في فرنسا تجيء لنا مصر؟ وائل: بدهشة. مين اللي قال لك كده؟ ناهد: مسكت هاتفها وفتحته على صورة في المطعم هو ومنار. وائل: وهو يشاهد الصور بذهول، بص لها. أنتِ بتراقبيني ولا إيه؟

ناهد: لآخر مرة يا وائل هحذرك، لو قابلت الزفتة دي ثاني ما تلومنيش على اللي هيحصل. وائل: وقف بضيق وهو يشير لها بتحذير. وأنا لآخر مرة هقول لك بلاش نبرة التهديد دي وبطلي غيرتك دي. ناهد: بدموع. عايزني أكلمك إزاي وأنت رايح تقابلها وكمان جايبها معاك مصر؟ فلاش باك.

(في فرنسا بدأت ناهد تشك أن في حياة وائل امرأة أخرى، ففي الآونة الأخيرة قبل نزولهم لمصر، صار وائل دائم التأخير عند رجوعه لمنزله حتى عندما يرجع بدري لمنزله كان يمسك هاتفه ويتحدث فيه بهمسات ليلًا. حاولت ناهد مراقبته حتى سمحت لها الفرصة بأخذ هاتفه وفتحه ببصمة إصبعه وهو نائم، فوجدت رقم هاتف كان وائل يتصل به كثيرًا ورسائل على الواتس غرام وحب من وائل لمنار فشاهدت صورها على الواتس وأيقظت وائل على خناقة كبيرة بينه وبين ناهد التي واجهته برسائله إلى المدعوة منار.

وائل: بتهكم. ده أنا بس كنت بحايلها علشان فلوسي اللي عندها. ناهد: بغضب. أنت هتجنني؟ فلوس إيه اللي تخليك تقول لها بحبك ووحشتيني وهنتقابل إمتى؟ وائل: كانت مستلفة مني فلوس فقلت يمكن لما أحايلها ترجع لي الفلوس. ناهد: بغضب وعصبية. الكلام ده تضحك بيه على واحدة هبلة مش عليا يا وائل. طلقني يا وائل. وائل: خلاص اهدي يا ستي مش هقابلها ثاني ولا أخد منها فلوسي. ناهد: بحزن ودموع. أنا تعبت حرام عليك! هو أنا قصرت معاك في إيه؟

طلقني يا وائل. وائل: صدقيني ما فيش بيني وبينها حاجة. طب أقول لك آخر مرة. ناهد: هي كل واحدة تقول لي آخر مرة، أنا تعبت حرام عليك اللي بتعمله فيا ده. وائل: قرب منها وحضنها. والله آخر مرة خلاص. بااااك وائل: أنا قابلتها صدفة كنت في عشاء عمل وسلمت عليّ، أعمل إيه يعني؟ وبعدين أنتِ مش شايفة الصور، قاعدين عادي أهو. ناهد: يعني مش بينك وبينها حاجة؟ وائل: خالص يا نودي، أنتِ اللي شكاكة قوي.

ناهد: بحنق. ماشي يا وائل، يا ريت تكون صادق المرة دي. وائل: قرب منها واحتضنها وهو يقبل رأسها. صادق يا حبيبتي بس أنتِ اللي شكاكة قوي. وقبلها واعتذر لها. وائل: أنا هطلع أغير هدومي. ناهد: وأنا هروح أبص على الأولاد. صعد وائل إلى غرفته واتصل على منار وحكى لها ما حدث. منار: وعملت إيه؟ وائل: ولا حاجة طبعًا، هديتها. منار: وصدقتك؟ وائل: طبعًا لا.

منار: طيب إحنا نحاول نهدي الأيام دي وما نتقابلش، علشان محدش يشك فينا لا طارق يشك فيّ ولا مراتك تشك فيك. وائل: أنا بقول كده برضه. بس بقول لك اعملي حسابك يبقى ليّ مكتب خاص بيّ في الشركة عندك. منار: بتعجب. ليه؟ وائل: علشان أقابلك، هيقى ولا أقابلك بره ولا في الشغل. منار: بس طارق هيبقى معاي في الشركة. وائل: ما اعرفش اتصرفي ويبقى ليّ مكتب. منار: طيب. وائل: سلام دلوقتي علشان ناهد جت. وغلق السماعة. وائل: الأولاد ناموا؟

ناهد: وهي تجلس على السرير بجواره. آه. كنت بتكلم مين؟ وائل: مسك هاتفه ووضعه أمام ناهد. شوفي تاخدي، تشوفي الرقم وتتأكدي. ناهد: بابتسامة حنق. لا، وأبعدت الهاتف عنها. ***** جاسر بعدما صك ملكيته بدنيا بشوق ولهفة، احتضن دنياه في السرير وداعب شعرها وهو يستنشقه عن قرب بهمس. أكثر حاجة وحشتني هي ريحة شعرك. ثم هبط إلى عنقها وهو يستنشقه بإثارة. وريحة جسمك.

ثم استنشقها مرة أخرى بغرام وحب. حاسس إني ما كنتش عايش، ريحتك بتدخل جسمي بتحييني من ثاني. دنيا: بدلع وهي تداعب شعر صدره. وحشتك قوي؟ جاسر: هز رأسه بغرام. قووووي! وحرك يده على سائر جسدها بإثارة وعشق بصوت مثخن بالعاطفة الرجولية. كل تفصيلة فيكِ وحشتني، عايز أشبع من كل حتة فيكِ. دنيا: ضحكت بصوت مرتفع ودلع وهو يدفن وجهه في عنقها بقبلاته الحارة المثيرة. وحشتيني. دنيا: بسعادة ودلع. ميجو.

وحاوطت يدها حول وسطه وهي تتمنع برغبة ودلع وهو يقترب منها. دنيا: بس يا ميجو بطل شقاوة. جاسر: مش قادر هتجنن عليكِ وحشتيني قووي. وبقبلاته بدأ بالتهام كافة تفاصيل جسدها وهو يطبع قبلاته بحرارة وعشقه على جسدها، ويحاوط وسطها وجسدها بيده وهو يجذبها له بشوق ورغبة مليئة بالأشواق واللهفة. دنيا: بتوهان. ميجو أنا دوخت. جاسر ضم جسده لجسدها وهو فوق منها بجسده العلوي وينهال عليها بأشواقه وقبلاته أسفل عنقها هامسًا.

أنا اللي تهت في عشقك اللي أثرني، عايز أغرس قلبي جواكِ علشان روحي أتنفسك أكتر. وبعشق وغرام انهال عليها بقبلات ملتهبة. دنيا: وهي تحرك يدها بإثارة على ظهره وتجذبه لها بغرام وعشق همست بأنفاس تشع بالحرارة والسخونة. تعالى جوه قلبي أكتر، أكتر يا ميجو. جاسر: وهي تائه من رائحة استنشاقه لجسدها وقبلاته الملتهبة المليئة بالحرارة المولعة بالعشق همس بشفايفه على جسدها. كل حتة فيّ بتنبض بيكِ يا دودو، سحرتيني.

سحرتي مجنونك بيكي، أنا بقيت بدمنك. وبدأ يصك ملكيته بها بعشق ولهفة وأشواق. اتصل حسن على تيسير، ردت تيسير بتعجب. تيسير: ببرود مصطنع، بشمهندس حسن. حسن: أنا آسف إني اتصلت عليكي. تيسير: ولا يهمك، في حاجة؟ حسن: الحقيقة كنت عايز أتصل على أستاذ محمود أسأله على حاجة في الديكورات، بس مش معايا رقمه فقلت أكلمك علشان ما نتأخرش في التوضيبات. تيسير: اتفضل اسأل.

حسن: عايزين الغرف اللي في الدور العلوي كل غرفة بتواليت ولا غرفة واحدة بس اللي بتواليت. تيسير: آه، كل غرفة ليها تواليت. حسن: تمام. تيسير: عايز تسأل على حاجة تانية؟ حسن: بإحراج، آه سؤال أخير. تيسير: اتفضل. حسن: لما رديتي عليا، رديتي وقلتي حسن قبل ما أتكلم، هو أنتي لسه مسجلة رقمي عندك وممسحتيهوش؟ تيسير: بتوتر، هاا.. ما أعتقدش هتفرق معاك. حسن: هتفرق كتير قوي يا تيسير. تيسير: صمتت للحظات، طيب ما أنت لسه مسجل رقمي عندك.

حسن: علشان لسه بفكر فيكي وعمرك ما روحتي عن بالي لحظة. تيسير: بسخرية، صح بإمارة الخمس سنين اللي سبتيني فيهم. حسن: نقدر نرجع كل حاجة تاني يا تيسير لو لسه بتحبيني زي ما بحبك. تيسير: باستياء، للأسف ما بقاش ينفع لأني بحب خطيبي. حسن: قاطعها، كذابة لو بتحبيه كنتي مسحتي رقمي من عندك. تيسير: قفلت السماعة بسرعة وهي بتعيط، ما قدرتش تتكلم ولا تواجهه إنها فعلًا لسه بتحبه رغم محاولتها لنسيانه.

اتصل حسن عليها عدة مرات ولكنها لم تجب، ثم اتصل بها محمود خطيبها. محمود: توتو وحشتيني. تيسير: مسحت دموعها وبصوت مصطنع بالسعادة، وأنت كمان وحشتني. دخلت هانم غرفة نهى. هانم: يعني يا بت لسه ما لمسكيش؟ نهى: بحزن مصطنع، لا يا ماما لسه. هانم: يا دي الخيبة، بقولك هجيبلك معايا قميصين من بتوع جهاز أختك يمكن يجيبوا مفعول، البت القروبة جايبة شوية حاجات إيه شخلعة. نهى: بتصنع، تفتكري يا ماما هيجيبوا مع يوسف مفعول؟

هانم: خيبة عليه تبقي وكسة لو ما جابش معاه نتيجة، المهم اتشخلعي وادلعي كده قدامه وارقصيله يمكن يتنحرر. نهى: ماشي يا ماما هجرب موضوع الرقص ده. هانم: وأنا هبعتلك القمصان مع رشا. نهى: وهدومي يا ماما ابعتيهوملي أصل أنا ما أخدتش لبس. هانم: شردت بسعادة، الله يمسيك بالخير يا عبد الله كان طول أسبوع جوازنا ما احتجتش لهدوم، وبضحك ما كناش بنلحق نلبس بلا وكسة مش زي الموكوس اللي بره. نهى: ضحكت بكسوف، هو في زيك يا هنومة يا أصلي؟

هانم: بحنق، ابقي حطيله شطة في الأكل بتجيب مفعول حلو اسأليني أنا. نهى: بضحك، شطة!! كده مش هجيب مفعول كده هجيب بواسير. هانم: ضحكت بقرف وهي تضع يدها على أنفها، الله يقرفك. ذهبت هانم ورشا إلى منزلها، ودخل يوسف على نهى في الغرفة. نهى: بخضة، في إيه؟ يوسف: بسعادة قرب لها، وهو يحاوط وسطها. نهى: لا بقولك إيه ابعد عني أحسنلك. يوسف: جذبها له، إيه يا بت دا أنا جوزك أنتي نسيتي ولا إيه؟

نهى: ذقته ولكنه كان متحكم بها، أقسم بالله أنا واكلة محشي وهنفخك دلوقتي لو ما بعدتش عني. يوسف: بقرف بعد عنها، الله يقرفك يا شيخة، ادخلي الحمام. نهى: لا، أنا بحب أرحرح بعد الأكل وآخد راحتي على السرير، وبسخرية عايز تنام على السرير جمبي؟ يوسف: بصلها بقرف، وأنتي واكلة محشي لا طبعًا. وتركها وذهب. نهى: بضحك، رمت نفسها على السرير، بس المرتبة دي حلوة. الغول وهو يجلس مع أيمن في القصر، وأرسيليا بغرفتها. أيمن: وبعدين يا كبير.

الغول: بحزن، يا ريت تكون أرسيليا اتعلمت. أيمن: بعد القلم ده لو ما كنتش اتعلمت يبقى لمؤاخذة ما بتفهمش. الغول: بنظرة غضب، اكتم. أيمن: بخوف، أوامرك بس أنت متأكد أنها مش هتهرب وتروحله، وإحنا هنسيب شريف كده؟ الغول: بتهكم، اللي إحنا ما عملنهوش مع شريف، أرسيليا هي اللي هتعمله معاه. أيمن: يعني إيه؟ الغول: بحنق، مش هو السبب في عذابها السنين دي كلها يبقى مفروض يدفع التمن. أيمن: بتهكم يعني قصدك أرسيليا تقتله؟

الغول: بحنق، يدفع تمن خيانته ليها وبإيديها. أيمن: وتفتكر أرسيليا هتوافق؟ الغول: هي مش هتوافق بس، دي هي اللي هتطلب إنها تقتله. أيمن: إزاي؟ الغول: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...