الفصل 19 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
40
كلمة
2,279
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مرت الأيام كالعادة، ولكن لم ينقطع عشق جاسر لدنيا. أفاق جاسر بسعادة وبين أحضانه دنيا التي ينظر لها بحب وشوق، وهو يداعب شعرها وينفخ على خصلات شعرها الأمامية بمداعبة منه، وقصة شعرها تتطاير على جسده وهي بين أحضانه. دنيا بسعادة فاقت وبضحكة: بتعمل إيه؟ جاسر: بطيرلك شعرك. دنيا: ليه؟ جاسر: أصل أنا نسيت أطيرهولك في إسكندرية. حضنها بحب ومرة واحدة جذبها لأعلى بجذعها العلوي. دنيا بدلع: على فكرة أنا عندي امتحان.

جاسر: طيب ما أنا عايز أراجع لك. دنيا بكسوف وهي تنظر له: لا أنا راجعت. جاسر وهو يحاوط خصرها بيده، همس بشفايفها: يبقى نأكد على المعلومات بقى. وبدأ تقبيلها بشوق وحب. دنيا بدلع وهي تبعد شفايفها عنه: ما أنت أكدت امبارح. جاسر: عايز أطمن لتكون في معلومة نستيها كده ولا كده. دنيا عضت على شفايفها: أنت مبتشبعش تأكيد؟ جاسر: لا.

وبدأ يقبلها بحب ولهفة وهو يحاوط خصرها بيده وهي أعلى منه ويقبل عنقها وهو يدفن وجهه بين صدرها، كأنه أول مرة يصك ملكيته بها. وبعد انتهائه من صك ملكيته بها، حضنها بحب ووضع رأسها على صدره وهو يحاوطها بحنان. جاسر: هو احنا مش هنتجوز بقى؟ دنيا بدهشة رفعت رأسها له: أومال أنت كنت بتعمل إيه؟ جاسر: بس يا سافلة، أنا أقصد نعمل الفرح. دنيا خبطته على صدره بيدها: بقى بعد دا كله أنا اللي سافلة؟

جاسر ضحك وحضنها وهي بجانبه، ووضع وجهه بوجهها ونفسه بأنفاسها وبدأ يستنشق أكسجينه من أنفاسها. دنيا عضت على شفايفها: بتعمل إيه؟ جاسر وهو يستنشق نفسها: بتنفسك. دنيا برومانسية: للدرجادي بتحبني؟ جاسر وهو يقترب من شفايفها ويستنشقه ثم إلى عنقها وهو يستنشق رائحة جسدها برومانسية: للدرجادي بعشقك. وضع قبلة بحب على جبينها: نفسي أخليكي أسعد واحدة في الكون. دنيا بصت له برومانسية وهي تدفن وجهها بين ضلعه بحب: أنا اللي بموت فيك.

جاسر حضنها وضمها ليه بشدة: حبيبتي ربنا يخليكي لي. وبعد قليل من الحب والرومانسية. جاسر: يالا علشان متتأخريش على امتحانك. دنيا: مش عايزة أسيب حضنك. جاسر: وأنا وحضني وكلي على بعضي كده ملك دنيا هانم الحديدي. دنيا بسعادة غامرة: طيب هتوصلني الامتحان. جاسر بسخرية: طبعًا يا دنيا هانم، ما أنا الشوفير بتاعك. دنيا ضحكت: أحلى شوفير دا ولا إيه؟ جاسر ضحك: بتتريقي؟ وقام شالها ودخلها التواليت: أهو أنا دلوقتي داده زينب وهدخل أحميكي.

دنيا ضحكت: لاااا داده زينب لااااا. جاسر وضعها في البانيو، مسك رشاش المياه وغرقها: ليه دي داده زينب حلوة. دنيا وهي تبعد الميه بإيدها: آه، الميه غاااااارقتني. جاسر ترك الميه وقرب لها وحضنها: طيب بلاش الشوفير وبلاش داده زينب، ينفع جاسر اللي يديكي شاور؟ دنيا عضت على شفايفها: آه. ............ ماجد في المخزن بعدما أفاق قليلًا. ماجد: حرام عليكم سيبوني أنا معملتش حاجة حرام عليكم. دخل جاسر عليه.

جاسر بسخرية: حرام علينا، واللي عملته في البنت المسكينة مكنش حرام عليك؟ ماجد بعياط وجسمه مدغدغ ضرب: سيبوني أنا معملتش حاجة أنا معملتش حاجة يا بيه أنتم عايزين مني إيه؟ جاسر أشار لإحدى الرجال أن يأتيه بكرسي، فأتى الرجل ووضع الكرسي بجانب جاسر، فجلس عليه. جاسر جلس وبتحذير: هتسمع اللي هقولك عليه وتنفذه هسيبك، مش هيتنفذ محدش هيعرف لك مكان. ماجد: هنفذ والله هنفذ اللي هتقولي عليه، بس سيبوني. جاسر: ساره! ماجد: ساره مين؟

آه ساره مالها وإيه دخل ساره باللي أنا فيه. جاسر: هتروح زي الشاطر كده وتتقدم لها علشان تصلح اللي أنت هبّبته، وأظن أنت فاهم أنت عملت إيه. ماجد: موافق والله موافق، بس سيبوني أنا بقالي أسبوعين متبهدل هنا، ضرب مبقتش قادر والله. جاسر: تمام. وأشار إلى الرجال يفكوا وثاقه.

جاسر: الرجال هياخدوك دلوقتي، هتروح تاخد شاور، وعندك بدلة جديدة هتلبسها، وهنروح سوا أنا وأنت عند ساره البيت، ومتتكلمش في تفاصيل أنا اللي هتكلم. أنت عارف لو والد ساره ما وافقش عليك هعمل فيك إيه؟ ماجد: وأنا مالي لو ما وافقش. جاسر: تتنطط تقلب قرد المهم يوافق، وإلا هتفضل مرمي هنا والرجالة تروقك. ماجد: طيب خلاص حاضر، لكن هروح وأنا متكسر كده. جاسر: الهدوم بتداري، واحمد ربنا إني ما خلتش الرجالة يلمسوا وشك. .........

ذهب جاسر ليأتي بدنيا من الكلية بعد امتحانها، وأشار للحراسة أن تمشي فصعدت دنيا معه. جاسر: قبلها من خدها أول ما ركبت السيارة، عملتي إيه يا حبيبتي في الامتحان؟ دنيا: كان سهل قوي حليته كله. جاسر: مسك يدها بحب، علشان حبيبي شاطر، وغمزلها، شفتي مذاكرتي بتجيب نتيجة إزاي. دنيا: بدلع سحبت أيديها، سيبني سالكة بقى علشان أخلص الامتحانات على خير. جاسر: رفع حاجبه، ما أنا لو سيبتك مش هتعرفي تحلي. دنيا: ضحكت، بطل شقاوة.

جاسر: مسك أيديها وباسها برقة ورومانسية وهو ينظر لها، هو أنا لسه عملت شقاوة؟ دنيا: بص قدامك لا نتقلب. جاسر: ضحك، ومد إيده حول عنقها ليحتضنها ويضمها إليه وهو يقود السيارة، وحشتيني. دنيا: بحب وهي تضع رأسها على كتفه ويدها حول وسطه، بحبك قوي. جاسر: قبل رأسها، أنا اللي بعشقك. وصلوا إلى الفيلا. جاسر: انزلي أنتي بقى هروح مشوار وأجي على طول. دنيا: رايح فين؟ جاسر: بسخرية، للبنت بتاعة الكافيه. دنيا: بخضة، إيه؟

جاسر حضنها وقبلها من شفايفها بحنان وحب. دنيا: بصوت رومانسي، برضه رايح فين؟ جاسر: شغل يا حبيبتي. دنيا: ما تتأخرش عليا. جاسر: غمز لها، إيه عايزني أذاكر لك؟ انزلي. دنيا: بكسوف ضربته على صدره، بس. وخدت شنطة يدها ونزلت جري. ........ ذهب جاسر إلى منزل ساره برفقة ماجد.

والد ساره علم منها بمجيء ماجد ولكنه رفض مقابلته، وبعد علمه بأن شخص بوضع ومكانة جاسر الحديدي الذي سيرته تسبقه سواء في التلفاز ودعاية شركته أو في الشوارع المصرية، سوف يأتي مع ماجد وافق. بعد السلامات والترحاب. ماجد: إزيك يا عم إبراهيم. إبراهيم: بقرف، والله لولا وجود جاسر بيه معاك أنا ما كنت هستقبلك في بيتي تاني. جاسر: الله يخليك يا حج، تكرم دا من أصلك الطيب. إبراهيم: بعد ما سيبت بنتي مرة واحدة، لا كلام ولا اعتذار.

ماجد: والله كان غصب عني يا عم إبراهيم. إبراهيم: أنت جاي لاقيه يا ماجد وعايز إيه؟ ماجد: عايز أرجع لساره ونتجوز وهاخدها ونسافر. وقفت ساره بخوف وراء الباب تتصنت عليهم. إبراهيم: ده بعينك بعد ما سيبتها وسافرت عايز ترجع لها بسهولة. جاسر: تسمح لي أتكلم يا حاج إبراهيم؟ إبراهيم: اتفضل يا بيه، بس ما تأخذنيش مستحيل أوافق عليه تاني، أنا مش فاهم أنت تعرف ماجد دا منين.

جاسر: أنا أعرف والد ماجد من زمان قبل ما يتوفى، وماجد جالي عشان أتوسط وأدخل في الموضوع بحكم معرفتي بوالده. إبراهيم: باستياء وهو ينفع يخطب بنتي ويربطها جنبه سنتين وبعدها يسيبها من غير كلام يا بيه ولا حتى اعتذار يسيبنا تايهين كده. جاسر: لا طبعًا ما ينفعش، لكن هو فهمني الموضوع، إنه ما كانش جاهز وخاف يظلمها معاه فسافر يشتغل ولما جهز جه يتقدم لها تاني. ثم أخرج شيكين كل شيك بقيمة مائة ألف جنيه.

إبراهيم: وهو يلتقط الشيكات، إيه دا يا بيه؟ ماجد: بدهشة وهو يشاهد الشيكات. جاسر: الشيك الأولاني دا مؤخر ساره، والشيك الثاني ده قائمتها، يعني لو وافقت على جوازهم ماجد هيكتب الكتاب والآنسة ساره هتسافر معاه وده ضمان لحقها، وطبعًا دي فلوس ماجد ولولا حسيت إنه فعلًا شاريها لما إداني الشيكات دي أدهملك، قلت لازم أجي معاه وأساعده. إبراهيم: بس دول كتير قوي، ثم وضعهم على الترابيزة، لكن برضه ما يصحش اللي ماجد عمله.

ماجد: أنا آسف والله يا عمي حقك عليا وقام باس على رأسه، آخر مرة والله غصب عني سامحني، حقك عليا أبوس إيدك، وقبل يده. إبراهيم: سحب يده، لا سمح الله. جاسر: إيه رأيك بقى يا حج، عفا الله عما سلف. إبراهيم بعد تفكير وضغط من جاسر وافق. جاسر: وعشان تطمن في حالة لا سمح الله لو ساره ما ارتاحتش مؤخرها نص مليون جنيه. ماجد بص لجاسر بدهشة، وبصوت منخفض، يا بنت المحظوظة. ابراهيم: ماشي عشان لو غلط تاني يبقى يتربى بالفلوس دي.

جاسر: تمام، خير البر عاجله ونكتب الكتاب وخلال يومين تكون هي مسافرة معاه علشان شغله بره. ابراهيم: على طول كده؟ جاسر: هو أنتم لسه هتعارفوا على بعض؟ ما أنتم عارفين بعض من زمان ملوش لازمة التأخير. ابراهيم: ماشي اللي تشوفه يا جاسر بيه... *** طارق: البضاعة نزلت السوق مغرقاه كله، مبدئيًا المكاسب حلوه والمؤشر هيبقى عالي قوي وفي ورش وتوكيلات مستعجلة هتدفع كاش. منار: كويس قوي، بس أنا مش عارفة لزمته إيه شركة الصياد تكون معانا.

طارق: عصام الصياد شريكي فيها من الأول وبنخطط سوى للصفقة دي من بدري. منار: وأنتم كنتوا عرفتوا تاخدوها يعني؟ ما جاسر اللي جابهالي لحد عندي. طارق: بخبث، جاسر بيحضر لفرحه. منار: بدهشة، فرح إيه ولمين؟ طارق: فرحه على دنيا. منار: (زادت ضربات قلبها) هو هيعمل فرح؟ طارق: الراجل اللي زارعه في شركة الحديدي، بيقول إن معتز بيحضر للفرح ومكلّف شركة مخصوص للفرح هيعمله على أعلى مستوى. منار: بتصنّع، ربنا يوفقه.

طارق: بخبث، يارب. طيب إيه رأيك بدل ما خالك ييجي مخصوص علشان الخطوبة نخليها كتب كتاب وجواز على طول؟ منار: (قلبها كان مولع وبدون تفكير) وأنا موافقة. طارق: (ضحك بخبث) مبروك يا عروسة. *** دخل جاسر الفيلا فوجد والدته ودنيا بالحديقة يجلسان. جاسر: (قبل يد والدته ورأسها، ثم قبل وجنتي دنيا بحب ثم جلس) عاملة إيه يا ماما؟ أمينة: الحمد لله، إيه اللي أخّرك كده؟ دنيا ما رضيتش تاكل غير لما تيجي. دنيا: ده كله شغل.

جاسر: معلشي غصب عني والله في كذا حاجة لازم أخلصهم علشان لما آخد إجازة أبقى مطمن. دنيا: إجازة ليه؟ جاسر: (مسك يدها وقبلها) علشان الهاني مون يا قلبي. أمينة: هاني مين ده اللي واخد له إجازة؟ جاسر: (ضحك) شهر العسل يا ماما. دنيا: (ضحكت بكسوف) أمينة: آه، ربنا يسعدكم. جاسر: معتز خلاص اتفق مع الشركة على ترتيبات الفرح وحدد الميعاد بعد امتحاناتك على طول. دنيا: برضه نفذت اللي في دماغك. أمينة: أنت هتعمل فرح؟

جاسر هرب من كلامهم لأن دنيا ووالدته هيتكلموا على وفاة عمه وإنه مش وقته لكن عشقه لدنيا خلاه مش فاكر أي حاجة غير إنه يفكر في سعادة دنيا فقط. جاسر: على فكرة أنا واقع من الجوع، (ثم وقف) أنتم مش جعانين؟ *** بعد كتب كتاب سارة وماجد وحضور جاسر معهم. ذهب ماجد وسارة في سيارة بسائق تابعة لجاسر، وسيارة أخرى بها أهل سارة ووصلوا المطار. قام أهل سارة بتوديعها وذهبوا، وأتى رجال جاسر إلى ماجد وأخذوه مرة أخرى إلى المخزن.

وسارة أخذوها إلى شقة مفروشة. جاسر: (اتصل على سارة) وصلتي الشقة؟ سارة: أنا فيها دلوقتي يا جاسر بيه. جاسر: تمام، تفضلي قاعدة فيها، كل طلباتك موجودة لو احتجتي أي حاجة كلميني، أوعي تنزلي لحد يشوفك. سارة: حاضر.

جاسر: يومين كده وهسفر ماجد وأخليه يطلقها من السفارة وبعدها ورقة الطلاق هتوصلك خلال أيام، وأهلك كلميهم كل كام يوم اتصال من على النت علشان ما يشوفوش رقمك المصري تطمنيهم وتشتكي من ماجد إنه بيضربك وبيهينك علشان تمهدي للطلاق يكون عدى أسبوعين ثلاثة تروحي لأهلك على أساس إنك اطلقتي ونزلتي من بيروت. سارة: مش عارفة أشكرك إزاي يا جاسر بيه. جاسر: على فكرة في نصف مليون هيكونوا في حسابك، ده المؤخر بتاعك اللي اتفقت مع والدك عليه.

سارة: لا يا جاسر بيه مينفعش. جاسر: هو إيه اللي مينفعش؟ أنا اتفقت مع والدك وخلاص، واعتبري المؤخر ده هدية مني ليكي. سارة: والله أنا مش عارفة أرد جمايل حضرتك دي إزاي. جاسر: أبقي خلي بالك من معتز يا سارة. سارة: معتز ده روحي. *** بعدما أمر جاسر بخطف فارس الصياد، وبعد علمه بعلاقة غير شرعية تربط فارس بياسمين.

التي خدعت دنيا لتأتي بها إلى فارس، أمر بخطفها هي الأخرى، ذهبوا الرجالة بالتربص وراء فارس حتى خرج فجرًا من نايت كلاب برفقة ياسمين، فاقتربت الرجالة منهم وتحت تهديد السلاح أخذوهم بهدوء، وبعد تخديرهم وضعوهم في مخزن وربطوهم وبعد إفاقتهم. فارس: (بفزع وخوف) أنتم مين وعايزين إيه؟ ياسمين: (بخوف وعياط) إحنا فين يا فارس مين دول؟ حرام عليكم سيبوني أنتم عايزين إيه؟ ذهب الرجالة وانهالوا على فارس ضربًا مبرحًا. ياسمين: (بخوف وعياط)

والله أنا مليش دعوة.. أنا معرفوش سيبوني، أنا أول مرة أشوفه. فارس: (بصوت معدوم من كثرة الضرب) يا واطية. أحد الرجال: ما تخافيش إحنا مش هنلمسك عندنا أوامر ما نلمسكش. ياسمين: (براحة وسعادة) الحمد لله، أنا معرفوش أصلاً ولا ليا علاقة به. أحد الرجال: (بخبث) ما إحنا عارفين، بس نسيت أقولك إحنا ما بنمدش إيدينا على رجالة، في ستات هييجوا يروقوا عليكي دلوقتي.

ياسمين بصرخات وصراخ عندما وجدت سيدتين على وجوههم ملامح الإجرام، اقتربوا منها وسحلوها بسعادة. تعالي يا حلوة ده أنتي متوصى عليكي جامد. وانهالوا عليها ضربًا مبرحًا. *** معتز قرر أن يذهب إلى بيت سارة ويطلب يدها من والدها. ابراهيم: سارة اتجوزت يا ابني. معتز: (بصدمة) اتجوزت! إزاي وإمتى؟ ومين؟ ابراهيم: اتجوزت ماجد اللي كانت مخطوبة له، الجواز جه بسرعة كده، بقى لها ثلاث أسابيع أهي، وسافرت معاه. معتز: (بحزن) بالساهل كده؟

ابراهيم: لا طبعًا مش بالساهل، أنا ما كنتش موافق لولا دخول جاسر بيه الحديدي في الموضوع ما كنتش هوافق. معتز: مين؟ جاسر مين وإزاي؟ ابراهيم: هو أنت يا ابني مش زميل سارة في الشغل زي ما بتقول؟ معتز: آه.. إبراهيم: يبقى إزاي متعرفش جاسر بيه؟ دا حتى إعلانات شركاته ماليه التليفزيون. معتز بصدمة، تركه وذهب إلى جاسر في الشركة. .......... ذهب جاسر إلى دنيا وانتظرها أمام الكلية، فصعدت إلى السيارة.

دنيا: بسعادة، الحمد لله أخيرًا خلصت. جاسر: أخيرًا؟ دا أنا اللي خلصت. دنيا: من إيه بقى؟ جاسر: ضمها له بحب، من بعدك عني يا حبيبي. دنيا: ضحكت، مقلتلكش البت ياسمين مجتش الامتحانات خالص؟ معرفش ليه. جاسر: أفف، إيه اللي جاب السيرة دي دلوقتي؟ دنيا: بعدت عنه شوية، معرفش بس هي جات على بالي كده، مشفتهاش خالص ومحضرتش ولا مادة. جاسر: يعني إنتي لو كنتي شوفتيها كنتي هتكلميها بعد اللي عملته فيكي؟

دنيا: على فكرة هي مظلومة زيي بالظبط، مكنتش تعرف اللي فارس هيعمله. جاسر: لا يا دنيا، هي كانت عارفة كل حاجة وكانت متفقة مع فارس، وبعد إذنك لو صادف وشوفتيها يا ريت متكلميهاش تاني. دنيا: بعدت عنه، إيه الكلام اللي إنت بتقوله ده؟ وإزاي كانت متفقة مع فارس؟ وإنت عرفت إزاي؟ جاسر: اقفلي على الموضوع ده مش وقته، المهم شفتي جبتلك إيه؟ وأخرج عود نعناع من جانبه. دنيا: بدهشة، إيه دا نعناع؟

جاسر: بتريقة، وضعه في شعرها بجانب أذنها، والله ريحته حلوة. دنيا: شالته، جايبلي نعناع؟ جاسر: ضحك، ما إنتي اللي عندك فوبيا من الورد قلت أجيبلك نعناع. دنيا: خبطته على كتفه، نعناع؟ جاسر ضحك وخرج من تابلوه السيارة علبة قطيفة وأعطاها لدنيا. دنيا: التقطتها منه وفتحتها، لقيتها سلسلة دهب باسمها، الله دي تحفة، بس مجبتهاش باسمك ليه؟ جاسر: عايزاها باسمي؟ دنيا: آه. جاسر وقف السيارة ونظر إلى دنيا، غمضي عينك.

دنيا: أغمضت عينيها، خرج هو علبة قطيفة من جيب جاكيته وأخرج منها السلسلة باسمه ولبسها لها. دنيا: فتحت عينيها فوجدت السلسلة باسم جاسر في عنقها، الله جبتها إمتى دي؟ جاسر: شبيك لبيك جاسر بين إيديكي يحققلك كل أمانيكي. دنيا ضحكت: لكن بمناسبة إيه بقى الهديتين دول؟ جاسر: الهدية الأولى بمناسبة إنك خلصتي امتحانات. دنيا: طيب والثانية؟ جاسر: بمناسبة إن مش لازم تكون في مناسبة عشان أهاديكي بيها. دنيا: حضنته بحب، بحبك قوي.

جاسر: إنتي اللي حبيبي، يلا بقى علشان نجهز لترتيبات الفرح. دنيا: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...