جاسر: بغضب جامح وحدة، أقسم بالله لأعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مراتي، ولأطفحهم الدم بس أعرف مين دول. معتز: على فكرة، خدوا ياسمين. جاسر: بدهشة، ياسمين... ياسمين مين؟ معتز: باستياء، صاحبة دنيا، كانت معاهم في العربية. يوسف: الحارس المصاب قال إن مدام دنيا كانت نازلة تقابل واحدة اسمها ياسمين، وإنه كمين كان معمولها، ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي أنقذتهم وأنقذت دنيا. جاسر: بضيق، دنيا كانت نازلة تقابل ياسمين.
ثم شرد قليلًا بحزن. يوسف بص لمعتز بعدم فهم. معتز شاور له بعينه بالسكوت. جاسر: بضيق وغضب، يعني فارس وعصام الصياد هما اللي بعتوها... لكن إزاي هو عصام مش خايف على ابنه للدرجادي؟ والله لأحصره على ابنه وأخليه يشيل جثة سايحة في دمه. يوسف: لا، اهدى كده واعقل لما نشوف ياسمين الأول هتقول إيه، ومين اللي باعتها وكانوا عايزين إيه.
معتز: ما أظنش عصام يفكر يأذي دنيا بعد اللي حصل لابنه أول مرة، هو ممكن يفكر يأذينا في الشغل إنما ما أظنش هو بايع ابنه للدرجادي. جاسر: بضيق ووحدة وصوت عالي، أومال مين يا معتز... مين اللي كان عايز يحصرني على مراتي وعيالي... مين اللي ضرب النار اللي كان حوالين دنيا وكان عايز يموتها... والحالة اللي وصلتها من اللي شافته وانهيارها وهي حامل.
يوسف: لا هما ما كانوش عايزين يقتلوها على كلام الحارس المصاب، كانوا عايزين يخطفوها، لكن أنتوا عملتوا إيه في ابن عصام ده؟ معتز: بص لجاسر، ما أعرفش يا جاسر بس أكيد هنعرف. ثم نظر ليوسف، علمنا عليه علشان غلط قبل كده مع دنيا. يوسف: بص لمعتز، طيب ما يمكن فعلًا عصام اللي عمل كده علشان ينتقم لابنه على كلامكم. جاسر: صح يا يوسف وشكله ما اتعملش، علشان كده أنا هأعلمه اللعبة معايا بفورة. ومسك هاتفه واتصل على الغول.
جاسر: عايزك يا غول تقتل... (الغول رئيس عصابة قتل وسرقة) معتز: وقف بسرعة وشد من جاسر الهاتف وقفله، أنت هتعمل إيه؟ أنت بتكلم الغول وعايزه يقتلهم! جاسر: وقف قصاده بغضب جامح وصوت عالي، أنت اتجننت يا معتز، هات التليفون. معتز: بصوت عالي وزعيق، لا مش هديهولك! أنت عايز تقتلهم وتودي نفسك في داهية؟ اهدى كده واعقل وفكر شوية. جاسر: بغضب ووحدة، أومال أسيبهم يخلصوا على مراتي ويحرموني منها؟ مالكش دعوة بيا أنت هات الزفت.
وقرب وشد التليفون من يد معتز ومعتز بيبعد يده. جاسر اتضايق بنرفزة وضربه ومعتز صده. يوسف: وقف بينهم، اهدوا شوية، اهدى يا جاسر، في إيه أنت بتضرب صاحبك؟ جاسر بعصبية وغضب وهو بيحاول يضرب معتز علشان يديه موبايله ومش عارف لأن يوسف بينهم. جاسر: بغضب ووحدة، مش هأهدى غير لما يجيب الزفت. معتز: بعند وغضب، مش هديهولك غير لما تشيل اللي في دماغك الأول. جاسر: بعصبية وعناد، ما تعصبنيش أحسن لك. يوسف: هاته يا معتز.
وخد التليفون من معتز. معتز: بحذر يوسف، أوعى تديهوله، أنا عارف دماغه فيها إيه. جاسر: بص لمعتز بعصبية وغضب، أنت مالك؟ أنت مالكش دعوة بيا أنا حر. أمينة قاعدة ساكتة وشايفاهم بيتخانقوا، عيطت بصمت. معتز: قرب لجاسر وحضنه بشدة وبصوت عالي وعينيه مليانة دموع، لا ليا دعوة، أنت أخويا، ومش هأسيبك تأذي نفسك وإيدك تتلغوص في الدم. جاسر: خبطه وبعده عنه بعصبية والغضب عماه، سيبني مالكش دعوة بيا. معتز: حضنه أكثر، مش هأسيبك يا صاحبي...
مش هأسيبك إلا على موتي. جاسر: بتأثر حضن معتز وبكى، عايزين ياخدوا دنيا مني يا معتز... عايزين يحرموني منها... عايزين يحصروني عليها. معتز: ما عاش يا صاحبي اللي يقرب منك ولا من أي حد يخصك. وطبطب عليه وعيط بزعل على صاحبه وهو حاضنه وجاسر عيط. جاسر: عايزين يحرموني من مراتي وعيالي يا معتز... عيالي اللي لسه ما وعيوش على وش الدنيا ولا فرحت بيهم. يوسف: من خلفه طبطب على كتف جاسر، إحنا في ضهرك يا جاسر ما تخافش عليها.
جاسر: التفت وراه وبص ليوسف، عمري ما خفت قد اللحظة دي... عمري ما خفت على نفسي، خايف عليهم. وبص لوالدته، خايف على أمي ومراتي اللي كان بينها وبين الموت لحظات، دنيا اللي عايزين يأذوني فيها، لو سكت يا يوسف وما ردتش عليهم هيعملوها تاني. يوسف: ولا حد يقدر يهوب ناحيتك ولا ناحية البيت، اطمن أنا هأمن لك المكان وهنزود الحراسة على الفيلا والبيت والمدام وطنط أمينة.
معتز: بص لجاسر، الحمد لله إننا كنا حاطين حراسة زيادة قدام باب الفيلا الخلفي. يوسف: هي العربية الجيب اللي ضربت المسلحين تبعكم؟ جاسر: قعد بحزن، آه كنت عامل حسابي ومش عايز أسيب ثغرة يدخلوا لي منها. يوسف: سيب الموضوع ده عليا وما تشلش هم يا جاسر وأنا هأتابع التحقيقات. جاسر: سكت. معتز: أوعى تفكر تكلم الغول يا جاسر، ما توديش نفسك في داهية علشان شوية كلاب.
يوسف: أعطى لجاسر الهاتف، جاسر ما تعملش حاجة إلا لما نتأكد إن عصام وابنه ورا اللي حصل، وأول ما أتأكد أنا اللي هأجيلك بنفسي وهأقولك هنعمل فيهم إيه وهنخلص عليهم إزاي. معتز: بص لجاسر، كلام يوسف صح، تكون هديت شوية ويوسف يتأكد وبعدها نقعد ونفكر هنضربهم في مقتل إزاي. جاسر: بص ليوسف ومعتز وسكت.
أمينة: أنا ساكتة وما اتكلمتش يا جاسر من وقت ما اتكلمتوا وأنا شايفة الغضب عاميك، اسمع كلام أصحابك يا بني، كلامهم صح وموزون، أنت دلوقتي غضبان وثائر ومش عارف تفكر، اسمع كلامهم لحد ما تهدى وتفكر وبعدها اعمل اللي أنت عايزه، محدش هيقولك بتعمل إيه. جاسر: وضع رأسه بين يديه، ماشي. ......... حسن ابن عم نهى ذهب إلى فتحية في المنصورة. فتحية: إزيك يا باشمهندس نورتنا. حسن: إزيك يا طنط. وبص لتيسير، إزيك يا آنسة تيسير.
تيسير: بحزن، تمام. فتحية: الحمد لله، إزيك وإزاي الحاج والحاجة. حسن: الحمد لله، في انتظار تحديد ميعاد الخطوبة علشان يجوا. فتحية: بصت لتيسير، مش لما تاخدوا على بعض أنت وتيسير، مستعجل على إيه؟ حسن: بتعجب، يعني أكيد هناخد على بعض في الخطوبة. فتحية: وماله لما تاخدوا على بعض الأول نبقى نحدد الخطوبة. حسن: بص لتيسير، هي آنسة تيسير ليها اعتراض عليا؟ تيسير بصت له بكسوف وحزن.
فتحية خايفة تقول له إن تيسير مطلقة يطفش، فعايزة تعلقّه ببنتها الأول لحد ما يحب تيسير وبعدين تصارحه. فتحية: لا، دي تيسير طايرة من الفرح، مش صح يا تيسير؟ تيسير: قامت ودخلت. فتحية: مكسوفة، أصلها مكسوفة. ..... نهى نزلت ووقفت قدام منزلها في انتظار يوسف. أتى يوسف بسيارته ونهى ركبت معاه. يوسف: مسك يدها وقبلها، وحشتيني. نهى: اتأخرت ليه؟ يوسف: جاسر كان عنده مشكلة هأقولك عليها بعدين، المهم أنتِ عاملة إيه؟
نهى: الحمد لله، كنا طلعنا اتعشينا في البيت عندنا وخلاص. يوسف: زهقتي مني ولا إيه؟ نهى: لا طبعًا. يوسف: ضحك وهزار، ده أنتِ شكلك واقعة قوي. نهى: والله؟ يوسف: ضحك، هنتعشى ونروح نجيب هدية لماما هانم، علشان أصالحها، وبعدها أروحك ونقعد سوا وأطمن عليها، بس أنتِ وحشاني وعايز نقعد سوا لوحدنا شوية. ومسك يدها ووضعها على وجهه. نهى: شدت يدها بعيد عنه. يوسف: بص لها، وده من إيه إن شاء الله؟ نهى: اقعد بأدب.
يوسف: مسك يدها وشدها عليه، بقى أنا راضي ذمتك حد يبقى جمبه المزة دي والحلاوة والشقاوة دي ويقعد بأدب، ده حتى يبقى عيب في حقي. نهى: ضحكت، لما أبقى في بيتك. يوسف: مسك يدها وباسها برومانسية، لما تبقي في بيتي هتعملي إيه بقى؟ نهى: خبطته على إيده، اتلم. يوسف: الله! مش أنتِ اللي بتقولي لما تبقي في بيتي، وبعدين مش لازم أطمن على مستقبلي؟ نهى: ضحكت، أقسم بالله أنت مشكلة. وصلوا إلى المطعم وتعشوا، ثم ذهبوا إلى محل ذهب.
نهى: لإيه محل الدهب ده؟ يوسف: علشان تختاري لماما حاجة تعجبها لأنها أكيد زعلانة مني علشان سبتها آخر مرة وما اتعشتش معاهم ومشيت، وتختاري ليكي أنتِ كمان حاجة تعجبك. نهى: وأنا أختار ليه بقى؟ يوسف: ضحك، علشان زعلتيني آخر مرة. نهى: ضحكت، أنا كده هأزعلك كتير. واختارت نهى خاتم لوالدتها وسلسلة باسم يوسف صغيرة. ذهبت نهى وركبت السيارة في انتظار يوسف، يوسف بيحاسب الجواهرجي ولسه بيطلع من المحل.
شافته الراقصة التي قضى معها ليلة قبل ذلك. الراقصة: ذهبت جرى عليه، جو وحشتني. يوسف: بدهشة وهو بيبص لها، أنتِ؟ الراقصة: وحشتك صح؟ ومدت يدها على يده. يوسف: بعد يدها عنه، أنتِ اتجننتي؟ وسابها ومشي تجاه سيارته اللي بعيدة عنه بخطوات قليلة ونهى شيفاهم وبتبص عليهم بدهشة. الراقصة: مشيت خطوات وراه وبصوت مرتفع قليلًا، لو عايزني أجيلك تاني، اديني رنة أنا عارفة البيت. يوسف: اتجاهلها وركب سيارته.
نهى: بغضب ووحدة، مين دي وبتجيلك البيت تعمل إيه؟ يوسف: قاد السيارة، دي واحدة مجنونة. نهى: بغضب، مجنونة؟ آه وبتجيلك البيت علشان تطلعلها العفاريت ولا إيه؟ يوسف: ضحك، إيه ده أنتِ عرفتِ منين؟ نهى: ما تجننيش، مين دي وإيه علاقتك بيها؟ يوسف: علاقة إيه؟ دي واحدة بتاعت ليل. نهى: بحزن، وأنت علاقتك بتاعت الليل دي إيه؟ يوسف: ولا حاجة، بطلي جنان بقى. ولسه بيمسك إيدها، نهى شدتها وبعدت عنه. يوسف: ما فيش حاجة بطلي جنان...
أنا لو بيني وبينها حاجة كنت هأسيبها وأركب معاكي... نهى ما ردتش وفضلت ساكتة طول الطريق. لحد لما وصلوا وطلعوا فوق، وبعد السلامات يوسف قدم الهدية لهانم وهي مبسوطة. هانم: قومي يا نهى هاتي حاجة ليوسف يشربها. يوسف: لا استني يا نهى. عبدالله: بتعجب، في حاجة ولا إيه. يوسف: آه، أنا كنت عايز أقدم ميعاد كتب الكتاب. هانم: بسعادة، زغرطت. عبدالله: بسعادة، وماله يا يوسف باشا، نقدمه وخير البر عاجله. نهى: بعند، وأنا مش موافقة.
عبدالله: بتعجب، ليه. نهى: بتوتر، يعني لما ناخد على بعض. هانم: غمزت لها بتريقة، وأنتي لسه ما خدتيش عليه. نهى: بعند، لا يا ماما. يوسف: وماله، خدي عليا براحتك. هانم: صح يا جو اكتبوا الكتاب والفرح بعدين، وبصت لنهى وابقي خدي راحتك يا أختي. عبدالله: صح كده. نهى: جزت على أسنانها بضيق. يوسف: غمز لها بعبث. ... طارق: بيتكلم في الهاتف بغضب وعصبية، نهار أبوكم أسود أنتوا شوية أغبية ما بتفهموش... مش مهم في داهية اللي ماتوا...
والزفتة ياسمين فين... الله يخربيت اللي جابكم مشغل معايا شوية حلاليف. وقف السماعة. واتصل على المحامي. طارق: شوية البهايم اللي جبتهم لي بوظوا العملية. المحامي: آه عرفت. طارق: ياسمين اتقبض عليها ودي بنت كلب هتقر على كل حاجة. المحامي: ما تقلقش أنا هروحلها وهديها قرشين وأتفق معاها ما تتكلمش ولا تجيب سيرتك. طارق: اديها اللي هي عايزاه المهم ما تتكلمش، جاسر لو عرف هيخلص علينا كلنا.
المحامي: ما تقلقش أنا ليا سككي هخلص بيها كل حاجة. طارق: اصرف وخلصنا من الموضوع الزفت ده. وقفل السماعة. منار: وهي قاعدة جنبه وسامعة كل حاجة، قلتلك بلاش الموضوع ده مش هتقدر، ما سمعتش الكلام أهي العملية باظت وكل حاجة باظت، وجاسر لو عرف أنك أنت اللي وراها مش بعيد يخلص عليك. طارق: مسك السيجارة وولعها بضيق، بقولك إيه أنا مش ناقصك ولا فايق لتقطيمك ده. منار: أنت ضامن ياسمين دي ما تجيبش سيرتك.
طارق: لأ دي بنت كلب تبعني وتبيع أبوها نفسه، لكن قلت للمحامي يديها اللي هي عايزاه علشان تسكت. منار: بحنق، هتاخد الفلوس ومش هتسكت ولو سكتت في النيابة، جاسر مش هيسيبها وهيبعتلها ناس جوه السجن يدوها على دماغها ويقرروها. طارق: رمى السجاير، يا نهار أسود والعمل إيه. منار: تسبقهم أنت، وتخلص عليها جوه السجن قبل ما هي تتكلم. طارق: بدهشة، أقتلها. منار: آه طبعًا، مش أحسن ما تتقتل أنت لما جاسر يعرف أنك أنت اللي وراها.
طارق: صح أنتي صح دي واطية وملهاش أمان. واتصل على المحامي. ... جاسر طلع لدنيا وهي نايمة وقعد جنبها على السرير وهو بيبص لملامحها بشوق وخوف، مد يده وحطها بلمسة حنان على وجهها وبيمسح على شعرها. دنيا: قلقت وفاقت، جاسر. جاسر: بحب وخوف، قلقتك. دنيا: بقلق، قامت وعدلت نفسها بخجل وقعدت جنبه، لا أنا صحيت. جاسر: عاملة إيه يا حبيبي دلوقتي. دنيا: بكسوف، الحمد لله، وبصتله بخجل، الشرطة جت.
جاسر: هز رأسه باستياء، آه جم ومسكوا اللي عملوا كده وخدوهم. دنيا: بخجل، أحم ومسكوا مين. جاسر: بتهكم، مسكوا اللي كانوا تحت. دنيا: أحم مين يعني. جاسر: بلوم، اللي كنت رايحة تقابليها يا دنيا. دنيا: ابتلعت ريقها بتوتر وخجل، أنا آسفة. جاسر: آسفة على إيه على أنك ما سمعتيش كلامي ولا على أنك ما صدقتنيش أساسًا. دنيا: اتكسفت من نفسها وبدأت تعيط، أنا آسفة والله ما كنتش أعرف أن هيحصل كل ده.
جاسر: شدها ليه بيده وحضنها بحب وبايده الثانية، مسح دموعها من خدها، أنا خايف عليكي يا دنيا، أنتي ليه مش مقدرة حبي وخوفي عليكي. دنيا بدأت تعيط وهي مكسوفة من جاسر. جاسر: ضمها له أكتر بحنية وهو بيمسح دموعها بحب وخوف، خلاص يا حبيبي ما تعيطيش، اهدي بقي علشان خاطري. دنيا: بصتله وهي بتعيط، يعني مش زعلان مني. جاسر: بصلها بحب ورومانسية، وباس على رأسها عمري ما أقدر أزعل منك نفسي تفهمي بس أني بخاف عليكي، وبتأثر وحزن، دنيا.
دنيا: ها. جاسر: بصوت قريب للبحة، أنا كنت هموت لو كان حصلك حاجة، وفرت دمعة من عينيه. دنيا: أول مرة تشوفه بالضعف ده وبدهشة، جاسر أنت بتعيط. ومدت يدها ومسحت دمعته وبدأت دموعه تنزل بضعف، دنيا حضنته، حبيبي. جاسر: دفن نفسه في حضنها، وبدأ يبكي زي الأطفال وبصوت مبحوح، أنا خايف عليكي قوي يا دنيا.. خايف يحرموني منك خايف.. ياخدوكي مني. دنيا: فضلت تطبطب عليه، حبيبي أنا جنبك ما تخافش.. أنا بخير.
جاسر: بعد شوية بصلها وعينيه حمرا، أوعي تبعدي عني يا دنيا من غيرك أموت. وضمها له وحضنها بلهفة وشوق ووضع رأسها على صدره، ودنيا دخلت في حضنه. دنيا: ما تخافش أنا معاك. جاسر مد ايده على ضهرها حاوطها في حضنه وضمها له بشدة إليه. دنيا: بألم بسيط، جاسر بالراحة بطني. جاسر: بعدها عنه شوية صغيرين، آسف يا حبيبي. دنيا: لفت يدها حول وسطه بسعادة غامرة وهي حضناه وحاطة رأسها على صدره، للدرجادي خايف عليا.. للدرجادي بتحبني.
جاسر: وهو ساند ضهره على السرير وواخدها في حضنه ومحاوطها بايده، بحبك أكتر من حياتي وبعشقك أكتر من روحي، أنتي نور عينيا اللي بشوف بيها يا دنيا قلبي وفرحته. دنيا: بتنهيدة وسعادة، يعني مش زعلان مني. جاسر: باس رأسها بحب، والله العظيم أزعل من نفسي ولا أني أزعل منك أنتي يا دنيتي. دنيا: بدلع وتغنج، يااا ده أنا طلعت مسيطرة. جاسر: ضحك، وبعدها شوية عنه، مسيطرة هانم يلا علشان تتعاقبي. دنيا: بخضة، أتعاقب.
جاسر: بضحك، طبعًا قومي يلا. دنيا: بزعل، كده تعاقبني أومال إيه بقي أزعل من نفسي وما أزعلش منك دي. جاسر: أممم، هو عقاب مش وحش قوي يعني. دنيا: بصتله، بس اسمه عقاب برضه. جاسر: ضمها وحضنها، وهمسلها في عنقها عارفة الجلابية المقلمة والعباية اللف بتوع اسكندرية. دنيا: بتعجب همست له، مالهم. جاسر: سند ضهره بأريحية على ضهر السرير، عايزك تلبسيهم وتشغلي أغنية شيك شاك شوك. دنيا: بضحك ودهشة، هو ده العقاب.
جاسر: مسك يدها وقربلها بحب وهمسلها، عقاب حلو صح. دنيا: بدلع، لا وحش، علشان الجلابية مش هتدخل فيا أساسًا، ثم بصت لبطنها الكبيرة، أنت مش شايف بطني عاملة زي البطيخة إزاي. جاسر: ضحك، هتبقى أحلى بطيخة بترقص. دنيا: خبطته بدلع على كتفه، أنا بطيخة. جاسر: وقف، وشغل الأغاني على الصب. دنيا: بصتله وضحكت، هترقص معايا. جاسر: غمز لها، أرقص، ما أرقصش ليه.
دنيا ضحكت بسعادة ودخلت غيرت ملابسها ولبست الجلابية المقلمة يا دوب داخلة فيها وبطنها كبيرة قدامها. جاسر: أول ما شافها، ضحك بسعادة يا اسكندراني يا أصلي. دنيا: عضت على شفايفها بكسوف من بطنها الكبيرة. جاسر: حس أنها مكسوفة، مسك يدها وبدأ يرقصها على صوت الأغاني وهي بتتمايل بدلع عليه بسعادة حتى بدأت تنسجم معه، وجاسر خلفها محاوط وسطها هزت هي أكتافها بدلع عليه. وسط دلع وتغنج منها عليه وهو يهمس لها من الخلف، جننتيني يا دندن.
دنيا: بسعادة وهي تتمايل بدلع، أنا مسيطرة صح. جاسر: ضحك، مسيطرة قوي وضمها ليه قوي، وحشتيني. دنيا: وهي تعطيه ظهرها بدلع بحبك. جاسر: وهو ضاممها له بهمس في عنقها من الخلف، هوساني ومجنناني بعشقك آه ه ه ه، على مهلك يا اللي خليتي عقلك يروح مني. وبدأ يطبع قبلاته الحارة بشوق ولهفة عليها. دنيا: لفت له بحب وسعادة وهمست بدلع وتغنج، جاسر، لا...
جاسر: بهمس، لا إييييه يا تعباني ومجنناني، وبدأ يقبل كل إنش بها قلب جاسر وروح جاسر وعشق جاسر. خدرها جاسر بكلامه المعسول وقبلاته التي هدأت من روعها، وأطفأت نار لهيبه وأشواقه وخوفه عليها، حتى ذابوا سويًا في عشق ليس له نهاية وهو يصك ملكيته بها. وبعد انتهائه. جاسر: حضنها بحب ولهفة وهمس، بحبك يا دنية قلبي. دنيا: بصتله بهمس وهي بين أحضانه، أنا اللي بموت فيك، حقك عليا يا حبيبي.
جاسر: ضمها له حقي هو أنتي وأنا خدتك خلاص ومش عايزك تضيعي مني يا دنيا، وبرجاء، علشان خاطري سيبيني أخلي بالي منك، وأوثقي في كلامي. دنيا: هزت رأسها، حاضر صدقني بعد كده مش هسمع كلام حد غيرك ولا هصدق حد بعدك. جاسر: وضع يده على ذقنها، بجد. دنيا: هزت رأسها، آه. جاسر: ياخواتي حبيبي عاقل وراسي يا ناس. دنيا: ضحكت. جاسر: بس لا مش مصدق. دنيا: بتعجب، ليه. جاسر: وضع قبلة على شفايفها برومانسية، سيبيني أصدق على طريقتي بقي.
دنيا: بدلع عضت على شفايفها، وبعدين معاك أنت ما بتشبعش. جاسر: مسك خصلات شعرها واستنشقها بحب وهو يضع قبلاته عليها، حد يشبع من الشهد وبدأ يضع قبلاته على عنقها بحب وهمسات، بحبك.. بعشقك.. أنتي ملكي أنا وبس. دنيا: بهمسات وهي ذائبة في عسل جاسر وقد قام بتخدير كل إنش بها، كفاية يا جاسر. جاسر: وهو يصك ملكيته بها بهمسات لها، دوبيني.. دوبيني فيكي أكتر.. غرقيني بحبك أكتر. دنيا: بصرااااااخ وألم، آه آه آه. جاسر: بخضة، في إيه.
دنيا: الحقوني شكلي هولد. جاسر: هو ده وقته..... ... جاسر: بغضب جامح وحدة، أقسم بالله لأعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مراتي، ولألطفحهم الدم بس أعرف مين دول. معتز: على فكرة، خدوا ياسمين. جاسر: بدهشة ياسمين.. ياسمين مين؟ معتز: باستياء، صاحبة دنيا، كانت معاهم في العربية. يوسف: الحارس المصاب قال إن مدام دنيا كانت نازلة تقابل واحدة اسمها ياسمين، وأنه كمين كان معمولها ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي أنقذتهم وأنقذت دنيا.
جاسر: بضيق، دنيا كانت نازلة تقابل ياسمين، ثم شرد قليلًا بحزن. يوسف بص لمعتز بعدم فهم، معتز شاوله بعينه بالسكوت. جاسر: بضيق وغضب، يعني فارس وعصام الصياد هما اللي بعتوها.. لكن إزاي هو عصام مش خايف على ابنه للدرجادي؟ والله لأحصره على ابنه وأخليه يشيله جثة سايحة في دمه. يوسف: لا، اهدى كده واعقل لما نشوف ياسمين الأول هتقول إيه، ومين اللي باعتها وكانوا عايزين إيه.
معتز: ما أظنش عصام يفكر يأذي دنيا بعد اللي حصل لابنه أول مرة، هو ممكن يفكر يأذينا في الشغل إنما ما أظنش هو بايع ابنه للدرجادي. جاسر: بضيق وحِدة وصوت عالي، أومال مين يا معتز.. مين اللي كان عايز يحصرني على مراتي وعيالي.. مين اللي ضرب النار اللي كان حوالين دنيا وكان عايز يموتها.. والحالة اللي وصلتلها من اللي شافته وانهيارها وهي حامل.
يوسف: لا هما ما كانوش عايزين يقتلوها على كلام الحارس المصاب، كانوا عايزين يخطفوها، لكن أنتوا عملتوا إيه في ابن عصام ده؟ معتز: بص لجاسر، ما أعرفش يا جاسر بس أكيد هنعرف، ثم نظر ليوسف، علمنا عليه علشان غلط قبل كده مع دنيا. يوسف: بص لمعتز، طيب ما يمكن فعلًا عصام اللي عمل كده علشان ينتقم لابنه على كلامكم. جاسر: صح يا يوسف وشكله ما اتعملش، علشان كده أنا هأعلمه اللعبة معايا بفورة، ومسك هاتفه واتصل على الغول.
جاسر: عايزك يا غول تقتل... (الغول رئيس عصابة قتل وسرقة) معتز: وقف بسرعة وشد من جاسر الهاتف وقفله، أنت هتعمل إيه؟ أنت بتكلم الغول وعايزه يقتلهم! جاسر: وقف قصاده بغضب جامح وصوت عالي، أنت اتجننت يا معتز، هات التليفون. معتز: بصوت عالي وزعيق، لا مش هديهولك! أنت عايز تقتلهم وتودي نفسك في داهية، اهدى كده واعقل وفكر شوية. جاسر: بغضب وحِدة، أومال أسيبهم يخلصوا على مراتي ويحرموني منها! ما لكش دعوة بيا أنت، هات الزفت.
وقرب وبشد التليفون من إيد معتز ومعتز بيبعد إيده، جاسر اتضايق بنرفزة وضربه ومعتز صده. يوسف: وقف بينهم، اهدوا شوية، اهدى يا جاسر، في إيه؟ أنت بتضرب صاحبك! جاسر بعصبية وغضب وهو بيحاول يضرب معتز علشان يديله موبايله ومش عارف لأن يوسف بينهم. جاسر: بغضب وحِدة، مش هأهدى غير لما يجيب الزفت. معتز: بعند وغضب، مش هديهولك غير لما تشيل اللي في دماغك الأول. جاسر: بعصبية وعند، ما تعصبنيش أحسنلك.
يوسف: هاته يا معتز، وخد التليفون من معتز. معتز: بيحذر يوسف، أوعى تديهوله أنا عارف دماغه فيها إيه. جاسر: بص لمعتز بعصبية وغضب، أنت مالك أنت، ما لكش دعوة بيا أنا حر. أمينة قاعدة ساكتة وشايفاهم بيتخانقوا، عيطت بصمت. معتز: قرب لجاسر وحضنه بشدة وبصوت عالي وعينيه مليانة دموع، لا ليا دعوة، أنت أخويا، ومش هسيبك تأذي نفسك وإيدك تتلغوص في الدم. جاسر: خبطه وبعده عنه بعصبية والغضب عماه، سيبني ما لكش دعوة بيا.
معتز: حضنه أكتر، مش هسيبك يا صاحبي.. مش هسيبك إلا على موتي. جاسر: بتأثر حضن معتز وبكى، عايزين ياخدوا دنيا مني يا معتز.. عايزين يحرموني منها.. عايزين يحصروني عليها. معتز: ما عاش يا صاحبي اللي يقرب منك ولا من أي حد يخصك، وطبطب عليه وعيط بزعل على صاحبه وهو حاضنه وجاسر عيط. جاسر: عايزين يحرموني من مراتي وعيالي يا معتز.. عيالي اللي لسه ما وعيوش على وش الدنيا ولا فرحت بيهم.
يوسف: من خلفه طبطب على كتف جاسر، إحنا في ضهرك يا جاسر ما تخافش عليها. جاسر: التفت وراه وبص ليوسف، عمري ما خفت قد اللحظة دي.. عمري ما خفت على نفسي، خايف عليهم وبص لوالدته، خايف على أمي ومراتي اللي كان بينها وبين الموت لحظات، دنيا اللي عايزين يأذوني فيها، لو سكت يا يوسف وما ردتش عليهم هيعملوها تاني.
يوسف: ولا حد يقدر يهوب ناحيتك ولا ناحية البيت اطمن، أنا هأمنلك المكان وهنزود الحراسة على الفيلا والبيت والمدام وطنط أمينة. معتز: بص لجاسر، الحمد لله إننا كنا حاطين حراسة زيادة قدام باب الفيلا الخلفي. يوسف: هي العربية الجيب اللي ضربت المسلحين تبعكم؟ جاسر: قعد بحزن، آه كنت عامل حسابي ومش عايز أسيب ثغرة يدخلولي منها. يوسف: سيب الموضوع ده عليا وما تشلش هم يا جاسر وأنا هأتابع التحقيقات. جاسر: سكت.
معتز: أوعى تفكر تكلم الغول يا جاسر، ما توديش نفسك في داهية علشان شوية كلاب. يوسف: أعطى لجاسر الهاتف، جاسر ما تعملش حاجة إلا لما نتأكد إن عصام وابنه ورا اللي حصل، وأول ما أتأكد أنا اللي هأجيلك بنفسي وأقولك هنعمل فيهم إيه وهنخلص عليهم إزاي. معتز: بص لجاسر، كلام يوسف صح تكون هديت شوية ويوسف يتأكد وبعدها نقعد ونفكر هنضربهم في مقتل إزاي. جاسر: بص ليوسف ومعتز وسكت.
أمينة: أنا ساكتة وما اتكلمتش يا جاسر من وقت ما اتكلمتوا وأنا شايفة الغضب عاميك، اسمع كلام أصحابك يا بني، كلامهم صح وموزون، أنت دلوقتي غضبان وثاير ومش عارف تفكر، اسمع كلامهم لحد ما تهدى وتفكر وبعدها اعمل اللي أنت عايزه، ما حدش هيقولك بتعمل إيه. جاسر: وضع رأسه بين يديه، ماشي. *** حسن ابن عم نهى ذهب إلى فتحية في المنصورة. فتحية: إزيك يا باشمهندس، نورتنا. حسن: إزيك يا طنط، وبص لتيسير، إزيك يا آنسة تيسير.
تيسير: بحزن، تمام. فتحية: الحمد لله إزيك وإزاي الحج والحجة. حسن: الحمد لله، في انتظار تحديد ميعاد الخطوبة علشان يجوا. فتحية: بصت لتيسير، مش لما تاخدوا على بعض أنت وتيسير، مستعجل على إيه؟ حسن: بتعجب، يعني أكيد هناخد على بعض في الخطوبة. فتحية: وماله لما تاخدوا على بعض الأول نبقى نحدد الخطوبة. حسن: بص لتيسير، هي آنسة تيسير ليها اعتراض عليا؟ تيسير بصتله بكسوف وحزن.
فتحية خايفة تقوله إن تيسير مطلقة يطفش، فعايزة تعلقه ببنتها الأول لحد ما يحب تيسير وبعدين تصارحه. فتحية: لا، دي تيسير طايرة من الفرح، مش صح يا تيسير؟ تيسير: قامت ودخلت. فتحية: مكسوفة، أصلها مكسوفة. *** نهى نزلت ووقفت قدام منزلها في انتظار يوسف. أتى يوسف بسيارته ونهى ركبت معاه. يوسف: مسك يدها وقبلها، وحشتيني. نهى: اتأخرت ليه؟ يوسف: جاسر كان عنده مشكلة هأقولك عليها بعدين، المهم أنتي عاملة إيه؟
نهى: الحمد لله، كنا طلعنا اتعشينا في البيت عندنا وخلاص. يوسف: زهقتي مني ولا إيه؟ نهى: لا طبعًا.. يوسف: ضحك وهزار، ده أنتي شكلك واقعة قوي. نهى: والله؟ يوسف: ضحك، هنتعشى ونروح نجيب هدية لماما هانم، علشان أصالحها، وبعدها أروحك ونقعد سوا وأطمن عليها، بس أنتي وحشاني وعايز نقعد سوا لوحدنا شوية. ومسك يدها ووضعها على وجهه. نهى: شدت يدها بعيد عنه. يوسف: بصلها، وده من إيه إن شاء الله؟ نهى: اقعد بأدب.
يوسف: مسك يدها وشدها عليه، بقى أنا راضي ذمتك حد يبقى جنبه المزة دي والحلاوة والشقاوة دي ويقعد بأدب، ده حتى يبقى عيب في حقي. نهى: ضحكت، لما أبقى في بيتك. يوسف: مسك إيدها وباسها برومانسية، لما تبقي في بيتي هتعملي إيه بقى؟ نهى: خبطته على إيده، اتلم. يوسف: الله، مش أنتي اللي بتقولي لما أبقى في بيتي، وبعدين مش لازم أطمن على مستقبلي؟ نهى: ضحكت، أقسم بالله أنت مشكلة. وصلوا إلى المطعم وتعشوا، ثم ذهبوا إلى محل ذهب.
نهى: لإيه محل الدهب ده؟ يوسف: علشان تختاري لماما حاجة تعجبها لأنها أكيد زعلانة مني علشان سبتها آخر مرة وما اتعشتش معاهم ومشيت، وتختاري ليكي أنتي كمان حاجة تعجبك. نهى: وأنا أختار ليه بقى؟ يوسف: ضحك، علشان زعلتيني آخر مرة. نهى: ضحكت، أنا كده هزعلك كتير. واختارت نهى خاتم لوالدتها وسلسلة باسم يوسف صغيرة. ذهبت نهى وركبت السيارة في انتظار يوسف، يوسف بيحاسب الجواهرجي ولسه بيطلع من المحل.
شافته الراقصة التي قضى معها ليلة قبل ذلك. الراقصة: ذهبت جري عليه، جو وحشتني. يوسف: بدهشة وهو بيبصلها، أنتي! الراقصة: وحشتك صح؟ ومدت يدها على يده. يوسف: بعد يدها عنه، أنتي اتجننتي؟ وسابها ومشي تجاه سيارته اللي بعيدة عنه بخطوات قليلة ونهى شايفاهم وبتبص عليهم بدهشة. الراقصة: مشيت خطوات وراه وبصوت مرتفع قليلًا، لو عايزني أجيلك تاني، اديني رنة أنا عارفة البيت. يوسف: اتجاهلها وركب سيارته.
نهى: بغضب وحِدة، مين دي وبتجيلك البيت تعمل إيه؟ يوسف: قاد السيارة، دي واحدة مجنونة. نهى: بغضب، مجنونة؟ آه وبتجيلك البيت علشان تطلعلها العفاريت ولا إيه؟ يوسف: ضحك، إيه ده أنتي عرفتي منين؟ نهى: ما تجننيش، مين دي وإيه علاقتك بيها؟ يوسف: علاقة إيه؟ دي واحدة بتاعت ليل. نهى: بحزن، وأنت علاقتك ببتاعت الليل دي إيه؟ يوسف: ولا حاجة، بطلي جنان بقى. ولسه بيمسك إيدها، نهى شدتها وبعدت عنه.
نهى: ما فيش حاجة بطلي جنان.. أنا لو بيني وبينها حاجة كنت هأسيبها وأركب معاكي.. نهي مردتش وفضلت ساكته طول الطريق. لحد لما وصلوا وطلعوا فوق، وبعد السلامات يوسف قدم الهدية لهانم وهي مبسوطه. هانم: قومي يانهي هاتي حاجة ليوسف يشربها. يوسف: لا استني يانهي. عبدالله: بتعجب، في حاجة ولا إيه؟ يوسف: آه، أنا كنت عايز أقدم ميعاد كتب الكتاب. هانم: بسعادة زغرطت. عبدالله: بسعادة، وماله يايوسف باشا، نقدمه وخير البر عاجله.
نهي: بعند، وأنا مش موافقة. عبدالله: بتعجب، ليه؟ نهي: بتوتر، يعني لما ناخد على بعض. هانم: غمزت لها بتريقة، وأنتي لسه ماخدتيش عليه؟ نهي: بعند، لا يا ماما. يوسف: وماله خدي عليا براحتك. هانم: صح يا جو اكتبوا الكتاب والفرح بعدين، وبصت لنهي، أبقى خدي راحتك يا أختي. عبدالله: صح كده. نهي: جزت على أسنانها بضيق. يوسف: غمز لها بعبث. ... طارق: بيتكلم في الهاتف بغضب وعصبية، نهار أبوكم أسود أنت شوية أغبية مبتفهموش...
مش مهم في داهية اللي ماتوا... والزفتة ياسمين فين... الله يخربيت اللي جابكم مشغل معايا شوية حلاليف. وقف السماعة. واتصل على المحامي. طارق: شوية البهايم اللي جبتهم لي بوظوا العملية. المحامي: آه عرفت. طارق: ياسمين اتقبض عليها ودي بنت كلب هتقر على كل حاجة. المحامي: متقلقش أنا هروحلها وهديها قرشين وأتفق معاها متتكلمش ولا تجيب سيرتك. طارق: اديها اللي هي عايزاه المهم ما تتكلمش، جاسر لو عرف هيخلص علينا كلنا.
المحامي: متقلقش أنا ليا سككي هخلص بيها كل حاجة. طارق: اصرف وخلصنا من الموضوع الزفت ده. وقفل السماعة. منار: وهي قاعدة جنبه وسامعة كل حاجة، قلتلك بلاش الموضوع ده مش هتقدر، مسمعتش الكلام أهي العملية باظت وكل حاجة باظت، وجاسر لو عرف أنك أنت اللي وراها مش بعيد يخلص عليك. طارق: مسك السيجارة وولعها بضيق، بقولك إيه أنا مش ناقصك ولا فايق لتقطيمك ده. منار: أنت ضامن ياسمين دي ما تجيب سيرتك؟
طارق: لأ دي بنت كلب تبعني وتبيع أبوها نفسه، لكن قلت للمحامي يديها اللي هي عايزاه علشان تسكت. منار: بحنق، هتاخد الفلوس ومش هتسكت ولو سكتت في النيابة، جاسر مش هيسيبها وهيبعتلها ناس جوه السجن يدوها على دماغها ويقرروها. طارق: رمى السجاير، يا نهار أسود والعمل إيه؟ منار: تسبقهم أنت، وتخلص عليها جوه السجن قبل ما هي تتكلم. طارق: بدهشة، أقتلها؟ منار: آه طبعًا، مش أحسن ما تتقتل أنت لما جاسر يعرف أنك أنت اللي وراها.
طارق: صح أنت صح دي واطية ومالهاش أمان. واتصل على المحامي. ... جاسر طلع لدنيا وهي نايمة وقعد جنبها على السرير وهو بيبص لملامحها بشوق وخوف، مد يده وحطها بلمسة حنان على وجهها وبيمسح على شعرها. دنيا: قلقت وفاقت، جاسر. جاسر: بحب وخوف، قلقتك؟ دنيا: بقلق قامت وعدلت نفسها بخجل وقعدت جنبه، لا أنا صحيت. جاسر: عاملة إيه يا حبيبي دلوقتي؟ دنيا: بكسوف، الحمد لله، وبصتله بخجل، الشرطة جت؟
جاسر: هز رأسه باستياء، آه جم ومسكوا اللي عملوا كده وخدوهم. دنيا: بخجل، أحم ومسكوا مين؟ جاسر: بتهكم، مسكوا اللي كانوا تحت. دنيا: أحم مين يعني؟ جاسر: بلوم، اللي كنت رايحة تقابلها يا دنيا. دنيا: ابتلعت ريقها بتوتر وخجل، أنا آسفة. جاسر: آسفة على إيه؟ على أنك ما سمعتيش كلامي ولا على إنك ما صدقتنيش أساسًا؟ دنيا: اتكسفت من نفسها وبدأت تعيط، أنا آسفة والله ما كنتش أعرف إن هيحصل كل ده.
جاسر: شدها ليه بيده وحضنها بحب وبإيده الثانية، مسح دموعها من خدها، أنا خايف عليكي يا دنيا، أنت ليه مش مقدرة حبي وخوفي عليكي. دنيا بدأت تعيط وهي مكسوفة من جاسر. جاسر: ضمها له أكتر بحنية وهو بيمسح دموعها بحب وخوف، خلاص يا حبيبي ما تعيطيش، اهدي بقى علشان خاطري. دنيا: بصتله وهي بتعيط، يعني مش زعلان مني؟ جاسر: بصلها بحب ورومانسية، وباس على رأسها، عمري ما أقدر أزعل منك نفسي تفهمي بس إني بخاف عليكي، وبتأثر وحزن، دنيا.
دنيا: ها. جاسر: بصوت قريب للبحة، أنا كنت هموت لو كان حصلك حاجة، وفرت دمعة من عنيه. دنيا: أول مرة تشوفه بالضعف ده وبدهشة، جاسر أنت بتعيط؟ ومدت يدها ومسحت دمعته وبدأت دموعه تنزل بضعف، دنيا حضنته، حبيبي. جاسر: دفن نفسه في حضنها، وبدأ يبكي زي الأطفال وبصوت مبحوح، أنا خايف عليكي قوي يا دنيا، خايف يحرموني منك، خايف ياخدوكي مني. دنيا: فضلت تطبطب عليه، حبيبي أنا جنبك ما تخفش، أنا بخير.
جاسر: بعد شوية بصلها وعينيه حمرا، أوعي تبعدي عني يا دنيا من غيرك أموت. وضمها له وحضنها بلهفة وشوق ووضع رأسها على صدره، ودنيا دخلت في حضنه. دنيا: ما تخفش أنا معاك. جاسر مد إيده على ضهرها حاوطها في حضنه وضمها له بشدة إليه. دنيا: بتألم بسيط، جاسر براحة بطني. جاسر: بعدها عنه شوية صغيرين، آسف يا حبيبي. دنيا: لفت يدها حول وسطه بسعادة غامرة وهي حضناه وحاطة رأسها على صدره، للدرجادي خايف عليا؟ للدرجادي بتحبني؟
جاسر: وهو ساند ضهره على السرير وواخدها في حضنه ومحاوطها بإيده، بحبك أكتر من حياتي وبعشقك أكتر من روحي، أنتي نور عينيا اللي بشوف بيها يا دنيا قلبي وفرحته. دنيا: بتنهيدة وسعادة، يعني مش زعلان مني؟ جاسر: باس رأسها بحب، والله العظيم أزعل من نفسي ولا إني أزعل منك أنت يا دنيتي. دنيا: بدلع وتغنج، ياا دا أنا طلعت مسيطرة. جاسر: ضحك، وبعدها شوية عنه، مسيطرة هانم يلا علشان تتعاقبي. دنيا: بخضة، أتعاقب؟
جاسر: بضحك، طبعًا قومي يلا. دنيا: بزعل، كده تعاقبني أومال إيه بقى أزعل من نفسي ومازعلش منك دي؟ جاسر: إمم، هو عقاب مش وحش قوي يعني. دنيا: بصتله، بس اسمه عقاب برضه. جاسر: ضمها وحضنها، وهمس لها في عنقها، عارفة الجلابية المقلمة والعباية اللف بتوع إسكندرية؟ دنيا: بتعجب همست له، مالهم؟ جاسر: سند ضهره بأريحية على ضهره السرير، عايزك تلبسيهم وتشغلي أغنية شيك شاك شوك. دنيا: بضحك ودهشة، هو ده العقاب؟
جاسر: مسك يدها وقرب لها بحب وهمس لها، عقاب حلو صح؟ دنيا: بدلع، لا وحش، علشان الجلابية مش هتدخل فيا أساسًا، ثم بصت لبطنها الكبيرة، أنت مش شايف بطني عاملة زي البطيخة إزاي؟ جاسر: ضحك، هتبقى أحلى بطيخة بترقص. دنيا: خبطته بدلع على كتفه، أنا بطيخة؟ جاسر: وقف، وشغل الأغاني على الصب. دنيا: بصتله وضحكت، هترقص معايا؟ جاسر: غمز لها، أرقص، ما أرقصش ليه؟
دنيا ضحكت بسعادة ودخلت غيرت ملابسها ولبست الجلابية المقلمة يا دوب داخلة فيها وبطنها كبيرة قدامها. جاسر: أول ما شافها ضحك بسعادة، يا إسكندراني يا أصلي. دنيا: عضت على شفايفها بكسوف من بطنها الكبيرة. جاسر: حس إنها مكسوفة، مسك يدها وبدأ يرقصها على صوت الأغاني وهي بتتمايل بدلع عليه بسعادة حتى بدأت تنسجم معه، وجاسر خلفها محاوط وسطها، هزت هي أكتافها بدلع عليه. وسط دلع وتغنج منها عليه وهو يهمس لها من الخلف، جننتيني يا دندن.
دنيا: بسعادة وهي تتمايل بدلع، أنا مسيطرة صح؟ جاسر: ضحك، مسيطرة قوي وضمها ليه قوي، وحشتيني. دنيا: وهي تعطيه ظهرها بدلع، بحبك. جاسر: وهو ضاممها له بهمس في عنقها من الخلف، هوساني ومجنناني بعشقك آه ه ه ه، على مهلك يا اللي خليت عقلي يروح مني. وبدأ يطبع قبلاته الحارة بشوق ولهفة عليها. دنيا: لفت له بحب وسعادة وهمست بدلع وتغنج، جاسر، لا...
جاسر: بهمس، لا إييييه يا تعباني ومجنناني، وبدأ يقبل كل إنس بها، قلب جاسر وروح جاسر وعشق جاسر. خدرها جاسر بكلامه المعسول وقبلاته التي هدأت من روعها، وأطفأت نار لهيبه وأشواقه وخوفه عليها، حتى ذابوا سويًا في عشق ليس له نهاية وهو يصك ملكيته بها. وبعد انتهائه. جاسر: حضنها بحب ولهفة وهمس، بحبك يا دنية قلبي. دنيا: بصتله بهمس وهي بين أحضانه، أنا اللي بموت فيك، حقك عليا يا حبيبي.
جاسر: ضمها له، حقي هو أنت وأنا خدتك خلاص ومش عايزك تضيعي مني يا دنيا، وبرجاء، علشان خاطري سيبيني أخلي بالي منك، وأثقي في كلامي. دنيا: هزت رأسها، حاضر صدقني بعد كده مش هسمع كلام حد غيرك ولا هصدق حد بعدك. جاسر: وضع يده على ذقنها، بجد؟ دنيا: هزت رأسها، آه. جاسر: ياخواتي حبيبي عاقل وراسي يا ناس. دنيا: ضحكت. جاسر: بس لا مش مصدق. دنيا: بتعجب، ليه؟ جاسر: وضع قبلة على شفايفها برومانسية، سيبيني أصدق على طريقتي بقى.
دنيا: بدلع عضت على شفايفها، وبعدين معاك أنت ما بتشبعش؟ جاسر: مسك خصلات شعرها واستنشقها بحب وهو يضع قبلاته عليها، حد يشبع من الشهد، وبدأ يضع قبلاته على عنقها بحب وهمسات، بحبك، بعشقك، أنت ملكي أنا وبس. دنيا: بهمسات وهي ذائبة في عسل جاسر وقد قام بتخدير كل إنس بها، كفاية يا جاسر. جاسر: وهو يصك ملكيته بها بهمسات لها، دوبيني، دوبيني فيكي أكتر، غرقيني بحبك أكتر. دنيا: بصراخ وألم، آه آه آه. جاسر: بخضة، في إيه؟
دنيا: الحقوني شكلي هولد. جاسر: هو ده وقته..... ... جاسر: بغضب جامح وحدة، أقسم بالله لأعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مراتي، ولأطفحهم الدم بس أعرف مين دول. معتز: على فكرة، خدوا ياسمين. جاسر: بدهشة، ياسمين؟ ياسمين مين؟ معتز: باستياء، صاحبة دنيا، كانت معاهم في العربية. يوسف: الحارس المصاب قال إن مدام دنيا كانت نازلة تقابل واحدة اسمها ياسمين، وأنه كمين كان معمولها، ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي أنقذتهم وأنقذت دنيا.
جاسر: بضيق، دنيا كانت نازلة تقابل ياسمين. ثم شرد قليلًا بحزن. يوسف بص لمعتز بعدم فهم، معتز شاورله بعينه بالسكوت. جاسر: بضيق وغضب، يعني فارس وعصام الصياد هما اللي بعتوها؟ لكن إزاي هو عصام مش خايف على ابنه للدرجادي؟ والله لأحصره على ابنه وأخليه يشيله جثة سايحة في دمه. يوسف: لا، اهدى كده واعقل لما نشوف ياسمين الأول هتقول إيه، ومين اللي باعتها وكانوا عايزين إيه.
معتز: ما أظنش عصام يفكر يأذي دنيا بعد اللي حصل لابنه أول مرة، هو ممكن يفكر يأذينا في الشغل إنما ما أظنش هو بايع ابنه للدرجادي. جاسر: بضيق وحِدّة وصوت عالي، أومال مين يا معتز؟ مين اللي كان عايز يحصرني على مراتي وعيالي؟ مين اللي ضرب النار اللي كان حوالين دنيا وكان عايز يموتها؟ والحالة اللي وصلتلها من اللي شافته وانهيارها وهي حامل؟
يوسف: لا هما ما كانوش عايزين يقتلوها على كلام الحارس المصاب، كانوا عايزين يخطفوها، لكن أنتوا عملتوا إيه في ابن عصام ده؟ معتز: بص لجاسر، ما أعرفش يا جاسر بس أكيد هنعرف. ثم نظر ليوسف، علمنا عليه علشان غلط قبل كده مع دنيا. يوسف: بص لمعتز، طيب ما يمكن فعلاً عصام اللي عمل كده علشان ينتقم لابنه على كلامكم. جاسر: صح يا يوسف وشكله ما اتعملش، علشان كده أنا هأعلمه اللعبة معايا بفورة، ومسك هاتفه واتصل على الغول.
جاسر: عايزك يا غول تقتل... معتز: وقف بسرعة وشد من جاسر الهاتف وقفله، أنت هتعمل إيه؟ أنت بتكلم الغول وعايزه يقتلهم؟ جاسر: وقف قصاده بغضب جامح وصوت عالي، أنت اتجننت يا معتز؟ هات التليفون. معتز: بصوت عالي وزعيق، لا مش هديهولك! أنت عايز تقتلهم وتودي نفسك في داهية؟ اهدى كده واعقل وفكر شوية. جاسر: بغضب وحِدّة، أومال أسيبهم يخلصوا على مراتي ويحرموني منها؟ مالكش دعوة بيا أنت هات الزفت.
وقرب وبشد التليفون من إيد معتز ومعتز بيبعد إيده، جاسر اضايق بنرفزة وضربه ومعتز صده. يوسف: وقف بينهم، اهدوا شوية اهدى يا جاسر في إيه؟ أنت بتضرب صاحبك؟ جاسر بعصبية وغضب وهو بيحاول يضرب معتز علشان يديله موبايله ومش عارف لأن يوسف بينهم. جاسر: بغضب وحِدّة، مش ههدى غير لما يجيب الزفت. معتز: بعند وغضب، مش هديهولك غير لما تشيل اللي في دماغك الأول. جاسر: بعصبية وعناد، ما تعصبنيش أحسنلك.
يوسف: هاته يا معتز. وخد التليفون من معتز. معتز: بيحذر يوسف، أوعى تديهوله أنا عارف دماغه فيها إيه. جاسر: بص لمعتز بعصبية وغضب، أنت مالك؟ أنت مالكش دعوة بيا أنا حر. أمينة قاعدة ساكتة وشايفاهم بيتخانقوا عيطت بصمت. معتز: قرب لجاسر وحضنه بشدة وبصوت عالي وعينيه مليانة دموع، لا ليا دعوة أنت أخويا، ومش هأسيبك تأذي نفسك وإيدك تتلغوص في الدم. جاسر: خبطه وبعده عنه بعصبية والغضب عماه، سيبني مالكش دعوة بيا.
معتز: حضنه أكتر، مش هأسيبك يا صاحبي، مش هأسيبك إلا على موتي. جاسر: بتأثر حضن معتز وبكى، عايزين ياخدوا دنيا مني يا معتز، عايزين يحرموني منها، عايزين يحصروني عليها. معتز: ما عاش يا صاحبي اللي يقرب منك ولا من أي حد يخصك. وطبطب عليه وعيط بزعل على صاحبه وهو حاضنه وجاسر عيط. جاسر: عايزين يحرموني من مراتي وعيالي يا معتز، عيالي اللي لسه ما وعيوش على وش الدنيا ولا فرحت بيهم.
يوسف: من خلفه طبطب على كتف جاسر، إحنا في ضهرك يا جاسر ما تخفش عليها. جاسر: التفت وراه وبص ليوسف، عمري ما خفت قد اللحظة دي، عمري ما خفت على نفسي، خايف عليهم وبص لوالدته، خايف على أمي ومراتي اللي كان بينها وبين الموت لحظات، دنيا اللي عايزين يأذوني فيها، لو سكت يا يوسف وما ردتش عليهم هيعملوها تاني. يوسف: ولا حد يقدر يهوب ناحيتك ولا ناحية البيت اطمن أنا هأمنلك المكان وهنزود الحراسة على الفيلا والبيت والمدام وطنط أمينة.
معتز: بص لجاسر، الحمد لله إننا كنا حاطين حراسة زيادة قدام باب الفيلا الخلفي. يوسف: هي العربية الجيب اللي ضربت المسلحين تبعكم؟ جاسر: قعد بحزن، آه كنت عامل حسابي ومش عايز أسيب ثغرة يدخلولي منها. يوسف: سيب الموضوع ده عليا وما تشلش هم يا جاسر وأنا هأتابع التحقيقات. جاسر: سكت. معتز: أوعى تفكر تكلم الغول يا جاسر ما توديش نفسك في داهية علشان شوية كلاب.
يوسف: أعطى لجاسر الهاتف، جاسر ما تعملش حاجة إلا لما نتأكد إن عصام وابنه ورا اللي حصل، وأول ما أتأكد أنا اللي هأجيلك بنفسي وأقولك هنعمل فيهم إيه وهنخلص عليهم إزاي. معتز: بص لجاسر، كلام يوسف صح تكون هديت شوية ويوسف يتأكد وبعدها نقعد ونفكر هنضربهم في مقتل إزاي. جاسر: بص ليوسف ومعتز وسكت.
أمينة: أنا ساكتة وما اتكلمتش يا جاسر من وقت ما اتكلمتوا وأنا شايفة الغضب عاميك، اسمع كلام أصحابك يا بني كلامهم صح وموزون، أنت دلوقتي غضبان وثاير ومش عارف تفكر اسمع كلامهم لحد ما تهدى وتفكر وبعدها اعمل اللي أنت عايزه محدش هيقولك بتعمل إيه. جاسر: وضع رأسه بين يديه، ماشي. *** حسن ابن عم نهى ذهب إلى فتحية في المنصورة. فتحية: إزيك يا باشمهندس نورتنا. حسن: إزيك يا طنط. وبص لتيسير إزيك يا آنسة تيسير. تيسير: بحزن، تمام.
فتحية: الحمد لله إزيك وإزاي الحاج والحاجة. حسن: الحمد لله، في انتظار تحديد ميعاد الخطوبة علشان يجوا. فتحية: بصت لتيسير، مش لما تاخدوا على بعض أنت وتيسير؟ مستعجل على إيه؟ حسن: بتعجب، يعني أكيد هناخد على بعض في الخطوبة. فتحية: وماله لما تاخدوا على بعض الأول نبقى نحدد الخطوبة. حسن: بص لتيسير، هي آنسة تيسير ليها اعتراض عليا؟ تيسير بصتله بكسوف وحزن.
فتحية خايفة تقوله إن تيسير مطلقة يطفش، فعايزة تعلقه ببنتها الأول لحد ما يحب تيسير وبعدين تصارحه. فتحية: لا، دي تيسير طايرة من الفرح، مش صح يا تيسير؟ تيسير: قامت ودخلت. فتحية: مكسوفة، أصلها مكسوفة. *** نهى نزلت ووقفت قدام منزلها في انتظار يوسف. أتى يوسف بسيارته ونهى ركبت معاه. يوسف: مسك يدها وقبلها، وحشتيني. نهى: اتأخرت ليه؟ يوسف: جاسر كان عنده مشكلة هأقولك عليها بعدين، المهم أنتي عاملة إيه؟
نهى: الحمد لله، كنا طلعنا اتعشينا في البيت عندنا وخلاص. يوسف: زهقتي مني ولا إيه؟ نهى: لا طبعًا... يوسف: ضحك وهزار، ده أنتي شكلك واقعة قوي. نهى: والله؟ يوسف: ضحك، هنتعشى ونروح نجيب هدية لماما هانم، علشان أصالحها، وبعدها أروحك ونقعد سوا وأطمن عليها، بس أنتي وحشاني وعايز نقعد سوا لوحدنا شوية. ومسك يدها ووضعها على وجهه. نهى: شدت يدها بعيد عنه. يوسف: بصلها، وده من إيه إن شاء الله؟ نهى: اقعد بأدب.
يوسف: مسك يدها وشدها عليه، بقي أنا راضي ذمتك حد يبقى جمبه المزة دي والحلاوة والشقاوة دي ويقعد بأدب؟ دا حتى يبقى عيب في حقي. نهى: ضحكت، لما أبقى في بيتك. يوسف: مسك إيدها وباسها برومانسية، لما تبقي في بيتي هتعملي إيه بقي؟ نهى: خبطته على إيده، اتلم. يوسف: الله! مش أنتي اللي بتقولي لما تبقي في بيتي؟ وبعدين مش لازم أطمن على مستقبلي. نهى: ضحكت، أقسم بالله أنت مشكلة. وصلوا إلى المطعم وتعشوا، ثم ذهبوا إلى محل ذهب.
نهى: لإيه محل الدهب ده؟ يوسف: علشان تختاري لماما حاجة تعجبها لأنها أكيد زعلانة مني علشان سبتها آخر مرة وما اتعشتش معاهم ومشيت، وتختاري ليكي أنتي كمان حاجة تعجبك. نهى: وأنا اختار ليه بقي؟ يوسف: ضحك، علشان زعلتيني آخر مرة. نهى: ضحكت، أنا كده هزعلك كتير. واختارت نهى خاتم لوالدتها وسلسلة باسم يوسف صغيرة. ذهبت نهى وركبت السيارة في انتظار يوسف، يوسف بيحاسب الجواهرجي ولسه بيطلع من المحل.
شافته الراقصة التي قضى معها ليلة قبل ذلك. الراقصة: ذهبت جري عليه، جو وحشتني. يوسف: بدهشة وهو بيبصلها، أنتي؟ الراقصة: وحشتك صح؟ ومدت يدها على يده. يوسف: بعد يدها عنه، أنتي اتجننتي؟ وسابها ومشي تجاه سيارته اللي بعيدة عنه بخطوات قليلة ونهى شايفاهم وبتبص عليهم بدهشة. الراقصة: مشيت خطوات وراه وبصوت مرتفع قليلاً، لو عايزني أجيلك تاني، اديني رنة أنا عارفة البيت. يوسف: اتجاهلها وركب سيارته.
نهى: بغضب وحِدّة، مين دي وبتجيلك البيت تعمل إيه؟ يوسف: قاد السيارة، دي واحدة مجنونة. نهى: بغضب، مجنونة؟ آه وبتجيلك البيت علشان تطلعلها العفاريت ولا إيه؟ يوسف: ضحك، إيه ده أنتي عرفتي منين؟ نهى: ما تجننيش، مين دي وإيه علاقتك بيها؟ يوسف: علاقة إيه؟ دي واحدة بتاعت ليل. نهى: بحزن، وأنت علاقتك بـ "بتاعت الليل" دي إيه؟ يوسف: ولا حاجة، بطلي جنان بقي. ولسه بيمسك إيدها، نهى شدتها وبعدت عنه.
نهى: مفيش حاجة بطلي جنان، أنا لو بيني وبينها حاجة كنت هسيبها وأركب معاكي؟ نهى ما ردتش وفضلت ساكتة طول الطريق، لحد لما وصلوا وطلعوا فوق. وبعد السلامات، يوسف قدم الهدية لهانم وهي مبسوطة. هانم: قومي يا نهى هاتي حاجة ليوسف يشربها. يوسف: لا استني يا نهى. عبدالله: (بتعجب) في حاجة ولا إيه؟ يوسف: آه، أنا كنت عايز أقدم ميعاد كتب الكتاب. هانم: (بسعادة) زغرطت. عبدالله: (بسعادة) وماله يا يوسف باشا، نقدمه وخير البر عاجله. نهى:
(بعند) وأنا مش موافقة. عبدالله: (بتعجب) ليه؟ نهى: (بتوتر) يعني لما ناخد على بعض. هانم: (غمزت لها بتريقة) وإنتِ لسه ما خدتيش عليه؟ نهى: (بعند) لا يا ماما. يوسف: وماله، خدي عليا براحتك. هانم: صح يا جو، اكتبوا الكتاب والفرح بعدين. (وبصت لنهى) وابقي خدي راحتك يا أختي. عبدالله: صح كده. نهى: جزّت على أسنانها بضيق. يوسف: غمز لها بعبث. *** طارق: (بيتكلم في الهاتف بغضب وعصبية) نهار أبوكم أسود، إنتوا شوية أغبيا ما بتفهموش...
مش مهم في داهية اللي ماتوا... والزفتة ياسمين فين؟ ... الله يخربيت اللي جابكم، مشغل معايا شوية حلاليف. (قفل السماعة واتصل على المحامي.) طارق: شوية البهايم اللي جبتهم لي بوظوا العملية. المحامي: آه عرفت. طارق: ياسمين اتقبض عليها ودي بنت كلب هتقر على كل حاجة. المحامي: ما تقلقش أنا هروحلها وهديها قرشين وأتفق معاها ما تتكلمش ولا تجيب سيرتك. طارق: اديها اللي هي عايزاه المهم ما تتكلمش، جاسر لو عرف هيخلص علينا كلنا.
المحامي: ما تقلقش أنا ليا سككي هخلص بيها كل حاجة. طارق: اصرف وخلصنا من الموضوع الزفت ده. (وقفل السماعة.) منار: (وهي قاعدة جنبه وسامعة كل حاجة) قلت لك بلاش الموضوع ده مش هتقدر، ما سمعتش الكلام أهي العملية باظت وكل حاجة باظت، وجاسر لو عرف إنك إنت اللي وراها مش بعيد يخلص عليك. طارق: (مسك السيجارة وولعها بضيق) بقولك إيه أنا مش ناقصك ولا فايق لتقطيمك ده. منار: إنت ضامن ياسمين دي ما تجيبش سيرتك؟
طارق: لا دي بنت كلب تبعني وتبيع أبوها نفسه، لكن قلت للمحامي يديها اللي هي عايزاه علشان تسكت. منار: (بضيق) هتاخد الفلوس ومش هتسكت ولو سكتت في النيابة، جاسر مش هيسيبها وهيبعت لها ناس جوه السجن يدوها على دماغها ويقرروها. طارق: (رمى السجاير) يا نهار أسود والعمل إيه؟ منار: تسبقهم إنت وتخلص عليها جوه السجن قبل ما هي تتكلم. طارق: (بدهشة) أقتلها؟ منار: آه طبعًا، مش أحسن ما تتقتل إنت لما جاسر يعرف إنك إنت اللي وراها؟
طارق: صح إنتِ صح دي واطية وملهاش أمان. (واتصل على المحامي.) *** جاسر طلع لدنيا وهي نايمة وقعد جنبها على السرير وهو بيبص لملامحها بشوق وخوف، مد يده وحطها بلمسة حنان على وجهها وبيمسد على شعرها. دنيا: (قلقت وفاقت) جاسر. جاسر: (بحب وخوف) قلقتك؟ دنيا: (بقلق) قامت وعدلت نفسها بخجل وقعدت جنبه، لا أنا صحيت. جاسر: عاملة إيه يا حبيبي دلوقتي؟ دنيا: (بكسوف) الحمد لله، (وبصت له بخجل) الشرطة جت؟ جاسر: (هز رأسه باستياء)
آه جم ومسكوا اللي عملوا كده وخدوهم. دنيا: (بخجل) أحم ومسكوا مين؟ جاسر: (بتهكم) مسكوا اللي كانوا تحت. دنيا: أحم مين يعني؟ جاسر: (بلوم) اللي كنت رايحة تقابلها يا دنيا. دنيا: ابتلعت ريقها بتوتر وخجل، أنا آسفة. جاسر: آسفة على إيه؟ على إنك ما سمعتيش كلامي ولا على إنك ما صدقتنيش أساسًا. دنيا: اتكسفت من نفسها وبدأت تعيط، أنا آسفة والله ما كنتش أعرف إن هيحصل كل ده.
جاسر: شدها ليه بيده وحضنها بحب وبايده التانية مسح دموعها من خدها، أنا خايف عليكي يا دنيا، إنتِ ليه مش مقدرة حبي وخوفي عليكي؟ دنيا بدأت تعيط وهي مكسوفة من جاسر. جاسر: ضمها له أكتر بحنية وهو بيمسح دموعها بحب وخوف، خلاص يا حبيبي ما تعيطيش، اهدي بقى علشان خاطري. دنيا: بصت له وهي بتعيط، يعني مش زعلان مني؟ جاسر: (بص لها بحب ورومانسية وباس على رأسها) عمري ما أقدر أزعل منك، نفسي تفهمي بس إني بخاف عليكي، (وبتأثر وحزن) دنيا!
دنيا: ها؟ جاسر: (بصوت قريب للبحة) أنا كنت هموت لو كان حصلك حاجة، (وفرت دمعة من عينه.) دنيا: (أول مرة تشوفه بالضعف ده وبدهشة) جاسر إنت بتعيط؟ (ومدت يدها ومسحت دمعته وبدأت دموعه تنزل بضعف.) دنيا حضنته، حبيبي. جاسر: دفن نفسه في حضنها، وبدأ يبكي زي الأطفال وبصوت مبحوح، أنا خايف عليكي قوي يا دنيا... خايف يحرموني منك خايف... ياخدوكي مني. دنيا: فضلت تطبطب عليه، حبيبي أنا جنبك ما تخفش... أنا بخير.
جاسر: بعد شوية بص لها وعينيه حمرا، أوعي تبعدي عني يا دنيا من غيرك أموت. (وضمها له وحضنها بلهفة وشوق ووضع رأسها على صدره.) دنيا دخلت في حضنه. دنيا: ما تخفش أنا معاك. جاسر مد ايده على ضهرها حاوطها في حضنه وضمها له بشدة إليه. دنيا: (بألم بسيط) جاسر براحة بطني. جاسر: بعدها عنه شوية صغيرين، آسف يا حبيبي. دنيا: لفت يدها حول وسطه بسعادة غامرة وهي حضناه وحاطة رأسها على صدره، للدرجادي خايف عليا؟ للدرجادي بتحبني؟ جاسر:
(وهو ساند ضهره على السرير وواخدها في حضنه ومحاوطها بإيده) بحبك أكتر من حياتي وبعشقك أكتر من روحي، إنتِ نور عينيا اللي بشوف بيها يا دنيا قلبي وفرحته. دنيا: (بتنهيدة وسعادة) يعني مش زعلان مني؟ جاسر: (باس رأسها بحب) والله العظيم أزعل من نفسي ولا إني أزعل منك إنتِ يا دنيتي. دنيا: (بدلع وتغنج) يااا دا أنا طلعت مسيطرة. جاسر: (ضحك وبعدها شوية عنه) مسيطرة هانم يلا علشان تتعاقبي. دنيا: (بخضة) أتعاقب؟ جاسر: (بضحك)
طبعًا قومي يلا. دنيا: (بزعل) كده تعاقبني أومال إيه بقى أزعل من نفسي وما أزعلش منك دي؟ جاسر: أممم، هو عقاب مش وحش قوي يعني. دنيا: بصت له، بس اسمه عقاب برضه. جاسر: ضمها وحضنها، وهمس لها في عنقها، عارفة الجلابية المقلمة والعباية اللف بتوع إسكندرية؟ دنيا: (بتعجب همست له) مالهم؟ جاسر: سند ضهره بأريحية على ضهر السرير، عايزك تلبسيهم وتشغلي أغنية شيك شاك شوك. دنيا: (بضحك ودهشة) هو ده العقاب؟ جاسر:
(مسك يدها وقرب لها بحب وهمس لها) عقاب حلو صح؟ دنيا: (بدلع) لا وحش، علشان الجلابية مش هتدخل فيا أساسًا، (ثم بصت لبطنها الكبيرة) إنت مش شايف بطني عاملة زي البطيخة إزاي؟ جاسر: (ضحك) هتبقى أحلى بطيخة بترقص. دنيا: خبطته بدلع على كتفه، أنا بطيخة؟ جاسر: وقف وشغل الأغاني على الصب. دنيا: بصت له وضحكت، هترقص معايا؟ جاسر: غمز لها، أرقص؟ ما أرقصش ليه؟
دنيا ضحكت بسعادة ودخلت غيرت ملابسها ولبست الجلابية المقلمة يادوب داخلة فيها وبطنها كبيرة قدامها. جاسر: أول ما شافها ضحك بسعادة، يا إسكندراني يا أصلي. دنيا: عضت على شفايفها بكسوف من بطنها الكبيرة. جاسر: حس إنها مكسوفة، مسك يدها وبدأ يرقصها على صوت الأغاني وهي بتتمايل بدلع عليه بسعادة حتى بدأت تنسجم معه، وجاسر خلفها محاوط وسطها، هزت هي أكتافها بدلع عليه، وسط دلع وتغنج منها عليه وهو يهمس لها من الخلف، جننتيني يا دندن.
دنيا: (بسعادة وهي تتمايل بدلع) أنا مسيطرة صح؟ جاسر: (ضحك) مسيطرة قوي وضمها ليه قوي، وحشتيني. دنيا: (وهي تعطيه ظهرها بدلع) بحبك. جاسر: (وهو ضاممها له بهمس في عنقها من الخلف) هوساني ومجنناني بعشقك آه ه ه ه، على مهلك ياللي خليتِ عقلي يروح مني. (وبدأ يطبع قبلاته الحارة بشوق ولهفة عليها.) دنيا: لفت له بحب وسعادة وهمست بدلع وتغنج، جاسر... لا... جاسر: (بهمس) لا إييييه يا تعباني ومجنناني، (وبدأ يقبل كل إنش بها)
قلب جاسر وروح جاسر وعشق جاسر. خدرها جاسر بكلامه المعسول وقبلاته التي هدأت من روعها وأطفأت نار لهيبه وأشواقه وخوفه عليها حتى ذابوا سويًا في عشق ليس له نهاية وهو يصك ملكيته بها. وبعد انتهائه. جاسر: حضنها بحب ولهفة وهمس، بحبك يا دنيت قلبي. دنيا: بصت له بهمس وهي بين أحضانه، أنا اللي بموت فيك، حقك عليا يا حبيبي. جاسر: ضمها له، حقي هو إنتِ وأنا خدتك خلاص ومش عايزك تضيعي مني يا دنيا، (وبرجاء)
علشان خاطري سيبيني أخلي بالي منك وأوثقي في كلامي. دنيا: هزت رأسها، حاضر صدقني بعد كده مش هسمع كلام حد غيرك ولا هصدق حد بعدك. جاسر: وضع يده على ذقنها، بجد؟ دنيا: هزت رأسها، آه. جاسر: ياخواتي حبيبي عاقل وراسي يا ناس. دنيا: ضحكت. جاسر: بس لا مش مصدق. دنيا: (بتعجب) ليه؟ جاسر: وضع قبلة على شفايفها برومانسية، سيبيني أصدق على طريقتي بقى. دنيا: (بدلع عضت على شفايفها) وبعدين معاك إنت ما بتشبعش؟
جاسر: مسك خصلات شعرها واستنشقها بحب وهو يضع قبلاته عليها، حد يشبع من الشهد؟ (وبدأ يضع قبلاته على عنقها بحب وهمسات) بحبك... بعشقك... إنتِ ملكي أنا وبس. دنيا: (بهمسات وهي ذائبة في عسل جاسر وقد قام بتخدير كل إنش بها) كفاية يا جاسر. جاسر: (وهو يصك ملكيته بها بهمـسات لها) دوبيني... دوبيني فيكي أكتر... غرقيني بحبك أكتر. دنيا: (بصراخ وألم) آه آه آه. جاسر: (بخضة) في إيه؟ دنيا: الحقوني شكلي هولد. جاسر: هو ده وقته؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!