الفصل 7 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل السابع 7 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,674
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

عماد فتح النعش. الباشا بعد ما كانت الضحكة على وشه، انقلبت لغضب وخوف شديد. الباشا: مين ده؟ فين حمزة؟ عماد اتخض وقال بصوت مليان خوف: حمزة قتله. الباشا: مين ده؟ عماد بعصبية: ده الراجل اللي كنت مكلفه بقتل حمزة. الباشا: يعني حمزة عرف إننا ورا كل ده؟ هيموتنا يا غبي. عماد: يا ابن الـ**ـلب، مش هسيبه. الباشا مسك عماد من قميصه: أنت غبي؟ أنت متعرفش أنت بتلعب مع مين؟ ده حمزة الهادي. طول عمرك بتخسر قدامه من صغرك، وأنت غبي.

عماد شال إيد أبوه وقال: وأنت بقى اللي كنت بتكسب قدام أبوه وجده؟ مانت كمان كنت بتخسر. الباشا: أنت بتكلمني إزاي كده؟ أنت ناسي أنا مين؟ عماد: لأ مش ناسي. أنت الباشا، وأنا مش هسيب حمزة الهادي غير وهو ميت. عند حمزة. في الطايرة. شروق: حمزة، ممكن بقى تقولي اللي حصل؟ حمزة حاطط إيده على

كتف شروق وقال بصوت هادئ: يا حبيبتي، ما فيش حاجة حصلت. كل الموضوع إن البطارية كان فيها سلك سايب. وطلبت الحرس يجيبوا كهربائي. وعشان فستانك كان مفتوح، ما كانش ينفع أطلعك فوق. بس ادي كل الموضوع. شروق: أمّال إيه صوت ضرب النار اللي سمعته؟ حمزة: حبيبتي، ده فرح في يخت تاني. وبعدين انتي ناسيه إننا كنا في الصعيد، وكلها ضرب نار. شروق: طيب أنت بقى اللي خلينا ننزل قبل ما أخلص شغلي؟ حمزة: اعتبري كل حاجة خلصانة.

شروق: طيب وفيها إيه؟ كنت فضلت هناك. حمزة: شروق، ممكن كفاية كلام؟ دماغي مصدعة. وبعدين قلت لك عندي شغل ومقدرش أسيبك لوحدك. وكمان موضوع المشروع بتاعك، اعتبريه خلصان. شروق بدلع: طيب خلاص، متزعلش. حمزة: مقدرش أزعل منك. بعد وقت، حمزة وصل شروق القصر وقال لها: انزلي انتي، أنا لازم أروح الشركة عندي شغل. شروق بتعب: حاضر. حمزة: مالك؟ في إيه؟ شروق: ما فيش حاجة، متشغلش بالك. هكون كويسة. حمزة: طيب. حمزة ركب العربية وراح الشركة.

بعد وقت. حمزة وصل الشركة. طلع على مكتبه. مراد: عامل إيه؟ حمزة: الحمد لله بخير. مراد بضحك: مش عارف والله أنت بتجيب الثبات بتاعك ده منين؟ أنت غلبت أدهم أخوك. اللي يشوفك يقول إنك اللي شغال في الجيش، مش هو. حمزة: ومين قالك إني مش شغال في الجيش؟ مراد: وده إزاي بقى؟ حمزة: أنت فاكر إن كل واحد عشان يكون عارف كل حاجة، لازم يكون رائد أو ظابط في الجيش؟ تبقى غلطان يا مراد بيه. مراد: أنت يا ابني حكاية والله. المهم، قولي عملت إيه؟

أنا متأكد إن عماد العمدة دلوقتي هيموت من الخوف، هو وأبوه. حمزة: المهم الأول، مريم السكرتيرة فين؟ مراد: متخافش، سافرت هي وأهلها. حمزة: البنت دي مش لازم عماد يعرف عنها حاجة. مراد: متخافش. بس بجد طلعت أصيلة. حمزة: اممم. مراد: مش هتقولي اللي حصل من يوم مريم ما قالت لك؟ حمزة: فلاش باك. مريم: حمزة بيه، ممكن أدخل؟ حمزة: ادخلي. حمزة: عايزة حاجة؟ مريم: أنا عايزة أقول لحضرتك حاجة. حمزة: قولي. مريم: المناقصة بتاعت أرض الفيوم.

حمزة: مالها؟ مريم: حضرتك عرفت مين داخل في المناقصة دي؟ حمزة: أيوه، كذا حد. ومنهم عماد العمدة، وتحت منه شركة من شركاته، بس محدش يعرف إنها ملكه. مريم: يا فندم، عماد ده مش ناوي على خير. حمزة: عارف. مريم: طيب، أنا كنت عايزة أقول لحضرتك حاجة حصلت امبارح. حمزة: قولي. مريم: بس والنبي احمي أهلي. حمزة: باسم أهلك؟ مالهم؟ إيه اللي انتي عايزة تقوليه؟

مريم: أنا، عماد العمدة طلب مني كل تحركاتك. وأنا مكنتش موافقة، بس هو هدّدني بأهلي. حمزة: طيب اقعدي وحكيلي كل حاجة بالتفصيل. مريم فضلت تحكي لحظة إن عماد العمدة قال لها: هيديها مليون ونص، وكمان هيصرف على إخواتها الصغيرين. وأنها لو موافقتش على كده، هيموت أهلها. وأنها مقدرتش تخون العيش والملح. وأن حمزة ليه أفضال كتيرة عليها. وأنها قررت تيجي وتقوله كل حاجة. حمزة: مريم، متخافيش على أهلك من مخلوق. واسمعي كلامي بالحرف.

ومريم فعلاً سمعت كلام حمزة، وقالت كل حاجة عن حمزة لعماد. وطلبت منه فلوس علشان تعرف عماد ناوي على إيه. وفي يوم سفر حمزة أسوان، عرفت إنهم ناوين على موت حمزة. وقالت كده فعلاً لحمزة. وطلبت من عماد بقية حقها. وحمزة قال لمريم: إنها خلاص كده بقت بره اللعبة، وإن اللعب بقى على المكشوف. ولما الرجالة وصلوا ورا حمزة أسوان، كان حمزة عارف. وقرر إنه يخلي العمدة وابنه يندموا في يوم. حمزة: في اليخت والرجالة تدور عليه؟

أنا أجيهم بنفسي. وبدأ حمزة يضرب فيهم، وعرف إن النعش اللي في اليخت التاني ده كان ليه. وضرب نار عليهم، وقتل الراجل اللي كان عماد بعته له. وفضل حمزة يضرب فيهم لحد ما حراس حمزة وصلوا اليخت، وخدوا الباقي منهم. وحمزة قال لرجالته: حطوا الجثة دي في النعش، وتروح للعمدة وابنه، وينكتب عليها برقيه تعزية. وإن الدور الجاي على الباشا وابنه. وبعدين نزل لشروق. فتح الباب. شروق بخوف: كنت فين؟ كنت هموت من الخوف.

حمزة: كنت بشوف الكهرباء. يلا بينا عشان هنسافر مصر الصبح. شروق: ليه؟ إيه اللي حصل؟ حمزة: ما فيش حاجة يا حبيبتي. بس أنا عندي شغل ولازم أنزل مصر ضروري. باك. مراد: حمزة، وناوي تعمل إيه معاهم؟ حمزة: هخليه يتمنى الموت، هو وابنه. مراد: أنا عايز أسهم شركة السيراميك تنزل الأرض. مراد بضحك: من عيني. جه اليوم اللي هنتقم منه هو وابنه. حمزة: متقلقش، كل حاجة بوقتها. بس أنا لازم أمشي دلوقتي. واياك تقول لأمي حاجة. مراد بضحك: متخافش.

حمزة ضربه في رجليه: أنت أهبل؟ مين اللي يخاف؟ أنا بس مش عايز كل شوية تقولي خد بالك من نفسك والكلام ده. حمزة خرج من عند مراد وعينه مليانة شر. وصل القصر، وطبعًا غير كل طقم الحراسة. وأمر الحراس كلهم إنهم ياخدوا بالهم بكل حاجة. عند شروق، كانت قاعدة في الأوضة خايفة. سمعت صوت حمزة. فتحت باب الأوضة، لقت حمزة في وشها. شروق حضنت حمزة، وحمزة رد لها نفس الحضن. شروق بخوف: حمزة، ممكن تقولي كنت فين وإيه اللي حصل؟

أنا مش مصدقة اللي أنت قلته. حمزة بهدوء: ليه بس؟ هو أنا هكذب عليكي ليه؟ شروق: مش عارفة، بس أنا متأكدة إن في حاجة. حمزة بتعب: طيب حاضر. الصبح هقولك كل حاجة. ممكن بقى أروح أنام؟ شروق مسكت إيده وقالت: أنت رايح فين؟ حمزة بخبث: هنام. تصبحي على خير. شروق بدلع: طيب، ممكن تقعد جنبي لحد ما أنام؟ حمزة: موافق بشرط. شروق: شرط إيه؟ حمزة: تنامي في حضني. في أمريكا. شريف أبو شروق: زي ما سمعت، احجز لي بكرة طيارة لمصر.

مي مامت شروق: في إيه يا شريف؟ عايز تنزل مصر ليه؟ عمي رجاله حاجة؟ شريف بعصبية: لا، بابا كويس. بس بنتك اللي مش كويسة. مي بخوف: مالها شروق؟ شريف: الهانم كانت مع حمزة في أوتيل لوحدهم، وركبت معاه يخت في النيل وفضلوا فيه لصبح. مي: طب وأنت هتعمل إيه؟ شريف: هكسرها. مي: يمكن حمزة عايز يتجوزها. شريف: وأنا قولت لا. جواز من حمزة لا يعني لا. مي: طب مين اللي قالك إنها كانت مع حمزة؟ شريف: أنت بتراقب شروق؟ شريف: أنت هبلة؟

أنا مستحيل أعمل كده. أنا عارف بنتي، أو كنت عارف بنتي. بس دلوقتي لا يا هانم. معتش بثق فيها. بقالنا كام سنة عايشين هنا، عمرها ما كلمت ولد وكنت مبسوط بكده. بس الهانم كانت مكتفية بحمزة بيه. مي بعصبية: بقى كفاية يا شريف، وقولي مين قالك. شريف: واحد من مصر بعت لي الصور. اتفضلي شوفي بنتك المحترمة لابسة إيه. مي بصدمة: لا، لا مستحيل. دي تكون شروق. شريف للحرس بعصبية شديدة: احجز لي دلوقتي، اهو طيارة لمصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...