الفصل 60 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الستون 60 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
24
كلمة
2,845
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

وبأعلى سرعة جرى بالسيارة إلى منزل نهى. حتى وصل وترك السيارة وصعد بسرعة لهم، وجد نهى والعريس ويتوسطهم المأذون. العريس بجانبه حسام خطيب رشا وعبدالله وحسن، أما بجانب نهى تجلس رشا وهانم بسعادة. العريس: بسعادة لنهى، ألف مبروك. يوسف: بصدمة وبدأت الدموع تتلألأ من عيونه، أنتي اتجوزتي؟ نهى بصدمة نظرت ليوسف. عمرو بتعجب نظر لنهى ويوسف، وصمت الجميع للحظات بدهشة لوجود يوسف المفاجئ.

هانم: بتهكم قاطعت صمتهم ونظرت ليوسف، آه اتجوزت أومال كانت هتستناك. يوسف: فرت الدمعة من عينيه وهو يقترب من نهى وينظر لها بحزن وبصوت مبحوح، ليه؟ نهى: هربت بعينيها من يوسف وبتوتر مسحت دمعتها من على خدها ونظرت لعمرو. يوسف: بعصبية وغضب من تجاهل نهى قلب الترابيزة التي أمامهم والتي كان عليها دفتر المأذون، ومسك نهى من مرفقها بغضب وحدة وصوت مرتفع وجذبها له، أنتي مش هتتجوزي حد غيري فاهمة ولا لأ؟

وبغضب وجنون وهو يمسك بيدها نظر للعريس وعبدالله أنا هعمل جناية حالًا، اللي هيقرب لنهى هدبحه. عمرو: بتعجب نظر لحسام وعبدالله، مين ده؟ عبدالله: بحدة، في إيه يا يوسف؟ سيب نهى، أنت ماسكها كده ليه؟ يوسف: جذب نهى خلفه وهو يمسكها بيده اليسرى. حسن: بعصبية نظر لعمه، لا ده اتجنن رسمي.

يوسف: بعصبية وغضب عماه أخرج السلاح بيده اليمنى من وسطه ورفعه في وجه عبدالله وحسن والعريس وحسام وبتحذير، أنا فعلًا اتجننت واللي هيقرب من نهى هفجر السلاح ده في دماغه. هانم: بصراخ يالهوي حد يلحقنا يا هوو. نهى بخوف وتوتر انهارت بالبكاء. رشا: بحنق تقدمت خطوة، محدش هيقدر ياخدها منك يا يوسف لأن نهى لسه متكتبش كتابها أساسًا. يوسف: هز رأسه بنظرة تهكم.

رشا: تناولت الدفتر من على الأرض وفتحته أمام يوسف، تقدر تتأكد والده الدفتر قدامك أهو. يوسف: نظر للدفتر فوجد أن كتب الكتاب لم يتم. رشا: بتهكم، بس هو سؤال واحد يا يوسف، لما أنت بتحبها قوي كده سيبتها السنين دي كلها بتعذبها وتعذب نفسك ليه؟ يوسف: بحنق وغضب وهو يشير بسلاحه نحوهم، أنتي صح علشان كده كتب الكتاب هيتم النهارده، وأشار بسلاحه تجاه المأذون، والمأذون ده هيكتب كتابنا. عبدالله: بحدة، في إيه يا يوسف هو ده كلام؟

حسن: بحنق وقلبه معصور من فراق تيسير همس لعمه، هما بيحبوا بعض سيبهم يا عمي وبعدين نهى بتحبه. هانم: بخوف وسعادة نظرت ليوسف، وماله يا أخويا اكتب كتابك طالما هتتجوزها. نهى: بدموع تقدمت من خلف يوسف، بس أنا مش موافقة. يوسف: بتعجب نظر لها، إيه؟ نهى: بدموع وصوت مبحوح، مش عايزاك. يوسف: بتهكم، خلاص مش بمزاجك، ثم أشار للمأذون بسلاحه جهز الورق واكتب الكتاب. عبدالله: بص لنهى، إيه يا بنتي أنتي فعلًا مش عايزاه؟

يوسف: بسرعة همس لنهى في أذنها، ... نهى: بدموع أكثر نظرت لوالدها، موافقة. هانم: بهمس لرشا، هو يوسف وشوش أختك قالها إيه؟ رشا: مش عارفة، ثم نظرت لحسام بأسف على ما يحدث. عبدالله: لنهى، موافقة يا بنتي؟ نهى هزت رأسها بدموع بالموافقة. حسام: بهمس لعمرو، أنا مش فاهم إيه اللي حصل. عمرو: بسخرية، عادي هي أول عروسة ما يحصلش بينا نصيب، ثم ذهب. عبدالله: بقلة حيلة أشار للمأذون، اكتب كتابهم يا سيدنا الشيخ.

عدلوا الترابيزة وبدأ المأذون يجهز لكتب الكتاب ويعد الأوراق، جلس عبدالله وحسن وهانم، ورشا وحسام يقفان وبالاتجاه الآخر يقف يوسف وهو محاوط على نهى بجسده وهي بجواره. هانم: بسخرية ليوسف، ما تقعد هي هتطير. يوسف: بتهكم، أشار لنهى بالجلوس وجلس بجوارها. هانم: سخرت بتمتمة ليوسف، أهو أنا ما باخدش منك غير تكسير فرشي حتى الفشخرة مش عارفة أتفشخرها جوازة هم.

تم كتب الكتاب ومضى كل من عبدالله كوكيل للعروس ويوسف ونهى مضوا على عقد الزواج، والشاهدان كانا حسن ابن عم العروس وحسام خطيب رشا. رشا بسعادة حضنت أختها وباركت لها. عبدالله: حضن نهى وقبلها مبروك يا بنتي. هانم: بدموع الفرحة، أخيرًا اتجوزتي يا نهى. يوسف: وقف ومسك إيد نهى، يلا. نهى: نظرت له بتعجب. عبدالله: ليوسف، يلا فين؟ يوسف: على بيتنا هو احنا مش اتجوزنا ولا ده ما مكنش مأذون؟ المأذون: بخوف، والله مأذون.

هانم: من غير ما نعمل فرح ونتفشخر قدام الناس إنها اتجوزت؟ يوسف: بسخرية لهانم، لا هنبقى نعمل فرح ونتفشخر في شقتنا. عبدالله: نظر لنهى، إيه رأيك يا نهى؟ نهى: تطلعت ليوسف بخوف، اللي يوسف شايفه. يوسف: جذبها من يدها وهو ينظر لعبدالله، أهي قالتلك.. سلام. هانم: بتعجب، إيه الجنان ده؟ رشا: لوالدتها، هما مش اتجوزوا وخلاص والناس كلها كانت عارفة إن كتب كتاب نهى النهارده؟ هانم: آه بس على عمرو مش يوسف.

رشا: بسخرية، مش فارقة خيار من فقوس أهي كلها جوازة. حسام: بهمس وسخرية لرشا، وأنا بقى بنسبالك خيار ولا فقوس؟ رشا: بضحك، أنت كوسة يا حبيبي. ثم اقتربت لوالدتها وبصوت منخفض، فين دكر البط يا ماما اللي عملاه لحسام؟ هانم: أشارت بيدها بعدم اهتمام، سيبيه لأختك نبقى نروح ونوديهالها في صباحيتها. رشا: يوه، أنتي مش قايلا لي عملاه لحسام؟ هانم: بسخرية، ما أهو العريس طار بريالته، هيبقي ولا ريالات ولا دكر البط.

بعدما أنهت منار مقابلتها مع وائل وهي في طريقها بالسيارة للفيلا اتصلت على عزت. عزت: بسعادة، منار هانم. منار: أنت يا عزت الزفت، ما قلتليش ليه أنك لقيت طارق؟ عزت: حبيت أعملهالك مفاجأة لما يوافق يطلق. منار: بغيظ، يفاجئوني باسمك في نشرة الوفيات يا بعيد. عزت: بدهشة، ليه بس كده؟ منار: لقيت طارق إمبارح فوق راسي وأنا نايمة ورافع السكينة وكان عايز يقتلني. عزت: ببلاهة، وقتلك؟ منار: بضيق، قتلني إزاي وأنا بكلمك يا غبي؟

عزت: آه صح، المهم إيه اللي حصل؟ منار: بتهكم، عرفت أقنعه المهم لو طارق سألك أني قلتلك أني عايزة أطلق منه، قوله لا كانت بتقول لو عايز أنت تطلق هي ما عندهاش مانع، فهمت يا ذكي عصرك؟ عزت: بتهكم، أألف الكلام يعني؟ منار: آه لفه بدل ما رقابينا هي اللي تتلف، خلصت العقودات ووثقت الشراكة مع وائل الصفتي. عزت: آه صح فكرتيني الورق وثقته، بس لما سألت على وائل ده طلع مصيبة. منار: بحنق، عارفة أومال هو وافق يشاركني ليه؟

عايزني واجهة له. عزت: يعني عارفة أنه تاجر آثار وبيغسل أموال؟ منار: وماله هو يستفيد وإحنا نستفيد. عزت: بتهكم، طول عمرك بتقعي واقفة. منار: وطول ما أنت بتنبر عليا بقع على جدور رقبتي.. بطل نبرك اللي هيجيبنا ورا ده، سلام. وصلت منار إلى الفيلا تحديدًا في الريسبشن. طارق: بشك وهو واقف، أنتي كنتي فين؟

منار: بابتسامة لقيتك نايم ما حبتش أقلقك، عزت اتصل عليا علشان عقد الشركة اللي بيني وبين وائل كان ناقص إمضا فكان لازم أروح أخلصها علشان يوثق العقودات. طارق: الولاد فين أنا مش لاقيهم. منار: اقتربت منه ووقفت خلفه وهي تحاول رجوع ثقته بها مرة أخرى، وضعت يدها على أكتافه وهي تحرك يدها عليه، راحوا الحضانة.. ثم ألصقت جسدها بجسده ووضعت يدها على صدره وهي تلعب في شعر صدره. "مش هيجوا دلوقتي، تحب تاخد شاور؟

طارق بابتسامة وضع يده على يدها ولف بوجهه على يساره: "أحب." منار بحنق لفت له وبرومانسية مصطنعة وعيون جذابة لامعة وضعت يدها على عنقه بأطراف أناملها حركتها بإثارة عليه. طارق بتعجب: "هو أنا وحشتك ولا إيه؟ منار بعيون لامعة بالسعادة وبتصنع وهي تنظر لملامحه وشفايفه ومنتصف صدره العلوي عضت على شفايفها بخجل مصطنع. طارق بسعادة حاوط خصرها وحملها ودخل بها على الغرفة. منار بصوت ضحك عالٍ لفت يدها حول عنقه وبتمتمة:

"يا ابن الكلب يا طارق." ***** ذهب شريف لشركة الحديدي وقابل مسؤول الشؤون القانونية بعدما أبلغه بخطأ في الطباعة. لم يعلم شريف لماذا ذهب لشركة الحديدي بنفسه ولم يبعث أحد الموظفين لينهي هذه المهمة، هل لمقابلة سمر أم لتقديم اعتذاره لها عما بدر منه. ذهب شريف ومر على مكتب سمر فوجد هدير على مكتبها وسمر غير موجودة. شريف لهدير: "هي سمر مجتش؟ هدير: "لا موجودة بس هي جوه مع دنيا هانم." وبابتسامة عدلت نظارة نظرها:

"اتفضل يا شريف بيه." شريف جلس على الكرسي أمامها. هدير: "تشرب إيه؟ أقولك أنا عارفه إنك بتحب القهوة." ومسكت فنجان القهوة الذي أمامها ووضعته أمام شريف: "اشرب ده لسه جاي." شريف بابتسامة تناول الفنجان وارتشف رشفة: "متشكر يا هدهود." هدير بابتسامة: "هو أنت مرتبط؟ شريف بإحراج: "لا." هدير بسعادة: "وبتعرف تبوس على كده؟ شريف وهو يشرب القهوة بصق رشفة القهوة وبتعجب: "إيه؟ هدير: "عادي سؤال عابر." شريف بضحك: "مش عارف." هدير:

"غريبة، أصل شفايفك حلوة معقول مبتعرفش تبوس؟ شريف بضحك مكتوم وضع يده على فمه. هدير: "أنت مكسوف ولا إيه؟ شريف يضحك ولم يتمالك نفسه: "مش عارف صدقيني." هدير: "أومال بتمصمص في شفايفك ليه؟ شريف بضحك: "لا أنتِ مشكلة أقسم بالله إنك مشكلة، أنتِ مركزة في شفايفي ليه؟ هدير: "أصل أنت مصمصت فيها." شريف: "في إيه يا بت مالك؟ بمصمص مكان القهوة عادي يعني." هدير: "أصل شفايفك حلوة." شريف بضحك: "آه بيقولوا." هدير بسعادة:

"يعني بتعرف تبوس؟ شريف بضحك: "يعني." هدير: "أصل أنا عمري ما حد باسني." شريف بضحك: "ومش لاقية إلا أنا أبوسك؟ فيه شريف فاضي." هدير بتذمر: "بيعتبرني زي أخته." شريف: "سبحان الله نفس إحساسي ناحيتك بالظبط." أتت سمر ونظرت إلى شريف بتوتر وجلست على مكتبها. شريف تجاهل هدير ونظر إلى سمر، لم يعلم من أين يبدأ. نهض وجلس على مكتب سمر أمامها على الكرسي ولعلمه أن جاسر مسافر تحجج بأي حديث: "جاسر موجود؟ سمر بكسوف: "لا جاسر بيه مسافر."

شريف: "بجد مقاليش." هدير على مكتبها بابتسامة: "تحب أساعدك؟ شريف بحنق بصلها: "آه يا ريت ممكن كوباية مايه." هدير لوت فمها بسخرية: "مايه طيب." وذهبت للخارج. شريف لسمر: "أنا آسف عن اللي حصل في المكتب." سمر ابتلعت ريقها بتوتر: "طيب." شريف: "يعني مسامحاني؟ سمر بابتسامة هزت رأسها. شريف نظر لساعة يده: "طيب هو مش المفروض هتخلصي شغل دلوقتي؟ سمر: "آه أنا أساساً خلصت وكنت مروحة." شريف: "فيها إحراج لو طلبت أوصلك؟ سمر بابتسامة:

"لا." ولمت متعلقاتها ووقفت باتجاه شريف. أتت هدير وبيدها كوب الماء وأعطته لشريف. هدير بابتسامة اقتربت من شريف: "على فكرة أنت شبه واحد عزيز عليَّ قوي." شريف: الماء وقف في زوره فأبعد كوب الماء عن فمه ونظر لهدير: "أرجوكِ اعتبريني مش هو." هدير بضيق كشرت وذهبت لمكتبها. سمر ضحكت بسعادة وهي تنظر لشريف وذاهبين للخارج. شريف لسمر: "هو أنا مش شبه حد عزيز عليكي؟ سمر بضحك: "لا." شريف: "أرجوكِ اعتبريني هو."

سمر ضحكت وذهبت مع شريف ثم صعدا للسيارة. أحد الرجال التابعة للغول التقط صور شريف وهو يضحك مع سمر ويفتح لها السيارة وينظر لها بابتسامة، ثم بعثهم لأيمن. في قصر الغول. أيمن: "شوف كده يا كبير الصور دي يمكن تلزمك." وأراه صور شريف وسمر في الموبايل. الغول: "مش ده شريف المصري؟ أيمن: "آه ومعاه بنت شكله متعرف عليها جديد." بنفكر نحطله السم وهو معاها بيتغدوا ولا بيشربوا حاجة. الغول بتهكم: "يعني بدأ يشوف حياته أهو." أيمن:

"آه بقاله فترة بيطلع معاها خروجات ومقابلات." الغول بحنق: "وريني الصور كده تاني." ومسك الهاتف وبدأ يتفحص الصور مرة أخرى ثم نظر إلى أيمن: "متعملش حاجة دلوقتي." أيمن بتعجب: "يعني أوقف العملية؟ الغول: "إحنا لو ورينا الصور دي لأرسيليا ممكن تغير رأيها وترجعلنا تاني." أيمن: "إزاي؟ الغول بمكر: "لما تعرف إن شريف نسيها وشاف حياته وإنها خلاص مبقتش تهمة ممكن تغير رأيها وترجعلنا تاني." أيمن:

"ولإيه وجع الرأس ده ما نخلص عليه وخلاص." الغول بحنق: "خلينا نجرب الأول بس خلي اللي بيراقب شريف يجبنالنا صور يكون فيها هو والبت دي قريبين من بعض، يعني بياكلوا في مطعم أو في العربية." أيمن: "أوامرك يا غول." ***** في المنصورة تحديداً في الشركة التي يعمل بها حسن وفي مكتبه دخلت تيسير ومدحت.

تقدم مدحت وسلم على حسن بيده ومدت تيسير يدها بخجل لتسلم على حسن، بضربات قلب متزايدة مد حسن يده وسلم على تيسير فسحبت تيسير يدها بسرعة، وجلسوا. مدحت: "ها يا بشمهندس خلصت التصاميم الأولية؟ حسن بقلب مكسور أخرج بعض التصاميم وتطلع للتصاميم وهو يعطيها لمدحت وأشار له: "الدور الأول هنعمله استقبال وهنا هتكون غرفة نوم للضيوف وفيها تواليت ومطبخ واثنين تواليت وباقي المساحة مفتوحة سفرة وريسبشن قطعتين أما فوق بقى هتكون...

تيسير وضعت يدها على يد مدحت وقاطعت حسن: "فوق عايزاها غرفتين نوم كل غرفة بالتواليت بتاعها." مدحت نظر لتيسير بابتسامة رومانسية: "وأوضتنا تكون كبيرة علشان نجري فيها براحتنا." تيسير بخجل سحبت يدها. مدحت نظر لحسن بإحراج: "أحم." حسن بحزن وقلب يعتصر بالألم: "آه طبعاً." وسحب الورق بحزن: "هعدل التصميم كنت عاملها ثلاث غرف." مدحت نظر لتيسير: "ثلاث غرف إيه أنا عايز أوضتنا واسعة على الآخر ولا إيه؟ تيسير ضحكت لمدحت. مدحت:

"نشوفك في الشقة بقى وهي بتتظبط ويا ريت يا بشمهندس بسرعة." ثم نظر لتيسير: "أصل أنا مستعجل قوي." حسن بحزن وألم يفتك قلبه: "حاضر." ***** اتصل جاسر على دنيا العاشرة صباحاً. دنيا وهي نائمة التقطت الهاتف وبصوت ناعس: "ألو... جاسر: "أوعي تقوليلي إنك نايمة." دنيا بضحك: "ودي محتاجة سؤال طبعاً نايمة." جاسر بتهكم: "لا أنا كده اطمنت إن الشركة رايحة في داهية." دنيا بضحك: "مش للدرجادي يعني." ثم تطلعت للساعة:

"أنا اتأخرت ساعتين بس وبعدين مش أنا المديرة أتأخر براحتي." جاسر بضحك: "آه صح تصدقي نسيت نسيب الشركة نتولع بقى." دنيا بضحك: "لا اطمن وراك رجالة." جاسر ضحك بسخرية: "رجالة." وبهمس رجولي مثخن بالعاطفة: "دا أنتِ كلك أنوثة متفجرة." دنيا بضحك وهزار: "بقالها يومين مفجرتهاش." جاسر لم يتمالك نفسه من الضحك: "طب ما تيلا علشان أفجرها." دنيا بضحك: "في التليفون؟ جاسر بضحك: "أي حاجة أنا دايس معاكي فيها." دنيا بسعادة:

"لا عايزة أقوم أشوف شغلي." جاسر: "طيب ما أنا برضه شغل." دنيا بسعادة: "وحشتيني." جاسر بهمس: "أنا اللي هموت عليكي." "عارفة نفسي أنط جوه الموبايل حالاً وأدخل جنبك تحت البطانية وأدفيكي." دنيا بدلع وهمس: "بس أنا مش متغطية." جاسر بهمس: "ما أهو أنا غطاكي." دنيا بسعادة ودلع: "هتأخرني على الشغل وترجع تقولي إني بتأخر ليه على الشغل." جاسر: "متهربيش، أنتِ وحشاني قوي هتجنن عليكي يا دودو افتحي لايف." واتصل عليها لايف.

دنيا وهي نائمة فتحت الشاشة بوجه بشوش وسعادة. جاسر: "يا لهوي على البدر اللي طالع قدامي، الشاشة هتنفجر من الحلاوة والطعامة دي." دنيا بضحك وسعادة نظرت له عبر شاشة الهاتف بابتسامة خجل. جاسر بجنون العشق: "أكسر أنا الشاشة دي دلوقتي وأدخل فيها أجيلك ولا أعمل إيه أنا دلوقتي؟ دنيا بدلع: "احجز أول تذكرة وتعالى حالاً." جاسر: "بس بشرط." دنيا تعجبت بدلع: "إيه؟ جاسر: "أجي ألاقيكي زي ما أنتِ كده نايمة على السرير." دنيا بضحك:

"تعالى أنت بس." جاسر بضحك. آه يا شقية مجننة أمي، بجد وحشتيني ومشتاق لك قوي، هاتجنن عليكي، ملهوف عليكي قوي يا دودو، أوف يا ريتني كنت جنبك دلوقتي. دنيا: بسعادة: وأنا كمان يا حبيبي، أنت وحشتني قوي. جاسر: حبيبي بعشقك، ماما والأولاد عاملين إيه؟ دنيا: هانوصلها المطار النهاردة علشان تسافر، والولاد كويسين، بدر وخالد وياسين في الحضانة، وآدم وسيلا نايمين جنبي.

جاسر: بعشق، يا ريتني أنا اللي كنت جنبك، ماشي أبقي بوسيهوملي، بعشقك يا عشق الجاسر، أموووواااه دي على شفايفك. دنيا: بسعادة: باحبك. وأغلقا الهاتف، نهضت دنيا بسعادة ودخلت التواليت وأبدلت ملابسها، وقبّلت أولادها وتركتهم مع الدادات وذهبت للشركة. جلست دنيا في مكتب جاسر، وأمامها بعض الأوراق والملفات تتفحصهم. دنيا: إيه ده بقى؟ المفروض إني أراجع على ده كله وكمان آخد قرارات وأمضي عليها، ودول هأقرأهم إمتى ولا هالمهم إزاي؟

اتصلت على جاسر لتستشيره، فكان هاتفه خارج الخدمة، ومعتز هاتفه مغلق. نظرت للأوراق. دنيا: اجمدي يا دودو، ده أنتِ يا ما لميتي منهج الكلية في أقل من شهر، شوية ورق مش هتعرفي تلميه. أنا هأعمل زي ما كنت بأعمل في الامتحانات، وأختار حادي بادي كرنب زبادي، والورق اللي هييجي عليه الزبادي أمضي عليه بالموافقة، واللي ييجي عليه الكرنب أمضي عليه بالرفض، علشان أنا ما باحبش الكرنب.

وبدأت دنيا ببلاهتها تكمل لعبتها حتى استقرت على بعض الأوراق التي سوف تمضي عليها بالموافقة. دخلت هدير السكرتيرة عليها. هدير: خلاص يا دنيا هانم مضيتي الورق؟ دنيا: بتذمر: هو أنا لازم أمضي على الأوراق دي كلها؟ هدير: آه طبعًا. دنيا: أصل جاسر موبايله خارج الخدمة، ومعتز موبايله مقفول، حتى نهى كتب كتابها النهاردة. هدير: يعني أستنى ولا أعمل إيه؟ في شركات ومخازن منتظرة الرد، والفاكسات لازم تتبعت. دنيا: بصي يا هدير،

وأعطتها الأوراق: خذي الورق، أنا نظرة الكرنب والزبادي عمرها ما خيّبت معايا، هتجيء النهاردة وتبوظ؟ اتوكلي على الله. هدير: وهي تتناول الأوراق بتعجب: كرنب وزبادي! أنتِ جعانة يا دنيا هانم؟ دنيا: بسخرية: لا لا ما تدقيش. *** يوسف أخذ نهى بسيارته وذهبا اتجاه شقته وفي الطريق. نهى: بتعجب: أنت موديني فين؟ يوسف: شقتي. نهى: بتعجب: هو إحنا مش رايحين شقتك اللي على النيل؟ يوسف: لا، دي بتاعتك مش بتاعتي.

نهى: ولما أنت حساس قوي كده اتجوزتني غصب عني ليه؟ يوسف: بتهكم: متأكدة إنه غصب عنك؟ نهى: بعند: آه طبعًا، ولولا إنك وشوشتني إنك هتقتل عمرو وتسيح دمه، أنا ما كنتش هأوافق على الجواز. يوسف: بتريقة: على أساس إنك خايفة عليه؟ نهى: آه، إنسان ما لوش أي ذنب علشان تقتله غير إنه بيحبني وعايز يتجوزني. يوسف: بعصبية وضيق وصوت مرتفع: ما تقوليش يتجوزني دي تاني، ما حدش جوزك غيري. نهى: بعند: هو إيه؟ أنت تسيبني بمزاجك وتتجوزني بمزاجك؟

يوسف: نظر لها بعند: آه يا نهى، وإن كان عاجبك. نهى: بعند: لا مش عاجبني. يوسف: ببرود: مش مهم. نهى: بضيق وعصبية: عاااااا. وصلا الشقة ودخلا. نهى: بتذمر: فين أوضتي؟ واعمل حسابك إنك مش هتلمسني ولا هتيجي جنبي. يوسف: بتهكم: لا، أنتِ هتنامي على الكنبة علشان أنا ما بأعرفش أنام غير على سريري، وما فيش غير سرير واحد في الشقة. نهى: نااااعم! كنبة إيه دي اللي أنام عليها إن شاء الله؟ يوسف: بسخرية أشار على الكنبة خلفها: هي دي.

نهى: نظرت لباب الغرفة فوجدته أمامها، فنظرت ليوسف بسخرية: ها! وذهبت اتجاه الغرفة وفتحت الباب ودخلت. يوسف: بسعادة: لقد وقعت في الفخ. ذهب خلفها وقبل أن يدخل الغرفة، نهى أغلقت الباب في وجهه. نهى: بعند: بعينك يا يوسف. يوسف: طرق على الباب: افتحي يا نهى وبطلي جنان. نهى: ها، ولا كأني سامعاك أساسًا. يوسف: طيب افتحي أغيّر هدومي طاا. نهى: بعند: لا نام بهدومك. يوسف: ماشي يا نهى. نهى:

بتوعد وتمتمة: أما طلعت الخمس سنين عليك يا يوسف يوم يوم ما بقاش أنا نهى. *** في المستشفى دخل إبراهيم العمليات، وجلست سميحة بانهيار أمام العمليات، وسارة ومعتز يقفان. معتز: لسارة: خذي ماما دخّليها الأوضة علشان ما تتعبش أكثر من كده. سارة: بدموع: ده بقى له خمس ساعات في العمليات. معتز: هي العمليات دي بتاخد وقت كده، ما تقلقيش. سارة: بخوف ودموع: خايفة قوي. معتز:

طبطب عليها: يلا يا حبيبتي، قعدتك هنا ما لهاش لازمة، أنا حجزت غرفة ثانية علشان ترتاحي فيها وماما كمان تستريح. سارة: وأنت؟ معتز: أنا هأدور على شاحن لأني موبايلي فاصل، هأقعد أستنى بابا لما يخرج من العمليات. سارة: طيب، وأخذت والدتها وذهبا للغرفة. بمجرد ما معتز شحن هاتفه انهالت عليه الاتصالات والمسجات، ووجد عدة رسائل من المستشار القانوني للشركة ومدير الحسابات.

معتز اتصل على مسؤول الشؤون القانونية بالشركة لمتابعة المستجدات. معتز: أيوه يا مستشار. المستشار: الحقنا يا معتز بيه، الشركة بتغرق. معتز: في إيه؟ المستشار: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...