الفصل 23 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
19
كلمة
2,236
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء شهر عسل جاسر ودنيا في هناء وسعادة. جاسر: بعدما حضر الشنط حضن دنيا، حبيبي يله، الطيار ربع ساعة ويكون هنا. دنيا: وهي تحاوط وسطه بحب، أبقى خلينا نيجي هنا تاني. جاسر: طبع قبلة على رأسها، بس كده عنيا يا حبيبي، أول ما أظبط شغلي هجيبك هنا ونعمل أحلى هاني مون تاني. دنيا: قبلته من خده، بحبك. جاسر: بعشقك يا عشق الجاسر. قاطعهم اتصال من الطيار أنه وصل أمام الشاليه. جاسر: شفتي، لخبطتيني لدرجة إني ما سمعتش صوت الطيارة.

دنيا: ضحكت، طيب يله بينا. وصلوا إلى المطار ومن المطار إلى الفيلا الدوبلكس الخاصة بجاسر. دنيا: حبيبي، هو إحنا مش هنروح الفيلا عند ماما أمينة؟ جاسر: وهو يضع يده عليها ويحضنها، مش لما أشبع منك الأول، عايز آخد راحتي معاكي. دنيا: بس ماما أمينة وحشتني قوي، أنا عايزة أروح أقعد هناك معاها، ثم إحنا هناك برضه بناخد راحتنا. (دنيا قالت كده لأنها بتحس مع أمينة بحنان الأم اللي فقدته)

جاسر: خلينا هنا شوية وبعد كده نبقى نروح نقعد عند ماما. دنيا: بتذمر، بس أنا عايزة أروحلها وحشتني قوي. جاسر: بابتسامة، حاضر، بعد ما نستريح هنروح نزورها وبعدها نطلع على عمي نزوره ونقرأ له الفاتحة هو كمان. دنيا: قبلته من خده، ربنا يخليك لي يا حبيبي. جاسر: شالها بحب وطلع بيها الدور العلوي، ويخليكي لي يا قلبي. ... معتز في الشركة يمسك هاتفه وتجلس أمامه سارة. -أيووه، غرق السوق بالبضاعة... آه طبعًا بنص التمن...

دي أوامر جاسر بيه... لأ طبعًا خسارة إيه... هههه تمام... سلام. معتز: نظر لسارة، معلشي أخرتك، جبتي ورق صفقة الدولية جروب؟ سارة: وضعت الأوراق على المكتب، آه اتفضل. معتز: مالك وشك متغير ليه؟ سارة: مفيش. معتز: لأ في، في إيه؟ حد ضايقك هنا؟ سارة: لأ لكن... أنا آسفة في السؤال يعني، هي المكالمة دي عن صفقة لامبورجيني؟ معتز: بنصف ابتسامة، آه. سارة: وهتنزلوها السوق بنص التمن فعلًا؟ معتز: آه يا سارة، ده مضايقك في حاجة؟

سارة: بس كده منار هتخسر كتير. معتز: ده شغل يا سارة والشغل مكسب وخسارة. سارة: باستياء، مش كفاية اللي هي فيه، كمان هتخسر في الشغل. معتز: إيه اللي هي فيه؟ سارة: علاقتها مع طارق بايظة خالص وتقريبًا طلبت الطلاق وحالتها النفسية مش قد كده بسبب جواز جاسر بيه. معتز: أنا سمعت فعلًا إن في خلافات بينها وبين طارق، بس الشغل شغل يا سارة، المهم هننزل نتغدى سوا النهاردة؟ سارة: ضحكت، هو كل يوم غدا؟

معتز: أعمل إيه أصل أنا وحيد وعازب ومليش حد آكل معاه. سارة: بضحك، لأ على أساس كده صعبت علي. معتز: ترك كرسي مكتبه وجلس أمامها ومسك إيديها، بجد صعبت عليكي؟ سارة: بكسوف سحبت يدها، معتز إحنا في الشغل. معتز: مسك إيدها مرة تانية، وأنا رئيسك في الشغل. سارة: بكسوف ودلع، أنت رئيس مشاكس. معتز: قبل يدها بحب، مشاكس بيكي، ثم قبل بطن يدها، أنا بكون أسعد واحد في الدنيا لما بشوفك قدامي. سارة: بكسوف وابتسامة، معتز عيب كده.

معتز: أطرد زفيرًا طويلًا وهو يضع يدها على وجهه، امتى يجي اليوم والبيت اللي يجمعنا سوا؟ قاطعهم فتح الباب وكان يوسف الشناوي. يوسف: بضحك، الله، أنا جيت في الوقت الصح ولا إيه؟ سارة: بخضة سحبت يدها وذهبت سريعًا. معتز: يخربيتك، هو ده وقته؟ يوسف: دخل وجلس، يا ريتني كنت استنيت شوية، أنتوا لسه في مرحلة مسك الإيد يا زيزو. معتز: جلس على مكتبه، إحنا بنحب بعض، مش زيك مقضيها طياري.

يوسف: بمناسبة الطياري، أومال نهى سكرتيرة جاسر فين؟ معتز: ضحك، أنت لحقت تلضم معاها؟ يوسف: مش عايزة تلضم لسه بنت اللذينة. معتز: ضحك، نهى محترمة مش سكتك. يوسف: كلهم في الأول كده، المهم هي فين؟ معتز: إجازة النهاردة. يوسف: أففف، أومال ميجو ده كله بيعمل هاني مون؟ صاحبك شكله روحه طويلة. معتز: ضحك، عريس عقبالك. يوسف: لأ أنا برنس كده. معتز: الله يرحم لما كنت متلجم مع مراتك. يوسف: بحزن، بلاش السيرة دي يا معتز.

معتز: أنا آسف ما قصدتش. .... عصام يجلس مع طارق في مكتبه. عصام: بضيق، شفت التجار عايزين يرجعوا البضاعة واللي كان حاجز معانا لغى الحجز. طارق: أنا هتجنن إزاي ده حصل؟ إزاي جاسر ضحك علينا بالشكل ده وإزاي ينزل البضاعة بنص التمن؟

عصام: أنا حاولت أهدي التجار لكن مصممين إنهم يرجعوا البضاعة، إحنا خسرنا كتير يا طارق، كل اللي كان حاجز ومستلمش جه خد فلوسه وسمعتنا بقت زفت في السوق، هنعمل إيه وهنصرف إزاي مع التجار اللي عايزين يرجعوا البضاعة؟ طارق: مش عارف.. مش عارف أتصرف. عصام: أنت كلمت منار عرفت بالخسارة دي؟ طارق: لا، ما كلمتهاش بس أكيد عرفت من مدير التسويق والمدير المالي لشركتها. عصام: هو أنت ما بتكلمهاش ولا إيه؟

طارق: لا، بقى لي فترة كبيرة ما بكلمهاش، بأقول يمكن تهدي. أصل الصراحة حاسس إني جيت عليها قوي ومكسوف منها ومش عايز أحتك بيها، المفروض هي منتظرة ورقة طلاقها. عصام: لازم تكلمها وتتصالحوا. طارق: إشمعنا يعني؟ عصام: علشان لو انفصلتم في الوقت ده بالذات شركاتنا هتدمر، ولو شركة مننا انفصلت عن الثانية خسارتنا هتكبر وهنقع بسرعة. إنما لو فضلنا مع بعض هنعرف نقوم ثاني ونلم نفسنا. طارق: إزاي؟

الصفقة دي خدت تقريبًا كل السيولة اللي معانا، يعني لو ما عرفناش نصرفها هنخسر كثير. إحنا حتى لو فكرنا نبيع بنص الثمن برضه هنخسر. عصام: بس أهو أي سيولة معايا ومع شركتك على شركة العادلي نقدر ندخل بيها أي صفقة ثانية ونعوض أي خسارة. طارق: والعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايف أكلم منار في الوقت ده تفتكر إني راجع لها علشان الشغل.

عصام: اعتذر لها أنت بس وحاول تصلح اللي بينكم واقنعها إن أي انفصال دلوقتي سواء بينكم أو في الشركات ده هيوقع الشغل أكثر. طارق: هحاول. ......... دنيا: وهي بجوار جاسر على الأريكة يشاهدان التلفاز: حبيبي أنت مش هتنزل الشغل؟ جاسر: وهو يحتضنها: مش عايز أسيبك، عايز أفضل جنبك على طول. دنيا: أومال جبتنا من الساحل ليه؟ جاسر: وهو يدفن وجهه في عنقها بحب: تعالي نروح ثاني. دنيا: بحب ودلع: وشغلك؟ جاسر: وهو يحاوط

خصرها بيده ويحتضنها بشوق: أنت شغلي. وبدأ يقبلها بلهفة. دنيا: بدلع: جاسر بطل شقاوة إحنا في الريسبشن. جاسر: وهو يقبل عنقها ويدفن وجهه بها: الريسبشن حلو قوي. ثم حاوط خصرها بحب وفجأة جذبها ليوقعا أرضًا وهي أعلى منه بجذعها العلوي. دنيا: بدلع: كده توقعني؟ جاسر: وهو يلمس شعرها بحب، قلب موضعهما وصار أعلى منها: ده أنا اللي وقعت خلاص. دنيا: الأرض بتوجعني، ظهري. جاسر: حاوط خصرها وهو يعدل موضعه وانقلب حتى صارت هي أعلى منه،

ويهمس في أذنها: سلامة ظهرك. دنيا: بدلع وهي أعلى منه: تعالَ نطلع فوق. جاسر: تؤ، هنا حلوووو قوي. دنيا: ضحكت: تؤ تؤ. جاسر: قبلها في عنقها: تؤ. ثم على شفتيها بحب ولهفة: تؤؤؤؤؤ....... ................ يوسف الشناوي بعدما قضى ليلة في نايت كلاب، أتت تجاهه الراقصة فيفي صارخة الجمال والأنوثة، ومفاتن جسدها تظهر من الفستان شبه العاري الذي ترتديه. فيفي: باشا مصر فينك من زمان؟ يوسف: مين؟ فيفي: أنا فيفي يا باشا، لحقت تنساني؟

كنت سهران معانا الأسبوع اللي فات. ثم اقتربت منه بهمس: شايفه عينيك كانت هتاكلني وأنا بأرقص. يوسف: ضحك: أنا هاكلك بعيني؟ أنت بتحلمي ولا إيه؟ فيفي: وضعت يدها على كتفه: ما تسيبني أحلم يا باشا، ولا ما ليش نفس يا حكومة؟ يوسف: شال يدها: لا احلمي بس من بعيد. فيفي: ليه بس يا باشا هو أنا ما أعجبش؟ يوسف: تطلع لها: لا تعجبي بس مش هنا. فيفي: وأنا ملك إيديك فين؟ يوسف: شاور لها بعد ما حاسب: تعالي معايا.

ثم ركبت معه السيارة وقضيا ليلة سويًا. ثاني يوم: يوسف نهض من جوارها وذهب ليأخذ شاور، وهو يخرج ملابسه التي سوف يرتديها: قومي يلا البسي عشان أنا نازل. فيفي: وهي غارقة في النوم: ما تخليني شوية هنا معك، مستعجل ليه؟ يوسف: يلا يا حلوة قومي، مش فاضي، عايزة كام؟ وأخرج من محفظته النقود. فيفي: نهضت وهي تكاد تكون بدون ملابس ووضعت النقود جانبًا: مش عايزة بس خليني شوية معاك. يوسف:

ضحك بسخرية: لا يا حلوة مش أنا اللي ينضحك عليا بكلمتين. خذي فلوسك وروحي البسي. فيفي: طب والله أول مرة أقولها لواحد: خليني معاك كمان ليلة ومش عايزة فلوس خالص. يوسف: وده ليه إن شاء الله؟ فيفي: وهي تحتضنه من وسطه: أصلك عجبتني. يوسف: أبعدها عنه: بصي يا حلوة، أنا آخري معاكي أو مع غيرك ليلة. شوفي لو اتشقلبتي قدامي كده، فخدي فلوسك وانجزي علشان عايز أنزل. فيفي:

وضعت النقود على التسريحة: أنا هلبس وفكر لو غيرت رأيك أنت عارف مكاني. بس يا ريت توصلني معاك عربيتي مش معايا. يوسف: أوصلك فين؟ أنت مجنونة عايزة تشبهيني؟ فيفي: وهي ترتدي ملابسها: أومال ما شبهتكش امبارح وأنت واخدني معاك ليه يا باشا؟ يوسف: علشان بمزاجي يا حلوة. فيفي: اسمي فيفي. يوسف: مش فارقة. نزل يوسف ونزلت فيفي وذهبت. ركب يوسف سيارته وذهب إلى شركة الحديدي لمقابلة نهى التي صارت تتهرب منه ومن مكالماته.

رمقته نهى وهي تركب سيارتها أمام الشركة، فركبت بسرعة وقادت سيارتها. يوسف: شاهدها وهي تركب سيارتها بتمتمة: بتهربي مني. ثم قاد سيارته وهو خلفها. نهى: بتمتمة: مجنون ده ماشي ورايا ليه؟ فزادت سرعة سيارتها. يوسف: بقى كده عايزة تزوغي مني. فزاد سرعة سيارته حتى صار أمامها وكسر الطريق عليها، اضطرت نهى أن تقف بسيارتها. يوسف: هبط من سيارته باتجاهها. نهى: أغلقت أبواب سيارتها بسرعة.

يوسف: أتى تجاهها وحاول فتح الباب الذي بجوار مقعدها ولكنها كانت أغلقت الأبواب. نهى: أخرجت له لسانها بعناد وضحكت: مش هتعرف تفتح. يوسف: بص لها وهو يقف أمام الباب بجوارها، فرفع حاجبيه بحنق: بقى كده؟ نهى: بضحك: آه إن كان عاجبك. يوسف: افتحي الباب. نهى: بعناد: لا. يوسف: بتهكم: تمام. ثم ذهب من أمامها. نهى: بتعجب وهي تشاهده يذهب تجاه الباب الآخر: رايح فين ده؟ يوسف: قبض يده وفجأة كسر زجاج الباب الذي بجوارها.

نهى: لااااااا، قزاز عربيتي! يوسف: فتح الباب وجلس ببرود: إزيك يا نونا. نهى: بدهشة وغضب: أنت كسرت قزاز عربيتي؟ عااااااا أنت عايز إيه وجاي لإيه؟ يوسف: بهدوء: جاي أعتذر لك إني هكرت تليفونك، وبأثر بجد مش عايزك تزعلي مني. نهى: عااااااااا، أنت مجنون كسرت قزاز عربيتي علشان تعتذر لي؟ يوسف: بتريقة: هي دي عربية؟ أنت مش شايفة راكبة إيه ولا إيه؟ نهى: بضيق: مالها؟ مش أحسن ما أحوج للي يسوى وما يسواش. وبصت له بقرف.

يوسف: الحق عليا إني ركبتك معايا يوم الفرح بقى. يظهر إنك عايزة تتعلمي الأدب فعلًا. ولسه بيقرب لها. نهى: بخوف بعدت عنه خوفًا من أن يقبلها عنوة، ولكنه التقط هاتفها من جانبها وهبط من السيارة. نهى: بدهشة: أنت واخد موبايلي ليه؟ يوسف ركب سيارته ونهى نزلت خلفه، ولكن يوسف قاد السيارة ومن شباك عربيته كلمها. يوسف: علشان تبقي تلغي الهكر وتفرمتي الموبايل كويس. نهى: يا وااااااطي. يوسف: أشار لها: باي باي يا نونا. نهى: عااااااااا.

.......... ذهب جاسر ودنيا إلى فيلا والدته. أمينة: يا ألف نهار أبيض، ألف مبروك للعرسان. دنيا: بحب، حضنتها: وحشتيني قوي يا ماما. جاسر: بشوق، سلم على والدته وحضنها وقبل رأسها. أمينة: بدموع: والله كنتوا قاطعين بيا. جلسوا في الريسبشن. دنيا: أنت اللي وحشاني جدًا يا ماما. أمينة: ربنا يسعدك يا بنتي أنت وجاسر ويخليكم لبعض. والله ليلتكم كانت زي العسل، كنت خايفة عليكم من الحسد.

دنيا: والله هي كانت عسل فعلًا بس نقول إيه في اللي حصل بقى. أمينة: بعدم فهم: إيه اللي حصل؟ جاسر: أنت مش في الدنيا ولا إيه يا ماما؟ دنيا: منار وقلة أدبها يا ماما، شفتي عملت إيه؟ أمينة: بس ابني كان جامد وقفها عند حدها. دنيا: ضحكت: مين يشهد للعروسة؟ جاسر: والله كانت صعبانة عليا، كسفت نفسها واتحرجت قدام الناس. ليه تعمل في نفسها كده وترخص نفسها بالشكل ده؟ دنيا: والله صعبان عليك؟ روح لها يا حبيبي طَبْطِبْ عليها.

أمينة: وحد يبقى معاه القمر ويروح لحد يا دنيا؟ دنيا: مش شايفة كلامه يا ماما. جاسر: قرب من دنيا وحضنها وهو بجوارها على الأريكة: يا قلبي أنا بتكلم على موقفها كان وحش قوي قدام الناس، علشان مكانتها في المجتمع بس. أمينة: معلش يا بنتي، بس برضه دي قلبها مكسور، لازم نعذرها، ربنا يكون في عونها. دنيا: أنتِ كمان يا ماما هتدفعي عنها!

أمينة: لا والله يا دنيا، بس بجد صعبان عليا، ربنا يعينها على حالها ويخليلك جاسر ويخليكي له. بس ما قلتوش أنتوا مستعجلين وجيتوا من شهر العسل بدري ليه كده؟ ده شهر العسل ده ما بيتكررش إلا مرة. جاسر: (ضحك) إيه يا ماما، أنتِ ما جربتوش إلا مرة واحدة ولا إيه؟ أمينة: (ضحكت) والله يا ابني ويا ريتني ما جربته. دنيا: (ضحكت) ليه يا طنط، أنتي ما كنتيش بتحبي عمو أحمد؟ أمينة: (باستياء) ربنا يرحمه.

جاسر: يا رب. شوية كده وهنروح نقرا الفاتحة لعمي. أمينة: (بلهفة) خدني معاك يا جاسر، أقراله الفاتحة أنا كمان. *** دخلت السكرتيرة إلى منار في مكتبها وهي تحمل بوكيه ورد من طارق. منار: التقطت البوكيه والكارت اللي عليه الذي يحمل رسالة من طارق. (أنا آسف، كان غصب عني، يا ريت تسامحيني. طارق الرويعي) منار: ألقت الكارت ونظرت إلى السكرتيرة: خذي الورد ده وارميه في الزبالة. ذهبت السكرتيرة وألقت الورد في الزبالة.

اتصلت منار على سارة. سارة: إزيك يا منار، عاملة إيه؟ منار: كده يا سارة؟ تسيبيني وتروحي تشتغلي في شركة الحديدي ومن غير ما تعرفيني حتى، أعرف من السوق! سارة: والله كنت هقولك بس خفت تزعلي مني. منار: سيبتي الشغل هنا ليه يا سارة؟ سارة: (بتوتر) أصل معتز عايزني أشتغل معاه. منار: وهو أي حاجة معتز يقولها بقيتي تنفذيها؟ سارة: أنا آسفة يا منار، بس أنتي عارفة مش عايزة أزعل معتز ولا أخسره، أنا بحبه.

منار: هو علشان ما تخسريش معتز فتخسريني أنا؟ هو كل واحد بقى سهل عليه يخسرني بالساهل كده، مرة جاسر ومرة أنتي. أنا مش فاهمة بيحصل معايا ليه كده. سارة: لما أشوفك هفهمك، أنا مستحيل أخسرك، أنتي صاحبتي. منار: خلاص يا سارة، شوفي مصلحتك. سارة: منار، أنا.. منار: (قاطعتها) سلام. وأغلقت الهاتف بوجهها. *** طارق ذهب إلى فارس في فيلا عصام الصياد. طارق: سلامتك يا فروسة، كان بدري عليك. فارس: (وهو يضع يده على وجهه مكان الجرح)

شفت اللي حصلي. طارق: ما تبقاش تمشي تاني من غير حراسة. عصام: ياما نبهت عليه، وكل مرة بيمشيهم، يعني لو الحراسة كانت معاك دلوقتي ما كان حصلك حاجة. فارس: أنت كل شوية هتقطمني يا بابا. طارق: اهدى يا فارس، أبوك خايف عليك. عصام: مش فاهم كده يا طارق. طارق: بس أنت بقيت حلو أهو يا فارس. فارس: ما أنت ما شفتنيش وأنا جسمي كله متجبس. طارق: اجمد يا وحش. عصام: صالحت منار ولا لسه؟ طارق: لسه، بكرة هروحلها.

فارس: أنتوا ناسيني وناسين اللي حصل فيا من جاسر الحديدي. طارق: لا طبعًا، أومال أنا جايلك ليه؟ فارس: (بسعادة) هتعمل إيه يا طارق؟ وإزاي ننتقم من فارس؟ عصام: في إيه يا طارق؟ إيه اللي في دماغك؟ طارق: ياسمين. عصام: ياسمين مين؟ صاحبتهم؟ فارس: مالها ياسمين؟ عصام: هننتقم عن طريق ياسمين. فارس: إزاي؟ طارق: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...