الفصل 7 | من 13 فصل

رواية عشق الجراح الفصل السابع 7 - بقلم افنان سعد

المشاهدات
20
كلمة
1,113
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

الشركه زين: عاوز كل حاجه تمشي عدل تمام. آدم ومراد: تمام. زين: ادم روح مكتبك، مراد هات الرسومات. مراد: اعتبره حصل. بيخرج ادم وبيرجع تاني وبيقول: ادم: ثواني يا زين. زين: ايه يغبي، أنا في وشك وبعدين أنا قاعد متحركتش. ادم: معلش يعم، بس هو انت ليه نزلت لارا؟ مراد: آه صحيح، اشمعنا لارا؟ زين: لارا تبع اياد. ادم: ازاي؟ زين: انت تقعد سااكت، أنا متعصب منك، انت لو هي مدخلتش دماغك مكنتش هتتعين أصلًا يبتاع البنات يااا سافل.

ادم: حبيبي متشكرش فيا كتير أصل أتغر وكدا. مراد: عرفت ازاي يا زين؟ زين: كنا زمايل دراسه ولارا كانت بتعشق اياد ومستعده تبيع آلدنيا كلها عشانه، وأنا متأكد إنه هو اللي بعتها. مراد: ما أكيد لارا عارفه إنك عارفها. زين: معتقدش، احنا كنا زمايل أولى ثانوي وأنا نقلت وسيبتهم، هي معتقده إني مش فاكرها وأنا هبين دا بس. مراد وآدم: تمام. في المستشفى مازن: ارجعي البيت انتي يا تيتا وأنا هكلمك. سلوى: ولارين؟

مازن: هتنام هنا عشان الواد دا. سلوى: ازاي يا ابني؟ مازن: عادي، ضغط شغل مثلًا. سلمى: يسلااام على دماغك يا دكتور. مازن: أي خدمة يا إيه سواسن ولا سوسن مش فاكر 😉😂. سلمى: لارييييييين. لارين بتجري تستخبي في الخمام ومازن وسلوي بيضحكوا. بتروح سلوي. مازن: خلاص يا سلمي بهزر وبعدين احنا أصحاب. سلمي: عارف لو حد عرف هفضحك. مازن: يحووستي يامه صوري لا 😂. سلمي: 😂😂😂. مازن: ممعندكيش إخوات بنات؟ سلمي: لا 😈😂.

بتخرج لارين ومازن بيبقى عارف إنها تعبانه عشان كدا بياخد سلمي وخرجوا. في القصر سالم: نوال البت منه مش مظبوطه. نوال: أنا شاكه إن وراها حاجة. سالم: أنا بقي متأكد. نوال: انت بتعلي عليا اكمنك بيه وكدا 😂. سالم: بيه إيه يا نوال، إحنا دفنينه سوا. نوال: مبتنساش بس ناوي تعمل إيه مع منه؟ سالم: هقولك. نوال: قول. سالم: ...... نوال: ماشي. في المستشفى مازن: نور. نور: أيوه يا دكتور مازن.

مازن: ممكن تنادي دكتورة سلمي وتجيبي الإشاعة بتاعت آخر مريض من المكتب التاني. نور: تمام يا دكتور. بتروح نور لسلمي بتقولها إن دكتور مازن عاوزها. بتروح سلمي لمازن وهي بتفتح باب مكتبه. سلمى: مزميزو باشا. بس بتلاقي زين وآدم وأحمد معاه، فبتاخد الباب وتخرج تاني. وكل الشباب ضحكوا مرة واحدة، بس بينادي عليها مازن. مازن: سلمي. سلمى: إيه يا دكتور مازن؟ زين: دكتور إيه بقي؟ سلمى: هااا.

آدم: مزميزو كان عاوز يقولك حاجة، أقصد دكتور مازن. مازن: آدم بطل تقل دم. سلمى بصوت منخفض: يا ريت تسمع كلام صاحبك، دمك سم. بس زين بيسمعها وبيضحك. سلمى: قولك إنك مسمعتش. زين: مسمعتش 😂😂😂. سلمى: يكرم أصلك. آدم: إيه بتقولي إيه؟ سلمى: بكلم دكتور... زين: زين الجراح. سلمى: احلف. أحيه! زين: ممكن بس تقعدي الأول. سلمى: قعدت. مازن: ... زين: ... آدم: ... عند سلوى

بتدخل البيت وتبدأ تجهز أكل ليها ولولادهم ولارين عشان توديه ليها المستشفى. سلوى: يا أدهم ناولني بيض من التلاجة. أدهم: حاضر يا تيتا. بيروح أدهم ليها. سلوى: تسلم يا ابني. أدهم: أمال فين لارين يا تيتا؟ سلوى: والنبي يا ابني عندها ضغط شغل، ربنا معاها. أدهم: يا رب يا تيتا، هي بتشتغل فين؟ سلوى: في مستشفى. وبعدين اخرج عشان متشغلنيش، عاوزة أظبط الأكل. أدهم: حاضر يا تيتا.

بيخرج أدهم وهو يتوعد إنه يوصل للعوزة كله من شقة وقتل سلوى والجواز من لارين. في مكتب لارين بتفوق لارين وبتروح لسلمي مش بتلاقيها. بتسأل نور ونور بتقولها على مكانها. لارين: دكتور مازن. مازن: اتفضلي يا لارين. لارين: ممكن سلمى؟ زين: ممكن تتكلمي معاها هنا، إحنا محتاجين وجودها. لارين: هي عملت حاجة؟ أنا قولتك يا مازن بلاش تبقوا أصحاب، عملت إيه هااا؟ مازن: يبنتي اهدي، ولا عملت حاجة.

بتحس لارين بدوخة خفيفة بس بتقدر تستعيد توازنها. لارين: سلمي المسكنات بتاعتي فين؟ مش شايفه قدامي. سلمى: في المكتب بتاعي. بتخرج لارين وهي بتحاول توزن نفسها بس بيخونها جسمها وبتقع تحت نظرهم كلهم. يندفع زين بكل طاقته ويشيلها ويطلب دكتور. بتفوق لارين وبتقول لدكتور يقولهم إنها تعبانه عادي وميقولش الحقيقة. الدكتور: شوية إرهاق بس، الأنيميا وهي تقريبًا مأكلتش كويس. سلمى بتبرق لمازن وتقوله: مأكلتش البت ليه؟

مازن: وربى واخدة واحد بيتزا واتنين بيج ماك، وبعدين بتبرقس كدا ليه هااا؟ آدم: عشان تاخد بالك المرة الجاية، مستهتر. سلمى: بقولك إيه يا بو دم سكر، انت مش وقتك. زين: مت شوية كان سم تقريبًا. سلمى: هااا، يعني أطمئن على البت؟ بيضحك زين ومازن عليهم وبيسأل آدم. آدم: مصحبها ازاي دي ها؟ مازن: والله هما الاتنين عسل جدًا، جربوا تنضموا للحزب بتاعنا وانتوا تشوفوا. أحمد: أنا مش فاهم أي حاجة. مازن: لا دا نت تيجي تقولي صحيت تاني ازاي.

آدم: آه تعالي يا رايق، دا أنا هنيمك نومة وربي ما هتقوم تاني. أحمد بيقرب لزين: والنبي متسبنيش معاه، هيقتلني بجد وجدتي. زين: جد وجدي، امشي يا أحمد، امشييي. بيروحوا مكتب زين. زين: مدخلتش المكتب دا من فترة، أتكلم يا أحمد. أحمد: ... آدم: إيه؟ زين ومازن: 😧😧. في القصر سالم: منه اللي بدلت حبوب الضغط بتاعك ومش عارف ليها إيه في مكتب زين. نوال: ليها ورق المشروع بتاعه. سالم: مشروع إيه؟

نوال: زين كان بيقول إنه هيقدم مشروع كبير، لو كسبه ممكن يوديه دنيا تانية خالص. سالم: هو أصلًا في دنيا تانية من غير مشروع. نوال: الله أكبر منك. سالم: 😂 يعني هحسد ابني. نوال: أيوه ما يحسد المال إلا صحابه. سالم: معاكي حق. نوال: هنوقع منه إزاي؟ سالم: هعرف زين نيتها عشان لو ورقه هنا ينقله. نوال: ورقه هنا بس، أنا عاوزة هو يكتشف مين وراها، هنعمل... سالم: ماشي. عند سلوى سلوى: يا أدهم الأكل خلص. أدهم: جااي يا تيتا.

بياكلوا فنص الأكل. أدهم: مش ناويين ترجعوا تاني يا تيتا؟ سلوى: نرجع فين؟ البلد مستحيل. أدهم: ليه يا تيتا؟ سلوى: اللي حصل مش قليل. أدهم: انسي يا تيتا. فلاش باك وقت ما أم وأبو لارين عملوا حادثة. سلوى: البت دي هتتعب أوي وسطنا هنا يا ماجد (ماجد جوز سلوى) ماجد: إن شاء الله متتعبش. سلوى: ميار مش هتسيبها، ميار طماعة وعاوزة تكوش على كل حاجة. بتعدي 13 سنة وبتكون لارين عندها 18.

ميار كل يوم تأذي لارين بشكل غير التاني لحد ما وصلت للخطف. ميار: يلا يا سلوى يا عسل، امضي على الورق دا خلي لارين تخرج من هنا. سلوى: طلعي بنتي من هنا يا ميار وخدي كل اللي انتي عاوزاه. ميار: يعني تمضي ولا تطلع بفضيحة؟ سلوى: همضي والله خرجيها. بتمضي سلوى وبتخرج لارين، بتاخدها وبتنزل القاهرة. نرجع تاني أدهم: سرحتي في إيه يا تيتا؟ سلوى: ولا أي حاجة. أدهم: مش هترجعي برضوا؟ سلوى: لا، وسبني آكل بقي، عاوزة أروح للبت لارين.

أدهم: خديني معاكي. سلوى: أنا رايحة أديها أكل مش نتفسح يا أدهم. أدهم: خلاص خلاص. عند إياد نهايتك معايا قربت يا زين، المشروع هيبقى بتاعي. مع مكسبي للمشروع هبقى خسرتك ل سالم ونوال وكل حاجة حلوة في حياتك. عند مازن مازن: بصي يا سلمي. سلمى: بصيت. مازن: في ورق مهم ل زين هنخبيه عندك في المكتب لحد ما الموضوع يخلص وهناخده، ولا كان حاجة حصلت. سلمى: كلااام الناس والعصابات دا مش سكتي. آدم: أنا قولت مفيش منها منفعة بعد مزميزو دي.

سلمى: بتقول حاجة يا ابن الأكابر؟ آدم: بقول وإيه الطريقة البيئة اللي بتتكلمي بيها دي؟ سلمى: م هرد عليك، كمل يا مزميزو. مازن: امال سكة مين يا سلمي؟ سلمى: لارين. أحمد: بعت صحبتها. سلمى: مبعتش ولا حاجة، افهم بس الأول. زين: هممم، أتكلمي.

سلمى: جو المغامرات وإني أخبي ورق واحتمال الشخص اللي بيدور عليه يعرف ويهددني والجو دا بتاع لارين، هي بتاعت قصص وروايات وبتحب الحاجات دي وهتسلك معاكوا أوي، احتمال تبتزكوا وتاخد فلوس عشان توصلوا للورق 😂. زين: حلو دا، بس هنتكلم معاها إزاي دي تعبانه. سلمى: اديني دقيقتين وجايه. بتروح سلمي وبترجع. سلمى: شكلها تعبانه جدا. لارين بتفتح الباب مرة واحدة بكل طاقة: فين الورق؟ آدم: الله وأكبر، في إيه؟

سلمى: إيه يا دومي اجمد كدا، إسما الله عليكي. بيضحك أحمد ومازن وزين. آدم بغضب: بقولك إيه يبت انتي اتلمي بدل ما أزعلك. سلمى: ياخي اتلهي. لارين: إيه الخطط بالصلاة على النبي كدا؟ أحمد: لا شكلها بتاعت روايات أوي. زين: هنروح القصر بعد المستشفى ونتكلم في كل حاجة. لارين: قصر إيه بس، لاا. مازن: امال فين يا لارين؟ لارين: احم احم، بالصلاة على النبي كدا هخدكم مكان محصلش. زين: يارب يتسر. لارين: متقلقش، أمان الأمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...