بيت سلوى ادهم: إيه يا تيتا، أمال فين لولو. سلوى: اسمها لارين يا أدهم، انتوا مبقتوش صغيرين خلاص، ولارين في شغلها. ادهم: خلاص يا تيتا، اسمها لارين. سلوى: وبعدين من امتى لولو وانتوا الاتنين ناقر ونقير؟ إيه اللي في دماغك يا أدهم؟ ادهم: ولا أي حاجة يا تيتا، والله. سلوى: أتمنى. بعد ما مشيت سلوى، بيتكلم أدهم في التليفون. ادهم: ... في القصر سالم: أنا جاي عشان حاجة معينة يا زين حياتي. زين: إيه هي يا جدو؟
سالم: بكرة، لأني تعبان من السفر ومحتاج أنام. تصبح على خير. زين: وانت من أهله. وقبل ما يخرج سالم، بتجري منه اللي كانت بتسمع كل كلامهم من ورا الباب وبتخبط في نوال. نوال: كنتي بتعملي إيه يابت انتي هناك وجاية جري؟ منه: أبداً والله، ولا حاجة. نوال: طيب امشي من قدامي. منه بتتكلم في التليفون وبتقول: منه: شكل البيه الكبير نازل عشان حاجة تقيلة أوي. مجهول: ومعرفتِش إيه الحاجة دي؟ منه: لأ، البيه طلع نام. بس وأنا بجري حصل حاجة.
مجهول: حصل إيه؟ منه: ست نوال، أنا خبطت فيها. مجهول: عشان انتي غبية. غلطة كمان وهتتقفشي. منه: يعني أعمل إيه يا باشا؟ مجهول: لو طلب الموضوع، تخلصي عليها. خلصي عليها. منه: بس... مجهول: ... عند سلمي سلمي: امممم ياااااماااااه، ياااا ناهد، ياااا هناااا. ناهد: إيه يابت الجزمة؟ الناس نايمة. سلمي: مطمنتيش عليا ليه؟ بنتك ولا مش بنتك؟ هاااا، هاااا. ناهد: أنا قولت بغبائك ده، قتلتِ حد وحبسوكي. سلمي: طيب، مش تكلفي محامي؟
بقولك إيه، أنا عايشة خلاص الحمد لله. فين بقى الأكل، جعاااااااانة. بترفع ناهد الشبشب وتجري وراها وتقول: ناهد: الناس نايمة. ده انتي ليلتك طين. سلمي: صلي على النبي يا حاجة، مش كده. حقك عليا، أنا هقولك، هقولك. ناهد: إيه تاني؟ سلمي: هنام خلاص، من غير أكل. خلاص. شبشب إيه بس؟ يلا يلا، هنام. ناهد: لا، تعالي كلي الأول. سلمي بصوت عالي: أمي، والله أمي. ناهد: روحي نامي ياحيوانة، رووحي. مفيش أكل. سلمي: طيب، خلاص. تصبح على خير.
ناهد: كلي ونامي. وانت من أهله. وبتسيب سلمي وتمشي. وبتقول سلمي: إيه الولية الغريبة دي؟ وبتروح المطبخ تاكل. عند لارين لارين: كويس إنكم تبقوا أصحاب انت وسلمي، وكل حاجة. بس سلمي لو خدت عليك أوي، هتشوف سلمي تاني. مازن: ما إحنا لو ضغطنا نفسنا بالألقاب واحنا أصلاً مضغوطين شغل كده، هنفرقع. لارين: عندك حق والله يا مازن. مازن: طيب، إيه؟ لارين: إيه؟ مازن: أصحاب خلاص. لارين بصوت منخفض: أنت الجاني على نفسك.
وبتعلي صوتها تشويه وتقول: أصحاب. مازن: طيب، كويس أهو. كده لو سلمي اتعصبت ولا حاجة، أرجعلك. لارين: ماشي. وبتقعد لارين ومازن يتكلموا كتير ويبقوا أصحاب لحد ما بتستأذن تطمن على جدتها. لارين: إيه يا سلووووووي؟ سلوى: إيه يا سافلة؟ ولا سألتي عليا. لارين: بسأل أهو يا سوسو يا يا جميل. وحشتيني أوي. سلوى: وانتِ كمان. لارين: البيت وحش من غيري، صح؟ سلوى: خااااالص. خليكي عندك. لارين: حبيبتي والله. مش هتأخر عليكي، حاضر.
وبتقفل. وبتبص لارين لمازن اللي ميت من الضحك لأن صوت تليفونها كان عالي. وبتقول: لارين: فكرة هي بتحبني جداً. مازن: واضح جداً. لارين: لأ بجد بتحبني ومتقدرش تستغني عني. بس في... مازن: سكتي ليه؟ مش إحنا أصحاب؟ لارين: ... مازن: ... في القصر بتطلع ليان لزين أوضته متأخر جداً وبتقول بقلق باين في صوتها: ليان: زين بيه، زين بيه. زين: إيه يغبيه؟ انت حد يصحّي حد في وقت زي كدا. ليان: الست نوال تعبانة جداً. زين: إيييه؟
وبيقوم زين وينزل جري لنوال وبيقول للسواق يجهز العربية وبياخدها ويروح المستشفى. زين: يا مازن، الحقني يا مازن. بس في الوقت ده بتخرج لارين جري وبتقوله يسيبها وهي هتتصرف. بس زين بيزعق معاها إنه مستحيل يسيبها. بس بتاخدها لارين وبتبعد عنها وبتدخل الأوضة وتبدأ تكشف عليها رغم إن ده مش تخصصها. وبيجي مازن جري يلاقي زين برا ولارين في الأوضة وزين متعصب على الآخر. زين: مين اللي عين الغبية اللي جوا دي؟ مازن: بتتكلم عن مين بالظبط؟
نور: دكتورة لارين. مازن: أنا يا زين. هي ممتازة جداً. حصل إيه؟ زين: بعدتني عن نوال وهي بتكشف. مازن: أكيد متعرفش انت مين. وفجأة بتخرج لارين وبتروح جري على صيدلية المستشفى تجيب دواء وترجع ليها. بتلاقي في الأوضة مازن وزين وآدم اللي جه لما عرف اللي حصل. مبتهمتش لارين بكل ده وبتديها الدواء وتخرج. وقبل ما تخرج بتقول: لارين: شكلها فوتت معاد دواء الضغط. بس الحمد لله كويس إنك جبتها دلوقتي. عن إذنكم، سيبوها ترتاح. وبتقول.
عند ادهم ادهم: الو. ميار (أم ادهم) : عملت إيه؟ ادهم: أكيد م هلحق أعمل حاجة في يوم. ميار: طيب، قولي ناوي على إيه. ادهم: كده، هغير الخطة. ميار: ليه؟ ادهم: بتنزل شغل، لأ وكمان شفت بالليل. ميار: ناوي تعمل إيه؟ ادهم: هقولك... ميار: ... عند سالم بيتمشى سالم في القصر وفجأة بيسمع صوت حد بيتكلم في التليفون. منه: الو يا بيه. مجهول: الو. منه: أنا بدلت حبوب ضغط نوال، وهي حالياً في المستشفى.
مجهول: تمام. دلوقتي، طلبي. لو ملقتهوش في المكان التاني، انتي عارفة هتعملي إيه. منه: أكيد. نرجع لزين زين: روح يا آدم انت عشان تروح الشركة بكرة، لأن عاوز السكرتيرة تكون موجودة قبلي. آدم: اعتبره حصل. بس خلينا جنبك شوية. مازن: لأ، روح انت يا آدم. أنا موجود ولو حصل حاجة، هكلمك. آدم: متأكد؟ زين: أيوه متأكد. روح. آدم: ماشي. وبخرج آدم. بيلاقي لارين بتضحك مع طفل وبيديها شوكولاتة. وضحكتها حلوة. بس بيسيبها ويمشي.
زين: مين دي بقى يا مازن؟ مازن: دكتورة لارين. زين: أيوه، دكتورة إيه؟ مازن: أطفال. زين: نعم؟ وسيبتها تكشف على نوال؟ مازن: متقلقش، أنا عارف أنا بعمل إيه. زين: بتجرب على نوال يا مازن؟ انت اتهبلت؟ مازن: مش هرد عليك. بس بص كدا ناحية الدادة نوال. زين: بيلاقي نوال بدأت تفوق وبيفرح جداً. بس بيفتكر كلام لارين وبيسببها ترتاح. مازن: عشان تعرف. زين: ماشي يا عم زين. ابقي اشكرها. مازن: وأنا مالي؟ اشكرها انت. زين: ماشي.
وبخرج زين يروح ليها. وبيكون مازن وراه. ولم يدخلوا بيلاقوا لارين بتكلم طفل صغير عشان ما يخافش من الكشف. لارين: طيب، تعالي نتعرف. ولو حبيبتي، هكشف من غير ما تخاف ومن غير أي حاجة. الطفل: لأ، انت هتعوريني. لارين: هعورك ليه يا حبيبي؟ أنا بس هسمع قلبك وأتكلم معاك شوية. وممكن كمان أخليك تسمع معايا. الطفل: بجد؟ لارين: بجد. اسمك إيه بقى؟ الطفل: زياد. لارين: اسمك حلو جداً يا زياد. ممكن أقولك زيزو؟ زياد: ماشي.
لارين: طيب، يلا نكشف. ولو عورتك، أعمل اللي انت عاوزه. زياد: هعضك وأضربك. لارين بضحك: ماشي. وبتبدأ لارين تكشف. وبيكون لازم يأخذ حقنة. وعشان ميخافش بتديله شوكولاتة وبتقوله: لارين: ممكن تلف وشك ناحية بابا وتقوله عاوز تروح فين في الإجازة؟ وخد البسكوتة دي. زياد: حاضر. وفي عز كلام زياد مع أبوه، بياخد الحقنة من غير أي وجع. لارين: ياريت تنتظم بميعاد الدواء. أبو زياد: أكيد. وبياخد زياد ويمشي. عند سالم
بيرجع أوضته وبيتوعد لمنه بأشد أنواع العذاب. وبيحط خطة عشان يعرف هي بتساعد مين وعاوزة إيه. عند زين بيبص ل لارين وبيقول: كنت جاي أقولك شكراً. لارين: على إيه؟ ده شغلي. مش شغلي أوي، بس مفيش شكر على واجب. زين: تمام. شكراً. مازن: روح يا زين عشان شركتك. وأنا هفضل مع دادة نوال. لارين: على فكرة هي كويسة. ممكن تأخذها. بس ممكن تركز معاها شوية على مواعيد الدواء. زين: حاضر. وبيمشي. مازن: لارين، انتي أنقذتي أغلى حد في دنيا.
لارين: انت تعرفه؟ مازن: ده زين الجراح. لارين: يعني؟ مازن: صاحب المستشفى اللي إحنا فيها. لارين: وبيشكرني؟ إيه التواضع ده؟ ولا عشان أنا مهمة وكده؟ هممم. مازن بضحك: أنا هاكل. تاكلي حاجة معايا؟ لارين: أيوه. وحياة أمك، واقعة من الجوع. وهنا بتدرك لارين هي قالت إيه. وبتبص لمازن وبتتمنى ميكونش سمعها. بس بتلاقي العكس. مازن: وأنا واقع من الجوع. هاكل برجر. لارين: واحدة بيتزا واتنين بيج ماك. مازن بصدمة: كل ده يا لارين؟
لارين: بقووولك جعاااانة. مازن: خلاص، خلاص. في قصر زين سالم بصوت حاد: زين، عاوزك دلوقتي. حصلني على المكتب. زين: حاضر يا جدي. سالم: ... زين: ... عند ادهم ادهم: بس، ده كل اللي هيحصل. ميار: يبن الإيه؟ إيه الدماغي دي؟ وكل ده عشان تعرف بس الأوراق مع مين وباسم مين؟ ادهم: أيوه. وحاجة كمان. ميار: بس انت ليه حاطط لارين في دماغك أوي كده؟ ادهم: مش عارف، بس... ميار: إيه؟ سالم قاله إيه بالظبط؟ ولارين ومازن علاقتهم هتوصل لفين؟
وإيه خطة ادهم وهتنجح ولا لا؟ الجاسوس هيتعرف دلوقتي ولا لسه بدري؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!