دنيا: خرجت بسرعة تشاور لجاسر: لا لا هلبس الدريس. جاسر: أيوة يا عمي، دنيا بتلبس وجايين لك على طول... سلام. دنيا: عاااااااااااااا! جاسر: يلا البسي مستنية إيه؟ دنيا: بعند: ما بعرفش ألبس دريسات. جاسر: مسك إيديها: خلاص تعالي ألبسك. دنيا: أبعدت إيده: إيه ده؟ تلبس مين؟ أنت هتستهبل؟ جاسر: بسخرية: ما أنتِ يا دندن اللي ما بتعرفيش تلبسي فساتين. تعالي بس أساعدك، ده أنا حتى بلبس حلو. وشدها. دنيا: أبعدت عنه: إيه... ده بجد؟
جاسر: قرب لها ومال برأسه عليها وغمز لها: آه بجد يا دندن. دنيا: بخوف شدت منه الدريس ودخلت التواليت بسرعة: خلاص بعرف ألبسه. لبست الدريس وكان لونه أبيض منقوش بورد روز، كان قمة الجمال والأناقة عليها. جاسر: انبهر بجمال الدريس عليها، فأول مرة يشوفها بملابس تبرز نضوجها. دنيا: ذهبت للمرايا بتشوف الدريس عجبها جدًا: ما الفستان حلو أهو. جاسر: والله يعني عجبك؟ دنيا: بص هو حلو بس حساه مكبرني شوية. جاسر:
ليه وأنتِ فاكرة نفسك صغيرة؟ مش أحسن من لبس العيال اللي بتلبسيه؟ دنيا: أنا بلبس لبس عيال؟ وبعدين أنا لسه ١٩ سنة. جاسر: ١٩ سنة وتمن شهور وواحد وعشرين يوم. دنيا: أنت عدتهم؟ جاسر: حاول يغير الموضوع: الفطار هيطلع، افطري وننزل على طول. دنيا: لا مش جعانة، أنا لما بصحى ما بيبقاش ليا نفس للأكل. جاسر: أومال ليكي نفس لإيه؟ ... للآيس كريم؟ دنيا: إيه ده؟ أنت عرفت منين؟ جاسر: مفيش نزول قبل ما تفطري. دنيا:
بس كده مش هلحق أشوف بابا وأقعد معاه. جاسر: خلاص هخليهم يعملوا لك ساندويتشات تاكليها في الطريق. دنيا: برجر واندومي. جاسر: بص لها بضيق، ما ردش عليها ومسك التليفون واتصل: ألو، عايزك تجهز ساندويتشات بيض وجبنة ولبن لفرد واحد، بس بسرعة... سلام. دنيا: إيه ده؟ بيض إيه ولبن إيه؟ هو أنت هتاكل كتكوت؟ جاسر: كتكوت؟! لا هاكل عيلة. سيبك من أكل الرمرمة ده، وكلي أكل مغذي. دنيا: بقى الاندومي رمرمة؟ جاسر: هتفضلي تتكلمي كتير؟
يلا علشان ننزل. دنيا: وهي ماشية معاه ونازلين: بس أنا مش عايزة لبن. جاسر: براحتك نجيب بداله عصير برتقال، وضحك. دنيا: لا عصير تاني لا. جاسر: ضحك: ليه ده حتى حلو. دنيا: لبن لبن هشرب اللبن، أصل أنا معزة. جاسر: ضحك: لا أنت غزالة، وغمز لها. ذهب طارق الرفاعي إلى منار في شركتها. طارق: على فكرة أنا ما بروحش لحد في الشغل، اللي عايزني هو اللي بيجي لي، لكن أنتِ مش أي أحد يا منار، عشان كده جيت لك أول ما كلمتيني. منار:
عايزين نتفق. طارق: أفهم الأول. منار: مش مهم المهم المصلحة. طارق: المصلحة لازم تكون على نور، مش يمكن لعبة من لعب جاسر الحديدي وبلعبها عليا. منار: جاسر مش بتاع لعب في الشغل، وبصوت واطي: ده بيلعب بالقلوب بس. طارق: يعني فعلًا سيبتوا بعض؟ منار: بتأثر: آه. طارق: ويا ترى الشغل معايا هيبقى بيزنس ولا انتقام؟ منار: بتحدي: الاثنين. طارق: لو كنتِ قلتي غير كده ما كنتش هصدق، بحب أنا الدماغ اللي شغالة.
وقف معتز الخولي أمام شركة العدل ينتظر سارة ولكنه وجد طارق الرويعي ومنار نازلين مع بعض وهو بيسلم عليها وسابعًا وركب عربيته. معتز: واقف بعيد وبدهشة: إيه الحكاية وإيه اللي لم الشامي على المغربي؟ ثم نزلت سارة وركبت مع منار ومشيوا سوا. معتز: يوه يعني لازم تركبي معها. ثم أخذ سيارته وذهب وراءهم. سارة في السيارة مع منار. سارة: لا يا منار إزاي تتفقي مع طارق وعايزة تشتغلي معاه؟ ده واحد سمعته مش كويسة في المجال وبتاع لعب وقرف.
منار: أنا ما يهمنيش طارق ولا غيره، المهم عندي إني أرد القلم لجاسر. سارة: أنتِ إيه اللي حصل لك؟ أنتِ ما كنتيش بتدخلي الشغل في حياتك الشخصية. منار: لازم يدخل يا سارة، السوق كله هيعرف إن جاسر الحديدي اتجوز بنت عمه وساب منار العدلي، شكلي هيبقى إيه وقتها؟ سارة: يمكن مظلوم يا منار اسمعي منه وافهمي إيه اللي خلاه يعمل كده. منار: ما تجننيش إنه يسيبني قبل الفرح بأسبوعين يبقى مظلوم؟ بقول لك إيه اسكتي اسكتي أحسن.
تجلس ياسمين مع فارس في إحدى الكافيهات. ياسمين: هتعمل إيه دلوقتي؟ العصفورة هتطير منك. فارس: عاوزك تكلميها تشوفي إيه الأخبار، هو فعلًا زي ما هي بتقول ملمسهاش؟ ياسمين: وهتستفاد إيه ما كل حاجة باظت خالص واتجوزت؟ فارس: لا طبعًا، لو لسه ملمسهاش يبقى خطتنا كده ماشية صح. ياسمين: إزاي؟ إحنا كنا عاملين حسابنا إنك تتجوزها وكل حاجة تكون تحت يدك.
فارس: لو كنت اتجوزتها كان أبوها وابن عمها وقفولي لو حاولت آخد منها حاجة، إنما دلوقتي أبوها مسافر هيعمل عملية واحتمال كبير ربنا ياخده، وابن عمها بدل ما هيكون جنبها، لو اطلقت منه مش هيبص في وشها، ويبقى كده العصفورة جت متشفية وعلى الأكل على طول. ياسمين: يخرب بيت دماغك! طيب وجاسر الحديدي هيسيبهالك بالساهل كده؟ أسمع إنه صعب قوي. فارس: وقتها مش هيكون له أي لازمة لو عمه مات وهي ورثت كل حاجة.
ياسمين: خلاص أنا هكلمها في الموبايل. فارس: لا، عايزك تروحيلها علشان تشوفي كل حاجة على الطبيعة. ياسمين: قشطة. *** جاسر ودنيا ذهبوا إلى قصر والدها، أول لما شافته جريت عليه وحضنته. دنيا: وحشتني يا بابا قوي. خالد: حضنها وعيط، إنتي اللي وحشتيني قوي ولسه هتوحشيني يا دنيا. جاسر: فهم قصد عمه إنه حاسس إنه هيروح مش هيرجع وإن ده اللقاء الأخير بينهم، فحب يسيبهم سوا لوحدهم شوية، طيب هطلع أعمل مكالمة بره وأكلم الدكتور.
خالد: فهم إن جاسر عايز يسيبهم لوحدهم، فطبطب عليه، فاهمني إنت دايمًا يا جاسر. جاسر ابتسم له وخرج على الحديقة. دنيا: قعدت جنب والدها وحضنته، متسبنيش يا بابا لوحدي، خدني معاك، أنا مش عايزة أقعد مع جاسر. خالد: ليه هو زعلك؟ دنيا: لا بس أنا مبحبوش. خالد: هو إنتي عندك شك إني مش عايز سعادتك يا دنيا؟ دنيا: بعدت عنه شوية، لكن أنا سعادتي مش معك يا جاسر. خالد: طول حياتك وأنا سايبك تعملي اللي إنتِ عايزاه، وبتختاري اللي نفسك فيه.
دنيا: صح، لكن ليه دلوقتي بقى إنت اللي بتختاري لي؟ وكمان بتحكم عليا أعيش معاه لبقية حياتي. خالد: علشان زمان لما كنتي بتغلطي كنت بكون جنبك وساندك، لكن دلوقتي لما تغلطي مش هتلاقي غير جاسر اللي يسندك ويوقف في ظهرك، لو مش علشان إنتي بنت عمه هيكون علشان مراته. دنيا: بس أنا مش متقبلاه، مش شايفاه غير آبيه جاسر. خالد: مع الوقت هتقبليه، جاسر مش وحش يا دنيا، أي بنت في الدنيا تتمناه. دنيا: لكن مش أنا البنت دي.
خالد: متتعبيش قلبي معاكي يا بنتي. دنيا: خلاص يا بابا وأنا مش هتكلم معاك دلوقتي، لما تيجي من السفر نبقى نتكلم. خالد: بسخرية لما أجي بقى يا دنيا. جاسر: دخل عليهم، أنا لسه مكلم الدكتور اللي هيسافر معاك وهو رايح على المطار دلوقتي. خالد: تمام يلا علشان منتأخرش. وذهبوا جميعًا إلى المطار، وبعد وداع دنيا وجاسر لوالدها، كانت دنيا في قمة الانهيار، أخذها جاسر وركبوا السيارة.
جاسر: بحنية، معلش يا دنيا اجمدي، إن شاء الله يرجع بالسلامة. دنيا: يا رب يا آبيه جاسر. جاسر: تحبي نخرج في أي مكان تحبيه؟ دنيا: لا. جاسر: طيب ماما كانت عازمانا على الغداء النهاردة، إيه رأيك تحبي نروح ولا نروح على الفندق على طول؟ دنيا: أوكي، نروح لطنط أنا بحب طنط أمينة قوي. جاسر: تمام بس ممكن أطلب منك طلب. دنيا: طلب إيه؟
جاسر: بصي يا دنيا ماما متعرفش اللي بينا وإن جوازنا على الورق، يا ريت متقوليش كلمة آبيه دي قدامها وقولي جاسر على طول. دنيا: مش فارقة أبيه من جاسر، الإحساس واحد. جاسر: صريحة قوي إنتي يا دنيا. دنيا: آه طبعًا، أومال أخدعك وأغشك؟ جاسر: (ضحك) لا وعلى إيه؟ أجيب لك إيه تسلي بيه في الطريق؟ دنيا: آيس كريم. جاسر: إيه يا بنتي هو أنتِ صاحية نايمة آيس كريم؟ دنيا: أصل أنا بحبه قوي.
جاسر: حاضر، كل اللي نفسك فيه واللي بتحلمي بيه هجيبهولك لحد عندك، أنتِ تشاوري بس يا ست البنات. دنيا: (ضحكت) دي تماحيك بقى ولا إيه؟ جاسر: (بتعجب) تماحيك؟ وأنا هتمحك فيكي ليه؟ دنيا: علشان أسيّط بقى قدام طنط وإنك هيرو بقى والفارس الهمام. جاسر: (ضحك) تسيطيني؟ يا بنتي أنتِ بتجيبي الكلام ده منين؟ على العموم أنا مش عايز تصييط. وصلوا الفيلا عند أمينة.
أمينة: وحشتيني يا دنيا، ما شوفتكيش من زمان، معلش يا بنتي ما عرفتش أجي أبارك لك. دنيا: هنعمل إيه بقى يا طنط، جاسر بقى مستعجل على الجواز ما لحقناش نعمل خطوبة وفرح وكده. جاسر: (بدهشة) أنا؟ دنيا: آه يا ميجو، أنت هتتكسف من طنط ولا إيه؟ جاسر: ميجو مين؟ دنيا: ميجو أنت يا حياتي أمواااااه. ثم أعطت له قبلة هوائية. أمينة: (بسعادة) ربنا يسعدكم يا أولادي. جاسر: إيه يا ماما احنا مش هناكل؟ أنا واقع من الجوع ما كلتش من الصبح.
أمينة: ثواني والأكل يكون جاهز. ثم ذهبت إلى المطبخ. جاسر: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ ميجو مين؟ ومين ده اللي كان مستعجل على الجواز؟ دنيا: أنت يا ميجو، أومال أنت عايزني أقول لمامتك إن أنا البنت اللي واقعة وباباها جوزهالك غصبًا عنك؟ جاسر: على أساس إن ماما ما تعرفش. دنيا: أهو بحفظ ماء وجهي شوية، بدل الكسفة اللي أنا فيها. جاسر: (ضحك) أنتِ مين اللي إداكِ المعلومات الغلط دي؟ ماء وجه إيه اللي بتحفظيه؟ أنتِ جبتي الكلام ده منين؟
دنيا: من الشيوخ اللي في التلفزيون. جاسر: أنتِ متأكدة؟ دنيا: يعني، وأنا بقلب في التلفزيون سمعت حاجة زي كده. أمينة: (بصوت عالٍ) يلا الأكل جاهز على السفرة. جاسر: لا أنتِ بتسمعي غلط، يلا عشان ناكل. ذهبوا إلى السفرة وشاهدت دنيا أصناف أكل غريبة، وبدأت تأكل ممبار وشطيطة وكوارع. دنيا: (وهي تأخذ قطعة من الكوارع) طعمها يجنن، والأكل تحفة وسبايسي، أنا بجد أول مرة آكل كده، تسلم إيدك يا طنط.
أمينة: بالهنا يا بنتي، ما هو ده الأكل المفضل عند جاسر بعد ورق العنب باللحمة. دنيا: (وهي تأخذ قطعة أخرى من الكوارع وتفرغ ما بداخلها وتأكله) البتاع اللي بيتلزق ده اسمه إيه يا طنط؟ أمينة: دي كوارع، أنتِ عمرك ما كلتيها قبل كده؟ جاسر: دي رجل الجاموسة. دنيا: (تجاهلته) لا خالص يا طنط أنا أول مرة أشوف الأكل ده. ثم أكلت شطيطة، والبتاع اللي بالطماطم دي تحفة، اسمها إيه؟ جاسر: (بسخرية) دي بقى بطن البقرة.
دنيا: إيه القرف اللي بتقوله ده؟ احنا بناكل في حد بيقول كده على الأكل؟ بطل الشغل مش وقته. جاسر: لا بجد دي معدة البقرة بيجيبوها وينظفونها ويقطعوها وتتطبخ وتتأكل. أمينة: بس يا جاسر ما تقولش كده، كده هتتقرف، دي اسمها شطيطة. دنيا: هي فعلًا دي معدة البقرة يا طنط؟ أمينة: مش بالضبط يعني. دنيا: أففف. بعد ما أكلتها تركتها وأخذت الممبار، دي بقى طعمها يجنن يهوس والرز فيها مفلفل ويجنن.
جاسر: دي بقى مصارين البقرة، طبعًا ما قلتلكيش أنتِ عارفة المصارين واللي بيبقى فيها وبتصرف على فين. دنيا: (والأكل بفمها أشارت إلى أمينة) الكلام ده صح يا طنط؟ أمينة: إيه الكلام ده يا جاسر؟ بصي يا دنيا هو مش بالضبط يعني. دنيا: عااااااا. رجعت الأكل اللي كان في بوقها ودخلت التواليت. أمينة: إيه يا جاسر اللي قلته ده؟ كده تخليها قرفت من الأكل. دنيا: (خرجت من التواليت وهي تتألم) آه يا بطني آه يا بطني.
جاسر: آه يا بطني إيه احنا هنستهبل؟ ده أنتِ خلصتي الأكل كله. دنيا: كده تأكلني أحشاء البقر يا مفترِي. جاسر وأمينة ضحكوا على كلامها وحاولوا كتم ضحكتهم. جاسر: ما أنا باكلها أهو، وبعدين دي حتى أحشاء البقرة لذيذة وطعمها يجنن قوي. دنيا: أففف. وهي تكتم أنفها بيدها ذهبت للبراندا وذهبت وراءها أمينة، وأكمل جاسر طعامه. جاسر: والله الأكل طعمه تحفة. أمينة: (بزعل)
معلش يا دنيا حقك عليا، أنا سألته تتغدى إيه هو اللي قالي عايز الأصناف دي، قلت له ودنيا بتحبهم ولا أعملها أكل تاني، قالي آه آه بتحبهم. دنيا: قالك اتنين آه؟ أمينة: آه والله حتى اسأليه. دنيا: (ضحكت) لا والله الأكل حلو جدًا بس أنا فعلاً اللي ما اتعودتش عليه مش أكثر، تسلم إيدك. أمينة: أنتِ ما أكلتيش حلو، هطلبلك من بره. دنيا: لا يا طنط أنا شبعت خلاص. أمينة: لا والله لازم أجيبلك أكل غيره.
دنيا: لو مصممة ممكن بروست، بس بشرط تأكلي معايا. أمينة: إيه أبو الروس ده يا دنيا؟ دنيا: (بضحك) أبو الروس مين يا طنط مش كفاية الأحشاء اللي كلتها؟ بروست يا طنط بروست، دي فراخ كده زي الكنتاكي بس بخلطة تانية. أمينة: خلاص نجيبه، بس والله لو أعرف إنك ما بتحبيش الأكل ده ما كنتش هعمله، هو اللي طلبه مخصوص مني. دنيا: (بتريقة) معلشِ أصل نفسه حلوة. جاسر: (جاء من خلفها) أكيد نفسي حلوة عشان اتجوزتك. دنيا: يعني أنا وحشة؟
جاسر: أومال أنا اللي ذوقي وحش في الأكل؟ دنيا: آه اعترف، في حد ياكل رجل البقرة وكمان بتلزق؟ جاسر: مالها رجل البقرة دي حتى ملفوفة وكلها بهاريز. دنيا: يعععععععع، بهاريز! جاسر: يعع، بعد ما فضيتي الماسورة وأكلتي منها ثلاث حتت يا مفترية! دنيا: هي الحاجات اللي كانت سايحة في بعضها دي اسمها بهاريز؟ جاسر: آه. دنيا: بتصنع؟ لا كان طعمها وحش. جاسر: علشان كده سبت لك منها واحدة.
دنيا: طيب بالنسبة للجلد اللي محشي رز باللحمة ده لسه فيه منه؟ جاسر: آه، قصدك على مصارين البقرة. دنيا: يعععع مصارين؟ لا مش عايزة. جاسر: (ضحك عليها) آه، فيه منها أربع قطع. أنا رايح أعمل قهوة، أعمل لك عصير برتقال؟ دنيا: لا برتقال لا لا. ضحك جاسر وذهب إلى المطبخ. أمينة: أنا هروح ألم الأكل من على السفرة وأقول لجاسر يطلب لنا الحاجات اللي أنتِ قلتِ عليها. دنيا: (بصوت واطي)
أنا بأقول يا طنط حرام الأكل اللي على السفرة ده وأنتِ تعبتِ فيه. إحنا نروح ناكله أحسن. أصل بصراحة بغض النظر عن القرف اللي جاسر بيقوله، إنما طعمه حلو قوي. أمينة: (وهي تضحك) أنا هروح أعمل لي سندويتشين جبنة، أصل معدتي مش هتستحمل أكل الشطة، ويا خسارة العزومة اللي باظت. ذهبت دنيا بسرعة إلى الأكل وأكلت قبل أن يشاهدها جاسر، ولكنه كان يراقبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!