الفصل 8 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الثامن 8 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,057
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

الباشا حمزه مش هيسكت، لازم نعمل حاجة. عماد: أنا خلاص نويت، أنا اللي هقتله. التليفون رن والباشا رد، وأول ما قال "آلو" وقع على الأرض. عماد: بابا! في إيه؟ مالك؟ الباشا حمزه: بدأت نهايتنا. عماد: إيه اللي حصل؟ الباشا: أسهم الشركات كلها في الأرض. عماد: إزاي؟ الباشا وقع مابين إيد عماد. عماد: إنتو يا أغبية! تعالوا بسرعة! في بيت مراد. مراد: يا جدي، متخافش عليا. جد مراد: يا ابني، عايز أطمن عليك، كفاية بقى دلع مع البنات.

مراد بضحك: أنا بدلع مع البنات دول، هما اللي بييجوا لحد عندي. جدة مراد: يا حبيبي، مش أنت بتحب؟ مراد: إنتي اللي فهماني يا تيته. الجده: طيب نروح نخطبها. مراد بحماس: وأنا موافق، بس سيبوني أفكر. تليفون مراد رن. مراد بص بعصبية. جدو: في إيه يا مراد؟ مالك؟ مراد: دي أمي بترن، وأكيد عشان تقولي... الجده: تقولك على إيه؟ مراد: ولا حاجة، بعد إذنكم هرد عليها. مراد: آلو، عايزة إيه؟ إيمان: مراد، إنت عملت إيه في جوزي؟

مراد: أنا معملتش حاجة، وبعدين بطلي بقى كلمة "جوزي" دي، بكرهك أكتر. إيمان بعصبية: مراد، لو عرفت إنك السبب في الخسارة اللي حصلت لعماد وأبوه، إلا هو جوزي، مش هتعرف هيجرالك إيه مني. مراد قفل التليفون في وشها ورماه من إيده. في بيت الهادي. هدي ومحمد قاعدين. هدي: محمد، ممكن أقولك حاجة؟ محمد: طبعًا يا حبيبتي، اتفضلي. هدي: أنا خايفة على حمزه أوي. محمد: ليه بتقولي كده؟

هدي: محمد، حمزه بقى طول اليوم بره، ودائمًا متوتر، وعلى طول مش مهتم بصحته. النهاردة كمان غير، قامت الحراسة كلهم، حتى بتوع أدهم. محمد بخوف حاول يدريه: حبيبتي، حمزه مش عيل صغير، حمزه راجل وفاهم وعارف هو بيعمل إيه. هدي: إنت بتطمني ولا بتطمن نفسك؟ محمد: متخافيش، أنا عارف تحركات حمزه كلها. هدي بقلق: ربنا يستر. عند حمزه. شروق نايمة في حضنه وهو بيلعب في شعرها. بعد وقت قام من جنبها.

حمزه راح أوضته، وأول ما فتح الباب التليفون رن. حمزه: عملت إيه؟ المجهول: حصل يا باشا. حمزه: بكرة بقيت فلوسك هتوصلك. حمزه: مش أنا يا عماد، الجاي موتك. عند أدهم في الجيش. أحمد: عسكري تحت إدارة أدهم. أحمد: أدهم بيه. أدهم: ادخل يا أحمد. نعم، في حاجة؟ فلاش باك.

أدهم: أخويا حمزه الصغير ظابط في الجيش، بيحب شغله جد، وبيحب البنات أكتر. شاب وسيم وجميل، بيحب ياخد باله من مظهره جدًا، دقيق في عمله، طويل، عنده عضلات، ظابط طبعًا لازم يكون كده. ملوش في شغل حمزه، بس دائمًا في ضهر حمزه، وأي مشكلة عنده مبيقولش لحد غير حمزه. باك. أحمد: يا أدهم بيه، القائد عايزك. أدهم: تمام، أنا جاي. أدهم خبط على الباب. توفيق: ادخل. أدهم: نعم يا فندم، حضرتك طلبتني؟

توفيق: أدهم، أنا عارف إنك كنت المفروض تنزل إجازة، بس بسبب مشغباتك مع البنات اتحرمت من نزول الإجازة، بس ده عشان خاطر حمزه باشا. أدهم في نفسه: قائد في الجيش وبيحترم حمزه، وآمال عامل عليا قائد ليه؟ توفيق: أدهم، إنت سامعني؟ أدهم: طبعًا يا فندم، وأنا أحترم قرار حضرتك. توفيق: تمام، عشان كده أنا عايز أطلب منك طلب. أدهم: نعم يا فندم؟ توفيق: إنت عارف البدو وتجارة المخدرات.

أدهم: عارف يا فندم، وطلبت من حضرتك قبل كده ننا نقبض عليهم، وحضرتك قلت إن ده شغل مكافحة المخدرات، وبناءً على ذلك سكت. توفيق: أدهم، إنت عارف البنت اللي إنت عكستها تبقى مين؟ أدهم: الدكتورة الجديدة. توفيق: بس متعرفش هي بنت مين. أدهم: لأ يا فندم، أنا فاكر إنها جاية تبع الوزارة. توفيق: أنا قولت لحمزه بيه، هو مقلش ليك؟ أدهم: لأ يا فندم، مقلش، هو قال إنو طلب من حضرتك ترحمني من الإجازة بس. توفيق: أدهم، الدكتورة دي تبقى بنتي.

أدهم في نفسه: القمر ده بنتك؟ ده أنا مغفل إزاي مشفتهاش قبل كده. توفيق بعصبية: أدهم، إنت معايا؟ أدهم: معاك يا فندم، والتاني مرة بقرار أسفي. توفيق بقلق: أدهم، أنا بكلمك دلوقتي بصفتي أب مش القائد بتاعك. أدهم باستغراب: في إيه يا فندم؟ حضرتك فيك إيه؟ توفيق بدموع: ليان دي بنتي الوحيدة يا أدهم، وحياتها في خطر بسبب القضية اللي أنا ماسكها. أدهم: طيب يا فندم، اهدى وقولي أقدر أعمل إيه؟

توفيق: عايزك تحميها، أنا عارف إنك أكف حد عندي وأنا بثق فيك. أدهم: حاضر، بس ممكن أفهم في إيه؟ توفيق: لما يجي الوقت هقولك. أدهم: حاضر يا فندم. توفيق: ده الملف بتاعها عشان يستاهل عليك كل حاجة. أدهم خد الملف و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...