يوسف: وضع يده على خدها بلمسة حنان: أنا مبسوط إني قضيت معاكي وقت لطيف. نهى: قلبها اتقبض وبتعجب: وقت لطيف؟ يعني إيه هتسيبني؟ يوسف: باستياء: مش عايز أظلمك معايا يا نهى. نهى: تظلمني؟ يوسف: أنا خايف عليكي. افهمي، في حاجات ما ينفعش تتقال. نهى: إنما اللي يتقال إنك خايف عليا فعايز تسيبني، صح؟ يوسف: هز رأسه نافيًا: أنا مهما أشرحلك مش هتفهمي. نهى: ملأت عيونها بالدموع: لا خلاص فهمت. يوسف: بصلها: فهمتي إيه؟ نهى: إني كنت وقت...
وقت لطيف وقضيته يا يوسف بيه... يوسف: قاطعها: لا أنا... نهى: قاطعته بكبرياء وحدة: لا إيه؟ أنت حبيت تثبت لنفسك إنك ملكتني. بنت وعجبتك وقضيت معاها شوية وقت لطيف. لكن لا يا يوسف بيه، أنا اللي ما كنتش عايزاك ولا حابة أكمل معاك، وأنت عارف كده من الأول. يوسف: غمض عينه باستياء وفتحها وبصلها: نهى. نهى: بدموع وصوت مبحوح: ما تجبيش اسمي على لسانك تاني، وكل اللي بينا خلص. وخلعت دبلتها وأدتها له ولسه هتنزل.
يوسف: مسك يدها بسرعة ولبسها الدبلة تاني. نهى: شدت إيدها وعيطت جامد: ابعد، سيب إيدي. يوسف: بحدة وصوت عالي: مش هاسيبها... مش هاسيبها ولا عمري هاسيبها. نهى: بدموع: والكلام اللي أنت قلته وإنك عايز تسيبني؟ يوسف: بصلها في عينيها وهو ماسك إيدها ويقبلها برومانسية: هو في حد بيسيب روحه؟ نهى: بدموع وهي تبتسم: أنا روحك؟ يوسف: وضع يده الأخرى على خدها بلمسة حنان: عندك شك؟ نهى: هزت رأسها: آه. يوسف:
ابتسم: خلاص بقى، أنتِ تقلعي الدبلة أحسن. وبعد إيده عنها. نهى: بلهفة: لا، أنت رجعت في كلامك. يوسف: ضحك: لا ما أنتِ صعبتِ عليا بقى، أعمل إيه في قلبي الرهيف؟ نهى: بضيق: صعبت عليك؟ أنا نازلة. ولسه هتفتح الباب، يوسف جذبها له وهو بيبص في عينها. يوسف: هتسيبيني لوحدي؟ نهى: بعند مصطنع: آه. يوسف: بصلها في عينها: هتقدري؟ نهى: بصتله بكسوف وسكتت. يوسف: قربلها وقبلها من شفايفها برومانسية، وبعد إنش عنها وبهمس: هتقدري؟
نهى وشها احمر واتكسفت وبصت للأرض. يوسف رفع وشها بيده وبصلها بهمس لشفايفها: هتقدري؟ نهى: بهمس: لا. يوسف: وهو بيبص لشفايفها وبهمس: مش سامع. نهى: بهمس وكسوف: لا. يوسف: قربلها أكثر: عايز أسمع. نهى: ابتلعت ريقها بكسوف وبهمس: لا. يوسف: حاوط يده ولفها حول خصرها وهو بيهمس لشفايفها بأنفاسه اللي خدرتها: سمعيني تاني. نهى: بهمس وتغنج: لا يا يوسف. يوسف: وهو يداعب شفايفها بقبلته: جو. نهى: وهي تتلقى قبلاته المتباعدة: لا... يا جو.
يوسف قربلها أكثر وهو يحتضنها بشوق ويدفن وجهه في عنقها بعدما ذاب في عطر جسدها الذي أشعل لهيبه وهي تتلقى منه قبلاته الحارة. نهى: حاولت إبعاده بهمسات لم يتطرق هو لها، فهو يدفن بها اشتياقه وحرمان سنين حبه منذ وفاة زوجته. حتى بدأ يسيطر على نفسه وابتعد قليلًا وهو يحتضنها ولكنه يخترقها بنظراته لملامحها باشتياق. يوسف: ما تبعديش عني يا نهى. نهى: .. قاطعهم صوت طرق على زجاج السيارة. الضابط: بحدة: بتعمل إيه يا حلو أنت وهي؟
ده أنتِ ليلتك مش فايتة، في نص الشارع كده عادي نازلين أحضان وبوس. يوسف: بصله ببرود وهو بينزل زجاج السيارة وبإيده الأخرى حاضن نهى: أنت بتكلمني أنا؟ الضابط: بصوت عالي: أنت شارب إيه؟ هو في حد غيرك؟ انزلي حالًا. يوسف: مد إيده وطلع البطاقة ووراهاله: على فكرة دي مراتي وبصالحها. الضابط: مسك بطاقة يوسف بتوتر وخوف وضع يده على رأسه بتعظيم: باشا آسفين والله والله ما أعرف... اللي ما يعرفك يجهلك... هأجيبلك حالًا اتنين عصير وورد.
يوسف: حمرا. الضابط: بتعجب وخوف: هو إيه اللي حمرا لا مؤاخذة؟ يوسف: الورد اللي هتجيبه. أنت دماغك راحت فين؟ وغمز له بعبث. الضابط ابتلع ريقه بتوتر: آسف يا باشا والله آسف، وبدأ ينسحب بخطوات للخلف حتى ركب سيارة الشرطة وذهب. نهى: ضحكت على الضابط وهي في حضن يوسف. يوسف: شوفتيني وأنا مسيطر؟ نهى: ضحكت: جننت الضابط حرام عليك. يوسف: بسخرية: أومال أنتِ عجبك حضني ولا إيه؟ مش عايزة تسيبيه. نهى: بكسوف: بعدت عن حضنه. يوسف:
وضع رأسه أسفل عنقها: دوري أنا بقى أتحضن. نهى: زقته: لا ابعد هتعمل إيه؟ يوسف: بعد شوية: مش أنتِ حسيتي بالأمان وأنا حاضنك؟ نهى: آه. يوسف: وضع رأسه أسفل عنقها مرة أخرى: وأنا عايز أحس بالأمان أنا كمان... الله حضنك دافي وحلو. نهى: ضحكت: ابعد بقى يا يوسف عيب كده. يوسف: لحد ما الضابط بس يجيب الورد وييجي. نهى: زقته بهزار: بطل استهبال، أنا نازلة علشان اتأخرت. يوسف: طالما معايا ما يهمكيش. نهى: لا يدوب. يوسف:
مسك إيدها وقبلها: هتوحشيني. نهى: ابتسمت بخجل ونزلت: باي. يوسف: باي. وبتمتمة: مش عارف اتعلقت بيكي إزاي وإزاي حبيت... (ولم يكمل الكلمة) .......... ياسمين اتصلت على دنيا. ياسمين: إزيك يا دنيا عاملة؟ دنيا: الحمد لله وأنتِ؟ ياسمين: بخير، وبتوتر مصطنع: أنا آسفة إني اتصلت عليكي، بس الحقيقة ما كلمتكيش غير للشدة قوي. دنيا: في إيه قلقتيني؟
ياسمين: أنا الحمد لله والشكر لله، ألف شكر ليك يا رب لقيت ولاد الحلال اللي يدلوني على جمعية تتكفل بمصاريف علاجي والعملية، علشان ربنا بيحبني سخر لي اللي يقف جنبي. دنيا: بجد ألف مبروك يا سوسو فرحتلك قوي. ياسمين: بتوتر: بس... بس. دنيا: بس إيه؟ ياسمين: الفلوس ناقصة عشر آلاف جنيه، ولو ينفع أستلفهم منك، والله هرجعهم على طول، مش هاخرهم عليكي، أول ما أشتغل هسدهم.
دنيا: عادي يا سوسو، ولو عايزة أكتر أنا أديكي عنيا، شوفي عايزاهم إمتى وأنا أبعتهملك. ياسمين: أجيلك أنا ولا تجيلي إنتي أحسن؟ أصل هخاف أجيلك تاني لجاسر بيه يشوفني. دنيا: لأ للأسف مينفعش لا تجيلي ولا أجيلك. ياسمين: إيه ده، إنتي بتستعري مني يا دنيا؟
دنيا: أبداً والله، إنتي فهمتي غلط. أصل يوم ما كنتي عندي أنا تعبت جداً ودخلت المستشفى، وبعدها روحت عند ماما أمينة، مامة جاسر، وقاعدة معاها علشان تاخد بالها مني أنا والبيبهات، يعني مينفعش تيجي هنا كده جاسر هيعرف. ياسمين: بيبيهات؟ ليه إنتي في بطنك كام عيل؟ دنيا: (بسعادة) تلات أولاد. ياسمين: (بغل وحقد وصوت منخفض) تلاتة مرة واحدة! طيب تعاليلي إنتي نتقابل بره. دنيا: جاسر مستحيل يسيبني لوحدي أخرج.
ياسمين: عادي أبقي سيبي الحراسة بره ونتقابل زي ما كنتي بتعملي. دنيا: ده قبل ما أحمل، دلوقتي مبقتش أخرج من غيره هو شخصياً، ورانا الحراسة كمان. فشوفي عايزاهم إمتى وأنا أبعتهملك مع أي حد. ياسمين: (بضيق) بقى كده مش هشوفك؟ خلاص بقى مش مهم. دنيا: إزاي مش مهم والعملية؟ ياسمين: لسه قدامها شوية لحد ما يجي دوري، مش مستعجلين. لو عرفتي بس تطلعي من غيره أبقي كلميني ضروري. دنيا: حاضر. .......
ذهب معتز وجاسر إلى منزل سارة، وخبطوا ملقوش حد، نزلوا وسألوا البواب. البواب: مفيش حد هنا يا بهوات من وقت أستاذ إبراهيم ما تعب ونقلوه المستشفى، لا حد جه ولا نعرف عنهم حاجة. جاسر: الحاج إبراهيم تعب؟ طيب راح مستشفى إيه؟ معتز: تعب إمتى؟ البواب: معرفش والله مستشفى إيه. من يجي فترة كده صغيرة. مش إنتوا البهوات اللي كنتوا هنا برضه قبل كده؟ معتز: آه.
البواب: أهو تعب يومها بالليل وعربية الإسعاف خدته، ومن وقتها مشفنهوش ولا هو ولا الجماعة ولا ست سارة. معتز: يعني محدش جه من وقتها البيت ياخدوا حاجة يعملوا حاجة؟ البواب: لأ من وقتها لا حس ولا خبر. جاسر: (نظر لمعتز) اتصل كده عليها تاني يمكن ترد. (ثم نظر للبواب) تمام شكراً. وذهبوا للسيارة ومعتز اتصل على سارة، وسارة مبتردش كالعادة. معتز: مبتردش. جاسر: حاسس في حاجة غلط ومش عارف في إيه. معتز: إنت شاكك في إيه؟
جاسر: كلم يوسف الشناوي. معتز: يوسف؟ ليه؟ جاسر: هنديله اسم إبراهيم كامل ويدور عليه في المستشفيات. معتز: ما نبعت حد تبعنا. جاسر: لأ يوسف هيجبها أسهل، وكمان علشان لو اللي شاكك فيه صح مش هنعرف إبراهيم فين. معتز: إنت بتفكر في إيه؟ جاسر: (قاد السيارة) مين له مصلحة يوقف جوازتك إنت وسارة؟ معتز: أنا مليش أعداء ومعتقدش سارة كمان ليها أعداء. جاسر: (بصله بحنق) بس ليها أصحاب. معتز: (بتهكم) تقصد منار؟
جاسر: ماجد بعد اللي عملته معاه معتقدش إنه ممكن يأذي نفسه تاني بالسهولة دي. إلا لو منار ذقته على سارة أو تكون منار بعتت حد لإبراهيم يعرفه اللي حصل مع سارة بعيد عن ماجد. وأكيد سارة مش هتروح تعترف لوالدها باللي حصل مع ماجد خصوصاً إنها كانت مستنياك علشان تروح تتقدملها. يبقى مين هيبوظ الجوازة بقى ومفيش غيري أنا ومنار وماجد وبعدها إنت اللي نعرف اللي حصل. معتز: ومنار مصلحتها إيه إنها تبوظ جوازاتنا خصوصاً إن سارة صاحبتها؟
جاسر: أولاً علشان سارة سابتها وجت اشتغلت معانا دي ضربة ليها. ثانياً إنها كانت عايزة سارة تنقلها أخبار شغلنا لكن سارة رفضت، فلما سارة تبعد عنك هترجع لحضن منار تاني وتبدأ تعرف منها كل اللي مكنتش قدرت تعرفه من سارة قبل كده. معتز: وهي سارة ممكن تقولها بالسهل كده على أسرار الشغل؟ جاسر: (طبطب على معتز) لأ طبعاً، حبها ليك هيمنعها إنها تخرج أسرار الشغل لأي حد. معتز: (ابتسم) أنا هتصل على يوسف. ......
ياسمين اتصلت على طارق بعد ما أخدت رقم هاتفه من موبايل فارس بدون علمه. ياسمين: (ضحكت) إزيك يا طاطا. طارق: مين؟ ياسمين: لحقت نسيت صوتي؟ طارق: (ضحك) فكريني يا مزة. ياسمين: أنا ياسمين. طارق: (بتعجب) ياسمين؟ (وضحك) آه ياسمين الفرسه، إزيك يا فرسه. ياسمين: تمام. أنا كلمت دنيا وبتتحجج إنها مش هتعرف تنزل وتقابلني. طارق: حاولي معاها تاني. ياسمين: حاولت بس بتقول جاسر مبسيبهاش لوحدها. طارق: وبعدين خطتنا كده هتبوظ؟
استني لقيت حل كويس. ياسمين: إيه الحقني بيه. طارق: هي قاعدة فين دلوقتي؟ ياسمين: في فيلا حماتها وطلعت لسه حامل وكمان في تلات ولاد. طارق: (بغل وكره) تلات ولاد وأنا جايب بنت. ياسمين: بتقول حاجة؟ طارق: (بمكر) كويس أنا عارف الفيلا دي. خليها تقابلك من باب الفيلا اللي ورا، أكيد في باب خلفي للفيلا. ياسمين: أكيد عليه حراسة.
طارق: مبيبقاش عليه حراسة زي باقي الفيلا والباب اللي قدام. خليها بس تطلع من باب الفيلا الخلفي ولو وافقت عرفيني وأنا هتصرف. الفيلا كبيرة وعلى بال ما الحراسة تتحرك ورا هنكون خطفناها. ياسمين: (بسعادة) أكيد هتوافق. (وبدلع) هو أنا مش هشوفك؟ طارق: وماله يا فرسه، تشوفيني متشوفنيش ليه. ياسمين: قشطة هستناك النهاردة في الشقة. طارق: وفارس؟ ياسمين: حد يسيب الأسد ويبص للشبل؟ طارق: (ضحك) عجبتيني، بتفهمي. ........
ذهب جاسر ومعتز للشركة في المكتب، وذهب لهم يوسف الشناوي ومر على نهى في مكتبها. يوسف: (بخض نهى وهو داخل المكتب) بخ. نهى: (بخضة وضعت يدها على صدرها ووقفت) خضتني.. مقلتش إنك جاي يعني. يوسف: (دخل قربلها وهو بيبص لموضع يدها الذي على صدرها) إنتي اتخضيتي هنا؟ نهى: (نزلت يدها ورفعت حاجبها) لأ. يوسف: أبوس مكان الخضة علشان ميتخضش تاني. نهى: (ابتسمت بخجل) احترم نفسك. يوسف: (بتهكم) ده أنا خايف عليكي من الخضة. نهى:
(بابتسامة وكسوف) وبعدين معاك؟ أنا عايزة أشوف شغلي. يوسف: (حاوطها بيده حول خصرها وهو يجذبها له وبأنفاسه التي تخرج منها همسات) ما أنا شغلك ولا منفعش؟ نهى: (ابتلعت ريقها بتوتر) يوسف إنت اتجننت إحنا في الشغل، جاسر بيه يشوفنا. يوسف: (وهو يداعب شفايفه بشفايفه وبرومانسية) وحشتيني. نهى: (سرحت في عنيه) بجد وحشتك؟ يوسف: (ضمها أكتر) عندك شك؟ نهى: (فتحت فمها هامسة وقبل همسها)
تلقت قبلة من يوسف برومانسية جعلتها تنحني قليلاً بدوخة وهي بين يديه بعدما تاهت بين يديه. يوسف: (ابتعد عنها قليلاً وهو يحاوطها بيداه حول خصرها) نهى عيب إحنا في الشغل. نهى: (فاقت على كلماته وخبطته على كتفه وهي بتبعد) يوسف: (ضحك وبتريقة) عيب جاسر بيه جوه يشوفنا. نهى ضحكت وقعدت على مكتبها، وهو دخل لجاسر ومعتز. نهى: (بتمتمة) إنتي إيه اللي حصلك؟ أنا مكنتش كده. أنتي وقعتي يا نهى ومحدش سمى عليكي ولا إيه. يوسف: هلا بالتجمع.
جاسر: هو التجمع ينفع من غيرك، تعالى إيه أخرك. معتز: بهزار، ما أهو لازم يتأخر مش عدى على السكرتارية. يوسف: أصل أنا بحب أدي كل حاجة حقها يا زيزو، مش لسه في مرحلة الإيد. جاسر: ضحك بهزار، أهو زيزو ولا بقى في إيد ولا رجل. معتز: ضحك، وأنا بقول النق بيجي منين، أتاريه بيجي من أقرب الناس ليا. جاسر ويوسف ضحكوا. جاسر: معتز حصل مشكلة مع والد سارة اللي بحبها ويظهر تعب فجأة ودخل المستشفى ومن وقتها وهما مختفيين.
يوسف: مختفيين إزاي يعني. معتز: بتصل على سارة مبتردش ومعرفش في أي مستشفى. يوسف: أمرها سهل ممكن يكون لسه تعبان، ولو على اسم المستشفى اديني اسم المريض وأعرفلك هو فين. جاسر: أنا شاكك في حاجة علشان منار العادلي صاحبتها وفي خلافات بينا زي ما أنت عارف، وهي ممكن تكون مش عايزة معتز يتجوز سارة فلو لقيت إبراهيم والد سارة اسمه في المستشفى يبقى خير لو ملقتهوش ممكن تكون منار شالت اسمه علشان منعرفش مكانهم.
يوسف: للدرجادي يا جاسر، ثم بص لمعتز هما باصينلك في الجوازة ليه كده يا زيزو. معتز: ضحك باستياء، مش عارف، وبحزن أنا قلقان قوي على سارة. يوسف: ساعة بالكتير وأجيبلك كل الأخبار. اتصل يوسف على بعض ظباط التحريات وأعطاهم الاسم، وبعد البحث وجدوا اسم إبراهيم كان في سجل مستشفى الأمل والحياة ولكن أحدًا أمر بشطب اسمه من السجلات.
يوسف: طلع معاك حق يا جاسر، اسمه كان محذوف من سجل المستشفى ولولا أن الظابط بنفسه اللي بيسأل مكنش قالوله ولا حد عرف. جاسر: نظر لمعتز، يبقى اللي شكيت فيه صح. يوسف: بتأثر، لكن للأسف إبراهيم جاله شلل. معتز: شلل وبغضب، أنا هروح أموت منار بتعمل ليه كده في صاحبتها وأهلها، ارتاحت كده لما الراجل اتشل، وسارة سارة عاملة إيه دلوقتي وهي لوحدها. جاسر: اهدي يا معتز، ونظر ليوسف هما لسه في المستشفى. يوسف: لا لما الحالة استقرت خرجوا.
معتز: راحوا فين وهما مش في البيت، أكيد الحرباية منار خبتهم علشان موصلش لسارة أنا هبعت لسارة رسالة أعرفها بكل حاجة. يوسف: لا استنى، هي دلوقتي تعتبر تحت إيد منار ومنعرفش منار ممكن تعمل فيها إيه تاني، وكمان سارة ممكن تشك إنك بتقول أي حاجة علشان عايزها ترد عليك. جاسر: يوسف معاه حق يا معتز. معتز: يعني عايزني أفضل ساكت كده وأنا معرفش هي فين وحالتها إيه.
يوسف: أكيد يعني مش مخطوفة ولا محبوسة، أنا هعمل اتصالاتي وأعرف مكانها ووقتها بقى تروحلها وتفهمها كل حاجة وش لوش. جاسر: صح. يوسف: وأنت كمان يا جاسر خلي بالك منهم لما بيعملوا كده في معتز أومال هيعملوا فيك إيه وبفكرولك في إيه. جاسر: متقلقش أنا عامل احتياطاتي. *** اتصلت ياسمين على دنيا وطلبت مقابلتها من الباب الخلفي للفيلا الذي عليه ثلاث حراس فقط، وافقت دنيا ونزلت وذهبت تجاه الباب الخلفي للفيلا.
الحارس: عايزة حاجة يا فندم. دنيا: لا بس مستنية حد هنا. الحارس: طيب اتفضلي جوه لحد ما اللي منتظراه يجي علشان الوقوف في الشارع كده غلط. في سيارة قريبة تقف أمامهم على بعد أمتار بالجهة الأخرى موجودة بها ياسمين واثنان من الرجال مسلحين، وخلفهما سيارة أخرى بها رجال مسلحين، اتصلت ياسمين على دنيا. دنيا: أيوه يا ياسمين أنا واقفة مستنياكي ومعايا الفلوس أنتي فين.
ياسمين: أنا في العربية اللي قدامك تعالي أصل أنا خايفة أنزل وجاسر بيه يشوفني. دنيا: جاسر مش هنا، بس في عربيتين واقفين قدامي، أنتي في أي واحدة. ياسمين: أنا العربية اللي قدام. دنيا: طيب أنا جاية، وقفلت لسه بتتحرك. الحارس: رايحة فين يا هانم ممنوع. دنيا: رايحة بس للعربية دي وشاورت عليها، هديها حاجة وأجي على طول. الحارس: هاتيها وأنا أوديها. دنيا: لا مينفعش. الحارس: تمام، أنا جاي معاكي.
ذهبت دنيا وخلفها الحارس باتجاه السيارة. ياسمين: دي جاية ومعاها حد. المسلح الأول: أخرج سلاحه وكلم السيارة التي خلفهم، جاية علينا أول ما تيجي أنا هضرب الحارس اللي معاها وهنشدها جوه العربية وأنتوا احمونا. السيارة الأخرى: تمام وجهزوا أسلحتهم. دنيا وصلت للسيارة وأمامها الحارس، الحارس خبط على قزاز السيارة المتفيمة اللي فيها ياسمين. المسلح فتح القزاز وضرب طلقة في كتف الحارس.
وسحبوا دنيا للسيارة وهي بتصرخ بدهشة، في إيه أنتومين ومش قادرة تقاومهم من بطنها الكبيرة. الحراس الآخران قربوا وأطلقوا النار على المسلحين بالسيارة الأولى، فالسيارة الأخرى أطلقت النار على الحراس وتبادل إطلاق النيران بينهم. دنيا: ركبت السيارة بخوف ورعب في إيه.. ياسمين الحقيني. ياسمين بصتلها بسعادة وهي شايفة الخوف في عينيها، تعالي.
قبل ذهاب السيارة الأولى التي بها دنيا، أتت سيارة جيب بسرعة كانت تقف أمام الباب الخلفي للفيلا بها حراس مسلحين أمامهم وهاجمتهم بطلقات. السيارة الجيب: خلي بالكم دنيا هانم فيها. دنيا وضعت يدها على رأسها بخوف وعلى بطنها وهي بجوار ياسمين في السيارة.
بعدما ساء الوضع هربت السيارة الأخرى بسرعة بعدما تلقوا الطلقات من حراس الفيلا ومن الحراس الموجودين بالسيارة الجيب أيضًا، وأتى أيضًا الحراس الآخرين بالفيلا من الداخل والباب الأمامي للفيلا عندما سمعوا طلقات النار. اقترب الحراس بعدما هربت السيارة الأخرى وقتلوا المسلحين الاثنان الموجودين بالسيارة الأولى، ياسمين بخوف ورهبة يا لهوي إحنا اتمسكنا.
ساعدوا دنيا بسرعة التي ساءت حالها وانهارت وسط طلقات النار والجثث والدماء ودخلوها بسرعة للفيلا، وأخذوا ياسمين وحبسوها، واتصلوا على جاسر. جاسر: إزاي.. ودنيا عاملة إيه.. هي فين.. أنا جاي. يوسف: في إيه. معتز: إيه اللي حصل. جاسر: بخوف وقلق ذهب بسرعة وخلفه يوسف ومعتز. دنيا منهارة في غرفتها وحولها أمينة وزينب وهما بيهدوها، أتى جاسر بلهفة عليها وحضنها وينظر لكل أنش بها بخوف وقلق.
جاسر: أنتي كويسة، مالك حصلك حاجة.. أجيبلك الدكتور. دنيا عيطت بانهيار وجاسر حضنها وبطبطب عليها. جاسر: اهدي أنا جنبك. أمينة: بحزن، أنا جبتلها الدكتورة وطمنتنا عليها الحمد لله، بس قالت ترتاح. زينب الدادة: ألف سلامة عليكي يا دنيا هانم. جاسر: بضيق وعصبية، حصل إزاي كده، وإيه اللي نزلها وأنتي يا ماما كنتي فين وسبتيها إزاي. أمينة: معرفش والله يا بني، مرة واحدة كده سمعنا ضرب النار، ومشفتهاش والله.
دنيا فضلت تعيط بخوف وانهيار وهي حاطة إيدها على بطنها ومبتتكلمش، جاسر فضل يهدي فيها ويطبطب عليها ويملس على شعرها ويطبطب على إيدها. متخافيش أنا جنبك مش هسيبك.. اهدي يا حبيبي مفيش حاجة، وفضل يبوس على إيدها وعلى رأسها وهو بيهديها. أمينة: بصت لزينب، يلا ننزل إحنا، وبصت لجاسر هخلي حد من الشغالين يعملها عصير. جاسر: بخوف وعدم ثقة في حد، معلش اعمليه أنتي يا ماما. أمينة: حاضر يا بني هنزل أعمله وأجبهولك. ونزلوا لتحت.
دنيا: بانهيار وخوف، في ناس ماتت يا جاسر.. أنا شفتهم وشفت دمهم قدامي، أنا خايفة قوي.. أنا مرعوبة.. جاسر: ضمها ليه بشدة، هوس.. اهدي خالص مفيش حاجة حصلت كلهم بخير. دنيا: بتوتر وخوف، لا لا أنا شفتهم. ودم يا جاسر دم. جاسر: فضل يطبط عليها ويبوس على رأسها، وبكذب مصطنع متخافيش راحوا المستشفى وهيتعالجوا هيقوموا تاني، المهم أنتي طمنيني عليكي حاسة بحاجة.. فيكي حاجة.. دنيا: بخوف، بجد، بجد ممتوش.
جاسر: لا يا حبيبي، اهدي بقى، حضنها بحنية وخوف وهو بطبطب عليها يقبل على رأسها، أنا جنبك ومعاكي مش هسيبك.. محدش هيقدر يقرب لك تاني. دنيا وضعت رأسها على صدره براحة لحد لما هديت، وأمينة جابت العصير وحطته جنبه ونزلت. جاسر: بدأ يشربها العصير، اشربي يا حبيبي علشان أعصابك تهدى شوية. دنيا: شربت العصير لحد لما هديت، أنا مش عارفة مين دول وحصل كده إزاي.. جاسر: وضع يده على فمها، هوس أنسي خالص المهم إنك بخير.
دنيا: بقلق، وهي خايفة تقوله إنها كانت نازلة لياسمين، وضعت رأسها على صدره مرة أخرى وهي حاسة بالأمان والراحة لحد لما نامت. جاسر براحة وضع رأسها على السرير وغطاها، ونزل لقى يوسف ومعتز وأمينة. جاسر: أنتوا لسه ممشتوش. معتز: نمشي إزاي ونسيبك. يوسف: لا طبعًا هنسيبك إزاي. جاسر: جلس معاهم، بلغتوا الشرطة عرفوا مين اللي عمل كده ومين الناس دي.
يوسف: آه بلغتهم و جم أخدوا الجثث وكام واحد من الحراسة علشان ياخدوا أقوالهم في اللي حصل. جاسر: أقسم بالله لأعمل منهم طرنشات اللي عمل كده في مراتي، ولأطفحهم الدم بس أعرف مين دول. معتز: على فكرة، أخدوا ياسمين. جاسر: بدهشة ياسمين، ياسمين مين. معتز: باستياء، صاحبة دنيا كانت معاهم.
يوسف: الحارس المصاب قال إن مدام دنيا كانت نازلة تقابل واحدة اسمها ياسمين، وأنه كمين كان معمولهم ولولا وجود السيارة الجيب هي اللي أنقذتهم وأنقذت دنيا. جاسر: بضيق، دنيا كانت نازلة تقابل ياسمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!