بارك الله لكما وجمع بينكما في خير. سليم بفرحة: مبروك يا ولاد. يوسف وعشق: الله يبارك فيك يا بابا. بارك لهم الجميع: سما، أحمد، كريم، زين، حياة، وداليدا. يوسف ببرود: مبروك. عشق بخجل: الله يبارك فيك. سليم للجميع: أنا بجد مبسوط الليلة دي بولادي وبيكم. فرحتنا مبتكملش إلا بوجودكم. دلوقتي احنا هنرقص وننبسط. يلا كله يختارله شريك.
كاد أحمد أن يذهب إلى داليدا، لكن سبقه زين. فالتفت ووجد سليم على وشك أن يمسك يد سما، فأسـرع وأمسك بيدها وهو يبتسم له بخبث. أحمد: مصدقتش إنك رجعتي إلا لما شفتك يا سما. سما: كان لازم أرجع يا أحمد عشان خاطر عشق. مش عايزة حق بنتي يضيع. أحمد: عشان خاطر عشق برضو؟ سما: أيوه. أنا معنديش أغلى من بنتي ولا هيكون فيه يا أحمد. وروح قول الكلام ده لبعتك. أحمد: على فكرة انتي فاهمة غلط. محدش بعتني.
سما: أنا بعرف علاقتك بسليم من زمان قوي. واللي انتوا مريتوا فيه ماكنش سهل بالنسبة لحد. حاولي تدي سليم فرصة يا سما. هو بقى جوزك دلوقتي. وانسى سالم الله يرحمه وعيشي حياتك اللي ضاعت منكم. سما بصدمة: جوز مين يا أحمد؟ أحمد وهو يبيع صديقه براحة ضمير: هو سليم مقالكيش على ورقة جوازكم اللي انتي مضيتيها؟ سما: انت بتقول إيه يا أحمد؟ أنا ممضيتش على أي ورق.
ثم تذكرت ذالك اليوم حين وقعت على تلك الأوراق اللي من المفترض أن تكون بخصوص الوصية. سما وهي على وشك الانهيار: يعني أنا رجعت مراته تاني؟ يعني إيه؟ أحمد: ده الصح اللي كان لازم يحصل قبل 20 سنة. عايزة تقنعني إنك بطلتي تحبي سليم؟ سما: عمري ما بطلت أحبه. بس حب سليم نار يا أحمد ومحدش غيري اللي احترق.
أحمد: بالعكس. أنا خسرت صاحبي. سليم مكنش كده. هو بقى حد تاني معرفوش. وده كله لأنك طلعتي من حياته. قلب سليم بإيدك يا سما. متوجعوش. كفاية عليه اللي حصله من مراته. ......... عند يوسف. كان يحتل خصرها بحميمة شديدة أمام الجميع، وهي تخفي وجهها بين أكتافه. سار بإصبعه على خصرها المنحوت. يوسف بهمس: أنا مبسوط قوي يا عشق. وأخيراً بقيتي ليا. ملكي وأنا لوحدي أنا.
رفعت عشق أنظارها له، فراأت مالم تتخيل أن تراه يومًا في هذا الحديدي الصارم القاسي. يوسف: يمكن جوازنا بالنسبة لك وسيلة عشان تقدري تاخدي ورثك. بس بالنسبة لي حلم واتحقق يا عمري انتي. عشق: يعني إيه؟ يوسف وهو يلثم كفها: يعني أنا حلمت باليوم اللي هتبقى فيه مراتي. وادي حلمي اتحقق أهو. أنا هصبر كمان وهيجي يوم تحبيني فيه. أنا متأكد من كده. أرجعت رأسها إلى بين حنايا كتفه بعدما أعطته ابتسامة رائعة. ......... عند كريم.
كريم: بقولك إيه؟ متيجي نرقص يا جميل. حياة بغضب: الجميل ده عند خالتك يا بابا. وبعدين أنا مبعرفش أرقص. كريم: هي حصلت عند خالتي؟ بقولك إيه؟ اقفي عوج واتكلمي عدل قبل ما أقطع لسانك اللي زائد حبتين ده. حياة بغيظ: أعلى ما في خيلك اركبه. أصلك بوق على الفاضي. كريم: أنا بقول إني أقطع لسانك ببوقي أحسن. حياة بصدمة: انت تقصد إيه؟ كريم وهو يغمز لها ثم يقترب منها: تعالي وأنا أقولك.
فرت هاربة منه وقلبها يكاد يقف من شدة الخفقان. أما هو فضحك على سذاجتها بشدة. .......... لم يتحمل سليم كثيراً، فذهب وانتشل سما من بين يدي أحمد وهو يضحك على غيرة صاحبه. نظر وجدها تجلس شاردة. سما وهو يتنظر لعين سليم بعمق، فنظر بها باستغراب. سليم: مالك يا سما؟ سما: ماليش يا سليم. بس مستغربة إزاي انت بتفكر. مستعد تعمل كل حاجة عشان توصل للي انت عايزه. سليم وهو يشدد
من قبضته على خصرها بقوة: لأني بطبعي أناني في حقي. مبحبش أتخلى عن حاجة بحبها ونفسي فيها لو فيها موتي. سما: حتى لو كانت حياة اللي حواليك التمن؟ سليم: أنا بموت ولا حد بحبه يدفع تمن أخطائي. سما أنا بعشقك موت. سما: وأناااا. اقتحم فجأة من العدم سيدة من أواخر الثلاثينات. أبعدت سما عن سليم واحتضنته وهي تتشبث به بقوة. سليم حبيبي أههههه الحقني أرجوك.
أما سليم كان يقف جامداً بلا حركة بعيون جاحظة. أما سما حالتها ازدادت سوء. فهي تشعر كأن أحدهم طعنها بخنجر سام في قلبها وقلبها ينزف وبشدة. ........ قبل قليل. أحمد: مدام داليدا انتي كويسة؟ داليدا: أه كويسة. بس الكعب وجعني شوية. مش متعودة ألبسه كتير. أحمد: ألف سلامة عليكي. تحبي أساعدك في حاجة؟ داليدا بامتنان: متشكرة. أنا بعد ما قلعته بقيت أحسن بكتير. تسلم.
أحمد: يسلم قلبك من كل شر. طب أنا بسمع عنك إنك سيدة أعمال شاطرة قوي. داليدا: أه. بس فاشلة قوي في لبس الكعب. أقولك على سر؟ أنا بلبس كوتش تحت الفستان ومحدش بيلاحظ إني لابسة كوتش مش كعب عالي. أحمد: وأقولك على سري أنا كمان. مبحبش الكرافتة. ومعرفش بتتعمل إزاي. ولما أكون رايح الشركة بلبس قميص قطني ومن فوقه الجاكيت على أساس إنها الموضة يعني هه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!