الفصل 20 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل العشرون 20 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
24
كلمة
4,692
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

حمل جاسر فستان الفرح الخاص بدنيا ووضعه في غرفتها أمامها وهي نائمة، ثم اقترب منها وبدأ يفيقها. جاسر: بحب وحنان ملس على شعرها "دودو.. دندن.." ثم قبلها من جبينها "دودو." دنيا: وهي تفيق بصوت ناعس "سيبني أنام شوية، معرفتش أنام طول الليل." جاسر: ضحك بسخرية "وإيه اللي منيمكيش بس؟ دنيا: بكسوف وهي تضحك وبتغيّر الموضوع "أنت لحقت تنام وتصحى؟ جاسر: "وكمان نزلت الشغل." دنيا: "ليه؟ هي الساعة كام؟ جاسر: "عشرة الصبح."

دنيا: بتعجب "أومال جاي بدري ليه؟ جاسر: أشار بعينه على الفستان "ده اللي جابني." دنيا: تطلعت إلى الفستان بدهشة "وااو! ده فستان فرحي! وقامت من على السرير تجري على الفستان، فكان قمة الأناقة والجمال، فصُمم خصيصًا لها في فرنسا. حضنت الفستان بسعادة "ده تحفة.. يجنن.. يهوس." جاسر: وقف بجوارها "يعني مش أنا أولى بالحضن ده؟ بجد عجبك؟ دنيا: سابت الفستان وحضنت جاسر بحب "بجد قمة الروعة يهوووس."

جاسر: قبلها من جبينها "أول ما وصل واستلمته جبته مخصوص ليكي، ومرضتش أبعته مع الشوفير، علشان أشوف الفرحة في عينيكي." دنيا: بعدت عنه "يعني إيه؟ أنت هتنزل الشغل تاني؟ جاسر: "آه." ثم غمز لها وجلس على السرير بأريحية "إنما لو عايزاني أقعد معاكي أسليكي أنا معنديش مانع." دنيا: ضحكت بكسوف "لا كفاية تسلية، أنت مشبعتش تسلية طول الليل؟ جاسر: "إيه، زهقتي مني؟ دنيا: "لا بس عايزة أجهز للفرح بقى."

جاسر: جذبها من مرفقها له فصارت أعلى منه "طيب تعالي نعمل بروفا." دنيا: بعدت عنه بسرعة وجريت بعيد عنه وراء الفستان "لا." جاسر: جرى وراها "تعالي بس بروفا على السريع قبل ما أنزل الشغل تاني." دنيا جريت وهو يجري وراها ويلفوا حوالين الفستان. جاسر: "هنعمل بروفة على السريع كده." دنيا: وهي بتجري وتضحك "لاا." جاسر: بيجري وراها "خدي يابت."

دنيا: بضحك وهي بتجري في الجناح وتطلع على السرير وتنزل، جننته وهو يجري وراها وعامل نفسه مش عارف يمسكها علشان بيحب يشوف الضحكة على وشها، لحد ما مسكها في كورنر غرفتهم وهو يحاوطها. جاسر: "بتهربي مني ليه؟ هو أنا مبوحشكيش؟ دنيا: عضت على شفايفها وبدلع "تؤ." جاسر: "تؤ؟ دنيا: "آه.. تؤ.. تؤ." جاسر: "تؤ.. تؤ." دنيا: عضت على شفايفها "آه.. تؤ.. تؤ.. تؤ.. تؤ." جاسر: قرب من شفايفها وقبلها برقة ثم بعد "طب تؤ."

ثم قرب مرة أخرى وقبل شفايفها بتمعن "تؤ.. تؤ." ثم برومانسية وحب دفن وجهه في عنقها "تؤ.. تؤ.. تؤ." وبلهفة وشوق نزل أسفل عنقها "تؤؤؤؤؤؤؤؤؤ." دنيا تاهت وغابت عن الوعي تمامًا وهي في قمة الاستمتاع فحملها ووضعها على السرير ليصك ملكيته بها. .......... ذهب معتز إلى الشركة فوجد جاسر قد أتى. معتز واجه جاسر بما علمه من والد سارة وأنه توسط لتزويجها من ماجد.

معتز: بصوت عالي "أنا عايز أفهم بالضبط، أنت إزاي تروح تجوز سارة وتكون شاهد على العقد وأنت عارف إني أنا بحبها؟ وإيه علاقتك بالموضوع أساسًا؟ جاسر: بدهشة "أنت عرفت إزاي؟ معتز: "كنت فاكر إني مش هعرف صح؟ أنت بتلعب من ورايا يا جاسر؟ جاسر: "لا مش بالضبط كده." معتز: بضيق وصوت مرتفع "أومال إيه؟ تروح تتوسط بينهم علشان سارة تتجوز واحد غيري وكمان تشهد على عقد جوازها؟ ده أنا صاحبك يا جدع.. صاحب عمرك تعمل فيا كده؟

تجوز حبيبتي لواحد تاني؟ أنا مش مصدق اللي بسمعه، عملت فيا كده لييييييه يا جاسر؟ كسرتني ليه يا صاحبي؟ جاسر التزم الصمت لوعده الذي وعده لسارة بعدم البوح بسرها. معتز: بصوت عالي وجنون "أتكلم! ساكت ليه؟ ردددد! أنا هتجنن رد عليا! جاسر: "أنت عندك شك إني ممكن أذيك؟ معتز: "فهمني يا صاحبي، يا صاحب عمري يمكن أكون ظالمك." جاسر: "مينفعش يا معتز." معتز: بجنون وصوت عالي "إيه اللي مينفعش؟ إنك تفهمني إنك غدرت بيا ليه؟

لكن هقول إيه ما أنت عملت فيا وغدرت بيا زي ما غدرت بمنار قبلي." جاسر: ضربات قلبه زادت وبدهشة "إيه اللي بتقوله ده يا معتز؟ معتز: "بقول إنك بتبيع كل اللي بيحبوك، شكلك خدت على كده يا صاحبي.." لا .. قصدي يا اللي كنت فاكرك صاحبي. جاسر: بصدمة، أنا؟ أنا يا معتز؟ معتز: للأسف أخذت مقلب فيك جامد وما فهمتش إلا متأخر. ثم تركه وذهب.

جاسر من شدة حبه لمعتز لم يتحمل حديثه له، شعر بالتعب فترك الشركة وأمر السائق بالقيادة، وأثناء ذهابه للمنزل، ضغطه ارتفع فأخذه السائق إلى المستشفى. ......... منار في مكتبها وقد وصلت لها دعوة فرح جاسر ودنيا، ألقتها على الأرض بضيق وكسرت كل المحتويات على المكتب. ثم اتصلت على سارة. منار: شفتي يا سارة بيكيدني، بعت لي دعوة فرحه، عايز يقهرني.

سارة: معلش يا منار يمكن ما أخدش باله، ما أنتِ عارفة الشركة المسؤولة عن الفرح هي اللي بتبعت الدعاوى دي. منار: لا، جاسر ما بيعملش خطوة غير لما بكون عامل حسابها، والشركة مش هتبعت دعوة الفرح إلا لما هو يراجع على الأسماء. سارة: مش عارفة، لكن جاسر بيه محترم هيعمل معاكي كده ليه؟ دا كفاية وقوفه جنبي واللي بعمله علشاني، هيعمل فيكِ أنتِ كده. منار: سارة مش تشليني أنا مش ناقصة، عيزاكي تيجي تقعدي معايا شوية أنا تعبانة قوي.

سارة: ما أنتِ عارفة إن ما ينفعش أخرج. منار: أووف، ماشي يا سارة. سارة: ما تزعليش يا منار مني، أنتِ عارفة ظروفي، وبعدين سيبك بقى من جاسر بيه وفرحه، أنتِ مش بتقولي إنك هتتجوزي طارق. منار: بضيق وقهرة، أسيبني من مين؟ هو مش بعت لي الدعوة، أنا رايحة له بقى وهوريه مين منار العادلي. سارة: اهدي وبلاش تروحي. منار: هو اللي ابتدى، يستلقي بقى هو والمحروسة بتاعته، بقولك إيه. سارة: إيه.

منار: ما تعرفيش جاسر ومعتز اتخانقوا وسر خلافهم سوا إيه؟ سارة: اتخانقوا؟ إزاي؟ منار: آه، طارق مشغل جاسوس في شركة الحديدي، وقاله إن صوت معتز كان عالي جدًا واتخانقوا وساب له الشركة، بقاله يومين ما بيروحش. سارة: لا ما أعرفش، وأنا هعرف منين؟ ......

سارة اتصلت على أهلها لتخبرهم أنها نازلة مصر بعد طلاقها، أخبرتها والدتها أن شخصًا اسمه معتز الخولي زميلها أتى وسأل عليها، ووالدها أخبره أنها تزوجت وسافرت وأنه لم يكن يصدق، حتى أن والدها قال له إن جاسر الحديدي بنفسه أتى يستسمحه أن يوافق على زواجها من ماجد وأنه كان رافض زواجها. ..... ذهبت دنيا وأمينة إلى المستشفى بعد علمهم من السواق أن جاسر في المستشفى وقد كان تحت المحاليل وحالته سيئة بعض الشيء، بقاله يومين.

أمينة: بانهيار اتصلت على معتز. معتز: رد عليها لأنها كانت مربياه مع جاسر واهتمت بيه بعد وفاة والدته من صغره، أيوة يا ماما أمينة. أمينة: الحقني يا معتز، صاحبك بقاله يومين في المستشفى تعبان. معتز: بخضة، جاسر ماله؟ أنتم فين؟ وأتى معتز بسرعة. دنيا تجلس بجوار جاسر في غرفة العناية. دنيا: بعياط وانهيار، حبيبي مالك؟ رد عليا. جاسر: صاحي وهو تحت المحاليل ولكنه ما بيردش على حد من صدمته من كلام معتز.

معتز: دخل بصدمة عندما شاهد جاسر احتضنه، صاحبي مالك؟ فيك إيه؟ حقك عليا وفضل يبوس على رأسه وعلى يده. جاسر: بص له ونزل دمعة من خده. معتز: حقك عليا يا جاسر، سامحني يا صاحبي الشيطان عماني. دنيا شافتهم كده سحبت نفسها وخرجت بره. جاسر ابتسم ومد له إيده علشان يسنده ويقومه، معتز سنده وقعده، جاسر حضن معتز وهو بيسنده بصوت تعبان، حقك عليا.. أنا اللي ما فهمتكش عملت كده ليه.

معتز: عيط، مش مهم أفهم، المهم إنك تكون بخير، وحضنه وقبل رأسه. جاسر: الحياة ما لهاش طعم من غيرك يا معتز، أنت أخويا. معتز: بتأثر، وأنت نفسي يا جاسر علشان كده ما كنتش مصدق اللي حصل. جاسر: ربت على يده بحب. معتز: اجمد يا عريس دا فرحك بعد بكرة. جاسر: الفرح ما يبقاش فرح من غيرك يا صاحبي. معتز: حضنه، ربنا يجعل يومي قبل يومك ولا يحصل لك حاجة. جاسر: خبطه على كتفه، مش لما أجوزك وأسلمك بإيدي للعروسة. معتز: بتأثر، خلاص بقى.

جاسر: كل اللي أنت عايزه هيحصل يا معتز. ثم أتى الطبيب. الطبيب بعد الكشف على جاسر: ما شاء الله دا أنت صحتك بومب، أومال كان مالك اليومين دول؟ جاسر: بص لمعتز بهزار، أصل مراتي كانت غضبانة عليا. معتز: ضحك وخبط على كتف جاسر بهزار. ثم قاموا وذهبوا وركبت دنيا بجوار جاسر في السيارة والسائق يقودها، وأخذ معتز أمينة في سيارته. أمينة: أنا قلت ما حدش هيقوم جاسر غيرك. معتز: بتأثر، أنتِ عارفة إني بحب جاسر قد إيه.

أمينة: بس إيه اللي كان مزعله قوي كده؟ معتز: شيطان يا ماما وراح لحاله. في الجهة الأخرى دنيا تحضن جاسر بحب. دنيا: بسخرية، أنت اتحسدت ولا إيه يا عريس؟ جاسر: بضحك وتريقة، والله ما حد حسدني غيرك. دنيا: ضحكت، بقى معتز أول ما يجي يقومك وأنا بقالي يومين مش عارفة أفوقك. جاسر: أصلك ما تعرفيش معتز بالنسبالي إيه. دنيا: بزعل، يعني إيه.. دنيا: يعني أنت بتحبه أكثر مني.

جاسر: ده كلام برضه، بس هو صاحب عمري ومتربين سوا، حياتي وعمري كله كان معاه. دنيا: لا أنا زعلانة. جاسر: أنا بقول ننزل عم محمد السواق، وآخدك على جنب أصالحك، حتى إحنا مجربناش جو العربيات. دنيا (بصوت واطي، خبطته على كتفه) : يا قليل الأدب. جاسر (رفع إحدى حاجبيه بسخرية) : قليل الأدب؟ أنتِ نسيتي ولا إيه؟ أنتِ مراتي. دنيا: بس مش في العربية. جاسر (وضع يده حول عنقها وقرب لها وهمس لها) : في أي مكان أنتِ بتاعتي.

ثم قبلها بتمعن وشوق وهو يحتضنها بشدة. عم محمد السواق رآهم في مرآة السيارة، اتكسف وبص الاتجاه الآخر. جاسر (تركها) : وحشتيني. دنيا بكسوف بصت للأرض. جاسر: مش بقول شكلك نسيتي. .......... بعد تفكير، حاولت سارة ربط الأحداث واستنتجت خلاف معتز مع جاسر، فعزمت على الاتصال بمعتز لمقابلته. معتز (بتعجب) : هو أنتِ مش مسافرة؟ أنتِ جئتِ إمتى؟ وإزاي اتجوزتي بالساهل كده وتخدعيني بالشكل ده؟ أنا ما كنتش جاي، لكن جئت بس عشان أكرهك أكثر.

سارة (بدموع) : تكرهني؟ معتز: يا خسارة يا سارة، طلعتي غدارة وخاينة. آخر حاجة كنت أتوقعها إن الغدر يجي منك أنتِ. أنا حبيتك وأنتِ بعدتِ. لما ما كنتيش عايزاني، ما قولتيش ليه إنك هتتجوزي وتسافري وجاية ليه دلوقتي؟ سارة: أنا مش جاية علشاني، أنا جاية علشان جاسر بيه. معتز: ماله جاسر؟ سارة: أنا هاحكيلك على كل حاجة. وبدأت تروي له ما حدث من غدر خطيبها السابق بها لوقوف جاسر معها. معتز (بدهشة) : معقول جاسر عمل كل ده؟

سارة: علشانك يا معتز. معتز: طيب ليه ما قاليش؟ سارة: علشان أنا طلبت منه إنه ما ياقولكش. جاسر بيه محترم وقد كلمته وبيحبك قوي، ولولا حبه ليك ما كانش وقف جنبي. معتز (ابتسم) : وأنا اللي ظلمته. سارة: ده اللي خلاني أجي وأحكيلك، ما استحملتش أكون أنا سبب خلافكم سوا، لأن ده اللي حسيته لما رحت سألت عليا في البيت وبعدها عرفت إنكم متخانقين. معتز (بحنية) : وأنتِ فين وعاملة إيه دلوقتي؟

سارة: أنا كنت في الشقة اللي جاسر بيه جابها لي، وهسيبها وهاروح لأهلي وأقول لهم إني اتطلقت. معتز: بتحبيني يا سارة؟ ومش عايز هروب لـ "آه" أو "لا". سارة (بدموع) : ما بقاش ينفع بعد ما عرفت حقيقتي. معتز: ما تهربيش من سؤالي. سارة (بدموع وصوت مبحوح) : آه. معتز (ربّت على أيديها) : وأنا لسه شاريكي. سارة (بفرحة) : معقول؟ معتز: أنا بحبك يا سارة. سارة: يعني مش هيجي يوم وتعايرني باللي حصل؟ معتز: أعايرك بإيه؟

ده كان غصب عنك، ثم إنك اتجوزتيه خلاص. .... عصام بيدور على ابنه، مش لاقيه لا في المستشفيات ولا مراكز الشرطة. عصام: أنا هاتجنن، فارس بقاله أسبوع مختفي. طارق: تلاقيه معاه حتة جديدة وراح يروق على نفسه. عصام: أسبوع يا طارق وقافل تليفونه. طارق: أنت ناسي لما كان مختفي ثلاث أيام وقافل تليفونه وما نعرفش عنه حاجة وكان في شرم شاقط واحدة. عصام: والله لأخرب بيته لو كان عمل كده، أسبوع يقلقني عليه.

طارق: ابنك صايع، كل فترة يغيب كده ويقلقك عليه بالأيام. عصام: ماشي يا فارس. .... استغل طارق ضعف منار وانشغالها بقهره جاسر، وضغط عليها لكتب كتابهم، حتى أتم كتب الكتاب ولكنها اكتفت بكتب الكتاب وأصرت إن الدخلة تكون في وقت آخر. .... يوم الفرح جاسر أفاق من نومه وذهب للغرفة التي بجوار غرفته وحاول فتحها فوجدها مقفولة من جوه، دنيا كانت نايمة فيها. بدأ يخبط على الباب ويغني. جاسر: دنيا.. يا دندن.. دندون.. افتحي لي الباب.

أفاقت دنيا (بصوت ناعس) : أيوه يا جاسر. جاسر: افتحي لي الباب يلا. علشان انتي وحشاني قوي. دنيا: قامت ووقفت ورا الباب. لا مينفعش تشوفني النهارده. جاسر: وده ليه بقى إن شاء الله؟ دنيا: وهي ملتصقة وراء الباب. عشان أنا عروسة وعايزاك تشوفني وأنا داخلة الفرح وتتفاجئ بيا. جاسر: طيب افتحيلي الباب أصبح عليكي بس، وأنا أول ما أشوفك في الفرح والله هعمل نفسي متفاجئ خالص. دنيا: ضحكت. لا طبعًا مينفعش.

جاسر: يعني مش كفايه نمتي إمبارح بعيد عني، وكمان مش عايزاني أشوفك النهارده. أصبح عليكي إزاي كده؟ دنيا: ضحكت. هو أنت كل يوم عايز تصبح وتمسي وتعصر؟ جاسر: ضحك. إيه أعصر دي؟ دنيا: العصر يعني. جاسر: ماشي ما أنا اللي جبته لنفسي، كان لازم أتهور وأعمل فرح يعني، كان زمانك نايمة جنبي دلوقتي. دنيا: طب يلا بقى شوف أنت رايح فين. جاسر: أوكي يا حبيبي هروح الشركة أخلص شوية حاجات، علشان أجهز نفسي ليكي يا قلبي، وأنتي هتعملي إيه؟

دنيا: ضحكت. هاخد شاور وألبس علشان أروح للميك آب أرتيست ونبدأ نعمل شوية حاجات الأول. جاسر: تمام، افطري قبل ما تمشي. ذهب جاسر وغير ملابسه ونزل قابل والدته. جاسر: صباح الخير يا ماما. أمينة: صباح الخير يا جاسر، ألف مبروك يا حبيبي. جاسر: الله يبارك فيكي يا ست الكل، إيه رأيك في الفستان اللي جبتهولك إمبارح؟ أمينة: حلو. جاسر: مالك يا ماما مكشرة ليه؟ في حاجة الفستان مش عاجبك نغيره؟ أمينة: لا جميل. جاسر: أومال في إيه؟

أمينة: بزعل. حاسه إنك استعجلت شوية في خطوة الفرح دي. جاسر: ليه يا ماما بتقولي كده؟ أمينة: بدأت تعيط. عمك يا ابني اللي لسه مكملش شهرين ولسه مرتاحش في تربته، ورايح تعمل فرح. جاسر: قبل رأس والدته. الحزن في القلب، ربنا يعلم إني زعلت على عمي أكثر ما زعلت على أبويا. أمينة: بحزن وصوت واطي. ومين سمعك. جاسر: بس أنا نفسي أفرح دنيا وأسعدها وأعوضها عن أي حزن حاسه به.

أمينة: بابتسامة. ربنا يهنيكم يا حبيبي، دنيا بنت حلال وتستاهل كل خير. جاسر: يعني هشوفك بقى لابسة الفستان النهارده؟ أمينة: بسعادة. حاضر. ...

في أكبر قاعة أفراح، كانت مليئة بالمعازيم والسفراء والوزراء ومليئة بالضجة والصخب والفنانين ورجال الأعمال، ومن بينهم عصام الصياد. وطارق الرويعي ومعه منار العدلي التي أطلت بأبهى صورة لها بعدما ارتدت أغلى فستان يُبرز ما ظهر من جسدها أكثر مما يُخفيه بواسطة أكبر مصممين الأزياء، وتزينت باحترافية بواسطة أكبر ميك آب أرتيست كانت حقًا مثيرة وجميلة جدًا لدرجة أبهرت كل من رآها. وأتى أيضًا معتز ومعه سارة التي اتفق على خطبتها بعد شهور عدتها.

في الجهة الأخرى عزم جاسر صديقه يوسف الشناوي ضابط جيش الذي أتى من إيطاليا بعد انتهاء بعثته إلى مصر. أتى يوسف بسيارته الفارهة، ولكنه لم يجد صف لركن سيارته فبعد قليل بحوالي أربع شوارع وكان مستعجل في ركن السيارة حتى لا يتأخر عن حفل زفاف جاسر. فخبطت بسيارته نهى سكرتيرة جاسر. نهى: بضيق وصوت مرتفع. أنت يا غبي ما تفتح عينك إيه اتعميت؟ يوسف في منتصف الطريق وقف سيارته عندما سمع نهى تشتمه وهبط منها.

نهى: بصوت واطي. إيه الحلاوة دي؟ يوسف: اقترب منها بغضب. أنتي يا حيوانة بتكلميني أنا؟ نهى: حيوانة في عينك أنت أهبل؟ أنت اللي خبطتني أنت اتعميت؟ يوسف: أهبل؟ أنتي اتجننتي يا بتاعة أنتي؟ بتشتمني أنا؟ نهى: يابجاحتك وكمان ليك عين ترد؟ ووضعت يدها أمام وجهه. أومال لو ما كنتش غلطان كنت عملت إيه؟ يوسف: مسك إيدها بقوة. أنت بتقولي إيه يا مجنونة أنتي؟ أنتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه دلوقتي؟

نهى: نظرت حولها بخوف ملقتش حد. أنا آسفة يا بيه بقول أنا آسفة. يوسف: تركها وبغرور. أيوه كده، خدي بالك يا شاطرة بعد كده. وسابها وركب سيارته. نهى: وطت وقلعت حذائها العالي ومسكته في إيدها وبصوت عالي. بقول إنك أعمى مبتشوفش. وطلعت تجري وفي إيديها الحذاء. يوسف وهو يبدأ بقيادة السيارة: اتجنن، يا حيوانة وجري وراها بالسيارة، لكن هي دخلت في شارع جانبي وبعدت عنه واستخبت وراء السيارات المصفوفة.

يوسف: اتجنن وهو بيدور على اللي شتمته وملقاهاش. نهى: بعد ما اطمنت وملقتش حد، لبست حذائها ومشيت بتضحك عليك وبتكلم نفسها. ده عبيط قوي عايز يخبطني ويشتمني وكمان أنا اللي أعتذر أهبل ده ولا إيه؟ أتى يوسف من خلفها ومسك شعرها: مين ده العبيط يا بنت العبيطة؟ نهى: بشهقة. يا لهوي أنت جيت منين؟ يوسف: وأنتي فاكرة إنك هتشتميني وأسيبك بالساهل كده؟ نهى: بخوف. مين دي أنا؟

ده أنا مهزأة أصلًا وكنت بشتم نفسي، طيب أنت عارف أنا معايا شهادة معاملة أطفال؟ سيب شعري بقى الفرمة هتبوظ. يوسف: معاملة أطفال والله؟ نهى: شعري يا باشا، أنت كبير وشكلك كبره وابن ناس، مش معقول تهزق نفسك مع مهزأة زيي. يوسف: بضحكة مكتومة. كويس والله إنك عارفة نفسك مهزأة. نهى: يعني هتسيب شعري؟ يوسف: لا. نهى: لا ليه؟ يوسف: قربلها وبصلها من فوق لتحت بشهوة مصطنعة. الصراحة أصل أنا مزنوق فيكي. نهى: وضعت يدها على صدرها. يا لهوي.

وهي بتلم فستانها وبتداري نفسها. لا أنا مش كده احترم نفسك هصوت وألم عليك الناس. ثم نظرت حولها ملقتش حد والهدوء يعم المكان. يوسف: بضحك، لا لا متفهمنيش صح. نهى: صح يا نهار اسود أنت هتعمل فيا إيه، يالهووووو! ولسه بتصوت حط يده على بقها. يوسف: اتهدي، هو أنا أرضى أبص لواحدة زيك، أنتِ مش شايفة نفسك ولا إيه؟ نهى بتحاول تتكلم وهو كاتم صوتها، كمل هو كلامه.

يوسف: أنتِ غلطتي ولازم تتعاقبي، وعلشان أنا مش فاضي دلوقتي أعاقبك، فقررت آخدك معايا فرح واحد صاحبي. نهى هزت راسها بالرفض. يوسف: لو ماوافقتيش هعمل... ثم نظر إلى أسفل عنقها، وهعاقبك بطريقتي. نهى بخوف هزت راسها بالموافقة، أبعد يوسف يده عنها. ذهب جاسر إلى جناح دنيا الموجود أعلى القاعة والتي تتزين به وطرق الباب. جاسر: افتحي يا دندن بقى وحشتيني. دنيا بعدت عن الميكب ارتست والمساعدين ووقفت خلف الباب.

دنيا: في إيه يا جاسر سيبني أخلص بقى. جاسر: يا عشق جاسر وحشتيني قوي، حرام عليكي أنا ما شفتكيش من إمبارح. دنيا: ضحكت، ما أنت هتشوفني كمان شوية لما أنزل للقاعة، أومال هتنبهر بيا إزاي؟ جاسر: أقسم بالله هنبهر بيكي عادي لما أشوفك تحت، افتحي بقى. دنيا: لا. جاسر: أوف، والله حرام عليكي اللي بتعمليه فيا، يا بت وحشتيني حسي يا بعيدة. الميكب أرتيست والمساعدين بيضحكوا. دنيا: بكسوف وصوت واطي، خلاص بقى الناس اللي هنا سمعوك.

جاسر: بصوت واطي، طيب هاتي بوسة واحدة بس وأنا أنزل. دنيا: لا. جاسر: بصوت عالي، أقسم بالله لما أشوفك لمقطعك يا دنيا وفي قلب القاعة تحت وهبوسك برضه. وتركها ونزل إلى القاعة. هبط جاسر بأبهى طلة له عند دخوله القاعة، بشعره المصفف للخلف وبدلته السمراء ذات الياقة الستان وقميصه الأبيض وحذائه الأسمر أعلى الماركات، ينتظر دنيا التي رفضت أن يشاهدها إلا داخل القاعة. وقف وسط المعازيم والمباركات...

منار أول لما شافته قلبها انخطف وكان نفسها تروح ترمي نفسها في حضنه، كانت بتاكله بنظراتها اللي مليانة حب وشوق. لاحظ نظراتها عصام فاشار إلى طارق وهو يدردش معه، فالتفت طارق لها وهو يحدثها فلم تلتفت له. وضع طارق يده على كتفها فلم تهتم منار فكان عقلها وتفكيرها وقلبها وعيونها على جاسر وتحركاته وسط القاعة. يوسف: لو ماوافقتيش هعمل... ثم نظر إلى أسفل عنقها، وهعاقبك بطريقتي. نهى بخوف هزت راسها بالموافقة، أبعد يوسف يده عنها.

يوسف: تمام ظبطي شكلك اللي اتبه دل ده. نهى: ضبطت نفسها وعدلت ملابسها، بس على فكرة يا باشا أنا ورايا فرح أنا كمان لازم أحضره. يوسف: مش مهم فرحك، المهم الفرح اللي أنا رايحه. نهى كانت بتاخده على قد عقله، وكانت ناوية تخلع منه أول لما تمشي في شارع فيه ناس. يوسف: على فكرة لو دماغك لعبت بيكي وعملتي حركة كده ولا كده هتبقى بتأذي نفسك. نهى: بتصنع لا طبعًا هو أنا بتاعة الكلام ده، أنا وعدتك خلاص.

يوسف رفع حاجبه ومسك إيدها معلقة بيده ومشيوا شوية عدوا شارعين، نهى أول لما شافت الناس في الشارع صوتت: الحقوووزني الحقوني خطفني. يوسف: ببرود وصوت واطي، غبية. اتلم الناس عليهم. الناس: في إيه؟ الناس: أنت خاطفها؟ يوسف بصلها من فوق لتحت بهدوء، ثم أخرج كارنيه الجيش، إنه ضابط بالجيش ووراه للناس. يوسف: على فكرة دي مراتي، بس إحنا بنعملها معاملة أطفال، عقلها تعبان شوية. الناس: إحنا آسفين يا باشا. الناس: الله يعينك يا باشا.

الناس: ربنا ينصركم. نهى: بتشد في الناس، إيه ده، أنتم رايحين فين استنوا أنا مخطوفة، ده خاطفني. ثم نظرت له بغضب: أنت وريتهم إيه طفشتهم كده. يوسف: وقف واقترب منها وقبلها من شفايفها يتمعن عنوة، في وسط الشارع. حاولت إبعاده ولكنه استمر أكثر من دقيقة حتى ابتعد. نهى: أنت عملت إيه يا مجنون أنت، أنت اتجننت. يوسف: علشان خلفتي وعدك معايا أبقى كرريها تاني بقى، المرة دي البوسة كانت على شفايفك، المرة الجاية هتكون على...

ثم نظر إلى أسفل عنقها. نهى بخضة وضعت يدها على صدرها وهي تداري نفسها: أنت مين؟ يوسف: شاور لها، يلا يا حلوة عشان ما نتأخرش على الناس. طارق: عايز يشغل منار ونظراتها لجاسر ومش عارف، مش هنروح نسلم عليه ونباركله. منار: كمان شوية. معتز: إيه القمر ده جبتي الحلاوة دي منين؟ سارة: بكسوف، ليه وأنا ما كنتش حلوة؟ معتز: كنتي قمر وبقيتي قمرين.

طلت دنيا أعلى درج القاعة بأجمل وأرق فستان فرح من أكبر مصممي الأزياء وأكبر ميك أب ارتست، كانت جميلة جمال ما يتوصفش بالفستان والميك أب وشعرها كان جمالها ساحر. أبهرت كل الموجودين. جاسر: أول ما شافها واقفة قدامه، يخرب بيت جمال أهلك. دنيا ضحكت له وقلبها بيرقص من الفرح. جاسر صعد لها الدرج ومسك يدها وهو يحاوط خصرها ولم يتمالك نفسه إلا وهو يطبع قبلة عليها بتمعن ولهفة ورومانسية استمرت حوالي دقائق. صفق الحضور بشدة وحفاوة لهم.

تمنت منار بأن تكون مكانها وضعت يدها على شفايفها لتتذكر طعم قبلة جاسر التي لم تنساها للحظة فطعمها له مذاق خاص. قبل جاسر جبين دنيا بحب وهبطا سوياً إلى الاستيدج ورقصا على أول أغنية لعمرو دياب... "وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس، أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس." حاوط جاسر خصرها بحب وضمها له بشوق وهي تضع راسها على كتفه ويدها حول عنقه. "أنا جنبي أغلى الناس جنبي أحلى الناس." جاسر: يهمس

لدنيا وبيغني لها في إذنها: حبيبي المس إيديا عشان أصدق اللي أنا فيه. دنيا: بصت له برومانسية وسعادة، بحبك. جاسر: أنتِ اللي عشقي يا دنيا. دنيا: إيه رأيك في الفستان عليا والميك آب حلو؟ جاسر: حلو هو اللي أنتِ، أنتِ سحرتيني وسحرتي كل الموجودين بجمالك ورقتك. منار لم تتمالك نفسها وهي تشاهد دنيا وهي بأحضانه، ففرت دموعها منها وذهبت بسرعة إلى التواليت. بعد انتهاء عمرو دياب من أغنيته، جلس جاسر ودنيا.

دخل القاعة يوسف الشناوي ونهى. جاسر: شفتي يا زفتة جينا متأخر بسببك. نهى: احترم نفسك إيه زفتة دي. يوسف بصلها بضيق. نهى: بخوف من نظرته، أقصد يعني إحنا في فرح وفي ناس وكده يعني، ثم نظرت للفرح ده فرح جاسر بيه. يوسف: وجاسر يعرف الأشكال اللي زيك دي منين. نهى: بعد ما قلبها اطمن إنها في فرح جاسر، بضيق: تصدق إنك مهزأ، وريني بقى هتعمل إيه هنا وسط الناس دي كلها وجاسر بيه هنا. يوسف: حاوط خصرها وضمها له بشدة واحتضنها

وقرب شفايفه من شفايفها: هعمل كده. نهى بتحاول تبعد فتركها. نهى: أنت اتجننت! يوسف: وربي كلمة تانية وهنفذ اللي قلتلك عليه قبل كده، أنا مابيهمنيش بشر سامعة يا حلوة، وعادي وفي وسط الناس عادي خالص. نهى بخوف من تهوره بصتله بضيق. يوسف: يلا يا حلوة عشان ترتزي تقعدي. نهى: على فكرة أنا مش أسيرة عندك. يوسف: وأنا لحد دلوقتي ما عملتلكيش معاملة الأسرى، إنما لو عايزة تشوفي إزاي، أنا ما عنديش مانع.

ذهبت نهى بتذمر معه وجلسوا على الترابيزة. يوسف: أنتِ تعرفي جاسر منين؟ نهى: بغرور: أنا السكرتيرة الخصوصي بتاعته. يوسف: ضحك: الخصوصي! نهى: آه بتضحك على إيه؟ على فكرة خصوصي دي يعني الخاصة مش اللي في دماغك، أنا محترمة على فكرة. يوسف: مش متأكد، بس متأكد إن جاسر هو اللي محترم. نهى: بضيق: يعني إيه؟ يوسف: يعني لسانك طويل وعايز قصة، اسكتي بقى، مش ده الفرح اللي كنت عايزة تروحيه؟ نهى بخبث: طيب عايزة أروح أسلم على جاسر بيه. يوسف:

بتهكم: تسلمي عليه ولا تخليه يحوشني عنك؟ نهى: ببلاهة: إيه ده أنت عرفت إزاي؟ يوسف: أنتِ عبيطة يا بت؟ نهى: أومال أنت وريت آية للناس لما اتلموا علينا واعتذرولك ودعولك كمان؟ أنت مخاوي ولا إيه؟ يوسف: وريتهم الكارنيه. نهى: كارنيه إيه؟ وتناولت العصير الموجود على الترابيزة وارتشفت منه. يوسف: كارنيه الجيش، أنا رائد في الجيش. نهى: بخضة رجعت العصير على هدومه وبدلته. يوسف: الله يخرب بيتك يا شيخة، إيه اللي هبتيه ده؟

نهى: آسفة يا باشا والله ما أقصد. يوسف: وقف بقرف: إيه القرف ده؟ قومي معايا. نهى: بخوف: أقوم أروح فين؟ أنت هتعمل إيه؟ ووضعت يدها بخوف على صدرها. يوسف: هعمل إيه يا حيوانة أنتِ؟ قومي عشان تنظفي الهدوم دي، وخلع الجاكيت: أومال عايزاني أحط إيدي على القرف بتاعك؟ نهى: أنظفه ليه؟ وأنا مالي يا أخويا. يوسف بصلها بعين مليئة بالشرارة. نهى: وقفت: حاضر.. حاضر هنضفه. وذهبت معه إلى التواليت وبدأت تنظفه وهي قرفانة.

يوسف كاتم ضحكته: قرفانة من إيه؟ مش ده القرف بتاعك؟ نهى: أصل أنا بقرف. يوسف: تستاهلي عشان بعد كده تاخدي بالك. نهى: بعد ما نظفته ولسه بتدهوله: تمام كده يا باشا؟ يوسف: آه وبقرف: خليه معاكِ. نهى: أنت مش هتلبسه؟ يوسف: بعد عنها: لا طبعًا ألبسه إزاي بالقرف ده. ثم خرج من التواليت. نهى: أومال مخليني أنظفه ليه؟ يوسف: أشار لها أن تعطيه للجرسون. يوسف: خد الجاكيت ده ليك. الجرسون: تناوله منه: شكرًا شكرًا يا باشا كتر خيرك. يوسف:

نظر إلى نهى: علشان أديه للجرسون نضيف، مستحيل ألبسه بالقرف اللي كان عليه طبعًا. نهى: بصوت منخفض: يا ابن الـ**** يوسف: بتبرطمي بإيه؟ نهى: ولا حاجة. جاسر: يغمز لدنيا: مش يلا بقى؟ دنيا: يلا إيه؟ جاسر: نروح على بيتنا. دنيا: ده إحنا ما كملناش ساعة. جاسر: مسك إيديها: حلو قوي كفاية كده ويلا إحنا، أنتِ وحشتيني قوي. دنيا: جاسر بطل جنان بقى واعقل. جاسر: أعقل إيه؟ ده أنا هاين عليا أقوم أقطعك دلوقتي. دنيا:

ضحكت: طيب اسكت بقى علشان نانسي عجرم جت وهي تغني، أنا باحبها قوي. جاسر: وهو يضع يده على خصلات شعره بغرور مصطنع: طيب والله أنا أحلى من نانسي. دنيا: ضحكت. خرجت منار من التواليت بعد ما مسحت دموعها وضبطت الميك آب وذهبت لطارق. طارق: حاسس إنها متضايقة: تحبي نمشي؟ منار: بتحدي: نمشي إزاي من غير ما نبارك للعريس؟ كانت نانسي عجرم تغني وتشعل الفرح بأغانيها.

فقامت منار وذهبت إلى نانسي على الاستيدج وكلمتها تغني لها أغنية "حاسة بيك". وافقت نانسي وبدأت تغني. حاسة بيك عارفة إنك نفسك أبقى بين إيديك ليه مخبي وأنت بأن شوقك عليك. ليه مخبي وأنت شوقك بان عليك. حاسه بيك، حس بيا، خلاص هتقتلني الظنون، مش كفاية تقول بحبك بالعيون. جاسر بتعجب ينظر إلى منار التي تقف على الاستيدج بجوار نانسي وتنظر له، ودنيا تنظر لمنار وجاسر. دنيا: مالها دي؟

منار بدأت تتراقص وتتمايل بأكتافها وهي تضحك وتنظر لجاسر، فكانت جذابة جذبت كل الموجودين بحركات رقصها. نانسي: حس بيا، خلاص هتقتلني الظنون، مش كفاية تقول بحبك بالعيون، بص ليا، أنت شايف ولا مش عايز تشوف؟ دنيا وهي تنظر لجاسر الذي مذهول من حركات منار. دنيا: بص يا حبيبي بص. جاسر: بص لدنيا وهز راسه بالرفض، وأنا مالي؟ دنيا: شكلها عايزة علقة تانية. جاسر: بتحذير، اهدئي دي عايزة تبوظ فرحك.

منار: أخذت المايك من نانسي وهي ترقص وتتمايل بإثارة، وغنت الكوبليه وهي توجه نظرها لجاسر. -لو صحيح بتحبني أوعى تاني تقول ظروف. دنيا: بضيق تنظر لجاسر، والله أنا ظروف. جاسر بتعجب ودهشة مش عارف يعمل إيه. كل المعازيم والموجودين كانوا مبهورين برقص منار وهي تتمايل وتتراقص بإثارة، ويعلمون أيضًا أن منار تقصد جاسر. وطارق كان هيولع من موقفه وإحراجهم خصوصًا بعد كتب كتابه. معتز: يا بنت المجنونة، شفتي صاحبتك بتعمل إيه؟

سارة: بدهشة، إيه اللي بتعمله دا؟ معتز: بضيق، أطلع أجيبها من شعرها دلوقتي، هتبوظ الفرح. سارة: معلش يا معتز، اهدي شوية. منار تتراقص وبدأت تقترب من جاسر وهي تنظر له بشوق ولهفة، غنت له. -ليه حنين بس مش باين عليك، لمسة منك وتلاقيني بين إيديك، حاسه بيك. ثم اقتربت من جاسر ومدت يدها وشدته، ليرقص معها جاسر رفض وبعد إيده، ولكن منار جذبت يده مرة أخرى وشدته ليها.

فشعر بالإحراج أمام الحضور فنزل خطوتين ووقف، تراقصت وتمايلت على صوت الموسيقى وهي تغني له. لكنه أدار وجهه الاتجاه الآخر، فمدت يدها على ذقنه وهي تلمسه علشان يبص لها، فبعد إيديها عنه. دنيا كانت بتغلي وجاسر واقف بيبعد وشه عن منار، وكل لما يبعد عنها هي تحاوطه برقصها وتمنعه. منار غنت له كوبليه:

-حاسه بيك، ليه حنين بس مش باين عليك، حاسه بيك، وأنت عارف إني حاسه بكل دا، نفسي أفهم قولي ما تسيبنيش كده، بص لي أنت شايف ولا مش عايز تشوف. رفعت إيديها برومانسية على ذقن جاسر لينظر لها. دنيا مسكت فستانها ونزلت وشدت المايك من منار وبصوت عالي في المايك. -مش عايز يشوف يا حلوة. جاسر ابتسم وجذب دنيا له وحضنها وقبلها قبلة عميقة استمرت دقايق وهو يتمعن بها عن قصد.

منار وقفت وهي تتحسر من قلبها وتخشبت مكانها، ما قدرتش تتحرك خطوة، جالها شلل ورهبة، ما قدرتش تتحرك سنتي واحد. بعد انتهاء جاسر من قبلته، أخذ المايك من دنيا وهو ينظر لعينيها. -أنا مش شايف ولا عايز أشوف غيرك يا دنيا، بعشقك يا دنيا الجاسر. دنيا ضحكت والفرحة دخلت قلبها وحست بانتصار. منار جرجرت رجليها بكل خذلان ودموعها على خدها وسابت الفرح، وطلعت تجري بره القاعة وطارق جري وراها.

نهى: يا لهوي، دي الحفلة ولعت دي كلها بوسة، هييييح جاسر بيه طلع هيرو. يوسف: إيه يا بت ما تتلمي، هي بوستي مش عاجباكي ولا إيه؟ نهى: بصت له باستنكار وأشارت بيدها بعدم اهتمام. يوسف قرب الكرسي بجوارها، ووضع يده حول عنقها وقبلها قبلة بتمعن ورومانسية. حاولت إبعاده ولكن استسلمت بعدما تلذذت بقبلته. سارة: أنا لازم ألحق منار. ولسه عايزة تمشي معتز مسك يدها. معتز: استني رايحة فين؟ سارة: أنت ما شفتش حالة منار عاملة إزاي؟

معتز: تستاهل، أومال كانت جاية عايزة تبوظ الفرح وتمشي عادي كده، ثم طارق راح وراها يلا تعالي عشان نرقص سوا. أتى حماقي ليغني ويشعلل الفرح بأغانيه. -عارفة أحلى حاجة فيكي إيه، بتحلي أي شيء عنيكي تيجي فيه، قمر ده إيه اللي تتساوى بيه، تعالي أقولك أحلى حاجة فيكي إيه. جاسر جذب دنيا وتناول المايك من حماقي وغنى لدنيا. -أنا اللي هأقول أحلى حاجة فيها إيه، وبدأ يغني وهو يراقصها.

-فيكي اللي ياما حلمت بيه ليالي، يلا إن شاء الله أموت في هواكي. ويشاور على نفسه وهما يرقصوا بسعادة وفرح ويكمل الكوبليه. -إن شاء الله دا كتير عليا الحب ده، والله هتمنى أكتر من كده إيه، آه، يالا إن شاء الله أموت في هواكي. دنيا تتراقص وتتمايل معه بسعادة وتغني معه. وبدأوا يرقصوا وبسعادة شعللوا الفرح، ونزل معتز وسارة، ويوسف ونهى وهم يرقصوا بسعادة حواليهم. جاسر حمل دنيا ولف بها وبصوت مرتفع، بعشقاااااااااك.

واللي حواليهم مبهورين بيهم، وااااااااااااااو وهم يصفقون لهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...