حمزه قام من على الأكل. "هدي: الأم.. حمزه رايح فين؟ اقعد كمل أكلك." "حمزه وعينه على شروق: شبعت يا أمي." "الجد: حمزه، بكرة تحجز لشروق طائرة لأسوان." "حمزه: حاضر يا جدي، إن شاء الله بكرة هبعت مراد يحجز ليها." وبعدين بص لشروق اللي قاعدة بتعمل نفسها بتاكل علشان عين حمزه اللي عليها. "حمزه: شروق، رحلتك لأسوان هتكون قد إيه علشان الحجز؟ "شروق بجدية: هي هتكون أسبوع."
وبعدين قالت: "وبعدين متتعبش نفسك علشان أنا هسافر من أسوان لأمريكا." "حمزه بصدمة ونسي إن في أمه وأبوه وجدو وأخته قاعدين: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل تسافري تاني، كفاية سفر." "شروق وهي مستمتعة ومبسوطة من كلامه ليها: وانت متعصب ليه؟ "الجد وهو قاعد مبسوط من حمزه علشان عارف إن حمزه بيحب شروق، بس قرار يدخل وقال: حمزه، سيبها يا ابني على راحتها." "حمزه ببرود: ماشي يا جدي، بكرة هحجز ليكي."
واستأذن منهم: "بعد إذنكم، عندي شغل على التاب." شروق وهي مش عارفة هي عملت كدا ليه، بس كانت مبسوطة وهي بتستفز حمزه، وفي نفس الوقت مدايقة إنه استسلم ومش هيعمل حاجة تمنعها من السفر. "هدي بصت على شروق وقالت: شروق يا بنتي سرحانه في إيه؟ "شروق: ها، أنا ولا حاجة يا خالتو، بس أنا عايزة أنام بعد إذنكم."
طلعت على السلم وفضلت تعمل صوت علشان حمزه يسمع صوتها ويطلع يزعق ليها أو حتى يقول ليها هي عايزة تسافر ليه، بس اتفاجأت إن مفيش حاجة حصلت. ودخلت الأوضة وهي حاسة إنه مش بيحبها. بس لسه بتفك الطرحة، لقيته قاعد على السرير وباصص ليها ومركز فيها. "شروق وهي مبسوطة إنها لقيته قاعد، بس دارت فرحتها وقالت: انت بتعمل إيه هنا؟ "حمزه
قام وقال بصوت شديد: مش كنتي بتحاولي تعملي صوت علشان أخرج من أوضتي، اديني قدامك ومش هسألك انتي عايزة تسافري ليه، بس هقولك حاجة تانية." حمزه فضل يقرب منها وفك الطرحة اللي هي كانت حطاها بس على شعرها وقال بصوت هادئ: "انتي ملكي يا شروق." ومسك إيديها وفك السوستة بتاعت الترنج بتاعه وحط إيديها على قلبه وقال ليها: "شايفة اسمك على قلبي وجوه قلبي يا شروق."
شروق وهي مش مصدقة إن حمزه كاتب اسمها على قلبه، بس برضه مقلش ليها كلمة بحبك، بس مكنتش قادرة وجسمها ساب وكانت هتقع منه، بس هو مسكها. "حمزه وهو بيضحك على شكلها وقال: مالك؟ هو أنا لسه عملت حاجة علشان يحصل فيكي كدا؟ "شروق بقلة قوة: انت سافل وابعد عني." "حمزه شدها ليه أكتر وقال: مستحيل ابعدك عن قلبي تاني، كفاية عليا غربة." وقرب منها أوي وحط راسه في رقبتها. شروق مكنتش قادرة تبعده عنها وهو كان متملك منها. "شروق
بصوت ناعم جدا: حمزه، لو سمحت ابعد، أنا مش قادرة." "حمزه وهو بيضحك عليها: طيب خلاص هبعد بشرط." "شروق بضحك: شرط إيه؟ "حمزه: مش دلوقتي هقولك عليه، بس بكرة هتنفذي الشرط، تمام؟ "شروق: بس أنا بكرة مسافرة." "حمزه بضحك: متخافيش، هتنفذي الشرط." "شروق: طيب ممكن بق تخرج علشان عايزة أنام." "حمزه شدها ليه وقال: تصبحي على خير يا عشقي." شروق استسلمت ليه وقالت: "حمزه، انت بتحبني؟ "حمزه بعد عنها وقال ليها: بكرة هقولك."
وقرب باس خدها وخرج. شروق كانت مبسوطة أوي منه، بس كانت حاسة إن في حاجة غريبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!