دنيا: (جلست على السرير بركبتها وبتصنع) لا لا عشان خاطري يا آبيه اكلني تاني، مش هعرف اكل لوحدي، اكلني، اكلني. جاسر: (رفع حاجبه) بتتريقي والله. دنيا: (مسكت الشوكة وبدأت تاكل بسرعة، وضعت إصبعها بالصوص ولحسته) الأكل طعمه حلو قوي. جاسر: (يضحك) يا مجنونة. دنيا: تعالى كل معايا. جاسر: لا، كلت. دنيا: (تعالى بس، ثم وضعت إصبعها في الصوص وذهبت له وهي تريد وضع صباعها في فمه) خد ده طعمه حلو. جاسر: (حاول إبعادها عنه)
الله يقرفك، أنتي عايزاني ألحس صباعك؟ دنيا: (تضع يدها في فمه) والنعمة صباعي طعمه حلو، ده حتى بطعم الصوص، ذوق بس. جاسر: (وهو بيبعدها وقعها على الأريكة بدون قصد فمسكته هي من قميصه فوقع فوقها) دنيا: (وهي تنظر لعينيه، وتضع يدها بفمه) ذووق. جاسر: (سرح في عنيها وفتح فمه) وأكل الصوص من إصبعها. دنيا: حلو؟ جاسر: آه حلو قوي. دنيا: عاااااااا! (ضحكت عليه) ضحكت عليك وخليتك تاكله. جاسر: (يخربيتك فصلان، وقف وبعد عنها)
أنا إيه اللي حصلي؟ دنيا: (تضحك) أنا دنيا الحديدي. جاسر: (ضحك) مجنونة والله وهتجننيني معاكي. دنيا: (وضعت صباعها قدامه) تقدر على التحدي؟ جاسر: (زق إيدها وهو بيضحك) لا مقدرش. دنيا: Yes. *** ذهب خالد الحديدي إلى أمينة والدة جاسر. خالد: إزيك يا أمينة عاملة إيه، مشفتكيش من زمان. أمينة: الحمد لله على كل حال، إزيك أنت وإزي صحتك؟ خالد: رايح أعمل عملية يوم الخميس، واحتمال مرجعش يا أمينة. أمينة: (بخضة) بعد الشر عليك متقلش كده.
خالد: لسه بتخافي عليا يا أمينة؟ فلاش باك:
(كانت أمينة فتاة عشرينية، تحب خالد الحديدي وهو أيضًا يحبها، ولكنه سافر ليعمل بالخارج حتى يبدأ مشواره ويجمع الأموال ويأتي للزواج منها. أحمد أخوه طلب منه أموالًا للزواج فأعطاه خالد ليساعده في استقامة طريقه، ولكن أحمد أخذ الأموال وتقدم بها لأمينة وهو يعلم أنهم يحبوا بعض، وفعل ذلك لأنه كان بيغير من خالد أخوه لأنه متفوق عنه منذ الصغر في الدراسة وفي العمل أيضًا. ضغط أهل أمينة عليها للزواج من أحمد وتزوجته وهي لا تعلم إلا يوم كتب كتابها أنه أخو خالد حبيبها. تفاجأ خالد بزواج أخوه من أمينة عندما بعث أحمد إلى خالد صور فرحه لكي يقهر خالد وأنه انتصر عليه)
باااااك. أمينة: (بزعل) اللي فات راح يا خالد، وملوش لازمة الكلام ده، جاي بعد السنين دي كلها تسأل؟ خالد: معاكي حق، طب رأيك إيه في جواز جاسر من دنيا؟ أمينة: هو اللي اتعمل فيك زمان، جاي تعمله وتعيشوه لابني دلوقتي؟ خالد: ليه بتقولي كده؟ أمينة: علشان أخوك زمان خدني منك وأنا وأنت عارفين يعني إيه اتنين بيحبوا بعض وفي الآخر ميبقوش من نصيب بعض، جوزت بنتك لابني وأنت عارف إنه بيحب خطيبته.
خالد: زمان إحنا اتلعب علينا والله يسامحه أحمد، وبعدين جاسر ده ابني اللي غلاوته متقلش عن غلاوة دنيا بنتي، ده كفاية إنه من ريحتك يا أمينة. أمينة: علشان كده سبتني لأخوك؟ خالد: أحمد لعبها صح واتجوزك بسرعة وأنا ملحقتش أنزل من السفر، وبعدين بعد لما أحمد مات أنا طلبت إيدك ونلم الشمل بس أنتي موافقتيش. أمينة: خلاص اللي حصل حصل، بس لما جاسر زي ابنك عملت فيه كده ليه؟
خالد: علشان ده ابني اللي بخاف عليه، ودنيا بنتي برضه اللي بخاف عليها، الإمبراطورية اللي أنت شايفاها دي اللي أنا ابتديت بيها وجاسر كملها، عايز ده كله يضيع واسم الحديدي يضيع، ودنيا نضيعها وتضيع معاه؟ أمينة: يعني علشان تحافظ على مالك وبنتك تحطم قلب ابني؟ خالد: دايماً مشاعرك سبقاكي كده، رفضتيني زمان علشان كنتي زعلانة ولسه زعلانة مني حتى بعد ما كبرنا وعجزنا. أمينة: لا أنت اللي عجزت لوحدك. خالد: (يضحك)
وأنتي زي ما أنتي زي القمر. أمينة: يوه يا خالد بطل معاكسة يا راجل. خالد: مفيش واحدة يا خلودة زي بتاعت زمان. أمينة: اتهد يا راجل. خالد: اتهديت والله مبقاش فيا إلا لسان. أمينة: (تضحك) خالد: افهميني يا أمينة، ده كله هيكون في إيد جاسر، الشركة والفلوس وبنتي، أنا حطيت كل حاجة بين إيد جاسر الحديدي، وعملت كده عشان هو تربيتك يا أمينة وحتة منك.
أمينة: بس صعبان عليا قلبه ومشاعره يا خالد ولا خلاص مبقتش تحس بالمشاعر والإحاسيس اللي كنت بتحسها زمان؟ خالد: فترة وهتعدي يا أمينة متخافيش عليه وبعدين كله بيتغير. أمينة: يعني أنت اتغيرت؟ خالد: اللي يحبك لا يمكن يتغير يا منمن، بس الزمن هو اللي اتغير. أمينة: منمن! أنت لسه فاكر؟ خالد: وأنا من أمتى نسيت؟ لسه بتحبيني يا أمينة زي زمان؟ أمينة: (بكسوف) ربنا يخليلنا عيالنا. خالد: وصيتك دنيا يا أمينة.
أمينة: من غير وصية، دنيا دي زي بنتي، بس ربنا يقوي ابني على الاختبار الصعب ده. خالد: متقلقيش يا أمينة، جاسر قدها وقدود. *** تجلس منار الصواف على كرسي مكتبها وأمامها السكرتيرة. منار: عايزاكي تجمعيلي كل معلومة عن صفقة قطع غيار عربيات اللامبرجيني. السكرتيرة: لكن دي شركة الحديدي المعتمداها وبتاخدها كل مرة. منار: اسمعي اللي بقولك عليه، وتنفذيه. السكرتيرة: حاضر يا منار هانم.
خرجت السكرتيرة ورفعت منار الهاتف واتصلت على طارق الرويعي. (طارق الرويعي ثلاثيني العمر كان معجب بمنار قبل ذلك ولكنه يعلم أنها تحب جاسر وهو غريم جاسر اللدود) منار: إزيك يا طارق، أنا منار الصواف. طارق: مش معقول منار الصواف بنفسها بتتصل، أنا مش مصدق وداني. منار: لا صدق يا طارق، كنا عايزين نشتغل سوا إيه رأيك؟ طارق: غريبة يعني. منار: إيه الغريب؟ طارق: بخبث، أنتِ عارفة إني أنا وخطيبك جاسر الحديدي ما بنرتحش لبعض.
منار: قصدك اللي كان خطيبي. طارق: إيه ده؟ مش معقول أنتَوا سيبتوا بعض. منار: تحب نشتغل سوا ولا... طارق: ولا إيه؟ أحب طبعًا. منار: تمام هخلي السكرتيرة تحدد ميعاد ونتقابل. طارق: تمام قوي. ... انتهت دنيا من طعامها وذهبت إلى ارتداء ملابسها عبارة عن هوت شورت وبدي حمالة، وفاردة شعرها الطويل لدرجة إن شعرها أطول من الهوت شورت، ثم ذهبت إلى جاسر في البراندة. دنيا: يلا بقى علشان نروح لبابا.
جاسر: كان يتصفح هاتفه، بصّلها، ماشي غيري وأنا جاهز. دنيا: أغير إيه؟ ما أنا لابسة أهو. جاسر: هو فين اللبس؟ هو أنتِ كده لابسة؟ دنيا: بابتسامة، آه إيه رأيك؟ جاسر: قام قصادها، زفت، إيه ده يا ماما؟ دنيا: إيه التيشرت مش لايق على الهوت شورت؟ جاسر: هوت شورت يانهار أسود... يانهار أسود. دنيا: إيه في إيه؟ بتسوّد النهار ليه؟ جاسر: وأنتِ عايزة تطلعي بره كده؟ دنيا: آه، عادي يعني. جاسر: عادي إيه؟
ده أنتِ لو لابسة قميص نوم مش هيبقى بالشكل ده. دنيا: قميص نوم إيه؟ عيب على فكرة لو سمحت. جاسر: عيب إيه واللي أنتِ لابساه ده مش عيب؟ هو الصبح بكيني وبالليل هوت شورت، صبرني يا رب. دنيا: على فكرة ده لبسي من زمان مش حاجة جديدة يعني. جاسر: لا طبعًا ما فيش بنت محترمة بتلبس كده. دنيا: والله أنتَ مش بابايا علشان تتحكم فيا وفي لبسي. جاسر: بضيق، أنا فعلًا مش باباكي أنا جوزك ولازم تسمعي كلامي، وروحي غيري هدومك يلا.
دنيا: بتحدي، لا مش هغيّر، وأنتَ مش جوزي إحنا متجوزين على الورق بس، علشان خاطر بابا وأنا مش هسمع كلامك. جاسر: رفع حاجبه، تمام يا دنيا يبقى جوازنا لازم يكون مش على الورق وبس، واقترب منها. دنيا: وهي تجري بعيد عنه، هتعمل إيه مجنون؟ جاسر: وهو بقرب منها، هخلي جوازنا يبقى رسمي. دنيا: جريت وهو بيجري وراها، أنتَ اتجننت يالهوي والله أصوّت وألم عليك الأوتيل كله.
جاسر: قرب منها وهي لازقة في الحيطة وهو قدامها، ما تصوّتي ساكتة ليه؟ دنيا: بصوت واطي، ابعد يا جاسر ربنا يهديك. جاسر: موطية صوتك ليه؟ دنيا: علش... علشان أنتَ ابن عمي ومش عايزة أفضحك. جاسر: تفضحيني؟ أنتِ عبيطة يا بت؟ دنيا: أنا عبيطة؟ طب والله لأصوت وألم عليك الناس. جاسر: ما تنسيش وأنتِ بتصوتي تقوليلهم ده جوزي وعاوز حقوقه الشرعية. دنيا: يا لهوي هي وصلت لحقوقه الشرعية؟ علت صوتها، يالهوي الحقوووووووووني.
جاسر: أول لما علت صوتها، يا بنت المجنونة وقبّلها من شفتيها بسرعة وعنف علشان تسكت. دنيا: حاولت إبعاده ولكنه كان متحكم بها جدًا، فتعمق جاسر بقبلته بها، فحقا ملابسها مثيرة وتظهر مفاتن جسدها، فلم يتمالك نفسه، ثم ابتعد بسرعة عنها قبل أن يفقد سيطرته. دنيا: إيه ده أنتَ اتجننت؟ هو أنتَ كل شوية بوس بوس ما تحترم نفسك إيه قلة الأدب دي أنتَ ما صدقت؟
جاسر: مش عايزة تصوتي وتلمي الناس تستاهلي، ثم الكلمة اللي أقولها ما تتكررش تاني أنتِ متجوزة جاسر الحديدي، وامشي من قدامي بلبسك ده، وبصوت واطي يخربيت حلاوتك يا شيخة. دنيا: بضيق، عااااااا، يا متوحش وتمد يدها وتمسح شفايفها مكان قبلته، والله لأوريك يا جاسر، وفتحت دولابها لتختار ملابسها. جاسر: ضحك، ومسك الهاتف الموجود بالغرفة واتصل وطلب فنجان قهوة وعصير برتقال فريش. دنيا: مش عايزة عصير.
جاسر: أغلق الهاتف، لا هتشربي علشان صحتك أنتِ طول النهار آيس كريم وشيبسي. دنيا: عضّت على شفايفها بضيق، ماشي. جاسر: طلّعي لبس كويس ومحتشم. وذهب إلى البراندة. دنيا: بصّت عليه لقيته ماسك الموبايل، مسكت هاتف الفندق واتصلت وبصوت واطي، لو سمحت إحنا طلبنا قهوة وعصير برتقال. الطرف الآخر: آه يا فندم عايزة حاجة ثانية؟ دنيا: آه كنت عايزاك تحط على القهوة خمس... لا عشر نقط ولا أقولك عشرين نقطة ملين، أصل البيه معدته تعبانة شوية.
الطرف الآخر: حاضر يا فندم. دنيا: أغلقت الهاتف، ماشي يا جاسر والله لأوريك. أخذت ملابسها ذهبت وغيرت ملابسها ولبست بنطلون مقطع أبيض وتيشرت بيبي بلو مفتوح من الصدر، وكالعادة يبرز مفاتن جسدها. دخلت إلى جاسر في البراندة. دنيا: ها كده كويس؟ جاسر: بسخرية، مين اللي قطعلك البنطلون كده؟ دنيا: مقطوع إيه؟ دي الموضة. جاسر: طيب لمّي التيشرت من على صدرك شوية، بدل ما هو طالع بره كده. دنيا: هو إيه ده اللي طالع بره؟
متحترم نفسك، ثم رفعت التيشرت. طرق الباب. دنيا: ده أكيد الجرسون جاب القهوة، هروح أفتحله. جاسر: استني. دنيا: بقلق خوفًا من أن يفتضح أمرها، إيه؟ جاسر: خليكي أنا اللي هفتح. دنيا: ضربت يدها على وجهها يالهوي ليقوله. جاسر فتح وأخذ صينية القهوة والعصير وجلس. دنيا: وضعت يدها على صدرها، الحمد لله ما قالوش. جاسر جلس وبدأ يشرب القهوة ودنيا بتبص عليه. جاسر: شرق، كح...
كح، ثم بصّلها، ما تيجي تشربي العصير بدل ما أنتِ بصالي في القهوة بتاعتي كده، ولا عايزاها؟ دنيا: تضحك بخبث، تؤتؤ ما بحبهاش، ثم أخذت كوب العصير وبدأت تشربه بتلذذ وهي تضحك على جاسر. لكن سرعان ما بدأت بطنها تفرك. دنيا: إيه ده بطني بتوجعني ليه كده؟ آه... آه بتألم. ثم ذهبت للتواليت وخرجت وماسكة بطنها. جاسر: مالك؟ دنيا: بطني بتوجعني، آه ثم نظرت له، هو أنتَ بطنك ما بتوجعكش؟ جاسر: لا. دنيا: آه يا بطني. جاسر: حاسة بإيه؟
دنيا: ماسكة بطنها، حاسة إني عايزة أدخل الحمام. جاسر: بيضحك وكاتم الضحك، طب ما تقومي. دنيا: ذهبت للتواليت وخرجت، هو أنتَ بطنك ما بتوجعكش؟ مش عايز تدخل الحمام؟ جاسر: وهو يضحك، لا مش عايز. دنيا: طب أقوم أدخل أنا، وبصوت واطي هو الغبي ده حط الملين فين بالضبط؟ جاسر: في العصير. دنيا: إيه؟ جاسر: بضحكة مكتومة، بأقول العصير... العصير ممكن مكنش فريش. دنيا: اه، وبتألم، اه يا بطني، وجريت على الحمام.
جاسر: كده مش هنروح لعمي ولا إيه؟ دنيا: وهي في التواليت، لا مش قادرة، بطني وجعاني قوي. فلاش باك. جاسر وهو في البلكونة حس إنه غلط في دنيا، فراح يعتذر لها، سمعها وهي بتتكلم في التليفون وبتقول يحط ملين في القهوة. بعد ما قفلت ودخلت تغير في التواليت، اتصل هو على الجرسون وقاله الملين يحطه في العصير. وحاوريني يا كيكااااا. باك. جاسر: بصوت عالي، أجيب لك حبيتين انتينال؟ دنيا: وهي في الحمام، انتينال! هو أنا اتكشفت ولا إيه؟ ...
معتز راح لسارة تحت الشركة ولما لقاها ركبت مع منار الصواف مشى وراهم. وصلتها منار قدام بيتها ونزلت سارة ومنار مشيت بعربيتها. معتز نزل بسرعة وراح لسارة. معتز: سارة. سارة: بدهشة، معتز إيه اللي جابك هنا؟ معتز: سبتيني ومشيتي ليه من غير ما نكمل كلامنا؟ سارة: بتتلفت حواليها خايفة لحد من أهلها يشوفها، امشي دلوقتي لحد يشوفك، أنت تحت البيت عندي. معتز: ما يشوفوا وإيه يعني؟ سارة: أنت جاي تعمل لي مشاكل عند أهلي؟
معتز: طيب أطلع معاكي أكلمهم. سارة: تكلمهم في إيه؟ أنت اتجننت؟ معتز: طيب عايز أتكلم معاكي. سارة: بعدين بعدين. معتز: لا دلوقتي. سارة: طيب بكرة بعد الشغل. معتز: طلع شوكولاتة من جيبه واداها لسارة. سارة: إيه ده؟ معتز: دي الشوكولاتة اللي أنتِ بتحبيها. سارة: وأنت عرفت إزاي؟ معتز: لما كنت باجي الشركة كنت بشوفك بتاكلي منها وحطاها ع المكتب. سارة: ضحكت. معتز: غنى، ضحكت يعني قلبها مال وخلاص الفرق ما بينا اتشال.
سارة: يخرب عقلك ده أنا اللي هتشل، امشي بقى. معتز: غمزلها، بكرة هستناكي في نفس المكان. سارة: طيب وسبته وطلعت. معتز: البت وقعت أول ما اديتها الشوكولاتة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!