يابابا انا ملييش اي لزمه في المشوار ده محمود ياسليم مانا قلتلك جوز اختك قال ايه يونس بمشاغبه تهرب ليه ياكبير سليم بغيض من ايه يازفت انت يونس باسما نفسك يمكن يكون في حد هناك مش عاوز تشوفه ولاحاجه سليم بغيض مين متوضح كلامك يازفت انت يونس حد ..واحده .... دكتوره ... قمر كده .... وعنيها سودا مكحله يلهوي و ضربه قويه علي ظهره جعلته يقع ارضا سليم بغضب اتهبلت يلا ... انت ازاي توصف واحده كده محمود باسما بقي عيشه مش كده يايونس
يونس احبك ياحوده وانت معايا علي الخط ... كلنا لها ياكبير هب سليم واقفا وقال بغضب زودتها اوي يايونس انا ماشي التف الي ابيه فقال محمود بجديه امتي ببقي بكلمك وتسيبني وتمشي اسف يابابا افهم انت مش عايز تيجي معانا ليه من امتي بتقف في وش الخير انت عارف يعني ايه عجلين يتوزعوا علي الفقرا سليم بحنق يعني جاسر الراوي مش عارف يطلع عجلين
مجمود عنده بدل الواحد عشره بس هو حط المسؤليه دي علي كتفك عشان عارف انك هتاخد احسن حاجه عنده طالما طالعه لله ... عشان انت بتفهم في الحجات دي سليم بسرعه مش مبرر علي فكره مهو عنده اللي بتفهم .. بلع ريقه بصعوبه وزفر بضيق وعاهد نفسه انه لن ينظر لتلك العائشه لن يتيح لها اي فرصه سيختار العجول ويرحل ويمكنه نيل جزء من الثواب بذبحها وتوزيعها ولكن بعيد عنها يابابا انا جاي خرجت خديجه من الغرفه
شوف كده بسمه خلصت ولالسه انا لبست يحيي اوبح رفع يونس الصغير بين ذراعيه وقال بحب حرام عليك انت بتشلفط اسمي علي الاخر تعالي اما نشوف امك راحت بابا احتضنه يونس الي صدره الشر .... ربنا يخليها يارب ... احنا هنروح لحور يايحيي هاي افهم اشمعني حور اللي بتنطق اسمها صح بسمه من خلفه سهل يايونس وواضح ان الواده عنده عقده في حرف السين بيسقطه كله صح يابسوم دا مشلفط اسم سليم علي الاخر بيخلبه منظف احواض
ضحكت بسمه وتحركت خلف يونس علا صوت الصغير اوبح يون كخ سليم بعصبيه يلا بقي بسمه بهمس في اذن والدتها سليم ماله رفعت كتفيها وتحرك الجميع للخارج محمود بيه اتصل بيه وقال ان هما وصلو البيت ومستنينا هناك ... محدش يتكلم في موضوع حمل حور سمعني يايونس انا يعني بسمه انت اللي مسحوب من لسانك ياخفيف وصلو للقصر ليترجل الجميع بسمه الله لاقوه الابالله دا الواحد عايز عجله عشان يلف في القصر ده
استقبلهم جاسر بابتسامه مرحبه ليدعوهم للداخل حيث زينب زينب البيت ياجماعه خديجه نورك ليه بس تتعبي نفسك وتنزلي زينب بمحبه عندي اعز منكوا ياخديجه بسمه هي حور فين جاسر لسه تعبانه هدخل اجبها اهوه بسمه خليها مرتاحه جاسر باسما متخفيش البيت امان .. يازهره ترجلت فتاه صغيره ووقفت امامه ياسيدي الاستاذ يحيي سلمك سيبيه يلعب بس عينك عليه تمام تناولت الفتاه الطفل وتحركت عنيه متخفيش
تحرك جاسر للداخل يعلم ان الصغيره تتحرق شوقا لرؤيه عائلتها دخل الغرفه فقالت بلهفه ..وبسمه اجت اجو ... بس حلوه اوي بسمه رمقته بنظره حارقه بدل مااخزق عنيك وتبقي جاسر الاعور انفجر ضاحكا ان عيني تشوف واحده غيرك تعلقت بعنقه بس انت بتغظني وانا بتغاظ عادي احتضن خصرها وهمس هو مش الدكتور قال اني العب بعروستي عادي ... ايه بقي قالت بحنق انت عازم الناس عشان تلعب بالعروسه قرب وجهه منها حاجه تصبرني قبلت شفتيه وهمست نزلت ولالسه
لسه وغيث وعلاء لسه محدش فيهم جه هي البت عيشه فين قالت باهتمام تقول بيدور عليها ابتسم عينه لفت غصب عنه عشان بعد كده حسيت انه بيستغفر موعدتش علي ابويا بس من حكايات بابا وماما عنه عرفت انه هو اللي ربي سليم واللي استنتجته من كلامهم ان بابا كان متشدد بزياده بس سليم خريج ازهر ودارس علوم شرعيه عارف وهو بيدرس في الكليه كان بيدرس كمان في معهد اعداد الدعاه قال باعجاب عمرها ماخيبت ...
مهو اللي يربي بنوته ولما يشوفها كبرت قدامه يمنع عينه انها تترفع تاني يبقي بيعرف ربنا اوي كنت متبعه بقي مهو لو كان رفع عينه تاني مكنش هيشوف بيها تلمست وجهه وهمست بسعاده عليه داانا بغير من يونس خطفت قبله من شفتيه وهمست يخرب بيت طعمتك وحلوتك دي بص ماما هتقوم بالواجب معاهم وانت تلعب بالعروسه انفجر ضاحكا وانزلها ادامي يابت يلا امسكت يده لتهزها وقالت تعالي نزحلقهم ونلعب برحتنا
قال بتحذير مش عايز تنطيط متنسيش الدكتوره قالت ايه تمام ... وبعدين انتي تعبانه اعتنق كتفيها لتعتنق هي خصره ويخرجوا للجميع كان سليم يتحدث مع علاء الذي وصل لتوه علاء لله علي السلامه ياحور نورتي البيت حور يخليك يابو جاسر امال فين جاسر وامه علاء تعبان شويه فمعرفتش تيجي حدقه جاسر بنظره ولكنه هرب من نظراته وقال بسرعه انا عندي ليكي بقي مفاجاه هتخليكي تروقي علي طول زينب ياعلاء انا عماله افكر في المفجاه دي من امبارح
علاء جاسر قلي اتصل بواحد صاحبنا جاسر بحنق ياعلاء علاء ياحور مبروك يايونس انتوا نجحتوا يونس والنبي حور كام قول بسرعه قلبي هيقف يونس متصدقهاش وبلاش فضايح علاء ٤٢ و يونس ٤٩ حور يونس احلف كده وحياه ابنك جاسر ياحور الف مبروك شكلك هتعمليها زي ماعيشه قالت امال هي فين ياامي زينب عارفه كانت هنا من شويه تتلقيها راحت تصحي غيث نظره غضب عبرت عيون سليم قبل ان يخفض بصره جعلت جاسر يبتسم ياحور عشان انتي تعبانه بسمه مبروك ياحور
حور يخليكي يابسوم تعالي اقعدي جنبي بقالي كتير مشوفتكيش هب سليم واقفا واقترب من جاسر ياجاسر بيه انا مستعجل شويه ممكن بس حد يعرفني مكان الزريبه جاسر ليه احنا هنتغدا سوا سليم بوجوم اعذرني انا جاسر بتاكيد هبعت معاك حد تشوف الزريبه لكن مفيش اعذار اتفضل يادكتور ... يا عامر اقترب احد الرجال منه الدكتور للزريبه واللي يختاره تشحنه في عربيه ربع نقل علي بيت الحج محمود فاهم ياباشا اتفضل يادكتور
ترجل سليم خلف الرجل تري من يكون المدعو غيث الذي ذهبت لتوقظه ... وكيف يوافق اخيها علي تلك المهذله الاخلاقيه ... زفر بضيق وضرب الهواء بساقه الزريبه بالجانب الخلفي للبيت وقف الحارس وقال يادكتور شوف اللي يعجبك الزريبه بتعتنا كبيره ومليانه بخيرات ربنا
دخل سليم للداخل ليفاجيء بكميه المواشي امامه اختار عجلين بعد ان كشف عليهما وسحبهما العامل للخارج كان في سبيله للخروج الاانه استمع لهمهمه جانبيه ..همهمه جعلته يخرج بخطي سريعه ليسال العامل بغضب اللي جنب الزريبه الاسطبل يادكتور ممكن ادخل اشوفه يادكتور انا هشحن العجول تحرك لداخل الاسطبل وتلك الهمهمه تخنقه بحبك اوي
ماالذي اغضبه وماذا تعني هي او اي اخري من بنات حواء التي تتبعهم الفتنه اينما ذهبوا لعله الفضول في معرفه الغيث الاحمق تسمرت قدماه في الارض وهو يتابعها تربت علي عنق فرس بحنان وهي تهمس .... انت الوحيد اللي بحسه حاسس بيه ... خطوه غير مدروسه جعلته في مجال رؤيتها لتنتفض وتقول سليم حضرتك دخلت هنا ازاي دلو ماء بارد احد الحمقي سكبه فوق راسه ليخفض بصره ويفرك لحيته تنحنح بقوه اسف اصل كنت في ... الزريبه وقلت ابص علي الخيل
اغمض عيناه واستغفر هاهو للمره الاولي يكذب لينتشله صوتها العذب من اضطرابه حاجه يادكتور ... انا ملحقتش اشكر حضرتك عشان حضرتك قدمتلي في الدراسات العليا حسنا اخرجته قليلا من حرجه يمكنه محادثتها كاي طالبه عنده تعب ولاحاجه يادكتوره قررتي مجال الدبلومه ولالسه تنهدت بقوه في رمد الخيول ... قالت جملتها لتعتنق عنق الفرس الابيض .. انها تعشق الخيل مثله ليس مثله ...... اقترب ناحيه الفرس ليصهل وتبتعد هي لتربت علي عنقه وتهمس
يا مرجان دا الدكتور سليم اخو حور .... ربت علي راس الفرس وقال بابتسامه للمره الاولي تراها علي وجهه بسمه تضيء عيناه التي تراها للمره الاولي بلونها الزيتي وتلك الغمزات الرائعه التي بالكاد تظهر خلف لحيته مسح راس الفرس وقال مرجان اسم حلو . عاد لاقتطابته وعبوثه ماان ظبطها متلبسه بالنظر اليه خفض بصره وقال اعمي من امتي
تنهدت بقوه سنتين اجاله رمد عادي السايس اهمل بعدها بقي كده كل اللي هو محتاجه عمليه تشيل التجمع الدموي اللي ورا العين ابيه جابله اكبر البيطرين في البلد وكلهم قالولو مفيش حل . ومحدش وافق على الجراحة. ولما قلت لأبيه، قالي: "يعني انتي هتفهمي أكتر من أشهر البيطريين؟ لما يخونه هذا البصر اللعين، ليرفعه إليها. لما رأى لمعة الدموع بعينيها المكتحلتين الرائعتين، اقترب خطوة من الفرس ووضع يده على عنقه.
لترتطم بيد ناعمة صغيرة تصيب شبكته العصبية بصدمة. يسحب يده. وتسحب يدها. يعتذر ويرتبك. يجب أن يهرب من هنا. فقد أيقن أن فتنته ليست في جميع نساء الأرض، فتنته في تلك العائشة وحسب. تحرك خطوة للخلف ليقول بتلعثم، تلعثم لسانه: "أشوف الأشعة اللي اتعملت له." "عندي في البيت. اتفضل حضرتك، وأنا هجيبها لك على طول." تحرك للخارج. هو فقط مهتم بهذا الفرس المسكين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!