سمر: (نظرت له بدموع) يبقى هتتجوز أرسليا. شريف: (بذهول) أنتي بتقولي إيه؟ سمر: (بدموع) هو ده شرطي علشان أكمل معاك. شريف: (بحزن نظر إلى الأرض) سمر: (مدت يدها على خده ورفعت وجهه) هتوافق؟ شريف: لا. سمر: (بعدت عنه) يبقى أطلقني يا شريف. شريف: أنتي مجنونة! أنتي عايزة توصلي لإيه بالظبط؟ في حد يفكر في اللي بتفكري فيه ده؟ سمر: (بدموع) وأنت هتحس بيا إزاي وباللي أنا فيه؟ شريف: (مسك يدها بحب)
أنا لو مش حاسس باللي أنتي فيه واللي جواكي كنت هوافق. سمر: (برجاء وتوسل) أرجوك توافق يا شريف، علشان خاطري لو بتحبني بجد زي ما بتقول توافق. شريف: (هز رأسه بحزن) لا مش هقدر. سمر: (سحبت يدها بدموع) يبقى مفيش جواز وهتطلقني. شريف: ليه... ليه يا سمر بتعملي فينا كده؟ سمر: أنا خلاص خدت قراري. شريف: (باستياء) حاضر يا سمر، اللي أنتي عايزاه هعملهولك. سمر: (بسعادة) بجد؟ بجد هتتجوز أرسليا؟ شريف: (بتعجب) مالك مبسوطة قوي كده؟
سمر: هتصل بيها أقولها. شريف: (بدهشة) وكمان معاكي رقمها؟ اتصلت سمر على أرسليا، وسط تعجب ودهشة شريف على إصرار سمر بزواجه من أرسليا. هل هذا حبًا في شريف أم تعويضًا للظلم الذي تعرضت له أرسليا، أم لسمر غرض آخر لا أحد يعلمه. سمر: (بسعادة) إزيك يا أرسليا؟ شريف وافق إنكم تتجوزوا، كده هنحدد الميعاد بس طبعًا بعد فرحي أنا وهو. أرسليا: تمام... على اتفاقنا. (وغلقت السماعة) أرسليا: (بحزن)
دفعت خمس سنين عذاب وألم ولسه هدفع تاني يا سمر؟ *** لمت تيسير الذهب والهدايا التي أعطاها وأهداها به محمود. فتحية: أنتي اتجننتي يا بنتي، حد يسيب محمود ويبص لحسن؟ (وبسخرية) حد يسيب الأيفون ويبص لنوكيا يا هبلة؟ تيسير: (بعدما غلقت شنط الهدايا والشبكة وغلفتهم، التفتت لوالدتها) أنا عندي النوكيا ده أحسن مية مرة من الأيفون. فتحية: (بسخرية) علشان فقرية زي أبوكي، يلا الله يرحمه. (ثم قالت) طب والله محمود خسارة فيكي.
تيسير: يا ماما أنا بحب حسن ولو اتجوزت محمود هبقى بظلمه، أنتي مش عايزة تفهمي ليه؟ فتحية: (وبسخرية) ومين بقى اللي هيرجع له الهدايا والشبكة دي؟ حسن؟ تيسير: لا طبعًا ده ضربه لما بهدله. فتحية: يستاهل والله. تيسير: أنا اتصلت على محمود علشان ياخد حاجته بس لما عرف إني بكلمه علشان كده قفل السماعة في وشي، مش عارفة بفكر أروح أدهمله. فتحية: تروحي فين؟ لا طبعًا. هو لما يعوز حاجته يجي ياخدها.
تيسير: عايزة أخلص بقى منه وكل واحد يروح لحاله. فتحية: أنتي اتجننتي؟ عايزة تروحي شقة واحد أعزب؟ تيسير: (بتذمر صمتت) فتحية: بقولك إيه، أنا رايحة أزور جارتنا أم أحمد عاملة عملية وهقعد عندها شوية، هتعوزي حاجة؟ تيسير: (شردت قليلًا) لا شكرًا، أنا هطلع أروح عند منة صحبتي شوية. فتحية: طيب يا حبيبتي متتأخريش. ذهبت فتحية للخارج وتمتمت تيسير: ده أفضل وقت أروح أدي محمود حاجته وأخلص من الهم ده بقى.
تناولت تيسير الشنط والشبكة وهبطت من منزلها وصعدت سيارتها وذهبت باتجاه منزل محمود الذي فتح لها الباب بدهشة. محمود: تيسير؟ تيسير: (وهي تحمل الشنط بابتسامة) إزيك يا محمود؟ أنا آسفة إني جيت في وقت مش مناسب. (ثم أشارت بعينها اتجاه الشنط) دي الشبكة والهدايا بتاعتك، كل شيء قسمة ونصيب. محمود: (بحزن) يعني خلاص يا تيسير بعتيني؟ تيسير: صدقني أنا مش بعتك بس هظلمك لو كملت معاك. محمود: (بمكر تناول الشنط منها) اللي يريحك يا تيسير.
تيسير: (قبل أن تمشي) عن إذنك وربنا يسعدك مع اللي أفضل مني. محمود: ممكن أطلب منك طلب واعتبريه آخر طلب؟ تيسير: (بابتسامة) أكيد، أنت من وقت ما عرفتك وأنت معملتش حاجة تضايقني أو تزعلني، أي حاجة تطلبها هنفذهالك. محمود: ممكن نتكلم شوية؟ تيسير: تاني يا محمود؟ محمود: لا متفهميش غلط، مش هتكلم في موضوعنا وإننا نرجع بس فعلًا محتاج أتكلم معاكي. تيسير: خلاص وأنا موافقة، تعالى ننزل نقعد في أي كافيه.
محمود: طيب ادخلي لحد ما أغير هدومي. تيسير: هستناك تحت في العربية. محمود: ليه مش واثقة فيا؟ مش عايزة تدخلي؟ أظن دي مش أول مرة تدخلي بيتي، أنتِ عارفاني. تيسير: قبل مرة دخلت لمنزله عندما كان مريضًا لتزوره، وكان محترمًا جدًا معها، فدخلت بأمان، بس يا ريت ما نتأخرش. محمود: أغلق الباب بمكر، طبعًا مش هأخرك. وجذب تيسير فجأة لأحضانه. تيسير: بخضة، أنت بتعمل إيه؟ أنت مجنون؟ محمود: مجنون؟
إني هسيبك ليه هو يتهنى بيكي وأنا أتحرم منك! تيسير: بعصبية حاولت تبعده، ابعد عني يا حيوان يا قليل الأدب... محمود: جذبها أكثر له وتحكم في موضع يدها ووضعها خلف ظهرها بعصبية، مش هسيبك يا تيسير، مش هسيبك. تيسير: بصراخ، لاااا ابعد يا محمود، ما تتجننش، ابعد عني يا حيوان يا قذر يا زباااااالة... محمود: وهو متحكم بيده اليسرى بيديها، رفع يده اليمنى على فمها وكتم صوتها،
وبوحشية: مش هسيبك، مش هسيبك، واللي ما عرفتش آخده منك بالحلال هاخده بالحرااام يا تيسير. تيسير: بدموع وصراخ مكتوم، لااااا ابعاااد. حاولت إبعاده عنها بقوة، ولكن محمود قاومها بشدة، فأوقعها على الأرض ومال بجذعه العلوي عليها، فحركت يدها وخربشته في وجهه، فتحكم هو بها مرة أخرى ومسك يديها وإذ هي بصراخ أعلى: ابعد يا حيوااان!
فضربها محمود عدة دفعات متتالية على وجهها حتى فقدت تيسير وعيها، فاقترب محمود منها بوحشة مستأذبة وهو يفترسها كأنه حيوان مفترس يثأر لكرامته التي أهدرتها هي، فشق تيشيرتها وانهال عليها بقبلات وحشية وهو يلتهمها بشراسة كأنها وليمة وهو يفترسها... بعد فترة فاقت تيسير وهي على الأرض تنظر لملابسها، فوجدت نفسها بلبس ممزق من أعلى وأسفل، تكاد تكون عارية، ومحمود أمامها يجلس على الأريكة ويضع رأسه بين يديه.
تيسير: بصراخ وانهيار، لااااا يا كاالب. قامت من على الأرض وانهالت ضربًا على محمود الذي لم يقاومها ولا يقاوم ضرباتها المتتالية له. تيسير: بدموع وصراخ، يا حيواااان يا كاالب يا وسسسسس** وبانهيار ودموع: عملت فيا كده ليه؟ حرام عليك، حرام عليك. محمود: بحزن مسك يدها، سامحيني، سامحيني يا تيسير، غصب عني. تيسير: بدموع وانهيار سحبت يدها وجلست تبكي على الأرض، أسامحك على إيه؟ حرام عليك، حرام عليك، ربنا ينتقم منك، عملت فيا ليه كده؟
ربنا يذلك زي ما ذلتني، ربنا يذلك. محمود: بحزن جلس بجوارها وبرجاء، هنحل كل حاجة، ما تخافيش، هنتجوز وكل حاجة ترجع زي الأول. تيسير: هزت رأسها بدموع، مستحيل، مستحيل أتجوزك، مستحيل. محمود: حزن بضيق، ليه؟ ليه علشان حسن؟ تيسير: بدموع، لا بقيت أنفعك ولا أنفع حسن، خلاص هديت فيا كل حاجة، حرام عليك، حرام عليك يا محمود. ذبحتني، ذبحتني. محمود: أنا بحبك ومش هسيبك ولا أتخلى عنك، ما تخفيش. تيسير: بتحبني؟ بتحبني علشان كده اغتصبتني؟
محمود: بعصبية، آه اغتصبتك علشان بحبك، علشان ما تكونيش لحد غيري، علشان ما حدش يلمسك غيري، علشان بحبك عملت كده. تيسير: بحزن، اللي بيحب مستحيل يعمل كده. وحاولت تعديل ملابسها وارتدت ما يمكن ارتداؤه، لكن كان التيشيرت مقطوعًا، فناولها محمود جاكيت له لترتديه وتغطي نفسها، بحزن تناولته وارتدته ليغطي مكان التيشيرت المقطوع وقفلته. محمود: أنا عند كلمتي ليكي وعايز أكمل معاكي. تيسير: بحزن نظرت له وتركته وذهبت.
ذهبت تيسير إلى منزلها قبل رجوع والدتها، وخلعت جاكيت محمود بقرف وباقي ملابسها، ودخلت التواليت وفتحت الماء لتأخذ شاور لتغسل جسدها، نزلت قطرات الماء على جسدها كأنها ماء يطفئ نارًا يملأ جسدها ويغسل دموعها التي ملأت وجهها، وبحزن تمتمت: ليه، ليه حرام عليك يا محمود تعمل فيا ليه كده؟
ظلت فترة تحت الماء تطفئ وتطهر جسدها من هذه النار التي تنهش فيها، حتى قفلت محبس الماء ونشفت جسدها وارتدت ملابس نظيفة وطويلة وواسعة وفضفاضة لعلها تداري آثار ما حدث بجسدها بالملابس الواسعة، فلا تريد أن ترى إنشًا واحدًا من جسدها الذي اغتصب أثر ذلك المستذئب البشري بحجة حبه لها، ذهبت إلى السرير وغفت بدموع حتى أتت والدتها لتصحيها. فتحية: بصوت مرتفع، تيسير، تيسير قومي علشان نتعشى.
تيسير: بصراخ وانهيار فزعت، لاااااا ابعاااد عني لاااااااا. فتحية: بخضة اقتربت من تيسير وحضنتها، مالك يا بنتي في إيه؟ أنتِ بتحلمي ولا إيه؟ تيسير: رمت نفسها في حضن والدتها وبدموع وصوت منخفض، يا ريته كان حلم، يا ريته كان حلم. فتحية: مالك يا بنتي فيكي إيه؟ تيسير: مسحت دموعها، ما فيش، حلم مفزع شوية. فتحية: طبطبت عليها، هروح أجيب لك مايه. تيسير: جذبتها لها أكثر وحضنتها بشدة، لا ما تسيبنيش.
فتحية: بتعجب، حاضر يا حبيبتي أنا معاكي مش هسيبك. تيسير: غمضت عينيها وحضنت والدتها حتى غفت مرة أخرى. *** دنيا ذهبت إلى القصر لتطمئن على أولادها، وبعد السلامات والأحضان. دنيا: ما قلتليش ليه يا ماما وأنا أجي أجيبك من المطار؟ أمينة: بتلعثم، معتز جه خدني من المطار. دنيا: بضحك، معتز برضه؟ أمينة: بتوتر، آه معتز. دنيا: وجاسر ما جابكيش؟ أمينة: بتعجب، أنتِ عرفتِ؟ دنيا: بضحك، آه منك دلوقتي، ماشي يا جاسر لما أشوف وشك.
أمينة: يا خبر! هو أنا فضحته ولا إيه؟ دنيا: لا ما أنا عرفت كل حاجة خلاص وإنه مش فاقد الذاكرة. أمينة: بسعادة، بجد؟ قال لك يعني؟ خد الفلوس من منار؟ دنيا: لسه شوية وقبلت أولادها، أنا همشي دلوقتي هروح الشركة. أمينة: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. ذهبت دنيا إلى الشركة، فكان قد سبقها جاسر إلى الشركة، ذهبت دنيا إلى مكتبه تحديدًا. دنيا: استلمتوا الفلوس ولا لسه؟ جاسر: بسخرية، مالك داخلة حامية قوي كده؟
دنيا: جلست على كرسي المكتب، أصل ماما والولاد وحشوني وعايزاهم يجوا البيت بقى ونعيش كلنا سوا. جاسر: وقف من على كرسيه واتجه ناحيتها وجذبها له وجلس على الكرسي وأجلسها على ساقه، مش قلت لك مية مرة مكانك هنا مش على الكرسي. دنيا: بسعادة، آه بس بنسى. جاسر: لف يده حول وسطها، وأنا وظيفتي أفكرك. دخلت عليهم هدير ببلاهة، وأنا عايزة أتذكر معاكم. دنيا: بخضة، هدير! جاسر: بضيق نظر لهدير.
هدير: بخوف، والله باب المكتب كان مفتوح دنيا هانم ما قفلتوش لما دخلت، وبسعادة واللمبة الحمرا ما اشتغلتش. دنيا: بكسوف نظرت إلى الأرض. جاسر: بعصبية، وحتى لو الباب مفتوح ودنيا هانم معايا ما تدخليش ولا حد يدخل علينا سامعة؟ هدير: بخوف، والله يا فندم كنت جاية آخد الفاكسات. جاسر: هدير بره. هدير: بصت للأرض بخجل وخرجت وغلقت الباب خلفها. دنيا: بتذمر، ينفع كده؟ كسفتني قدامها. جاسر: بابتسامة، علشان بعد كده تقفلي الباب وراكي.
أتى وائل الصفتي في مكتب هدير. وائل: عايز أقابل جاسر بيه لو سمحتِ. هدير: مش فاضي أنت مش شايف اللمبة الحمرا شغالة؟ وائل: نظر للمبة، هو في اجتماع؟ هدير: ابتسمت ببلاهة، في اجتماع مع دنيا هانم. وائل: دنيا... هدير: دنيا هانم مراته. وائل: والاجتماع هيطول؟ هدير: ببلاهة، آه أصلها لسه على رجله. وائل: بتعجب، إيه على رجله؟ هدير: أصل هما اجتماعاتهم دايمًا كده، وبجدية: أنت هتصاحبني ولا إيه؟ هو حضرتك عندك ميعاد معاه؟ وائل: لا.
هدير: يبقى اتفضل اقعد استناه بقى لما يخلص بعد ساعة ولا اثنين. وائل: ياااه! ساعة ولا اثنين؟ هدير: بسعادة، أصل اجتماعاته بتطول مع دنيا هانم، أهي دي الرجالة ولا بلاش. وائل: بسخرية، قصدك دي الستات ولا بلاش. هدير: بهيام، آه والله، ثم بجدية: أنت هتصاحبني يا أستاذ ولا إيه؟ جلس وائل أكثر من ساعة بانتظار خروج دنيا ولكنها لم تخرج. وائل: طيب ما تدخلي تقوليله إني عايز أقابله. هدير: بخوف، أدخل فين؟
ده كان يطردني، ثم هو بيحب يركز وما بيحبش حد يقاطعه. وائل: بسخرية، يركز؟ هو ما كفاهوش تركيز في البيت؟ هدير: بسخرية، لا أصل جاسر بيه جامد. وائل: طيب أمشي أنا وأبقى أجيله وقت تاني. خرج وائل وذهب إلى شركة منار العادلي. وائل: لسه جاي من عند جاسر شكله غرقان في العسل. منار: بخضة، أنت رايحله لإيه؟ وائل: علشان نشتغل سوا، أصل عرفت إنه واخد توكيل شركة GMC وكنت عايز أشاركه دي فرصة حلوة قوي علشان أعرف أغسل فلوس فيها.
منار: آه، وإيه حكاية إنه غرقان في العسل دي؟ وائل: أصله في المكتب مع مراته، تخيلي فضلت أستناه أكثر من ساعة وهو ولا هنا. منار: بتعجب، أكثر من ساعة مع دنيا؟ ليه ده فاقد الذاكرة؟ وائل: بتعجب، مين ده اللي فاقد الذاكرة وما يعرفش إن دنيا مراته؟ منار: من وقت ما كنا عندك في الحفلة ووقع وهو فاقد الذاكرة، الدكاترة قالوا كده. وائل: مستحيل، أنا آخر مرة كنت عنده يوم ما شفتك ضربني علشان بس بصيت لمراته من غير ما أعرف إنها مراته.
منار: بذهول، أنت بتقول إيه؟ ضربك؟ وائل: بتعجب وكسوف، مش ضرب قوي يعني. منار: زادت ضربات قلبها، أنت متأكد من اللي بتقوله يا وائل؟ وائل: آه متأكد. منار: ده أنا لسه محولاله الفلوس كلها النهارده. وائل: فلوس إيه؟ منار: روت له ما حدث وإنها شاركته وحولت له النقود على حساب الشركة. وائل: غبية، هتفضلي غبية برضه، شاركتيه وأنا محذرك منه. منار: كنت فاكرة إنه فاقد الذاكرة، أعمل إيه دلوقتي؟ وائل: بعصبية، تعملي إيه في إيه؟
بعد ما حولتيله ٥٠٠ مليون جاية تقولي تعملي إيه؟ ما ضحك عليكي خلاص. منار: بس أنا معايا نسخة من العقود. وائل: وريهالي. أعطته منار نسخة العقود، فقرأها وائل وقرأ البند المذكور أن ليس من حق الطرف الأول مقاضاة أو طلب أي حق من الطرف الثاني إلا بموافقة الطرف الثاني. منار: يعني إيه؟ وائل: بسخرية، يعني تبلي العقود في مايه وتشربيها. منار: بانهيار، لاااا مستحييييييل... ***
دنيا: بسعادة وهي تجلس على ساق جاسر، نفسي أشوف رياكشن منار لما تعرف إنها اتخزوقت. جاسر: بسخرية، اتخزوقت؟ أنتِ بتجيبي الكلام ده منين؟ حرام عليكي بهتِ عليا. دنيا: زمانها هتموت من القهرة. جاسر: حاوط بيده وسط دنيا وبرومانسية وهمس في أذنها، وأنتِ هتموتي من إيه؟ دنيا: ضحكت بدلع، من إيه؟ جاسر: همس أسفل عنقها، مني، وقبلها بحرارة وأشواق وهو ينزل أسفل عنقها تحديدًا تحت التيشيرت. دنيا: بضحك، ميجو كفاية شقاوة.
جاسر: دفن وجهه بأشواق أسفل تيشيرتها، أموت في الشقاوة، وطبع قبلاته بلهفة عليها. *** اتصل حسن كثيرًا على تيسير فلم تجب عليه، وكذلك محمود الذي اتصل عليها كثيرًا ليعتذر لها ويقول لها إنه ما زال على وعده بالزواج بها، ولكنها لم تجب على أحد. بعد عدة أيام وأسابيع ردت تيسير على حسن الذي أصر على مقابلتها، فنزلت لتقابله في سيارته بشارع قريب من منزلها. حسن: مالك؟ بقى لك كام يوم ما بترديش عليا؟ وليه أصريتِ إننا نتقابل هنا؟
كنا رحنا أي كافيه نقعد فيه براحتنا. تيسير: بحزن، حسن، إحنا ما ينفعش نكمل مع بعض. حسن: بدهشة، أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ هترجعي لمحمود تاني؟ تيسير: بدموع، لا بس مش عايزة أكمل معاك. حسن: بسخرية، ليه؟ في عريس تاني؟ تيسير: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حسن: أومال غيراني أقول إيه؟ وأنتِ عايزة تسيبيني بدون أسباب. تيسير: بحزن، أنا ما بقاش يهمني أقدم أسباب لحد خلاص. حسن: يبقى فعلًا في عريس أحسن مني ومن محمود.
تيسير: بدموع، ما تجيبش سيرته تاني قدامي، ما تجيش سيرته. حسن: بتعجب، ماله محمود؟ في إيه؟ تيسير: ما فيش، بس أنا مش طايقة أسمع سيرته. حسن: بشك، هو كلمك؟ هددك؟ عملك حاجة؟ انطقي في إيه؟ تيسير: ما فيش. حسن: لا فيه، في إيه؟ وعايزة تسيبيني ليه؟ في إيه؟ انطقي. تيسير فتحت باب السيارة لتنزل منها، فحسن جذب الباب وأغلقه. حسن: مش هتنزلِ غير لما أعرف في إيه. تيسير: بدموع وانهيار انفجرت، محمود اغتصبني، اغتصبني.
حسن: فتح فمه بذهول، إيه؟ تيسير: بدموع وانهيار روت له ما حدث وأنها ذهبت لتعطيه شبكتها وهدايا، وإنه استغل مجيئها له واعتدى عليها. حسن: ....... *** بعد مرور أيام وأسابيع يأخذ يوسف نهى بين أحضانه في السرير. نهى: بسعادة، كفاية بقى أنت ما بتشبعش. يوسف: بفرد سيطرتي يا مزة. نهى: كفاية سيطرة أنت ما بتتهدش، هو كل يوم؟ يوسف: بضحك، أصل الحبوب عملت مفعول دموي، وعدل نفسه وحضنها وهو يقوم بجسده الرجولي العريض عليها.
نهى: همست برومانسية، وبعدين معاك يا جو؟ هديت حيلي يا راجل. يوسف بقبلات حارة التهمها وهو يصك رجوليته بها... قاطعهم صوت هاتف نهى. نهى: ده المحامي. يوسف: بسخرية، محامي الخلع؟ نهى: استنى بس أشوفه عايز إيه. فردت نهى عليه. نهى: أيوه يا متر، في حاجة؟ المحامي: مبروك يا مدام نهى، القاضي حكم بخلعك من يوسف بيه من أول جلسة. نهى: وضعت يدها على صدرها بخضة، يا لهوي... يوسف: بتعجب، في إيه؟
نهى: الموبايل وقع من إيدها وبرقت عينيها، أنت اتخلعت! يوسف: بصدمة، ....... وحسن موقفه إيه، وهيقف جنب تيسير ولا هيتخلى عنها؟ وآرسيليا هتدفع إيه تاني من حياتها لسمر؟ ومنار هتعمل إيه مع فخ جاسر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!