كريم بغضب: انت مين وعايز من اختي إيه؟ ليان وهي تحاول أخذ الهاتف منه: كريم: فلوس إيه اللي بتتكلم عنها؟ كريم بغضب: بقى كده يا حليتها؟ طب إيرااايك مفيش مليمة حمراء هتاخدها، وابقى وريني هتتصرف إزاي. ثم أغلق الهاتف بوجهه. ليان بخوف: أنت عملت إيه؟ كريم: فلوس إيه اللي كان عايزها منك؟ ليان وهي تلطم وجهها: أنا كده رحت في داهية. ثم تابعت بغضب: أنت ليه تخطف مني التليفون بالشكل ده؟
كريم: ليان قوليلي فلوس إيه اللي عايزها الراجل ده، وإلا أنا اللي هعرف بنفسي. ليان بتنهيدة وهي تحكي له: ليان: واديه اللي حصل، ومن وقتها وأنا مجبورة أدفع له فلوس. كريم بحزن: وما كنتيش حكيتلي أو لبابا ليه؟ ليان: أنا مش متعودة لما أقع في مصيبة أجري وأطلب المساعدة من حد، أنا بعرف بحل أموري لوحدي. كريم بسخرية: أه ما هو واضح. كريم: على كل حال، أنا هتصرف معاه ومش هيتجرأ يزعجكم من بعد اليوم. أنتوا وراكم رجالة.
ليان بتوتر: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ وأنتم مبطقنيش؟ كريم باستغراب: مين اللي قالك الكلام ده؟ ليان: محدش، بس من لما دخلت على حياتكم وأنا محدش عاملني كويس غير عشق. كريم: أنتِ غلطانة بتفكيرك ده، أنا مقدرش أكرهك لأنك أختي، يعني قطعة من قلبي. سليم بتوتر وهو يشاهد احتضان سما لنفسها وهي تبكي بصمت. سليم: للدرجادي ندمانة على اللي حصل؟ سما وداخلها يحترق: مكنش المفروض يحصل بينا حاجة يا سليم.
سليم: أنا آسف يا سما، بس شوقي ليكي غلبني وسيطر عليا ومقدرتش أتحكم في نفسي، بس أوعدك من هنا ورايح مش هجي جنبك، حتى لو بالغلط. سامحني. منذ ذلك اليوم، لم يعد يحادثها أبدًا. فاقت على ذكرياتها وصوته المتألم، فذهبت له بقلق. سما بتوتر: سليم، هو أنت فيك حاجة؟ سليم بجمود: مالي، أنا كويس أهو. سما بحرج: أنا بس قلقانة لما سمعتك بتتألم. سليم بسخرية: أنا بتألم من زمان يا سما، مش من دلوقتي.
سما: مكنش المفروض تتجوزني يا سليم، ما كنا عايشين مرتاحين بعاد عن بعض. سليم: لو قصدك بكلامك إني هطلقك، فانسى. أنا مش هطلقك يا سما. سما وقلبها يتراقص فرحًا، وكادت ترد، لكنهم سمعوا صوت صراخ يوسف من الخارج. يوسف بغضب جحيمي: وانتي تعرفي الباشا منين؟ عجزت عشق عن الرد، خاصة وعيناه مصوبة ناحيته بغضب حقيقي، فانعقد لسانها. جاسر: أصل اتقابلنا امبارح عند محل الهدايا. يوسف والجحيم تحتضن عيناه: مقولتليش يعني يا مراتى؟
سليم بغضب: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ جاسر وهو يحتضن نغم: أنا جيت عشان آخد والدتي من جحيمكم يا حديدي. سليم: محدش أجبرها إنها تبقى، ولو عايز تاخدها، خدها. محدش هيعترض طريقك. جاسر لنغم: يلا بينا يا ماما على بيتنا. نغم ببكاء: أنا عايزة أبقى جنب يوسف. جاسر بحقد دفين: بس هو مش عايزك جنبه، يا حبيبتي انتي مكانك وسطنا أنا وبابا. نغم برفض: أنا مش هسيبه يضيع مني تاني.
عشق وهي تتابع حالة يوسف الذي كان يتألم من الداخل ويتساءل لماذا لم تحبه كجاسر. يوسف وهو يغادر: اسمعي كلام ابنك أحسن يا نغم. يوسف: روحي معاه. انتي ملكيش ابن هنا. امسكت يده وهي تردف بقوة: أنت ابني أنا، سواء رضيت أو لا، هتفضل ابني اللي مش هتزل عنه. يوسف وهو يزيح يدها: أنا معنديش أم غير سما وبس، وكل ما استوعبتي الشيء ده كان أحسن لك. وغادر بكل بساطة وسط صدمتها. ظلت تنظر لسما بحقد.
نغم: كل ده بسببك يا سما، أنتِ سبب تعاستي. الوحيد زمان جوزي وأخويا، ودلوقتي ابني. سليم: عايزك تفهمي إنكِ سبب كل حاجة وحشة بتحصلك يا نغم. لو كنتي بس أم كويسة ليوسف، مكنش اتخلى عنك. نغم: ابني وهعرف أرجعه لحضني تاني، بس الكلام على مراتك، هتفضل عايشة عشان تشوف ده بيحصل. عشق بخوف على والدتها: أنتِ قصدك إيه؟ نغم: هتعرفي عن قريب أوي. وكل حد كان السبب في بعد ابني عني هيتحاسب. وغادرت بكل بساطة. التفت سليم نحو سما الواقفة بذعر.
سليم بحنان: محدش هيقدر يأذيكي طول ما سليم الحديدي واقف معاكي. سما بخوف: بس أنا... سليم وهو يحتضنها بقلق: قلنا إيه يا قلبي؟ انتي بقلبي ومحدش هيقدر يجي جنبك إلا بعد ما أموت أنا. شدت سما من أحضانه بخوف: بعد الشر عنك يا روحي. كانت عشق تتابع الموقف كأنه مشهد سينمائي. نغم بجنون: مش هسيبها لها. ابني هاخذه معايا. أنا هاخد يوسف معايا برا البلد، هخليه ينسىهم كلهم. جاسر: بس انتي عارفة يوسف مش هيوافق. نغم: هخطفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!