الفصل 4 | من 19 فصل

رواية عشق الحديدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
23
كلمة
498
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

احمد بص للحاضنة سليم وهو بيبكي. فجأة برق وانصدم. قام فجأة بغضب وراح ناحيتهم، مسكها من دراعها وبعدها عن سليم وهو بيضغط على أسنانه من الغضب. "انتي بتعملي إيه هنا يا نغم؟ نغم ببكاء: "ده بدل ما تقول وحشتيني يا نانا." أحمد بجمود: "نانا ماتت بالنسبالي." نغم ببكاء: "أنا عارفة إن اللي عملته صعب ومحدش هيسامحني على اللي عملته، بس أنا عشمانة إنكم هتسامحوني وهننسى اللي حصل." سليم: "انتي بتعملي إيه هنا؟

نغم ببكاء: "محتاجة مساعدتك يا سليم." سليم بسخرية: "طبعًا، بعد ما جوزك فلس طبيعي تيجي تطلبي مساعدتي. عايزة كام؟ نغم: "أنا مش عايزة فلوس." أحمد: "ومحدش هيعطيكي قرش واحد يا نغم، ويلا اتفضلي اطلعي من هنا." نغم ببكاء: "أنا معنديش مكان أرحل له دلوقتي. هشام بعد ما فلس باع البيت وسافر بره وطلقني." أحمد: "أديكي بتحصدي اللي زرعتي يا نغم." نغم: "متقولش كده، حرام عليك. أنا بالنهاية أختك."

أحمد: "يفضل منتكلمش عن العلاقات دلوقتي، لأنك انتي اللي هتندمي." نغم: "سليم ارجوك ساعدني. أنا مهما كان بكون أم ابنك." سليم بجمود: "طيب يا نغم هانم، تقدري تقعدي هنا لوقت ما تلاقي لك بيت." أحمد بغضب: "انت بتقول إيه يا سليم؟ إزاي هترجع الإنسانة دي حياتك؟ سليم: "أنا بس بقدم لها مكان تسكن فيه، مش أكتر." نغم بفرحة: "بجد متشكرة إنك وافقت تساعدني." يوسف: "بس أنا مش موافق."

نغم وهي تتجه له لكي تحتضنه، لكنه أوقفها بيده وهو ينظر لأباه بنظرات نارية. نغم: "يوسف ابني أنا." يوسف: "أنا مش ابنك، افهمي. ومش بكلمك، فاحسن لك تسكتي." سليم بعبوس: "انت إزاي تكلم أمك بالطريقة دي يا يوسف؟ يوسف: "دي مش أمي. الست اللي بتخرب بيتها عشان واحد **** ومستعدة تتخلى عن أي حد، دي مش هتكون أم لحد. انت إزاي توافق إن البني آدمة دي تعيش هنا؟

سليم: "لأنه بيتي وأنا حر فيه. أقدر أستقبل أي حد، واللي مش عاجبه يعرف طريق الباب فين." نظر له يوسف بغضب وغادر. حاول كل من زين وكريم اللحاق به، لكنهم لم يستطيعوا. أما عشق، كانت محتارة ماذا تفعل، هل تترك والدتها أم تلحق به؟ نغم بحزن: "مكنش لازم تقولوا كده، أهو زعل." سليم: "إنعام، هتعرفك أوضتك فين." ذهب سليم، فامسكه أحمد من ذراعه.

أحمد: "الإنسانة دي مبيجيش من وراها غير الأذى. فالأحسن إنك تطلعها من بيتك من دلوقتي، وإلا حياتك وحياة يوسف اللي هتتدمر." أحمد لكريم: "يلا يا كريم، وجودنا هنا ملهاش لازمة." نظر كريم لعمته، فنظرت به باستعطاف. فجذبه أحمد من يديه وأخرجه معه. استأذن بعدها زين ووالدته بالرحيل. ......... في أوضة سما. عشق بحنان: "انتي كويسة يا مامي؟ سما: "أنا كويسة، روحي شوفي جوزك فين." عشق بتردد: "بس... سما: "أنا بخير يا قلبي، يلا روحي."

احتضنتها بحب وخرجت لملاذها المجروح. دخل بعدها سليم الغرفة، فانتفضت من مكانها تقف بغضب. أيعقل أنها تغار عليه؟ سما: "انت إيه اللي جابك أوضتي؟ سليم بخبث: "جاي آخد حقوقي يا مراتي." سما بخوف. ...... عند كريم وأحمد. كريم: "بابا، تفتكر إيه اللي رجع عمتي تاني بعد ما اتطلقت من أونكل سليم؟ أحمد: "الإنسانة دي مش عمتك يا كريم." "أنا منستش هي عملت إيه في أختك وفي صاحب عمري. يفضل متجبش سيرتها." كريم بحزن: "عندك حق يا بابا."

أحمد: "أنا هسافر كمان يومين أستراليا." ........ عشق ببكاء: "يوسف حبيبي، اصحى ارجوك." يوسف وهو يغمض عينه: "بحبك." عشق بانهيار: "يوسف، لا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...