هشام: نغم استني، انتي مش هتروحي لمكان. نغم: لا هروح، أقولهم على اللي انت ناوي له يا هشام. مش هسكت وأتفرج عليك بتدمر عيلتي، يوسف لازم يعرف الحقيقة كلها. أنا خلاص مليت من الكذب عليه. هشام بغضب: انتي مش هتروحي ومش هتقولي لحد أي حاجة، فاهمة؟ وإلا مش هيحصل لك طيب يا نغم. نغم وهي تدفعه بقوة: اللي عندك، يلا هاتيه يا هشام. أنا مبخافش غير من اللي خلقني وبس. هشام وهو يمسكها من خصرها ويرفعها ويصعد بها للأعلى وسط اعتراضها.
نغم بغضب: هشام نزلني بقولك، أحسن لك نزلني. هشام وهو يدفعها لداخل الغرفة: هتفضلي محبوسة هنا لحد عقلك ما يرجع لراسك يا نغم. نغم بصراخ: هشام طلعني يا هشام. أنا لازم أقوله الحقيقة، مش هسيبك تدمر عيلتي. هشام. لكنه قد ذهب وأمر رجاله بعدم فتح هذه الغرفة لأحد. *** هشام بغضب: عايز أسمع خبرهم كلهم اليوم. مفهوم؟ رجل: أمرك يا بيه. *** كانت تقذفه بكل ما تطول يدها في الغرفة وهي تضم ذلك الشرشف حولها جيداً وهي تصرخ فيه بغضب.
عشق بغضب: هقتلك يا يوسف، موتك هيكون على إيدي النهارده. يوسف بضحك وهو يتفادى ما ترميه: اهدي يا حبيبتي بس، وهفهمك الموضوع. عشق بغضب: عايز تفهمني إيه يا بيه، إنك هتتجوز عليا؟ لا يا حبيبي، أنا محدش يتجوز عليا. كنت قتلتك أنت وهي. ثوانٍ ووجدت نفسها تحته وهو فوقها يثبتها بقوة. يوسف: أنا مش هعرف أحب غيرك يا قلبي، حبك بقى يجري في دمي، ومستحيل واحدة تيجي تحمل اسمي غيرك يا عمري انتي.
عشق وهي تكاد تبكي: أنا مش عاجبني الوضع ده، أنا بقيت بكذب على بابا وماما، ومش بنشوف بعض إلا في سر، كأني عشيقتك مش مرآتك. يوسف وهو يمسح دموعها: أنا خلاص قررت أحط حد للعبة دي، مش عايز أشوف دموعك دي يا عمري. عشق بفرحة وخوف: طب هتعمل إيه؟ يوسف: خليكي واثقة فيا، ومش هاخذلك يا روحي. عشق وهي تحضنه: بحبك يا يوسف أوي. يوسف وهو يزيح الشرشف عنها: وأنا بموت فيكي. وبعدها... *** عند ليان.
كانت عند حياة، لأنهم كلهم اتجمعوا عند داليدا، معاد عشق، سليم مقالهاش حاجة عشان نفسيتها كانت تعبانة. وزين دخل لعندهم وعينه مثبتة عليها هي وبس. حياة باستغراب: إيه ده؟ زين: ماما تحت عايزاكي يا حياة. حياة وهي تنزل بسرعة: يا خبر، ده أنا نسيت خالص. ليان بحدة وهي بتشوف نظراته دي: ممكن أعرف بتبص لي كده ليه؟ زين وهو يجلس جنبها: والمفروض أبص للمالكة قلبي إزاي؟
ليان بتوتر: زين، مينفعش اللي بتقوله ده، ميصحش. إحنا منفعتش لبعض، افهم. زين: انتي هتحسي بيا إمتى بعد ما أموت؟ بعد الشر عنك، متقولش كده على نفسك تاني... قالتها وهي تضع يدها على فمه بسرعة. انصدمت من فعلتها. كادت تسحب يدها لكنه أمسكها وقبلها بحب. خايفة عليا، معناها بتحبيني بس بتكابري. يبقى متزعليش من اللي هعمله. ليان بتوجس: وانت هتعمل إيه؟ زين وهو يقف: هنزل أطلبك من بابكي دلوقتي.
ليان: انت أكيد اتجننت، لا طبعًا، انت مش هتقوله حاجة. أمسكها من خصرها وسحبها لعنده وهو يقول: طب خلاص، أسيبه يجي يمسكنا بفعل فاضح. ليان وهي تفتح فمها بذهول: زين، انت بتقول إيه؟ زين: ما أنا مش هفرط بيكي ولا بعلاقتنا بسبب إنك خايفة. انتي خايفة إنك تفتحي قلبك ليا بالكامل، بس عايز أطمنك يا روحي، قلبك بقى ملكي، فبلاش تكابري. كادت ترد له، لكنه تأوه بألم حينما انطلقت رصاصة من العدم وأصابته في كتفه، فصرخت ليان.
وقعت زين وهو يتألم، فنزلت لمستواه. ليان بفزع: زين، انت... لم تكد تكمل كلامها، فصرخت مرة أخرى حين انطلقت رصاصة أخرى، فحاوطها بيده السليمة وهو يقول: ليان حبيبتي، مترفعيش راسك. ليان ببكاء: أنا خايفة أوي يا زين. زين بحب: طب مش عيب تكوني جنبي وتخافي يا عمري انتي. ليان: أنا خايفة عليك. زين: ده بجد؟ ثم رفع رأسها، فأنزلتها هي بخوف. ليان بغضب: انت اتجننت، رافع راسك ليه؟
زين بغباء: أصل كنت هقوم وأشكر البرش علينا رصاص ده، ده عمل اللي معملتهوش وحنن قلبك عليا. ليان وهي تضرب كتفه بعنف وهو يصرخ. ثوانٍ وعم الصمت فجأة صاحبه دخول أحمد وكريم وسليم. انطلق أحمد يحتضن ابنته: حبيبتي، انتي كويسة، مش كده؟ زين بغيظ وهو يعرض كتفه المصاب عليه: عمي، أنا المصاب، مش هي، من المفروض تتطمن عليا أنا. كريم بقلق: انت كويس يا صاحبي؟ زين: كويس، بس مين ده اللي...
سليم بحزم: مش هنتكلم هنا يا زين، أسر بيكون اتصرف معاهم، يلا نوديك المستشفى. *** أتى صخر البيت بعد معاناة، فهو أصبح يكره هذا البيت ويود لو يعود لبيته الدافئ حيث كل الذين يحبوه هناك. أفاق من أفكاره على صوتها وهي تصرخ، توجه للأعلى وهو مستغرب، لماذا تصرخ؟ هل يوجد خطب ما؟ عند هذه الفكرة قلق وركض نحو الأعلى بخوف. صخر: إيه اللي بيحصل هنا؟ أما هي، ما إن سمعت صوته حتى أحست باسترجاع أملها وسندها.
نغم: صخر، ابني، هشام حبسني هنا، طلعني يا ابني. صخر وهو ينظر للحراس بمعنى افتحوا الباب. أحدهم: مينفعش نفتح الباب، دي أوامر هشام باشا. صخر وهو يغمض عينيه بغضب، وما إن فتحهما حتى انقض عليهم بالضرب حتى وقعوا مغميين عليهم. صخر: ارجعي لورا يا ماما، هكسر الباب. نغم بفرحة: حاضر يا ابني. ثوانٍ وسقط الباب بعدما كسره، دخل بسرعة وجدها بحالة يرثى لها. أما هي فركضت لعنده وهي تبكي.
نغم: الحمد لله إنك جيت يا ابني، خفت مش أشوفك تاني يا عمري كله انت. صخر: هو إيه اللي حصل؟ نغم ببكاء: أولاً، أنا عايزك تسامحني يا حبيبي، أنا كذبت عليك يا عمري أنت، سامحني، والله عملت كده من حبي ليك. صخر ببرود: أنا عارف كل حاجة يا ست نغم. نغم بصدمة: إيه؟ صخر: مستغربة إني عرفت الحقيقة، ولا زعلانة لإني مش هتعرفي تضحكي عليا بعد كده. نغم: إزاي بس، مين اللي قالك؟
صخر: أنا عرفت لوحدي من يجي سنة، يعني بعد الحادثة بشهور. جاني حلم غريب أوي. شفت بحلمي بنت بتجري بفستان أبيض وبتمد إيدها عشان تلحقني، بس أنا بكون خلاص وقعت، فتجي هي وتقع بعدي، وكما إنها مبتلحقنيش. الحلم ده استمر معايا كتير، حتى قررت أروح لدكتور نفسي يشوف لي حل للحلم ده. وسألني إذا بأخذ نوع معين من الأدوية بأخذها، فقلت آه. فاعطاني الدواء اللي أنا بأخذه عشان مستوى السكري اللي عندي، بس طلع دواء بيموت الأعصاب عشان مرجعش افتكر حاجة. أنا طبعًا استغربت الحاجة دي ومبقتش آخذ الدواء، لحتى ما ذاكرتي رجعت لي بالتدريج، وبموت في الثانية الواحدة مية مرة وأنا بنادى لك يا ماما، وهو بابا.
نغم ببكاء: سامحني يا قلبي، أرجوك، أنا غلطان، بس كنت عايزة أرجعك ليا، أنا... وجدها تترنح أمامه، فاسندها وحملها، وكاد يصعد بها لأعلى، لكنها أوقفنه. نغم: مش عايزة أبقى في البيت ده، أرجوك، يلا نروح من هنا يا ابني. يوسف بتأييد: حاضر، هنروح. وإنا ناوي تاخذ مراتي فين بقى يا ابن الحديدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!