القصر زين: ايه يا جدو حصل حاجة؟ سالم: ولا حاجة، عاوز نخرج ناكل بره. زين: بس الوقت. سالم: مفيش وقت يا زين، هنخرج دلوقتي. زين: والدادة نوال مين ياخد باله منها؟ سالم: منه. وبينادي سالم على منه. منه: أيوه يا سالم بيه. سالم: هتاخدي بالك من الست نوال لحد ما نرجع أنا وزين. منه: حاضر يا بيه. وبيخرج سالم وزين، وبتروح منه لغرفة نوال. وبيكون حاطط سالم كاميرا ومسجل صوت في الأوضة. منه: الو يا إياد باشا. (المجهول كان إياد)
إياد: انت اتجننت يا بنت، يتقال لي اسمي؟ منه: محدش في القصر يا باشا، سالم بيه وزين بيه خرجوا وسابولي الست نوال آخد بالي منها، وبصراحة مفيش فرصة أحسن من دي إني أقتلها. إياد: انتي اتجننت؟ منه: ليه؟ إياد: ... عند سلوى
بتحاول سلوى تنام لأن الوقت أتأخر بس متقدرش، وبتخرج تقف في البلكونة تشم هوا. وبياذن الفجر، وبتتصل سلوى بناهد. وهما بيكونوا صحاب وبيكلموا. وكل واحدة بتروح تصلي. وبعد الصلاة، بيدخل أدهم وهو بيتكلم في التليفون وبيخبط على سلوى. أدهم: تيتا يا تيتا، كلمي تليفون. سلوى: مين يا أدهم؟ أدهم: أمي يا تيتا. سلوى: هكلمها بكرة لأني تعبانة. وبتنـام سلوى، وبيمشي أدهم وبيحس بفشل أن سلوى مفتحتش ليه. عند لارين بتروح
لارين لمازن المكتب وبتقول: لارين: مازن فين الأكل يا ابني، حرام. مازن: جاي والله، وبعدين إحنا مكملناش كلام بسبب الواد زين. لارين بصوت منخفض: إيه دا، مش أنا والبت سوسن اللي بنقول الألقاب دي قبل الأسماء؟ مازن: سمعتك يا لارين، وسوسن دي سلمى. بتتخض لارين: بالله عليك يا أبو الصحاب، بلااش سوسن. تعرف بالحوار ده، قصدي سلمى. مازن: مش هقول. مال وشك اصفر كده؟ لارين: يا ابني دي ممكن تدخل في السجن عادي. مازن: كل ده عشان اسم؟
لارين: آه وحياتك. مازن: طيب، أنتي كنتي بتقولي تيتا، ما عاوزة ترجعي البيت ليه؟ لارين: عشان الواد أدهم. مازن: أدهم مين؟ لارين: ابن خالتي. مازن: ماله؟ لارين: واد حيوان كده، حركاته مش لطيفة. مازن: إزاي يعني؟ فلاش باك من حوالي 8 سنين، كانت لارين في تالتة ثانوي. أدهم: إيه يا لارين، مالك؟ متخافيش، هتعدي. لارين: إن شاء الله. وبيبدأ أدهم يقرب ليها. أدهم: بس انتي كبرتي وحلويتي، إيه الطعـامة دي؟ وبيحط إيده على شعرها. لارين:
بتنزل إيده وبتقوله: لو سمحت، إيدك متلمسنيش تاني. بيخرج أدهم، وبتسمع لارين كلامه مع مامته وهو بيقول إنه مستحيل يضيع كل الجمال ده من غير ما يدوقه، وكلام قذر كده. نرجع تاني لارين: بس يا مزمـيزو. مازن: ده حيوان ده، وانتِ هتروحي الصبح؟ لارين: بصراحة. مازن: هممم. لارين: لا، هنام في المكتب. مازن: ابقي اقفلي الباب من جوه. لارين: خلاص يا دكتورة. مازن: إحيه، اتنين سلمى. 😂 لارين: أي خدمة. 😂 في الشركة
آدم: انتي مقبولة يا أستاذة لارا. لارا: إن شاء الله أكون عند حسن ظنك. بيدخل زين ومراد، وبقول زين بصوت عالي: زين: آدم على مكتبي دلوقتي. آدم: حاضر يا زين. بيدخل آدم المكتب، وبينادي زين على لارا. لارا: أيوه يا أستاذ زين. زين: خدي الفلوس اللي على المكتب، هاتي الأوردر اللي تحت الشركة. لارا: حاضر يا فندم. بتخرج لارا وبتنزل. زين: دلوقتي، كل الرسومات الحقيقية اللي هنقدم بيها المشروع في مكتب مراد، صح؟ مراد وآدم: صح.
زين: المكاتب اللي ممكن تتفتش عشان الرسومات دي تلات مكاتب بس، مكتبي ومكاتبكم. وأنا هعمل مصيدة، والأوراق مش هتبقى في الشركة أصلاً. آدم: مش فاهم إزاي؟ زين: الورق هيروح مكتب مازن، وهيتحط رسومات فيك في مكتب مراد. وكمان كاميرات في مكتب كل واحد فيكم غير الأساسية، ونعمل عطل في كل الكاميرات، تمام؟ مراد وآدم: تمام جداً. زين: الكاميرات هتتركب لما الشركة كلها تخرج. عند نوال نوال: ازيك يا سالم بيه.
سالم: سالم بيه إيه يا نوال، عاوزك في موضوع. نوال: قول يا سالم. سالم: تعالي نخرج الجنينة. نوال: والحرس والخدامين؟ سالم: محدش يقدر يتكلم، يا نوال، انتي عارفة. نوال: طيب، بس أبلغهم الخضار والحاجات الناقصة. سالم: خلي منه اللي تخرج. نوال: حاضر، وأنا فهمت أنت عاوز إيه. نوال: منه، انزلي للخضار اللي ناقص وخذي معاك سواق. منه: حاضر يا ستي. سالم: نوال... نوال: ... في المستشفى نور: دكتورة لارين، فيه كشف. لارين: وراكي يا نور.
مازن: روحي واطلعي على مكتبك ريحي. لارين: لا، حط بس تليفوني يشحن عشان محتاجة أكلم سوسن تجيب لي كام حاجة من سلوى. مازن: حاضر. بتروح لارين وترجع تاني لمازن، بس بيكون نام. بتاخد لارين تليفونها وتخرج. بس مازن بيروح وراها وبيسمعها وهي بتتكلم. لارين: سوسن. سلمى: لو حد سمعك، وربي هدفنك حية. لارين: اهدي يا بت، عاوزاكي تجيبي كام حاجة من سلوى. سلمى: ها؟
لارين: خشي أوضتي، هاتي لي هدوم والحبوب بتاعتي المسكنة، حطيها وسط الهدوم عشان سلوى متقلقش، وأكمني عليها. وشوفي خدت الدوا ولا لأ، ومتتأخريش عشان أنام. سلمى: حاضر. بيدخل مازن. مازن: حبوب إيه يا لارين؟ انتي تعبانة؟ لارين: لا، بس شوية صداع. مازن: خلاص، ماشي. أنا هروح. لارين: تمام. عند سلمى سلمى: صباح الخيررررر ياااااا ناااااااهد. ناهد: امشي يا سلمى، امشي. يالهوي، اتأخرتي. اجري. سلمى: بتطرديني؟ ناهد: آه، امشيييي.
سلمى: ماشي. بتروح سلمى لسلوى، وبتسمع أدهم. أدهم: إيه يا ماما، أنا قررت أغير دوا سلوى وأدخلها غيبوبة كده عشان أعرف أدور على الورق براحتي. وأعرف البيت باسم مين عشان أقدر أستفز لارين وأتجوزها، آخد غرضي وأرميها. بتتصدم سلمى، بس بتحاول متبينش. وبتدخل لـ سلوى وهي معدية. أدهم: إزيك يا سلمى؟ سلمى: كويسة. وبعدين بتنادي على سلوى: يا سوووسووو. سلوى: إيه يا بت؟ سلمى: لارين تعبانة ومحتاجاكي جنبها، تعالي معايا. سلوى: يالهوي، حاضر.
وبتاخد سلمى حاجات لارين، وبتخرج مع سلوى. وبتوصل عند لارين، اللي بيلاقوا مازن معاها. وباين على وشه القلق، بس خبي ده. فلاش باك بيخرج مازن من المكتب، بس يوقفه صوت وقوع لارين، اللي بيلف يلاقيها بتنزف. مازن: لارين، لارين. وبيخطفها بخفة لحد ما تفوق. مازن: انتي كويسة؟ ها؟ لارين، انتي كويسة؟ لارين: اهدي، والله كويسة. مازن: طيب، قومي اغسلي وشك. بتقوم لارين، وبترجع بتلاقي مازن رايح جاي في الأوضة.
مازن: يارب، اللي في دماغي يكون غلط يا لارين. لارين: لا، صح. مازن بصدمة: إيه!!! لارين: أيوه... بتدخل سلمى وسلوى. سلمى: مالك يا لارين؟ سلمي قالت إنك تعبانة. سلمى: لارين مش تعبانة يا تيتا. سلوى: وقولتي كده ليه؟ سلمى: وأنا طالعة سمعت أدهم بيقول... وحكت كل اللي سمعته تحت صدمة سلوى ومازن ولارين. سلوى: نهار أسود، يموتني وياخد غرضه من لارين. مازن: عن إذنك يا أمي، ممكن أقول رأيي؟ سلمى: قول يا مزميزو.
لارين: مش وقتك يا سوسن، اتهدي. بتبص ليها سلمى بنظرة تهديد، وبيتكلم مازن. مازن: انتي هترجعي البيت. لارين: انت اتجننت يا مازن؟ سلوى: اسمعي للآخر. مازن: هترجعي البيت وهتقعدي عادي وتتعاملي عادي جداً. وأي دوا أدهم بيديه لكِ، هتعملي إنك خدتيه بس هيترمي. سلوى: تمام، افرض وقف فوق دماغي؟ مازن: بالضبط كده، لحد ما أحاول أراقب تليفونه وتحركاته ونمسك عليه فويس أو فيديو. سلوى: ماشي. لارين: بس أنا خايفة عليها يا مازن.
مازن: متخافيش، أنا هراقب البيت وهركب كاميرات. سلمى: إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!