الفصل 75 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
21
كلمة
2,987
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

ذهبت هانم إلى منزل يوسف عازمة وبشدة على عودة نهى ليوسف، سألت البواب عن يوسف فأجابها أنه في شقته. هانم: بسعادة: حلو قوي. صعدت هانم إلى الشقة وطرقت الباب بأنفاس متقطعة مصطنعة، طرقت الباب بشدة. يوسف: فتح الباب وبدهشة: حماتي في إيه؟ هانم: بأنفاس متقطعة: الـ الحقنا يا يوسف، نهى كانت بتموت. يوسف: جلس بعدم اهتمام وسخرية: وماتت؟ هانم: رفعت حاجبها بحنق: مش مهم هي، المهم اللي في بطنها. يوسف: بدهشة: بطنها؟ إيه اللي في بطنها؟

هانم: بدموع مصطنعة وحزن: ونبي البت من قهرتها وزعلها كانت عايزة تنتحر... دخلت أوضتها يابني لقيتها مرمية في الأرض أفوّق فيها ما بتفوقش. بحنق تناولت منديلًا من على الترابيزة لتمسح دموعها. يوسف: بعصبية: في إيه ما تنطقي؟ هانم: جبنالها الدكتور وكشف عليها، لقيناها كانت مبلّعة شريط حبوب. يوسف: بتردد: وهي كويسة؟ هانم: ما قلت لك مش مهم هي، المهم اللي في بطنها. يوسف: بعصبية: في بطنها، في بطنها إيه اللي في بطنها؟ هانم:

بسعادة: نهى حامل في يوسف الصغنن. يوسف: بدهشة: إيه؟ من مين؟ هانم: بتعجب: يا ندامة إيه اللي من مين؟ منك ودي عايزة كلام. يوسف: هي لحقت يا ست انتي؟ هانم: بسعادة: آه، حامل في شهر وأسبوع بالظبط. يوسف: باستهزاء: والله؟ هانم: مالت بجذعها اتجاهه وبحنق: أصل الدكتور لما جه كشف عليها وعرف إنها متجوزة قال تعمل تحليل الأول... يوسف: بتريقة: والتحليل قال إنها حامل في شهر وأسبوع؟ هانم: لا طبعًا، أنت بتستخف بعقلي. يوسف:

باستهزاء: أومال اللي بتقوليه ده إيه؟ هانم: بمكر: ما إحنا لما عملنا التحليل وعرفنا إنها حامل، قلت لها نروح نكشف للعيل يكون جراله حاجة، بس الدكتور قال إنه بخير وإنها حامل بالظبط في 35 يوم... أنت عارف بقى الأجهزة الجديدة بتجيب كل حاجة بالملي. يوسف: بعصبية: والدكتور كشف عليها؟ هانم: مسكت طرف شعرها من تحت الطرحة: آه وحياة مقاصيصي دول. يوسف: بعصبية: نهار أبوها أسود. هانم: بخضة: يا ندامة ليه؟ وماله أبوها بس؟ يوسف:

وقف بعصبية وأشار لها: تعالي ورايا. واتجه ناحية الباب وذهبت خلفه هانم. هانم: في إيه يا بني؟ رايح فين؟ أخذ يوسف هانم في سيارته وذهبا. هانم: بخضة من أن يفتضح أمرها: أنت رايح فين يا يوسف؟ يوسف: بعصبية: رايح أطين عيشتها. هانم: بتمتمة: يا لهوي هو عرف إني بكذب ولا إيه؟ رشا تقف في البلكونة وتحدث خطيبها. رشا: ضحكت بدلع: لا يا سونه لما نتجوز. حسام: بحب: دي كلها سنة ونتجوز. رشا: برقة: يبقى تستحمل يا سنسن بقي.

حسام: يابت دي بوسة على الطاير بس. رشا: ولا طاير ولا نايم، استحمل السنة دي. حسام: مش قادر يا شوشو، صوتك الرقيق ده بيحرك كل حاجة جوايا، يا بت حسي. رشا: يبقى تشد حيلك يا حبيبي علشان تتجوز. حسام: أكتر من كده؟ رشا: ضحكت بحنق: مش أنت اللي مستعجل؟ ثم لمحت سيارة يوسف تحت البيت. رشا: حسام باي دلوقتي. وأغلقت السماعة في وجهه ودخلت بسرعة وبصوت مرتفع وبسعادة: يانهاااااا يا نهاااا! نهى: بتذمر: في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ رشا:

بسعادة: يوسف تحت، جه هو وأمك. نهى: بصدمة: يوسف تحت؟ وبسعادة: جه يصالحني؟ رشا: دي أمك طلع سرها باتع صحيح. نهى: أنا هروح أفتح له. رشا: قاطعتها: تفتحي لمين يا هبلة؟ ادخلي بسرعة على السرير واعملي نفسك عيانة ومش قادرة تاخدي النفس. نهى: ليه بقى؟ رشا: مسكتها من مرفقها وجذبتها اتجاه الغرفة: علشان أكيد دلوقتي جاي يطمن عليكي، علشان أمك قالت له إنك كنت هتنتحري، أنتِ نسيتي ولا إيه؟ نهى: وهما في الغرفة: آه صح.

وعدلت شعرها وتناولت روجًا من على التسريحة لتضعه على شفايفها. رشا: جذبت الروج منها. نهى: سيبيني أحط الروج، عايزاه يشوفني مش مظبطة كده. رشا: تناولت التنت: حطي التنت علشان يبان طبيعي وزودي على خدك كأن خدودك احمروا من السخونية. نهى: بسعادة تناولت التنت: بتفهمي يا شوشو. رشا: ضربتها بخفة على رأسها: أومال فكراني طالعالك؟ أنا طالعة لأمي. وضعت نهى التنت على شفايفها وخدها حتى صارت كحبة الفراولة، ونامت على السرير، وغطتها رشا.

دخل يوسف مسرعًا عليهما. يوسف: نهى، أنتِ بخير؟ نهى: بألم مصطنع: الحمد لله. يوسف: قرب منها على السرير وجذبها من شعرها بخفة: ولما أنتِ كويسة بتخلي الدكتور يكشف عليكي ليه ويحسس عليكي ليه؟ إيه مفيش دكاترة ستات؟ نهى: بألم: آه شعري يا يوسف، وبعدين ده الدكتور اللي لقيناه. يوسف: نعم يا روح أمك؟ ليه لقيناه في زريبة؟ رشا: بسرعة: أصل إمبارح كان الجمعة وهو الدكتور الوحيد اللي رد علينا ونهى كان مغمى عليها ومش لاقين دكاترة. نهى:

وهي تبعد يده: آه... آه... ده اللي حصل. يوسف: تركها: بعد كده مفيش كشف عند دكاترة رجالة. نهى: بصت له بسعادة: لا خلاص ما أنا مش هنتحر تاني. قاطعهم دخول هانم وهي تغمز لنهى: عاملة إيه دلوقتي يا نهى؟ رشا: كويسة، أنتِ إيه اللي أخرك كده؟ أنتِ مش جاية مع يوسف؟ هانم: بسعادة: أصل يوسف سابني في العربية وطلع جرى يطمن على نهى. يوسف: بعد شوية عن نهى: لا أنا جاي أطمن على ابني. نهى: بدهشة: ابنك مين ده إن شاء الله؟ هانم:

قاطعتها وهي تغمز لها: ابنه اللي في بطنك يا نهى. رشا: بتعجب: في بطنها؟ يوسف: بحنق لنهى ورشا: انتوا مالكم مستغربين ليه؟ هانم: ضحكت بتوتر: أصلنا لسه معرفناش هو ولد ولا بنت. يوسف: لا ولد إن شاء الله. نهى: بصت بخوف لرشا: ولد؟ رشا: هزت رأسها بالموافقة لنهى وبصوت خافت: ولد ولد ما تدقيش. نهى: ولد ولد، أقوم بقى علشان أروح معاك. رشا: تمتمت بصدمة لغباء أختها: يا متخلفة، وبصوت مرتفع: تقومي فين؟

أنتِ نسيتي التعب اللي أنتِ فيه أول ما شوفتي يوسف ولا إيه؟ يوسف: بسخرية: وحتى لو مش تعبانة ما بقاش ينفع تيجي عندي. نهى: بحزن: ليه أنت طلقتني؟ يوسف: بص لها بسخرية. هانم: بذكاء: اهدي يا نهى وارتاحي يا حبيبتي وأوعي تزعلي نفسك ليحصل للي في بطنك حاجة، إحنا مش ناقصين. ثم نظرت ليوسف: إحنا مستنيين يوسف الصغنن حفيد عيلة الشناوي واللي هيخلد اسمه ويكون مدد ليه. يوسف: ابتسم بسعادة لحديث هانم فكم يتمنى أن ينجب طفلًا يحمل اسمه.

نهى: بصت ليوسف: يعني إحنا مش هنرجع لبعض؟ هانم: قاطعتها بحنق وبصت ليوسف: بعد الشر، أنتِ عايزة ابن يوسف الشناوي يجي وأبوه وأمه كل واحد في مكان، ويا حبة عيني يبقى مشحتف بينكم وما يعيش زي باقي صحابه وسط أهله وأبوه وأمه؟ ونبي تفي من بوقك. رشا: بسعادة بصقت بخفة في صدرها وهي تتمتم: ونبي أمي دي بتقول حكم. يوسف: ربنا يسهل. نهى: بصت ليوسف بتعجب: يعني إيه؟ هانم: غمزت لنهى وحركت شفايفها: اتهدي.

ثم أكملت حديثها ليوسف: إحنا بس نطمن على اللي في بطنها الأول وربنا يسهل في الباقي. يوسف: بنصف ابتسامة وضع يده على بطن نهى: خلي بالك من نفسك ومن اللي في بطنك. نهى: بسعادة: حاضر. رشا: اقتربت من هانم وبصوت منخفض: ما عندكيش وصفة أسرع جوازي من حسام؟ هانم: بصوت منخفض: خليكي ماشية أنتِ بس على وصفة "شوق ولا أدوق" وهتلاقيه جاي تحت رجليكي. رشا: بسعادة: هي سرعت الجوازة من تأخير سنتين وخلاها سنة، بس أنا كنت عايزة حاجة فوري.

هانم: نخلص بس من أختك وندار ليكي. رشا: بسعادة: يسلم لي أفكارك يا ست الكل. ذهب بدر وحيدًا في شوارع القاهرة لا يعلم أين يذهب وماذا يفعل وهو يتمتم: أنا جعان قوي ومش عارف أروح منين... يا ترى عاملة إيه من غيري يا حور؟ أكيد زعلانة إني اتخطفت... أنا لازم أرجع علشان حور ما تقلقش عليا. التفت حواليه وهو يشاهد السيارات تذهب يمينًا ويسارًا. اقترب منه أحد المارة ليحدثه. -مالك يا حبيبي ماشي لوحدك ليه؟

تذكر بدر عندما قالت له والدته ألا يحدث أشخاصًا غريبة، فتحدث بحدة: -ملكش دعوة. وذهب اتجاه الطريق الآخر لوحده. ثم فكر قليلًا وهو يشاور للسيارات على أمل أن تقف له سيارة، فيعطي السائق العنوان ويذهب لمنزله، ولكن لم تقف له أي سيارة. كانت تراقبه من بعيد إحدى المتسولات، وتراقب تحركاته وهو ينظر لطفل يمر بجانب والديه ويأكل سندويتشًا، فغلبه لعابه وهو يلهث من الجوع على أثر ما شاهده. فذهبت إحدى المتسولات واشترت

سندويتش برجر وتمتمت: -الواد شكله نضيف وابن ناس، مش خسارة فيه البرجر. ثم أخذت السندويتش واقتربت منه وهي تنظر له بابتسامة خبث، وتعطيه السندويتش: -جعان يا حبيبي خد كل. *** جلس شريف على سريره وهو شارد في أرسليا وإصرار سمر على زواجه من أرسليا، وهو يحاول إيجاد سبب ومبرر لسمر ولكنه لم يجد. ثم فكر في كلام سمر أن أرسليا كانت محبوسة في قصر الغول الخمسة أعوام التي أبعدتهم عنه. -معقول الغول حبسها علشان منتجوش؟

طيب سابها ليه ولا دي لعبة من لعبها؟ أومال لما شفتها في الكافيه مقلتليش ليه إنها كانت محبوسة؟ لا أنا فعلًا مبقتش فاهم حاجة. ثم مسك هاتفه واتصل على أرسليا فوجد هاتفها مغلق. بضيق فتح مواقع التواصل الاجتماعي وبصدمة شاهد صور حادثة سيارة أرسليا وبجانب الحادثة صورتها. بصدمة وذهول وعيون امتلأت بالدموع: -لاااا لااااا مستحيل أرسليا مماتتش لااااا. وألقى الهاتف بقوة على الأرض وبانهيار وقع على الأرض:

-لا يا أرسليا متسبنيش لاااااا أوعي تسيبيني أنا بحبااااك بحبااااااك. أتى صوت أرسليا من خلفه: -بجد لسه بتحبني؟ بذهول وهو يلتفت على أثر الصوت: -أرسليا! وبدموع وقف سريعًا واقترب منها وهو يتأمل تفاصيل ملامحها وجسدها غير مصدق أنها أرسليا، وبصوت متقطع وهو يمسك يدها: -إن أنتي أرسليا عايشة صح أنا مش بحلم مش بحلم صح؟ -زعلت لما عرفت إني موت؟ بلهفة وحب ضمها بين أحضانه بقوة: -مستحيل مستحيل تموتي وتسيبيني تاني. بسعادة ودموع

حضنته هي الأخرى بأشواق: -وحشتني وحشتني يا شريف قوي. ابتعد شريف قليلًا وهو يتطلع لها بأشواق: -أنتي اللي وحشتني وحشتيني قوووووي. رمت أرسليا نفسها بين ضلوعه وهي تلف يدها حول وسطه بلهفة وشوق: -متسبنيش يا شريف متسبنيش. شريف بشوق وسعادة حضنها ولف يده حول خصرها بشوق وهو يملس على شعرها: -عمري ما هسيبك. ثم تذكر سمر فابتلع ريقه بحزن وابتعد عن أرسليا. بأسى نظرت أرسليا له. شريف بتوتر: -هو إيه اللي مكتوب على النت ده؟ حادثة إيه؟

نظرت له أرسليا في عينيه بشوق وهي سارحة فيه، ولكن شريف حاول يهرب بعيونه ويحركها بعيدًا عنها. بكل لهفة اقتربت منه أرسليا وقبلته قبلة حارة مليئة بالأشواق والحب. حاول شريف أن يبتعد عنها ويقاومها، لكن أشواقه غلبته مع إصرار أرسليا على طبع قبلة حارة على شفتيه فلم يقاومها. فقد استسلم بشوق ولهفة لتقبيلها وهو يحتضنها ويضمها بقوة وحرارة ويحرك يده عليها بأشواق على كافة تفاصيل جسدها حتى أوقعها على السرير هامسًا بشوق: -وحشتيني.

وأكمل بلهفة ونار الحب وهو يطبع قبلاته على شفتيها وعنقها بعشق، بينما هي بكل أشواق استسلمت له بل ودفنت أشواقها بين ضلوعه وهي تحرك يدها بكل رومانسية على شعره ووجهه حتى هبطت بيدها برومانسية وداعبت شعر صدره. بينما هو بسعادة لم يدرِ بنفسه إلا وهو يقبلها أسفل عنقها وينزل بفمه ويفتح زرار بلوزتها وينهال عليها بقبلاته التي طبعها على تفاصيل جسدها العلوية بكل حرارة وأشواق.

فبعد عذاب الفراق لم يعد يستطيع أي منهما السيطرة على نفسه، بل تملكت كليهما الرغبة في دفن مشاعرهما سويًا. استمر شريف بأشواقه المكبوتة في طبع لهفاته على سائر جسدها بكل عشق ورومانسية، بينما أرسليا في قمة سعادتها تستعيد عشق شريف لها وبداية جديدة معه، حتى انهال عليها شريف وهو يصك عشقه عليها غير مدركين بما يفعلانه، فمشاعر اللهفة والأشواق قتلت تفكيرهم وحركتهم مشاعرهم فقط، حتى صك شريف وكتب عشقه عليها بسعادة غامرة وهو يطبع قبلاته الملتهبة على سائر جسدها، بينما تستقبل أرسليا أشواقه بكل لهفة وتتجاوب معه بكل حواسها وهما يذوبان في عشق الغرام ويستمتع كل منهما بلمسات الآخر له بكل شوق وهيام ولهفات نارية كلما اقترب جسد كل منهما للآخر.

*** اتصل معتز على مكتب الحراسة وجمع العديد من الرجال الذين حضروا على الفور بأسلحتهم. -أنت ناوي على إيه؟ دنيا بدموع: -أنت هتعمل إيه يا جاسر؟ هتجيبلي ابني صح؟ قول ابني راجع. هاتلي ابني يا جاسر. جاسر وهو يكتم ألمه بداخله طبطب على دنيا وحاول أن يهدئها: -متخافيش بدر راجع أنا مش هرجع إلا بيه. ثم نظر لمعتز وأخذه بعيدًا: -تبعت حد من الرجالة يجيبوا الحارس اللي سهلهم دخول الفيلا، ولو عنده عيال تجيبوهم. -سهلة دي. -يلا.

وذهب هو ومعتز في سيارة جيب وخلفهم أسطول من العربيات المليئة بالرجال المسلحين. -هنروح على فين دلوقتي؟ جاسر بعصبية: -على بيت الكلب اللي اسمه وائل الصفتي. تحركت السيارات واتجهوا ناحية فيلا وائل ووجدوا الحراسة على الفيلا. داس جاسر على فرامل السيارة وكسر البوابة ودخل وخلفه السيارات المسلحة، بينما حراسة وائل ابتعدوا بخوف ودهشة لهجوم أسطول السيارات التابعة لجاسر. هبط جاسر وخلفه الرجال المسلحة. حراسة وائل اقتربت

منهم ورفعت السلاح عليهم: -أنتوا مين وهاجمين على الفيلا ليه؟ تطلع جاسر لعدد الحراسة الضئيل بالنسبة لحراسة جاسر الذي امتلأ المكان بسرعة البرق، نظر لحراسة وائل: -أنا جاي آخد حاجة وماشي على طول. -حاجة إيه؟ أشار جاسر للرجالة بالتحرك اتجاه حراسة وائل. معتز لحراسة وائل بحدة: -ارموا السلاح أحسنلكم، أظن شايفين عدد الرجالة اللي حواليكم ولا عايزين تموتوا؟

نظرت حراسة وائل لبعضهم بخوف ورجال جاسر موجهة السلاح عليهم فلو قاوموهم سوف يخسروا، نزلوا أسلحتهم بسرعة. ناهد بخوف نظرت من شباك الفيلا وهي تشاهد عدد حراسة جاسر المهولة وهم مسلحون، وبخوف التقطت هاتفها لتتصل على وائل. وائل في مكتبه يتصل على منار التي لم ترد بعدما هربت هي وطارق وأولادها: -أوف مبتردش ليه دي. قاطعه اتصال ناهد فتجاهلها بضيق وهو يكنسل عليها ليعاود الاتصال على منار ويتابع الذي حدث لبدر من العصابة.

ناهد بخوف بعدما لم يرد عليها وائل ذهبت مسرعة باتجاه غرفة بنتيها. جاسر بعصبية: -تحرك للفيلا وصوب المسدس اتجاه الباب وفتحه بالطلقات ودخل هو ومعتز وبعض الرجال. وبحدة: هاتولي عياله حالًا. ذهب معتز والرجال وفتشوا الفيلا وفتحوا باب غرفة البنات كانت ناهد تحتضن بناتها بخوف. أحد الحراس: -البنات هنا. واقترب منهم. ناهد بصراخ وبناتها بدموع وخوف: -لا بنااااتي ابعدوا عني.

أشار معتز للرجالة ليجذبوا البنات من حضن ناهد بينما ناهد تمسكهم بصراخ وخوف، والبنات يبكون بحرارة وخوف: -مامااا، ماماااا. ناهد بصراخ: -بنااااتي يا كلااااب ابعدوا عن بناتي. أخذوا الحراسة البنات وهبطوا وأمامهم معتز وناهد خلفهم. جاسر بغضب: -ارموهم في العربية. هبطت ناهد مسرعة اتجاه جاسر بدموع وصراخ: -بناتي سيبوا بناتي حرام عليك. هبطت ناهد مسرعة اتجاه جاسر بدموع وصراخ: -بناتي سيبوا بناتي حرام عليك. أبوس إيدك سيب بناتي.

ومالت على يد جاسر لتستسمحه. جاسر سحب يده بغضب وحدة: -ابني قصاد عيالكم كلكم. ناهد بدموع: -ابنك. لو وائل عمل حاجة فيك بناتي مالهمش ذنب، أبوس إيدك سيبهم وأنا هقوله مالوش دعوة بيك ولا بابنك. جاسر تجاهلها وبحدة نظر لمعتز: -خدوا البنات على العربية. سحبت الرجالة البنات وهم يبكون بخوف ورعب إلى السيارة، وباقي الرجال يركبون سياراتهم وكذلك جاسر ومعتز وسط صراخ وبكاء ناهد: -بنااااتي.

بينما حراسة وائل باستياء تناولوا أسلحتهم من على الأرض واتصل أحدهم على وائل: -الحقنا يا وائل بيه. *** دنيا في الفيلا وسط صراخ وبكاء وتحاوط أولادها بخوف بينما تحتضنها أمينة بحزن. أمينة: -إن شاء الله هيرجع جاسر قال مش هيرجع إلا بيه. دنيا بدموع: -خطفوا بدر يا ماما خطفوا بدر. يا ترى أنت فين يا حبيبي وعامل إيه دلوقتي؟ *** معتز: هنروح على فين دلوقتي؟ جاسر: خلي الرجالة يودوا البنات على المخزن.

معتز: الرجالة اللي راحت تجيب الحارس جابوه هو وعياله، هنروح على المخزن؟ جاسر: هنروح على بيت الحية. معتز: تقصد منار؟ أكيد هربت. جاسر: الحارس اللي بيراقبها قالي فعلًا إنها هربت، هنروح على المكان اللي هي فيه دلوقتي. *** تجلس منار براحة في فيلا صغيرة على طريق الصحراوي. طارق: فيلا مين دي؟ منار: دي فيلا إيجار كنت مأجراها لأي طوارئ. طارق: مش هتقولي لي بقى مخبية إيه عني؟ قاطعهم دخول جاسر وهو يكسر باب الفيلا. جاسر: (بغضب)

مخبية آخرتها اللي هاخد روحها في إيدي دلوقتي. منار وطارق بصوا له بخوف، بينما معتز بجواره وعدد كبير من الرجالة خلفهم. طارق: (بخوف) في إيه؟ جاسر: اقترب بغضب وعصبية اتجاه منار، وحاوط يده على رقبتها ليخنقها، وبحدة: ابني فييييين؟ طارق: (بخوف) بعد عنهم. منار: (بخوف) معرفش والله ما أعرف. جاسر: أشار لمعتز ليأخذ أولاد منار، فأشار معتز للرجالة الذين صعدوا ليأخذوا حور وزياد. جاسر: (بعصبية) لو ما قلتيش ابني فين هاخد روحك حالًا.

منار: (بخوف وهي تنظر للرجالة الذين يمسكوا أولادها) معرفش والله ما أعرف حاجة عنه. جاسر: ضغط بيده على عنقها أكثر ليخنقها. منار: (بالكاد تأخذ نفسها) كح... كح... وحياة عيالي ما أعرف ابنك فين. معتز: اقترب من جاسر: كفاية كده هتموت في إيدك. جاسر: (بغضب) زقها على الأرض، وبحدة لها ولطارق: ساعة واحدة لو ما رجعتوش فيها ابني هقتل عيالكم كلكم. طارق: (بخوف) نظر لمنار: أنتي عملتي إيه في ابنه؟ ما تدهوله. منار:

(بدموع وهي بالكاد تأخذ أنفاسها) والله ما أعرف، وائل هو اللي يعرف مكانه. منار: (بدموع وهي بالكاد تأخذ أنفاسها) والله ما أعرف، وائل هو اللي يعرف مكانه. جاسر: نظر لساعته ثم نظر لهم بتهديد: باقي ساعة إلا عشر دقايق، لو ابني ما رجعش هتستلموا عيالكم جثث. وتركهم وذهب وخلفه معتز والرجالة الذين أخذوا أطفال منار. طارق: (بخوف) عيالي مالهمش ذنب، سيبوا عيالي وخدوها. منار: (بسرعة وقفت وتناولت الهاتف واتصلت على وائل)

الحقني يا وائل، جاسر خطف عيالي. وائل: الله يخربيتك يا منار، ده خطف عيالي أنا كمان. منار: (بدهشة) إيه والعمل؟ شرد حسن بذهول وهو يفكر فيما حدث لتيسير، وهل سيقدر على بداية حياة جديدة معها بعدما طعن شرفها شخص آخر؟ خوف وحزن تملكه وتملك رجوليته وهو يحاول أن يسيطر على أفكاره بعدما تخلت تيسير عن محمود وضحت من أجل حسن بالكثير ولكنه لم يجد نفسه إلا وهو يكتب رسالة لتيسير.

تيسير بشرود وخوف بأن حسن لم يرد على اتصالاتها فقاطعها صوت رسالة من هاتفها، نظرت بسعادة لتفتح رسالة حسن. خنجر طعن قلبها عندما قرأت رسالته: "أنا آسف يا تيسير مش هقدر أكمل". انهارت دموعها بحزن وصدمة: ليييه لييييه لييييييه يا حسن ليييه حرام عليك بعد ده كله بتتخلى عني لاااااااا. ألقت الهاتف على السرير وهي منهارة بالبكاء. حياتي ادمرت لااااااا ليه بيحصل كده لييييه يا ربي لييييه؟ حسن: (بحزن) هو أنا اتسرعت؟!

شريف بعدما صك عليها أشواقه، تمتعت أرسليا بأحضانه وهي تدفن رأسها بين ضلوعه وتداعب شعر صدره. شريف: شرد قليلًا بحزن: تفتكري اللي عملنا ده صح؟ أرسليا: نظرت له بحب: هو ده اللي كنا بنتمناه. شريف: نظر لها بحزن: وسمر؟ أرسليا: سمر مراتك، زي ما أنا هكون مراتك. شريف: بس أنا كده خنتها. أرسليا: وضعت خدها برومانسية وحركتها على خده: هي اللي طلبت إننا نتجوز. ثم طبعت قبلة حارة على

شفايفه وهي تهمس برومانسية: نفسي أبدأ حياتي معاك من جديد يا شريف. ومالت بجذعها العلوي فوقه وهي تنظر لعيونه برومانسية وتداعب أطراف شفايفها على شفايفه بهمس: بحبك يا شريف. ثم هبطت على عنقه وهي تقبله بحرارة وتحرك يدها على يده برومانسية وتلصق جسدها به بإثارة، فأشعلت رجولية شريف مرة أخرى فقلبها شريف بسرعة حتى صار أعلى منها ومتحكم بها وبرومانسية حرك يده على تفاصيل جسدها الأنثوية وهو يداعبها بشفايفه.

أرسليا: بسعادة لفت يدها حول عنقها وجذبت رأسه إلى أسفل عنقها ليكتم شريف أنفاسه وقبلاته عليها وهو يداعب تفاصيلها الأنثوية، بينما تستمتع أرسليا وتستقبل أشواق شريف المكبوتة وهو يصك أنوثتها بجسده الرجولي العريض ويفحمها أشواق ورغبات فتكت بأنوثتها. أرسليا: بعشق ورومانسية وبسعادة تلصق جسدها به أكثر وبحركات مثيرة تداعب أطراف يدها بجسده حتى تثيره بأشواق ذهبت عقليهما.

أرسليا: بعشق ورومانسية وبسعادة تلصق جسدها به أكثر وبحركات مثيرة تداعب أطراف يدها بجسده حتى تثيره بأشواق ذهبت عقليهما. *** يوسف: يلا. نهى: (بسعادة) يلا فين؟ هنروح بيتنا؟ يوسف: (بحنق) لا نروح للدكتورة نطمن على يوسف الصغير. رشا وهانم بصوا لبعض بذهول. نهى: جات لها زغطة: كح كح. يوسف: (بحنق خبط بخفة على ظهرها) سلامتك. نهى: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...