وقفت سمر بدلال وسعادة تنظر لنفسها في المرآة وتعدل شعرها، بينما شعرت بوجود صوت غريب في البراندا، فاتجهت إلى البراندا وفتحتها فوجدت أمامها أرسليا. سمر: بخوف ودهشة: أنتي مين؟ أرسليا: متخافيش أنا جاية أتكلم معاكي. سمر: بتعجب: تتكلمي معايا؟ وإيه اللي جابك البراندا وطلعتي فيها إزاي؟ أنتي مين أساسًا؟ أرسليا: نظرت بحزن على طلة فستان سمر ومكياجها: أنتي متعرفنيش بس أنا أعرفك كويس..
وبتردد: أنا اسمي أرسليا و.. وكنا أنا وشريف بن.. بنحب بعض.. سمر: بذهول: هو أنتي اللي شريف كان بيحبها؟ أرسليا: فرّت الدمعة من عينيها: هو قالك إنه كان.. كان بيحبني؟ سمر: بتعجب: أنتي عايزة إيه وجاية ليه؟ أرسليا: بدموع: جاية أقولك سامحيني.. أنا والله مش عارفة عملت كده إزاي أو حتى جيت هنا إزاي وليه بس فعلًا محتاجة إنك تسامحيني. سمر: أنا مش فاهمة حاجة، أسامحك على إيه؟ أرسليا:
بحزن: أنا وشريف كنا بنحب بعض، بس الله يسامحه والدي مرضاش بالعلاقة ده حبسني خمس سنين.. وبدموع: خمس سنين عذاب وضرب وإهانة وذل في أوضة جوه قصره علشان ينسيني شريف، وأول ما فكر يخرجني بعد خمس سنين كنت منهارة مش شايفة قدامي من خمس سنين في ضلمة علشان كل ذنبي إني بحب لأول مرة أخرج بعد خمس سنين ذل وانكسار.. سمر: بتمتمة: اتحبستي خمس سنين علشان شريف؟
أرسليا: أول حاجة فكرت فيها لما خرجت كانت شريف، ولما رحت علشان أشوفه لأول مرة بعد عذاب خمس سنين لقيته كان معاكي بتضحكوا وتهزروا وبتختاروا فستان خطوبتك.. وبدموع: انهرت مقدرتش أمسك نفسي غير وأنا بخرج المسدس وبقتل البنت اللي خطفت حب عمري مني. سمر: بدهشة: أنتي اللي حاولتي تقتليني؟ أرسليا: بدموع وانكسار هزت رأسها: مقدرتش أمسك نفسي وأنا شايفاكي واخدة مكاني، والله ما قدرت حاولت ومقدرتش. سمر: بخوف: أنتي جاية ليه؟ أرسليا:
بدموع: متخافيش مني أنا عايزاكي تسامحيني عايزة أكفر عن اللي عملته في حق أكتر شخص حبيته في حياتي. وبدموع وحزن جثت على ركبتها أمام سمر: أنا كل دقيقة وكل لحظة بدعي ربنا يخرجه من قلبي بس مش قادرة مبيحصلش مبيحصلش أرجوكي سامحيني والله غصب عني. دخلت عليهم نور وبتعجب نظرت لسمر: مين دي؟ سمر: نظرت لنور وباستياء: دي اللي كانت بتحب شريف واللي حاولت تقتلني. نور: بغضب هجمت على أرسليا
ووقعتها على الأرض وضربتها: يا مجرمة يا بنت الجزمة عملتي في أختي كده ليه حرام عليكي جاية تكملي عليها مش كفاية اللي عملتيه. وبدأت نور تضرب أرسليا وأرسليا بدموع لم تقاوم وتلقت الضرب من نور. سمر: حاولت إبعاد نور وجذبها: بس يا نور متضربيهاش دي جاية علشان أسامحها وأنا سامحتها خلاص. نور: تركت أرسليا ونظرت لسمر بدهشة وهي تقف بغضب: تسامحي مين أنتي اتجننتي دي كانت السبب في إنك تشيلي الرحم. سمر: بذهول
بصت لنور وهي تسخر بضحك: أنتي بتقولي إيه.. شلت إيه؟ أرسليا: تملكتها رهبة خوف وحزن وبدموع وهي تقف: شالت الرحم. نور: بحزن فرّت الدموع من عينيها وهي تنظر لسمر: لما دخلتي العمليات حصلك تهتك في الرحم لأن الرصاصة كانت اخترقته وكان لازم يستأصلوه. سمر: بدموع وصراخ هزت رأسها: لاااا لاااا أنتي بتقولي إيه أنا مش هبقى أم لاااا. ورمت نفسها في حضن أختها بدموع وهي تكتم صراخها في حضن نور.
أرسليا: بحزن وقهره تأنيب الضمير لم تتمالك نفسها إلا وهي تبكي بانهيار لما تسببت فيه من عذاب لسمر. سمر: بعدت قليلًا عن نور وبحزن: شريف عارف اللي حصلي؟ نور: باستياء: آه. سمر: ومقلتليش ليه يا نور؟ ورضي يتجوزني شفقة صح؟ نور: نفت بدموع: لا شريف بيحبك. سمر: مسحت دموعها: اطلعي بره يا نور. نور: بتعجب: إيه؟ سمر: لو سمحتي اخرجي بره وسيبيني أنا وأرسليا. نور: نظرت لأرسليا: بس دي ممكن تأذيكي. سمر:
بنبرة تحذير: اطلعي وأنا جاية وراكي ومتقوليش لحد إن في حد معايا هنا. نور: حاضر يا سمر. وخرجت من الغرفة وانتظرت بالخارج. أرسليا: بانكسار ودموع أخرجت المسدس وأعطته لسمر: لو قتلك ليا هيخليكي تستريحي من اللي حصلك بسببي اقتليني وأنا راضية. *** وصل جاسر إلى منزل عائلة سمر الذي يعلو صوت الأغاني وعلى أثره لم يستمع أحد لصراخ سمر. دخل جاسر وبعد السلامات والمباركات في الصالون يجلس شريف ويوسف ومعتز. شريف: ده كله تأخير؟ جاسر:
بهزار: مستعجل على التابيدة. يوسف: بحقد مصطنع لجاسر: يظهر كلهم تابيدة فعلًا والله ما حد في شهر عسل على طول غيرك. جاسر: بهزار: عيب ده أنا فاقد الذاكرة. يوسف: عليا أنا برضه ده أنت شكلك مستحمي. معتز: بضحك: آه والله شكله مستحمي، أنت الذاكرة رجعتلك ولا إيه؟ شريف: اسكتوا بقى وخلونا ندخل للمأذون علشان أستحمي أنا كمان.. قصدي علشان أكتب الكتاب.
ثم وقفوا وذهبوا باتجاه الليفنج يجلس والد سمر إيهاب وعمرو والمأذون وبعض أقارب العروسة. يوسف: للمأذون بهزار: ابدأ يا شيخ خليه يلبس. شريف: وهو يتجه نحو المقعد بجوار المأذون وكز يوسف بمرفقه وبصوت منخفض: أبوها وأخوها قاعدين. إيهاب: بهزار ليوسف: كلنا لابسين وأنا أهو لابس من ثلاثين سنة. يوسف: بسخرية: ثلاثين سنة أكتر من ربع قرن أومال أنا مش مستحمل ليه كام شهر. جاسر: ليوسف بسخرية: أصل قلبك قلب خصاية.
المأذون: البطايق، وحد ينادي العروس. أخرج شريف البطاقة وجاسر أخرج بطاقته كشاهد، وأخرج إيهاب بطاقته كوكيل العروس وعمر أخرج بطاقته كشاهد ثاني. سوسن والدة سمر: هروح أنادي سمر. بعدما ذهبت أرسليا مسحت سمر دموعها وعدلت مكياجها وخرجت من الغرفة. نور: أنتي كويسة؟ ونظرت لداخل الغرفة. سمر: آه. نور: هي راحت فين؟ سمر: راحت من المكان اللي جت منه. نور: طيب يلا علشان المأذون بيبدأ. وذهبت سمر ونور باتجاههم.
شريف: بسعادة نظر لسمر بينما سمر ارتسمت على وجهها ابتسامة بدون روح ولكن قلبها يخفق بحب شريف ثم جلست. المأذون: الفاتحة. ثم قرأوا الفاتحة وبعد التسمية والحمد وبعض ذكر الآيات الكريمة والأحاديث الشريف، ذكر الاسم كاملًا لشريف محمد المصري وسمر إيهاب المرشدي، المنديل. مد شريف يده ووضعها في يد إيهاب ومسك المأذون المنديل ورددوا ما قاله المأذون.
بينما سمر قلبها مفتور على ما حدث لم تعلم هل تفرح لزواجها من حبيبها أم تحزن على فقدانها لأمومتها.. صراع داخلي يفتك بقلبها بينما نظرات عينيها لشريف تحكي عشقًا وحبًا ينمو بداخلها له. إيهاب: وهو يردد خلف المأذون: إني استخرت الله العظيم وزوجتك موكلتي وابنتي سمر على كتاب الله وعلى سنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين. شريف: بسعادة
وهو يردد خلف المأذون: إني استخرت الله العظيم وقبلت زواج موكلتك سمر على كتاب الله وسنة رسول الله وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله والحضور شهود على ذلك والله خير الشاهدين. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في الخير، أمضي يا عريس.. أمضي يا عروس. أمضى كل من شريف وسمر على أوراق الزواج. علت صوت الزغاريط والفرح بينهم والمباركات، وقدمت نور المشروبات للحضور. يوسف: بهمس لمعتز: مين دي؟ معتز:
بهمس: متهيألي أخت سمر. يوسف: بهمس: بنت وتكة قوي. معتز: بص له بسخرية وبعد عنه. جاسر: مبروك يا شريف. مبروك يا سمر عقبال الفرح. شريف وسمر: الله يبارك. جاسر: نسيبكم بقى براحتكم ونمشي احنا. يوسف: وهو ينظر لنور بإعجاب: نسيب مين أنا راشق هنا. نور: بصت ليوسف وضحكت. يوسف: ضحك لنور: أنا بقول كده برضه. جاسر: بسخرية ليوسف: مراتك مستنياك وخطيبتك هتقلق عليك. نور: بسخرية: مراته وخطيبته وبصت له بقرف وخرجت من الليفنج. يوسف:
بسخرية بص لجاسر: منك لله يا جاسر. معتز: بسخرية وقف وضرب يوسف على كتفه: جت في الجون دي. وجذبه من أعلى بدلته. قدامنا. ثم ذهب جاسر ويوسف ومعتز إلى خارج المنزل. يوسف: بسخرية لجاسر ومعتز، ماشي بتعلموا عليا جوه. جاسر: إيه يا بنتي أنتِ ما بتتهدّيش؟ مش مكفيك اثنين؟ معتز: بسخرية، يوسف ماشي بمبدأ مثنى وثلاث ورباع وهو مش قادر على واحدة أساسًا. يوسف: بسخرية وضع يده على قلبه، كده تجرح قلبي وأحاسيسي.
جاسر: بسخرية واستفزاز اقترب من يوسف، أنتَ فعلًا مش قادر على واحدة، قول أنا سداد. معتز: اقترب منهم وبسخرية، آه هو قال لي إنه مش قادر. يوسف: بيده أبعدهم عنه، لا طبعًا قادر وبتردد بس أنا اللي ما ليش مزاج. جاسر: بسخرية، آه ما همّا بيتحججوا بكده فعلًا. يوسف: بتعجب، همّا مين؟ معتز: بسخرية، اللي ما بيقدروش. جاسر: فعلًا يا معتز بيبقوا بتوع كلام وبس. معتز: بسخرية، آه ما هو ده آخرهم. جاسر: بسخرية، طيب ما يروحوا يتعالجوا.
معتز: بسخرية، لا أصلهم بيتكسفوا. يوسف: بضيق، أنتم فعلًا مستفزين، وتركهم وذهب اتجاه سيارته. معتز: ليوسف، استنى خدني معاك أنا ما جبتش عربيتي. يوسف تركهم وطار بسيارته. جاسر: بضحك لمعتز، تفتكر الاستفزاز ده هيجيب معاه نتيجة؟ معتز: بسخرية، لو ما جابش معاه نتيجة يبقى فعلًا العيب فيه. جاسر: طب اركب يلا أوصلك. وركبا السيارة. معتز: بسخرية، هو أنتَ فعلًا مستحمي؟ جاسر: بتهكم، خلصنا قلش على يوسف فهتندار عليا؟
معتز: بتريقة، أنا بس بطمن على الخطة. جاسر: اطمن الخطة تمام. معتز: رفع إحدى حاجبيه بحنق، متأكد؟ جاسر: بضحك، نص نص. معتز: بسخرية، طب والله كنت متأكد إنك مستحمي والخطة هتبوظ. جاسر: بسعادة وحب، مش قادر تبقى دنيتي معايا وأبعد عنها أو أعذبها إني ناسيها ومش فاكرها. معتز: طيب يلا يا حنين علشان نروح نجيب ماما أمينة من المطار. جاسر: وحشتني قوي. معتز: قلت لها وفهمتها على الوضع الجديد.
جاسر: طبعًا وهناخدها نوديها على القصر مع الولاد، الولاد وحشوني قوي نفسي أشوفهم. معتز: أمسك نفسك بقى وشوفهم من بعيد وإحنا بنوصل ماما أمينة لأن الولاد أكيد هيقولوا لدنيا إنك رحتلهم، وكده الخطة هتبوظ رسمي لو دنيا اتأكدت إنك مش فاقد الذاكرة ومش بعيد تطرد منار قبل ما تمضي العقد. وصلا جاسر ومعتز إلى المطار واستقبلوا أمينة وبعد السلامات والأحضان. أمينة: طيب لو دنيا سألتني مين اللي استقبلني ووصلني؟
جاسر: قوليلها معتز اللي استقبلك ووصلك وإنك ما حبيتيش تقلقيها علشان عارفة إنها مشغولة معايا. أمينة: ربنا ينصرك يا حبيبي على مين يعاديك. جاسر: قبل يد والدته بحب، وما يحرمنيش منك يا عمري. معتز: طب وأنا ما حدش هيدعي لي؟ أمينة: بسعادة، ربنا يبارك لك يا حبيبي ويفرحك ويسعد قلبك بمراتك وعيالك، اسكت يا زيزو دا أنا جبت لهم شوية لبس ولعب إيه. جاسر: بتذمر مصطنع، وعيالي أنا كمان؟ أمينة: بسعادة، جبت لكم أنتم الكل.
بسعادة ركب جاسر ومعتز وأمينة ووصلوها إلى قصر الحديدي. ★★★ ذهب يوسف وعقله طاير بشر من سخرية وتريقة جاسر ومعتز عليه إنه لم يدخل على نهى وإنه ما زال جواز على الورق فقط، دخل الشقة فلم يجد نهى فدخل غرفة نومه وجد نهى نائمة وتعطيه ظهرها ترتدي كاش مايوه طويل يرسم تفاصيل جسدها وهي غارقة في النوم.
يوسف: بسعادة ابتلع ريقه بأشواق وهو ينظر لها بعينيه التي تقتحم تفاصيلها من أعلى شعرها حتى أسفل قدمها فلم يشعر بنفسه إلا وهو يخلع الجاكيت وباقي ملابسه، ثم بهدوء اقترب من خلف نهى وحرك يده برومانسية على جسدها من أعلى إلى أسفل بأشواق وبدأ يلامس تفاصيلها الأنثوية بحركات مثيرة حتى اقترب منها بجسده ولاصق جسدها من الخلف. نهى: بقلق كأنها في حلم بدايته لذيذة وممتعة ابتسمت برغبة في خوض هذا الحلم الممتع الذي تنتظره بفارغ الصبر.
لصق يوسف جسده بها أكثر من الخلف وهو يداعب تفاصيلها الأنثوية وبأطراف فمه لامس شعرها المتمرد على عنقها وجذبه بفمه بعيدًا عن عنقها، بينما يده تتحرك على جميع جسدها. بحركات مثيرة وهو يحتضنها ويجذبها له أكثر، بدأ بالتهام عنقها بشفايفه بحركات مثيرة مليئة بالأشواق واللهفة حتى صار أعلى منها وهو يقبلها بحرارة على شفايفها وعنقها بينما نهى تغوص في عالم أحلامها الذي تنتظره بسعادة ومتعة. نهى: بهمس، أنا بحلم.
يوسف: دفن وجهه أسفل عنقها وهو يلتهم تفاصيلها برومانسية. ومشاعر ملتهبة همس برومانسية، أنتِ في حضني جوايا. نهى: همست برومانسية، خليني جواك على طول.
يوسف: كلماتها ألَهَبَته أكثر فبدأ يلتهمها وهو يطبع قبلاته على جسدها أكثر وأكثر لم يترك إنشًا على تفاصيلها الأنثوية إلا وقبلها بحرارة وأشواق بينما نهى تحتضنه وتجذبه لها أكثر كأنها لا تريد أن هذا الحلم ينتهي، بينما يوسف غارق بأشواقه ورغباته المكبوتة وهو يصك ملكيته بنهى بكل قوة وأشواق ولهفة وسعادة حتى انتهى ولكن قد حدث نزيفًا طفيفًا لنهى. نهى: بتألم، أنا بنزف. يوسف: برومانسية وحب، حقك عليا يا نونا ما قدرتش أمسك نفسي.
حاول مساعدتها وتطيب جرحها البسيط وأخذها بين أحضانه وهو يطبطب عليها حتى غفت نهى من التعب بين أحضانه، لم يضغط عليها فوجدها مرهقة لدرجة أنها أغمضت عينيها بين أحضانه دون شعور حتى أتى الصباح. فاق يوسف صباحًا على صوت جرس الباب فذهب وفتح الباب فوجد محضر. المحضر: يوسف بيه الشناوي. يوسف: في إيه؟ المحضر: بخجل، الدعوة دي لسيادتك، اتفضل. يوسف: بتعجب، دعوة إيه ومسك الورق ووجده.
دعوة من السيدة نهى عبد الله برفع قضية خلع على السيد يوسف الشناوي. بعيون مليئة بالشر غلق الباب بوجه المحضر بشدة والتفت خلفه نهااااااااا. المحضر بخوف ذهب مسرعًا دون أن يمضي يوسف على استلام الدعوة. نهى: فاقت بخوف وهي تسمع كلام المحضر فغلقت باب الغرفة بالمفتاح. يوسف: حاول فتح الباب وبعصبية، افتحي يا نهى بدل ما أكسر الباب عليكي افتحيييييي. نهى: بخوف، لا مش هفتح وأبعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس.
يوسف: بعصبية، بترفعي عليا قضية خلع يا نهى وديني لأعلمك الأدب ومربيكي من الأول وجديد. نهى: وهي خلف الباب بخوف ضربت بيدها على وشها وبتمتمة، ما أنا لو أعرف إنك هتعمل اللي عملته فيا إمبارح ما كنتش رفعت خلع ولا زفت. يوسف: ورحمة أمي لأوريكي النجوم في عز الضهر يا نهى الكلبة، وطرق على الباب بشدة ليفتحه ثم ابتعد قليلًا واقترب بكتفه خبط الباب بقوة فانكسر الباب، نهى بخوف تراجعت للخلف.
يوسف: بخطوات شر اقترب منها وكلما اقترب نهى ترجع للخلف بخوف ولكن يوسف اقترب ومسكها من أكتافها، فكراني سوسن بترفعي عليا خلع يا بنت المرة الموبوءة، ثم دفعها على السرير بقوة فوقعت نهى بخوف على السرير. نهى: بخوف، أنتَ هتعمل إيه؟ يوسف: مال بجذعه العلوي عليها وبشر، مش عايزة تخلعيني أنا بقى هخلع جسمك من بعضه.
واقترب منها بوحشة وهو يقبلها بشراهة وشراسة ويلتهم تفاصيلها بقبلات حارة مليئة بعنف قليلًا حتى أن قبلاته تركت علامات مميزة على جسدها. نهى: برغبة تمنع قاومت وحشيته، ابعد يا يوسف مش عايزاك ابعد يا متوحش يا حيوااان. يوسف: الحيوان ده اللي هيفترسك دلوقتي علشان تبقي تفكري تخلعيه، وبرغبة متوحشة جردها من ملابسها وهو يلاصق جسده بجسدها ويطبع ويصك ملكيته بها. نهى: بدلال ودلع وهي تستمتع بقوته ووحشيته الرجولية، ابعد يا يوسف..
ابعد يا جو. يوسف بوحشية ذكورية انهال عليها برغبة رجولية فتكت بأنوثتها بقوة، وهو ينهال بأشواق رومانسية ممزوجة برغبة رجولية متوحشة. كلما صك ملكيته بها أعادها مرة أخرى حتى صك ملكيته بها حوالي خمس مرات. نهى: بتعب بعدما انهارت قوتها وكادت تلتقط أنفاسها، كفاية حموت. يوسف: مش عايزة تخلعيني. نهى: بأنفاس مجهدة، دا أنا اللي اتخلعت. *** ذهب محمود بضيق وعصبية أمام منزل حسن، فوجد حسن ينزل من المنزل، فاقترب منه محمود.
حسن: بتعجب، محمود. محمود: نظر له بضيق وعصبية، أنت عايز إيه من تيسير؟ حسن: آه، هي قالتلك.. أنا وتيسير.. محمود: قاطعه بعصبية، إياك تجيب سيرتها على لسانك تاني، تيسير دي خطيبتي ومش هسيبها مهما حصل. حسن: بس هي مش عيزاك. محمد: قبض يده ورفعها وضرب حسن بقوة، أومال عيزاك أنت يا روح أمك. حسن: وقف بسرعة وقبض يده وضرب محمود بقوة، آه عيزاني وبتحبني أنا.
تشابك الاثنان وانهالا بالضرب على بعض فكلاهما بنفس القوة تقريبًا، اجتمع المارة ليفكوا التشابك فبالكاد فكوا التشابك بينهما. محمود: بتوعد وهو يركب سيارته، نهايتك على إيدي لو فكرت تقربلها، سامع. حسن: مش هسيبها. ذهب محمود بسيارته. بينما صعد حسن لمنزله ليداوي جروحه ويغير ملابسه. سميحة والدة حسن: مين ده يا حسن وعمل فيك كده ليه؟ حسن: بيده حاول يضمد وجهه بالقطنة مكان أثر الدم، ده واحد.
سميحة: بتعجب، واحد مين وماله ومال تيسير وإيه اللي جاب سيرة تيسير وبتضربك بسببها ليه؟ حسن: التفت لها، ده كان خطيبها. سميحة: خطيبها وخطيبها عايز منك إيه؟ أنت رجعتلها ولا إيه؟ حسن: آه رجعتلها ومش هسيبها تاني لو السما اتقلب على الأرض. سميحة: بضيق، أنت يا بني عايز تعمل فيا إيه أكتر من كده؟ حرام عليك هو موضوعها مش كان اتقفل وخلصنا منه، حرام عليك اللي بتعمله فيا. حسن: بضيق، أنت عايزة إيه بالظبط؟ هي تيسير عملتلك إيه؟
أنا بحبها ومش قادر أنساها ولا هي، دي سابت خطيبها علشاني عايزاني بعد ده كله أسيبها تاني؟ سميحة: بسخرية، سابت خطيبها وبكرة تسيبك، تلاقيك أحسن منه علشان كده سابته. حسن: بسخرية، ليه مشفتيش العربية اللي هو راكبها؟ اطمني دا أحلى وأغنى مني مية مرة وقايدلها صوابعه العشرة شمع علشان تفضل معاه، وبسعادة بس هي سابت ده كله علشاني. سميحة: بسخرية، أهو كلام. حسن: بدل ملابسه سريعًا، أنا نازل. سميحة: على فين؟
حسن: بسعادة، رايح أقابل تيسير. سميحة: بزعل، الله ياخد تيسير واللي بيجيلنا من ورا تيسير. ذهب وصعد حسن سيارته وذهب لمقابلة تيسير في أحد الكافيهات. تيسير: اتأخرت ليه أنا كنت حمشي، ثم دققت في ملامحه إيه اللي في وشك ده؟ حسن: جلس، حادثة بسيطة. تيسير: حادثة إيه وحصلت إزاي؟ أنت كويس؟ حسن: اطمني أنا كويس، تشربي إيه؟ تيسير: بحزن، أنا رحت قابلت محمود بس للأسف متقبلش الموضوع. حسن: عارف. تيسير: بتعجب، عارف؟
أوعى يكون هو اللي عمل فيك كده. حسن: روى لها ما حدث. تيسير: دي مشكلة كبيرة أنا مكنتش أعرف إنه متهور قوي كده، أنا كده هخاف بجد.. حسن: مسك يدها بحب، طول ما أنا جنبك متخفيش من حاجة. *** ذهبت منار إلى عزت المحامي. عزت: أعطاها ملف الشراكة، اتفضلي يا منار هانم العقود أهي. منار: بمكر، سليمة؟ عزت: عيب هو إحنا أول مرة نتعامل مع بعض؟ منار: تناولت الأوراق وأعطته الشيك، والشيك أهو على وعدنا، طارق ووائل ميعرفوش. عزت: سرك في بير.
منار: تمام، وأخذت الملف وهبطت من مكتب عزت وذهبت إلى مكتب محامي آخر لمراجعة الأوراق. المحامي: الأوراق سليمة ومضبوطة. منار: متأكد؟ المحامي: آه والبند اللي يضمن حقك أهو قدامك، وقرأ لها البند. منار: بسعادة، تمام.. *** في شركة الحديدي تجلس دنيا بشرود وهي تفكر في ادعاء جاسر أنه فاقد الذاكرة وبصوت منخفض.
معقول لسه بحبها.. طيب هيشاركها ليه علشان يقرب منها.. جاسر لو فاقد الذاكرة بجد عمره ما هيفكر إنه يقربلي أو يلمسني.. أكيد في سر ومنار أصل السر ده.. طرق باب المكتب على دنيا ودخلت هدير السكرتيرة لأخذ بعض الأوراق والملفات منها. هدير: خلصتي ورق المناقصات يا دنيا هانم؟ دنيا: ها.. آه خلص، هو جاسر بيعمل إيه دلوقتي؟ هدير: في اجتماع مع مدام منار العادلي.
دنيا: بعصبية، منار الزفتة أومال مش عامل فاقد الذاكرة علشان يجبهالي الشركة، والله لأطربقها عليهم. جاسر: في المكتب بسعادة مصطنعة، أخيرا هنبقى شركا كمان في الشغل. منار: بسعادة وهي تضع ملف العقود على المكتب، أخيرا. دخل عليهم معتز، إزيك يا منار؟ منار: الحمد لله. جاسر: لمعتز، خد الملف خلي المحاسب والمحامي يراجع عليهم.
منار: بسرعة وضعت يدها على الملف وبابتسامة حنق لجاسر خوفًا أن يتم تبديل الملفات أو وضع أوراق تسلبها حقوقها، لا خليهم يجوا يراجعوا على العقود هنا. جاسر: لمنار، ليه أنت خايفة من حاجة؟ منار: سحبت يدها من على الملف وبابتسامة مكر، لا خالص بس كده أفضل علشان العقود اللي في الملف متتنتورش. معتز: بعيون حائرة نظر لجاسر. جاسر: أشار لمعتز، طيب خلي المحاسب يجي يا معتز.
اتجهت دنيا بعصبية اتجاه مكتب جاسر عازمة على فضح أمره وطرد منار من الشركة ومن حياتهم نهائيًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!