الفصل 16 | من 19 فصل

رواية عشق الحديدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
20
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

يعني انت عملت كده عشان تنتقم مني مش كده؟ قالت كلمتها وهي منهارة من العياط لما سمعت صخر وهو بيتكلم مع أبوه على التليفون. قفل مع أبوه والتفت لها. صخر: "أمال فاكرني حبيب القلب ولا إيه؟ سبق وقلت لك إنّي مش يوسف جوزك، يمكن شبه بس مش هو." عشق وهي تكاد تضربه، لكنه أمسك يديها بقوة.

صخر: "على فكرة اللي حصل لك من شوية كانت من طولت إيديك دي يا قلبي. ففكري مرتين بعد كده قبل ما تمدي إيدك مرة تانية لو مش عايزة اللي حصل يتعاد، بس مش هيكوّن برضاكِ أبداً يا روحي." دخل سليم البيت بغضب. سليم: "ابعد عنها حالا." أما عشق فلما شافته دمعت وجرت لعنده وحضنته. سليم وهو بيربت على ضهرها بحنان: "أنا هنا يا قلبي، متقلقيش يا روحي."

صخر: "نورت سليم بيه، ابقى خد بنتك على طريقك وابقى اقفل الباب وراك، أصل أنا مبحبش الدراما." حملها سليم وهو بيقول له بتوعد: "انت وعيلتك جبتوا الدمار لنفسكم يا هواري." وبعدها غادر بيت صخر وهو بتوعد لهم بالدمار كلهم. صخر: "صدقني أنا اللي هدمر الهواري كلهم من صغيرها لكبيرها يا بابا. راجعلك يا قلبي، مش هقدر أبعد عنك بعدما ملكتك يا عشقي انتي." ... رجع صخر البيت وانصدم أول ما شاف ليلى وهي بتحضنه. ليلى: "وحشتني أوي يا صخر."

صخر ببرود: "ده بجد؟ ليلى بعبوس: "هي دي مقابلة تقابلني بيها؟ لأ، أنا كده هزعل منك أوي." صخر: "جاسر عامل إيه؟ منزلش معاكي ليه؟ ليلى بتوتر: "هو قال هينزل المرة الجاية لأنه عنده شغل كتير." صخر: "وإنتي إيه اللي نزلك؟ مش المفروض تجوا سوا؟ هشام: "أصلي أنا اللي قلت لها تيجي يا ابني. كتب كتابكم كمان أسبوع، فجهز لي نفسك يا عريس." صخر ببرود: "زي ما تحب يا بابا، عن إذنكم طالع." صخر: "تفتكر القرص اللي أنا أعطيتك إياه؟ ...

صخر: "بكرة عايزاه خبر عاجل منتشر في كل القنوات العالمية ووسائل التواصل، فاهم؟ ... ... ... ... بعد يومين. محصلش فيهم حاجة إلا إن الحكومة جت وعملت حجز على أملاك الهواري كلها لأنها اكتشفت إنها شركة بتشتغل في غسيل الأموال، غير إنهم متهمينهم بالنصب والاحتيال، وكل المستثمرين انسحبوا.

بالليل كان صخر راقد بس صاحي لأنه النوم جافه من لما بقى مش بيشوف عشق. كان مغمض وهو بيتذكر الليلة اللي قضوها مع بعض، وجسمه فجأة ولع نار. هو عايزها فعلاً ودلوقتي. بس فجأة لقى إيدين نايمة بتلمس صدره بنعومة. فتح عينه فجأة وانصدم لما شاف إن دي ليلى. جات لعنده في نص الليالي بقميص نوم بيظهر أكتر ما بيخفي، ففهم هي عايزة إيه.

صخر وهو بيمسك إيدها بقوة: "تقومي تغوري دلوقتي من وشي. مش عايز أعمل حاجة هندم عليها، واللي هي أكيد مو*وتك لو استمريتي في اللي بتعمليه، فاهمة؟ ليلى وهي بتهز راسها بنعم وهي خايفة منه موت. ترك إيدها، ده كانه أداها الضوء الأخضر. جرت من الأوضة كلها وهي مرعوبة من نظراته. تنهد صخر وراح أخد له دش، وفجأة جه على باله عشق مرة تانية. صخر: "أنا خلاص هروح لها، واللي يحصل يحصل. يا نموت إحنا الكل، يا نعيش كلنا، فل."

وصل بعد دقائق قصر الحديدي، فقام اتسحب براحة حتى وصل الحديقة الخلفية، فركب على المواسير حتى وصل البلكونة بتاعتها، فدخل أوضتها. وياريت ما دخلش، رجليه اتيبست في مكانها لما شاف عشق بقميص من قمصانه، بس كانت حاجة تانية تطير العقل من نافوخه. بقى يمشي لعندها براحة حتى وقف وراها وأنفاسه تقلت. أما هي التفت بسرعة لما حسّت بأنفاسه وراها، كادت أن تصرخ لكنه وضع يده على فمها. صخر بهدوء: "ده أنا، أهدي."

عشق: "إنت إيه اللي جابك الوقت ده؟ افرض حد شافك وإنت جاية لعندي؟ هنروح في مصيبة وكل اللي عملناه هيروح على الفاضي." هو تقريباً مكنش مركز معاها أبداً، كل تركيزه هو إنه حاسس بجسدها الطري بين إيديه. أما هي ضربته بقوة لما شافت نظراته دي. عشق بخجل: "ركز يا يوسف، الله يخليك، وروح من هنا." يوسف: "هو أنا جيت عشان أروح؟ ده أنا جيت عايز أثبت وجودي يا مدام."

عشق وهي بتحاول تجري منه: "يوسف، بطل سفا*لة، الله يخليك، وروح من هنا قبل ما تحصل مصيبة." يوسف: "طب هاتي بوسة على خدّي، وبعدها لو عجبتني هروح، غير كده إنتي حرة." عشق وهي تقبله على خديه اليمنى، فهز رأسه بلا. فانتقلت للثانية، تقبلها بعمق أفقدته السيطرة على نفسه وانقض عليها يروي شو*قه لها... ... هشام بجنون: "هقت*لهم كلهم، كلهم هيم*وتوا. مش هرحم حد بعد كده." نغم: "إنت اتجننت؟ عايز تقتل مين؟

متنسااش إنه أحمد أخويا، وليان وكريم ولاد أخويا، وحياة مرات كريم." هشام بجنون: "يعني هما أهم مني يا نغم؟ إنتي إيه ها؟ مبتحسيش أبداً ولا إيه؟ أنا خلاص قررت، كلهم هيو*موتوا، وأولهم زين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...