سليم بغضب: يوسف لما تيجي تتكلم مع أبوك وأمك اتكلم باحترام مفهوم يوسف: مفهوم يا بابا كادت سما أن تذهب إليه لكن سبقتها نغم وهي تحتضنه: نغم: إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي يوسف ببرود: حاجة متخصكيش يا نغم هانم نغم: إزاي بس متخصنيش، أنت ابني يوسف بضيق: لو سمحتي أنا راجع تعبان مش فاضي، ممكن أروح وأرتاح نغم بضيق: أكيد اتفضل روح ذهب ووقف أمام سما وهو يقبل يديها وهو يلاحظ حزنها: يوسف: وحياتك أنا كويس يا حبيبتي، مجرد خدش بسيط
سما بحنان: طب في حاجة بتوجعك، أعملك حاجة يوسف بتفكير: مش عارف بس جاي على بالي أكلة حلو ولزانية وبشاميل من إيديك الحلوين دول، أنا على لحم بطني من امبارح كريم: آه والبشاميل يا سوسو حتى اعملي جنبها مكرونة بالبشاميل وكم صباع عنب كده، ومتنسيش وحياة عشق عندك لتعمليلي برك سما بحب: تحت أمركم، كله الأكل هيكون على ذوقكم كريم: حبيبتي أنا يا ناس لو بس خلفوني بدري بحبتين كنت اتجوزتك أنا حرام عليكي يا سلومة ده سليم بغضب: كريم
كريم بخوف: هو أنت سمعت إيه يا باشا سليم بغضب: كنت عايز تتجوز مين يا حيلتها كريم: وأنا أقدر في وجودك يا كبير يلا يا يوسف الحق أوصلك واتهنى بشبابي سما بحنان: هبقى أندهلك لما الأكل يجهز يوسف وهو يقبل يدها: تسلمي يا ست الكل سما لعشق وحياة: يلا منك ليها للمطبخ حياة بتهرب: أنا برأي أروح البيت، ماما هتكون قلقت عشق: وأنا عندي مذاكرة، هخلصها وأجي أساعدك سما بغضب: يلا منك ليها على المطبخ وإلا هتسلموا على الشبشب النهاردة
فرتا هربتان إلى المطبخ تبعتهم بفرحة تحت أنظار سليم العاشقة لها وحقد نغم لها دخل سليم غرفته وما كاد يغلق الباب حتى اقتحمته نغم سليم ببرود: بلاش تاخدي راحتك كتير في البيت ده، لأنك مش هتطولي فيه نغم: مش بيت ابني ولا إيه سليم: أكيد بيته، بس ابنك يا مدام مش طايق يبصلك حتى نغم بحقد: كل من سما وبنتها غسلوا دماغ ابني وبقى تحت سيطرتهم سليم: مش كل الناس يا نغم، يا مدام أنت أنانيتك عامياكي عشان تشوفي إنك السبب في بعد ابنك عنك
نغم: أنا مش ندمانة إني خونتك يا سليم، ولو رجع بيا الزمن هعملها لأني حبيتك، بس أنت مكنتش قايم ني من أرضي، كل همك هو سما هانم وبس سليم: لو خلصتي يلا برا نغم بتهديد: أنا جاي أقولك كلمتين وبس خلي مراتك وبنتها يبعدوا عن ابني، وإلا مش هيحصلهم طيب، هطربقالهم فوق دماغهم سليم: لو حصل حاجة لا سمح الله لسما وبنت أخويا، حتى ولو بالصدفة، اعرفي إني هقتلك المرة دي
وسليم الحديدي مبيقولش كلام على الفاضي، وقتلك بالنسبالي حاجة سهلة أوي زي شربة مية نغم وهي تبتلع ريقها بخوف: أنا قلت اللي عندي خرجت وتركته يلعنها بسره، وهو سوف يتصرف معها بعد الآن وسيضع لها حدًا خاصة بعد ما عرفه عنها في الخارج رأت سما نغم تخرج من غرفتها فتنهدت بغضب واقتحمت هي الغرفة سليم بضيق: إيه يا نغم، مبتتعبش أنتِ إيه ها سما بغضب: دي مش نغم يا بيه نظر لها: سما
سما: آه سما يا سليم اللي بتقلل من احترامها وعمال تستغفلني يا بيه سليم ببرود: وأنا عملت إيه سما بغضب: يا بجاحتك يا أخي، جايب طليقتك الأوضة بتاعتنا، والله أعلم كنتوا بتعملوا إيه، شكلك رجعت وحنيت للماضي يا سليم بيه، لو مش قادر على بعدها طلقني اتجوزها سليم بغيظ: وأطلقك ليه وأنا أقدر أتزوجها عليكي سما بغضب ودموعها تسيل دون شعور منها، فقد تشعر بتلك النار التي تشتعل في صدرها:
سما: إلهي تولع أنت والسنورة بتاعتك، أنا مالي بيك، إن شاء الله في ستين داهية بس تطلقني الأول سليم بعبث: هو أنتِ غايرة يا سما سما: وأغير منك ليه بقى، حب اللي بين خلاص انتهى من سنين، وأهو غار في داهية طلقني وروح اتجوز اللي عايزها سليم: طب ولو مش غايرة ومضايقة بتبكي ليه نظرت له باستغراب، ف تلمست وجهها فوجدت بعض من تلك الدموع الخائنة تنزل بغزارة على وجنتيها رفعت نظرها فوجدته أمامها يمسح لها دموعها برقة
سليم: دموعك دي بتثبت إزاي أنتِ غايرة عليا أبعدت يدها عن وجهها بضيق سما: وأغير عليك ليا بقى سليم بحب: بعشقك يا هبلة سما: وأنا مكرهتش في حياتي قدك غادرت بغضب منه، فدموعها قد فضحتها، أما هو ابتسم على أفعالها، نظر لأثرها بحب دخل كريم المطبخ وهو يقول: كريم: يوسف بيندهلك يا بطة عشق بغيظ: بس متقولش بطة كريم بضحك: ههه أصلك شبهها أوي عشق بسخرية: هههه والله إنك ظريف كريم: عارف يا قلبي، يلا روحي لجوزك
حياة بغيظ لنفسها: ماهو بيعرف يقول كلام حلو ويهزر أهو، عمال لابسلي وجه الخشب ليا أنا ليه كريم: بتقولي حاجة حياة: هو أنت سمعت حاجة كريم بغيظ: لا مسمعتش حياة ببرود: يبقى مقولتش تقدم كريم نحوها فمد يده يمسك يدها كريم: حياة، أنا لدلوقتي مش عايز أتعامل معاكي بالوجه التاني، ف اعدلي كلامك معايا حياة: وحضرتك مين بقى عشان أعدل معاك كلامي كريم وهو يهمس لها بالقرب من أذنها: جوزك المستقبلي بإذن الله، قولي آمين
دق قلبها أكثر من مئة مرة، فخافت أن يسمعها، دارت خجلا وهي تردف بغضب حياة: جوز مين يا أم جوز، أنا لا يمكن أتزوجك حتى لو كنت آخر راجل في الكرة الأرضية دي كلها وما فيش غيرك كمان مش هتجوزك كريم: فعلاً، أنا الراجل الوحيد بالنسبة لك وجهزي نفسك يا عروسة، قريب أوي هتكوني في بيتي وهمس بالقرب من شفتيها بهمس مثير: وفي سريري ابتعد عنها يرى وجهها الذي احمر خجلا، فابتسم ابتسامة جانبية جذابة وهو يغادر وهي مازالت تحت صدمتها
حياة: هو قال إنه هيتجوزني طرقت الباب فسمح له بالدخول فدخلت وهي تمشي على استحياء، أما هو ابتسم لفعلتها، فصغيرته حبيبته تخجل منه يوسف بألم: أه عشق بلهفة وهي تقترب منه: يوسف مالك أردف ببراءة مصطنعة: أصل مش قادر أغير الشاش عشق: أنا هغيرهولك يوسف وهو يكاد يضحك عليها لأنها وقعت في فخه، اقتربت منه وهي تنوي تغير الشاش، فكان الوضع كالاتي:
وقفت بين رجليه وصدرها مقابل لوجهه، كان يوسف يتنفس بصعوبة وهو يرى ارتفاع صدرها وهبوطه بسرعة من كثر توترها انتهت من عملها بسرعة من خجلها عشق بارتياح: خلصت وما قالت جملتها حتى جذبها من خصرها وأجلسها على إحدى ساقيه وهو ينظر لها برغبة كادت تتكلم لكنه لم يسمح لها، ابتلع فمها الصغير داخل فمه يمنعها من استكمال أي حديث، ويبدأ هو حديث من نوع آخر محبب لكلاهما ابتعد عنها بعد مدة وهو يدفت وجه بين حنايا عنقها يوسف: انتي جميلة
أوي يا عشق عشق بتوتر وخجل: يوسف في حد بيدق على الباب لم يستجب لها، فجمعت شتات نفسها وابتعدت عنه بصعوبة وهي تشير للباب يوسف بغضب: مين الخادمة من الخارج: يوسف بيه سما هانم بتقولك يلا عشان الغداء، وأحمد بيه كمان وصل يوسف: جاي عشق وهي تكاد تضحك على منظره المغتاظ يوسف وهو ينظر لها بغيظ: كتمها ليه، طلعيها، متتخجليش، محدش غريب يعني عشق بابتسامة: يلا نروح نسلم على أونكل يوسف وهو يمسك يدها: يلا يا فصيلة زوجة ملهاش في
الرومانسية خالص عشق بخجل: قصدك مليش في قلة الأدب يوسف بخبث: هو في أحلى من قلة الأدب عشق: خليني ساكتة أحسن حضر يوسف وسلم على خاله الذي عاتبه أحمد: شد حيلك يا بطل، جايبلك مشروع هنكسر بيه كل منافسينا في السوق يوسف باستغراب: مشروع إيه ده يا خالي سما بمقاطعة: لا كفاية كلام عن الشغل، إحنا هناكل وبعدها تروحوا تتكلموا عن الشغل في المكتب، دلوقتي وقت العيلة وبس أحمد: فعلاً ميصحش متزعلش نفسك يا ست الستات، إحنا هناكل من سكات
سليم وهو ينظر لها بتوهان: اسمع كلام خالك يا يوسف، إحنا ميرضناش نزعل عمتك غمز كريم لحياة فاخفضت رأسها خجلا، وهو لا يعلم ماذا يفعل بها من الأوائل دخل زين غرفة الطعام دون أي حديث سكب لنفسه الطعام وبدأ في الأكل، والجميع ينظرون له كأنه تنين بأربع رؤوس، إلا ذلك الحديدي سليم باستغراب: إيه الدخلة دي يا ابني وبعدين مين اللي عمل فيك كده زين: البركة في ابنك يا عمي حب يعلم عليا، أصله بيحبني أوي
سليم وهو ينظر ليوسف بغضب: أنت امتى هتغير أسلوب البلطجة بتاعتك دي نغم: بتزعق لابنك ليه يا سليم أكيد كانوا بيهزروا مع بعض عادي يعني سليم: هو الهزار بيكون بالشكل كريم لتغيير الموضوع: وليث بقى عامل كيف زين: مش هيطلع من المستشفى إلا كمان شهرين طلع عنده ضلع في صدره مكسور أحمد بتساؤل: هو مش ده صاحبك الدكتور، ماله، حصله إيه كريم بمزاح: أصل في قطر بلا مكابح عدى عليه
نظر له سليم نظرة آخرسته، ثم توجه بنظره نحوه فوجده يأكل بهدوء عكس ما بداخله حياة وهي ترى انكماش وجه عشق فسألتها ما بها، فأشارت لها بعينها نحو الأسفل، فنظرت حياة إلى ما تشير إليه عشق، فوجدت يد يوسف تمسكها بقوة حياة بتوتر: عايزة أشرب مان انتهت حتى، مد لها كريم كوب ماء، فتنحنح بحرج، نظر له زين بشر أخذت حياة كوب الماء منه بخجل، فشربته على مضض عم الصمت المكان حتى مفاااااجاااة، أنا جيت أحمد بصدمة: لييييااااااان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!