الفصل 11 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
25
كلمة
2,139
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دنيا: كانت واقفة جنب جاسر، إيه ده أنت ما قلتلوش يجيب لي هدوم أنا كمان ليه؟ جاسر: لا طبعًا، ما ينفعش حد يجيب لك هدوم غيري ولا حتى يعرف مقاسك غيري. أول لما يجي هنروح أجيب لك اللي أنتِ عايزاه. دنيا: وده ليه بقى؟ جاسر: علشان أنتِ مراتي. دنيا: كل مرة بتسمع إنها مراته بتفتكر إنها متجوزة غصب عنها فبتحس بالضيق وإنها مغصوبة على كده. أنت هتصدق إننا متجوزين ولا إيه؟ جاسر: مش وقته الكلام ده يا دنيا.

دنيا: شعرت بالإحراج منه بعد كل اللي بيعمله ليها وهي حاسة بكده، فاكتفت بالصمت. **** معتز قابل سارة في المطعم. معتز: بسعادة: أخيرًا القمر حن علينا وجه علشان أشوفه. سارة: بكسوف: إزيك يا معتز؟ معتز: وهو ده سؤال يتسأل؟ أكيد زي العسل علشان شفتك. سارة: ضحكت وبصت على الأرض بكسوف. معتز: يخربيت جمال ضحكتك اللي بتخليني هتجنن دي. سارة: وبعدين معاك؟ أنت جايبني علشان كده؟ معتز: طلع شوكولاتة من جيبه وادّاها

لها: لا جايبك علشان أديكي دي. سارة: خدتها منه وبسخرية: والله. معتز: والله إنك زي العسل. يا ولاد في شوكولاتة بتاكل شوكولاتة! سارة: ضحكت: معتز همشي. معتز: يالهوي على كلمة معتز، ونبي قوليها تاني. سارة: بتنهيدة: وبعدين بقى؟ اتكلم جد شوية. معتز: نفسي والله أتكلم جد بس أنتِ ختّي عقلي وأنا دلوقتي قاعد معاكي بقلبي بس. سارة: هو أنا لحقت آخد حاجة ولا لحقنا نتعرف على بعض؟

معتز: يمكن أنتِ ما لحقتيش بس أنا لحقتك من وقت ما شفتك من ثلاث سنين. سارة أنتِ ختّي كل حاجة، قلبي ومشاعري وإحساسي. سارة: حبت تهرب من كلامه: طيب مش هنشرب حاجة ولا القعدة ناشفة؟ معتز: رفع حاجبه بهزار: وبالنسبة للشوكولاتة اللي لسه مديها لك إيه نظامها؟ سارة: ضحكت: لا دي هاخدها معايا البيت. معتز: علشان كل ما تاخدي قطمة تفتكريني بقى وكده وتسرحي فيا. طول عمرك يا واد يا معتز مسيطر. سارة: والله ده أنت خيالك واسع قوي.

معتز: طالما معاكي مش مهم. هتشربي إيه بقى علشان ما تقوليش عليا بخيل؟ سارة: أي حاجة. معتز: نادى على الجرسون: اتنين أي حاجة معاك يا ابني. سارة: ضحكت بتريقة: بس خليه يزود السكر. معتز: والنعمة لو حطيتي أنتِ صباعك هيبقى عسل مش سكر. ده أنا مش هاشربه ده أنا هالحسه لحس. سارة: معتز هموت من الضحك مش قادرة. أنت بتجيب الكلام ده منين؟ معتز: من عينيكي يا ست البنات. الجرسون: جه وجاب عصير مختلف الألوان وشكله غريب. معتز:

بتعجب: إيه ده يا ابني؟ الجرسون: أي حاجة يا باشا. معتز: أنت هتقلش معانا؟ الجرسون: مش حضرتك طلبت عصير أي حاجة؟ معتز: آه. الجرسون: ما هو ده بقى اسمه عصير أي حاجة. معتز: رفع حاجبه بسخرية: والله. سارة: ضحكت. الجرسون: أصل يا فندم كل اتنين مخطوبين أو مرتبطين، كل ما نسألهم تشربوا إيه يقول لنا أي حاجة، في الكافيه حب يريحهم ويريح نفسه وعملنا عصير أي حاجة. معتز: بص لسارة: شفتي الخيال الواسع بقى؟

حط يا ابني الأي حاجة دي على الترابيزة. الجرسون: حط العصير ومشي. معتز: اشربي بقى الأي حاجة أهو ما حرمتكيش من حاجة. سارة: شربت بق. معتز: شرب هو كمان: يعععع ده ماسخ قوي. سارة: بالعكس ده مظبوط جدًا بس طعمه غريب شوية. معتز: طب ما تحطي صباعك في كوبايتي يمكن يسكر. سارة: لا طبعًا. معتز: ليه بس؟ ده أنا جايب لك عصير الأي حاجة، مش أي حد بجيبه ده. سارة: والله أنت غريب، والكافيه غريب، والعصير نفسه غريب.

معتز: بس أحسن حاجة هنا إنك أنتِ فيه. سارة: طيب اشرب الأي حاجة بتاعتك دي يا معتز. معتز: عيون معتز. ساره: هو أنت فعلًا بتحبني من زمان كده؟ يعني من ثلاث سنين زي ما بتقول؟ معتز: لا طبعًا وأنا أهبل. ساره: والله؟ أومال جايبني ليه؟ معتز: أنا بعشقك من ثلاث سنين. ساره: (بكسوف) معقول؟ معتز: لما كنت بشوفك أيام خطوبة جاسر، وأنتِ مع منار، كان قلبي بيتخطف مني، بحس إني متبنج، لا عارف أكلمك ولا عارف أقول إيه، ببقى متنح وبس.

ساره: وأنا كل ما أشوفك أقول ماله ده متنح كده ليه ده؟ حتى ما بيبقاش في أي إيموشن على وشك أفهم منه أنت بتبص لي كتير ليه. معتز: يوم ما جيت أتكلم وأسأل عليكي عرفت من جاسر إنك مقري فاتحتك وبتحبي خطيبك، والله يا ساره صورتك من بعدها ما كانت بتفارق خيالي. ساره: هو أنت ما ارتبطش قبل كده خالص؟ معتز: آه، مرة. ساره: وسبتوا بعض ليه؟ معتز: (بضيق) كانت خاينة. ساره: (بتوتر) إزاي؟

معتز: اتعرفنا على بعض وحبيتها وعرفت بعدها إنها كانت عايزة تتجوز وبس، وإنها كانت بتقابلني بوش الكذب والخداع، إنما الوش الحقيقي بتاعها إنها كانت بتكلم كذا واحد غيري، علشان كانت كلبة فلوس بتعبد الفلوس. ساره: يمكن ظلمتها. معتز: شفتها بعيني يا ساره وهي في شقة واحد وكانت في وضع مش كويس. ساره: (بتعجب) إزاي؟ وأنت عرفت إزاي أصلًا؟

معتز: واحدة صاحبتها لما عرفت إنها مدّوراها وبعد ده كله هتتجوز وتعيش حياتها عادي غارت منها، وقالت لي وورتني صور ليها هي وشباب وفويس كثير بصوتها وهي بتكلم شباب، واديتني العنوان اللي رايحة تقابل فيه واحد منهم. (بضيق) ممكن تقفلي على الموضوع ده؟ ساره: أنا آسفة ما كنتش حابة أضايقك. معتز: عادي ولا يهمك، وأنا بقى مش هسألك سبتِ خطيبك ليه؟ علشان ما يهمنيش، اللي يهمني إنك معايا دلوقتي. ساره: (بتوتر) عادي ما كانش في تفاهم.

معتز: وأنا بعرف أتفاهم قوي، وهعجبك مش بعيد تلفيني وتحطيني في شنطتك وأنتِ مروحة. ساره: (ضحكت) والله على أساس إنك صابع روج. معتز: والنعمة يا ريتني كنت روج بس أكون على شفايفك. ساره: معتز وبعدين معاك؟ معتز: وبعدين معاكي أنتِ بقى؟ أتى رجل من الشركة ومعه ملابس لجاسر، أخذها منه وذهب لتغيير ملابسه في السيارة ثم انتهى وذهب اتجاه دنيا التي كانت تجلس على البحر. جاسر: (شافها بتعيط بصوت مكتوم، بخضة وخوف عليها) في إيه؟ بتعيطي ليه؟

دنيا: بابا وحشني قوي. جاسر: ووحشني أنا كمان. دنيا: لا مش زيي. جاسر: (قعد جنبها) لا، أزيك وأكثر أصلك ما تعرفيش عمي ده كان بالنسبالي إيه. دنيا: (بتعيط) أنا بقيت وحيدة ما ليش حد، لا أب ولا أم ولا أخ ولا حد في الدنيا. جاسر: أنا جنبك يا دنيا، هفضل جنبك لآخر لحظة في عمري. دنيا: أنا خايفة قوي يا جاسر. جاسر: (حضنها) ما تخافيش طول ما أنا معاكي، وفضل يطبطب عليها بحنية.

دنيا: فضلت شوية في حضنه، أصلها بدأت تحس بالأمان وهو جنبها، وبعدين بصت له، على فكرة هدومك اتبلت تاني مني. جاسر: (ابتسم لها) ولا يهمك، نجيب هدوم تاني سوا. دنيا: بس بشرط أنا اللي أختار لك هدومك. جاسر: وأنا موافق، يلا بقى علشان ما تبرديش. دنيا: ده الجو حر جدًا، أبرد إزاي بس؟ جاسر: (حط إيده على شعرها وهو بيملس عليه وبص في عينيها) مش عارف إزاي بس عارف إني خايف عليكي أكثر من نفسي. دنيا: بصت له في عينيه وفرحت بكلامه.

ذهبوا إلى السيارة وأخذها إلى براند مشهور بالإسكندرية. التقطت دنيا بدي وشورت وذهبت لترتديه وخرجت من البروفه علشان جاسر يشوفه. جاسر: (شاور لها) لا قصير. ذهبت مرة أخرى والتقطت تيشرت وبنطلون وارتدتهم وخرجت ليشاهدها جاسر. جاسر: (شاور لها) لا مفتوح من الصدر. دنيا: (عضت على شفتيها بضيق) وذهبت وارتدت كذا طقم وكان جاسر يرفض كل مرة، بحجة مرة قصير مرة مفتوح مرة مقطوع ومجسم عليها.

دنيا: أوف، كل حاجة ألبسها لا لا، ما فيش حاجة عاجباك خالص. جاسر: والله أنا قلت أسيبك تختاري يمكن تفاجئيني. دنيا: وفاجأتك؟ جاسر: (بسخرية) جدًا. دنيا: طيب أنا هبهرك. جاسر: لا بلاش والنبي. دنيا: طيب والله لأبهرك. جاسر: أبوس إيدك بلاش. دنيا: ذهبت وهي تتفحص الملابس حتى استقرت على دريس مقفول الصدر وقصير قليلًا وراحت لبسته وخرجت توريه له. دنيا: ها، إيه رأيك؟ انبهرت صح؟ جاسر: (ضحك وهو بيبص إنه قصير شوية) مش قوي.

دنيا: طب والله بهرتك بس أنت اللي مش واخد بالك. جاسر: الصراحة تحفة عليكي. دنيا: (بسخرية وتوعد) يلا بقى علشان أختار لك أنا. جاسر: (بسخرية) الحمد لله مش هجيب حاجة قصيرة ولا مفتوحة من فوق، أنا راجل شريف. دنيا: (ضحكت) طب يلا قدامي يا شريف أفندي.

جاسر ذهب وارتدى بدلة سمراء اللون ذات قميص زهري غامق وكرافت سادة منقوشة على خفيف، البدلة كانت قمة الشياكة عليه وكانت ظاهرة عرض منكبيه وعضلاته، خرج جاسر من البروفه وهو يمسك ياقة البدلة بشياكة. جاسر: ها إيه رأيك؟ دنيا: (عضت على شفتيها) يخربيت طعامتك. جاسر: (غمز لها) إيه عجبتك؟ دنيا: لا وحش قوي. جاسر: ليه بقى ده شيك جدًا. دنيا: ينفع تطلع كده بالمنظر ده؟ (وشاورت على عضلاته البارزة من تحت البدلة)

البنات يقولوا عليك إيه لما يشوفوك كده؟ جاسر: (بتريقة) آه تصدقي هيقولوا مراته مش عارفة تلمه، (وطلع لها لسانه بسخرية) دنيا: والله؟ جاسر: (غمز لها) إيه مش هتليميني بقى؟ دنيا: (ضحكت) وراحت اختارت له تيشرت مشجر لبني اللون وشورت أبيض وراح لبسه. جاسر: (بسخرية) وأنتِ كده بتليميني؟ ده أنتِ لو لقياني في الشارع مش هتلبسيني كده. دنيا: والله ده الاستايل اللي أنا بحبه.

جاسر: ماشي يا وحش يا مسيطر، بس ما حدش قال لك إننا مسافرين وفي شغل وكده ولا إيه؟ دنيا: هو أنا ما قلت لكش؟ جاسر: لا والله ما قلت لي ولا حد قال لي. دنيا: (ضحكت) النهارده هنقضي اليوم هنا وهنروح بالليل. جاسر: طيب معلش ممكن استفسار بسيط يعني؟ دنيا: ها؟ جاسر: ده إيه علاقته باللبس اللي لبسته لي مش فاهم برده؟ دنيا: زي ما أنا بألبس على مزاجك مفروض أنت كمان تلبس على مزاجي. جاسر: الله، وده ليه بقى؟ دنيا: (غمزت له)

علشان أنت جوزي. جاسر: (بسخرية زي ما قالت له وهما على البحر) طب ما تصدقيش نفسك. دنيا: (وهي بتقلده) مش وقته الكلام ده يا جاسر. جاسر: (بصوت واطي) أقسم بالله مجنونة. ذهبوا واشتروا بعض الملابس. جاسر: يلا بقى نروح نقعد في فندق نغير هدومنا وناخد شاور ونفطر ونستريح شوية. دنيا: أوكي. *** منار: وراح إسكندرية ليه؟ سارة: معرفش، بس معتز فيه واحد اتصل عليه وقاله إنه راح لجاسر بيه ووصله الحاجات اللي كان طالبها.

منار: طيب ما قالش رايح ليه؟ شغل مثلًا ولا إيه الحاجات دي؟ سارة: لا ما قالش. منار: غريبة، في إيه في إسكندرية يروح علشانه؟ ده ما كانش بيروح إلا بسيط جدًا، يعني لو في حاجة مهمة قوي. طيب هي دنيا معاه؟ سارة: مش عارفة بس أكيد معاه، أومال هيسيبها هنا لوحدها؟ منار: أنا لازم أعرف. سارة: وهتستفادي إيه لما تعرفي؟

منار: هستفاد أكيد يا سارة، لو مش معاه يبقى فعلًا كلامه صح وإنه متجوزها على الورق وإنها ما بتشاركوش حياته، إنما لو معاه هتفرق كثير. سارة: يا بنتي عادي برضه ممكن تكون معاه علشان ما يسيبهاش لوحدها وخصوصًا بعد والدها ما اتوفى. منار: (بحزن) يبقى كده خايف عليها. سارة: وده معناه إيه؟ منار: معناه كبير قوي يا سارة، المهم عاملة إيه مع معتز؟ سارة: (ضحكت وهي بتفتكره) طلع دمه خفيف قوي وبحبني من زمان. منار: دمه خفيف وبحبك؟

أنتي وقعتي ولا إيه؟ سارة: (بتوتر) لا طبعًا، أنا بس بأقولك على اللي حصل، وبعدين أنا رحت أقابله عشانك أنتي بس. منار: واضح في عنيكي قوي. سارة: يعني إيه؟ منار: يعني خلي بالك يا سارة من نفسك وما تغلطيش نفس الغلطة اللي غلطتيها مع خطيبك قبل كده وتصدقي أي حد يقولك كلمتين حلوتين، أنتي صحبتي وأنا بخاف عليكي. سارة: بس أنا حاسة إن معتز غير ماجد. منار: لما كنت بحذرك من ماجد برضه كنتي بتقوليلي نفس الكلام. ***

ذهب جاسر ودنيا إلى الفندق وأخذوا شاور وغيروا ملابسهم ثم استراحوا قليلًا وبعدها نزلوا لتناول الغداء وبعد انتهائهم. جاسر: تحبي تروحي فين؟ في مكان هنا بتحبيه أوديكي فيه؟ دنيا: أنا معرفش أي مكان هنا أصلًا. جاسر: معقول إزاي؟ ما كنتيش بتيجي هنا خالص؟ دنيا: جيت من زمان في رحلة مع المدرسة، إنما كل سفري في دهب وشرم والساحل كده يعني. جاسر: خلاص سيبي لي نفسك بقى وأنا حلففك أليكس كلها.

ذهبوا إلى كوبري ستانلي والتقط لها الصور لوحدها وسويًا، ثم ذهبوا إلى القلعة وميامي والعجمي وأخيرًا المنشية وزنقة الستات. دنيا: (وهي بتتمشى لفت انتباهها العباية اللف السوداء، والبيشة التي كانت ترتديها نساء الإسكندرية قديمًا وهي مثل الشبكة توضع على الوجه، دنيا شاورت عليهم) الله الحاجات دي جميلة قوي. جاسر: أخذهم ولبسهم لدنيا، فرحت جدًا وهي ترتديهم ومبسوطة بيهم. جاسر: لا إسكندرانية أصيلة، تجنن عليكي.

دنيا: بجد حلوة، عجبني قوي، (وشاورت على) والحزام الشخاليل ده حلو هو كمان. جاسر: لا إحنا كده هنرقص في الشارع ولا إيه؟ دنيا: شكله حلو خالص، أنا أول مرة أشوف الحاجات دي. جاسر: (اشتراهم لها) نفسك في حاجة ثانية؟ دنيا: لا، (مسكتهم وهما في الشنطة وكانت فرحانة بيهم زي الطفلة الصغيرة) جاسر: يلا نروح الفندق بقى، علشان أنا خلاص جبت آخر. دنيا: وأنا كمان ما بقتش قادرة خالص، رجلي مش شيلاني.

ركبوا السيارة حتى وصلوا الفندق، دخلت دنيا ورمت نفسها على السرير نامت من التعب ولف طول اليوم. جاسر ذهب وأخذ شاور، خرج من التواليت وجدها نائمة وعلى جبينها دموع، مسحها من على خدها بحزن، بيحاول بكل الطرق يسعدها وينسيها أي زعل. فاقوا في الصباح واستعدوا للرجوع إلى القاهرة حتى وصلوا إلى الفندق، أمينة اتصلت على جاسر. جاسر: ألو أيوه يا ماما... آه إحنا وصلنا من ساعة... الحمد لله بخير... هي جنبي مش عارف هسألها الأول...

حاضر يا ماما سلام... دنيا: دي طنط أمينة؟ جاسر: آه، بتسلم عليكي. دنيا: الله يسلمها، هي اتصلت عليا من شوية، وأنا كنت في التواليت بس ما سمعتش الفون. جاسر: (بحنية) أنتي عاملة إيه دلوقتي؟ دنيا: الحمد لله. جاسر: على فكرة أنا كنت سامعك وأنتِ بتعيطي وأنا في التواليت، وما رضتش أخرج على طول علشان ما تتضايقيش. دنيا: (عيطت وانهارت بالبكاء)

بابا واحشني قوي يا جاسر، مش قادرة أتخيل إني وحيدة من غيره، إحساس وحش قوي إنك تحس إنك يتيم الأب والأم وكل حاجة. جاسر: (قرب منها بحنية وحب) ما تخوفينيش عليكي يا دنيا، أنا خايف عليكي جدًا، بالراحة على نفسك وبعدين لازم تعتمدي على نفسك، أنتي أقوى من كده، وأنا جنبك ومش هأسيبك أبدًا ولا هتخلى عنك مهما حصل.

دنيا لسه حاسة إنها متجوزة غصب عنها ومش عارفة تحس بمشاعرها تجاه جاسر، كل اللي مسيطر عليها فكرة إنه متجوزها بس علشان ينفذ وصية والده وهي اتجوزته غصب عنها. دنيا: مش هتتخلى عني كزوج ولا كأخ يا جاسر؟ جاسر: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...