الفصل 9 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل التاسع 9 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في مستشفى الجيش ليان بتتكلم في التليفون ليان: أيوه يا فندم، طبعًا عارفه، بس أنا كنت عايزة أروح بنفسي. دكتور ليان: ماشي يا دكتوره، تقدري تروحي بشرط تاخدي بالك من نفسك. فلاش باك ليان بنت جميلة لابسة خمار، جميلة بنت القائد توفيق، وطبعًا عرفنا إن ده قائد أدهم. ليان بنت متفوقة جدًا وبتحب شغلها، كان نفسها تكون ضابط، لكن باباها رفض من خوفه عليها. عشان كده قررت تدخل طب وتتوظف في مستشفى الجيش.

دكتور رامي بيحبها جدًا، وطبعًا مش سايبها، ودائماً بيخليها تشتغل معاه. بس ليان مبتحبش النوع بتاع رامي، هي بتحلم بالأكشن والمغامرات. باك ليان بعصبية مكتومة: حاضر يا دكتور رامي. في قصر الهادي الصبح شروق بنوم والتليفون بيرن. شروق: ألو، أيوه يا ماما. شروق بخوف: بتقولي إيه يا ماما؟ اللي بتقوليه ده؟ شروق بخوف قامت جري على أوضة حمزة وقالت: حمزة، حمزة والنبي قوم. حمزة بقلق: شروق في إيه مالك؟

شروق بدموع: حمزة، بابا جاي ياخدني معاه أمريكا، وقال إنه شافني أنا وأنت في اليخت وإن حصل بينا حاجات تانية. حمزة بهدوء: طيب، اهدي وسيبك من الموضوع عليا. شروق: حمزة، أنا مش عايزة أسيبك. حمزة: وإنتي مش هتكوني لغيري، مهما حصل. ممكن بقى القمر بتاعي ميعيطش؟ شروق بدأت تهدأ وقالت: حمزة، أنا خايفة. حمزة: طول ما أنا جنبك متخافيش من أي حاجة. شروق: بحبك.

حمزة: وأنا بموت فيكي. ممكن بقى تقومي تروحي أوضتك، علشان لو فضلتِ تعيطي كده هعمل حاجات كتير أوي نفسي فيها. شروق بابتسامة: حمزة، أنت قليل الأدب. حمزة ضحك وقال: بحبك يا عشق حمزة. تحت بصوت كله عصبية شريف: شروق، شروق إنتي فين؟ هدي: إزيك يا شريف؟ عامل إيه؟ شريف بعصبية: كويس يا هدى. محمد: شريف، إزيك عامل إيه؟ شريف: كويس. محمد بيقرب على شريف وبيسأله: مالك؟ شريف بعصبية: اسأل ابنك. محمد: في إيه يا شريف؟ إيه اللي حصل؟

شريف: اللي حصل ابنك يقولك عليه. مي دخلت من باب القصر وهدي شفتها. هدي: مي، عاملة إيه؟ مي: بخير يا هدي. شريف بعصبية: إنتي اللي جايبك؟ مي: عايزني أفضل قاعدة وأنا معرفش إنت ناوي على إيه مع بنتي؟ هدي: يا جماعة حد يقول في إيه؟ شريف بصوت قوي: ششششروق! شروق نازلة ورا حمزة وحمزة ماسك إيديها. شريف شافهم اتنرفز أكتر. حمزة: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ شريف: ولك عين تقول يا عمي؟ يا بجاحتك! محمد بعصبية: حمزة، في إيه؟

حمزة: ولا حاجة يا بابا. شريف بص على شروق اللي واقفة ورا حمزة. شريف بصوت عالي: شروق! شروق! شروق وهي واقفة ورا حمزة وخايفة من شريف اللي عينه كانت بتطق شرارة: إنتي كمان مش بتردي عليا؟ إيه مستنية الإذن منه؟ شدها من طرحتها وقال بصوت كله عصبية: إنتي كمان بتداري ورا؟ ورفع إيده هيضربها. حمزة مسك إيده. حمزة بعصبية وقرب منه: إياك إيدك تتمد عليها. الكل وقف وأبوه قال: حمزة، إنت نسيت ده مين؟

حمزة: أنا آسف، بس مكنش ينفع يضرب شروق وهي معملتش حاجة. وبعدين اللي بعتلك الصور قاصد إنه يوسخ سمعتي وسمعة شروق. عمي، أنا بحب شروق. شريف بص ليه بعصبية. وحمزة كمل كلامه وقال: أنا عايز أطلب إيد شروق. شريف بضحكة: برضه؟ إنت لو آخر واحد، مستحيل أجوزك بنتي. في مكتب أدهم أدهم فتح ملف ليان وعرف كل حاجة عنها وأنها فعلاً حياتها في خطر وقرر يتحرك. أدهم: أحمد، جهز العربية بس من غير الحرس الشخصي ولا العساكر. أحمد: بس يا فندم...

أدهم قطع كلامه وقال: إنت تنفذ كلامي وبس. في مستشفى الجيش ليان طالعة من أوضة عسكري. أدهم: دكتورة ليان، عاملة إيه؟ ليان: إنت مجنون؟ إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: حبيت أشوفك، جيت على هنا. ليان بعصبية: إنت مجنون صح؟ أدهم بضحك: بيكي يا عسل. ليان بنرفزة: امشي من هنا، إنت سمعت؟ وإلا في الجامعة. هدي: مراد، فيك إيه؟ مراد: مفيش حاجة، بس ممكن بقى أقوم أمشي؟ هدي: لا، مش هتقوم من غير ما تتكلم.

مراد: هدي، أنا مخنوق، لو سمحتي سيبيني أمشي. أنا جيت عشان متزعليش مني. هدي بقلة حيلة: طيب يا مراد، المهم خد بالك من نفسك. مراد وهو ماشي: متزعليش مني، بس بجد عايز أكون لوحدي. مراد على باب الجامعة عربية وقفت فجأة وضربت على مراد نار، والطلقة جت في مراد. الحرس جريوا على هدي وهدي قالت: إيه؟ الحارس الشخصي لهدي: في واحد انضرب بالنار. هدي بقلق: مين ده؟ إنت شفته؟ الحارس: لا يا فندم، أنا جيت مع الحراس عشان حضرتك.

هدي: طيب، يالا بينا. هدي وهي خارجة بصت على مراد وقالت بصوت عالي: مررررراد!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...