الفصل 4 | من 13 فصل

رواية عشق الجراح الفصل الرابع 4 - بقلم افنان سعد

المشاهدات
24
كلمة
1,392
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

مراد:زين باشا ادم بيه ماسك في حد في مكتبه

زين:ايه آدم وسع كدا

بيروح زين لمكتب ادم وهو ماشي وبصوت عالي في نص الشركه كله علي مكتبه

زين:ادم انت بتعمل ايه….. في مستشفى الجراح لارين: إيه اللي انتي بتعمليه ده يبنتي؟ واقفة على الباب، على الباب يا سلمي، طيب استخبي، طيب فضحتنا. سلمي: عادي، بطمن عليكي. الله وبعدين قالك إيه، ها؟ لارين: قال كل خير يا أختي. سلمي: يعني قال إيه برضه؟ وبعدين فين دوري؟ لارين: دورك هو إحنا واقفين في فرن يا سلمي. سلمي: أنجزززي. لارين: روحي اجهزي للعملية. سلمي: عملية إيه، أنا كويسة، هو هيبيع أعضائي؟ يالهوي يا سلمي، حظك المنيل يا بنت ناهد، يا سواد بختك. لارين: بس بس، يخربيتك، فضحتنا. يخربيتك! البسي، هتدخلي معاه عملية عشان يشوف كفاءتك يا غبية. سلمي: آه، قولي كده. لارين: امشيييي من وشيييييي. مازن: دكتورة لارين، في حاجة؟ صوتك عالي. لارين: لا، آسفة جداً، مفيش حاجة. آسفة مرة كمان. مازن: حصل خير يا دكتورة. قولي لزميلتك تجهز. في قصر الجراح نوال: جهزي الأكل لزين يا منه. منه: حاضر يا ستي. أي أوامر تانية؟ نوال: آه، خلي الخدم الباقيين ينضفوا القصر كويس. منه: حاضر يا ست هانم. بس هو في حد جاي ولا إيه؟ نوال: وانتِ مالك؟ يلا من قدامي. منه: العفو يا ست هانم، حقك عليا. نوال في نفسها: وراكي حاجة يا بت يا منه، لازم أعرفك. يا ويلك لو اللي في دماغي. في شركة زين زين: أحمد! إزاي انت مش ميت؟ أحمد: ميت إزاي وأنا قدامك؟ آدم: انت هتشتغلنا يلا؟ زين: اهدي يا آدم، نفهم. آدم: أهدي إيه؟ أنا كنت هتحبس بسببه يا زين. فلاش باك لورا شوية الشرطي: انت آدم الأحمدي. آدم: أيوه، خير؟ تامر: مطلوب القبض عليك. (تامر ظابط شرطة) آدم: ده ليه؟ تامر: متهم في قتل أحمد السوفي. آدم: نعم! أحمد اتقتل إمتى وإزاي؟ تامر: نعرف كدا في القسم. اتفضل معانا. آدم: هعمل تليفون. تامر: اتفضل. آدم: زين، أحمد اتقتل وأنا متهم في جريمة القتل دي. زين: أنا هتصرف يا آدم، استنى. مستشفى الجراح سلمى: اسمي سلم يا دكتور... مازن: دكتور مازن يا دكتورة سلمي. سلمى: اتشرفت بحضرتك. مازن: اجهزي لو سمحت يدكتورة عشان هندخل عملية كمان نص ساعة. سلمى: تمام يا دكتور. مازن: دكتورة لارين، تقدري تعقمي نفسك وتروحي قسم الأطفال. لارين: حاضر يا دكتور مازن. عن إذنك. مازن: اتفضلي. في قصر الجراح منه: الو يا باشا. مجهول: الو. في جديد؟ منه: أيوه، الست هانم قالت لنا ننضف القصر كويس ونعمل أكل كويس. مجهول: طيب. شوفي مين هييجي وبلغيني على طول. منه: طيب يا باشا. مجهول: حلاوتك موجودة يا منه، من غير رغي كتير. منه: طيب يا باشا، سلام. في بيت لارين سلوى: مين على الباب؟ أدهم: أنا أدهم يا تيتا. (أدهم ابن خالة لارين وبيحبها من صغره بس هي بتكرهه) سلوى بصوت مهموس: وانت إيه جابك يا نيلة انت. سلوى: حاضر جاية. (وتروح سلوى تفتح لأدهم تلاقي معاه شنطة هدوم) إيه ده يا أدهم؟ أدهم: طيب، دخليني طيب يا تيتا. سلوى بصوت يتأكد أنه يُسمع: اتنيل! ادخل أصل المشرحة ناقصة قتلة! (سلوى بتكره أدهم عشان كره لارين) ادخل يا أدهم، ادخل. أدهم: حبيبتي يا تيتا. في مستشفى الجراح، لارين تلفونها يرن لارين: الو يا تيتا، انتي كويسة؟ خدتي الحبوب؟ أكلتي كويس يا تيتا؟ سلوى: أيوه يا حبيبتي، اطمني. انتي عملتي إيه في الشغل؟ لارين: اتعينت يا تيتا. سلوى: ... لارين بصدمة: ... في شركة زين أحمد: يبني والله ما كنت أعرف حاجة. زين: إزاي؟ آدم: مطلوب مني أصدقك؟ أحمد: والله صدقني واسمعني الأول. آدم: اتكلم. زين: اتفضل. أحمد: بص... فلاش باك في شقة آدم القديمة، وده المكان اللي كان أحمد موجود فيه ساعة الحادثة. أحمد: أيوه، بس أنا عايز أفهم، انت ليه جايبني هنا يا إيهاب؟ (إيهاب كان صاحب آدم) إيهاب: جايين نقعد شوية يا أحمد، ومحتاج أتكلم معاك في كام حاجة. أحمد: اتكلم يا إيهاب. إيهاب: أنا عايزك تتصل على آدم ييجي عشان أصالحه. أحمد: هحاول يا إيهاب، بس اللي عملته مش قليل. إيهاب: عارف وندمان. (أحمد وهو خارج للبلكونة عشان يكلم آدم، إيهاب خبطه على دماغه وسابه وجري عشان آدم ييجي ويلبسها، بس في الوقت ده جيران آدم شافوا إيهاب وهو بيجري، ولما دخلوا الشقة شافوا أحمد ولحقوه) زين: كمل يا أحمد.

آدم: ثواني يا زين. مين من جيراني لحقك؟ انت أكيد عرفهم. أحمد: أيوه، محمد اللي لحقني. آدم: كمل الأول ونشوف. أحمد: بس يا سيدي، لما فقت في المستشفى، قلت للدكتور يزور وفاتي لأني معرض هنا للقتل. وطبعاً محمد شهد على ده، والموضوع مشي كده. آدم: وانت تهرب عشان إيهاب؟ إيهاب! أحمد: أنا ما هربتش خوف منه، أنا هربت عشان... آدم وزين بصدمة: إيه؟ في مستشفى الجراح مازن: يلا يا دكتورة سلمي. سلمى: يلا يا دكتور. (وبيدخلوا العمليات وكل حاجة ماشية تمام، وبعد ما العملية تخلص، تخرج سلمى وهي باين عليها التعب جامد لأنها طول اليوم ما أكلتش حاجة، بتروح مكتبها وأول ما تفتح الباب تفقد وعيها) عند لارين سلوى: يبنتي لقيته داخل عليا بشنطة هدوم وبيقول هيقعد أسبوع أو يمكن أكتر. لارين: مينفعش يا تيتا، مينفعش. أنا مستحيل أقدر أقعد معاه في مكان واحد. سلوى: يبنتي ابن خالتك، هنعمل إيه؟ لارين: يشوف له شقة يا تيتا، أو مكان، فندق أو غيره. (وبتيجي ممرضة لـ لارين) الممرضة: دكتورة لارين، دكتورة سلمي اغمي عليها. لارين: إيه؟ طيب اقفلي يا تيتا دلوووقتي، أكلمك بعدين. (بتقفل لارين وبتروح لـ سلمي جري) في قصر الجراح سالم جد زين يدخل سالم: نوال. نوال: أيوه يا سالم بيه. سالم: زين فين؟ نوال: في الشركة، نص ساعة ويكون هنا. سالم: جهزتوا الجناح بتاعي؟ نوال: جاهز. سالم ينادي على حد يطلع الشنط نوال: اعتبره حصل. يائاا يوسف، تعالي طلع الشنط. يوسف (أحد الحراس): حاضر. عند زين في الشركة زين: نكمل كلام في القصر. عندي آدم، روح اعمل الإنترفيو. آدم: حاضر يا زين. زين: أحمد، تعالي ورايا. أحمد: حاضر. عند مازن في المستشفى مازن: نور. نور: نعم يا دكتور. مازن: مشي كل دكاترة أطفال اللي موجودة. نور: خير يا دكتور، حصل حاجة؟ مازن: لا، بس ده اختبار لـ لارين، لأن لو مش كويسة نشوف حد غيرها. نور: حاضر يا دكتور، اعتبره حصل. عند لارين لارين: سلمي، انتي كويسة؟ حصل إيه؟ سلمى: ما أكلتش، جعااااانة، جعاااااانة يا لارين. لارين: بس يخربيتك، المستشفى هتتفرج علينا. هجيب لك أكل خلاص. سلمى: خلصاااانة. هكلم ناااهد أمي أقولها إني اتقبلت. لارين: بجد! جدععع! مبرووووووووووووووك! 💃 (وبتدخل نور مرة واحدة) نور: دكتور لارين، دكتورة لارين. لارين: إيه يا نور، حصل حاجة؟ نور: حالة كشف مستعجلة. لارين: ماشي، يلا قدامي. (بتروح لارين وبتكشف وبتشخص بطريقة متقلقش الأهل، وبتكون دقيقة في مواعيد الدواء، وكمان بتقولها كام نصيحة لو البيبي حرارته ارتفعت بالليل، وبتطمن الأم) مازن: طريقة شرحك للوضع بسيطة ومتقلقش يا دكتورة لارين. لارين: شكراً جداً يا دكتور مازن. عند آدم مقابلة، التاني بتدخل بنت ممشوقة القوام، بيضاء، ذات شعر حرير أسود اللون، اسمها لارا. لارا: أهلاً يا فندم، ده الـ Cv بتاعي. آدم مع نفسه: لا Cv إيه بقى، انتي اتعينتي خلاص. آدم: تمام، ممكن تروحي واحنا هنبلغك. (بتخرج لارا من المكتب وبتتكلم في التليفون) لارا: الو. مجهول: عملتي إيه؟ لارا: الرد كمان يومين، بس أنا متأكدة إني دخلت دماغ آدم ده. مجهول: طيب كويس. اقفلي يلا. لارا: يلا سلام. في قصر زين، يدخل زين وأحمد وآدم، ولم يقابلوا سالم. بيسلموا على آدم وأحمد ويمشوا. بالنسبة لـ زين، يقرب زين من سالم ويضمه ليه. زين: ما قلتليش ليه إنك جاي؟ سالم: إيه؟ مش عايزني ولا إيه؟ زين: متقولش كده يا جدي، كنت بس هقابلك في المطار وكده. سالم: ما أنا كلمت طارق، قابلني. (طارق سواق عند زين) زين: نورت بيتك يا حج. سالم: نورك يا ابني. تعالي بقى نتكلم، وحشني أوي يا زين حياتي. زين: ياه يا جدو، لسه بتقول الاسم ده؟ سالم: هتفضل زين حياتي لحد ما أموت يا زين. زين: بعد الشر يا سالم بيه الكبير. 😂😂😂 زين: ما انت لسه بتقول زين بيه الكبير أهو. 😂😂😂 عند لارين لارين: تصدقي يا بت يا سلمي، كنت قلقانة أوي من فكرة إني أبِيت وأدهم الحيوان ده في البيت. سلمى: هو الحيوان ده جاي إمتى؟ لارين: تيتا لسه قايلة جاه النهارده. سلمى: يختي، شفت بلليل جاي على مزاجك. لارين: نجدني من أدهم الحيوان، أنا متأكدة إن نيته وسخة. سلمى: أكيد عيل ناقص. (بيدخل مازن) مازن: دكتورة سلمى، ممكن تروحي؟ سلمى: بقولك إيه بقى يا دكتورة، بدال إحنا دكاترة زي بعضينا كده، يعني ما بلااااش ألقاب وعادي اسمنا يعني. مازن: 😂😂😂 ماشي يا ست سلمي. سلمى: خلصا يمزاميزو. لارين: إحنا خلاص اتطردنا. مازن: لا متقلقيش، كويس إن الواحد يبقى على طبيعته. 😂😂😂 لارين بارتياح: طيب كويس. مازن: سلمي، ممكن تروحي دلوقتي، لارين هتفضل لأن مافيش دكاترة أطفال غيرها. سلمى: طيبب يا عجلة، سكة السلامة. لارين: أنا عارفة، هنطرد م هترتاحي غير لما نقعد في البيت. (بتخرج سلمى وبترجع تاني) سلمى: نسيت أقولك، تيكير يا بيبي. مازن: بضحك عالي، تيكير كمان. لارين بسرعة: تيكير يا سلمي، امشي، فضحتنا. (بتمشي سلمى، ولارين بتبص لـ مازن وبتقول) لارين: أنا بجد آسفة. مازن: خالص، ولا حاجة. حاجة كويسة إننا نبقى صحاب أنا وهي، لأننا هنفضل مع بعض. لارين: كويس، بس... مازن: ... في قصر زين سالم: ياه يا زين حياتي، بقالنا سنين ما قعدناش القاعدة دي. زين: ما انت اللي مش عايز تنزل هنا، مش عارف ليه. سالم: مش برتاح هنا يا زين، وانت عارف. زين: خلاص يا جدي، الماضي فات خلاص. سالم: مش قادر يا زين، لما أقدر هفضل معاك هنا. زين: وأنا هفضل وراك يا سالم بيه الكبير لحد ما تقعد جنبي هنا. 😂😂😂 سالم: ماشي يا زين حياتي. كنت عايزك في موضوع مهم. زين: سامعك يا جدي. سلمى في نفسها: أنا خايفة على سلوى، ما عارفة ليه، أروح أطمن عليها وأعرفها إن البيت، لارين خدت شيفت بالليل. (وصلت سلمى لـ سلوى، خبطت على الباب، فتحت سلوى ودخلت سلمى) سلوى: إيه يا بت يا سلمي، عملتوا إيه؟ سلمى: اتقبلنا يا سوسو. قوليلي، خدتي حبوب ضغط؟ سلوى: آه، وكلت كمان. فين بنتي يا بت؟ سلمى: خدت شيفت بالليل يا سوسو، متقلقيش عليها. همشي بقى، الولية ناهد أمي هتقلق. سلوى: تقولي ناهد، إيه؟ تقولي أمي؟ ولا أقولك، متقوليش، امشييييي، امشييييي. سلمى: طيبببببب، تيكيييييير يا عيووووووونييييييي.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...