الفصل 22 | من 82 فصل

رواية عشق الجاسر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروه عبد الجواد

المشاهدات
19
كلمة
1,902
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بدأت منار تفيق وطارق نائم بجوارها على السرير. وجدت منار نفسها عارية فتناولت مفرش السرير وغطت نفسها بسرعة. نظرت فوجدت المدعو زوجها نائمًا شبه عارٍ بجوارها. نهضت بانكسار تجر خيبات آمالها وهي تشعر بالقرف تجاهه وتجاه نفسها. دخلت التواليت لتغسل وتنظف كل إنش بها مكان لمساته القذرة، لعلها تغسل جسدها مكان آثاره تحت الماء وتنسى. وضعت نفسها تحت الماء لعله يهديها، ولكن لدموعها رأي آخر، فلم تتمالك نفسها وهي منهارة تحت الماء.

حتى قاطعها صوت طارق وهو يفتح باب التواليت عليها ويدخل. منار: (بصدمة وهي تمسح دموعها) أنت إزاي تدخل عليا كده؟ طارق: (وهو ينظر لجسدها العاري المبلل تحت الماء بشهوة) مراااتي. (ثم لعب بلسانه بحركة مثيرة وهو يتجه ناحيتها ويحتضنها من الخلف) منار: (بقرف) ابعد يا طارق، بقى كفاية كده. طارق: (وهو يمسك معالم أنوثتها) كفاية إيه؟ إحنا عرايس.

وبدأ يقبلها ليس بقبل، بل بشراسة والتهام من عنقها أسفل عنقها، كالوحش عندما ينقض على فريسته. منار: (بدموع) كفاية يا طارق... كفاية. (وهي تبعده بوهن فلم تعد قادرة على ذلك) طارق: لم يبالِ لها ولا لدموعها ولا حتى لوجهها، لم يرَ ولم يلتفت إلا لسائر جسدها فقط. *** جلست نهى في غرفتها على سريرها تفكر في يوسف الشناوي بابتسامة وهي تلعب في شعرها. نهى: جذاب وجريء ومرح بس وقح جدًا، باد بوي. قاطعها اتصال على هاتفها من رقم غريب.

نهى: ألو. يوسف: لقيتك بتفكري فيا قلت أكلمك. نهى: (بتعجب) مين حضرتك؟ يوسف: معقول مش عارفة صوتي يا بسكوتة؟ نهى: ابتلعت ريقها، مين؟ يوسف: اللي كنتي بتفكري فيه دلوقتي. نهى: (ابتسمت بخفاء) مبفكرش في حد. (ثم) أنت جبت رقم موبايلي منين؟ يوسف: (ضحك بصوت عالٍ) عيب لما تسألي سؤال زي ده لظابط. نهى: طيب، عايز إيه يا حضرة الظابط؟ يوسف: عايز أقولك إن الكاش مايوه البينك عليكي نااار. نهى: أنت مجنون! كاش إيه؟

أنا لابسة بيجامة على فكرة. يوسف: (ضحك) أنا أقصد الصور اللي على فونك، صورك تجنن قوي، أنتِ مخبية الحاجات دي إزاي؟ نهى: (تذكرت أن هاتفها الذي بيده عليه صور لها بلبس بيتي وصور خاصة) يا حيوان أنت جبت الصور دي إزاي وإزاي شفتها؟ يوسف: بتشتمي تاني؟ طيب أبقى فكريني لما أشوفك أعاقبك بقى. نهى: (بضيق وصوت عالٍ) شفت صوري فين وإزاي؟ انطق. يوسف: مش قلتلك عيب لما تسألي سؤال زي ده لظابط. نهى: (بخوف وتوتر) أنت هكرت موبايلي؟ يوسف:

(بتهكم) أممم ممكن. نهى: (بتوتر) طيب يا أستاذ يوسف حضرتك هتعمل إيه بالصور دي؟ يوسف: (ضحك) أستاذ؟ اطمني أكيد مش هعمل حاجة تأذيكي، بس... نهى: بس إيه يا أستاذ يوسف؟ يوسف: أستاذ إيه إحنا في مدرسة هنا؟ قوليلي يا جو الأول. نهى: (بدهشة) جو؟ يوسف: لا جو بدلع. نهى: (بخوف وقلق) قولي بقى بس إيه... هتعمل في الصور إيه؟ يوسف: قوليلي جو الأول. نهى: (بنرفزة) حاضر يا جو. يوسف: (بدلع) نهى: (بتمتمة) مراهق ده ولا إيه.

يوسف: لا مش مراهق يا لمضة، اخلصي. نهى: (بدلع مصطنع) جو. يوسف: قمر منك. نهى: هتعمل إيه في صوري بقى؟ يوسف: متخافيش يا نونة والله، كل ما توحشيني بس هفتحها وأشوفك وبس كده. نهى: (بخضة) هتتفرج عليا وأنا بقميص النوم؟ يوسف: اتلهي، هو ده قميص؟ ده كاش مايوه يا جاهلة. نهى: برضه عيب، أنت مين علشان تشوفني كده؟ يوسف: وبالنسبة لصور المايوه على البحر، الناس يشوفوا عادي؟ نهى: لا في فرق.

يوسف: بقولك إيه، أنت فصلتيني يا بت، أنا هقفل وأتفرج على الصور أحسن. وأغلق الهاتف في وجهها. نهى: (وهي تنظر للهاتف) يا واطي، هكرت موبايلي. يوسف الشناوي وهو يجلس على السرير وينظر لهاتفه وهو يقلب في صور نهى بعدما بعث لها لينك من رقم غريب على الواتس ففتحته هي، فكان هكر اخترق هاتفها. -حلوة بس لسانها طويل، عودها كرباج بنت الذينه، بس شكلها هتتعبني بس تستاهل. في البحر دنيا تسبح بالبكيني وجاسر معها. دنيا: (بضحك)

أنا مبسوطة قوي، المكان تحفة بس حساه فاضي ده ما فيهوش إلا احنا. جاسر: آه هادي، أومال أنا خليتك تنزلي بالبكيني ليه؟ علشان مفيش حد. (ثم حاوط خصرها ولففها في المياه) دنيا: (بضحك وسعادة) بس هدوخ. جاسر: (نزلها) ما أنت مدوخاني معاك. دنيا: هو أنت بتدوخ؟ جاسر: (وضع رأسه بعنقها وهو يحاوط خصرها ويشم رائحة جسدها) أنا دخت فيك خلاص. دنيا: عضت على شفايفها بكسوف، جاسر بتعمل إيه؟ احنا في البحر. جاسر: نفسي أجرب البحر معاك.

دنيا: ضحكت بصوت عالي، بس يا مجنون. جاسر: (وهو يطبع قبلاته على شفايفها وعلى عنقها) مجنون بيكي. دنيا: أنا هطلع، الميه بردت. جاسر: (حضنها) أدفيك أنا. دنيا: (بعدت) لا، يلا علشان الدنيا هتليل. جاسر: حاضر يا حبيبي. ثم خرجا وأخذا شاور، سبقها جاسر ونزل للأسفل لتسخين الطعام في الميكرويف. جاسر: (بصوت مرتفع ودنيا بالأعلى) حبيبي يلا علشان الأكل، بسخن، أنت ما أكلتيش من زمان.

دنيا ارتدت العباية اللف السمراء وتحتها الجلابية المقلمة المفتوحة من الجناب والصاجات التي اشتراها لها جاسر من الإسكندرية. جاسر جالس على الأريكة. شغلت دنيا التلفاز من على هاتفها على أغنية شيك شاك شوك، ووقفت أعلى السلم وهي تحرك أصابعها بصوت الصاجات. التفت جاسر لها على صوت الصاجات، يخرب بيت جنانك.

دنيا نزلت من على السلالم بالعباية والصاجات وبتتمايل وهي ماسكة العباية على صوت الأغنية، جاسر قام من على الكنبة وهو مبهور بيها وبيضحك. دنيا: بترقص وتتمايل عليه على صوت الأغنية وجاسر متفاعل معاها. جاسر: كان في حزام بشخاليل راح فين؟ دنيا: رمت العباية وهزت وسطها بالحزام الشخاليل. جاسر: سقف بيده بتشجيع، أيوه بقى حلاوتك يا دندن يا أصلي. دنيا: ضحكت وهي بترقص، عجبتك؟ جاسر: ده أنت تعجبي الملك.

(وبدأ يمسك يدها ويرقص معها ويراقصها وهو متفاعل معها وهي مبسوطة) جاسر أنا أروح أجيب المحفظة بقى عشان أنقطك. دنيا: طلعت محفظته من صدرها، أهي. جاسر: ضحك وهو يأخذها منها، ده أنت عاملة حسابك بقى. دنيا: وهي بترقص، أصل بشوفهم يعملوا كده في الأفلام. جاسر: أخرج النقود، وبدأ يبعثرها عليها وفوقها وهو يراقصها. دنيا: بتشاورله أسفل عنقها، حط هنا. جاسر: هيموت من السعادة والضحك، وبلل طرف النقود بلسانه ووضعها على صدرها.

دنيا: بسعادة غامرة، أنا لو اشتغلت رقاصة هكسب كتير. جاسر: همسلها وهو يدفن وجهه في عنقها، ده أنا أقتلك، أوعي تقولي كده تاني. دنيا: هزت أكتافها، هتقدر؟ جاسر: جننتيني يخربيتك، (وهو يقبلها من عنقها) إلا أن شمّا رائحة حرق الطعام فذهب. جاسر: ريحة حاجة غريبة. دنيا: آه ريحة حاجة بتتحرق. جاسر: بسرعة ذهب للمطبخ، وطفا الميكرويف، ده الأكل اتحرق. دنيا: بضيق، هنتغدى إيه دلوقتي؟ ده أنا كنت جعانة.

جاسر: حملها، أنا عن نفسي هتغدى وأتعشى بيكي. دنيا: ضحكت، وهي محاوطة عنقه بحب، بجد جعانة. جاسر: وهو يحملها تجاه الأعلى، هنطلب أكل ولحد ما يجي تعالي نحلي الأول بقى. دنيا: ضحكت بصوت عالي. جاسر: عض على شفايفه، قمر.. عصام اتصل على طارق. عصام: أنت فين يا طارق؟ يومين بتصل عليك ما بتردش وقافل موبايلك. طارق: عند منار في الفيلا، عريس وقاعد مع عروسته. عصام: أنتم دخلتوا؟ وهي وافقت؟ طارق: في إيه يا عصام؟

أومال كنا كاتبين الكتاب ليه؟ عصام: بخبث، يعني علشان تضايق جاسر؟ طارق: لا يا أخويا، دخلنا وسايبها فوق بتاخد شاور. عصام: طيب، شفت جاسر عمل إيه في فارس؟ طارق: هو فارس جه؟ عصام: آه وجاسر كان خاطفه. طارق: مسك الولاعة وأخرج سيجارة، لا ما تقولش... إيه اللي حصل؟ عصام: رجالة جاسر بهدلته بقالهم أسبوعين، وفي الآخر شرحوا له وشه بجرح علشان ما يجيش ناحية مراته تاني. طارق: (ضحك بسخرية) يا ابن اللعيبة. عصام: بتضحك على إيه؟

طارق: على خيبة ابنك، اتخدع إزاي؟ أنت مش بتبعت معاه حراسة؟ عصام: ماهو كان مشاهم لما راح يسهر هو والزفتة صاحبتهم. طارق: ياسمين؟ عصام: آه، كانت معاه وفارس بيقول لي إنها أنيل منه. طارق: المهم فارس عامل إيه دلوقتي؟ عصام: أهو مدشدش جوه متجبس، أنا لازم أنتقم منه يا طارق، شوف لي حل. طارق: (ببرود) ربنا يسهل. عصام بعدما أغلق الهاتف تمتم: ما أنت مش على بالك، اتجوزت منار والصفقة خدتها، هتنتقم ليه؟ ***

أنهى طارق اتصاله مع عصام وصعد إلى أعلى، وجد منار تجلس على السرير بشرود. طارق: هتفضلي قاعدة كده زي قرد قطع مالك؟ منار: (بضيق) في إيه، أنت مش خدت اللي أنت عايزه؟ عايز إيه تاني، مالك ومالي؟ طارق: (وقف أمامها) إيه؟ كنتي عايزاه ومستنياه هو؟ وبعدين هو ده مش حقي، لما أنتِ مش عايزاني وافقتي عليا ليه من الأول؟ منار: طارق طلقني. طارق: (ضحك بسخرية) حاضر هطلقك يا منار، على رأيك أنا خدت اللي أنا عايزه وخلاص، ما بقيتيش تهمني.

ثم تركها وذهب وأغلق الباب. منار مسكت المخدة وألقتها مكان أثره. في داهية. *** ياسمين في غرفتها تتكلم نفسها والشاش على وجهها مكان الجرح. هتعملي إيه دلوقتي يا ياسمين؟ دنيا واتجوزت خلاص، لازم أفكر كويس إزاي أدمرها، طيب أتصل على فارس؟ ممكن ما يردش عليا علشان أنكرت معرفتي بيه وإحنا مخطوفين، ما فيش حل غير السكة دي، سكة إنه لازم ينتقم من دنيا اللي عملت فيه كده، لازم ألعب وأدوس على النبرة دي.

التقطت هاتفها واتصلت على فارس فلم يجب عليها. *** فارس بتمتمة وهو يشاهد رقم ياسمين: خاينة وغدارة، قالت ما أعرفوش وأول مرة أشوفه، أنا يا جزمة أول مرة تشوفيني؟ (ثم بصق على الهاتف وهي تتصل عليه) عصام: مين اللي بيتصل ده يا فارس؟ فارس: دي الزفتة ياسمين. عصام: سيبك من الأشكال دي. *** في الشركة، أمر معتز المخازن بنزول البضاعة بنصف الثمن للتجار. أتت سارة لشركة الحديدي، تحديدًا إلى مكتب معتز. معتز: إزيك يا سارة؟ تعالي اقعدي.

سارة: (جلست) الحمد لله، أصريت إننا نتقابل هنا يعني؟ معتز: إيه؟ علشان دي مقابلة شغل. سارة: شغل إيه؟ معتز: هتشتغلي معانا هنا. سارة: أنا ليه؟ بس أنا ما طلبتش شغل. معتز: جاسر قال لي إنه خلاكي تسيبي الشغل في شركة العادلي، وأنا لما عرفت طلبت منه إنك تيجي تشتغلي هنا معانا وهو ما اعترضش. سارة: أنت لو ما كنتش طلبت إني أجي الشركة كنت هاجي لجاسر بيه. معتز: ليه؟ سارة: (أخرجت من شنطة يدها شيكًا بنصف مليون جنيه وأعطته لمعتز)

الشيك ده جاسر بيه إدهولي كمؤخر علشان بابا يوافق على جوازي من ماجد، وده شيك تاني بـ 200 ألف (وأعطتهم لمعتز) أنا كتبتهم باسم جاسر بيه، كان شبكة وقايمة، على فكرة يا معتز جاسر بيه بيحبك قوي، عمل كل ده علشانك. معتز: غريبة، ما قال لي على الشيكات والفلوس دي، ده أنا طلعت معاه ندل قوي. سارة: أنا آسفة، ده كله كان بسببي. معتز: حصل خير، بس الفلوس دي أنتِ اللي تديها له مش أنا، (ثم أعطاهم لها)

طالما ما دخلتش في الأول ما أقدرش أدخل دلوقتي. (بابتسامة) تحبي تستلمي الشغل إمتى بقى؟ سارة: كده منار ممكن تزعل مني. معتز: هي اللي اختارت يا سارة، تتحمل نتيجة اختيارها بقى. سارة: طيب سيبني أتكلم معاها الأول، إحنا صحاب وما ينفعش أخسرها. معتز: اللي يريحك، تشربي إيه بقى؟ *** ذهبت سارة إلى منار في الفيلا. منار احتضنت سارة بدموع وضعف. سارة: (بخضة) في إيه مالك يا منار؟ إيه اللي حصل؟ منار: طارق...

طارق يا سارة جه معايا يوم الفرح، (وحضنت نفسها ببكاء) و... وخد حقوقه مني. سارة: طيب يا حبيبتي ما أنتِ مراته. منار: (ببكاء وانهيار) غصب يا سارة غصب عني. سارة: (حضنتها وطبطبت عليها) اهدِي يا منار... منار: بعدما هدأت قليلاً، جاسر سابني ليه يا سارة؟ سابني ليه؟ أنا بحبه يا سارة. سارة: انسي، انسي يا منار، انتي متجوزة دلوقتي. منار: لا، أنا هخلي طارق يطلقني، مستحيل أفضل على ذمته دقيقة الحيوان دا.

سارة: بلاش تاخدي قرار دلوقتي انتي تعبانة، اصبري شوية لما تهدى وبعدين قرري. منار: (حضنتها بخوف) متسبنيش يا سارة، متسبنيش. سارة: حاضر. بعد مرور شهر. جاسر: (وهو يحضن دنيا بحب بجواره) دنيا: خلاص كده شهر عسلنا خلص؟ جاسر: (وهو يستنشق شعرها بحب ويقبله) أيامنا كلها هتفضل عسل. دنيا: (تضع يدها حول عنقها) يعني هنفضل كمان شوية هنا؟ جاسر: (وهو يقبلها) مينفعش يا حبيبي أنا بقالي شهر سايب الشركة، عمري ما سيبتها كده.

دنيا: كده هنروح على طول؟ وبعدين ما معتز هناك وهيخلي باله من الشركة. جاسر: بس في حاجات لازم أنا بنفسي اللي أعملها. دنيا: (بعدت عنه بدلع) لا أنا زعلانة. جاسر: (وضع يده بحب على كتفها وهو يمشيها عليه ثم على عنقها بحركات مثيرة) على فكرة بحب زعلك قوي. دنيا: (بسعادة) ليه بقى؟ جاسر: (وهو يدفن وجهه بين صدرها) علشان أصالحك.... يا ترى أيام السعادة هتدوم مع دنيا وجاسر؟

طارق وعصام ومنار هيعملوا إيه لما يلاقوا البضاعة جاسر نزلها بنص التمن؟ هل منار ممكن تغير موقفها من طارق بعد الخسارة اللي هيخسروها في صفقة قطع غيار لامبورجيني؟ وياسمين هتعمل إيه علشان تنتقم من دنيا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...