الفصل 74 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
23
كلمة
2,555
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

جاسر: بذهول: "يعني ابني اتخطف؟ دنيا: بصراخ: "لاااا، بدر اتخطف! قاطعه اتصال من وائل الشرقاوي. جاسر: بعصبية: "عايز إيه؟ وائل: بتهكم: "أنا مش عايز، أنت اللي عايز." جاسر: بحنق: "يعني إيه؟ وائل: "يعني اللي بتدور عليه عندي." جاسر: بعصبية وحدة: "ورب العزة لو اللي بتقوله ده حقيقي لأندمك على اللي عملته وإنك قربت مني." وائل: "اهدأ بس، أنا جاي أخدم، وبعدين أنا وسيط سلم واستلم." جاسر: "عايز إيه؟ انطق."

وائل: "والله أنا مش عايز، أنا قلتلك أنا وسيط. المهم الـ 500 مليون اللي أخذتهم من منار يرجعوا، أصلهم مش بتوعها." جاسر: بعصبية: "هيكونوا عندك حالًا." وائل: بتهكم: "يااا، وافقت بسرعة كده؟ أنا لو أعرف كده كنت طلبت أكثر، ده شكله بدر غالي قوي." جاسر: "أي حاجة هتطلبها هتتنفذ بس محدش يقرب منه." وائل: بسخرية: "طبعًا ده ابن الغالي." جاسر: "هآخده امتى؟

وائل: "كمان ساعة لما البنوك تفتح وتحول الفلوس على الحساب اللي هديهولك دلوقتي." جاسر: "تمام." وأغلق السماعة. أمينة بحزن ودموع نظرت لجاسر بتعجب لصوته المنخفض بالهاتف، ودنيا منهارة بالبكاء. اقترب جاسر من دنيا ليطمئنها: "ساعة وبدر يكون في حضنك." دنيا: بدموع وانهيار: "بجد؟ هو فين؟ طب هيجي ولا بتضحك عليا؟ قولي الحقيقة يا جاسر، ابني فين؟ جاسر: جذبها لأحضانه أكثر وملّس على رأسها وهو

يضمها لصدره بصوت مخنوق: "هيجي والله هيجي وهتاخديه في حضنك، اهدئي شوية." أمينة: بدموع وحزن: "في حد كلمك يا بني؟ طمنا عليه. هو بخير؟ دنيا: بصت له بدموع: "هو مخطوف صح؟ في حد خطفه؟ هيعملوا في ابني إيه يا جاسر؟ رد عليّ." جاسر: "محدش هيلمس شعرة منه، اطمئني واهدئي شوية." ثم تناول الهاتف وابتعد قليلًا واتصل على معتز وروى له ما حدث سريعًا. معتز: بعصبية: "إزاي؟ وهتعمل إيه؟ جاسر: "هحولهم الفلوس طبعًا، ودي محتاجة كلام؟

كلم مدير الحسابات يجهز التحويل." معتز: "حاضر، أنا جايلك." جاسر: "هات مدير الحسابات معاك علشان التحويل يتم من على اللاب هنا." معتز: اتصل على يوسف. جاسر: "لا، اعمل اللي قلتلك عليه وبس." معتز: "تمام." *** في الصالة. عبد الله: "إحنا نستنى يوسف لحد ما يجي ونشوف حل." نهى: "أنا بقول كده برضه." هانم: لنهى: "قال لك القل وتعب السر، وأنتي بعد العملة السودة اللي عملتيها لسه هتقولي؟ ثم نظرت لزوجها: "تستنى مين؟

أنت لو فاكر إن يوسف هيجي بعد العملة السودة اللي بنتك عملتها تبقى بتحلم أنت وبنتك." عبد الله: "والعمل يا هانم؟ نهى: بدموع: "يعني إيه، كده خلاص يوسف هيسيبني؟ هانم: بحنق: "ودي تيجي؟ قال يسيبك قال! اطمئني طول ما أمك هانم هنجيبه على ملا وشه." نهى: ابتسمت بدموع: "بجد يا ماما؟ هانم: بصت لعبد الله: "بص يا سيد الناس، أنت تتصل عليه وتقوله... بشرود جلس يوسف في مكتبه بعدما اتصل على شريف وروى له ما حدث.

شريف: "أنت هتفضل كده، لازم تشوف حل." يوسف: بعصبية: "حل إيه؟ أنا مش طايق أشوف وشها أساسًا، أنا مروحتش البيت من امبارح علشان مشوفهاش." شريف: "أنا مش فاهم حصل كده إزاي." يوسف: بسخرية: "علشان هو ده اللي كان مفروض يحصل من زمان، إننا نسيب بعض." شريف: "متقلش كده يا يوسف." يوسف: "أقول إيه؟ أنت مش فاهم، أنا اتخلعت، اتخلعت يا شريف، على آخر الزمن بنت الموبوءة تخلعني." شريف: بسخرية: "بس متقولش اتخلعت، دي شكة دبوس." يوسف:

بسخرية: "بقيت يوسف المخلوع، منك لله يا نهى." قاطعهم دخول عبد الله: "سلامو عليكم، أزيك يا يوسف يا بني؟ أزيك يا أستاذ شريف؟ شريف: وقف وسلم عليه بينما سلم يوسف على عبد الله وهو جالس. جلس عبد الله: "لما اتصلت عليك ومردتش رحت البيت بس محدش رد، قلت أجيلك الشغل يمكن ألاقيك." يوسف: "ليه؟ هي بنتك مش فتحتلك الشقة؟

عبد الله: "البت جت امبارح منهارة وعمالة تعيط وتصوت وتلطم على وشوشها، فين وفين لما عرفنا نهديها ونعرف منها إيه اللي حصل." يوسف: بتريقة: "تعمل العملة وتلطم وتصوت." عبد الله: بحزن مصطنع: "يا حبيبتي يا نهى، سايبها منهارة من العياط وعمالة تقولي أروح ليوسف، أشوف يوسف، عايزة يوسف، سامحني يا يوسف على الغلطة الغير مقصودة." شريف: "ربنا يهدي سرهم، كويس إنها ندمانة." يوسف: بعصبية: "في واحدة ندمانة تسيب بيتها وتجري على بيت أبوها؟

عبد الله: ليوسف: "جت يا بني علشان نشوف حل." يوسف: "حل؟ طيب خليها بقى مكان ما هي." شريف: "اهدأ يا يوسف شوية، الحاج معاه حق، لازم تشوفوا حل." عبد الله: ليوسف: "بقى أنا جايلك نشوف حل ونلحق الموضوع يبقى ده ردك يا بني؟ يوسف: بعصبية: "هي مش اختارت خلاص؟ تتحمل نتيجة اختيارها." عبد الله: بحزن: "ده آخر كلام يا بني؟ شريف: لعبد الله: "معلش يا حاج، هو أعصابه تعبانة." عبد الله: "خلاص أبقى أجيله وقت تاني." يوسف:

لعبد الله: "ولا تاني ولا تالت، كده خلاص خلصت." شريف: ليوسف: "اهدأ يا يوسف." عبد الله: بزعل: "سلام عليكم." وتركهم ومشى. شريف: "إيه اللي عملته ده؟ أنت اتجننت؟ أنت شبه طردته." يوسف: "اسكت يا شريف، أنا جوايا نار، أنت مش حاسس بيا. مش كفاية اللي هي عملته، لا كمان سابت البيت، ده زي ما تكون ما صدقت." شريف: "ما هو قالك كانت تعبانة ومنهارة." يوسف: لوى فمه بسخرية: "منهارة." رجع عبد الله على منزله وروى لهانم ما حدث.

هانم: "يا خيبتي ياني، بقى هو ده اللي قلتلك عليه يا راجل؟ عبد الله: "ده طردني يا ولية، أنتي مبتفهميش." نهى: "يعني إيه؟ كده خلاص يوسف سابني؟ هانم: بصت لنهى: "كله منك، جبتيلنا الكلام. وعقلك كان فين يا أختي لما نيلتيها؟ ما أنتي نايمة في العسل وأنتي كنتي فاضية تلغي القضية." نهى: بكسوف: "أنا كنت فاكرة طالما مروحتش القضية هتسقط وخلاص كده." هانم: بحنق: "والنبي ونبي النبي لأجيبك يا يوسف على ملا وشك." نهى:

بسعادة: "بجد يا ماما هتجيبيه؟ عبد الله: وقف وبص لهانم: "أبقى قابليني، ده خلاص رمى طوبتها." وتركهم ودخل الغرفة. هانم: بتمتمة: "والنبي أنت اللي خايب." وبصت لنهى: "أصلك طلعاله مبتعرفوش تتصرفوا. فين رشا حبيبتي اللي طلعالي واخدة النصح مني؟ نهى: "وإحنا في رشا دلوقتي ولا في المصيبة اللي أنا فيها؟ هانم: مسكت شعرها: "وحياة مقاصيصي دول لأجيبك يا يوسف. ده إحنا ما صدقنا إنكم اتجوزتم." نهى: بسعادة: "بجد يا ماما هيجي؟

هانم: "بكرة تقولي أمك قالت." *** شريف: مسك يد سمر بحب: "جربتي الهدية عليكي ولا لسه؟ سمر: "هدية إيه؟ شريف: غمز لها بعبث: "اللانجري يا شقية." سمر: ضحكت بخجل: "لا." شريف: بضحك: "يبقى جربتيها." سمر: "شريف، عيب." شريف: "عيب إيه؟ أنتي مراتي. بس طمنيني كانت حلوة عليكي وبتبرق وبتلمع عليكي كده؟ سمر: ضربته بخفة على يده: "احترم نفسك، متبقاش سافل." شريف: جذب يدها بخفة: "هو أنا لسه أسافلت؟ " واقترب منها. سمر: "شريف، عيب."

شريف: جذبها لأحضانه وحاوط وسطها بيده برومانسية. سمر: حاولت إبعاده بدلع: "لاا." شريف: اقترب منها بشفتيه على شفتيها وهمس برومانسية: "مراتي، أنتي مراتي." وقبلها قبلة حارة مليئة بالأشواق. سمر: بخجل همست: "شريف، ميصحش." شريف: ابتعد قليلًا بهمس لأطراف شفتيها: "شريف مشتاق وتعبان قوي، أنتي مش حاسة؟

وحاوط خصرها بيده وهو يجذبها له بقوة ويقبلها أسفل عنقها قبلات مليئة بالحرارة، ومد يده وفتح أزرار البلوزة بلهفة وهو يدفن وجهه أسفل عنقها بقبلات حارة. سمر: بكسوف: حاولت إبعاده: "لا استني." لا ميصحش كده.. استني بس. شريف: إيه. سمر: أنت اتصلت على ارسيليا؟ شريف: بدهشة ابتعد قليلًا، أنتِ بتقولي إيه؟ سمر: غلقت زراير البلوزة بسرعة، بقول يعني كلمتها. شريف: بضيق، أنتِ شايفة إن ده وقته؟ سمر: أنا بس بسأل.

شريف: جلس، لا يا سمر اطمني. سمر: هو عادي على فكرة. شريف: بصلها بحنق، هو لو عادي مكنتيش سألتي وفي وقت زي ده. سمر: بصتله بتوتر. شريف: قرب لها، على فكرة أنا بحبك أنتِ ولو وافقت على جوازي من ارسيليا يبقى أنتِ السبب. سمر: يعني بتحبني أنا أكتر ولا هي؟ شريف: متقارنيش نفسك بحد علشان متتعبيش، لا ظروفك ولا بيئتك زيها. سمر: ولو بيئتها وظروفها زيي كنت هتفكر فيا؟

شريف: سمر أنا دلوقتي معاكي أنتِ يا حبيبتي، اشغلي نفسك بيا وبيكي مش بغيرنا. سمر: معاك حق، بس غصب عني في حاجات بتيجي في دماغي. شريف: حاسس وعارف يا حبيبتي علشان كده بعذرك دايمًا. سمر: بتحبني بجد؟ شريف: بموت فيكي. سمر: بدلع، مش مصدقاك. شريف: اقترب أكثر وجذبها لأحضانه، تعالي بقى أثبتلك. سمر: بهزار، لا خلاص مصدقة. شريف: اقترب لعنقها، لا لازم أثبت. سمر: بدلع ضحكت.

شريف: قبلها بحرارة وهمس، ياا لو أفضل أثبتلك كده على طول، وجذبها على ساقيه. سمر: عضت على شفايفها، هتعمل إيه؟ شريف: هنعمل بروفة لليلة الدخلة. سمر: ضحكت، بعينك. شريف: همس في عنقها، خدي عيني مش عايزها. سمر: بدلع، شريف. شريف: دفن وجهه أسفل عنقها. *** ذهبت ارسيليا إلى الشقة التي اشتراها لها الغول، بعدما أخذت شاور وبدلت ملابسها، جلست تنظر لأوراق هويتها

الجديدة بسعادة وهي تتمتم: ياااا أخيرًا هعيش حياة نضيفة، حياة مفهاش قتل ولا سرقة ولا نصب.. هعيش حياة أنا اللي اخترها.. وبخوف بس، بس هقدر أعيش وأتأقلم على كده؟

وبسعاده شريف معايا وعلشان خاطره مستعدة أعمل أي حاجة.. وبخوف مرة أخرى وهو فين شريف ده مسألش فيا ولا كلمني بس أكيد زعلان.. ما أنا برضه التمن اللي هدفعه مش شوية على أي ست.. بس متنسيش برضه إن اللي عملتيه مش شوية.. يوووه المهم أنا لازم أفرح باسمي الجديد وحياتي الجديدة، وبسعاده لازم أعيش الحياة دي. ***

اتصلت تيسير على حسن كثيرًا لتطمئن عليه ولكنه لم يرد عليها، وكان محمود يتصل عليها كثيرًا ولكن لم ترد عليه. في نفس لحظة الضغط زر الاتصال على حسن كان محمود يتصل عليها ففتحت عليه المكالمة. محمود: تيسير أرجوكي اسمعيني. تيسير: أنت ليك عين تتصل عليا.. عايز إيه تاني؟ محمود: والله بحبك وعندي استعداد أتجوزك النهاردة قبل بكرة. تيسير: بعصبية، ابعد عني يا محمود ومتتصلش بيا تاني.

محمود: لو فاكرة إن حسن بيحبك يبقى أنتِ فعلًا مبتفهميش، وميغركيش الحبتين اللي عملهم لما عرف. تيسير: قاطعته، حسن أرجل منك على الأقل عمره ما فكر يلمسني. محمود: باستهزاء، أرجل مني؟ أنا يمكن تفكيري خاني لما عملت كده بس ده حب ليكي علشان متبعديش عني، أنا حاولت بكل الطرق إنك تكوني معايا إنما هو عمل إيه علشانك؟!

تيسير: أغلقت السماعة في وجهه بضيق وهي تشرد بفكرها، هو حسن فعلًا عمل إيه علشاني.. اهدي يا تيسير ده الشيطان بيلعب بيكي، حسن متخلاش عني وضرب محمود لما عرف باللي عمله فيا.. أوف أومال مبردش عليا ليه..

بينما يجلس حسن في غرفته يشرد بفكره فيما حدث وهو يتمتم، وبعدين مبتردش عليها ليه هي ملهاش ذنب في اللي حصل.. أنت عايز تسيبها ولا إيه طب لو اللي حصل ده حصل وهي مراتك كنت هطلقها.. بس هي مش مراتي.. ثم مسك رأسه، آه دماغي هتشت من التفكير. *** منار في المكتب مع وائل. منار: أنا خايفة يا وائل قوي. وائل: أنتِ مش عايزة الفلوس أهي هتجيلك لحد عندك. منار: وأنت يعني كان لازم تعرفه إننا اللي خطفنا ابنه؟

وائل: كده كده كان هيعرف لما نطلب الفلوس. منار: أصلك متعرفش جاسر. وائل: فتح الباب ودخل على الحساب البنكي، والله كل واحد ياخد اللي له وكده تبقى خلصانين. منار: بس أنت عارف إنها فلوس جاسر مش فلوسنا. وائل: يتصفح الحساب، الفلوس وصلت. منار: بسعادة نظرت لحسابها البنكي، بجد دخلت حسابي؟ وائل: نظر لها بسعادة، أنا نفذت الدور عليكي. منار: هترجعله الولد؟

وائل: مسك هاتفه واتصل على العصابة وهو ينظر لها، متهربيش من سؤالي، الو نفذ زي ما اتفقنا. وأغلق السماعة. منار: بتوتر، أنا مبهربش أنا عند وعدي. وائل: اقترب منها بحنق وهو ينظر لوجهها ثم لتفاصيل جسدها بشهوة، رفع يده وحركتها على كتفها برومانسية، هتيجي امتى؟ منار: بتوتر، أجي فين؟ وائل: اقترب أكثر وهمس بأطراف شفتيه على أذنها، في حضني. ثم مد يده ولفها حول خصرها وهو يجذبها له بقوة. منار: بتوتر أكثر، طارق ممكن يدخل علينا.

وائل: جذبها أكثر وهو يدفن وجهه في عنقها بهمس، يهمنيش المهم أنتي. منار: حاولت إبعاده بخوف قليلًا، أكيد طبعًا بس مش هنا. وائل: حرك وجهه على وجهها برومانسية وهو يحك خده على خدها برومانسية وهمس، أومال فين. منار: هشوف وأبقى أقولك. وائل: همس بقبلات على عنقها، النهاردة بالليل هبعتلك العنوان على الفيلا. منار: ومراتك. وائل: دي فيلتي الخاصة. منار: طيب خليها يوم تاني علشان طارق…

وائل: ابتعد قليلًا قاطعها بتحذير، النهاردة ولو فكرتي ما تجيش أنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه. سلام يا قطة. منار: بضيق، أنا إيه اللي خلاني أعمل كده؟ إيه المصيبة دي؟ *** اتصلت العصابة على أوبر وبعثوا بدر معه على عنوان فيلا الحديدي. أحد العصابة: لبدر، روح مع عمو في العربية وهو هيوصلك لبيتكم. بدر: أنا هقول لبابي إنك خطفتني.

أحد أفراد العصابة: أنا ما خطفتكش، دول الناس الوحشة اللي كانوا جوه هما اللي خطفوك وأنا خدتك من غير ما يعرفوا علشان عمو يروحك بالتأكسي ده قبل العصابة ما تعرف إنك هربت. ثم ركب بدر التاكسي واقترب من السائق، هتوصله العنوان ده، ده ابن أخويا وأنا ورايا مشوار دلوقتي ولازم أروحه، أخويا مستنيه على العنوان اللي معاك. السائق: حاضر. وأعطاه الأجرة وذهبت السيارة وأثناء الطريق. بدر: أنت هتوصلني عند بابي.

السائق: آه يا حبيبي، أنت مش رايح العنوان ده؟ بدر: معرفش العنوان بس روحني بسرعة علشان مامي قلقانة عليا دلوقتي. السائق: تقلق ليه هي متعرفش إنك مع عمك؟ ده عمك اللي كان معاك. بدر: لا ده الحرامي اللي كان خاطفني. السائق: بخضة، إيه خاطفك؟ بدر: آه بس هو هربني من العصابة. السائق: بخوف، أنا ماليش دعوة، استر يا رب ووقف بالسيارة. بدر: أنت وقفت ليه؟ إحنا وصلنا؟ السائق: لا انزل هنا، أنا مش هودي نفسي في داهية علشان حد.

بدر: يعني إيه يا عمو؟ السائق: انزل يا بني الله لا يسيئك، أوصل بيتكم بعيد عني. بدر: فتح الباب بحزن ونزل. السائق: استنى خد. بدر: بسعادة رجع له، هتوديني عند بابي وأمي. السائق: أعطاه ورقة العنوان، لا بس الورقة دي فيها عنوان بيتكم، اديها لأي حد يوصلك. وتركه وذهب. بدر: مسك الورقة بحزن ودخلها في جيب الجاكيت ومشى بحزن وهو يبكي. *** جاسر: بعصبية، عدى ساعتين وبدر لسه ما جاش يا معتز. دنيا: يعني إيه ابني حصله إيه يا جاسر؟

معتز: مسك الهاتف واتصل على وائل، فين بدر يا وائل؟ الفلوس وصلتلك؟ وائل: وهو يقود السيارة، المفروض يكون وصل من ساعة. جاسر: تناول من معتز الهاتف، ورحمة أبويا لو ابني حصله حاجة ما هيكفيني عمرك وعمر عيالكم كلكم. وائل: بتعجب، اهدى بس أنا هتصل أشوف في إيه. وأغلق الهاتف واتصل على العصابة. العصابة: المفروض يكون وصل من ساعة إحنا بعتناه مع سواق أوبر. وائل: ما وصلش يا أغبية، ما مشيتوش عربية ورا السواق ليه؟

شوفوا إيه اللي حصل بسرعة لأوديكم في داهية. وأغلق السماعة واتصل على منار وروى لها ما حدث. منار: يا خصي، يا نهار أسود، ابن جاسر ما وصلش البيت، أومال راح فين؟ *** جاسر: بعصبية، أنا خلاص فقدت أعصابي. معتز: اهدى بس شوية. جاسر: ما بقاش فيه هدوء، خلي الرجالة تجهز حالًا، ابني قصاد عيالهم كلهم. دنيا: بصراخ وبكاء، لاء ابني حصله إيه؟ إيه اللي حصل لبدر؟ هما عملوا فيه إيه يا جاسر رد عليا.

أمينة: بحزن، اهدي يا دنيا إن شاء الله خير، ما تقولنا يا جاسر يا بني في إيه؟ جاسر: بعصبية، في إنهم ناويين على موتهم، عايزين يلعبوا بأعصابي. معتز: ما حدش يقدر يقرب من بدر ولا يلمس شعرة منه، هما مش أغبية للدرجادي. جاسر: بعصبية، وأنا مش هستنى أكتر من كده يا معتز، جهز الرجالة حالًا. *** ذهبت منار بخوف إلى الفيلا لتأخذ أولادها وتختبئ من بطش جاسر وسط ذهول طارق الذي لم يعلم أي شيء عن الموضوع.

طارق: أنتي هتاخدي الولاد وتروحي فين؟ أنا مش فاهم حاجة. منار: وهي تحضر الشنط، ابن جاسر اتخطف. طارق: وإحنا مالنا ما يتخطف. منار: بحنق، ما أنت عارف جاسر وقت الغضب ما بيفرقش. طارق: بحنق، هو أنتي اللي خطفتيه ولا إيه؟ منار: بتوتر، لا طبعًا. طارق: أومال خايفة قوي ليه كده؟ منار: تركت الشنط، أنت ناسي لما خطفت مراته عمل فينا إيه وعمل فيا إيه وأنا ما كانش ليا ذنب في خطفها أساسًا.

طارق: إحنا هنضحك على بعض، ما أنتي اللي كنتي مخططة. منار: بس أنت اللي نفذت وهو ما يعرفش إني خططت، يعني أنا اتخدت في الرجلين. طارق: حاسس إنك بتلعبي من ورايا يا منار. منار: أغلقت الشنط، ولا من وراك ولا من قدامك، أنا عايزة أعيش بسلام، هتيجي معايا ولا هتفضل هنا؟ طارق: بخوف، أكيد هآجي معاكي. ***

جلس يوسف في شقته يفكر فيما فعلته نهى وعلاقتهم مع بعض وكيف هدت نهى حياتهم بسهولة وبدون مبرر، فعل لأجلها الكثير حتى تتعلم ولكن كالعادة خرج هباءً وانتهى بهم المطاف أنهم افترقوا، جن جنونه عندما تذكر أنه مخلوع وتناول طفاية السجائر وألقاها على الأرض بقوة عازمًا على فراق تلك المعتوهة نهى التي خربت حياتهم. ذهبت هانم إلى منزل يوسف عازمة وبشدة على عودة نهى ليوسف، سألت البواب على يوسف فأجابها أنه في شقته. هانم: بسعادة، حلو قوي.

صعدت هانم إلى الشقة وطرقت الباب بأنفاس متقطعة مصطنعة طرقت الباب بشدة. يوسف: فتح الباب وبدهشة، حماتي في إيه؟ هانم: بأنفاس متقطعة، الحقنا يا يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...