شركة حمزه الهادي حمزه: قولت كام مرة مبحبش الفوضى في الشغل. مريم (السكرتيره) : بتوتر، اسفه يا فندم، مش هتحصل تاني. حمزه: بحدة، المرة الجاية هتكوني بره الشركة. فلاش باك بطلنا حمزه الهادي شاب وسيم ٢٨ سنة، عيونه سمراء، عنده غمازه جميله، شعره ناعم جدا وطويل، دايما منظم، بيحب الساعات وبيحب الترتيب في حياته، ناجح جدا في مجال شغله، درس كلية هندسة، وأصغر رجل اعمال في مصر والشرق الأوسط، كبير أحفاد الهادي.
مبيحبش الفوضى، عملي جدا، دايما جاد في حياته، بيحب الشغل اوي. مراد (صاحب حمزه) : ازيك يا حزومي. حمزه: بعصبية، قولتلك قبل كدا مبحبش الاسم ده. مراد: بضحك، يا اخي كفايه بق النكد ده، نفسي تعيش حياتك. مراد صاحب حمزه من وهم صغيرين، أبوه وأمه منفصلين من زمان وهو عاش مع جدو وسته، وشريك حمزه بس غير حمزه خالص، مراد بيحب الضحك والهزار وبيحب هدي اخت حمزه أو بيموت فيها. مراد: مهندس. حمزه: الاي اخرك كدا، مش في اجتماع بعد ساعة.
مراد: بعد ساعة يعني اجي براحتي، وبعدين يا عم انت مش بنت خالتك جايه النهارده من السفر، الاي جابك. حمزه: وانا مالي بيها، هي جايه علشان دراستها، اعمل انا ايه. مراد: مش تشوف يمكن تكون محتاجه حاجه. حمزه: لو في حاجه، الحاجه هترن، وبعدين انا مش فاضي، لازم انزل دلوقتي. مراد: رايح فين. حمزه: لازم اروح فرع الشركة في الهرم، في مشكلة هناك. حمزه لبس جاكت البدلة اللي كان مبين عضلاته ومفصل جسمه، وركب عربيته والحراس وراه.
السوق وقف وحمزه سأله: في أي ياعم ابراهيم. عم ابراهيم (السواق) : الطريق واقف يابيه. علي الطريق كان في بنت جميلة، ملامح وشها رقيقة، ماسكة كاميرا وبتصور الطريق. حمزه حس بالتاخير، قال لعم ابراهيم: انزل شوف في ايه. نزل وقال: لو سمحتي يا انسة اقفي في جانبك علشان البيه متأخر. قالت: وانا مالي، وبعدين انا واخده تصريح، الشمس بتيجي مرة واحدة في السنة علي الجانب ده، ولازم اصور المنظر الرائع ده. رجع عم ابراهيم
وهو خايف من حمزه وقال: حمزه باشا، الانسة اللي قافلة الطريق مش راضية توسع. حمزه بعصبية ونزل من العربية وقال للحراس: مكانكم، وراح ليها. وهي كانت بتبص علي جانب الشمس وقال: لو سمحتي ابعدي، عايز امشي. بص ليه ولخصلات شعرها اللي خارجه من تحت الطرحة ونازلة علي وشها، شعرها الأسمر الناعم وعيونها العسلي اللي الشمس جايه عليهم، وابتسامته اللي خطفت قلبه. وقالت: نعم. حمزه: بهدوء، ايه بتقولي ايه. شروق: انت عايز ايه.
حمزه: حاول يظبط نفسه وقال بعصبية، انتي قافلة الطريق وانا متأخر، ياريت تبعدي. شروق: بعند، ولو مبعتش هتعمل ايه. حمزه: مسك دراعها وقال ليها، هدوسك بالعربية. شروق: نزل ايدك، انت مجنون، انا متعرفش انا مين. حمزه: بضحكة سخرية، لا معرفش ومش عايز اعرف الهانم مين. شروق: وانا بق هعرفك انا مين. كان في ناس واقفة كتير، فضلو يقولو لحمزه: خلاص يا باشا، شكلها عيلة. شروق: بغيظ، عيلة ايه انت وهو.
ست كبيرة: خلاص بق يا بنتي، هم بيقولوا كدا علشان يسيبك تمشي. حمزه سابها ورجع العربية والطريق اتفتح. حمزه من شباك العربية، الازاز مقفول، فضل يبص عليها. وشروق كانت بتتكلم في الفون: اذيك يا خالتو، عامله ايه، وحشاني مووووت. خالت شروق (هدي) : مالك يا حببتي متنرفزة ليه. شروق: شفت واحد رخم ودمه تقيل اوي، ضيقني بس متقلقيش، خليتو كان هيموت من الغيظ. هدي: بضحك، طول عمرك بتحبي المشاكل. محمد (ابو حمزه، اللي بيموت في هدي)
: بيحب هدي من زمان وهي كمان بتحبه اوي، هم الاتنين ولاد عم، من حبه ليها جاب بنت سمها هدي. محمد: بهزار، مين القمر اللي قاعد عندنا. شروق: عمو حبيبي، وحشني اوي. حضنت محمد، يبق جوز خالتها وابن عم مامتها. هدي: بهزار، الله الست شروق كمان جت علشان تاخد حضن حبيبي، مش كفايه الست هدي. محمد: بحب، وانا اقدر ادي لحد مكانك. شروق: الله علي الكلام الحلو. شروق: امال فين ادهم وهدي وحمزه.
هدي: ادهم في الجيش وهدي في الكلية، وقالت هتيجي بدري علشانك. شروق: بكسوف، وحمزه. هدي: حببتي حمزه، احنا بنشوفوا معانا بالصدفة، طول النهار في الشركة وبيجي يقعد مع جدو شوية وبعدين يختفي عننا، ده مانع اي حد يدخل اوضة نومه. محمد: هدي، خدي شروق تغير لحد الغداء ما يجهز. هدي: تعالي يا روحي، اوضتك زي ماهي، مفيش غير شوية تعديلات بسيطة، جدك قال نعملها بعد حمزه ما يخرج.
شروق: ازاي حمزه من أنجح رجال الأعمال وملوش ولا صورة علي اي موقع تواصل اجتماعي. هدي: حمزه زي ماهو، مبيحبش حد يعرف عن حياته الشخصية حاجة، حتى الصحافة والإعلام، لما بيكون في مؤتمر بيقول لمراد هو اللي يتكلم عنه، هو كدا حمزه مبيحبش حد يعرف حاجة عنه، والصحافة دايما عايزين يعرفوا كل حاجة عنه. شروق: وليه كل الحراس على الفيلا دول، انا فاكرة إن جدو وعمو محمد وبابا عمرهم ما سابوا حراس بالشكل ده.
هدي: علشان كان شغلهم بسيط، إنما حمزه بسم الله عليه، أصغر رجل اعمال واشطر رجل اعمال وانجح رجل اعمال، ليه منافسين كبار اوي، وهو بيخاف علينا اوي، هو وهدي دايما خناق بسبب الحراس بتوعها. شروق: لسه ريحة المكان وكأني لسه ماشية امبارح. هدي: كل حاجة زي ماهي، عارفة ياشروق، نفسي مامتك هي كمان ترجع تاني.
شروق: بحزن، وانا كمان يا خالتو، بس ماما وبابا حبوا الحياة هناك، انا صممت انزل مصر علشان دراستي، برغم اني كان ممكن اخلي حد يعمل اللي انا عايزه، بس قولت هتكون حجة لبابا وماما علشان يوافقوا. هدي: اه منك، طب قوليلي هم عاملين ايه مع بعض، لسه بردو مبيبطلوش خناق. شروق: دول عاملين زي القط والفار، طول النهار خناق. شروق: طيب يا حببتي غيري هدومك وارتاحي شوية لحد الحاجة الهادي الكبير ما يصحى وهدي تكون جت.
شروق: هو حمزه مبيتغداش معاكم. هدي: بحب، ياريت تاخدي وتقوليلو إنك هنا، يمكن يجي. شروق: بتوتر، انا انا. هدي: بضحك، التليفون اهو، رني عليه. شروق: مانا معايا رقمه. هدي: مش هيرد على أرقام غريبة، إنما رقمي بيرد، انا هروح اشوف الأكل اتعمل والا لسه. شروق: قفلت باب الأوضة وفضلت باصة لتليفون شوية، وبعدين رنت. حمزه: الو يا ست الكل، عامله ايه. شروق: وهي مستمتعة بصوته، قالت بصوت هادئ خالص: وحشتني اوي. حمزه:
سمعها وقال بصوت هادئ: وانتي كمان وحشتيني اوي. وبعدين ضحك وحب يخليها تتكلم علشان عارف ان شروق بتتكسف منه. حمزه: اي يا ست الكل، عامله ايه، وحشاني اوي، بقولك ياماما انا فكرت في موضوع الجواز، والبنت شكلها محترم، وانا سألت عليها، وهدي كمان شكرت فيها. شروق: بغيظ وعياط، حمزه انت عايز تتجوز. حمزه: اول ما سمع صوتها وهي بتعيط قلبه كان هيقف، مبيحبش يشوفها بتعيط.
حمزه: لا ياشروق مش عايز اتجوز، بس انا لو كنت فضلت اقول الو من هنا لبعد ساعة كنتي هتفضلي ساكتة. شروق: بغيظ، والله ماشي يا حمزه، حسابك معايا. حمزه: بضحك، زي مانتي مش هتتغيري. شروق: بكسوف، هتيجي تتغدا معايا، قصدي معنا. حمزه: بخبث، موافق بشرط. شروق: ايه هو الشرط. حمزه: انتي اكيد سلمتي عليهم وكل واحد حضنك، ودي اصلا هتكون اول واخر مرة حد يحضنك. شروق: وانت عايز ايه. حمزه: عايز حضن، يا اما مش هاجي البيت لحد ما تسافري.
شروق: بدون تفكير، علشان خافت انه ميجيش، لا لا موافقة. حمزه: نص ساعة وهكون عندك. شروق: قفلت الفون وفضلت تقول: اهرب من المشكلة دي ازاي، كان لازم اوافق، راحت عليكي يا شروق. حمزه نزل من الشركة وكان في باله جمال البنت اللي اتخانق معاها، وكل ما يغمض عينيه يفتكرها. وصل البيت واول ما دخل كانت مامته في المطبخ مع الطباخ وابوه بيتكلم في التليفون وهدي لسه مجتش.
طلع اوضة شروق قصاد اوضته، خبط على الباب محدش رد، فتح الباب وشروق كانت بتاخد دوش وبتغني أغنية أجنبية. حمزه فضل يشم في هدومها اللي مفرودة على السرير. وشروق فتحت باب الحمام وهي لابسة البرنس بتاعها. حمزه اول ما شافها انبسط أن البنت اللي كان بيفكر فيها هي نفسها حبيبة قلبه، كان حاسس أن في حاجة شدته ليها. شروق: انت قليل الادب، انت جاي بيتي، لا وكمان في اوضتي، ازاي اصلا الحراس يسمحوا ليك بالدخول.
حمزه فضل يقرب منها وهي تبعد لحد ما اتخبطت في الحيطة. حمزه: بدلع، لسه زي مانتي جميلة، اول ما شفتك الصبح حسيت أن قلبي عارفك. ودفن وشه في رقبتها وقال: وحشتيني يا عشق حمزه. شروق: بدون تردد حضنته ليها، كانت ساكتة مكنتش عارفة تقول ايه، هي فعلا محبتش غيره، سبته غصب عنها وسافرت وعمرها محبت حد. في الجامعة وهو عمره مابص ولا حب غيرها هي. شروق: بعدت عنه حاجات بسيطة وقالت بدلع: ملامحك جميلة، لسه زي مانت.
حمزه: قرب ايده من شفايفها وباسها، وشروق اتجاوبت معاه، هو ده حبها اللي كانت نفسها ترجع مصر علشانه. هدي (أخته) : بصوت عالي، شروق افتحي، بتعملي ايه. شروق: بصوت ناعم، حمزه ابعد، هدي بتخبط. حمزه: بعد وقال بخبث، هسيبك بس اعملي حسابك، مش هسيبك تروحي في حتة. شروق: ضحكت على كلامه وقالت: ليه أن شاء الله، هتمنعني. حمزه: غمز ليها وهو ماشي، لا هخطفك. راح فتح الباب لهدي،
وهدي قالت: وانت بتعمل ايه بق هنا، والا انت نسيت أن دي مش اوضتك. حمزه: وانتي مالك، أنا ادخل في أي مكان. شروق: طلعت لهدي وهي مسكوفة ووشها احمر. هدي: حضنتها وقالت ليها: شكلك ماله، شفايفك حمرة اوي ليه. حمزه: بص بخبث وابتسم ليها. شروق: بغيظ منه، اصلا كان في دبور رخم قرصني. حمزه: كان واقف بيستحلف ليها. هدي: الام نادت عليهم: ياله الغداء جاهز. نزلوا كلهم تحت وحمزه غير هدومه ولابس ترنج رياضي اسمر، كان شكله يجنن.
شروق: كانت واقفة مبهورة بيه ومن جماله. هدي (الصغيرة) : غمزت ليها، عينك هتطلع عليه يابنتي، اتقلي شوية، اللي يشوفك كدا ميقولش أني كل يوم كنت ببعتلك كل حاجة عنه وعن تفاصيل يومه. شروق: بصت ليها، له عشان كدا مكنتيش راضية تبعتي ليا صورة ليه. هدي: بضحك، عشان تيجي مصر، وأنا كنت متأكدة أنك أكيد هتيجي علشانه. شروق: طب قوليلي بق عامله ايه انتي ومراد، لسه حمزه ميعرفش أنكم بتحبوا بعض.
هدي: اسكتي حد يسمع، وبعدين مراد كل شوية يقولي عايز أكلمه، بس انا خايفة حمزه يرفض. شروق: متقلقيش، أن شاء الله خير، وأنا هساعدك متخافيش. هدي: راحت حضنها وقالت: عرفتي ليه كان نفسي تنزلي مصر. هدي (الام) : ياله ياحبيبتي انتي وهي، الأكل. شروق: قربت من جدها وسلمت عليه، وهو قال ليها: عامله ايه يا روحي، وماما وبابا عاملين ايه. شروق: بحب، الحمد لله يا جدي، كنت وحشني اوي.
الجد: اه عشان كدا قعدتي اسبوع مش بتكلمني، على الاي اسمه ايه يابت يا هدي. هدي: بضحك، اسمه الواتس يا جدو. الكل ضحك، وحمزه قاعد مراقب شروق، وكأنه نفسه يقوم ياخدها في حضنه بعيد عن الناس والدنيا كلها. هدي (الام) : وانت يا بابا، عرفت منين الواتس ده. هدي (الصغيرة) : يا ماما، ده كل يوم بالليل كنا نفضل نتكلم معاها، أنا وهو، ولما ادهم كان هنا، كنا بنفضل نتكلم لصبح. محمد (ابو حمزه)
: بضحك، وانا طول الليل يا هدي اقولك ابويا بيتكلم، وانتي تقولي لا. الجد: وانت مركز معايا ليه، ركز مع مراتك. محمد: قرب من هدي وباسها من خدها، عندك حق يا بابا، تعالي جنبي يا هدايا من الرحمن ليا. شروق: بصت لحمزه بحب، واتمنت انها تعيش نفس الاحساس مع حمزه ومتكونش زي مامتها وبابها طول الوقت خناق. حمزه: غمز ليها بحب وقال: وانتي يا شوشو، قصدي يا شروق، دراستك عن ايه. هدي (الصغيرة) : عادي يا حمزه، طول عمرك وانت بتقول يا شوشو.
حمزه: همس، دلوقتي بقت شروق حياتي. شروق: حبت تعرف هو بجد ميعرفش عنها حاجة والا بيقول كدا علشان يتكلم معاها، قالت: انا في طب. الكل بص ليها، بس فضلو ساكتين علشان يشوفوا حمزه هيقول ايه. حمزه: ازاي، مش انتي كلية آثار وجاية مصر في منحة دراسية علشان تعامد الشمس على رمسيس الثاني يوم ١٥ في الشهر، يعني بعد اسبوع، ازاي بقيتي في طب. الكل استغرب من حمزه وأنه عارف كل ده عنها. الجد: كسفت نفسك قدامها، وطلعت عارف كل حاجة عنها.
الكل ضحك، والاب قال: طالع لابوه، مبيعرفش يلف ويدور. حمزه: بص لشروق بتوعد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!