الفصل 11 | من 19 فصل

رواية عشق الحديدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
1,454
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

"اعمل إيه أنا دلوقتي؟ بابا مسافر. طب هتصل على زين، يمكن شافها." أكاد أن أكلمه، لكن دُق باب المنزل. "اكيد دي هي، جات! فتح الباب وهو يقول: "ده انتي ليلتك سودا يا ليان، كنتي فين ل... زين؟ "مالك؟ هو انت شفت عفريت ولا حاجة؟ "لا بس يعني مستغرب إزاي الجنوب والشمال مع بعض؟ هو إيه اللي حصل؟ حكى له زين ما حدث، فاردف كريم بغضب. "وأنا دلوقتي لا أعرف! طب هما مين دول؟ أنا هقتلهم كلهم! "ما خلاص يا كريم، هما أخدوا جزاءهم وخلاص."

كريم وهو يتفحص ليان بخوف: "طب يا حبيبتي، في حد منهم إذاكي؟ أوه، إيه ده أنتِ مجروحة؟ أخذها للداخل وسط صدمتها، ودخل خلفهم زين بهدوء وجلب لها علبة الإسعافات وضمّد لها جرحها. "المرة الجاية لما تحصل مشكلة زي دي، لا قدر الله، رن لي وأنا هطير لعندك، أوكي؟ "أوكي." "طب بما إننا اتفقنا، إحنا مش هنقول لبابا حاجة. هو راح المنصورة مع أونكل، مش عايزينه يقلق عليكي." "أوكي. عن إذنكم، هروح أنام." كريم وهو

يقبل جبينها وسط صدمتها: "تصبحي على خير." "وأنت بخير يا بيه." وفرت هاربة من أمامهم. أما هو، ابتسم. "قلت حاجة يا كريم؟ "بقالي بندلك كتير مردتش يعني." "عفواً، شردت شوية. قلت إيه؟ "كنت عايز أشكرك يا صاحبي، لولا نصايحك مكنتش عرفت أتعامل مع ليان." "انت أخويا، صح؟ كنت عايز أسألك، هو انت وحياة متزعلين؟ بقالها من يوم كتب الكتاب قافلة على نفسها."

"أختك عنيدة أوي يا زين، مش عارف ازاي أتعامل معها. بس متقلقش، هبقى أتصرف. أنا هخليها تجهز، هجي بكرة وهنخرج يعني لو ما عندكش مانع." "ومنع ليه؟ ده انت جوزها، ثم إني عارف إنك عاقل ومش هتخربها." "والله كلامك صح، ده أنا مؤدب أوي." "كريم على الطريق يا حبيبتي، البسي عشان هنتظر سوا." "هو دلوقتي افتكرني يعني؟ "هو مكانش بيكلمك ولا إيه؟ "آه بيكلمني، بس مكنتش برد عليه." "روحي البسي يا حياة. الله يهديك."

تنهدت وصعدت وتجهزت من أجله، ونزلت، ووجدته مع أخيها. أنزلت عينها خجلاً حين رأته ينظر لها بتوهان. كريم وهو يقبل يدها: "قمر يا ناس." ضربه زين على كتفه بمزاح: "ده أنا لسه من امبارح بقول إنك العاقل، هتخربها من دلوقتي. مفيش خروج، أنا بقولك أهو." "دي مراتي يا أخي. يلا يا حبيبتي بينا نهرب قبل ما يغير رأيه." "في عربية كريم... "فكيها يا حبيبتي، إحنا رايحين نتفسح، مش رايحين جنازة إحنا." "وأخذني على فين؟ "هبقى أفرجك على شقتنا."

"لا مش عايزة أشوف حاجة. انت مش مضمون الصراحة، أخاف على نفسي معاك." "ليه بس؟ ده أنا واخدك أحكيلك حدوتة." "حدوتة إيه؟ "حدوتة تجيب عيال." خجلت حياة بشدة وهي تردف بغضب: "والله لأنزلن. لو مبطلتش سفالة، انت حر بقى." هاك! كريم وهو ينطلق بالسيارة: "وعلى إيه؟ الطيب أحسن... "اتفضل امضي على الورق ده يا يوسف بيه." أخذه منها على مضض، وهو يلتفت حوليه يبحث عنها. "مش المفروض الورق ده الآنسة عشق هي اللي تجيبه؟

"أصلها مشغولة أوي وبعتتني أنا بدالها." يوسف بغضب بدأ يتصاعد: "وحضرتها مشغولة بإيه أهم من الورق ده؟ "أصل في مشكلة في الـ system وهي ومستر محمد قاعدين يحاول يشوف لها حل." انتفض يوسف بقوة من مقعده كرجل كهف غادر عندما علم أن زوجته مع رجل. لا، لا. حاولت ليان اللحاق به وهي تبتسم بمكر، لكن... "إيه يا يوسف؟ ماله متعصب كده؟ "حاجة كده أنت ملكش دخل بيها. عن إذنك." غادرت، وهي تملكه الغضب منها. كيف تجرؤ على أن تتحدث معه هكذا؟

اقتحم يوسف غرفة عشق، فوجد الذي يدعى محمد ومعهما أخرى لم يعرفها. فتنهد براحة. والبقية ينظرون له كأنه تنين برأسين. قامت عشق من مكانها لكي تذهب له، لكنها ترنحت وكادت تقع، لكن أمسكها ذاك الـ... "حضرتك كويسة؟ أنت... فجأة تلقى لكمة في وجهه من قبل يوسف، وقع محمد أرضاً. وحملها بين يديه ووضعها على الأريكة. "يلا اتصلي بالدكتور فوراً." "حبيبتي عشق، فوقي يا عمري كله أنتِ." أتت ليان وخلفها زين. "هي عشق مالها؟

يالهوي، دي وجهها أصفر أوي." "يوسف، هي مالها؟ "هي فجأة وقعت، أغمي عليها." بعد دقائق، أتت الدكتورة وكشفت عليها. "المدام ضعيفة أوي. الظاهر إنها مأكلتش من يومين. أنا هعلق لها محلول، هيفيدها أوي." يوسف وهو يغمض عينه بغضب، فهو قد أهملها كثيراً. شكروها وخرجت، وبقي يوسف معها ينظر لها ووجهها أصفر من كثر التعب. بعد ساعتين من الانتظار، فتحت عشق عينها بوهن، فوجدت يوسف ينظر لها بقلق. "ي قلبي، انتي كويسة، مش كده؟

"كويسة، بس إيه اللي حصل؟ "أغمي عليكي من قلة الأكل. ممكن أفهم، مأكلتيش من يومين ليه؟ "أصل مكنش ليا نفس." "عشق، مش بقولك بلاش كذب؟ بتكذبي ليه؟ "انت مضايق مني بقالك يومين، إزاي يجي لي نفس أكل وأنت زعلان مني؟ "وهبقى مبسوط وأنتي بالحالة دي؟ "يعني مش هتسبني؟ يوسف وهو يقبلها قبلة أحاطت بقلبها وعقلها، ولم يعد للحديث بقية سوى عن الشوق. ابتعد عنها بعد فترة، ساند خاصته على خاصتها. "روحي تفارقني ولا إني أسيبك؟

"بعد الشر عنك يا روحي. طب أنت سامحتني؟ "آه... مش عارف. أبعد عنك يا روحي." "متبعدش، خليك قريب مني طول الوقت." فرح للغاية، وكاد يقبلها مرة أخرى، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...