الفصل 12 | من 31 فصل

رواية عشق الحمزة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,668
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

الظابط: ممكن تسأل الدكتورة. أدهم: ليان بتعملي إيه هنا؟ ليان: أنت ناسي إنّي دكتورة في مستشفى الجيش. أدهم: بس المكان خطر عليكي. ليان: بس ده واجبي. وليس هتكمل كلامها، المكان انفجر. أدهم: ليان! ليان فوقي! ليان: بتعب، مش قادرة أتحرك. أدهم: (بصوت عالي) إسعاف! حد يجيب إسعاف! أحمد: أدهم بيه، حصلك حاجة؟ أدهم: أنا كويس، بس الدكتورة ليان تعبانة. أحمد: هجيب الإسعاف على طول. أدهم: ليان قومي، ليان!

ليان فاقت الوعي، وأدهم فضل ينادي عليها. بعد وقت، كانوا في المستشفى. أدهم: دكتور، ليان عاملة إيه؟ دكتور رامي: (بعصبية) لو ليان حصلها حاجة، هموتك. أدهم: (بص ليه باستغراب) وقال: وانت مالك مهتم ليه؟ دكتور رامي: دي حبيبتي. أنت سمعت؟ أدهم: (بعصبية) أنت مجنون صح؟ أنت جاي تقول لي إنك بتحب خطيبتي؟ رامي: (بضحكة) برضه أنت اللي مجنون. أنا عارف إن ليان مش مخطوبة، وعارف إنك مش خطيبها. بس عايز أعرف أنت عايز منها إيه؟

أدهم: عايزها هي. عندك مانع؟ رامي: أنت اللي بدأت الحرب، والكسبان ياخدها. أدهم حس إنه مش طبيعي، وفي حاجة. أدهم: الو، يا خالد، كنت عايز منك طلب. خالد: آمر يا باشا. أدهم: في دكتور اسمه رامي، هبعت لك صورته، عايز أعرف كل حاجة عنه. خالد: ابعت الصورة، وساعة وهتلاقي كل حاجة في ملف. أدهم: شكراً يا باشا. أدهم صور رامي وهو واقف، وبعت الصورة لخالد. الممرضة: حضرتك أدهم باشا. أدهم: أيوه. الممرضة: الدكتورة ليان عايزاك.

أدهم راح أوضة ليان، لقاها نايمة على السرير وشعرها مفرود. أدهم فضل واقف يشوفها. ليان: (بصوت تعبان) اتفضل يا أدهم بيه. أدهم: عاملة إيه؟ ليان: الحمد لله. أدهم: مكنش ينفع وجودك هناك. ليان: شكراً إنك أنقذت حياتي. أدهم: ده واجبي. رامي: ليان عاملة إيه؟ أدهم قام مرة واحدة وحط طرحتها على شعرها وقال: شعرِك محدش يشوفه. وليس هيمشي، مسكت إيده. ليان: رايح فين؟ أدهم: (ابتسم) وقال: جاي، بس لازم أطمن على الباقي. رامي (بنرفزة)

: عاملة إيه يا ليان؟ أدهم: اسمها الدكتورة ليان. ليان بصت لأدهم بإعجاب وقالت: الحمد لله يا دكتور رامي. أدهم: (علشان يضايقه) قال: حبيبتي، عايزة حاجة؟ ليان: (من جوها كانت مبسوطة أوي، بس استغلت الفرصة) وقالت: لا يا حبيبي، شكراً. أدهم استغرب بس انبسط وقال: شوية وجاي. وقرب من رامي وقال: مفيش دليل أكبر من كده على حبنا لبعض. رامي بص ليه وقال: واضح إن نهايتك يا سيادة الظابط قربت. أدهم: بحب التحدي أوي. في مستشفى الهادي.

الممرضة بتخبط على الأوضة. شروق: مين؟ الممرضة: آنسة شروق. شروق قامت فتحت الباب وقالت: مراد، فيه حاجة؟ الممرضة: حمزة باشا بعت لك الفطار، وبيقولك إنه عند مراد. شروق: هو مراد عامل إيه؟ الممرضة: مراد بيه كويس، عدى مرحلة الخطر. شروق (بابتسامة) : الحمد لله. وشكراً ليكي. وخدت الفطار ودخلت. كلمت هدي. هدي (بحزن) : الو يا شروق. شروق: هدي، مراد عدى مرحلة الخطر. هدي (بفرحة) : بجد؟ والله يعني مراد بقى كويس؟ يعني ينفع أجي أشوفه؟

شروق: لا لا، شوية وهقولك تيجي. هدي: تمام، بس ابقي طمنيني عليه. شروق: حاضر يا حبيبتي. شروق: هدي، هو بابا وماما لسه موجودين؟ هدي: آه، تحت بيفطروا علشان جدو عايز عمو شريف. شروق: (بقلة حيلة) تمام يا هدي، خدي بالك من نفسك. هدي: وأنتي كمان. شروق قامت وخرجت راحت أوضة مراد، لقت حمزة قاعد جنبه ومراد بيتكلم بصوت هادي وتعبان. حمزة: شروق، تعالي. شروق: حمد الله على سلامتك يا أستاذ مراد. حمزة (بص لمراد) وقال: دي شروق حبيبتي. مراد

(بصوت هادئ وتعبان) : الله يسلمك يا آنسة شروق. حمزة: هسيبك ترتاح شوية. مراد بص لشروق، وشروق فهمت إنه عايز يطمن على هدي. شروق: حمزة، هدي كانت خايفة عليك وبتقول ابقى كلمها تطمن عليك، علشان كانت نايمة لما جيت امبارح. حمزة (بص لشروق) وضحك وقال: تمام، هكلمها. وقرب من مراد: وقال: حسابك معايا بس لما تقوم. مراد: أنا عملت إيه يا حمزة؟ حمزة: آه، اتمسكن يالا. مراد: طب بقولك إيه، بق أنا بحب هدي وعايز أتجوزها. حمزة: أنت أهبل؟

أنت بتموت هتتجوز إيه؟ مراد: يا عم، ملكش دعوة أنت. حمزة: ماشي، الكلام مع محمد باشا الهادي. مراد: تمام. حمزة: يلا يا شروق، نسيبه يرتاح. شروق وحمزة خرجوا بره الأوضة، ومراد فضل يحمد ربنا على وجود حمزة جنبه، وأنه ملوش حد غير جده وسته وحمزة وأبوه وأمه، كل واحد ليه حياته، ولا حد بيسأل فيه. أم شروق وحمزة طلعوا بره المستشفى، وحمزة قال للحرس: محدش يدخل عند مراد بيه، وعينك عليه، سمعت؟ الحرس: سمعت يا باشا. حمزة: شروق، مالك؟

شروق: مفيش حاجة. حمزة: لا، في. الحرس فتح باب العربية لشروق وحمزة. حمزة قال: مالك بق؟ شروق: خايفة. حمزة مسك إيديها وقال: مش عايز أسمع منك كلمة "خايفة" طول ما أنا جنبك. شروق: بابا لسه في القصر؟ حمزة: عارف. تليفون حمزة رن. الو. الحرس: يا باشا، العربية بتاعت امبارح لسه ماشية وراك. حمزة: سيبها، محدش يقفل الطريق عليه. بعد وقت وصلوا القصر. شريف (بعصبية) : اطلعي جهزي شنطتك. حمزة مسك إيد شروق وقال: شروق مش هتخرج من هنا. شريف

(بعصبية) : أنت ملكش دعوة ببنتي. محمد: شريف، حمزة طالب إيد بنتك، أنت رافض ليه؟ هدي (الأم) : متتكلمي يا مي، مش شروق دي بنتك وعايزة مصلحتها. شريف: مي مش هتتكلم. مي عينها دمعت وقالت: أنا مع بنتي، ومش هسمح لحد يكسر قلبها. شريف (بصوت قوي) : مي، أنت نسيتي إنك... مي: (قطعت كلامه) وقالت: شروق، أنا وباباكي قرارنا نطلق. شريف: (استغرب) وقال: أنتِ بتقولي إيه يا مي؟ محمد وهدي وحمزة وشروق مستغربين. شروق (بدموع)

: ماما، أنتِ بتقولي إيه؟ مي: بقول إنّي مستحيل أكسر قلبك، وأنا شايفه إن مصلحتك مع حمزة. مي مسكت إيد حمزة وقالت ليه: خد بالك منها كويس. شريف: مي، أنتِ مالكيش الحق تتكلمي. (بصوت عالي) : لا، ليا الحق يا شريف بيه. شروق بنتي، غصب عنك، هي بنتي. شريف: لا، مش بنتك، وأنتِ مش أمها. شروق (بصدمة) : بابا! إنت بتقول إيه؟ يعني إيه مش أمي؟ حمزة: شروق، هفهمك عمي، بس متتنرفزيش. شروق: يعني أنت كمان عارف هو قصده إيه؟ هدي (الأم)

: حبيبتي، ده كلام فاضي، أنتِ بنت مي. محمد (بعصبية) : شريف، أنت اتجننت؟ الهادي الكبير: شرييييييف! شكلي غلطت زمان لما سبتك لأمك تربيك. طول عمري عارف إنك مبتحبش حد، حتى بنتك. مخفتش عليها وكسرت قلبها. شريف (بعصبية) : أنت السبب في كل ده. عارف كل حاجة وساكت. منعت عني حقي في ورث أمي، وأديته كله لمحمد وابنه، وجوزتني لواحدة مبحبهاش ومبتخلفش، ومنعتني من حبيبتي. الهادي: اخرس! مي ضفرها برقبتك، أنت سامع؟

والراقصة اللي بتتكلم عنها مكنتش بتحبك، دي كانت بتحب فلوسك. ومحمد هو السبب في إنك موجود في البيت ده، وحمزة السبب في إنك عايش بعد القرف اللي كنت بتشتغل فيه. ومي هي اللي رضيت تتجوزك، بس عشان تربي الطفلة اللي عمرها ما كانت لسه بق عندها خمس تيام. أنا عارف إنك بتكره حمزة عشان فاكر إن حمزة السبب في إنك خسرت تاني مرة الراقصة، وإنه هو اللي قتلها. بس لأ يا شريف، حمزة معملش كده. شريف (بص)

وقال: وأنت بقى المحامي لمحمد وابنه وللهانم مراتي؟ حمزة بيبص جنبه ملقاش شروق. حمزة (بصوت عالي) : شروق! شروق! هدي: حمزة، شروق كانت خارجة بتجري بره القصر، وأنا في البلكونة. (بدموع) : حمزة، هاتيلي بنتي والنبي. حمزة: متخافيش. شريف سابهم ومسك التليفون وقال: الو. المجهول: أيوه يا باشا، هو خارج دلوقتي، عايز يت... حمزة: خرج بره القصر، وليس بيفتح العربية، صوت ضرب نار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...